1. التعريف
    1. الصفات البيولوجية
    2. عرض الصور
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. لإنتاج
    2. السوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. المراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Ictalurus  punctatus  Rafinesque, 1818 [Ictaluridae]
    FAO Names:  En - Channel catfish,   Fr - Barbue de rivière,  Es - Bagre de canal
       
    الصفات البيولوجية
    لجسم إسطواني مغطى بالجلد وعارى من القشور، كما ينتشر عدد من البقع على جوانب الجسم. الزعانف مدعمة بأشعة فقط، بإستثناء الزعانف الظهرية والصدرية التى تحمل أشواك، كما توجد زعنفة دهنية خلف الزعنفة الظهرية. زوائد الأستشعار تقع تحت الفم على الزوايا. يوجد زائدتى إستشعار على الناحية الظهرية من الرأس أمام العينين وخلف الخطم. الزعنفة الذيلية مشقوقة بعمق والزعنفة الشرجية مقوسة ولها 24-29 شعاعاً.
    عرض الصور
    أحواض الاستزراع اليرقات
    وعاء التبويض الخشبى وعاء التبويض الخشبى
    التفريخ سمكة بطول 13 بوصة
    المظاهر
    خلفية تاريخية
    بدأ الإهتمام بتربية هذا النوع من الأسماك عندما بدأت المفوضية الأمريكية للأسماك والمصايد فى تربية مجموعة أسماك تم جمعها من المصادر الطبيعية فى عام 1870. وهذه الأسماك كانت من بين الأسماك المحلية فى وادى نهر الميسيسيبي لكنها نقلت على نطاق واسع الى كافة أنحاء الدولة بواسطة المفوضية. وتحقق في 1890 لأول مرة التبويض في مربى مائى، وفي ذلك الوقت عرف أن الذكر يحرس البيض أثناء فترة الحضانة. وقد تمت ملاحظة التبويض فى الأحواض لأول مرة عام 1914 في مفرخ حكومى. وقد تم لأول مرة إستخدام أعشاش البيض (براميل المسمار) في عام 1916 مما أدى الى ازدياد أعداد الإصبعيات المنتجة بواسطة الإناث الموجودة بالاحواض. وقد تم تفقيس بيض هذه السمكة داخل مبنى في أحواض مجهزة ببدالات لتحريك الماء في إسلوب يحاكى عملية تهوية البيض بواسطة الذكور لأول مرة فى عام 1929. وفى أواخر الخمسينات بدأ إستزراع هذا النوع كنشاط إقتصادى. وقد تطور إستزراع هذه السمكة بسرعة خلال الستينات والسبعينات كنتيجة للتحسينات في إدارة الأحواض، والتعرف على الأمراض والسيطرة عليها، وإعداد العلائق التى إستخدمت وطورت من قبل المستزرعين. وقد تطورت تلك الصناعة تجارياً في جنوب الولايات المتحدة ضمن النطاق الطبيعى لموطن هذا النوع، حيث يتحقق الآن 90 % على الأقل من الأنتاج المستزرع فى منطقة وادى نهر الميسيسيبى.
    الدول الرئيسية المنتجة
    إستقدمت هذه السمكة إلى أوروبا، الاتحاد الروسي، كوبا وأجزاء من أمريكا اللاتينية. وكان الإهتمام الأساسي في العديد من البلدان التى نقل إليها هذا النوع هو الصيد الترفيهى، ولو أن هناك إنتاج محدود من إستزراعه في بلدان أخرى، كما توضح الخريطة التالية. وبالإضافة إلى ذلك، فهناك أيضا بعض عمليات الاستزراع في بلدان أخرى كالصين والبرازيل.
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    البيئة والبيولوجية
    يستوطن هذا النوع المياه الجارية في البيئات المعتدلة فى أمريكا الشمالية، والتى تضم المنطقة الممتدة من جنوب كندا إلى شمال المكسيك. وتضع الأسماك البالغة البيض لأول مرة عند عمر من سنتين إلى ثلاث سنوات. ويتم التبويض في الطبيعة في الربيع، حيث يبدأ تقريباً في مارس(آذار) في الجزء الجنوبي من مناطق انتشاره، ويتأخر كلما إتجهنا شمالاً (بزيادة خط العرض). وغالباً ما يتم وضع البيض تحت جذوع الأشجار الساقطة أو في بعض المنخفضات الطبيعية. ويتم وضع البيض فى كتل ملتصقة. وتنتج الإناث التى يتراوح وزنها بين 0.5إلى 1.8 كيلوجرام 8800 بيضة، فى المتوسط، لكل كيلوجرام من وزن الجسم، والإناث الأكبر تنتج فى المتوسط 6600 بيضة لكل كيلوجرام. ومتى وضع البيض يتم التخصيب، ويطرد الذكر الأنثى من منطقة العش ويهتم بتهوية كتلة البيض بزعانفه ليحافظ على حركة الماء الغنى بالأكسجين فوقها. ويفقس البيض خلال فترة 5-10 أيام، على حسب درجة الحرارة، ويواصل الذكر حراسة اليرقات حاملة كيس المح لعدة أيام حتى يمتص كيس المح وتصبح اليرقات قادرة على السباحة للبحث عن الغذاء. ويعرف عن هذه السمكة أنها رمية إنتهازية فى غذائها، لذا فهى تتغذى على أنواع مختلفة من مصادر الغذاء النباتية والحيوانية، أو أى شئ متوفر.
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    تستزرع هذه الأسماك فى أحواض أرضية أو أقفاص أو خزانات دائرية أو فى مجارى مائية طولية فى كل من الولايات المتحدة والصين. وطريقة الإستزراع الأحادى (المنفرد) هى الطريقة السائدة فى الولايات المتحدة، بينما تستخدم كل من طريقة الإستزراع الأحادى والإستزراع المختلط مع الأنواع التقليدية الأخرى كالمبروك فى الصين. وتستخدم العلائق المتزنة فى كل من البلدين. والتفاصيل التى سيتم عرضها فيما يلى ترجع إلى إستزراع هذا النوع فى الولايات المتحدة.
    لإمداد بالزريعة 
    تستزرع أغلبية هذا النوع من الأسماك فى الأحواض الأرضية. ويحدث التفريخ فى الربيع، ومن الممكن إتمامه فى الأحواض الأرضية التى تربى فيها الأسماك البالغة بكثافات تتراوح من 60-325 فى الهكتار بنسبة تتراوح من 1:1 إلى 1:4 (ذكر: أنثى) وهى الكثافة التى تسمح بأن يختار كل شريكه شريكه دون منافسة على مناطق الأعشاش. ومن الممكن بدلا من ذلك، وضع أزواج من الأسماك البالغة فى حظائر شبكية فى أحواض التفريخ. وفى الحالتين تستخدم أعشاش من الصفائح المعدنية أو أغطية البالوعات أو الصناديق الخشبية أو أنواع أخرى من الحظائر ذات الحجم الملائم. ويمكن ترك البيض ليفقس فى أحواض التفريخ. وفى هذه الحالة، يتم نقل الأسماك البالغة لأحواض أخرى بعد موسم التفريخ. وبصورة عامة، يتم تفتيش الأعشاش كل ثلاثة إلى أربعة أيام وعند وجود أى كتل من البيض تجمع وتنقل إلى المفرخ، حيث يحضن البيض فى أحواض أو مجارى مائية وتبقى اليرقات حتى تسبح للسطح بحثاً عن الغذاء. ويتم تغذية اليرقات على علائق مطحونة ناعمة لعدة أيام قبل تحضينها فى أحواض الإصبعيات حيث تربى لعدة شهور (غالباً طوال السنةالأولى من حياتها). ويتخصص بعض المزارعين في بيع زريعة الأسماك والإصبعيات لمربى الأسماك فى الأحجام التسويقية، بينما يشترى آخرون الإصبعيات للتربية، وعلى أية حال، يدير العديد من المستزرعين مفرخاتهم الخاصة وعمليات الاستزراع.
