1. التعريف
    1. المظاهر
      1. خلفية تاريخية
      2. الدول الرئيسية المنتجة
      3. البيئة والبيولوجية
    2. الإنتاج
      1. دورة الإنتاج
      2. نظم الإنتاج
      3. الأمراض وإجراءات التحكم
    3. الإحصاءات
      1. إنتاج
      2. لسوق والتجارة
    1. الوضع والإتجاهات
      1. موضوعات أساسية
        1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
      2. لمراجع
        1. مواقع ذات صلة
      التعريف


      Ctenopharyngodon  idellus  Valenciennes, 1844 [Cyprinidae]
      FAO Names:  En - Grass carp (=White amur),   Fr - Carpe herbivore (=chinoise),  Es - Carpa china
         
      المظاهر
      خلفية تاريخية
      بدأ إستزراع أسماك مبروك الحشائش فى الجزء الجنوبى من الصين فى المنطقة الممتدة على طول نهرى يانجتسى وبيرل. وبالمقارنة بالمبروك العادى، فإن نشاط إستزراع مبروك الحشائش قد بدأ متأخراً نسبياً، فطبقاً للتسجيلات التاريخية كانت عمليات إستزراع مبروك الحشائش ترتبط بإرادة الحاكم. وخلال حكم أسرة تانج (618-904 بعد الميلاد) منعت العائلة المالكة بيع وقتل المبروك العادى من قبل العامة. وعلية فقد تم إختيار مبروك الحشائش للإستزراع السمكى بجانب المبروك الفضى والمبروك كبير الرأس والمبروك الأسود ويرجع ذلك لتوافر زريعة تلك الأسماك فى المنطقة على امتداد نهرى يانجتسى وبيرل. وقد ظل انتشار إستزراع مبروك الحشائش محدود نسبياً نظراً لإعتماد إستزراعة على جمع زريعته من المصادر الطبيعية. ومع نجاح تقنيات حث التبويض، تم نشر إستزراعة على نطاق واسع. وقد إستقدم مبروك الحشائش لحوالى 40 دولة وبلغ إنتاج المستزرع منه عام 1950 حوالى 10000 طن وصلت إلى 100000 طن فى عام 1972 وتجاوز المليون طن فى عام 1990، وقد وصل الانتاج لأكثر من 3 ملايين طن منذ عام 1999. وتعد الصين المنتج الرئيسى لهذا النوع حيث مثل إنتاجها حوالى 95.7% من جملة الإنتاج العالمى عام 2002 بإنتاج قدره 3419593 طن.
      الدول الرئيسية المنتجة
      في عام 2006، أبلغت العديد من البلدان عن إنتاج أسماك مبروك الحشائش المستزرع لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ولكن البعض منها فقط (بنغلاديش والصين ومقاطعة تايوان الصينية، وجمهورية إيران الإسلامية، وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية و ميانمار والاتحاد الروسي) أبلغ عن إنتاج يتجاوز 1000 طن.

      الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
      البيئة والبيولوجية
      يعد مبروك الحشائش نوع صينى متوطن حيث يتم تجميع كميات كبيرة منه فى المنطقة الممتدة حول نهر بيرل في جنوب الصين إلى نهر هيلونججيانج في شمال الصين. وقد تم نقل هذا النوع إلى حوالي 40 دولة أخرى وإن كان هنالك بعض التقارير المحدودة حول التواجد الطبيعى لهذا النوع فى بعض هذه المناطق؛ فعلى سبيل المثال يتواجد هذا النوع طبيعياً في النهر الأحمر في فيتنام. ويستوطن مبروك الحشائش البحيرات والأنهار وخزانات الماء وهو سمك آكل للأعشاب، حيث يتغذى أساساً على حشائش مائية بعينها. وإن كانت اليرقات والصغار تتغذى على الهائمات الحيوانية. وتحت ظروف الإستزراع يقبل هذا النوع على التغذى على نواتج معالجة الحبوب (النخالة) وكسب البذور الزيتية والعلائق المضغوطة فى شكل حبيبات بالإضافة إلى الحشائش المائية والأعشاب الأرضية. وعادة ما تستقر أسماك مبروك الحشائش فى الطبقة السفلى من عمود المياة ويفضل الماء الرائق حيث يتحرك بسرعة ويسر. ويعد هذا النوع من الأنواع نصف المهاجرة حيث تتحرك الأسماك الناضجة إلى أعلى الأنهار للتكاثر حيث تعد سرعة جريان الماء والتغير فى إرتفاع عمود المياه من أهم العوامل البيئية التى تحفز التبويض الطبيعى. وتحت ظروف الإستزراع تصل الأسماك إلى مرحلة النضج الجنسى ولكنها لا تستطيع التبويض طبيعياً. ويعد الحقن بالهرمونات والمحفزات البيئية كسرعة جريان المياة ضرورية ليتم الحث على التبويض فى الخزانات الصناعية. ومبروك الحشائش ينمو بسرعة كبيرة ويصل إلى أقصى وزن له فى الطبيعة وهو حوالى 35 كيلوجرام.
      الإنتاج
      دورة الإنتاج

      دورة الإنتاج

      نظم الإنتاج
      يستخدم حالياً عدد من النظم المختلفة لإستزراع أسماك مبروك الحشائش ولكن النظم الأساسية تتضمن الإستزراع شبة المكثف فى الأحواض والإستزراع فى الأقفاص والمسيجات فى المياة المفتوحة.
      لإمداد بالزريعة 
      يعد التكاثر الصناعى حاليا المصدر الرئيسى لزريعة أسماك مبروك الحشائش بالرغم من توافر زريعة طبيعية في بعض أنهار الصين. ويتم تجميع الزريعة الطبيعية للمحافظة على نوعية الصفات الوراثية للأمهات. وغالبا ما تكون الأمهات التى تستخدم فى الإكثار الصناعى قد تمت تربيتها فى المزارع من زريعة مجموعة طبيعياً أو من محطات تربية حيث تحفظ مخزونات طبيعية ذات صفات جيدة.
      لمفرخات 
      يتم إطلاق الأمهات الناضجة فى خزانات التبويض (وهى عبارة عن أحواض خرسانية دائرية بقطر من 6-10 متر وعمق حوالي 2 متر) وذلك بعد حقنها بالهرمون (عادة إل آر إتش أية). ويتم المحافظة على أستمرار سريان المياة فى الخزانات خلال فترة التبويض. ويتم نقل البيض إلى مجارى التفقيس أو زجاجات الفقس إما بطريقة يدوية أو بالجاذبية. وتستخدم مجارى الفقس للإنتاج واسع النطاق وعادة ما تكون على شكل بيضاوى أو هلالى يصل عرضها إلى 8 أمتار ويتراوح عمقها مابين 0.8 و 1 متر. وفتحات دخول المياة تثبت عادة فى قاع مجارى الفقس بزاوية حوالى 15 درجة على القاع لتسمح بدوران المياة. وتثبت شباك على جوانب المجارى لصرف المياة ويمكن صرف المياة من خلال مخارج موجودة على القاع. ويتم المحافظة على تدفق المياة خلال عملية الفقس للمحافظة على البويضات واليرقات معلقة فى عمود المياة. وفي الهند، يتم إتباع طرق الضغط على البطن للحصول على بويضات مبروك الحشائش كما يستخدم مستخلص الغدة النخامية أو أى مركب مخلق أخر كالأوفبريم فى عملية الحث على التبويض (John Stephen Kumar، بالإتصال الشخصى، 2004)
      الحضانة 
      تستخدم عادة الأحواض الأرضية (0.1 إلى 0.2 هكتار و بعمق من 1.5 إلى 2.0 متر) لحضانة زريعة مبروك الحشائش. وتستخدم الكيماويات لتطهير الأحواض الأرضية بعد تجفيفها للتخلص من أى كائنات حية ضارة وعادة ما يستخدم الجير الحى بتركيز من 900 إلى 1125 كيلوجرام لكل هكتار. ولزيادة خصوبة الأحواض، وبالتالى الوزن الحيوى للطحالب والهائمات الحيوانية، يتم عادة تسميد الحوض بالأسمدة العضوية و / أو السماد الحيواني و/ أو نفايات النبات (سماد أخضر) قبل 10 إلى 15 يوما من وضع الزريعة، طبقا لدرجة حرارة الماء السائدة. وعادة ما تكون الكمية المستخدمة من السماد الحيوانى 3000 كيلوجرام لكل هكتار أو 4500 كيلوجرام لكل هكتار من السماد الأخضر. ومن الممكن إستخدام نوعين من الأسمدة الحيوانية والنباتية مجتمعين ولكن يجب تخفيض الكميات وفقا لذلك. ويستخدم إسلوب الإستزراع المنفرد لزريعة مبروك الحشائش خلال مرحلة التحضين وذلك بكثافات تتراوح عادة بين 1.2 - 1.5 مليون وحدة زريعة لكل هكتار، وتعتمد الكثافة على طول فترة الحضانة والحجم المستهدف للزريعة. وفى الصين تستغرق عملية الحضانة عادة ما بين 2 إلى 3 أسابيع. وتتم عمليات التسميد العضوى بصفة منتظمة للمحافظة على خصوبة الأحواض وبالتبعية توفير الغذاء الطبيعى من الهائمات الحيوانية بكمية كافية. وتتراوح كمية السماد المستخدم بين 1500-3000 كيلوجرام لكل هكتار من السماد الحيوانى أو النباتى مرة كل 4-5 أيام طبقأً لمعدلات خصوبة المياة. كما يمكن أستخدام حليب فول الصويا كغذاء وكمخصب بديلاً للمخصّب العضوي في مرحلة الحضانة بكمية عادة ما تتراوح بين 3-5 كيلوجرام (فول صويا جاف) لكل 100000 سمكة يوميا وإن كان ذلك يؤدى إلى إرتفاع تكاليف الإنتاج. ويتم تقديم عجينة من فول الصويا أو أى من نواتج معالجة الحبوب بدءاً من اليوم الخامس لدخول الزريعة الأحواض وبنسبة من 1.5-2.5 كيلوجرام لكل 100000 سمكة يومياً. ويمكن إستخدام عجينة من النباتات المائية كفستق الماء وورد النيل كبديل للعليقة السابقة بنسبة 25-40 كيلوجرام لكل 100000 سمكة يومياً. ويجب مراعاة إضافة إضافة 0.5 % من ملح الطعام إلى معجون فستق الماء لإزالة أثر التسمم الصابونى له. وتتراوح نسب البقاء الطبيعية في أحواض الحضانة بين 70-80 % وقد تصل تلك النسبة لأكثر من 90 % تحت الإدارة الجيّدة. وتصل الأسماك عادة إلى طول حوالي 30 مليمتر بعد 2 إلى 3 أسابيع فى أحواض التحضين ويطلق على هذا الحجم فى الصين مسمى الأصبعيات الصيفية وتكون تلك الأصبعيات جاهزة لعملية التربية. ويجب الحرص خلال جمع تلك الإصبعيات من أحواض التحضين ونقلها إلى أحواض التربية من خلال أقلمتها لعدة ساعات فى الشباك لتتحمل ظروف النقل فى كثافات عالية.
      تربية الإصبعيات 
      لا تكون الإصبعيات الصيفية جاهزة لنقلها مباشرة إلى أحواض التربية ولكن يجب أن يتم تربيتها لتصل إلى حجم الإصبعيات المناسبة والتى يتراوح طولها بين 13 و 15 سم . ويعد أسلوب تربية الأصبعيات مختلف تماماً عن مرحلة الحضانة وبخاصة إذا تم إستزراع مبروك الحشائش كنوع رئيسى. وأوجه الإختلاف تتضمن التالى:
      • الأحواض الأرضية المستخدمة أكبر نسبياً (0.2 - 0.3 هكتار) من تلك المستخدمة فى حضانة الزريعة.
      • على نقيض مرحلة الحضانة، عادة ما يتم تربية اصبعيات مبروك الحشائش بأسلوب الإستزراع المختلط مع غيرة من أنواع المبروك الآخرى فيما عدا المبروك الأسود.
      • تكون كثافة التخزين بين 120000 و 160000 لكل هكتار إذا كان مبروك الحشائش هو النوع الأساسى المستزرع فى الأحواض أو 30000 لكل هكتار إذا كان من الأنواع الثانوية.
      • يعد الغذاء عامل حيوياً خلال فترة تربية الإصبعيات والتى تتغذى على عشبة Wolffia arrhiza عندما يكون طولها ما بين 30 و 70 ميلليمتر وتكون كمية الغذاء فى البداية من 10-15 كيلوجرام لكل 1000 سمكة يوميا تزداد تدريجياً وطبقاً لمتطلبات السمكة. وعندما تصل الإصبعيات لطول من 70-100 مليمتر يتم تغيير العشب إلى نوع Lemna minor. بعد ذلك يمكن للأسماك أن تتغذى بالأعشاب المائية الطرية وكذلك الحشائش الأرضية. بالإضافة إلى ذلك، تقدم العلائق التجارية المصنعة (من فول صويا، كسب بذرة اللفت، نخالة حنطة، نخالة الارز، الخ. ) بنسبة يومية 1.5-2.5 كيلوجرام لكل 1000 سمكة.
      • وتستغرق فترة تربية الإصبعيات فى الصين، طبقاً للأحجام والكثافات المذكورة العالية، بين 4 و 6 أشهر. وقد تقصر تلك المدة فى الأجواء الحارة وبإستخدام كثافات تخزين أقل.
      • النسبة الطبيعية للبقاء خلال فترة تربية الإصبعيات يجب أن تتعدى 95 %.
      ومن الصعب فى معظم أنحاء الصين الوصول إلى الحجم التسويقى (أكثر من 1500 جرام) من حجم الإصبعيات التى تتراوح فى الطول بين 13 و 15 سنتيمتر خلال عام واحد ولذا فعادة ما يتم تربية الأصبعيات لمدة عامين وفى هذه الحالة يجب تخفيض كثافات التخزين مقارنة بالكثافات فى أحواض تربية الأصبعيات وإن كان النظام الغذائى مماثل ولكن بمعدلات مرتفعة. وبنهاية هذه الفترة عادة ما تصل الأسماك إلى وزن 250 جرام. وفى المناطق الإستوائية وشبة الإستوائية قد تصل الأسماك إلى الحجم التسويقى بنهاية العام الأول للتربية بسبب درجات الحرارة المرتفعة. في فيتنام، تنقسم عملية تربية إصبعيات مبروك الحشائش إلى مرحلتين حيث يتم أولاً تربية صغار الأسماك (من 4 – 5 سنتيمتر) فى أحواض أرضية بكثافة تخزين من 200 إلى 250 سمكة لكل متر مربع لفترة تمتد بين شهر ونصف وشهرين. ثم يتم تربية الإصبعيات لشهرين آخرين تقريباً لتصل إلى حجم 12-15 سنتيمتر في كثافات تخزين أقل بكثير. ويتم تغذية الأسماك بشكل أساسى على مسحوق فول الصويا، نخالة الارز، مسحوق الذرة الصفراء ونباتات الإيزولا المائية وذلك بعد وصولها لطول 3 سنتيمتر. وفى الهند تتم تربية إصبعيات مبروك الحشائش فى أحواض يتم تسميدها بشكل مكثف وتكون غنية بالهائمات الحيوانية والطحالب وحيدة الخلية. وتتراوح معدلات البقاء فى أحواض التربية التى تدار بإسلوب جيد بين 70-80 %. وبالأضافة إلى توافر الغذاء الطبيعى يتم إمداد الإصبعيات بعلائق إضافية مصنعه من مسحوق الفول السودانيى وبقايا مضارب الارز أو النخالة (John Stephen Kumar ،أتصال شخصى ، 2004 )
      طرق التربية  
      من أكثر أساليب إستزراع مبروك الحشائش شيوعاً إستخدام نظم الإستزراع المختلط فى الأحواض والمسيجات والأقفاص في البحيرات وخزانات المياة. فى نظام الإستزراع المختلط فى مسيجات أو أحواض أرضية يمكن أن يكون مبروك الحشائش هو النوع الرئيسى أو النوع الثانوى مع غيرة من أنواع أسماك المبروك الآخرى. وتصل كثافة التربية الكلية فى الأحواض بين 750 و3000 سمكة فى الهكتار بحجم يتراوح بين 125 و 250 جرام. وتشكل الأعشاب المائية والحشائش الأرضية الغذاء الأساسى للأسماك خلال فترة التربية. وقد أصبح إستخدام العلائق التجارية المصنعة على شكل حبيبات منضغطة من نواتج تصنيع الحبوب وكسب البذور الزيتية أكثر إنتشاراً كبديل للأعشاب المائية والحشائش الأرضية نظراً لتوفير تكاليف العمالة فى الإستزراع فى الأحواض. ويتراوح إنتاج مبروك الحشائش بين 1000-3000 كيلوجرام فى الهكتار بنسبة تصل إلى من 15 إلى 40 % من الإنتاج الكلي. في أنظمة الإستزراع المكثف فى أقفاص عادة ما يتم إستزراع مبروك الحشائش كمنتج رئبسى. وتبلغ مساحة القفص حوالى 60 متر مربع بعمق من 2 إلى 2.5 متر ويمد بأسماك تتراوح أوزانها ما بين 250 إلى 500 جرام بكثافة تتراوح بين من 20 إلى 20 سمكة فى المتر المكعب، طبقا للمنتج المستهدف. بالإضافة إلى ذلك، يتم تربية أسماك مبروك يوشانج بكثافة من 30 – 50 سمكة فى المتر المكعب بأحجام بين 80 - 125 جرام وأسماك المبروك الفضى وكبير الرأس بنسبة 1 % من جملة الأسماك فى القفص حيث تعمل الأنواع الأخيرة على تنظيف القفص من المخلفات. وتتم تغذية الأسماك على الأعشاب والعلائق التجارية الأخرى. وعادة ما تمتد فترة الإستزراع إلى من 8 إلى 10 أشهر ويتراوح الإنتاج ما بين 30-50 كيلوجرام للمتر المكعب حيث يمثل مبروك الحشائش نسبة 60-70 % من الإنتاج الكلي. ويؤدى إستخدام العلائق المصنعة إلى رفع تكاليف الإنتاج. وكفاءة التغذية ليست بالضرورة أعلى فى الأقفاص عنها فى الأحواض الأرضية لذلك عند توافر الأعشاب والحشائش بالقرب من الأقفاص يجب جمعها وإستخدامها فى التغذية حيث أن تكلفة العمالة ستكون أقل من مثيلاتها فى الأحواض نظراً لعدم الإحتاج لنقل الأعشاب لمسافات بعيدة. فى فيتنام، يتم إستزراع مبروك الحائش بشكل أساسى فى الأحواض الأرضية والأقفاص بنظام الإستزراع المختلط مع غيرة من أسماك المبروك. ويتم إستزراع مبروك الحشائش كمنتج أساسى أو ثانوى. فى مزارع الأحواض الأرضية يمثل مبروك الحشائش حوالى 60% من الكثافة الكلية للتخزين والتى تتراوح بين 1.5-3 سمكة فى المتر المربع وتتراوح أطوال الإصبعيات بين 5 و 6 سنتيمتر (فى المناطق الجبلية) و12-15 سنتيمتر (فى السهول). وتكون كثافات التخزين فى الأقفاص 20-30 سمكة فى المتر المكعب بإستخدام إصبعيات أكبر نسبياً (50-100 جرام). ويغذى مبروك الحشائش على الأعشاب الأرضية وأوراق الكسافا وجذوع الموز وأوراق الذرة الصفراء. ويبلغ إنتاج مبروك الحشائش حوالى 60 % من جملة الإنتاج التى تصل إلى 7-10 طن لكل هكتار فى الأحواض الأرضية. وبالنسبة للحجم التسويقى لمبروك الحشائش فيبلغ 1-1.5 كيلوجرام لإنتاج الأحواض و1.5-2.5 كيلوجرام لإنتاج الأقفاص. في الهند، يتم إستزراع مبروك الحشائش كأحد أهم الأنواع فى أنظمة الإستزراع المختلط فى الأحواض والتى تضم أنواع المبروك الهندية والصينية. وتعتمد كثافات التربية لمبروك الحشائش فى المقام الأول على وفرة الأعشاب والحشائش، لكن عادة تمثل 5-20 % من مجموع الأسماك المستزرعة. وتعد الأعشاب المائية (هيدريلا، فاليساناريا، ولفيا) والحشائش الأرضية مثل عشب نابير والأعشاب الهجينة الأخرى من الأطعمة الرئيسية لأستزراع مبروك الحشائش. وعادة ما يصل وزن مبروك الحشائش إلى 0.5-1.5 كيلوجرام خلال من 8 إلى 10 أشهر (John Stephen Kumar إتصال شخصى ، 2004). ويمكن تحقيق إنتاج كلي مقدارة 8 – 10 طن لكل هكتار فى العام من خلال نظم الإستزراع المستخدمة.
      يمكن أن يربى مبروك الحشائش بإستخدام العلائق التجارية المصنعة أو الغذاء الطبيعي المتمثل فى الأعشاب والحشائش المائية، لذا فتفضل المياة المنخفضة الخصوبة نسبياً. وتحدد نوعية المياة بشكل رئيسى كمية الإنتاج. والعلائق التجارية التى تستعمل فى إستزراع مبروك الحشائش محتواها البروتينى منخفض نسبيا (28-30 %) وتتضمن مواداً أولية كعجينة فول الصويا/ نخالة وكعجينة كسب اللفت ونخالة الحنطة الخ. ويمكن جمع الأعشاب المائية من المسطحات المائية القريبة وإستخدامها للتغذية كما يمكن زراعة الحشائش الأرضية على جوانب الأحواض بإستخدام الأسمدة العضوية.
      ظم الحصاد 
      يمارس كل من الحصاد الكلى والإنتقائى فى مجال إستزراع مبروك الحشائش. ويتم الحصاد الإنتقائى عادة فى نهاية فصل الصيف وبداية فصل الخريف فى الصباح الباكر (للأنخفاض النسبى لدرجات الحرارة ولعمليات البيع الصباحية) حيث يتم إصطياد الأسماك بواسطة الشباك ويتم إنتقاء الأسماك التى وصلت للحجم التسويقى ويتم صيد الحوض عدد من المرات قبل الوصول إلى نهاية الدورة. وفى نهاية دورة التربية يتم صرف المياة من الحوض وجمع الأسماك أما لتسويق للأسماك التى وصلت للحجم التسويق أو لإعادة تربية الأسماك التى لم تصل إلى الحجم التسويقى بعد فى دورة الإنتاج القادمة.
      التصنيع والتداول 
      عادة ما يتم بيع أسماك مبروك الحشائش حية وطازجة وإن كانت كميات قليلة يتم تصنيعها فى محال الأكلات الجاهزة حيث تقدم مقلية.
      تكاليف الإنتاج 
      تتفاوت تكلفة إنتاج مبروك الحشائش تبعاً لنظام الإستزراع المستخدم ولكنها فى العادة تصل إلى حوالي 0.50 دولار أمريكي للكيلوجرام من السمك المنتج وتمثل التغذية الجزء الأكبر من جملة تكلفة الإنتاج.
      الأمراض وإجراءات التحكم
      أسماك مبروك الحشائش المستزرعة عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض ويعرض الجدول التالى الأمراض الرئيسية وطرق الوقاية منها. لقد تم استخدام بعض العقاقير والمضادات الحيوية في علاج الأمراض، ولكن احتواء هذا الجدول عليهم لا ينطوي على توصية من منظمة الأغذية والزراعة.
      الإجراءات مجموعة الأعراض النوع العامل المرض
      تطعيم بالحقن؛ تطهير زريعة الأسماك وبيئة المزرعة بمركبات الكلور، برمنجنات البوتاسيوم والجير الحي؛ الروبارب الصيني ؛ أوراق نبات العلك الحلو؛ لحاء شجرة الفليين وجذور السكالكب) نزيف؛ إحمرار الزعانف؛ إحمرار الغطاء الخيشومى وإلتهاب الأمعاء؛ نفوق بنسب مرتفعة (30-50 % من السمك المصاب) فيروس Reovirus GCR الأمراض النزيفية
      تطهير زريعة الأسماك وبيئة المزرعة ببرمنجنات البوتاسيوم والجير الحي، إستخدام عقار تجارى يسمى ياى تايى ثلاثة مع العليقة. احتقان الدم في مواقع مختلفة من الجسم، مثل الفك، تجويف الفم، الغطاء الخيشومى، قاعدة الزعانف وفى سائر الجسم فى حالة الإصابة الشديدة؛ جحوظ العين؛ تورم الشرج؛ بروز البطن، إنتصاب القشور، تعفن الخياشيم فقدان الشهية الخ؛ إرتفاع نسبة النفوق بكتريا Aeromonas sobria; Aeromonas hydrophila; Yersinia ruckerri ; Vibrio sp تسمّم الدمّ البكتيرى
      تطهير بيئة المزرعة بالجير الحي وبدرة التبييض والسلفاجوانيدين والفيورازوليدون وبعض الأعشاب الصينية بقع حمراء على البطن؛ إلتهاب الأمعاء؛ إحمرار وتورم الشرج؛ بروز البطن و فقدان الشهية بكتريا Aeromonas punctata f. intestinalis إلتهاب الأمعاء الجرثومي
      عمل حمام مائى للأسماك من محلولى ملحى 2-2.5 % ؛ تطهير الأحواض بمركبات الكلور والجير الحي؛ أعشاب صينية تعفن الشعيرات الخيشومية؛ إحتقان فى الغشاء الداخلي للغطاء الخيشومى، جزء شفاف مستدير صغير على الغطاء الخيشومى وشعيرات الخيشايم ملطخة بالطين بكتريا Myxococcus piscicola مرض تعفن الخياشيم الجرثومي
      التداول والمعاملة الحذرة خلال عمليات النقل وإمداد الأحواض بالزريعة ؛ تطهير الأحواض ببودرة التبييض؛ سلفاسيازول؛ الغال الصينى نزيف والتهاب خارجي؛ سقوط القشور؛ إحتقان وتعفن أشعة الزعانف بكتريا Pseudomonas fluorescens إريثرودرما (مرض إحمرار الجلد)
      تطهير الأحواض بالجير الحي و الديبتريكس؛ إضافة بذرة قرع العسل للعليقة العلاجية ضعف جسدى؛ عدم الإقبال على الطعام؛ فتح الفم؛ معدلات نفوق عالية جداً ديدان خيطية Bothriocephalus sp بوثريوسيفالوسيس
      رش الأحواض بالجير الحي و الديبتريكس؛ غمس الأسماك فى سائل ديبتريكس أو برمنجانات البوتاسيم. ضعف جسدي؛ قتامة لون الجسم؛ بطء الحركة؛ عدم الإقبال على الطعام؛ صعوبة في التنفس ديدان مفلطحة Dactylogyrus sp. داكتيلوجيرياسيس
      التطهير الشامل للحوض بالجير الحي؛ نترات زئبق (محظور)؛ الملاكيت الأزرق (قليل الفاعلية) تلتصق بشعيرات الخياشيم والجلد؛ تشكّل حويصلة ضاربة إلى البياض على سطح الجسم؛ معدلات نفوق عالية وحيدة خلية متطفلة خارجياً Ichthyophthirius multifiliis البقع اللؤلؤية
      تطهير الحوض بالجير الحي؛ رش ديبتريكس أو كبريتات الحديد أو كبريتات النحاس صعوبة في التنفس؛ اضرار بالخياشيم؛ إلتهاب وتعفن شعيرات الخياشيم؛ الدوران بجنون فى الماء والظهور على السطح وتنفق الأسماك من الإعياء قشريات (مجدفيات أقدام) Sinergasilus female سينيرجاسيلياسيس
      يمكن طلب المساعدة من المصادر التالية:
      • معهد بحوث هيدروبيولوجي، سي أي إس، مدينة ووهان، محافظة هوبي، الصين.
      • جامعة شنغهاي للمصايد، شنغهاي، الصين
      • معهد بحوث نهر بيرل للمصايد، سي أي إف إس، مدينة جوانجزو، الصين.
      • مركز بحوث مصايد المياة العذبة، سي أي إف إس، واكسي، محافظة جيانجسو، الصين.
      • معهد بحوث زيجيانج لمصايد المياة العذبة، مدينة هوزو، محافظة زيجيانج، الصين.
      • المعهد المركزي للإستزراع السمكى بالمياة العذبة (آي سي أي آر)، كوسالياجانجا، بهوبانيسوار، 751002, أوريسسا، الهند.
      الإحصاءات
      إنتاج
       
      كان الإنتاج العالمي لمبروك الحشائش المستزرع 10527 طناً في عام 1950. وبحلول عام 2002 وصل الإنتاج إلى 3572825 طناً أى تضاعف بنحو أكثر من 339 ضعفاً خلال 52 عامأً وهو ما يمثل حوالى 15.6 % من جملة إنتاج الإستزراع السمكى العالمى من المياة العذبة. وخلال العقد الأخير (1993-2002) كان معدل الزيادة السنوية فى إنتاج مبروك الحشائش المستزرع على المستوى العالمى 10.1% و9.9 % في الصين. وكان التوسّع في بقية بلدان العالم أثناء هذا العقد، بالرغم من صغر حجم الإنتاج نسبيا، أسرع بكثير (17.8 % فى السنة). وعلى أية حال، فأن هنالك تباطؤ فى نمو الإنتاج المستزرع من أسماك مبروك الحشائش حيث نما الإنتاج بمقدار 3.3 % فقط بين عامى 2001 و 2002، في الصين وعالميا. وقد تذبذب الإنتاج بصورة كبيرة جداً فى العديد من البلدان في العقد 1993-2002. ففي الهند، كان إنتاج مبروك الحشائش حوالي 13000 طن في 1993، ووصل إلى ذروتة لأكثر من 137000 طن في 1999 لكن إنخفض إلى أقل من 48000 طن فى2002. وعلى أية حال، فإن إنتاج أحد المنتجين الرئيسيين الآخرين، مصر، قد إزداد بثبات طوال العقد. كانت قيمة الإنتاج العالمى لأسماك مبروك الحشائش المستزرعة حوالى 2.92 بليون دولار أمريكي في 2002، ووصلت معدلات الزيادة فى الفترة من 1993 إلى 2002 إلى 7.5 % فى السنة. وقد تراجعت معدلات النمو من ناحية القيمة مقارنةً بحجم الإنتاج ويرجع ذلك بشكل أساسى إلى تغير سعر صرف الأيوان الصينيي بالنسبة للدولار الأمريكي.
      لسوق والتجارة
      يعد المنتج الرئيسي لهذا النوع هو الصين حيث تستهلك الأسماك طازجة. ويسوق معظم الإنتاج طازجاً أما كسمكة متكاملة أو كقطع. بينما يصنع جزء صغير جداً من الإنتاج. وفي الوقت الحاضر، يتم تسويق المنتج بشكل رئيسي محليا لكن بعض من إنتاج محافظة جوانجدونج (جنوب الصين) يسوق في هونج كونج. ولا توجد بيانات محددة عن كميات أسماك مبروك الحشائش التى يتم تصديرها ضمن البيانات الإحصائية للصين. وعلى أية حال، فإنه قد تم تصدير 41798 طن أسماك و4932 طن من الأسماك الحية التى لم تحدد أنواعها من الصين إلى كل من هونج كونج وماكاو في عام 2002، وذلك طبقا لكتاب الإحصاء السنوي الوطني لصادرات وواردات المنتجات المائية. ومما لا شك فية فإن مبروك الحشائش يمثل الغالبية العظمى من هذه الكميات. ونظراً لرخص أسعار أسماك مبروك الحشائش فهو يمثل مصدر وسلعة عامة للطبقات المتوسطة ومحدودة الدخل في الصين وفى بلدان أخرى. وقد إنخفضت أسعار مبروك الحشائش فى الأسواق الصينية في السنوات القليلة الماضية، وحاليا يتراوح سعر سوق التجزئة ما بين 0.7-1.0 دولار أمريكي للكيلوجرام. ولا توجد ضوابط لعملية تسويق أسماك المبروك كبير الرأس حيث أن الأسماك تستهلك محلياً.
      الوضع والإتجاهات
      لمبروك الحشائش تاريخ طويل فى الإستزراع السمكى ويعد أهم الأنواع المستزرعة فى المياة الداخلية فى الصين. وقد كرست جهود عظيمة لإجراء الأبحاث على هذا النوع وكان من أهم إنجازاتها النجاح فى تطوير تقنية حث التبويض الأمر الذى يضمن إستمرارية إمداد المزارع الكبيرة بالزريعة. وكذلك كانت دراسة الإحتياجات الغذائية لهذا النوع وتطوير علائق رخيصة فى شكل حبيبات. ونظراً لتعرض هذا النوع للأمراض بسهولة فقد تناولت العديد من الدراسات على الأمراض وكيفية السيطرة عليها تحت ظروف الإستزراع. وقد حظى مرض النزيف بحظ وافر من الدراسة وكذلك العامل الفيروسى المسبب له وحددت وسائل منع إنتشار المرض وتطوير لقاح ناجح له. وقد تم تطوير تقنيات الإستزراع وتطوير نماذج للأحواض والأقفاص والتحويطات. ويعد إنتاج مبروك الحشائش أكبر إنتاج من الإستزراع فى المياة العذبة على المستوى العالمى (بعد المبروك الفضى). وعلى أية حال، فإن معدل التوسع في أنتاج هذا النوع هبط فى السنوات الأخيرة فى الصين التى تعد المنتج الرئيسى له. ونظراً لأستقدام أنواع جديدة وتغير أذواق المواطنين فقد فقد مبروك الحشائش شعبيته. وما يزال الصينين يفضلون أكل السمكة الكاملة ولكن مبروك الحشائش الكامل سيكون كبير جدا للإستهلاك في وجبة طعام واحدة للعائلات الصينية الصغيرة التى تتكون من 3 أفراد في الغالب. ويبدو أن إمكانية تطوير إستزراع مبروك الحشائش متاحة في بلدان أخرى وبخاصة فى الدول النامية. وقد جعلت معدلات النمو السريعة، والحجم الكبير، وقلة العظام الرفيعة، وكذلك طبيعة التغذية لهذا النوع منه نوعاً مثاليا للإستزراع فى تلك المناطق. ويعد التوسع السريع فى إستزراع هذا النوع خارج الصين دليلاً ضمنياً على الإمكانية العظيمة لإستزراعه. ومع ذلك فالأمر يتطلب توافر تقنيات تصنيع مناسبة تؤهله لدخول الأسواق العالمية.وبالإضافة إلى سرعة نمو أسماك مبروك الحشائش فإن إحتياجاتها من البروتين فى العلائق محدودة. ويمكن إستزراعه بتكاليف منخفضة من خلال إطعامه بالأعشاب المائية والحشائش الأرضية والنواتج العرضية لمعالجة الحبوب ومستخلصات الزيتوت النباتية. ويمكن إنتاج الزريعة على نطاق واسع بإستخدام تقنيات حث التبويض وبتكلفة منخفضة. ويمكن أن يتكامل إستزراع مبروك الحشائش بشكل جيد مع المشروعات الزراعية ومشروعات تربية الحيونات الأمر الذى يؤدى لتحقيق الحد الأقصى من إستخدام الموارد الطبيعية. وعلى الجانب الآخر، فهذه السمكة الكبيرة والتى لا تحتوى على عظام داخل العضلات مقبولة للمستهلكين في العديد من البلدان وهو ما يوفر إمكانية جيدة للتطوير. ويعد سوق مبروك الحشائش على مقربة من التشبع في الجزء الشرقي للصين حيث تطور نشاط الإستزراع السمكى بشكل جيد جدا. وعلى أية حال، ما زال هناك إحتمالية كبيرة للتسويق في وسط وغرب الصين وكذلك فى العديد من الدول النامية الأخرى.
      موضوعات أساسية
      لا يؤثر إستزراع مبروك الحشائش بنظام الإستزراع المختلط فى الأحواض على البيئة بشكل سلبى. ويعد المشروع المتكامل لإستزراع مبروك الحشائش وزراعة العشب وتربية الخنازير نموذج إنتاج صحيح بيئيا. ومع ذلك، فإن الإستزراع المكثف لمبروك الحشائش فى الأقفاص على نطاق واسع وإستخدام العلائق فى المياة الضحلة المفتوحة قد يلوث البيئة من خلال إطلاق النفايات المختلفة الأمر الذي قد يعجّل بعملية ارتفاع معدلات الخصوبة للمياة (ايوتروفيكاشن). إضافة إلى ذلك، فإن مبروك الحشائش أكثر عرضه لبعض الأمراض بسهولة. ولذلك فالإدارة السيئة وعدم متابعة صحة الأسماك قد تؤدي إلى إستعمال العديد من المواد الكيمياوية والأدوية المختلفة الأمر الذي قد يؤثر على نوعية المنتج السمكى ويلوث المياة في نفس الوقت. ولتخفيض العمالة وكذلك للتسهيل فقد إنتشر بين المستزرعين إستخدام العلائق الصناعية فى صورة حبوب مضغوطة وذلك فى الأحواض الأرضية وكذلك الأقفاص والمسيجات فى المياة المفتوحة وقد يؤدى فقد تلك العلائق فى البيئة المائية إلى تأثيرات سليبة على البيئة.
      ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
      هنالك العديد من الموضوعات التى يجب أن تطرح عند مناقشة ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة لإستزراع مبروك الحشائش:
      • الأول إستخدام المضادات الحيوية والأدوية الأخرى للسيطرة على الأمراض فى نظم الإستزراع المكثف لأسماك مبروك الحشائش، الأكثر تعرضاً للأمراض عن باقى أسماك المبروك. ونظراً لإرتفاع كثافات التخزين وتدنى نوعية المياة المستخدمة والناتجة من النفايات المختلفة مثل العلائق الغير مستعملة وإخراج الأسماك، فإن مبروك الحشائش يصاب في أغلب الأحيان بالأمراض الطفيلية والفيروسية والجرثومية وعادة ما تستخدم المضادات الحيوية والمواد الكيمياوية الأخرى للعلاج. ويعد هذا الشكل من إساءة الإستخدام مسبباً لتأثيرات سلبية، إمّا بشكل مباشر أو غير مباشر، على المستهلكين. ويجب بذل الجهود لضمان إستخدام كثافات تخزين معقولة، برامج إطعام جيدة وعلائق جيدة، وإدارة مياة جيّدة وذلك لتقليل حدوث أصابات مرضية. ويجب إتباع التعليمات الحكومية بدقة عند إستخدام المواد الكيميائية والأدوية.
      • الثانية تأثير نظم الأستزراع المكثف لمبروك الحشائش على البيئة الطبيعية. في الوقت الراهن تستخدم العلائق الصناعية الرخيصة ذات معدل تحول غذائى عالي (عادة> 2:1) و هكذا فإن نسبة صغيرة جداً من تلك العلائق تستفيد بها الأسماك بينما يتم إخراج جزء كبير فى الوسط المائى مع المخلفات الأمر الذى قد يسبب تأثيرات بيئية سلبية هامّة وقد يعجّل بعملية ارتفاع معدلات خصوبة المياة (ايوتروفيكاشن). لذا، فإن التخطيط الحذر للتوسع فى عمليات الإستزراع فى الأقفاص والمسيجات بالمياة الداخلية والبحيرات الضحلة أمر هام وضرورى. ويخفض إستخدام العلائق الطبيعية مثل الأعشاب المائية والحشائش الأرضية من التأثيرات الضارة للإستزراع على البيئة المائية وكذلك يساهم إستخدام علائق سهلة الهضم يمكن الإستفادة منها وإتباع نظم تغذية سليمة فى الحد من الآثار السلبة. وقد تحدث مشاكل مشابهة عند الإستزراع المكثف لمبروك الحشائش فى أحواض وذلك نظراً لتزايد إستخدام العلائق المصنعة الأمر الذى يؤدى لتراكم الطعام والمخلفات بالأحواض التى تفرغ مياهها فى مسطحات مائية طبيعية فى نهاية فترة التربية. وينصح بشدة بإستخدام كثافات تخزين معقولة وإتباع الطرق المتكاملة فى الإستزراع السمكى والحرص فى إدارة برامج التغذية لتقليل التأثير على البيئة إلى حد بعيد.
      • ثالث قضية هى النوعية الوراثية للزريعة المستخدمة فى الإستزراع. لمدة أربعة عقود متتالية إستخدمت تقنيات حث التبويض لهذا النوع فى الصين. ولم ينظر من قبل بأهمية السيطرة على التبويض. وقد حدث في الحقيقة التوالد الداخلي في بعض من المزارع في الماضي مما سبب تدنى لنوعية الزريعة المنتجة للإستزراع والذى أدى بدوره لهبوط معدلات النمو وإنخفاض مقاومة الأسماك للأمراض، والأخيرة قد تجلب معضلة نظراً لإزدياد إستخدام المضادات الحيوية والأدوية فى المزارع السمكية. لذا يجب أن تتم عملية حث التبويض بعناية مع المحافظة على أمهات ذات صفات وراثية جيدة.
      لمراجع
      Cai Renkui. 1991. Development History of Freshwater Culture in China. China Press of Science & Technology, Beijing, China. 309 pp.
      China Society of Fisheries. 2003. 2002 China Statistic Yearbook on Import and Export of Aquatic Products. Beijing. China. China Society of Fisheries, Beijing, China. 356 pp.
      De Silva, S. 2003. Carps. In: J.S. Lucas & P.C. Southgate (eds.), Aquaculture: farming aquatic animals and plants, pp. 276-294. Blackwell Publishing, Oxford, England.
      EIFAC. 2001. Report of the Ad Hoc EIFAC/EC Working Party on Market Perspectives for European Freshwater Aquaculture, 14-16 May 2001, Brussels, Belgium. EIFAC Occasional Paper No. 35. FAO, Rome, Italy. 136 pp.  online version
      Pan Jinpei. 1988. Handbook for Diagnosis and Treatment of Fish Diseases. Shanghai Press of Science and Technology, Shanghai, China. 166 pp.
      Pillay, T.V.R. 1990. Aquaculture: principles and practices. Fishing News Books (Blackwell Scientific Publications), Oxford, England. 575 pp.
      RLCC. 1989. Integrated Fish Farming in China. NACA Technical Manual No 7. NACA, Bangkok, Thailand. 278 pp. online version
      Stone, N., Engle, C., Heikes, D. & Freeman, D. 2000. Bighead carp. SRAC Publication No. 438. Southern Regional Aquaculture Center, MSU. Mississippi, USA. 4 pp.
      Wang Wu. 2000. Fish Culture and Enhancement. China Agricultural Press, Beijing, China. 661 pp.
      Wu Xianwen. 1964. Ichthyography of Cyprinidae in China (Upper Volume). Shanghai Science and Technology Press, Shanghai, China. 230 pp.
      Yao Guocheng. 1998. Techniques and Experiences for High Production and Efficiency Freshwater Aquaculture. China Press of Science & Technology, Beijing, China. 415 pp.
      مواقع ذات صلة
       
      Powered by FIGIS