الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. خصائص، هيكل وموارد القطاع
    1. الملخص
    2. لمحة تاريخية ونظره عامة
    3. الموارد البشرية
    4. توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    5. الأنواع المستزرعة
    6. ممارسات وأنظمة الاستزراع
  2. أداء القطاع
    1. الإنتاج
    2. السوق والتجارة
    3. المساهمة في الاقتصاد
  3. تطوير وإدارة القطاع
    1. الهيكل المؤسسي
    2. اللوائح المنظمة
    3. البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
  1. التوجهات، القضايا والتنمية
    1. المراجع
      1. قائمة المراجع
      2. روابط ذات صلة
    خصائص، هيكل وموارد القطاع
    الملخص
    يرجع تاريخ المحاولات الأولى في قطاع الاستزراع المائي في فنزويلا إلى القرار الحكومي الذي أصدره الجنرال خوزيه أنطونيو بويز لتخزين الأسماك البحرية في بحيرة فالينسيا Valencia, بولاية كارابوبا في عام 1930. وبناء عليه تم إدخال الأنواع الغريبة والتجارية وكذلك تم إدخال تقنيات الاستزراع للأنواع الطبيعية التي يمكنها التكيف مع نظام الأسر. وعلى الرغم من ذلك ترجع عملية التطوير الفعلية للاستزراع المائي في فنزويلا إلى عشرين عاما مضت تقريبا، عن طريق استزراع الجمبري (الروبيان) (Penaeus sp) في الثمانينات من القرن العشرين. ومع نهاية عام 2004 تأثرت صناعه الاستزراع السمكي سلبيا بمرض طورا الفيروسي الذي أدى إلى هبوط واضح في إنتاج الجمبري الذي يشكل 90,8% من إجمالي الإنتاج القومي للاستزراع المائي (INAPESCA, 2004). وفي عام 2005 تم إدخال سلالة الجمبري (Penaeus vannamei) الخالي من فيروس طورا وذلك لأغراض التناسل (INAPESCA, 2005).

    ويأتي استزراع البلطي (Oreochromis sp) والتراوت (Oncorhynchus mykiss) في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد استزراع الجمبري من حيث الإنتاج. إلا أن استزراع هذين النوعين قد تخلف في السنوات الأخيرة بسبب التدهور الجيني للأمهات التي لم تعد تسمح بالإمداد الكافي من الإصبعيات. كما أن كمية وجودة هذه الإصبعيات لا ترضي الطلب عليها مما قلل من إمكانية تحقيق الربح من جراء استزراع هذين النوعين.

    ولذلك فإن المؤسسة الحكومية المسئولة عن سياسات المصايد والاستزراع المائي، وهي المعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي (INAPESCA)، قد ضم برنامجا يرتبط بالتحسين الوراثي للأنواع عالية القيمة بدعم من قطاع البحوث الوطنية.

    من ناحية أخرى تم تطوير استزراع التامباكي (Colossoma macropomum) في المناطق الريفية من البلاد (غالبا بالتكامل مع الأنشطة الزراعية الأخرى). ويساهم الاستزراع المائي في الإنتاج القومي بنسبة 7,9% (INAPESCA 2004). يواجه نمو الاستزراع المائي بعض المعوقات مثل: نقص الدعم، نقص الأعلاف السمكية المحلية، وخفض الاتجار في المنتجات.

    وبالنظر للنقط سالفة الذكر، ولكي يتم تقديم الحوافز لقطاع الاستزراع المائي وخاصة الاستزراع السمكي في المياه الدافئة، فقد تضمن القطاع الرسمي من خلال المعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي من بين برامجه إنشاء مصنع لإنتاج الأعلاف السمكية لسد حاجات هذا القطاع. كما تم تطوير برنامج تمويل مع البنوك الحكومية لمنح الائتمان لمنتجي الاستزراع المائي الصغار ومتوسطي الحجم.
    لمحة تاريخية ونظره عامة
    يرجع تاريخ أولى الخطوات والمحاولات في قطاع الاستزراع المائي في فنزويلا إلى القرار الحكومي الذي أصدره الجنرال خوزيه أنطونيو بويز لتخزين الأسماك البحرية في بحيرة فالينسيا Valencia, بولاية كارابوبا في عام 1930 (INAPESCA 2004). وفي عام 1937 أدخلت وزارة الزراعة بنجاح تراوت قوس قزح (Oncorynchus mykiss) ، وفي عام 1940 تم استيراد الكارب الشائع (Cyprinus carpio) ، وفي عام 1959 تم استيراد البلطي الموزمبيقى (Oreochromis mossambicus) وتخزينه في مسطحات مياه طبيعية، وفي عام 1960 بدأ استزراع بلح البحر البني (Perna perna) ومحار المانجروف (Crassostrea rhizophorae) في شرق فنزويلا؛ وفي عام 1980 تم إدخال البلطي الأحمر (Oreochromis sp) كمحصول تجارى؛ وفي عام 1982 تم إنشاء مزارع سمكية تجارية لاستزراع الأنواع المحلية (الهجين بين التامباكي (Colossoma macropomum) والبيرابتنجا (Piaractus brachypomus) ؛ ومنذ عام 1974 وحتى عام 1977 تم تنفيذ مشروع تنمية أبحاث المصايد الداخلية MAC/PNUD/FAO/VEN)).

    كما جرى تطوير الاستزراع السمكي الداخلي في المياه الدافئة بشكل ملحوظ من خلال تنمية تكنولوجيا التبويض الصناعي لأنواع (Prochilodusmariae) و (Piaractus brachypomus) و (Colossoma macropomum) والهجين (C. macropomum x P. brachypomus)؛ وفي عام 1984 تمت الموافقة على إدخال الجمبري (Penaeus sp)؛ وفي عام 1985 تم إدخال واستزراع الجمبري النهري العملاق ( Macrobrachium rosenbergii) ؛ وفي عام 1992 تم استزراع البلطي Sarotherodon و Oreochromis sp ؛ وفي عام 2005 تمت الموافقة على إدخال الجمبري (Penaeus vannamei) الخالي من الميكروب النوعي الذي يقاوم فيروس طورا لأغراض التناسل والتربية.

    وطبقا للظروف التي تتم فيها ممارسة الاستزراع المائي فإن النظم الأساسية المستخدمة في الاستزراع هي: النظام الموسع (إعادة التخزين في المستودعات والبحيرات)، النظام المكثف (للاستزراع في بيئات متحكم فيها وبكثافات عالية) والنظام عالي التكثيف (للاستزراع في بيئات متحكم فيها وبكثافات عالية وتقنيات متخصصة)؛ الأقفاص والحظائر (التي يتم تثبيتها في المستودعات، المناطق البحرية الساحلية، اللاجونات والدلتا) والنظم الأخرى (الأطواف، الحبال الطويلة، الأرصفة، الخ).

    يجري تقسيم نظم الإنتاج الخاصة بالأنواع المستزرعة كالتالي: استزراع سمكي للأنواع الغريبة (مثل التراوت, البلطي, الكارب, أسماك الزينة) والأنواع المحلية مثل ( التامباكي، البيرابتنجا والهجين والهسار (Hoplosternum littorale) وأسماك الزينة والقرموط (السيللور) ذو الزعانف الشراعية (Liposarcus multiradiatus) والبوري (البياح) الأبيض (Mugil curema) وبوري لبرانشيه (Mugil liza) والبومبانو (Trachinotus sp) والبوكاشيو (Semaprochilodus kneri) ؛ استزراع الجمبري: الأنواع الغريبة من الجمبري البحري وجمبري المياه العذبة من المحيط الهادي وماليزيا (Penaeus vannamei, L. stylirostris و Macrobrachium rosembergii) والأنواع المحلية من القشريات المهجرية (الأرتيميا Artemia sp) ؛ واستزراع المحاريات ذات الصدفتين مثل بلح البحر والمحار.

    وفي عام 1980 بدأ التدريب الأكاديمي للمتخصصين والفنيين في مجال الاستزراع المائي. وكان هذا التدريب الفني المهني يركز على استزراع الرخويات والقشريات وأسماك المياه الداخلية والأسماك البحرية، واستزراع الأعشاب البحرية. وعندما توفر المهنيون والفنيون المؤهلون طور القطاع الخاص وزود، من خلال تنمية مشاريع الاستزراع السمكي واستزراع الجمبري من قاعدة المهنيين المتخصصين في الإنتاج المائي. وقد أدى ذلك بدوره إلى بدء المؤسسات البحثية لعملها العلمي المتعلق بالاستزراع المائي. تم في البداية تحديد الأنواع المحلية التي يمكن أن تتكيف مع ظروف الاستزراع، وبعد ذلك بدأ تقييم استيراد الأنواع الغريبة التي تحقق ربحا في السوق العالمي.

    ويقوم القطاع العام من جانبه بتدريب عدد كبير من المتخصصين في مجال الإدارة وتولى مسئولية الموارد المائية.

    وفي البداية تم إدخال تراوت قوس قزح في عام 1937 ليكون الحافز الأول لتطوير وتنمية الاستزراع السمكي في مناطق الأنديز من الدولة. وفي السبعينات من القرن العشرين بدأ العمل البحثي المتعلق ببيولوجيا واستزراع الأنواع المحلية في الأسر بما في ذلك الأنواع التالية: (Colosssoma sp., Piaractus sp., Prochilodus sp., Pseudoplatystoma). وبعد عام 1982 زادت وتيرة تنمية الاستزراع المائي عن طريق إدخال واستزراع أنواع القشريات ذات الاهتمام التجاري مثل الجمبري البحري الذي يسمح استزراعه بتنمية أنظمة إنتاج اليرقات ووحدات التسمين على نطاق واسع.
    الموارد البشرية
    حسب البيانات الخاصة بالجمعية الفنزويلية للاستزراع المائي (SVA ) والمعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي (INAPESCA) يوجد تقريبا 60 متخصصا من ذوي الشهرة في مجال بحوث وتطوير الاستزراع المائي على المستوى المؤسسي, 45% منهم من النساء و55% من الرجال (SVA, 2004 and INAPESCA, 2005). ويوجد في القطاع الخاص 500 فني متخصص يعملون مباشرة في إنتاج الجمبري، بينما متوسط العاملين في مجال الاستزراع السمكي البحري والداخلي يبلغ 3000 فني (INAPESCA, 2005).

    وقد تخرج معظم المتخصصين في هذا المجال من الجامعات الرئيسية حيث يتم تدريس مقررات خاصة بالاستزراع المائي والمصايد وهندسة الصيد. وقد عمل معظمهم في القطاع الحكومي الذي طور البرامج التدريبية والتنظيمية للمجتمع بغرض توفير القوى العاملة المؤهلة فنيا التي تساهم في تنمية الاستزراع المائي الريفي.
    توزيع وخصائص أنظمة الاستزراع
    تتوافق مواقع الاستزراع المائي الأساسية مع المناطق التي تمثل أفضل الظروف الطبيعية والفيزيائية والاقتصادية والتي تتميز بسهوله الوصول لإنشاء وتركيب وحدات الإنتاج المائي، سواء كانت على نطاق ضيق أو ريفي أو تجاري أو صناعي. وتوجد هذه المناطق في إطار خطة تنظيم الأرض المملوكة للدولة كجزء من سياسات القطاع القومي الرسمي من خلال وزارة البيئة والموارد الطبيعية (MARN) والمعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي (INAPESCA) بغرض التطوير المتناسق للاستزراع المائي، كقطاع يرتبط بالأنشطة الاقتصادية الأخرى للدولة. ومن المهم تحديد الهدف الرئيسي لهذه الخطة وهو تشجيع التنوع في أكثر المناطق ركودا, من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، وذلك بغرض تحفيز التوظيف والإمداد بالأغذية المائية. كما تهدف هذه الخطة التنظيمية أيضا إلى حماية جميع المناطق الطبيعية الهشة التي قد تتأثر بطريقة أو بأخرى بتنمية الاستزراع المائي، كما هو الحال في الأنظمة البيئية للمانجروف، والتي تأثرت بشكل كبير في بعض الدول باستزراع الجمبري. الاستزراع السمكي. تتم عمليات التنمية الأساسية في الولايات الشرقية والوسطى والجنوبية الغريبة من فنزويلا مثل: بوليفار، أنزوتيجوي، موناجاس، السكر ودلتا أماكورو، كوجيديس، جواريكو وكرابوبو؛ تاشيرا، أبيور، ميريدا وزوليا. استزراع الجمبري. يتم هذا النشاط في الولايات الساحلية مثل زوليا (ساحل بحيرة ماراكايبو)، فالكون أنزاتيجوي، السكر ونيفا اسبرطة. وعلى المستوى الحكومي يتم تخصيص مناطق جديدة لمشروعات استزراع الجمبري، كما هو الحال بالنسبة للولايات الوسطى مثل ميرا ندا وكارا بوبو التي لم يتم فيها من قبل تطوير مثل هذه الأنشطة. استزراع الرخويات. يسود هذا النوع من الاستزراع في ولايات فالكون (موقع رامسار- ملجأ الحيوانات البرية)، السكر (الساحل الجنوبي لخليج كارياكو) وولاية نيفا اسبرطة (الساحل الجنوبي لجزيرة مرجريتا وخليج الساكو في جزيرة كوشيه). وطبقا لإحصائيات المعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي (INCAPESCA ) لعام 2004 تتم ممارسات الاستزراع المائي غالبا في النظام الموسع والنظام شبه المكثف، النظام التكاملي مع الأنشطة الزراعية والمصايد، كما في حالة الاستزراع السمكي واستزراع الجمبري. ويتضمن الاستزراع المكثف استزراع البلطي الأحمر وتراوت قوس قزح والجمبري البحري الذي يمثل تقريبا 5% من إجمالي الإنتاج القومي للاستزراع المائي. ويتم توزيع إجمالي المساحة السطحية المستخدمة في إنتاج الاستزراع كالتالي:
    • استزراع الأسماك: 530 هكتارا مكونة من:
      • استزراع سمكي موسع وشبه مكثف 503,5 هكتار.
      • استزراع سمكي مكثف 26,5 هكتار.
    استزراع الجمبري. ثمانية آلاف هكتار؛ إلا أنه حدث في أواخر عام 2004 انخفاض قدره 50% من إجمالي مساحة الاستزراع، بسبب مرض طورا الفيروسي Taura syndrome:
    • استزراع جمبري شبه مكثف: 3800 هكتار.
    • استزراع جمبري مكثف: 200 هكتار
    استزراع الرخويات ثنائية المصراع (0,35 هكتار). نظرا لأن تربية المحاريات ثنائية المصراع لا تزال في المرحلة الإرشادية فلم يتم بعد تحديد أية اتجاهات خاصة بهذا المجال. استغلال الموارد
    • التربة. طبقا لبيانات المعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي (2004) يتم استخدام 99% من هذا المورد بغرض بناء أحواض ترابية اصطناعية لإنتاج الاستزراع المائي وأحواض اسمنتية وكذلك أحواض ترابية مبطنة للإنتاج السمكي وإنتاج الجمبري.
    • الماء. جرى استخدام الماء في الاستزراع المائي في الأقفاص العائمة والحظائر والأطواف لاستغلال المسطحات المائية البحرية ومصبات الأنهار والمياه الداخلية. وبناء على استخدام التربة لبناء الأحواض، يتم استخدام المياه (99% تقريبا) لملء أحواض الجمبري والأسماك بينما النسبة الباقية وهي 1% فللاستخدام المباشر من خلال الأنظمة السالفة الذكر (Cabrera et al 1995 Cadenas, 1996; INCAPESCA, 2004).
    • الغذاء. يمثل40% عبارة عن منتجات ثانوية وفضلات زراعية و60% أعلاف مركزة.
    • المخصبات. تمثل 4077 طن من المخصبات العضوية و825 طن من الأسمدة الكيميائية سنويا.
    كمية الأسماك التي تنتجها وحدة المساحة. لقد تمت إضافة أنواع محلية جديدة إلى قائمة البدائل في مجال الاستزراع السمكي بغرض إنتاج السمك للاستهلاك البشرى. تتنوع كثافة تخزين الأسماك للمتر المربع حسب الأنواع ومعدل تغيير الماء ومدى توافر الموارد الاقتصادية، وغير ذلك من العوامل (Cadenas, 1996; Palencia, 1996). إنتاج بعض الأنواع الأكثر أهمية من الأسماك:
    • التامباكي (Tambequi): على المستوى شبه المكثف يتم حصاد 14000 سمكة للهكتار في العام (دورة مدتها 8 شهور) بمعدل تخزين سمكة واحدة للمتر المربع (Cardona, 1996).
    • بوكاشيكو (Bocachico): يتم استزراع هذا النوع بشكل موسع وكذلك بأسلوب الاستزراع المتعدد مع البلطي الأحمر والتامباكي بكثافات تتراوح بين 0,2-1 سمكة في المتر المربع، ليحقق إنتاجا سنويا يتراوح بين 2000 و 10000 سمكة بمتوسط وزن 450 جرام (900-4500 كجم) في دورة إنتاجية مدتها 9 أشهر (Palencia, 1996).
    • البلطي الأحمر: يتم إنتاج 100000 سمكة في الهكتار في العام ، أي 50000 سمكة في دورة مدنها ستة أشهر، أي حوالي 35 طنا سنويا.
    أنواع المنشآت الإنتاجية. أكثر المنشآت شيوعيا لإنتاج الجمبري أو الأسماك هي الأحواض الترابية الاصطناعية التي يتم تزويدها بنظم ري وصرف مستقلة. كما يتم أيضا استخدام الأحواض الإسمنتية والخزانات المائية المبطنة. ويتم بناء سدود صغيرة أو حمامات في المجارى المائية و/أو الجداول مما يخلق بحيرات متوسطة الحجم (بحيرات ري من 5 إلى 50 هكتار). وعلى المستوى الساحلي يتم استخدام الأطواف والحواجز المثبتة لاستزراع الرخويات مثل بلح البحر والمحار.
    الأنواع المستزرعة
    الأسماك: تراوت قوس قزح ( Oncorhynchus mykiss) والبوري الأبيض (Mugil curema). الرخويات: محار المانجروف (Crassostrea rhizophorae) والمحار الكأسي الأمريكي (Crassostrea virginica)، محار اللؤلؤ (Pinctada imbricata) وبلح البحر (Perna perna and P. viridis). القشريات: الجمبري البحري ( Penaeus vannamei, L. stylirostris, L. schmitti).

    أما الأنواع التي تساهم بأكثر من 75% من القيمة الإجمالية لإنتاج الاستزراع المائي فهي: الجمبري البحري (98%) تليه الأسماك (13,04% من الإنتاج القومي)، بينما يمثل التامباكي 66,6% والتراوت 30% والبلطي 16,6% والقرموط (السيللور) والبوكاشيكو 8,3% (INAPESCA, 2003).

    استزراع الأسماك. بدأ باستزراع التراوت عام 1937؛ وبعد ذلك تم إدخال أنواع أخرى غريبة مثل الكارب الشائع ( Cyprinus carpio ) والبلطي (Orechromis spp). كما تم استيراد أنواع أخرى لأغراض التجريب مثل سمك الحفش ( Acipenser sturio) عن طريق مؤسسة لاسال للعلوم الطبيعية؛ الثعبان (الإنكليس) الأمريكي (Anguilla rostrata) الذي تمت دراسته في الجامعة الشرقية بجزيرة مرجريتا؛ وعدة أنواع من أسماك الزينة لأغراض الاستزراع. وبالتالي تم إخضاع الأسماك النهرية المحلية مثل التامباكي، البيرابتنجا، البروكيلود وبعض الأسماك القطية للاستزراع التجريبي (SARPA, 1995; Cardona, 1996). وطبقا لما سبق عرضه فإن الأنواع الرئيسية المستزرعة هي:

    البلطي (Oreochromis spp). استوردت الحكومة الفنزويلية البلطي الموزمبيقى (Oreochromis mossambicus) في عام 1959 من ترينيداد ومارتينيك (Ramírez, 1969; Guevara, 1988). وكان الغرض من ذلك هو الاستفادة من معدل تناسلها المرتفع ولاستخدامها كغذاء للأنواع الأخرى من الأسماك آكلة اللحوم (Cadenas, 1996). وعلى الرغم من أنه تم إنتاجها بالفعل بشكل غير رسمي في ذلك الوقت فقد بدأ استزراع البلطي بشكل شرعي وقانوني في عام 1992 مع القرار المشترك MARNR-MAC الذي وافق على إدخال هذه الأنواع لأغراض الاستزراع (Durán, 1995 ). والأنواع المستزرعة عبارة عن هجائن رباعية للأنواع الآتية: Oreochromis mossambicus x Oreochromis urolepis hornorum x Oreochromis niloticus x Oreochromis aureus (SARPA, 1995).

    الأنواع المختارة للاستزراع هي البلطي الأحمر والبلطي النيلي، حيث تم إدخال النوعين لأغراض تجريبية عام 1989. وعلى الرغم من ذلك فإن البلطي الأحمر هو الأكثر شيوعا في الاستزراع على المستوى القومي وخاصة في المياه الدافئة بين درجات حرارة 524 و 530 مئوية. وقد سجلت إدارة الثروة السمكية عدد 195 مزرعة عاملة، حققت في عام 1999 إنتاجا قدره 320 2 طن. ووصل إجمالي المساحة المستزرعة إلى الحد الأقصى في أعوام 1998 و1999 عندما تم تسجيل 297 هكتار تحت الإنتاج. يتركز استزراع البلطي في ولايات تاشيرا، باريناس، كزجيدس، زوليا وكرابوبا (Táchira, Barinas, Carabobo Cojedes, Zulia) وبعض الولايات في شرق البلاد (SARPA, 1995). إلا أن عدد المزارع العاملة تناقص بالتدريج خلال الأعوام الأربعة الأخيرة (INAPESCA, 2004) بسبب سوء الإدارة الأهلية للأنواع بسبب ضعف الجودة الجينية للأنواع المستزرعة.

    ولهذا السبب فقد ركز المعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي على تطوير الأنواع الأصيلة مثل التامباكي هجائنه، والكوبورو وغيرها. وفي عام 2005 تلقى المعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي عددا كبيرا من طلبات استزراع البلطي، مما أجبر مجلس الإدارة على الموافقة على تفعيل استزراع البلطي في إطار المعايير الفنية للممارسات الإدارية الجيدة، والتحكم في ضمان السلالات الوراثية المستخدمة.

    تراوت قوس قزح (Oncorhynchus mykiss). يعتبر النوع الرئيسي في إقليم الأنديز لولايات تاشيرا، ميريدا و تروجيللو. في عام 1994 كان لدى هيئة الثروة السمكية تقارير وسجلات لثمانية عشر مشروعاً لاستزراع التراوت بمساحة سطحية إجمالية قدرها 21 هكتارا. يدير المعهد القومي للبحوث الزراعية ثلاث محطات لاستزراع التراوت تساعد 55 مزرعة للتراوت بإحجام مختلفة. كثافات التخزين عالية جداً تصل إلى 20 كجم من التراوت للمتر المربع. وفي عام 2004 تم إنتاج 678 طن من مساحة 60 هكتارا في دورة إنتاجية مدتها من 10-12 شهرا.

    التامباكي (Colossoma spp). هذا النوع هو أحد المحاصيل التقليدية في فنزويلا للاستزراع المائي الداخلي. وكانت فنزويلا هي إحدى الدول التي بدأت استزراعه في أمريكا اللاتينية. ففي عام 1994 سجلت هيئة المصايد والاستزراع المائي (SARPA) حوالي 38 مركزا إنتاجيا مخصصا لاستزراع هذه الأسماك في المزارع والمركز التجريبية على مساحة 90 هكتارا (SARPA, 1995). وكان استزراع التامباكي في البداية محدودا ومشتتا جغرافيا (SARPA, 1995). أما اليوم فيوجد حوالي 140 مزرعة مسجلة بمساحة سطحية إجمالية قدرها 175 هكتارا، موزعة في ربوع الدولة في المناطق ذات درجات حرارة تتراوح بين 523 و 53 مئوية. أما متوسط كثافة التخزين فهو سمكة واحدة لكل متر مربع للاستزراع شبه المكثف، ومن 22-30 سمكة في المتر المكعب في الأقفاص الطافية ولدورة مدتها من 8-10 أشهر (INAPESCA, 2004).

    الجمبري البحري. بدأ استزراع الجمبري البحري في فنزويلا مع استزراع الأنواع المحلية مثل Penaeus schmitti و Penaeus brasiliensis. واستمر ذلك حتى عام 1986 عندما تم إدخال الجمبري الأبيض P. vannamei الذي تم استيراده من ساحل المحيط الهادي لأمريكا الوسطى. ولهذا النوع مميزات مفضله للاستزراع المكثف، مما ساهم في التوسع في هذه الصناعة. استمر استيراد الجمبري الحي من عام 1986 وحتى وائل عام 1995، عندما تسبب مرض الطورا الفيروسي في الإكوادور في الحد من توسع هذه الصناعة كما هدد بالامتداد إلى دول أمريكا الوسطى. وفي عام 1996 كانت بالفعل مزارع كولومبيا وساحل الأطلنطي تعاني سلبيا من هذا المرض (Cadenas, 1996; SARPA, 19961996). ومع عام 1989 بدا استزراع الجمبري في التطور بسرعة حتى وصل اليوم إلى قمة التوسع.

    وحسب تقديرات هيئة الثروة السمكية لعامي 1989 -1990 زاد استزراع الجمبري البحري بنسبة 215% وهو مؤشر هام يدل على أن معدل النمو السنوي كان 20%. كما تشير التقارير أنه بحلول عام 1995 كانت المزارع السبعة التالية للجمبري تحت العمل: أكواتيك (ولاية نيفا اسبرطة), مزرعة أكواكام (بولاية السكر)، مزرعة ديسارولوس (ولاية السكر)، مزرعة أكوامارينا (بولاية أنزوتيجي)، ومزرعة ريكو أجرومارينا (بولاية فالكون)، مزرعة انترأكوا فنزويلا (بولاية زوليا) ومزرعة بيواندسترياس ( بولاية زوليا). وكان متوسط إنتاجها محصولين سنويا بإنتاج يبلغ 200 1 كجم لكل هكتار في العام (1995, SARRA).

    وفي الوقت الحالي يسجل المعهد القومي للمصايد ولاستزراع المائي نشاط 34 مزرعة تتراوح مساحاتها بين 10 و 1000 هكتار، بمساحة مائية إجمالية قدرها 8000 هكتار (INAPESCA 2005). وغالبا ما تكون ممارسات الاستزراع موسعة بكثافات من 5 إلى 10 جمبري بالمتر المربع. كما ينتشر كذلك الاستزراع شبه المكثف بكثافات ما بين 15-25 وحدة جمبري للمتر المربع. كما تم تنفيذ الاستزراع المكثف مؤخراً باستخدام معدلات عالية وتغيير مستمر للماء والغذاء قليل البروتين، للتخلص من الأثر على البيئة بسبب التركيزات العالية للمواد العضوية. وعموما يجري الحصاد مرتين ونصف في العام بمتوسط إنتاج 4000 كجم للهكتار في الدورة الواحدة محققاً إنتاجا إجماليا يتراوح من 8500-10000 كجم للهكتار في العام. تستمر الدورات الإنتاجية مدة أربعة أشهر لتسمح للجمبري المستزرع بالوصول إلى 20,0 جرام في المتوسط وبنسبة إعاشة تتراوح بين 60% و70% (INAPESCA, 2005).

    الأهمية النسبية للأنواع المحلية, المستجلبة والمنقولة والمعدلة وراثيا: الأنواع المحلية: أهم هذه الأنواع هي التامباكي وهجائنه, الكوبورو, القرموط (السيللور) والبوكاشيكو (bochachico) التي خضعت جميعها للبحث والتكيف مع الاستزراع في الأسر لتحقق معدلات إنتاجية عالية، وكذلك بسبب سهولة إنتاج الإصبعيات في المعامل أيضا. الأنواع المستجلبة: ساهمت هذه الأنواع في توسع الاستزراع المائي في جميع أنحاء الدولة. وذلك يرجع أساسا إلى إدخالها كجزء من الحزمة التكنولوجيه، وبسبب الطلب المتزايد في الأسواق الداخلية والخارجية وكذلك لقيمتها الاقتصادية المعقولة وأهميتها في زيادة العملة الأجنبية. وأهم هذه الأنواع هي البلطي, الجمبري, الأعشاب البحرية وتراوت قوس قزح.
    ممارسات وأنظمة الاستزراع
    الأحواض الترابية الاصطناعية. تجري بشكل عام ممارسة الاستزراع الموسع و/أو شبه المكثف (الجمبري و/أو الأسماك) في أحواض ترابية اصطناعية. ويسمح هذا النظام بتكثيف الاستزراع من منظور تكاليف الإنتاج لمساحة السطح، مما يزيد من كفاءة هذا النظام حيث يزيد حجم الإنتاج. كما يسمح الاستزراع في الأحواض باستخدام المخلفات الثانوية الزراعية واستغلال الإنتاج الأولي الطبيعي وكذلك التفاعل الشديد بين الكائنات الحية المستزرعة وقاع الحوض الترابي.

    الأحواض الإسمنتية (المجارى المائية, مجمعات المياه المبطنة). تستخدم غالبا للاستزراع السمكي المكثف (البلطي) ولإنتاج أسماك الزينة، كما يتم استخدامها في المعامل لإنتاج الأسماك ويرقات القشريات. ويستخدم هذا النظام مع أنظمة الاستزراع المكثفة حيث يمنح حياة مفيدة أطول ومعايير صحية أفضل ويحقق استخداما أفضل للمساحات الأرضية المحدودة.

    الأقفاص الطافية. غالبا ما تستخدم في الاستزراع السمكي المكثف في الخزانات المائية والسدود وكذلك في مناطق ساحل البحر. وقد تجري ممارسة الاستزراع عالي الكثافة ليسمح باستغلال البحيرات وغيرها من المسطحات المائية، والاستفادة من التغير الطبيعي للمسطحات المائية من خلال بنية بسيطة ورخيصة.

    الحظائر. تستخدم الحظائر لاستغلال المسطحات المائية الصغيرة في الاستزراع الموسع وشبه المكثف. وقد تتم ممارسة الاستزراع عالي الكثافة ليسمح باستغلال البحيرات وغيرها من المسطحات المائية، والاستفادة من التغير الطبيعي للمسطحات المائية من خلال بنية بسيطة ورخيصة.

    استزراع الرخويات على الأطواف. يستخدم في المناطق الساحلية لتعليق الحبال والسلال التي تحتوى على الرخويات المستزرعة.

    الحبال الطويلة. يستخدم في استزراع الرخويات والأعشاب البحرية على حبال في المناطق الساحلية.

    استخدام الأطواف والحبال الطويلة لاستزراع الرخويات. يسمح ذلك باستغلال المياه الساحلية البحرية مع الاستفادة من التغيير الطبيعي العالي للمياه. تكون هذه الأنظمة متحركة وسهلة البناء باستخدام المواد الرخيصة، كما أنها تسمح بإنتاج كميات كبيرة من الرخويات.
    أداء القطاع
    الإنتاج
    الإنتاج المائي خلال الفترة من 1990-2004. أصبح الإنتاج المائي ملحوظا مع انتشار استزراع تراوت قوس قزح، وبعد ذلك مع استزراع الأنواع الدخيلة الغريبة وتحديدا الكارب والبلطي، وكذلك أسماك الزينة؛ وعلى نطاق تجريبي أسماك الاسترجون (الحفش) (Acipenser sturio) والثعبان (الإنكليس) الأمريكي (Anguilla rostrata) (SARPA, 1995; Guevara, 1988).

    وقد اكتسب استزراع الأنواع السمكية المحلية مثل التامباكي، البيرابيتنجا والكوبورو وبعض أنواع سمك القرموط (السيللور) المحلية أهمية كبيرة من حيث الإنتاج. إلا أن إحصائيات الإنتاج المائي ليست كاملة، وخاصة فيما يتعلق بالاستزراع السمكي الداخلي، بسبب صعوبة جمع المعلومات، على الرغم من أنه في السنوات الأخيرة بدأ الإحصاء يتطور مع تبني الخطط الجديدة لجمع البيانات.

    ويقدم الجدول رقم 1 بيانات حول الإنتاج القومي للاستزراع المائي حسب الأنواع المستزرعة من عام 1990 وحتى عام 2004. كما يتضمن هذا الجدول إنتاج أكثر الأنواع أهمية فقط والتي سادت منذ تم تسجيل إحصائيات إنتاج الاستزراع المائي (SARPA, 1995; INAPESCA, 2004). جدول رقم 1. الإنتاج المائي الكلي (طن) خلال 1990-2004 (INAPESCA, 2004)
    العام تراوت قوس قزح التامباكي وهجائنه البلطي الجمبري (الروبيان) الإجمالي
    1990 212 49 4 237 1004
    1991 198 144 127 551 1020
    1992 214 203 400 1260 2077
    1993 202 263 700 1644 2809
    1994 177 618 1103 2227 4125
    1995 205 710 1680 3500 6095
    1996 264 790 1950 4100 7074
    1997 302 850 2000 4750 7902
    1998 540 1920 2280 5000 9740
    1999 510 1650 2150 6000 10310
    2000 420 2500 1050 8200 12170
    2001 270 3000 800 9400 13470
    2002 500 3000 500 12000 16000
    2003 550 4850 120 14000 19520
    2004 600 5000 110 16500 22210
    المصدر: INAPESCA, 2004

    كما يوضح الشكل التالي إنتاج الاستزراع المائي في فنزويلا طبقا لإحصاءات منظمة الأغذية والزراعة
     

    الإنتاج المسجل من الاستزراع المائي في فنزويلا منذ عام 1950
    (FAO Fishery Statistic)

    السوق والتجارة
    الأسواق والمراكز القومية الرئيسية لاستهلاك المنتجات المائية. تقع أسواق ومراكز الاستهلاك الرئيسية للمنتجات السمكية وخاصة الأنواع المحلية في المناطق الداخلية من البلاد (مثل ولايات: تاشيرا، باريناس، آبور، كوجيدس، كارابوبو، بوليفار، موناجاس وأنزواتيجوي- Táchira, Barinas, Apure, Cojedes, Carabobo, Bolívar, Monagas and Anzoátegui) مع نمو ملحوظ في مبيعات الاستهلاك في المناطق الوسطى من البلاد (آراجوا، كاراكاس، ميراندا- Aragua, Caracas , Miranda) طبقا لمؤشرات الأسواق الشعبية والمحلات ذاتية الخدمة ومحلات الأسماك وغيرها.

    الأنواع المائية الرئيسية المصدرة. هذه الأنواع هي الجمبري البحري حيث يذهب80% منه لسوق أمريكا الشمالية، تليه صادرات الأسماك الداخلية إلى جمهورية كولومبيا عبر حدود بلدة كيوكيوتا cucuta حيث يكون معظم الطلب على أنواع التامباكي، الكوبورو والبوكاشيكو. ولا توجد حاليا تقارير حول صادرات الأسماك أو يرقات القشريات.

    صور المنتجات المصدرة (شرائح، طازجة، حية كاملة، مجمدة، مبردة). يتم تصدير الجمبري إلى الأسواق الأمريكية معالجا غير منزوع الذيل في عبوات كرتونية تزن 5 أرطال. ويحفظ مجمدا في حاويات خلال عملية النقل. حوالي 20% من إنتاج الجمبري يتم تصديره إلى الاتحاد الأوروبي كاملا ومجمدا.

    أما صادرات المنتجات السمكية إلى كولومبيا فيتم نقلها في شاحنات تجميد ويتم شحن الأسماك مجمدة، كاملة ومنزوعة الأحشاء، وفي بعض الأحيان يتم تصديرها كاملة ومجمدة.

    الدول الرئيسية المستوردة. الولايات المتحدة الأمريكية (بنسبة 80%) والاتحاد الأوروبي(20%). وفي حالة الأسماك فإن الدولة الوحيدة التي يتم التصدير إليها هي كولومبيا.

    سلسلة إمداد الجمبري البحري. يبيع معظم منتجي الجمبري المستزرع إنتاجهم مباشرة إلى شركات المعالجة التي تعنى بالتصدير. وفي حالات أخرى توجد شركات متكاملة تنتج اليرقات وتستزرع الجمبري وتنقله إلى مصانع المعالجة الخاصة بها وتصدر الإنتاج بنفسها.

    سلسلة إمداد المنتجات السمكية. يتم بيع المنتجات السمكية المستزرعة بشكل عام بالجملة داخل المزرعة إلى الوسطاء الذين يقومون بدورهم بإمداد أسواق البيع بالتجزئة (بائعي الأسماك والمطاعم، الخ). وفي حالات أخرى يبيع المزارعون منتجاتهم مباشرة في أسواق البيع بالجملة أو بالتجزئة لسلسلة المطاعم أو محلات السوبر ماركت والمراكز الاستهلاكية.

    قنوات التوزيع والزيادة في الأسعار في السلسلة التجارية. أكثر الأساليب شيوعا في قنوات التوزيع هي الشراء من المزرعة عن طريق عمال لنقل البيع بالجملة، حيث يقومون بشراء المنتج بسعر الإنتاج ثم يقومون بإعادة بيعه لبائعي الجملة ومن ثم يزيد السعر بين 40% و50%. وعندما يصل إلى المستهلك النهائي من خلال بائع التجزئة تكون الأسعار قد زادت من 100% الى130% عن سعرها الأصلي عند بوابة المزرعة. وفي الحالات التي يقوم المنتجون فيها بنقل منتجاتهم مباشرة وبيعها إلى بائعي الجملة في المراكز الاستهلاكية أو سلاسل المطاعم أو محلات السوبر ماركت يتراوح معدل الزيادة في السعر مابين 70% و80% من القيمة الأولية.

    نظم الملصقات وشهادة ضمان المنتج. تقع مسئولية ضمان المنتجات السمكية والمائية المصدرة للولايات المتحدة الأمريكية أو الاتحاد الأوروبي على عاتق السلطات الصحية الفنزويلية. وأهم شهادات الضمان المطلوبة هي: نظام الإجراءات الصحية القياسية (SSOP)، برنامج تحليل المخاطر ونقطة التحكم الحرجة (الهاسب- HACCP) والتي تضع خطط المراقبة الصحية بكل منتج معالج في المصنع. ويتم فرض تطبيق هذه الضمانات عن طريق كل من سلطات الاتحاد الأوروبي وأمريكا الشمالية للتصديق على الصادرات والاستهلاك الداخلي لمنتجات المصايد في الولايات المتحدة (INAPESCA, 2005) . كما يقوم المعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي (INAPESCA) بتنفيذ برنامج للمراقبة والتحكم في المتبقيات لعمليات الاستزراع في المزرعة، حيث تعد شهادة المعهد ضمانا لسلامة المنتجات الناتجة من الاستزراع المائي (استزراع جمبري /استزراع سمكي).
    المساهمة في الاقتصاد
    لقد أصبح تأثير الاستزراع المائي على اقتصاد الدولة خلال السنوات الست الأخيرة أمرا ملحوظا، خاصة في القطاع الزراعي في المناطق الجغرافية التي تكون الظروف البيئية فيها مفضلة لإنشاء وحدات استزراع مائي.

    فعلى سبيل المثال، في المنطقة الجنوبية الغربية للدولة تعتبر عناصر مثل التلوث النهري وزيادة الصيد والزيادة السكانية حافزا للمنتجين الزراعيين إلى التحول لممارسة الاستزراع المائي كبديل إنتاجي للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. وفي نفس الوقت أدى الاستهلاك المتزايد للأسماك الداخلية وتوسيع السيولة التجارية إلى تمركز عدد كبير من المنتجين في ولايات تاشيرا، باريناس، وأبور (Táchira, Barinas and Apure) (INAPESCA, 2004).

    وقد كان لصناعة استزراع الجمبري تأثير هام على المناطق الساحلية ذات الظروف المناسبة مثل بحيرة ماراكايبو وكذلك الساحل الغربي لولاية فالكون والسواحل الشمالية الشرقية. وقد ضمت مزارع الجمبري الناجحة عوامل التنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال جذب وامتصاص القوة العاملة، تقديم الخدمات إلى جانب الزيادة الواضحة في جلب العملة الأجنبية، التي تساهم في الاقتصاد القومي من خلال سلسلة المعالجة والتجارة العالمية.

    مساهمة القطاع المائي في الأمن الغذائي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية. يمكن تقسيم أهم هذه المساهمات إلى ثلاث فئات:
    1. المساهمة في حجم المنتجات المائية للاستهلاك القومي والتي تقدر بحوالي 45000 طن في العام (إجمالي الإنتاج القومي المائي لعام 2004).
    2. توفير العملة الأجنبية والتي تقدر تقريبا بحوالي 293 مليون دولار أمريكي في العام.
    3. خلق فرص عمل قدرت بحوالي 14000 وظيفة مباشرة و 35000 وظيفة غير مباشرة في عام 2004 طبقا لبيانات وزارة الزراعة والأراضي (MAT, 2005).
    تطوير وإدارة القطاع
    الهيكل المؤسسي
    الهيكل الإداري والتنفيذي للمصايد والاستزراع المائي في فنزويلا هو المعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي (INAPESCA)، والذي تم إنشاؤه طبقا للقرار رقم 1524 بتاريخ 3 نوفمبر 2001 وتم نشره في الجريدة الرسمية لجمهورية فنزويلا البوليفارية، العدد رقم 37391 بتاريخ 13 نوفمبر 2001.

    ينتسب المعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي لوزارة الزراعة والأراضي وهو معهد مستقل ذو شخصية قانونية يقوم بتنظيم الآلية الخاصة بالأسس التنفيذية لقانون المصايد والاستزراع المائي والذي يقوم على مبادئ الصيد المسئول والاستزراع المائي المسئول والتنمية المستدامة بما في ذلك التوازن الاجتماعي.

    المهمة. تنظيم مصايد الدولة ومواردها المائية بغرض تحقيق الاستهلاك المسئول والدائم وفق الهيكل التشريعي الحالي، وتنفيذ السياسات الخاصة بهذا الأمر التي تفرضها وزارة الزراعة والأراضي. ويهدف ذلك إلى تطوير وتنمية أنشطة القطاع بغرض تحقيق الأهداف التي تنشدها خطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية القومية.

    الرؤية. أن يكون الهيئة الرسمية المعنية بتطوير وتنفيذ سياسات الدولة فيما يتعلق بتنمية المصايد والاستزراع المائي على المستويين المحلي والدولي، وتقديم الخدمات الجيدة لتحقيق الأهداف المنشودة وخلق القدرة على مجابهة التحديات والتوقعات المحتملة في سبيل تحقيق الرسالة.

    الوظائف:
    • التنسيق مع وزارة الزراعة بشأن وضع الخطط الوطنية للمصايد والاستزراع المائي.
    • تطوير الصيد والأنشطة المائية.
    • وضع اللوائح الخاصة بالموارد المائية.
    • إصدار المعايير اللازمة للمحافظة على الموارد المعرضة للصيد والاستزراع المائي.
    • تحديد البرامج البحثية اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
    • حماية وضمان الظروف الحياتية والمكاسب الاجتماعية والاقتصادية للعاملين في قطاع المصايد والاستزراع المائي.
    وظائف مدير تنمية الاستزراع المائي:
    • تنسيق، تجهيز ومتابعة الخطة القومية للاستزراع المائي.
    • تنسيق، تجهيز ومتابعة خطط، برامج ومشروعات الاستزراع المائي.
    • تنسيق الخطوط البحثية للاستزراع المائي.
    • تنسيق وتقيم مشاريع الاستزراع المائي.
    • مراقبة أنشطة السلاسل الزراعية الفاعلة ذات الأصل المائي، منذ الإنتاج وحتى البيع.
    • اقتراح وتخطيط وتنسيق البرامج التدريبية في مجال الاستزراع المائي للمنتجين.
    • الإشراف على الالتزام بتطبيق معايير الصحة المائية خلال عملية الاستزراع.
    • تنسيق وتنفيذ المراجعات والتصاريح الخاصة بتصدير واستيراد المنتجات والمدخلات الخاصة بالاستزراع المائي وكذلك تنفيذ أنشطة الاستزراع المائي في الأراضي الوطنية.
    • تنسيق ومتابعة تنفيذ الاتفاقات والائتمانات الممنوحة لمنتجي الاستزراع المائي عن طريق منظمات تمويليه مختلفه0
    • تنسيق تنفيذ الخطة التشغيلية ومراقبة الميزانية والإدارة الخاصة بالوحدة.
    يتصل الدعم الذي يقدمه المعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي بالقطاع لتحقيق وتنفيذ السياسات الخاصة بمنح الائتمان للمنتجين الصغار المتحدين في جمعيات تعاونية. كما يقوم المعهد بتطوير استزراع الأنواع الأصلية لتقوية المزارع بهدف الاستهلاك الذاتي أو الاتجار بما يسمح بزيادة الدخل وتطوير مستوى المعيشة.

    من ناحية أخرى يدعم المعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي، من خلال تحقيق السياسات الحكومية للخطة القومية للأمن الغذائي، المشاريع "الاجتماعية" للاستزراع المائي (تخزين المستودعات والبحيرات الساحلية وبحيرات السهول وإنشاء مزارع جماعية للجمبري البحري، المحار، استزراع الأرتيميا، الخ) وتحقيق نظم الإدارة الذاتية بما يفيد السكان في المناطق المجاورة لهذه المشاريع ومدى تأثيرها.
    اللوائح المنظمة
    مع تقدم الاستزراع المائي في فنزويلا تم وضع مجموعة من القوانين على المستوى الحكومي وتم ترجمتها في شكل قرارات حكومية وقوانين تنظم بشكل شرعي وقانوني استغلال الموارد المائية والأنشطة المرتبطة بها. ومن بين هذه القوانين والقرارات ما يلي:
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 37323 بتاريخ 13/11/2001. قانون المصايد والاستزراع المائي.
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 36908 بتاريخ 10/3/2000. القواعد والقوانين الضرورية لمنع إدخال العدوى الفيروسية التي تؤثر على الجمبري المستزرع.
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 3641 بتاريخ 11/3/1997. قوانين إنتاج والمتاجرة في الرخويات ذات الصدفتين.
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 36535 بتاريخ 9/9/1998 قرار وزارة الزراعة رقم 521 بتاريخ 9/7/1998 بشأن إنشاء لجنة محلية لمتابعة تراوت قوس قزح (Onchorynchus mykiss) بهدف تطوير تنمية عملية استغلالها وفق خطة مستدامة.
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 36204 بتاريخ 13/5/1997. تنظيم الاستزراع المائي لأصناف البلطي من أجناس Oreochromis و Sarotherodon.
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 36035 بتاريخ 3/9/1996. قرار رقم 1450 الذي تم بموجبه إنشاء لجنة قومية للاستزراع المائي.
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 36108 بتاريخ 16/12/1996. القانون الخاص بتعيين ممثلي اللجنة القومية للاستزراع المائي.
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 5832 7/11/1995. القانون الذي يحتم على جميع الأشخاص العاديين والقانونين المحددين لصيد واستزراع ونقل ومعالجة والمتاجرة في منتجات الاستزراع المائي ومنتجات المصايد الحصول على سجلات من هيئة المصايد والاستزراع المائي.
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 35653 بتاريخ 14/2/1990. الخاص بإنشاء لجنة قومية استشارية للمصايد والاستزراع المائي في المستودعات المائية على أسس شرفية.
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 35539 بتاريخ 5/9/1994. القانون الذي يحتم على من يريد إدخال أسماك الثعابين (الإنكليس) (Anguilla rostrata) الحية لأغراض الاستزراع الحصول على الترخيص المناسب للاستيراد من هيئة المصايد والاستزراع المائي.
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 4418 بتاريخ 27/4/1992. قرار رقم 2223 الذي يحدد قوانين وقواعد إدخال وتوزيع الأسماك والنباتات المائية الغريبة.
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 34853 بتاريخ 2/12 1991. قانون تعديل صياغة "القواعد المنظمة لعملية إدخال قشريات الجمبري الحي من أنواع Penaeus و Macrobrachium لأغراض الاستزراع والبحث".
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم34171 بتاريخ 21/5/1990. قانون استغلال الأسماك في المستودعات المائية.
    • الجريدة الرسمية، العدد 34322 بتاريخ 9/10/1989. القانون الخاص بإدخال الكائنات الحية لأغراض الاستزراع والمتاجرة.
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 31799 بتاريخ 15/8/1979. قانون منع توزيع منتجات المصايد في جميع أنحاء الأراضي القومية بدون إصدار المستندات الخاصة المناسبة والتي تصدرها هيئة المصايد والاستزراع المائي من خلال مفتشي السلطة القضائية حيث يتم الصيد.
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 34921 بتاريخ 12/3/1992. قانون خاص بفرض القواعد واللوائح التي تنظم إنتاج وصيد والبحث والمتاجرة في الأنواع السمكية الحية التي لها قيمة في مجال الزينة والتي تعيش في مياه البحار والمياه العذبة.
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 37011 بتاريخ 10/8/2000. قانون تنظيم المصايد التجارية والرياضية والعلمية والصيد بغرض توفير أسماك الزينة وغيرها من الأنشطة ذات الصلة بالصيد والتي يتم القيام بها في مستودع جوري.
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 23470 بتاريخ 2/3/1951. الذي تم نشره في قرار وزارة الزراعة رقم 296 لتنظيم صيد تراوت قوس قزح وتراوت الجداول (Salmo gardnerii and Salvelinus fontinalis).
    • الجريدة الرسمية، العدد رقم 5468 بتاريخ 24/5/2000. قانون التنوع البيولوجي الذي ينظم الحماية والإدارة المناسبة للموارد الجينية داخل الدولة.
    ولمزيد من المعلومات حول التشريعات الخاصة بالاستزراع المائي في فنزويلا انقر الرابط التالي:
    استعراض تشريع الاستزراع المائي في فنزويلا
    البحوث التطبيقية، التعليم والتدريب
    تشارك عدة مؤسسات علمية قومية في البحث في مجال الاستزراع المائي وتطوير البحث في علم الوراثة والتكنولوجيا الحيوية وخاصة المعهد الفنزويلي للبحث العلمي (IVIC) والمعهد القومي للبحوث الزراعية والإنتاج الحيواني (INIA) ومعهد علوم البحار التابع للجامعة الشرقية (UDO). وفي مجال التعليم التطبيقي في مجال الاستزراع المائي يوجد عدد كبير من الجامعات الخاصة والعامة: جامعة وسط فنزويلا (Universidad Central de Venezuela-UCV)، جامعة سيمون بوليفار (Simón Bolívar-USB)، الجامعة الشرقية (Universidad de Oriente-UDO)، الجامعة التجريبية (Universidad Experimental de los Llanos Ezequiel Zamora-UNELLEZ)، مؤسسة العلوم الطبيعية (Fundación la Salle de Ciencias Naturales-FLASA)، الجامعة الوطنية التجريبية (Universidad Nacional Experimental Rómulo Gallego- UNERG)، الجامعة التجريبية فرانسوا دي ميراندا (Universidad Experimental Francisco de Miranda- UNEFM.).

    وقد قامت معظم هذه الجامعات بتدريب وتأهيل المتخصصين المؤهلين للإنتاج المائي والتحسين الجيني والتغذية المائية، الخ، من خلال المناهج الأكاديمية.
    التوجهات، القضايا والتنمية
    قام عدد كبير من المنتجين في داخل القطاع الزراعي والإنتاج الحيواني بتغيير أنشطتهم الإنتاجية إلى الاستزراع المائي أو لتتضمن الاستزراع المائي. وأصبح استزراع الجمبري أحد المشروعات المفضلة. كما أظهرت المزارع السمكية نمواً وتطوراً متزايدا في القطاع الزراعي كبديل يسمح بتكامل الاستزراع السمكي مع الإنتاج الزراعي والحيواني.

    وقد أظهرت هذه التوجهات الحاجة إلى منظمات رسمية لتنفيذ السياسات والإرشادات على مسار التنمية في قطاع الاستزراع المائي، والتي تتضمن إدارة الأراضي المملوكة للدولة, صحة الحيوانات المائية والمتاجرة ونقل التكنولوجيا. ومن المهم أن نذكر أن هذا النمو في قطاع الاستزراع المائي يتمشى مع الهيكل القانوني في خط متواز يهدف إلى الحفاظ على البيئة في إطار السياسات المقررة للاستغلال المستدام للموارد الطبيعية.

    لقد شهد الاستزراع المائي، بشكل عام، نمواً مستداما في السنوات الأخيرة، على الرغم من المشاكل السياسية والاقتصادية التي شهدتها الدولة. وقد استجابت ممارسات الاستزراع المائي للبيئة المتغيرة بصورة مختلفة؛ فبينما ظلت معدلات الإنتاج ثابتة جزئيا، تأثرت المعدلات الأخرى سلبا بسبب المشاكل الاقتصادية للدولة، مما سبب انخفاضا لم تعد المحالات معه تحقق إنتاجا جوهريا يمكن إن يساهم في إحصائيات إنتاج الاستزراع المائي.

    وقد تمت مناقشة التوجهات والقضايا وعوامل تنمية ممارسات الاستزراع المائي فيما يلي:

    الجمبري البحري. أصبحت زراعة الجمبري في كثير من دول أمريكا اللاتينية نشاطا اقتصادياً مهما وحجر الأساس لتنمية المناطق الساحلية المختلفة. وبدأ هذا النشاط في فنزويلا في التطور نسبيا لعدة أسباب في وقت متأخر نسبيا مقارنة بالدول الأخرى في المنطقة، مع الأخذ في الحسبان طول الساحل البالغ 850 2 كم (الأطوال في حوض الكاريبي) والمساحة البالغة 736 6 كم2 التي تشغلها البحيرات الساحلية وأنظمة المانجروف التي توفر ظروفا مثالية لزراعة الجمبري (Novoa et al., 2003). أما العوامل التي تؤدي إلى بطء نمو استزراع الجمبري فتكمن في التكاليف الاستثمارية المرتفعة، وعدم الكفاءة في الإجراءات الورقية اللازمة لإصدار التصاريح التي تتوافق مع التشريعات البيئية الصارمة (Pérez Nieto and Pauls, 1988).

    ومنذ بدء استزراع الجمبري في الدولة (في عام 1984) أظهر نمواً مستداما من حيث كمية الإنتاج السنوي (انظر الجدول رقم 1) وكذلك مساحة السطح المستزرع وعدد مشاريع استزراع الجمبري. وقد تم تسجيل عدد من شركات الاستزراع المائي في المعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي. وفي إطار تنظيم وإدارة قطاع استزراع الجمبري تم إصدار عدد من التشريعات التي تنظم هذا النشاط، وتقدم في الوقت ذاته حماية من تهديد الأمراض الفيروسية الموجودة عالميا مثل فيروس طورا (TSV) Taura Syndrome وفيروس الرأس الأصفر (YHV) وفيروس البقع البيضاء (WSSV) (INAPESCA, 2005). ومنذ ظهور فيروس طورا في كولومبيا عام 1995 قررت جماعة مزارعي الجمبري في فنزويلا بالاشتراك مع النظام الأهلي للمصايد وموارد الاستزراع المائي عدم استيراد الجمبري في أي مرحله من مراحل التنمية، لمنع دخول الأمراض الفيروسية إلى البيئة المحلية.

    وعلى الرغم من تطبيق جميع مقاييس الحماية والوقاية فمع حلول عام 2004 تم تسجيل حالات نفوق جماعي في المزارع في الجزء الجنوبي من بحيرة ماراكايبو (Maracaibo) (ولاية زوليا) امتدت فيما بعد إلى المزارع الواقعة في السواحل الشمالية، وخاصة في جزيرة كوشيه وشبه جزيرة آرايا بولاية نوفا اسبرطة (INAPESCA 2005). وقد تطلب هذا الموقف التحذيري وضع خطة لتقييم المزارع المتأثرة بهذا المرض، ثم تطبيق برنامج لتقييم تأثير فيروس طورا، وذلك لتنظيم إدخال أمهات الجمبري P. Vannamei الخالي من الباثوجين النوعي (بعد عشر سنوات من عدم الاستيراد) بهدف إعادة بدء الإنتاج المتحكم فيه (INAPESCA, 2005). وقد أدت هذه المشكلة الصحية إلى انخفاض في المساحة المستزرعة بالجمبري من 000 8 هكتار إلى 000 4 هكتار عامي 2005 و 2006.

    الاستزراع السمكي. يتضمن هذا القطاع الأنواع التالية: التراوت. تقع مزارع التراوت تاريخيا في السهول الموجودة في ولايات تاشيرا، مريدة وتروجيللو، حيث تزايد عدد المزارع بشكل مستمر ولكن ببطء. وقد ساهمت الزيادة المستمرة في عدد المزارع في زيادة مساحة السطح المستزرع (60 هكتار في عام 2005). وفي معظم الحالات تكون هذه المزارع تحت ملكية وإدارة العائلات، وهي عبارة عن أحواض صغيرة يتم توجيه إنتاجها, مع مراعاة الكثافات العالية, إلى الاستهلاك المحلى وبيع الفائض. ومن ثم يقوم المعهد القومي للبحوث الزراعية والإنتاج الحيواني (INIA) من خلال البحث في مجال استزراع التراوت وخاصة في مجالات الأمراض, بدراسة التطور الجيني للسلالات الموجودة، وكذلك من خلال الإمداد المستمر للمنتجين في مناطق الإنديز بإصبعيات التراوت. وبسبب تأثير السياحة في هذه المناطق يتخذ قطاع التراوت اتجاها لارتفاع الإنتاج يقوم على القيمة العالية للتراوت في الأسواق المحلية.

    التامباكي وهجائنه. يعتبر التامباكي هو أكثر الأنواع المحلية التي تمت دراستها وتوزيعا من خلال تكاثرها وتخزين نسلها في المياه الداخلية. كما أن التامباكي هو النوع الذي يتم استزراعه من خلال المشاريع التجارية لاستزراع الأنواع المحلية لإمداد السوق المحلي المتنامي. وحتى لو كان هذا النوع معروفاً بشكل قليل في أسواق وسط البلاد فإن تكيفه مع التربية في الأسر يجعله في المكانة الأولى في إحصائيات الإنتاج السمكي محققا إنتاجا يبلغ 000 5 طن في عام 2005. وكان هذا نتيجة لتوافر الإصبعيات التي يتم إنتاجها بإعداد كبيرة في المفرخات الحكومية والخاصة، وكذلك الحملة الحكومية الجديرة بالملاحظة لتطوير استزراع واستهلاك المنتجات السمكية المستزرعة.

    البلطي الأحمر. بلغ هذا النوع الفرعي أفضل مؤشراته الإنتاجية بين أعوام 1995 و 1999 وبعدها حدث انخفاض ملحوظ في كمية الإنتاج ومساحة السطح المستزرع، وذلك بسبب نقص المساعدة التكنولوجية والتمويل ونقل التكنولوجيا. أدى ذلك إلى اقتراب انهيار هذا النشاط (على الرغم من استزراعه بشكل تجاري على المستوى العالمي) والذي نتج عن غياب منتجي الإصبعيات المصدق عليهم، نقص الأمهات الجيدة و/ أو برنامج تطوير الخطوط الوراثية الموجودة، التكلفة العالية لغذاء البلطي وكذلك الرؤية غير الواضحة لقنوات الإنتاج التجاري (Cadenas, 1996; Gómez, 1998).

    جمبري (روبيان) المياه العذبة. يقوم هذا الاستزراع على الجمبري (الروبيان) النهري العملاق (Macrobrachium rosenbergii) الذي يعتبر نوعا من القشريات القارية. وتم إدخاله إلى البلاد عن طريق وزارة الزراعة في عام 1990 من خلال مؤسسة لاسال بهدف البحث والاستزراع المائي. وبعد ذلك تطور تجاريا عن طريق بعض المشاريع في الدولة مثل مشروع الاستزراع السمكي (بولاية بورتوجوسا ) ومشروع Aquafinc (بولايه فالكون ) ومشروع أجويسلا بولاية باميناس، ومشروع أكواريا Acuaria (بولاية كارابولو) ومشروع أكوانا Acuana (بولاية دلتا أماكورو). وعلى الرغم من أن الشركات حققت بعض النجاح في إنتاجها، فإنه بسبب نقص المعرفة والإدارة غير الجيدة للأنواع المستزرعة لم يصبح هذا النشاط مربحا. وفي عام 1995 تم تسجيل إنتاج 75 طنا، وفي عام 2005 أي بعد أكثر من عشرة أعوام استقبل المعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي طلبات والتماسات لتصاريح بإنشاء مفرخات ومزارع جمبري المياه العذبة (Cabrera et al., 1997; Cadenas, 2001).

    الطحالب البحرية. وصل إنتاج طحلب اليوكيما (Eucheuma denticulatum) إلى القمة بين أعوام 1998 و 2003 من الاستزراع المجتمعي. وتم إدخال هذا النوع إلى البلاد عن طريق الشركات التجارية مثل بيوتكمار. وتقع المناطق الرئيسية للاستزراع في السواحل الشرقية وخاصة في جزيرة كوشيه Coche بولاية نوفا اسبرطة والسواحل الشمالية لشبه جزيرة آرايا بولاية السكر Barrios, J., 2000; Barrios, J. and Lemus, A., 1992)). يتم تنفيذ أعمال الاستزراع عن طريق المجتمعات الساحلية (Rincones and Rubio, 1998).

    وعلى الرغم من ذلك ساهمت المعارضة التي قدمها المدافعون عن البيئة والصراع على استخدام المناطق الساحلية والذي يرجع إلى نقص التصاريح والصعوبات الاقتصادية والتحكم في تغيير العملة بغرض إدارة الصادرات في إعاقة هذا النشاط وخاصة مع اختفاء الشركة الريادية بيوتكمار. ويعتمد إعادة استزراع الطحالب البحرية على الجهود الجديدة والظروف المواتية (INAPESCA, 2005).

    استزراع الرخويات. من خلال تنمية الاستزراع المائي في فنزويلا تم تحديد مساحات كبيرة للإنتاج المائي في المناطق الساحلية. ويأتي إمداد الرخويات ذات الصدفتين في فنزويلا وخاصة المحار وبلح البحر بشكل أساسي من الاستغلال الحرفي للمخزونات الطبيعية والتي لا تكفي لسد الطلب القومي الكبير. وقد مثلت الموارد البحرية وأنظمة الاستزراع المائي على طول الساحل مصدرا للموارد الاقتصادية الجديدة، وبديلا للإنتاج المائي لسكان المجتمع المحلى. وعلى الرغم من ذلك فقد واجهت الاستزراع المائي مشكلات صحية بسبب التلوث والمد الأحمر (Cadenas, 1999).

    اقترح المعهد القومي للمصايد والاستزراع المائي مشاريع لتنمية استزراع الرخويات استنادا إلى الإمكانية الموجودة في المناطق البحرية، وكذلك الموارد الموجودة على الطبيعية من المحار (Crassostrea rhizophorae) (Laguna Grande, State of Sucre and La Restinga, State of Nueva Esparta), وبلح البحر (Perna perna) (Guaca, State of Sucre; Manzanilo and Constanza, State of Nueva Esparta). وهذه الأنواع مهمة من الناحية التجارية حيث خلقت نشاطا اقتصاديا مهما في السواحل الشمالية الشرقية للبلاد. وسوف يؤدي الاستغلال المستدام لهذه المناطق ومواردها الطبيعية من خلال الاستزراع البحري إلى توسيع الحدود الاجتماعية والاقتصادية للمناطق الساحلية وخاصة المجتمعات الساحلية المنظمة في شكل تجمعات تعاونية. وتهدف هذه الخطة إلى تطوير استزراع الرخويات ذات الصدفتين في مزارع مجتمعية (Cadenas, 1999). ومن المتوقع أن تتم الموافقة على هذا البرنامج من قبل سكان المناطق الساحلية حيث يمكن إدخال استزراع وتجارة الرخويات في الأنشطة التقليدية للتعاونيات وغيرها من جمعيات الصيد الموجودة في نطاق تأثيرها.

    ويعتزم برنامج الاستزراع البحري في تنفيذ مشروع بمشاركة مباشرة لأربع مجموعات أسرية (عشرين شخصا) لكل وحدة إنتاجية. وسيستفيد من المشاريع الإرشادية الأربعة من استزراع الرخويات (بلح البحر وخاصة المحار) حوالي 80 فردا سوف تقوم أنشطتهم على الحفاظ والصيانة والمراقبة لنظام الاستزراع, لتحقيق ربح كبير شهري قدره 350 دولار أمريكي في الشهر لكل أسرة من خلال بيع المنتجات بعد استكمال العام الأول للإنتاج. تجدر الإشارة إلى أن الاستزراع التجاري للرخويات سوف يكون نشاطا مستداما ومرتبطا بالسياحة بسبب قيمته الغذائية والإمكانية العالية لهذه المنطقة والبدائل المتنوعة. وسوف تتضمن المنتجات: الكائنات الطازجة في داخل أصدافها وكذلك المنتجات المحفوظة والمعالجة.
    المراجع
    قائمة المراجع
    Barrios, J. 2000. Introducción de Eucheuma denticulatum y Kappaphycus alvarezzi (Gigartinales, Rhodophyta) en Venezuela. Departamento de Biología Marina. Instituto Oceanográfico UDONE. Revista FONTUS.
    Barrios, J. & Lemus, A. 1992. Utilización de comunidades de macroalgas bentónicas en estudios de impacto ambiental. II Congreso Científico. Universidad de Oriente. Cumaná.
    Cabrera, T., Silva, M., Figueredo, A., Botazzi, l. & Castles, E. 1995. Study of the enviromental factors and the growth survival of shrimp (Penaeus vannamei) in ponds in Coche Island, Venezuela. Universidad de Oriente, Boca de Río, Estado Nueva Esparta.
    Cabrera, T., Silva, J. & Botazzi, L. 1997. La camaronicultura sustentable en Venezuela. Revista El Acuicultor. Año II, No. 5. Sociedad Venezolana de Acuicultura. Caracas.
    Cadenas, R. 1996. Diagnóstico actual de la tilapicultura en Venezuela. IV Encuentro Nacional de Acuicultura. Universidad Rómulo Gallegos. San Juan de los Morros. Estado Guárico.
    Cadenas, R. 1999. Relanzamiento del cultivo de moluscos en aguas del nororiente de Venezuela. Congreso Internacional de Acuicultura. Ministerio de Agricultura y Cría. Servicio Autónomo de los Recursos Pesqueros y Acuícolas (SARPA).
    Cadenas, R. 2000. Trans-boundary aquatic animal pathogen transfer and the development of harmonized standars on aquaculture healt management in Venezuela. Report of the joint APEC/FAO/NACA/SEMARNAP. Puerto Vallarta, Jalisco. México.
    Cadenas, R. 2001. Descripción del manejo de los laboratorfios productores de larvas de pendidos in Venezuela. Proyecto TCP/RLA/0071(A). Taller FAO para prevenir y manejar problemas de virus en la camaronicultura de las Américas. Guayaquil.
    Castillo, L. 1995. Pasado, presente y futuro del cultivo comercial de la tilapia roja. Ecualtilapia, S.A. I Simposium Internacional del Cultivo de Tilapia. San José, Costa Rica.
    Cardona, D. 1996. Proyecto de cultivo de Cachama en el Pao. IV Encuentro Nacional de Acuicultura. Universidad Rómulo Gallegos. San Juan de los Morros. Estado Guárico.
    MARN. 1997. Decreto No. 170, G.O. del estado Falcón No. 31747 referente al ordenamiento de camaroneras y salinas. Caracas.
    MARN. 1972. Mapa hidrogeológico de Venezuela. Ministerio de Minas e Hidrocarburos. Caracas.
    Durán G. 1995. La Tilapia. División de Ediciones. Ministerio de Agricultura y Cría. Caracas.
    FAO. 1993. Construcción de estanques para acuicultura. Estructuras y trazados. Colección FAO para la capacitación Acuícola. Roma.
    Guevara, D. 1998. Crecimiento del híbrido de tilapia roja (linea Acuacría) cultivado en jaulas flotantes con cuatro dietas diferentes. Tesis de Pregrado. Escuela de ciencias aplicadas del mar. Universidad de Oriente. Nucleo de Nueva Esparta.
    INAPESCA. 2001. Gaceta Oficial 37 323. Ley de Pesca y Acuicultura.
    Gómez, A. 1998. Estudio sobre el cultivo marino de la tilapia en la isla de Margarita (Venezuela). Universidad de Oriente. Instituto de Investigaciones Científicas de Nueva Esparta, Boca de Río, estado Nueva Esparta. Acta Científica de Venezuela. ASOVAC. Caracas.
    Hanisak, M. 1998. Seaweed cultivation global trends. Vol. 29. No. 4. World Aquaculture Society. Lousiana, E.U.A.
    Instituto Nacional de Pesca y Acuicultura (INPA). 1993. Fundamentos de Acuicultura Continental. Santa Fe de Bogotá. República de Colombia.
    MARN. 2001. Informe sobre las especies exóticas en Venezuela 2001. Caracas.
    Novoa, D., Mendoza, J., Marcano, L. & Cárdenas, J.J. 1998. El Atlas Pesquero Marítimo de Venezuela. Programa de Pesca UE-VECEP. CONGEPESCA.
    Palencia, P. 1996. Resultados entre el policultivo entre Cachama híbrida (Colossoma macropomum x Piaractus brachypomus) Pargo Rosado (Oreochromis spp) y Bocachico (Prochilodis recticulatus). IV Encuentro Nacional de Acuicultura. Universidad Rómulo Gallegos. San Juan de los Morros. Estado Guárico.
    Pérez Nieto, H. & Pauls, S. 1988. Información básica sobre lagunas costeras en Venezuela. Convenio FAO-Universidad Simón Bolivar GCP/RLA/075/ITA.
    Rincones R. & Rubio, J. 1998. Cultivo de algas marinas en Venezuela: Introducción de Eucheuma sp. para la producción de Carranenin. Feria Internacional de acuicultura. Sociedad Venezolana de Acuicultura. Puerto La Cruz. Venezuela.
    SARPA. 1995. La acuicultura en Venezuela. una alternativa de desarrollo. Servicio Autónomo de los recursos Pesqueros y Acuícolas (SARPA). Ministerio de Agricultura y Cría. Caracas.
    Sulbaran, M. & Palazón, J. L. 1992. Estudio de la Comunidad de peces en el Saco de la isla de Coche. II Congreso Científico. Universidad de Oriente. Nueva esparta.
    Taphorn, D., Royero, R., Machado-Allison, A. & Mago Lecia, F. 1996. Lista actualizada de los peces de agua dulce de Venezuela. Convenio científico: UNEYEZ-FUDECI-IZT-FONAIAP.
    Tobey, J., Clay, J. & Vergne, P. 1998. Impactos sociales, económicos, ambientales y sociales del cultivo de camarón en Latinoamérica. Reporte de manejo costero. Centro de recursos costeros. Universidad de Rhode Island. EUA.
    INAPESCA. 2004. Estadísticas Pesqueras y Acuícolas. Instituto Nacional de Pesca y Acuicultura. Ministerio de Agricultura y Tierras. Caracas.
    INAPESCA. 2005. Ley de Pesca y Acuicultura Gaceta Oficial 37 323.
    INAPESCA. 2005. Informe del virus Síndrome del Taura. Instituto Nacional de Pesca y Acuicultura. Ministerio de Agricultura y Tierras. Caracas.
    MAT. 2005. Estadísticas del Sector Agrícola. Ministerio de Agricultura y Tierras. Caracas.
    Novoa, D., Mendoza, J., Marcano, L. & Cárdenas, J.J. 1998. El Atlas Pesquero Marítimo de Venezuela. Programa de Pesca UE-VECEP. CONGEPESCA.
    Novoa, D., Bortone, F., Hernández, G., Velasco, J., & Padrón, M. 2003. Dagnóstico actual de la camaronicultura en Venezuela. Instituto Nacional de Pesca y Acuicultura (INAPESCA). Caracas.
    SARPA. 1995. La acuicultura en Venezuela. una alternativa de desarrollo. Servicio Autónomo de los Recursos Pesqueros y Acuícolas (SARPA). Ministerio de Agricultura y Cría. Caracas.
    روابط ذات صلة
     
    Powered by FIGIS