    طرق التربية  
    عند وصول الإصبعيات لبضع سنتيمترات فى الطول، يمكن نقلها الى أحواض التربية. وكانت الطريقة التقليدية تربية عدد معين من الأسماك فى الهكتار، وتربيتهم حتى خريف السنة الثانية من العمر، ثم تجفف الأحواض، وتحصد الأسماك للتسويق. وفى ذلك الوقت، يتم وصول الأسماك المرباه بهذه الطريقة إلى السوق فى موسم محدد، ولم يكن تدفق المنتج إلى السوق يسمح بتواجد أسماك طازجة على مدار العام. وهذا يؤدى الى إتخام السوق أثناء الخريف وخفض الأسعار. ويطبق فى الوقت الحالى نظام الحصاد التكرارى، حيث يتم حصاد الأحواض جزئياً كل عدة أسابيع إلى بضع شهور قليلة ويتم جمع الأسماك التى بلغت الأحجام التسويقية. ويتم إضافة عدد مناسب من الإصبعيات لإحلال الأسماك التى تم حصادها. وبهذه الطريقة، يصبح الحوض يضم أحجاماً مختلفة من الأسماك في نفس الوقت. ويمكن إستمرار تلك العملية لعدة سنوات، لا يتم خلالها تجفيف الحوض. ويتم في أغلب الأحيان، تسميد أحواض الإصبعيات عادة بإستخدام الأسمدة غير العضوية قبل وضع الأسماك لزيادة الهائمات النباتية بصورة كبيرة. وتستخدم العلائق المجهزة الناعمة، ثم المجروشة، ثم الحبيبات المضغوطة القياسية (بقطر حوالي 6 مليمتر). وفي باديء الأمر تكون معدلات التغذية مرتفعة وقد تصل لنسبة 50 % من وزن جسم السمكة المقدر يومياً لكنها تخفض تدريجياً بنمو السمكة. وعندما تصل السمكة لطول بضعة سنتيمترات تغذى بنسبة 3-4 % من وزن الجسم يوميا خلال موسم التربية. ويخفض مستوى التغذية وقد يحجب الغذاء تماماً أثناء أشهر الشتاء. ويعد ضبط جودة المياة أمر حاسم فى أحواض تربية هذا النوع من الأسماك. ويمكن أن يؤدى إرتفاع كثافات التخزين، بصفة خاصة خلال فصل الصيف، إلى إجهاد يعقبه أمراض ونفوق نتيجة تدهور نوعية المياة، وبخاصة إنخفاض كمية الأوكسجين الذائب. و يجب خلال الفترات الحرجة، مراقبة الأحواض والتدخل الطارئ للمحافظة على مستويات الأكسجين الذائب ضمن الحدود المقبولة (نموذجيا> 3.0 ميللجرام فى اللتر). يستزرع هذا النوع أحياناً فى مياة متدفقة خلال خزانات أو مجارى مائية، داخل الغرفة أو فى العراء. وقد تم محاولة إستخدام نظام معالجة وإعادة استخدام المياه (التدوير) فى التربية ولكن القلة من هذه المزارع كانت ناجحة إقتصادياً. ويعتمد تدفق المياة خلال المجارى المائية وخزانات الإستزراع على الإمداد بكميات المياة المناسبة فى درجة الحرارة المناسبة (مثاليا 26-30 درجة مئوية) للتربية. وتبلغ درجات حرارة المياه السطحية فى جنوب الولايات المتحدة مثل هذه المستويات طبيعيا خلال الربيع والصيف، كذلك تكون درجات حرارة المياه الجوفية الدافئة في انحاء مختلفة من الدولة عند هذه المستويات، كما يمكن الاستفادة من مياه تبريد محطات توليد الكهرباء. ويمثل إنتاج القراميط فى تلك الأنظمة جزء محدود من جملة الانتاج السنوى. وتتشابه الخواص الأخرى للإستزراع فى الخزانات والمجارى المائية مع تلك المطبقة فى الإستزراع فى الأحواض الأرضية، بإستثناء أنها تحتاج إلى مساحة أقل بكثير من الأرض، ومع ذلك فكميات المياة (وبالتالى التكاليف) المطلوبة قد تفوق بكثير تلك المستخدمة للإستزراع فى الأحواض الأرضية. كان هناك دائما بعض الإهتمام بإستزراع هذا النوع من الأسماك في أقفاص في مجارى مائية أو بحيرات أو خزانات مياة. وهناك بعض هذه المنشآت التى مازالت تعمل، إلا أن مساهمتهم فى إجمالى الإنتاج محدودة. وفيما عدا الاختلاف بين وحدات الاستزراع، فإن ممارسات الإستزراع فى الأقفاص مماثلة لتلك المستعملة من قبل مستزرعى الأحواض الأرضية والخزانات.
    كون العلائق المصنعة، المشار إليها آنفاً، من مكونات مختلفة من البروتينات النباتية، مثل مسحوق فول الصويا، مسحوق بذرة القطن، مسحوق الذرة الصفراء، مسحوق الفول السودانى ، والقمح، ويستكمل بالزيت النباتي، والفيتامينات والأملاح المعدنية. و يستخدم حالياً قدر قليل للغايةً من البروتين الحيواني (مثل: مسحوق السمك) في علائق التربية. وتوفر الشركات الوطنية والعالمية للأعلاف، علائق متزنة مخصصة لهذا النوع، كما تفعل ذلك العديد من مصانع الأعلاف المحلية في المناطق التى يتركز فيها نشاط الإستزراع. ومن الممكن إستكمال العلائق التى تستخدم فى الخزانات والمجارى المائية بمستويات أعلى من الفيتامينات، حيث قد لا يتوفر الغذاء الطبيعى المحتوى على هذه المواد المغذية، وخاصة فى أنظمة الإستزراع داخل الغرف (ماعدا الصوبات الزجاجية).
    ظم الحصاد 
    يتم حصاد أحواض الأسماك جزئياً بإستخدام شباك تحويط ذات ماجات (فتحات) واسعة بما يسمح للإسماك الأقل من حجم التسويق بالهرب.
    التصنيع والتداول 
    ينقل حصاد الأسماك في شاحنات نقل الأسماك الحية إلى منشآت التجهيز في مناطق تواجد تجمعات كافية من الأحواض تدعم إستمرار العمل بتلك المصانع على مدار العام. وهناك أقلية من المنتجين يصنعون أسماكهم بأنفسهم. ويمكن أن تقطع الأسماك لشرائح أو أن تخلى أو تباع منزوعة الرأس، أو بدون أحشاء أو مسلوخه وذلك طبقا لحجم الأسماك ومتطلبات السوق. ولا تتم كثير من طرق التجهيزالتى تحقق قيمة مضافة للمنتج. وعلى مصانع المأكولات البحرية تطبيق وإتباع برامج تحليل المخاطر ونقط السيطرة الحرجة (HACCP) ، طبقاً للتشريعات الموضوعة من قبل الحكومة الإتحادية. ويستطيع المفتشون زيارة المصانع في أي وقت كان لتقرير أذا ما كانت البيانات المطلوبة لكل خطة من (HACCP) مستمرة وتامة. وعلى مستوى سوق التجزئة، يتم التفتيش على محال البقالة والمطاعم للحفاظ على معايير الصحة العامة.
    تكاليف الإنتاج 
    يمثل شراء الأرض وإنشاءات الأحواض الكبيرة التكلفة الثابتة الرئيسية لمستزرعي هذا النوع من الأسماك. والعلائق هى أكثر عناصر التكلفة المتغيرة، وهى تمثل عادة 40-45 % من تكلفة النشاط. و كانت الأسماك تباع في الستينات على بوابة المزرعة تقريبا بـ1.10 دولار أمريكي للكيلوجرام. وقد تغير هذا الرقم قليلا على مر السنين، ولم يصل إلى أعلى من حوالي 1.75 دولار أمريكي للكيلوجرام بأواخر التسعينيات. وفي الحقيقة، فقد تدهور السعر منذ ذلك الحين، كنتيجة لمنافسة الأسماك المستوردة. فعلى سبيل المثال، فإن سعر المدفوع المزرعة كان بمتوسط 1.26 دولار أمريكي خلال الثمانية أشهر الأولى من عام 2003، وقد وضعت تعريفة جمركية على الأسماك المستوردة من فيتنام (باسة) فى صيف 2003، لكن ذلك لم يؤدى إلى إرتفاع الأسعار. و أخيراً فمن الممكن أن يكون إنتاج هذه السمكة في فيتنام مصدراً رئيسياً آخر للمنافسة فى السوق المحلية الأمريكية.
    الأمراض وإجراءات التحكم
    تتعرض هذه السمكة لأنواع مختلفة من الأمراض تتضمن الفيروسات، البكتريا، الفطريات، الديدان، ومجدافيات الأرجل الطفبلبة. وبعض أهم الكائنات المسببة للأمراض هى لقد تم استخدام بعض العقاقير والمضادات الحيوية في علاج الأمراض، ولكن احتواء هذا الجدول عليهم لا ينطوي على توصية من منظمة الأغذية والزراعة.
    الإجراءات مجموعة الأعراض النوع العامل المرض
    لا يوجد علاجأ، ممارسات الإدارة الجيدة فقدان الشهية، السباحة بعصبية، أحيانا فى شكل حلزونى، تتابع نوبات النشاط الزائد والخمول، إنتفاخ البطن، إنتفاخ منطقة الشرج، جحوظ العينين، نزييف فيروس Channel catfish virus disease
    أوكسى تتراسيكلينسلفاميسوكسين أورمى توبرين نزيف خارجى على الجانب السفلى وحول الفم، جروح ذات بؤرة بيضاء على ظهر وجوانب السمكة، جروح ثانوية رمادية على قمة الرأس قد تطفح فى شكل قروح مفتوحة بكتريا Edwardsiella ictaluri التسمم الدموى المعوى Enteric septicaemia
    أوكسى تتراسيكلين سلفاميسوكسين أورمى توبرين بقع بيضاء على الفم وحواف القشور والزعانف، نمو قطني حول الفم، تآكل حواف الزعانف، قروح سرجية قرب الزعنفة الظهرية، إصابات فطرية للخياشيم والجلد. بكتريا Flavobacterium columnare Columnaris disease
    أوكسى تتراسيكلين سلفاميسوكسين أورمى توبرين إهتراء وإحمرار الزعانف، فقد اللون، قرح بكتريا Aeromonas hydrophila; A. sobria Aeromonas septicaemia
    فورمالين رقع بيضاء/رمادية على الجلد أو الخياشيم التي تشبه القطن الطبى، تصبح فيما بعد بنية أو خضراء، عادة إصابات بؤرية صغيرة تنتشر بسرعة على الجسم أو الخياشيم فطر Saprolegnia spp. Water mould
    فورمالين بقع بيضاء صغيرة على الجلد أو الخياشيم، التهيج، لمعان، ضعف، فقدان شهية، خمول، شحوب الخياشيم وتورمها وحيدة خلية Trichodina sp.; Trichophora sp.; Ambiphrya sp.; Ichthyobodo sp.; Ichthyophthirius multifiliis Gill and/or external parasites
    فورمالين يعطي الإنتفاخ والتبقيع الأحمر والأبيض للخياشيم شكل اللحم المفروم الخام ميكسوزوا Aurantiactinomyxon sp.; Dero digitata Proliferative gill disease
    فورمالين طفيليات مرئية على الخياشيم وحيدة خلية Ergasilus sp.; Argulus sp.; Lernaea cyprinacae Copepod parasites
    فورمالين الديدان، الديدان الشريطية (سيستودا)، الوشائع (تريماتودا) Other parasites
    تعتبر الوقاية من خلال تجنب تعريض السمكة للإجهاد من الوسائل الأكثر فاعلية لتجنب الأمراض. وتستخدم المواد الكيمياوية فقط عند إكتشاف الأوبئة، وذلك لفترات محدودة. ولم يصدق على إستخدام الكيمياويات الوقائية بإدارة الأغذية والأدوية الأمريكية، وهى الوكالة التي تجيز إستخدام المركبات العلاجية للأسماك.مصادر خبراء الأمراض يوجد في الولايات المتحدة عدد قليل جداً من الأطباء البيطريين المتخصصين فى أو من لديهم إلمام بأمراض الأسماك. ويوجد أغلب الخبراء فى المختبرات الحكومية وفي الجامعات. الأمثلة هاري كي . محطة إستزراع أسماك دوبري التجريبية في شتوتغارد، آركانساس (وزارة الزراعة الأمريكية)؛ جامعة أوبورن، أوبورن، ألاباما، وجامعة ولاية ميسسيسسيبي، ولاية ميسسيسسيبي، ميسيسيبي. وتضم الثلاثة الأخيرة وجامعات أخرى إدارات إرشاد فى مناطق الإستزراع وتستطيع تقديم خدمات تشخيصية وتوصي بالعلاج، ولو أن الكليات فى الحرم الجامعي قد تقدم مثل هذه الخدمات أيضا.
    الإحصاءات
    لإنتاج
     
    كان إنتاج هذا النوع من الأسماك، ولعقود عديدة، مقصور على وكالات الثروة السمكية الإتحادية والولايات. وكان يتم تربية الأسماك فى الأحواض الأرضية والبحيرات والجداول والخزانات المائية في العديد من الولايات. وقد بدأ الإستزراع التجارى فى جنوب الولايات المتحدة فى أوائل الستينات. وقد بدأ إستزراع هذه السمكة فى ولايتى آركانساس وألاباما، وبعد بضع سنوات تركزت معظم الصناعة فى ميسيسيبي، التى مازالت المنتج الرئيسى. وتنتج حاليا كميات كبيرة أيضا في لويزيانا وألاباما. وهناك على الأقل 18 ولاية تحقق بعض الإنتاج. ويرتبط تركيز عمليات الإستزراع في ميسيسيبي بتواجد مصادر جيدة من المياة الجوفية السطحية نسبياً وذات النوعية الممتازة ولطبيعة الأرض المسطحة التى تحتفظ تربتها بالماء. وبحلول عام 1965، كان هناك 2800 هكتار من أحواض التربية في الولايات المتحدة تنتج فى المتوسط حوالى 700 كيلوجرام للهكتار. وقد إزدادت مساحة الأحواض إلى أكثر من 16000 هكتار فى عام 1970، ولأكثر من 22000 هكتار عام 1976، ولأكثر من 36000 هكتار فى أواخر التسعينيات. وقد أدت التحسينات في التغذية، ومعالجة الأمراض، وإدارة الأحواض بصورة عامة إلى التزايد المستمر فى معدلات الإنتاج التى وصلت تقريبا إلى 1400 كيلوجرام للهكتار فى الثمانينات، ومنذ ذلك نمت بشكل معتدل، حيث تنتج العديد من الأحواض حوالى 1800 كيلوجرام للهكتار الأن. ويستطيع الإستزراع المكثف إنتاج مستويات أعلى. وقد بلغ الإنتاج الكلي الذروة في 1996 حيث وصل لحوالي 270000 طن وظل على هذا المستوى تقريباً. واستقدم هذا الصنف من الأسماك إلى الصين في 1984، للإستهلاك المحلي فى المقام الأول. وهناك كمية صغيرة تصنع وتصدر إلى الولايات المتحدة. ولا تتوافر إحصائيات إنتاج فى هذا الوقت.
    السوق والتجارة
    تأثرت السوق بتدفق أنواع شبيهة بهذه الأسماك من فيتنام في السنوات الأخيرة. وقد أدى هذا إلى منافسة حادة للنوع المحلى في السوق إلى حد أن الأسعار المدفوعة للعديد من المستزرعين لا تعادل تكاليف الإنتاج. و تشير التنبؤات إلى أن بعض المنتجين قد يجبرون على ترك إستزراع هذا النوع، ولو أن التشريع بطلب علامة بلد المنشأ التجارية قد يعطى بعض الراحة. وتعريف بلد المنشأ قد يساعد في إنتقال سوق التجزئة بالبقالات والمطاعم نحو تفضيل الأنواع المحلية. وهناك أيضا حركة من قبل مستزرعى هذه السمكة لتشجيع التشريع الذي يضع تعريفة جمركية على الأسماك المستوردة. الأسعار في السوق مستقرة.
    الوضع والإتجاهات
    فى حين أن صناعة استزراع هذا النوع من الأسماك قد وصلت الى مرحلة النضج، إلا أن الأبحاث تستمر فى مجالات مقاومة الأمراض، والتغذية، وتحسين الصفات الوراثية والموضوعات الأخرى التى ترتبط بإستزراع هذا النوع. وتجرى أيضاً أبحاث لتخفيض مستوى المواد المغذية في صرف الأحواض بتطوير علائق تستهلكها الأسماك بشكل أفضل. إن مستقبل صناعة استزراع هذا الصنف في الولايات المتّحدة غير واضح. وحتى يتم حسم قضية إستيراد الأسماك الأجنبية، فمن الصعب التقرير بنمو الصناعة في المستقبل، أو بقائها فى نفس المستوى الحالى، أو تدهورها. سوق هذا النوع متطورة فى الولايات المتحدة بشكل جيد جدا. وهذا المنتج الذى اعتبر لفترة طويلة محل إهتمام ولايات الجنوب فقط، يمكن الآن إيجاد هذه السمكة فى المطاعم وعلى القوائم في محال البقالة في كافة أنحاء الدولة. وينظر إلى هذا النوع من قبل المستهلكين على أنه غذاء صحي ممتاز. ومن الممكن توسع السوق من خلال تطوير أشكال جديدة للمنتج والقيمة المضافة من خلال التصنيع.
    موضوعات أساسية
    حيث أن إنتاج هذا النوع من الأسماك يقتصر تقريباً على الأراضى الخاصة، لذا فإن هناك عدد قليل من القضايا البيئية التى ترتبط بإنتاج هذا النوع. وفي الحالات التى يتم فيها صرف مياة أحواض أو إنشاءات الإستزراع المكثف فى المياه العامة، تثار قضية زيادة خصوبة المياة، جزئيا، من خلال تطوير علائق تستهلكها الأسماك بشكل أفضل. وتتصل قضية زيادة خصوبة المياة أيضاً بالإستزراع فى أقفاص.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    تتم عمليات إستزراع هذه السمكة، بوجه عام، بأساليب مسؤلة. حيث تنظم هذا النشاط جهات حكومية متخصصة فى المناطق التى تمارس فيها تلك الصناعة في الولايات الأمريكية. وقد تطالب الهيئات الإتحادية بالتعليق على تراخيص الولايات للإستزراع فى حالات إستخدام مناطق ملاحة أوحين تصب مياة الصرف فى مياه عامة. ويلتزم مستزرعوا هذا النوع في الولايات المتحدة بما جاء فى مدونة السلوك الرشيد بشأن الصيد لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) و الارشادات الفنية للصيد الرشيد الفاو (تطوير الإستزراع السمكى).
    المراجع
    Baisre, J.A. & Castell, J.D. 1991. Aquaculture in Cuba. World Aquaculture, 22(4):28-35.
    Esquivel, R.R., Gomes, S.Z., Esquivel, B.M. & Schlindwein, A.P. 1998. Growth of channel catfish, Ictalurus punctatus, in southern Brazil. Journal of Applied Aquaculture, 8: 71-78.
    Melotti, P., Gennari, L. & Roncarati, A. 1993. Ictalurus and other introduced species: Possibilities and prospects in Europe. Paper presented at Workshop on Aquaculture of Freshwater Species (except Salmonids). World Aquaculture '93, Torremolinos, Spain, 24-27 May. World Aquaculture Society, Baton Rouge, Louisiana, USA.
    Stickney, R.R. 1994. Principles of Aquaculture. John Wiley & Sons, New York, New York USA. 502 pp.
    Stickney, R.R. 1996. History of Aquaculture in the United States. John Wiley & Sons, New York, New York USA. 372 pp.
    Stickney, R.R. 2000. Encyclopedia of Aquaculture. John Wiley & Sons, New York, New York USA. 1063 pp.
    Tucker, C. 2003. Channel catfish. In Lucas, J.S. & Southgate, P.C. (eds.), Aquaculture: Farming Aquatic Animals and Plants, pp. 346-363. Blackwell Publishing, Oxford, England
    U.S. Department of Commerce. 2003. Fisheries of the United States, 2002. U.S. Department of Commerce, Washington DC, USA. 126 pp.
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS