1. التعريف
    1. عرض الصور
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. إنتاج
    2. لسوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. لمراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Hypophthalmichthys nobilis  Richardson, 1845 [Cyprinidae]
    FAO Names:  En - Bighead carp,   Fr - Carpe à grosse tête,  Es - Carpa cabezona
       
    عرض الصور

    Hypophthalmichthys nobilis

    المظاهر
    خلفية تاريخية
    بدأ إستزراع المبروك كبير الرأس أولا في المناطق على إمتداد نهر يانج تس ونهر بيرل في الجزء الجنوبي للصين، متأخراً بمراحل عن إستزراع أسماك المبروك العادى. وطبقا للتسجيل التأريخي، فإن بداية إستزراع المبروك كبير الرأس كان وثيق الصلة بإرادة الحاكم وقتها. وخلال حكم أسرة تانج تم إعلان إسم عائلة الإمبراطور الذى تصادف وأن كان مماثل للإسم الصينى للمبروك العادى، وكان النوع الوحيد الذى يستزرع فى حينها. ومنعت العائلة المالكة بيع وقتل المبروك العادى من قبل العامة. وعلية فقد أختار المزارعين المبروك كبير الرأس للإستزراع السمكى كبديل بالإضافة إلى المبروك الفضى ومبروك الحشائش والمبروك الأسود، ويرجع ذلك لتوافر زريعة تلك الأسماك فى المناطق على امتداد أنهار يانج تسى و بيرل. وبقي إستزراع المبروك كبير الرأس محدود نسبياً نظراً لإعتماده على الزريعة لتى تجمع من المصادر الطبيعية. وبعد نجاح تقنيات التفريخ الاصطناعى انتشرت زراعنه بشكل كبير. وقد إستقدم المبروك كبير الرأس لأكثر من 20 دولة. وقد كان هناك تزايد مستمر فى إنتاج المبروك كبير الرأس المستزرع منذ السبعينات. وإلى حد بعيد تعد الصين المنتج الرئيسي لهذا النوع (1.7 مليون طن في 2002, 98.7 % من جملة الإنتاج العالمي).
    الدول الرئيسية المنتجة
    بحلول عام 2002, أبلغت 24 دولة ومنطقة عن إنتاج المبروك كبير الرأس المستزرع لديها إلى منظمة الأغذية والزراعة (فاو) وقد كان من بين هذه الدول، ثمانية دول فقط (الصين وتايوان وإيران ولاووس ونيبال ورومانيا وأوكرانيا وأوزبكستان) تجاوز إنتاجها الألف طن سنويا. ويعتقد أن الإنتاج في الولايات المتحدة الأمريكية يتجاوز هذا المستوى أيضاً
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    البيئة والبيولوجية
    تعد سمكة المبروك كبير الرأس من الأسماك التى تستطيع العيش فى درجات حرارة متفاوتة، حيث أنها قادرة على تحمل درجات حرارة المياه من 0.5 - 38 درجة مئوية. وهى سمكة مياة عذبة تستوطن الصين، حيث يمتد إنتشارها من مناطق منابع نهر بيرل في جنوب الصين إلى مناطق منابع نهر هيلونج جيانج في الشمال. حيث تعيش فى البحيرات والأنهار وخزانات الماء. وعادة ما يتواجد المبروك كبير الرأس في الطبقة العليا لعمود الماء ويفضل المياة ذات الخصوبة العالية والغنية بالغذاء الطبيعي الوفير. ومع أن المبروك كبير الرأس قد نقل إلى العديد من البلدان الأخرى (بشكل رئيسي آسيا وأوربا الشرقية) إلا أن المعلومات المتوفرة عن توزيع هذا النوع فى المسطحات المائية الطبيعية في تلك البلدان قليلة جداً. على أية حال، فقد سجل العثور على تجمع طبيعى للمبروك كبير الرأس في النهر الأحمر في فيتنام. المبروك كبير الرأس من الأنواع التى تقوم بالتبويض مرة واحدة متزامنة سنوياً وذلك لعشرات السنوات أثناء فترة حياتها. وهناك موسم تبويض واحد فقط في السنة، يقع في بداية فصل الصيف. ويعد المبروك كبير الرأس من الأسماك شبه المهاجرة. فتهاجر الأمهات من البحيرات وأسفل الأنهار إلى أرض التبويض في أعالى الأنهار الرئيسية في الصين في موسم وضع البيض. ويعد جريان المياة والتغير في مستوى الماء محفزات بيئية أساسية للتبويض الطبيعي. ويتم وضع بيض نصف طافى يعلق في عمود الماء عند وجود تيار. ويصل المبروك كبير الرأس إلى النضج الجنسى في الأسر لكنه لا يستطيع التبويض طبيعيا تحت هذه الظروف. ويعد الحقن بالهرمون والمحفزات البيئية كجريان الماء ضرورية للحث على التبويض. ويتغذى هذا النوع فى الظروف الطبيعية أساسا على الهائمات الحيوانية طوال فترة حياته. وفى الإستزراع يقبل المبروك كبير الرأس على العلائق المصنعة بالأضافة إلى الغذاء الطبيعي، مثل مخلفات صناعة الحبوب والبقايا العضوية. المبروك كبير الرأس سريع النمو ويصل إلى أحجام كبيرة جداً، يصل الوزن الأقصى إلى 40 كيلوجرام.
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    نظراً للمميزات الطبيعية للمبروك كبير الرأس فإن الأنظمة المستخدمة لإستزراعة محدودة للغاية. وتعد طرق الإستزراع الموسعة في المياه المفتوحة والإستزراع المختلط الأنواع فى الأحواض الأرضية هى النظم الرئيسية المستخدمة لإستزراعه. ويعد ضمان تجهيز عدد كافى من الزريعة الجيدة العامل الأكثر أهمية في إنتاج المبروك كبير الرأس. وتبويض المبروك كبير الرأس أكثر صعوبة نسبيا من الأسماك الآخرى، نظراً لبطء عملية نضج المناسل. وأيضاً فإن إنتاج أحجام كبيرة من الأصبعيات أكثر صعوبة، بسبب بطء النمو فى المراحل المبكرة من التطور.
    لإمداد بالزريعة 
    يعد التكاثر الصناعى حاليا المصدر الرئيسى لزريعة أسماك المبروك كبير الرأس بالرغم من توافر زريعة طبيعية في بعض أنهار الصين. ويتم تجميع الزريعة الطبيعية للمحافظة على نوعية الأمهات. حيث أن الأمهات التى تستخدم فى الإكثار الصناعى عادة ما يتم تربيتها فى المزارع من زريعة مجموعة طبيعياً أو فى محطات تربية حيث تحفظ مخزونات طبيعية ذات صفات جيدة.
    لمفرخات 
    يستخدم التفريخ الاصطناعى لأسماك المبروك كبير الرأس. حيث يتم إطلاق الأمهات الناضجة فى خزانات التبويض (وهى عبارة عن أحواض خرسانية بقطر من 6-10 متر وعمق حوالي 2 متر) وذلك بعد حقنها بالهرمون (عادة إتش سى جى، بى جى). ويتم المحافظة على أستمرار سريان المياة فى الخزانات خلال فترة التبويض. ويتم نقل البيض إلى مجارى مائية أو زجاجات التفقيس، إما بالنقل باليد أو بالجازبية الأرضية مع تيار المياه. وتستخدم مجارى الفقس للإنتاج واسع النطاق، وعادة ما تكون على شكل بيضاوى أو هلالى. يصل عرضها إلى 8 أمتار ويتراوح عمقها مابين 0.8 و 1 متر. وفتحات دخول وخروج المياة تثبت عادة فى قاع مجارى الفقس وتفتح فى نفس الإتجاه بزاوية حوالى 15 درجة على القاع. وتثبت شباك على جوانب المجارى للصرف المنتظم للمياة. وأخيراًً، يمكن صرف المياة كلياً من خلال مخارج موجودة على القاع. ويتم المحافظة على تدفق المياة خلال عملية الفقس للمحافظة على البويضات واليرقات معلقة فى عمود المياة.
    الحضانة 
    تستخدم الأحواض الأرضية لتحضين المبروك كبير الرأس. والأحواض عادة ما تكون بمساحة 0.1 إلى 0.2 هكتار و بعمق من 1.5 إلى 2.0 متر. وتطهر الأحواض بإستخدام الكيماويات، عادة ما يكون الجير الحى، للتخلص من أى كائنات ضارة وذلك بعد تجفيفها تماماً. وعادة ما يستخدم الجير الحى بتركيز من 900 إلى 1125 كيلوجرام لكل هكتار. ولزيادة الوزن الحيوى الطبيعى للهائمات الحيوانية يتم تسميد الحوض بالأسمدة العضوية و / أو السماد الحيواني و/ أو نفايات النبات (السماد الأخضر) قبل 5 - 10 أيام من وضع الزريعة، طبقا لدرجة حرارة الماء. وعادة ما تكون الكمية المستخدمة من السماد الحيوانى 3000 كيلوجرام لكل هكتار أو 4500 كيلوجرام لكل هكتار من السماد الأخضر. ومن الممكن إستخدام نوعين من الأسمدة الحيوانية والنباتية مجتمعين ولكن يجب تخفيض الكميات وفقا لذلك. ويمارس إسلوب الإستزراع المنفرد خلال مرحلة التحضين، بكثافات تخزين تتراوح عادة بين 1.2 - 1.8 مليون وحدة زريعة لكل هكتار، وتعتمد الكثافة على طول فترة التربية والحجم المستهدف للزريعة. وفى الصين تستغرق عملية الحضانة عادة ما بين 2 إلى 3 أسابيع. وتتم عمليات التسميد العضوى بتكرارات ومعدلات كافية للمحافظة على الخصوبة العالية للأحواض وبالتبعية توفير إمداد مناسب من الغذاء الطبيعى للأسماك (بخاصة الهائمات الحيوانية). وتتراوح كمية السماد المستخدم بين 1500-3000 كيلوجرام لكل هكتار من السماد الحيوان أو النباتى مرة كل 4-5 أيام، طبقأً لمعدلات خصوبة المياة. كما يمكن أستخدام حليب فول الصويا كعليقة مباشرة وكمخصب بديلاً للمخصّب العضوي في مرحلة الحضانة. وتتراوح الكميه المستخدمه عادة بين 3-5 كيلوجرام (فول صويا جاف) لكل 100000 سمكة يوميا. وإن كان ذلك يعنى إرتفاع تكاليف الإنتاج. وإذا لوحظ إنخفاض نمو الأسماك خلال المراحل المتأخرة من فترة التربية فقد يحتاج الأمر إلى إستخدام عجينة من فول الصويا أو أى من النواتج الجانبية لصناعة الحبوب. والكميات تكون عادة من 1.5-2.5 كيلوجرام لكل 100000 سمكة يومياً. وتتراوح معدلات البقاء في أحواض الحضانة بين 70-80 %، وقد تصل تلك النسبة لأكثر من 90 % تحت الإدارة الجيّدة. وتصل الأسماك عادة إلى طول حوالي 30 مليمتر بعد 2 إلى 3 أسابيع من التربية. ويطلق على هذا الحجم فى الصين مسمى الأصبعيات الصيفية وتكون تلك الأصبعيات جاهزة لعملية التربية. ولابد أن تتم أقلمة الإصبعيات من خلال صيدها بحرص والإحتفاظ بها فى تجمعات عالية لفترة (عدة ساعات) قبل نقلها لأحواض تربية الإصبعيات. وتزيد هذه الممارسة من تحمل السمكة للضغوط قبل أن تنقل.
    تربية الإصبعيات 
    لا تكون الإصبعيات الصيفية جاهزة لنقلها مباشرة إلى أحواض التربية، ولكن يجب أولاً أن يتم تربيتها لتصل إلى حجم الإصبعيات ( 13 - 15 سم فى الطول). ويعد أسلوب تربية الإصبعيات مشابة لمرحلة الحضانة، متضمناً التغذية ونظم التسميد. وأوجه الإختلافات الرئيسية تتضمن التالى:
    • تستخدم أحواض أرضية أكبر نسبياً (0.2 - 0.3 هكتار) وأعمق فى تربية الإصبعيات.
    • على نقيض مرحلة الحضانة، عادة ما يتم تربية اصبعيات المبروك كبير الرأس بأسلوب الإستزراع المختلط. ويمكن إستزراع المبروك كبير الرأس بنظام الإستزراع المختلط مع غيرة من أنواع المبروك الآخرى فيما عدا المبروك الفضى. ونادراً ما يستخدم إسلوب الإستزراع الأحادى (المنفرد) لإنتاج إصبعيات المبروك كبير الرأس.
    • تكون كثافة التربية فى حدود 120000 لكل هكتار إذا كان المبروك كبير الرأس هو النوع الأساسى المستزرع فى الأحواض، أو 30000 - 60000 لكل هكتار إذا كان من الأنواع الثانوية.
    • عادة ما تستغرق فترة تربية الإصبعيات فى الصين طبقاً للأحجام والكثافات المذكورة عالية بين 4 و 6 أشهر. وقد تقل الفترة إلى حد كبير فى الأجواء الحارة أو إذا إستخدمت كثافات تخزين أقل.
    • نسبة البقاء خلال فترة تربية الإصبعيات يجب أن تتعدى 95 %.
    في فيتنام، تنقسم عملية تربية إصبعيات المبروك كبير الرأس قبل مرحلة التسمين إلى مرحلتين. فيتم أولاً تربية صغار الأسماك لطول من 2.5 – 3 سنتيمتر، بكثافات أعلى قليلاً من مبروك الحشائش فى أحواض الحضانة (راجع نشرة حقائق مبروك الحشائش). ثم يتم تربية الأسماك لأطوال من 6 – 12 سنتيمتر في كثافات تخزين أقل بكثير. وهنا تأخذ زريعة المبروك كبير الرأس 45 – 50 يوماً. وتغذى الأسماك عادة على مسحوق فول الصويا، مسحوق الذرة الصفراء و نخالة الارز.
    طرق التربية  
    من أكثر أساليب تربية المبروك كبير الرأس شيوعاً إستخدام نظم الإستزراع المختلط فى الأحواض الأرضية والمسيجات والإستزراع الموسع فى البحيرات وخزانات المياة. الإستزراع المختلط فى الأحواض الأرضية والحظائر عادة ما يستزرع المبروك كبير الرأس فى الصين، كنوع ثانوى مع غيرة من أنواع أسماك المبروك الأخرى. وتصل الكثافة للتربية 750 - 1500 أصبعية فى الهيكتار بحجم 13 – 15 سنتيمتر. وفى حالة إتباع نظام الحصاد الإختيارى، يتم تربية نسبة معينة من أسماك أكبر حجماً (حتى 250 جرام). ولا يتطلب المبروك كبير الرأس نظام تغذية/ تسميد خاص عند إستزراعه مع أنواع رئيسية من الأسماك آكلة العشب أو الرمية. وتستخدم الأسمدة العضوية، على أية حال، لرفع معدلات الغذاء الطبيعى إذا ما تم إستزرع المبروك كبير الرأس مع المبروك الفضى كنوع رئيسى. وتصل الأسماك فى الصين إلى الحجم التسويقى (750- 1500 جرام) خلال 8-10 أشهر. ويمكن أن تكون فترة الإستزراع أقصر بكثير فى المناطق الإستوائية وشبه الإستوائية. ومحصول المبروك كبير الرأس عادة ما يكون 500 – 1000 كيلوجرام للهكتار، حيث يمثل 10-15 % من الإنتاج الكلي. و تتم تربية المبروك كبير الرأس فى فيتنام بنظام الإستزراع المختلط مع غيرة من الأسماك، مثل مبروك الحشائش، المبروك الفضى، المبروك العادى والبلطى. ويتم تربية أعداد المبروك كبير الرأس كأقل نوع فى الأحواض، عادة ما يمثل 3-5% من الإجمالى. على أية حال، فعادة ما يشكل المبروك كبير الرأس 5-7% من جملة الإنتاج. لاتتبع نظم تغذية خاصة للمبروك كبير الرأس. والحجم التسويقى للمبروك كبير الرأس 2.5-3 كيلوجرام. الإستزراع الموسع فى البحيرات والسدود في هذا النظام , عادة مايستزرع المبروك كبير الرأس كنوع أساسى، بكثافة تربية 150-750 سمكة للهكتار، طبقا لحجم وخصوبة المسطح المائى. ويكافئ هذا المستوى حوالي 40-50 % من العدد الكلي للأسماك المتنوعة المرباه. وعادة ما يكون حجم الأصبعيات 13-15 سنتيمتر. وتربى نسبة صغيرة من الإصبعيات الكبيرة (حتى 250 جرام) للحصاد الإختيارى للإستفادة الكاملة من المياة والغذاء الطبيعي المتوفر. ولاتستعمل علائق أو أسمدة في هذا الشكل من التربية. ويمكن أن يصل إنتاج المبروك كبير الرأس 150-400 كيلوجرام للهكتار، الذي يمثل 40-60 % من الإنتاج الكلي.
    ظم الحصاد 
    يتم الحصاد الإنتقائى فى الفترة الأخيرة من الإستزراع وعادة ما يتم فى الصباح الباكر (للأنخفاض النسبى لدرجات الحرارة ولعمليات البيع الصباحية). ويتم إنتقاء الأسماك التى وصلت للحجم التسويقى بعد الصيد بواسطة الشباك (طرحة واحدة لكل حصاد). ويتم الحصاد الجزئى عدد من المرات قبل صرف المياة من الحوض للحصاد النهائى. وخلال الحصاد النهائى إما أن يتم تسويق الإسماك أو إعادة تخزينها (الأسماك أقل من الحجم التسويقى) لدورة الإنتاج التالية.
    التصنيع والتداول 
    عادة ما تستهلك أسماك المبروك كبير الرأس طازجة، بإستثناء بعض مصايد الخزانات المائية، إذ يصعب تسويق كامل إنتاجها طازجاً بسبب بعد موقعها. وبعض الإنتاج يتم تعليبه.
    تكاليف الإنتاج 
    ولكونه ينتج بإستخدام الغذاء الطبيعى، لا تدخل علائق إضافية فى عمليات التربية. وتعد المدخلات الرئيسية الزريعة والإدارة، وفى بعض الأحيان الأسمدة. وعلية فإن إجمالى تكاليف التربية منخفضة جداً. وتمثل تكاليف الزريعة أكثر من 50% من تكاليف الإنتاج الكلية، عادة أقل من 0.20 دولار أمريكي للكيلوجرام
    الأمراض وإجراءات التحكم
    تم فى بعض الحالات استخدام المضادات الحيوية والمستحضرات الدوائية الأخرى للعلاج ولكن ذكرها فى هذا الجدول لا يعنى توصية منظمة الأغذية والزراعة باستخدامها.
    الإجراءات مجموعة الأعراض النوع العامل المرض
    تطهير زريعة الأسماك وبيئة المزرعة ببرمنجنات البوتاسيوم والجير الحي، إستخدام عقار تجارى يسمى ياى تايى ثلاثة مع العليقة. نزيف الدم في مواقع مختلفة من الجسم، جحوظ العين؛ تورم الشرج؛ بروز البطن، إنتصاب القشور، تعفن الخياشيم فقدان الشهية بكتريا Aeromonas sobria; Aeromonas hydrophila; Yersinia ruckerri; Vibrio sp. تسمم الدم البكتيرى Bacterial Septicemia
    رش مسحوق مبيض أو فيورازيلدون في الحوض، غمر برمنجنات البوتاسيوم أو محلول فيورازيلدون، المضادات الحيوية الأخرى (يجب الإحتياط ومراعاة سلامة الغذاء) بقع مستديرة حمراء على الجلد والعضلات بالقرب من الشرج، سقوط القشور، تعفن الجلد والعضلات وقد يصل إلى العظم، ضعف جسدى وبطء في الحركة، عدم الإقبال على الطعام، النفوق من شدة الإعياء بكتريا Aeromonas punctata sub. punctata Stigmatosis
    غمس الأسماك فى محلول ملح 2-2.5 % أو 1% محلول روبارب قبل التخزين، رش محلول روبارب على الأحواض بتركيز 2.5-3.7 جزء فى المليون أو محلول فيورشزوليدون بتركيز 0.1-0.2 جزء فى المليون اللون الفم أبيض والجزء الأمامي من الرأس؛ تورم الشفاه؛ صعوبة في التنفس بسبب عدم السيطرة على حركة الفم؛ تقرح الجلد حول الفم بكتريا Myxococcus sp. White head-mouth disease
    تطهير الحوض بالجير الحي أو نترات الكالسيوم قبل التخزين، غمس الأسماك فى محلول ديبتركس ورش المحلول على الحوض، تصعب المعالجة بسبب أن الغطاء الخارجى للطفيل شديد المقاومة حويصلات الطفيل تظهر مرئية على أو داخل الجسم؛ السباحة بجنون؛ قد تؤدى إلى الوفاة نتيجة الإعياء وحيدة خلية Myxobolus driginiMyxosporidiasis
    تطهير الحوض بالجير الحي و غمس الأسماك فى محلول ملحى 0.3% أو 0.5 جزء فى المليون محلول ديبتركس قبل التخزين، رش محلول ديبتركس فى الحوض بتركيز 0.2 جزء فى المليون دكانة لون الجسم، نحول ظاهر (نقص فى الوزن)، بطء في الحركة، إرتفاع نسبة النفوق بين صغار الأسماك. وحيدة خلية Trichodina sp Trichodiniasis
    تطهير تام للحوض بالجير الحي قبل تخزيين الأسماك، رش محلول 90% ديبتركس بتركيزات 0.3-0.5 جزء فى المليون، غمس الأسماك المصابة فى محلول برمنجنات البوتاسيوم 10-20 جزء فى المليون لمدة ساعة إىل ساعتين. تتطفل في العضلات، تسبح الأسماك بشكل غير إعتيادي، قلة الأكل والنفوق التدريجي مجدافيات الأرجل Lernaea sp. Lernaeosis (anchor worm)
    التعامل الحذر مع الأسماك وتطهير الحوض بالجير الحى، غمر الأسماك المصابة في محلول كلوريد البوتاسيوم أو محلول الملاكيت الأخضر كتل فطرية مبيضة على الجلد، تشبه القطن، ضعف عام يؤدى فى النهاية للوفاة. فطر Saprolegnia spp.; Achlya spp. Saprolegniasis: Dermatomycosis (Water-mould disease)
    مصادر خبراء الأمراض المصادر التالية يمكن أن تقدم خبراء فى هذا المجال:
    • معهد بحوث هيدروبيولوجي، سي أي إس، مدينة ووهان، محافظة هوبي، الصين.
    • جامعة شنغهاي للمصايد، شنغهاي، الصين
    • معهد بحوث نهر بيرل للمصايد، سي أي إف إس، مدينة جوانجزو، الصين.
    • مركز بحوث مصايد المياة العذبة، سي أي إف إس، واكسي، محافظة جيانجسو، الصين.
    • معهد بحوث زيجيانج لمصايد المياة العذبة، مدينة هوزو، محافظة زيجيانج، الصين
    الإحصاءات
    إنتاج
     
    كان الإنتاج العالمي للمبروك كبير الرأس المستزرع 15306 طناً فقط في عام 1950. وبحلول عام 2002 وصل الإنتاج إلى 1722832 طناً، أى تضاعف بنحو أكثر من 112 ضعفاً خلال 52 عامأً. ويحتل المبروك كبير الرأس الترتيب الخامس بين جميع أسماك المياة العذبة المستزرعة عالمياً. وقد ساهم المبروك كبير الرأس بنسبة 7.5% فى جملة إنتاج الإستزراع السمكى العالمى لأسماك المياة العذبة فى عام 2002. وما بين عامى 1950 و 2002، إزداد الإنتاج الصينى بعامل مقدارة 129 ضعف، بينما إزداد الإنتاج فى الأماكن الأخرى بمعدل أقل بكثير (عامل مقدارة 10). في العقد الأخير (1993-2002)، كان متوسط معدل النمو السنوى العالمي لإنتاج المبروك كبير الرأس المستزرع 7.2 %، فى الصين كان 7.3 % لكن في بقية العالم كان 0.2 % فقط. على أية حال، تباطأ معدل التوسع في الصين مؤخرا. وبين عامى 1999 و 2002 إزداد إنتاج المبروك كبير الرأس فى الصين بنسبة 2.3 % فى العام. وكانت قيمة الإنتاج العالمى لأسماك المبروك كبير الرأس المستزرعة حوالى 1.48 بليون دولار أمريكي في 2002، ووصلت معدلات الزيادة فى الفترة من 1993 إلى 2002 إلى 5.7 % فى السنة. وقد تراجعت معدلات النمو من ناحية القيمة، مقارنةً بحجم الإنتاج، ويرجع ذلك بشكل أساسى إلى تغير سعر صرف الأيوان الصينيي بالنسبة للدولار الأمريكي.
    لسوق والتجارة
    يستهلك المبروك كبير الرأس في الصين ، وأغلب الدول الأخرى المنتجة فى صورةً طازجة. ويسوق أغلب الإنتاج طازجاً، كسمكة كاملة أو كقطع. وتصنع كمية صغيرة جداً من الإنتاج. و يتم في الوقت الراهن, إستهلاك المبروك كبير الرأس بشكل أساسى محليا. وفي الصين، المنتج الرئيسي، يستهلك الإنتاج بشكل أساسى محلياً. وعلى أية حال، فإن بعض الإنتاج يسوق من محافظة جوانجدونج (جنوب الصين) إلى هونج كونج وماكاو. ولا توجد بيانات محددة عن كميات أسماك المبروك الفضى التى يتم تصديرها ضمن البيانات الإحصائية للصين. وعلى أية حال،فإن 41798 طن و4932 طن من الأسماك الحية (لم تحدد أنواعها) تم تصديرها إلى كل من هونج كونج وماكاو من الصين في عام 2002، وذلك طبقا لكتاب الإحصاء السنوي الوطني لصادرات وواردات المنتجات المائية. ولابد أن يمثل المبروك كبير الرأس نسبة كبيرة من هذه الجملة. ونظراً لرخص أسعار أسماك المبروك كبير الرأس فهو يمثل مصدر وسلعة عامة للطبقات المتوسطة ومحدودة الدخل في الصين وفى بلدان أخرى. وقد تغيرت أسعار المبروك كبير الرأس قليلاً فى الصين في السنوات القليلة الماضية. وفى الوقت الحاضر، عادة ما يبلغ سعر سوق التجزئة 0.6-0.9 دولار أمريكي للكيلوجرام. ولا توجد ضوابط معينة ترتبط بتسويق أسماك المبروك كبير الرأس حيث أن الأسماك تستهلك محلياً.
    الوضع والإتجاهات
    على الرغم من أن السمكة كانت تستزرع لأكثر من ألف سنة، إلا أنه كان هناك قليل من التطوير في الأساليب المستعملة فى إستزراع المبروك كبير الرأس. وكان أبرز تقدم تقني هو النجاح في التفريخ الاصطناعى، من الأمهات المرباة تحت ظروف الأسر. وقد وفر ذلك الحصول على كمية كافية من الزريعة بتكلفة منخفضة. ويعد الشكل الآخر من التطوير هو ما تحقق فى إجراءات الوقاية والتحكم فى بعض الأمراض الهامة التى تصيب هذا النوع. و لم يحرز أى تقدم تقريبا في التحسين الوراثي، على الرغم من محاولات التزواج المختلط مع المبروك الفضى. وقد تمت دراسة العديد من نماذج التخزين للوصول إلى الإنتاج الأمثل. ويمكن إنتاج المبروك كبير الرأس بتكلفة منخفضة جداً بإستخدام التسميد العضوى أو بإستخدام إخراج الأسماك الأخرى بالحوض فى نظام الإستزراع المتعدد. ويمكن أن يتكامل نظام إستزراع المبروك كبير الرأس مع زراعة المحاصيل وإنتاج الماشية لتحقيق الحد الأقصى من إستخدام الموارد الطبيعية. ويمكن إنتاج المبروك كبير الرأس بمدخلات محدودة وتكلفة منخفضة. ويمكن إنتاج الزريعة عن طريق التوالد الإصطناعي على نطاق واسع وبتكلفة منخفضة. ويعتبر هذا النوع مناسب لمزارعي الأسماك الفقراء الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف الإنتاج المرتفعة، مثل العلائق التجارية، الخ. وهو مناسب أيضا لعمليات الإستزراع فى المجتمعات التى تتشارك فى المسطحات المائية. وله إمكانية جيدة فى تطوير الإستزراع السمكى فى المياة العذبة في الدول النامية ومن المقترح الترويج له بشده فى هذا الغرض. ويجب أن تبذل الجهود لإشاعة الأسلوب الصيني للحث على التبويض لهذا النوع حيث أن هناك إمكانية جيدة للتطوير.
    موضوعات أساسية
    يعتمد المبروك كبير الرأس إعتماداً كلياً على الخصوبة الطبيعية للمياه. ولا يشكل إستزراعه تأثير سلبي كبير على البيئة. ويؤدى الإستزراع المختلط لهذا النوع مع أسماك أخرى إلى تحسين المنفعة البيئية بشكل كبير. يعتمد المبروك كبير الرأس بشكل رئيسي على الغذاء الطبيعي. لذا، فالمحصول محدد بشكل رئيسي بالخصوبة الطبيعية. والإنتاج إيضاً محدد بكمية الإمداد بالزريعة فى بعض البلدان، حيث لم تتقن فيها أساليب التفريخ الإصطناعي بعد. وفي أنظمة الإستزراع شبة المكثف والمكثف، يمكن تربيته كنوع ثانوى. وفي هذه الحالة، يعتمد إنتاجه كليا على نفايات الأسماك الآخرى والعلائق الغير مستخدمة. ويؤدى إستخدام التسميد العضوى إلى زيادة إنتاج المبروك كبير الرأس زيادة ملحوظة فى نظم الإستزراع الموسع. ويعد السوق العامل الرئيسى المحدد لإستزراع المبروك كبير الرأس. والأحجام الصغيرة من المبروك كبير الرأس ليست جيدة جداً في نوعية اللحم ولها الكثير من العظام الدقيقة المغروزة بين العضلات. ويؤثر هذا على سعر السوق وإقبال المستهلكين في العديد من البلدان مما يعنى إنخفاض هامش الربح. وقد أصبح المبروك كبير الرأس أقل شعبية عند المستهلكين في المناطق الحضرية في الصين. وعلى أية حال، يمكن تحسين نوعية لحم المبروك كبير الرأس بتربيتة إلى أحجام حصاد أكبر (> 1.5 كيلوجرام). وليس من الصعب الوصول بالسمكة إلى هذا الحجم في المناطق الإستوائية وشبه الإستوائية. وإيضاً يمكن زيادة إنتاج المبروك كبير الرأس بصورة أكبر بإستخدام أساليب التفريخ الإصطناعية بطريقة أفضل في العديد من البلدان. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن طهى الجزء الأمامي من المبروك كبير الرأس (بما فى ذلك الرأس) في صورة حساء شهى، والذى لا يقبل علية الصينيون فقط، ولكن يستسيغه ذوى الأصول العرقية الأخرى. ولهذا السبب، عادة ما يحقق الجزء الأمامي للمبروك كبير الرأس سعر أعلى بكثير من بقية الجسم.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    يوجد على الأقل قضيتان يجب أن يتم تناولهما عند النظر إلى ممارسات الإستزراع السمكى المسؤولة لإستزراع المبروك كبير الرأس:
    1. القضية الأولى النوعية الوراثية للزريعة وحماية الأصول الوراثية الطبيعية، عند الإستزراع بالإسلوب الموسع. وقد إستخدمت تقنيات التفريخ الاصطناعى لهذا النوع منذ أربعة عقود فى الصين. و لم ينظر فى الماضى مشغلى المفرخات الى إمكانية السيطرة على التبويض بالأهمية الكبيرة التى يحملها. وقد حدث توالد داخلي في قليل من المزارع سابقاً. وقد أدى ذلك إلى تدنى نوعية الزريعة المنتجة للإستزراع. وفى نظام الإستزراع الموسع، من الممكن أن تتسرب الأسماك المخزنة إلى نظم الأنهار وتنضم للتجمعات السمكية الطبيعية. وقد يؤثر هذا سلباً على الأصول الوراثية الطبيعية. وعلية فإن مراقبة الجودة فى التفريخ الاصطناعى يجب أن تتم بعناية.
    2. القضية الثانية، إستخدام المضادات الحيوية والأدوية الأخرى للسيطرة على الأمراض فى نظم الإستزراع المكثف المختلط الأنواع لأسماك المبروك كبير الرأس فى الأحواض الأرضية. ونظراً لإرتفاع كثافات التربية وتدنى نوعية المياة المستخدمة والناتجة من النفايات المختلفة مثل العلائق الغير مستعملة وإخراج الأسماك، فإن المبروك كبير الرأس عادة ما يصاب بالأمراض البكتيرية والطفيلية. وأحيانا ما تستخدم المضادات الحيوية والمواد الكيمياوية الأخرى للعلاج. ويعد هذا الشكل من إساءة الإستخدام مسبباً لتأثيرات سلبية، أما بشكل مباشر أو غير مباشر، على المستهلكين. ويجب بذل الجهود لضمان إستخدام كثافات تخزين معقولة، برامج إطعام جيدة وعلائق جيدة (للإسماك الأخرى فى الحوض)، وإدارة المياة الجيدة وذلك لتقليل حدوث أصابات مرضية. ويجب إتباع التعليمات الحكومية بدقة وصرامة عند إستخدام المواد الكيميائية والأدوية.
    لمراجع
    China Society of Fisheries. 2003. 2002 China Statistic Yearbook on Import and Export of Aquatic Products. Beijing. China. 356 pp.
    De Silva, S. 2003. Carps. In:J.S. Lucas, & P.C. Southgate (eds.) , Aquaculture: farming aquatic animals and plants, pp. 276–294. Blackwell Publishing, Oxford, England.
    EIFAC. 2001. Report of the Ad Hoc EIFAC/EC Working Party on Market Perspectives for European Freshwater Aquaculture, Brussels, Belgium, 14–16 May 2001EIFAC Occasional Paper No. 35. FAO, Rome, Italy. 136 pp.  online version
    Guocheng, Y. 1998. Techniques and Experiences for High Production and Efficiency Freshwater Aquaculture. China Press of Science & Technology, Beijing, China. 415 pp.
    Jinpei, P. 1988. Handbook for Diagnosis and Treatment of Fish Diseases. Shanghai Press of Science and Technology, Shanghai, China. 166 pp.
    Pillay, T.V.R. 1990. Aquaculture: principles and practices. Fishing News Books (Blackwell Scientific Publications), Oxford, England. 575 pp.
    Renkui, C. 1991. Development History of Freshwater Culture in China. China Press of Science & Technology, Beijing, China. 309 pp.
    RLCC. 1989. Integrated Fish Farming in China. NACA Technical Manual No 7. NACA, Bangkok, Thailand. 278 pp. online version
    Stone, N., Engle, C., Heikes, D. & Freeman, D. 2000. Bighead carp. SRAC Publication No. 438. Southern Regional Aquaculture Center, MSU. Mississippi, USA. 4 pp.
    Wu, W. 2000. Fish Culture and Enhancement. China Agricultural Press, Beijing, China. 661 pp.
    Xianwen, W. 1964a. Ichthyography of Cyprinidae in China (Upper Volume). Shanghai Science and Technology Press, Shanghai, China. 230 pp.
    Xianwen, W. 1964b. Ichthyography of Cyprinidae in China (Lower Volume). Shanghai Science and Technology Press, Shanghai, China. 598 pp.
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS