الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. التعريف
    1. الصفات البيولوجية
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. لإنتاج
    2. السوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. المراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Eucheuma spp [Solieriaceae]
    FAO Names:  En - Eucheuma seaweeds,   Fr - Algues d'Eucheuma,  Es - Algas Eucheuma
       
    الصفات البيولوجية
    تتباين بيئات الطحلب، الكتلة الحية (الثالوث) أحيانا طويلة ومتفرعة مع عدد قليل من الأفرع الرئيسية الحادة أو غير الحادة الواضحة، أحيانا يكون التفرع كثيفا مع وجود العديد من الأفرع الصغيرة الخشنة المدببة. الأفرع الصغيرة موجودة بدون ترتيب على الأفرع الرئيسية وبدون تكوين ثنيات. يوضح القطاع المستعرض في الأفرع أن النسيج الداخلي يتكون من خلايا دائرية كبيرة تتخللها خلايا صغيرة ذات جدر سميكة.
    المظاهر
    خلفية تاريخية
    لقد قامت إحدى شركات المعالجة في الستينيات بتحويل نشاطها من توكيل للمادة الأولية إلى إنتاج الكاراجينان من الطحالب من إندونيسيا والفلبين. وقد كانت الشركة في بداية عملها تقوم بتجميع الأعشاب البحرية من الشعاب المرجانية في فيسايا الوسطى (Central Visayas). وقد أدى الحصاد غير المنظم لهذه الطحالب إلى نقص مخزوناتها مع نهاية عقد الستينيات. ولذلك أدى العجز في إمداد الطحالب الجافة بغرض التجهيز والتصنيع إلى البحث الجاد لتطوير وسائل لاستزراعها، حصر وتقييم المناطق الساحلية المناسبة للاستزراع، ودراسة السلالات المحلية من هذه الأنواع لمقارنة معدلات نموها وتقييم جودة منتجاتها. تركز البحث عن المناطق المناسبة للاستزراع في غرب منداناو وفيسايا الوسطى في الفلبين. كما بدأت تجارب الاستزراع في مناطق عديدة تشمل كالاتاجان، باتانجاس، جزيرة إيلين في مندورو وفي شعاب داناجون، شمال بوهول. وفي بداية السبعينيات توسعت هذه المجهودات لتشمل جزيرة ساكول في مقاطعة زامبووانجا وفي لاجون جزيرة تابان في مقاطعة سياسي في سولو. وقد أنشئت أول مزرعة تجارية لليوكيما/ الكابافيكوس (Kappaphycus) في جزيرة تابان في عام 1972. كما أدت محاولات الاستزراع في شعاب داناجون إلى إقامة المزارع التجارية بواسطة شركات تجهيز الطحالب في سيبو في منتصف السبعينيات، حيث استخدم هذان النوعان كمخزون للبذور. ونتيجة للطلب المحلي والعالمي المتزايد على الأعشاب المجففة فقد امتدت تربية هذه الإعشاب حتى غرب، شرق وجنوب منداناو، بما فيها مقاطعة بالاوان، كما امتدت إلى شرق ماليزيا (صباح وسراواك) وإندونيسيا.
    الدول الرئيسية المنتجة
    تظهر الخريطة الآتية الإحصاء المجمع بواسطة منظمة الأغذية والزراعة من الأنواع الأربعة ( ((Kappaphycus alvarezii, Eucheuma cottonii, Eucheuma denticulatum و Eucheuma spp.). إلا أن ذلك لا يمثل كل الحقيقة، حيث إن الفلبين، إندونيسيا، ماليزيا، جزر سليمان وفيجي من المنتجين لهذه الأعشاب، إلا أنها لا تسجل إنتاج هذه الطحالب على حده (أنظر إحصاءات الإنتاج أسفل).
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    البيئة والبيولوجية
    تعتبر هذه الطحالب أشهر الأنواع وأكثرها نموا في الفلبين، حيث تتواجد تحت خط المد المنخفض (الجزر) وحتى أعلى المنطقة تحت المدية من الشعاب المرجانية. تنمو هذه الطحالب عادة على الأسطح الرملية/ المرجانية أو الصخرية حيث تكون حركة الماء بطيئة أو معتدلة. وهي تنمو بواسطة براعم طرفية مرستيمية تتكون من مجموعة من الخلايا النشيطة القابلة للانقسام عند قمم الأفرع. تتكون دورة حياة الطحلب من ثلاثة مراحل هي منشئات الأمشاج gametophyte (ن) (ديوشيوس dioecious)، منشئات الكرابل carposporophyte (2ن) ومنشئات الأبواغ sporophyte (2 ن). يؤدي إخصاب البويضة في كاربوسبورانجيوم carpogonium منشئات الأمشاج الأنثوية بواسطة المشيج الذكري spermatium إلى إنتاج الزيجوت. يتطور الزيجوت إلى منشئات كرابل (carposporophyte) مجهرية داخل الجزء المخصب المعروف باسم سيستوكارب cystocarp في منشئات الأمشاج في الإناث. تتطور الكاربوسبورات (2ن) الناتجة من منشئات الكرابل إلى منشئات كرابل رباعية tetrasporophytes. يحدث الانقسام الميوزي داخل التتراسبورانجيا tetrasporangia حيث تنتج الأبواغ الرباعية tetraspores (ن) التي تتطور بدورها إلى منشئات الأمشاج. وتعتبر منشئات الأمشاج ومنشئات الأبواغ مراحل كبرى في دورة حياة هذا الطحلب، إلا أن منشئات الأبواغ هي الأنشط. وهذه الطحالب تمتاز بقدرتها العالية على الانقسام الخضري؛ وهذه الميزة يستغلها المزارعون لمصلحتهم.
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    لإمداد بالزريعة 
    لقد تم توصيف وتعريف 12 سلالة من الكابافيكوس (Kappaphycus استنادا إلى صفاتهم البيولوجية، البصمة الوراثية، ومعدلات النمو أثناء مواسم مختلفة من الاستزراع. وتعتبر المعلومات الناتجة من هذه الدراسات مهمة وضرورية لإدارة المزارع التي يتم فيها استزراع سلالات متعددة لاستخدامها كشتلات. وتتوطن الشتلات حاليا في الفلبين. يتم الحصول على مصادر شتلات الزريعة من البيئة الطبيعية ثم يجري إكثارها في أواني للتحضين. يجري غسل الشتلات وتنظيفها من الأوساخ والملوثات الأخرى ثم نقلها بسرعة إلى أماكن التحضين داخل صناديق من الفلين الأبيض بها ثقوب من أعلى للتهوية، مع عدم تعريضها للشمس والرياح. تصير الشتلات التي تمت تربيتها في الحضانات هي مخزون التربية للموسم الأول. بعد ذلك يتم الحصول على الزريعة من المحصول السابق.
    طرق التربية  
    يعتبر اختيار الموقع أهم العوامل اللازمة لإنشاء مزرعة ناجحة لطحلب اليوكيما. ولذلك يجب تقييم الموقع والتحقق من المعايير الآتية:
    • توفر تيار مائي معتدل وقوة أمواج معتدلة كذلك، لضمان الإسراع في امتصاص الأملاح المغذية بواسطة الطحلب.
    • ضوء كاف ولكن ليس شديدا؛ ويعتبر مستوى الإشعاع بين 500-900 μE على المتر المربع في الثانية مثاليا للقيام بعملية التمثيل الضوئي وبناء الصبغات.
    • عمق مناسب للماء؛ وفي المناطق الضحلة يجب ألا تنكشف الشتلات أثناء المد المنخفض. وقد جعلت الأنظمة الداعمة للمزارع الطافية من الاستزراع في المياه العميقة أمرا ممكنا.
    • عند الاستزراع في الأماكن الضحلة يجب أن يكون سطح الاستزراع مظلما داكنا، يتكون من الرمل الخشن ومواد الصخور المرجانية، ويجب تجنب الرمل الأبيض الناعم.
    • كما يجب الحد من وجود الرعويات، الكائنات الدقيقة، النباتات الطينية والمخلفات.
    • تتراوح درجة الحرارة المثلي بين 27-30 درجة مئوية.
    • تتراوح درجة الملوحة بين 30-35‰؛ ويجب تجنب المناطق ذات الماء متوسط الملوحة.
    تتراوح فترة التربية بين 2-3 شهور بعد الشتل؛ وبالتالي يمكن حصاد أربعة محاصيل في العام. يجري إعداد شتلات الزريعة عن طريق ربط عدد من قطع هذه الشتلات التي تزن بين 50-100 جم بواسطة مواد ربط ناعمة. تربط الشتلات على مسافات تتراوح بين 20-25 سم، سواء في الطرق القاعية أحادية الخيط أو الطرق الطافية. يستخدم المزارعون في الوقت الحالي طريقتين للاستزراع هما طريقة الحبال الأحادية المثبتة فوق القاع (fixed off-bottom monoline) والطريقة الطافية (floating methods). وفي كلتا الطريقتين يتم التخلص من النباتات المتطفلة التي تتواجد مع الطحلب المستزرع، تنظيف الطحلب من الطمي والأوساخ، التخلص من الشتلات بطيئة النمو وإحلالها بأخرى سريعة النمو، التخلص من الطحالب الأخرى التي تنمو بالقرب من اليوكيما، وضع نباتات جديدة مكان المفقودة، صيانة النظام الداعم للمزرعة والتخلص من المفترسات والرعويات القاعية. فالنباتات المتطفلة والمخلفات تتنافس مع اليوكيما على الأملاح المغذية والطاقة الشمسية مما يؤدي إلى نقص معدل نمو اليوكيما.
    ظم الحصاد 
    يبدأ بناء النظام الداعم للمزرعة عن طريق عمل ثقوب في وسط الاستزراع باستخدام قضيب حديد مدبب ومطرقة ثقيلة. يتم إدخال أوتاد خشبية مدببة في هذه الثقوب وتثبيتها جيدا بواسطة المطرقة. ترتب الأوتاد في صفوف، ويبعد كل وتد عن الآخر 1 متر، أما المسافة بين الصفوف فتبلغ 10 متر. يتم عمل عقدة عند أحد طرفي الخيط الأحادي ثم يربط الخيط في الوتد. يتم شد الحبل جيدا ثم يربط طرفه الآخر في وتد آخر في الصف التالي. ويجري ضبط المسافة بين الحبال والقاع طبقا لعمق الماء أثناء الجزر، بما يضمن عدم تعرض الطحلب للهواء والشمس. وعادة توضع الحبال موازية لاتجاه التيارات أو الأمواج. وقد يوضع وتد إضافي في منتصف المسافة بين صفوف الأوتاد الرئيسية لمنع الحبال من الارتخاء.
    التصنيع والتداول 
    يتم الحصاد عن طريق نزع المحصول من الحبل الداعم، ثم وضعه في قارب البانكا (bangka boat) (وهو قارب يشبه الكاتاماران catamaran) ونقله إلى مناطق التجفيف. يجري تقليديا تنظيف وفرز الطحلب ثم إزالة الأوساخ والطحالب الأخرى العالقة معه قبل تجفيفه على منصة نظيفة تصنع غالبا من شرائح من البامبو. وقد تم حديثا تعديل هذه الطريقة بهدف تقليل الفاقد من المواد وتحسين عملية التجفيف. يتم أولا تبطين منصة التجفيف بشبكة من النيلون ضيقة الفتحات، ثم ينشر الطحلب فوق هذا الشبكة. وعادة يتم تقليب النبات باستمرار لضمان التجفيف الشمسي الكامل. كما يجب حماية المحصول أثناء التجفيف من الأمطار؛ ويتم ذلك عن طريق تكديس المحصول على شكل كومة من خلال جر الشبكة إلى أحد جوانب المنصة ثم تغطية الكومة بقماش غير منفذ للماء. أثناء الطقس الحار يمكن تجفيف المحصول خلال 2-3 أيام. ويجب ألا تزيد نسبة الرطوبة في المحصول عن 40 في المائة. يتم بعد ذلك تعبئة المحصول في أجولة بلاستيكية ثم تخزينه في مناطق جافة قبل شحنه إلى مراكز البيع. يوجد نوعان من منتجات الكاراجينان التجارية- منتج مصفى أو "كاراجينان مستخلص تقليديا" و كاراجينان شبه مصفى وهو ما يسمى "كاراجينان الفلبين ذو الرتبة الطبيعية" (Philippines Natural Grade Carrageenan). يتم تحضير الكاراجينان المصفى عن طريق غليان الطحلب في مادة قلوية لساعات عديدة في وجود الأكسجين. يتحول الكاراجينان الذائب إلى محلول، تراقب درجة لزوجته، ويجري ضخه وتصفيته وترشيحه ثم يتم بعد ذلك تخثره في الكحول. يجري تجفيف الكاراجينان المتخثر ثم طحنه إلى مسحوق ناعم. أما كاراجينان الفلبين ذو الرتبة الطبيعية فيجري تحضيره عن طريق نقع الطحلب الطازج حديث الحصاد أو الجاف في مادة قلوية عند درجة حرارة متوسطة. تستخدم درجة حرارة 90 مئوية لتحضير كاراجينان كابا (kappa carrageenan) المستخلص من طحلب كابافيكوس Kappaphycus، أما في حالة طحلب اليوكيما (كاراجينان أيوتا iota carrageenan) فتستخدم درجة حرارة 60 مئوية. ولا يتضمن ذلك تذويب الكاراجينان وتصفيته وتحويله إلى سائل. يظل الكاراجينان متماسكا ومحميا بواسطة المادة السيليولوزية الخاملة الموجودة في جدر الخلايا.
    تكاليف الإنتاج 
    تتوقف تكاليف الإنتاج على ثلاثة عوامل هي: الأصول الثابتة، تكاليف التشغيل وتكاليف الإهلاك. فعلى سبيل المثال تمثل تكاليف التشغيل، خاصة تكاليف الشتلات، العمالة وبعض النثريات الأخرى، لمزرعة مساحتها 0,25 هكتار 75 في المائة من تكاليف الإنتاج. وتمثل تكاليف العمالة حوالي 72 في المائة من تكاليف الإنتاج، بينما تمثل الأصول الثابتة (المواد والخامات المستخدمة في بناء النظام الداعم للمزرعة) 23 في المائة، في حين تبلغ تكاليف الإهلاك 2 في المائة فقط. ويتوقف العائد الاستثماري على إنتاجية المزرعة ومعدلات نمو الطحلب المستزرع. ولذلك يجب ألا يقل معدل النمو اليومي للشتلات عن 3-4 في المائة. عند هذا المعدل يتراوح العائد الاستثماري للدورة المحصولية التي تمتد لفترة 2,5- 3 شهور بين 40-45 في المائة.
    الأمراض وإجراءات التحكم
    توجد ثلاثة عوامل يمكن أن تسبب خسائر فادحة لمزارع اليوكيما، وهي: مرض الثلج-الثلج (ice-ice disease)، التطفل النباتي (epiphytism) والرعي (ولكنه ليس مرضا).
    اسم المرض المسبب نوع المسبب الأعراض طرق العلاج والوقاية
    الرعي آكلات العشب الأسماك واللافقاريات فقد الكتلة الحية؛ يحدث على مدار العام استخدام الطريقة الطافية في المناطق العميقة
    النباتات الطفيلية طحالب قاعية طحالب خيطية ازدهار النباتات المتطفلة؛ يحدث في الصيف الغمر حتى عمق 1 متر تحت سطح الماء في المناطق ذات التيارات المعتدلة
    الثلج-الثلج (Ice-ice) كائنات مجهرية بكتيريا وفطريات نقص معدلات النمو؛ شحوب الكتلة الحية؛ فقد لمعان أسطح الأفرع؛ ظهور النباتات الطفيلية والأوساخ؛ يحدث في حالة الطقس الهادئ وفي الصيف نقل المزرعة إلى مناطق يكون الماء فيها باردا وحركة التيار جيدة
    يمكن الحصول على المشورة والمساعدة الفنية حول أمراض اليوكيما من المصادر الآتية:
    • Microbiology Department, National Science Research Institute, College of Science, University of the Philippines, Quezon City, Philippines 1101.
    • Microbiology Section, Southeast Asian Fisheries Development Council, Tigbauan, Iloilo, Philippines.
    • Marine Science Institute, College of Science University of the Philippines, Quezon City, Philippines 1101.
    الإحصاءات
    لإنتاج
     
    يضم الشكل السابق إحصاءات إنتاج هذه المجموعات الأربعة من الطحالب مجتمعة. وأهم الدول المنتجة هي الفلبين، والصين بدءا من عام 2003. وحتى عام 2005 كان إنتاج الفلبين يمثل 92 في المائة من الإنتاج العالمي وإنتاج الصين يمثل 7 في المائة. إلا أن ذلك لا يمثل كل الحقيقة نظرا لأن إندونيسيا وشرق ماليزيا من المنتجين المميزين لهذه الأنواع إلا أن إنتاجهما لا يبلغ لمنظمة الأغذية والزراعة على حده، بل يسجل ضمن مجموعة "الطحالب البنية" و"النباتات المائية الأخرى"، على التوالي. كما تعتبر تنزانيا وكيريباتي من أهم المنتجين الصغار لهذه الأعشاب البحرية.
    السوق والتجارة
    يتكون السوق المحلي للأعشاب الجافة في الفلبين من المزارعين الذين يبيعون محصولهم عبر القنوات الرئيسية التي تتمثل في التجار المحليين، جمعيات المزارعين والمنظمات غير الحكومية. يذهب المحصول الجاف إلى محطات شراء كبيرة في المناطق التي توجد بها شركات المعالجة الكبرى. كما قد يبيع التجار المستقلون مخزونهم إلى المصدرين المحليين الذين يبيعونه بدورهم إلى المعالجين والمصنعين العالميين. يجري تصدير نوعين من المنتجات للأسواق الدولية، إضافة إلى العشب الجاف، وهما: (أ) الكاراجينان شبه المصفى أو كاراجينان الفلبين ذو الرتبة الطبيعية و (ب) الكاراجينان المصفى أو الكاراجينان المستخلص تقليديا. أما العشب الجاف المعد للتصدير فيجب أن يلتزم بالمتطلبات الآتية: نسبة الرطوبة أقل من 40 في المائة؛ الملوثات أقل من 1 في المائة. تجري معالجة كاراجينان الفلبين ذو الرتبة الطبيعية باستخدام طريقة عدم الاستخلاص (non-extractive method) التي تترك في المنتج أكثر من 2 في المائة مادة غير ذائبة في الأحماض، كما تكون المادة الهلامية أكثر عتامة مقارنة بالكاراجينان المصفى. أما الكاراجينان المصفى فتتم معالجته باستخدام طريقة الاستخلاص (extractive method)، إذ من الممكن استخلاص الكاراجينان النقي بعد ترسيبه بالكحول. وفي الفلبين تجري معالجة جزء كبير من الطحلب المجفف في مقاطعات سيبو (Cebu) وزامبوانجا (Zamboanga). وطبقا للاتحاد الفلبيني لصناعة الأعشاب البحرية يجري تصدير ثلاثة أنواع من المنتجات بواسطة 22 مصدر رئيسي. وهذه المنتجات هي العشب المجفف، الكاراجينان شبه المصفى والكاراجينان المصفى. في عام 2004 قام 18 من هؤلاء المصدرين ببيع المادة الخام بمتوسط سعر بلغ 0,55 دولار أمريكي للكيلوجرام، بينما قام 13 مصدرا بتصدير الكاراجينان شبه المصفى بسعر بلغ 3,95 دولار/ كجم، في حين قام خمسة مصدرين فقط بتصدير الكاراجينان المصفى بمتوسط سعر بلغ 8,68 دولار/ كجم. تعتبر أوروبا، أمريكا الشمالية، آسيا، أمريكا الجنوبية، نيوزيلندا واستراليا، على الترتيب، أهم أسواق الكاراجينان الفلبيني. كما تستورد الفلبين كميات ضئيلة من الأعشاب البحرية من الولايات المتحدة الأمريكية، شيلي، إندونيسيا وسنغافورة. فإندونيسيا وسنغافورة تمدان الفلبين بالمادة الخام لكاراجينان أيوتا وكابا من طحلب اليوكيما/الكابافيكوس، بينما تقوم الولايات المتحدة وشيلي بإمداد المادة الخام لصناعة كاراجينان لامبدا (lambda carrageenan) خاصة من جنس إيريديا (Iridaea).
    الوضع والإتجاهات
    يعتبر استزراع الأعشاب البحرية أكبر وأهم وسيلة إنتاجية لكسب الرزق لسكان المناطق الساحلية في الفلبين. وتدل إحصاءات الاتحاد الفلبيني لصناعة الأعشاب البحرية لعام 2004 أن أكثر من 000 116 عائلة تتكون من أكثر من مليون نسمة كانت تستزرع ما يزيد على 000 58 هكتار من الأعشاب البحرية. وقد بلغ متوسط الإنتاج السنوي من الأعشاب المجففة في الفلبين حوالي 000 125 طن بمتوسط قيمة بلغت 139 مليون دولار خلال الفترة من 2000-2004. ويزيد الطلب العالمي على الأعشاب البحرية ومنتجاتها بمعدل 10 في المائة سنويا. ولضمان مواجهة الطلب المتزايد على الأعشاب المجففة كمادة خام لصناعة الكاراجينان فإن استزراع الأعشاب يتوسع وينتشر في مناطق ومواقع جديدة. كما أن تطبيق طرق الاستزراع الطافية في المناطق العميقة قد ساهم بشكل جوهري في زيادة مناطق الاستزراع وكذلك في زيادة الإنتاج. خلال العقد الماضي تسبب النقص الحاد في إنتاجية المزارع في المناطق المزدحمة بهذه المزارع بسبب المرض المعروف محليا باسم "مرض الثلج-الثلج" (ice-ice) و بوهوك-بوهوك (buhok-buhok) في أضرار كثيرة. فقد أوضحت الملاحظات الحقلية أن ظهور هذه المشاكل والأضرار يرجع لأسباب إيكولوجية تعود إلى التغير الحاد في العوامل البيئية والاستجابة المختلفة للنمو في العديد من سلالات الشتلات. وتجري الأبحاث حاليا لحل هذه المشاكل الإيكولوجية. وتقوم الدول المنتجة للكاراجينان في الوقت الحالي باستزراع نوعين من الأعشاب المنتجة للكاراجينان، خاصة كاراجينان كابا. من المتوقع أن تظل صناعة إنتاج الأعشاب البحرية في الفلبين هي المنتج والممول الرئيسي للمادة الخام في العالم، وذلك بسبب قوة وفرص هذه الصناعة بغض النظر عن المعوقات والتهديدات. ولكي تتم تقوية هذه الصناعة مستقبلا لابد من أخذ الأمرين الآتيين في الاعتبار: النهوض بالقدرة الإنتاجية للطحالب المجففة وتشجيع مزيد من الاستثمارات. وقد بدأ بالفعل رفع القدرة الإنتاجية من خلال التحسينات التي تمت على الاستزراع والحصاد، تقنيات ما بعد الحصاد بهدف تحسين الجودة، ونشر الاستزراع في مواقع جديدة تتفق مع معايير اختيار الموقع. كذلك تم حل مشكلة شتلات الزريعة من خلال إنشاء مزارع مخصصة لإنتاج الزريعة لحساب المزارعين الآخرين. كما تم تدوين وتسجيل النمو المقارن للأنواع الإثني عشر المنتجة للكابا، وكذلك وضعت التوصيات الخاصة بإدارة الإنتاج. كما تجري حاليا دراسة النقص في معدل إنتاج مخزون شتلات الزريعة بسبب الاستخدام المتكرر لهذا المخزون عبر السنين. وقد تعطل التهجين عن طريق الدمج الجسدي بسب نقص إنزيم الكاراجيناز (carrageenase) المسئول عن ذوبان جدر الخلايا لفصل/ إنتاج البرتوبلاست المجرد. يمثل العشب الخام في الوقت الحالي جزءا مهما من صادرات الفلبين من الأعشاب. ولكن يجب على هذه الصناعة الإقلال من تصدير هذه المادة الخام وذلك عن طريق إنتاج المزيد من المنتجات شبه المعالجة والمصفاة. كذلك يجب خلق المزيد من الأسواق العالمية لهذه المنتجات من خلال الاتصال مع المزيد من المستخدمين لهذه المنتجات طبقا لمواصفاتهم الخاصة. لذلك يعتبر إيجاد شبكة تسويق دولية قوية مع جذب المستثمرين أحد القضايا الهامة التي يجب الاهتمام بها. كما يجب في نفس الوقت تطوير التنمية البشرية من خلال تدريب الكوادر الهامة في مجال التسويق، وتقوية الاتصال بين المعنيين بهذه الصناعة وشركائهم الدوليين.
    موضوعات أساسية
    لقد تم طرح قضيتين تتعلقان بتأثير استزراع الأعشاب البحرية على البيئة والتنوع الحيوي في المناطق الساحلية. كما تم استعراض الآثار السلبية والإيجابية لهذا النشاط، إلا أنه لا تتوفر بيانات أو أدلة علمية لتدعيم الآراء المطروحة. تأثير استزراع الأعشاب البحرية على إيكولوجية موقع المزرعة تقع المزارع عالية الإنتاج غالبا في المناطق التي تمتاز بتيارات مائية جيدة وأمواج معتدلة؛ ملوحة مناسبة وعمق مناسب أثناء الجزر (في مناطق الاستزراع الضحلة)؛ تنوع نباتي وحيواني؛ ماء نظيف وخصب وغير ملوث؛ ووسط مناسب للاستزراع. وتؤدي هذه الظروف البيئية الملائمة إلى زيادة الإنتاجية. إلا أن الأثر السلبي المحدود على الموقع يتمثل في تنظيف المكان قبل بناء النظام الداعم للمزرعة في المناطق الضحلة التي تستخدم فيها طريقة الحبال الأحادية المثبتة على القاع. ولكن التجمعات الحيوانية والنباتية تستعيد حياتها بسرعة خلال الأيام التي تلي شتل النبات. كما أن الإنتاج المرتفع لهذه المزارع يجذب المزيد من المزارعين للمنطقة مما يؤدي إلى ازدحام المكان بما يفوق قدرة تحمل البيئة. كذلك يؤدي الاستزراع المكثف والازدحام في منطقة محدودة إلى تغيير الخواص المائية في هذه المنطقة. فقد ثبت أن الحركة الجيدة للمياه عن طريق التيارات والأمواج المعتدلة عامل مهم للإسراع في نمو المحصول من خلال زيادة امتصاص الأملاح المغذية. كما أن حركة الماء تمنع ارتفاع درجة حرارة ماء البحر وتنقل الأملاح المغذية للنبات. فعندما تنخفض حركة الماء بسبب الازدحام، خاصة أثناء النهار في حالة الجزر، يحدث ارتفاع في درجة حرارة الماء. ويؤدي ارتفاع درجة الحرارة مع وجود أشعة شمسية قوية إلى آثار سلبية على إنتاجية المحصول ونقص معدلات النمو. وتعتبر هذه الظروف سببا في حدوث مشكلتين رئيسيتين بالمزرعة، هما ظهور مرض الثلج-الثلج ومشكلة النباتات المتطفلة. كما تؤدي هذه الظروف كذلك إلى آثار سلبية على التجمعات النباتية والحيوانية الموجودة بالمنطقة. كما أن التلوث الناتج من منازل المزارعين (إلقاء المخلفات) قد يؤثر سلبا على البيئة. تأثير استزراع الأعشاب البحرية على التنوع الحيوي للتجمعات النباتية والحيوانية المصاحبة في المناطق التي تسود فيها الظروف البيئية المواتية خلال المواسم الإنتاجية المختلفة تنمو الأعشاب البحرية بمعدل مرتفع جدا مكونة غطاء كثيفا على القاع. يجذب هذا الغطاء الأسماك والقشريات والأنواع الأخرى من الأعشاب البحرية. تستخدم هذه الأعشاب البحرية أثناء موسم الاستزراع كمأوى وموئل ومناطق للتغذية للتجمعات الحيوانية المصاحبة، كما يتضح من زيادة أعدادها. كما يعتبر النظام الداعم للمزرعة وسطا إضافيا تنمو عليه الأنواع الأخرى من الطحالب. يتضح من ذلك أن التنوع الحيوي يزداد ويثرى في مناطق الاستزراع. إلا أن هذا التنوع الحيوي يتأثر بالدورات الإنتاجية، حيث يكون أقل عند بداية موسم الاستزراع (أثناء الشتل) وعند الحصاد ثم يزيد أثناء فترة التربية. لا يؤدي الاستزراع في المناطق العميقة باستخدام الطريقة الطافية إلى آثار سلبية على تجمعات الشعاب المرجانية الموجودة أسفل المزرعة. فقد أثبتت دراسة حقلية في لاميتان (Lamitan)، بازيلان (Basilan) أن الشعاب المرجانية الموجودة عند عمق 5-10 متر أسفل وحدات الاستزراع الطافية كانت في حالة صحية جيدة. ويستخدم الخشب القوي و/ أو ألواح الحديد في تثبيت الحبال الرئيسية.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    لا تتوافر معلومات خاصة بهذا الموضوع
    المراجع
    Doty, M.S. 1988. Prodromus Ad Systematica Eucheumatoideorum: A tribe of commercial seaweeds related to Eucheuma (Solieriaceae, Gigartinales). In: I.A. Abbott (ed.), Taxonomy of Economic Seaweeds With Reference to Some Pacific and Caribbean Species Vol. II, pp. 159-208. Publication of the California Sea Grant Program, California, USA.
    Mojica, F.E., Dy, R.T. and Reyes, S.U. 1997. Philippine Eucheuma Seaweeds/Carrageenan Industry. Industry Analysis & Strategic Directions. University of Asia and the Pacific, Manila, Philippines. 91 pp.
    Montaño, N.E., Tupas, L.M. & Luistro, A.H. 1985. Studies on Philippine semi-refined carrageenan I. Water-insoluble matter, total and acid insoluble ash, viscosity and absorbance of solution. Fisheries Research Journal of the Philippines, 10(1-2): 45-50.
    Naylor, J. 1976. Production, Trade and Utilization of Seaweeds and Seaweed Products. FAO Fisheries Technical Paper No 159. FAO, Rome Italy. 73 pp.
    Trono, G.C. 1998. The Seaweed Resources of the Philippines. In: A.T. Critchley & M. Ohno (eds.), pp. 47-61. Seaweed Resources of the World. Kanegawa International Fisheries Training Centre, JICA, Yokosuka, Japan.
    Trono, G.C. Jr. 1992. Eucheuma and Kappaphycus: Taxonomy and Cultivation. Bulletin of Marine Science & Fisheries, Kochi University 12:51-65.
    Trono, G.C. Jr. 1996. Seaweed Culture. In: S.S. De Silva (ed.) Perspectives in Asian Fisheries, pp. 259-280. Asian Fisheries Society Commemorative Volume. Asian Fisheries Society, Manila, Philippines.
    Trono, G.C. Jr. & Ganzon-Fortes, E.T. 1989. Pag-uma sa Guso (Eucheuma Farming). Seaweed Information Center, Marine Science Institute, University of the Philippines, Quezon City, Philippines. 56 pp.
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS