1. التعريف
    1. الصفات البيولوجية
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. لإنتاج
    2. السوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. المراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Labeo rohita  Hamilton, 1822 [Cyprinidae]
    FAO Names:  En - Roho labeo,   Fr - Labéo roho,  Es - Labeo roho
       
    الصفات البيولوجية
    لجسم متناظر الجانبين, طويل إلى حد ما, الناحية الظهرية أكثر تقوساً من الناحية البطنية, الجسم مغطى بقشور دائرية, الرأس خالية من القشور, الأنف مضغوط وبارز حتى الفم وبدون فص جانبي, الأعين تقع في أعلى الرأس ولا ترى من خارج الرأس, الفم صغير وسفلى, الشفاه سميكة, وكل شفة مزودة بثنيه داخلية واضحة, يوجد زوج من زوائد الاستشعار داخل تجويف جانبي, لا توجد أسنان على الفكوك, الأسنان البلعومية توجد في 3 صفوف, الفك العلوي لا يمتد حتى الحافة الأمامية للعين, 3-4 أشعة بسيطة (غير متشعبة) في الزعنفة الظهرية, أما الأشعة المتشعبة فهي من 12-14، الزعنفة الظهرية تتوسط المسافة بين حافة البوز وقاعدة الزعنفة الذيلية, الزعانف الصدرية والحوضية مثبتة جانبياً, الزعانف الصدرية خالية من الأشواك الزعنفية, الزعنفة الذيلية مشقوقة جدا, الشفة السفلى عادة ما تتصل ببرزخ عن طريق قنطرة (ممر) ضيق أو متسع, 12-16 قشرة أمام- ظهرية, الخط الجانبي واضح, مكتمل ويسير بطول الجسم حتى التحدب ( التخنصر) الذيلى, 40-44 قشره على الخط الجانبي, 6-6.5 صفا مائلا من القشور بين الخط الجانبي وقاعدة الزعنفة الحوضية, البوز غير مستعرض (غير محدب) وبدون أي فص جانبي, اللون أزرق عند الظهر, فضي من الجانبين والبطن.
    المظاهر
    خلفية تاريخية
    تعتبر الروهو (Labeo rohita) أهم أنواع الكارب الهندي الثلاثة الرئيسية المستخدمة في الاستزراع متعدد الأنواع. وهذا النوع يقطن الأنهار بشكل طبيعي في شمال ووسط الهند, وكذلك الأنهار في باكستان, بنجلاديش وميانمار. وقد تم نقل هذا النوع إلى جميع الأنظمة النهرية في الهند, بما فيها المياه العذبة في أندامان, حيث أظهرت نجاحاً كبيرا. كما تم نقله إلى العديد من الدول الأخرى بما فيها سيريلانكا, الاتحاد السوفييتي السابق, اليابان, الصين, الفلبين, ماليزيا, نيبال وبعض دول أفريقيا. ويرجع تاريخ استزراع هذه الأسماك تقليديا في الأحواض الصغيرة في شرق الهند إلى مئات السنين. ولكن المعلومات لم تتوافر حول استزراع هذه الأسماك إلا مع بداية القرن العشرين. وتوافق الروهو مع الأنواع الأخرى من الكارب مثل الكاتلا (Catla catla) والمريجال (Cirrhinus mrigala) جعل منه نموذجاً مثاليا للاستزراع في الأنظمة متعددة الأنواع. وحتى النصف الأول من القرن العشرين كان تجميع الزريعة من الأنهار يغطي احتياجات الاستزراع. ولكن نجاح تفريخ هذا النوع صناعيا في عام 1957 كان عاملاً رئيسيا في التوسع في تربيته في أحواض وخزانات المياه العذبة. ويعتبر الروهو من أهم أنواع المياه العذبة المستزرعة في الهند وبنجلاديش والأقطار المجاورة, وذلك نظراً لنموه السريع وتفضيل المستهلكين له. وقد أدت أهمية هذا النوع إلى بذل الجهود الكبيرة للتحسين الوراثي له في الهند من خلال برامج الانتقاء الوراثي.
    الدول الرئيسية المنتجة
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    البيئة والبيولوجية
    تفضل أسماك الروهو خلال المراحل المبكرة من العمر التغذي على الهائمات الحيوانية, خاصة الروتيفر (rotifers) والكلادوسيرا (cladocerans), أما الهائمات النباتية فإنها تستخدم كغذاء في حالة الضرورة. أما خلال مرحلة الإصبعيات, فتعتبر هذه الأسماك أكثر انتقائية لجميع الهائمات الحيوانية وبعض الهائمات النباتية الصغيرة مثل الديسميدات (desmids), السوطيات النباتية (phytoflagellates) وأبواغ الطحالب (algal spores). أما المراحل الناضجة فإنها تصبح انتقائية لمعظم الهائمات النباتية. ولكن تعتبر اليوافع والأطوار الناضجة من الروهو عاشبة بشكل عام, مع تفضيل الطحالب والنباتات المغمورة. كما يدل وجود مواد عضوية متحللة ورمل وطين في أمعاء هذه الأسماك على أنها قاعية التغذية. ونظراً لطبيعة الفم القاضمة، مع وجود شفاه هدبية وحواف حادة وكذلك غياب الأسنان الفم-بلعومية, فإن هذه الأسماك يمكنها التغذي على النباتات المائية الرخوة التي لا تحتاج إلى تقطيع أو طحن. كما أن وجود الأسنان الخيشومية الرفيعة يدل على أن الروهو تتغذى كذلك على الهائمات الدقيقة عن طريق الترشيح. وتسبح اليرقات والإصبعيات في الأحواض في جماعات بهدف التغذية, ولكن هذا السلوك لا يلاحظ في الأسماك الناضجة. وتتحمل سمكة الروهو مدى واسعاً من درجات الحرارة, ولكنها لا تنمو جيدا عند درجة حرارة اقل من 14م. وهى سمكة سريعة النمو تصل إلى 35-45 سم و700-800 جم في عام واحد تحت ظروف التربية العادية. وبصورة عامة, فإنها تنمو في النظام متعدد الأنواع أفضل من المريجال ولكن أقل من الكاتلا. وأقل عمر تصل عنده ذكور وإناث الروهو إلى النضوج الجنسي هو عامان, ويكتمل النضوج الجنسي بعد 4 سنوات في الذكور و 5 سنوات في الإناث. ويحدث التناسل في الطبيعة في المناطق الضحلة والجانبية من الأنهار المغمورة بسبب الفيضان. ويحدث التناسل أثناء الرياح الموسمية ( المونسون Monsoon ) الجنوبية الغربية, ويمتد من شهر أبريل وحتى سبتمبر. أما في الأسر, وعند توافر الغذاء الملائم، فإن هذه الأسماك تصل للنضوج الجنسي عند نهاية السنة الثانية من العمر. ولكن لا يحدث التناسل طبيعيا في الأحواض, ولذلك لابد من التدخل وحث الأسماك على التبويض الصناعي. وتتراوح خصوبة الروهو بين 000 226– 000 794 2بيضة. وتعتمد هذه الخصوبة على حجم الأسماك ووزن المبيض, وهى تتراوح بين 200.000 -300.000 بيضة/كجم من وزن الأم. والروهو سمكة متعددة الأزواج. ودرجة الحرارة المثلى للتناسل هي 22-31 م5
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    كما ذكر سابقاً, تعتبر الروهو النوع الرئيسي الذي يستزرع في نظام متعدد الأنواع مع النوعين الآخرين من الكارب الهندي, وهما الكاتلا والمريجال. وتوضع الروهو عادة بكثافة أعلى من النوعين الآخرين نظراً للمدى الواسع لبيئة تغذيتها والذي يمتد خلال عمود الماء وحتى القاع. كما يستزرع هذا النوع في الهند مع الكارب العادي بالإضافة إلى النوعين المذكورين, وكذلك مع أنواع الكارب الصيني وهما الكارب الفضي (Hypophthalmichthys molitrix) وكارب الحشائش (Ctenopharyngodon idella). وتبلغ نسبة الروهو في وجود هذه الأنواع الستة بين 35-40 %, وهى نسبة مماثلة لنسبة تربيته مع الكاتلا والمريجال في النظام ثلاثي الأنواع. وقد أدى تفضيل المستهلك للروهو وارتفاع قيمته التسويقية إلى تربيته مع الكاتلا في نظام ثنائي الأنواع. ويمارس هذا النظام الآن في أكثر من 000 100 هكتار من الأحواض في منطقة بحيرة كوليرو (Koleru) في أندرا براديش (AndhraPradesh) بالهند, حيث يشكل الروهو أكثر من 70% من المخزون السمكي في هذه المنطقة. وأنواع الكارب الهندي الثلاثة الرئيسية الذين يعتبر الروهو أهمهم, هي أيضاً أنواع سائدة في أقطار أخرى مثل بنجلاديش, باكستان, ميانمار, جمهورية لاوس الديمقراطية, فيتنام ونيبال. وفى جميع هذه الدول فإن الكارب الفضي, كارب الحشائش والكارب العادي هي أهم الأنواع المستزرعة مع أنواع الكارب الهندي الثلاثة الرئيسية.
    لإمداد بالزريعة 
    يتم الحصول على الزريعة اللازمة لاستزراع الروهو في جميع الدول التي تمارس تربيته عن طريق التفريخ الصناعي, على الرغم من اعتماد بعض المناطق الصغيرة على تجميع الزريعة من الأنهار. وعلى الرغم من الاعتماد على مسحوق الغدة النخامية في التفريخ الصناعي منذ عام 1957, فإن العديد من المركبات التخليقية مثل جونادوتروبين السلمون , ومضادات الدوبامين (dopamine antagonists) مثل أوفابريم Ovaprim)), أوفاتيد (Ovatide) و(Wova-FH) قد تم استخدامها بنجاح في السنوات الأخيرة. وعند استخدام مسحوق الغدة النخامية فإن الإناث تحقن أولاً بجرعة تحضيرية قدرها 2-3 مجم/كجم من وزن الجسم, تتبعها جرعة ثانية تبلغ 5-8 جم/كجم بعد 6 ساعات. أما الذكور فإنها تعطى جرحه واحدة قدرها 2-3 جم/كجم وذلك أثناء الجرعة الثانية للإناث. أما عند استخدام المركبات التخليقية, فتستخدم جرعة واحدة لكل من الذكور والإناث تبلغ 0.4 – 0.5 جم/كجم للإناث و 0.2-0.3 جم/كجم للذكور. ونظام المفرخ الصيني الدائري هو أكثر أنظمة التفريخ شيوعاً في إنتاج زريعة الروهو. ويتكون هذا النظام من 3 مكونات رئيسية هي أحواض تناسل, أحواض التحضين/ الفقس ونظام تخزين وإمداد الماء. ويبلغ عمق الماء في أحواض التناسل حتى 1.5 متراً طبقاً لكثافة الأمهات, التي يوصى بأن تكون 3-5 كجم من الأمهات/ م3. وتبلغ نسبة الذكور للإناث عادة 1:1 من حيث الوزن (1:2 من حيث العدد). وتختلف أحجام وأعداد أحواض الفقس اعتماداً على الكمية المطلوبة وحجم أحواض التفريخ. أما أقصى كثافة للبيض أثناء التحضين فهي 0.7-0.8 مليون بيضة/م3. وعموما يبلغ عدد البيض/كجم من وزن الأنثى حوالي0.15 -0.20 مليون بيضة. وتمر تربية اليرقات بمرحلتين, مرحلة التحضين, وتبلغ 15-20 يوماً, ثم مرحلة الإصبعيات وتمتد حوالي 2-3 شهور.
    تربية الإصبعيات 
    مرحلة التحضين تتم تربية اليرقات البالغة من العمر ثلاثة أيام ومن الطول 6 مم في أحواض طينية صغيرة تبلغ مساحتها 0.02-0.1 هكتار, حتى يصل طولها إلى 20-25 مم. وفى مناطق معينة تستخدم الأحواض المبطنة بالطوب الأحمر أو الأسمنت لتحضين اليرقات. وعلى الرغم من تحضين نوع واحد فقط في العديد من المناطق, فإن المزارعين يلجأون إلى تحضين أنواع الكارب الثلاثة الرئيسية الهندية معاً. وقبل تحضين الزريعة يجب تجهيز الأحواض من خلال إزالة النباتات المائية الموجودة بها, إزالة الأسماك المفترسة, تجيير (liming) الأحواض وتسميدها بالسماد العضوي وغير العضوي. كما يجري التخلص من الحشرات المائية باستخدام مستحلب الصابون والزيت أو باستخدام شباك الصيد أكثر من مرة قبل وضع الأسماك. وتحضن اليرقات في الأحواض الطينية بكثافة تصل إلى 3-10 مليون زريعة /هكتار. وتتغذى اليرقات على غذاء إضافي مكمل يتكون من خليط من مخلفات ضرب الأرز (نخالة الأرز) ( رجيع الكون) والجوز المطحون/المستردة بنسبة 1:1 (وزن/ وزن). وتتراوح نسبة الإعاشة بين 30 و50%. وعلى الرغم من أن تجهيز الأحواض قبل استقبال اليرقات هو أمر مستقر وشائع, فإن بعض المزارعين لا يقومون بهذه الأعمال التجهيزية, مما يؤدى إلى زيادة في نسبة النفوق بين هذه اليرقات. كما أن عدم توافر الغذاء الصناعي بصورة تجارية يجبر المزارعين على استخدام خليط رجيع الكون وكحك الزيت (bran-oilcake) مما يؤدى كذلك إلى سوء النمو وزيادة معدل النفوق. إنتاج الإصبعيات تجرى تربية اليرقات التي سبق تحضينها حتى وصلت إلى 20-25 مم في الطول في أحواض طينية تبلغ مساحتها 0.05 -0.2 هكتار, لمدة 2-3 شهور حتى تصبح إصبعيات يبلغ طولها80-100 مم ووزنها 6-10 جرام. وهنا تربى الروهو مع أنواع الكارب الأخرى بكثافة إجمالية تبلغ 0.2-0.3 مليون يرقة/هكتار, تمثل الروهو ما بين30-40 % منها. وكما في حالة اليرقات, يتم تسميد أحواض الإصبعيات بالسماد العضوي وغير العضوي, وكذلك تغذيتها بغذاء مكمل من خليط رجيع الكون وكحك الزيت. وتختلف معدلات التسميد والتغذية طبقاً لكثافة الأسماك والإنتاجية الأولية بالحوض. ويتراوح معدل الإعاشة في أنظمة تربية الإصبعيات بين 60-70 %. تقنيات التسمين
    طرق التربية  
    يربى الروهو أثناء مرحلة التسمين في أحواض طينية, وعادة في نظام ثلاثي الأنواع مع الكاتلا والمريجال. وفى حالات معينة تجرى تربية 6 أنواع من الكارب معاً في نظام متعدد الأنواع, يشمل أنواع الكارب الهندي الثلاثة الرئيسة, الكارب الشائع, الكارب الفضي وكارب الحشائش بنسب متفاوتة طبقاً لأفضليتهم البيئية وأنماط تغذيتهم. وفى الوقت الذي يمكن فيه إنتاج 3-5 طن من الكارب/ هكتار/عام باستخدام الوسائل العلمية, فإن هذه الممارسة موجودة في مناطق محدودة جداً. أما اغلب الإنتاج فيأتي من النظام الموسع باستخدام التسميد كمدخل وحيد مما يؤدى إلى إنتاج متوسط يبلغ 1-2 طن/هكتار/عام. وتشمل التقنيات العملية التحكم في الأعشاب والمفترسات, تخزين الإصبعيات بكثافة تبلغ 000 4 -000 10 إصبعية/هكتار (30-40% روهو), تسميد الأحواض بالسماد العضوي مثل روث الماشية والدواجن وبالسماد غير العضوي, التغذية بمخلوط من رجيع الكون/نخالة القمح والجوز المطحون/المستردة, مراقبة صحة الأسماك وإدارة الماء. وتبلغ فترة التسمين عادة عاماً كاملاً, تصل خلاله السمكة إلى 700-800 جرام. ويلجأ المزارعون في بعض الحالات إلى الحصاد الجزئي للأحجام التسويقية (300 جرام) على فترات متقطعة. وفى منطقة بحيرة كوليرو في أندرا براديش التي تعتبر مركز الاستزراع التجاري للكارب في الهند, يجري تسمين الروهو والكاتلا معاً حيث تشكل الروهو أكثر من 70 % من المخزون الكلى. وفى هذه الحالة فإن الأسماك المتقزمة ( الإصبعيات التي تربت بكثافات مزدحمة لأكثر من عام ووصل وزنها إلى 150-300 جم) يتم استخدامها للتسمين. ويبلغ الوزن التسويقي للروهو 1-1.5 كجم/سمكة، وتصل السمكة لهذا الوزن خلال 12-18 شهراً. وفى مثل هذه الحالات, يبلغ الإنتاج 6-8 طن/هكتار, تشكل الروهو 70-80% منه. وقد يجبر عدم توافر الإصبعيات (اليوافع) بعض المزارعين على استخدام اليرقات, مما يؤدى إلى نقص في نسبة البقاء وقلة في الإنتاج. ويعتبر الغذاء المكمل المدخل الرئيسي في الإنتاج حيث يشكل أكثر من 50% من تكاليف التسمين. وقد أجبرت الأسعار العالية للأعلاف المصنعة المزارعين على استخدام الغذاء التقليدي المكون من خليط من رجيع الكون وكحكة الزيت. ويعطى هذا الخليط للأسماك غالباً على صورة عجين, مما يؤدي إلى فقد بعض هذا العلف وكذلك يؤدي إلى سوء في جودة الماء. ولذلك لابد من مزيد من الاهتمام بإدارة العلف والتغذية من أجل رفع هامش الربح للمزارعين. وفى مرحلة التسمين, خاصة عند الكثافات السمكية العالية, وجد أن الطفيل الخارجي المعروف باسم قملة السمك (Argulus spp) يصبح مشكلة هامة لأسماك الروهو مقارنة بأنواع الكارب الأخرى, مما يسبب نقصاً في النمو، وقد يحدث نفوقاً في بعض الأحيان. ويعتبر الروهو أحد المكونات الرئيسية لنظام استزراع الكارب في مياه الصرف الصحي في منطقة تربو مساحتها على 000 4 هكتار في إقليم البنجال الغربي (West Bengal) بالهند. وفى هذا النظام، والذي يتضمن تخزينا متواليا, وكذلك حصاداً متواليا للأسماك البالغ حجمها أكثر من 300 جم, فإن مياه الصرف المعالجة معالجة أولية تكون هي المدخل الرئيسي للإنتاج. وحتى بدون استخدام الغذاء المكمل, فإن هذا النظام ينتج 2-3 طن/هكتار/عام, ترتفع إلى 4-5 طن/هكتار/عام عند استخدام الغذاء المكمل.
    ظم الحصاد 
    نظرا لأن الكارب يستزرع في أحواض أو خزانات صغيرة, فإن الشباك التي تجر يدويا هي أكثر الشباك ملاءمة للحصاد. ويعتمد طول الشبكة على عرض الحوض. وفى معظم الحالات يتم الحصاد في نهاية الموسم وذلك بتكرار الجر مرات متعددة. وفى بعض الأحيان يستتبع ذلك تجفيف الحوض كليا. وتستخدم كذلك شباك الطرح ( الطراحة) لحصاد الأحواض المنزلية الصغيرة. وفى حالة الأحواض التي يتم فيها الاستزراع عن طريق التخزين المتكرر والحصاد المتكرر (الجزئي), يجرى حصاد الأسماك الكبيرة (300 -500 جم) بعد 6-7 شهور من التربية, ثم تعاد الأسماك الصغيرة للحوض لاستكمال التسمين. ويعتبر التخزين المتكرر والحصاد المتكرر أكثر الممارسات شيوعاً في نظام تربية الكارب على مياه الصرف الصحي.
    التصنيع والتداول 
    يعتبر الروهو من أكثر أنواع الكارب المستزرع تفضيلا لدى المستهلك. ويجرى تسويق هذه الأسماك في الأسواق المحلية بصورة أساسية, حيث يتم بيعها طازجة. أما في حالة المزارع الكبيرة ذات الإنتاج المرتفع, فيجرى غسل الأسماك بالماء جيداً بعد الحصاد ثم تعبئتها مع الثلج المجروش( 1:1) في صناديق كرتون بلاستكية (60 x 40 x 23سم عادة). وتنقل الأسماك بهذه الطريقة لمسافات طويلة (تمتد لأكثر من 000 3 كم) داخل سيارات نقل مزودة بعازل حراري. ولا تجرى أي معالجات لهذه الأسماك بعد الحصاد في الوقت الحاضر في أي من الدول المنتجة.
    تكاليف الإنتاج 
    تعتبر أسماك الكارب, بصورة عامة, من الأسماك ذات القيمة التسويقية المنخفضة, حيث يبلغ سعرها عند مستوى المزرعة أقل من دولار واحد/ كجم. ولذلك يجب أن تظل تكاليف مدخلات الإنتاج مثل الزريعة, السماد والأعلاف المكملة أقل ما يمكن. وتمثل تكاليف الغذاء المكمل في النظام متعدد الأنواع للكارب أكثر من 50% من التكاليف الكلية. ولذلك يجب أن تولى إدارة الأعلاف عناية خاصة من أجل زيادة الأرباح. أما في النظام الموسع, وعند إنتاج قدره 2-3 طن/هكتار, فتبلغ تكاليف الإنتاج حوالي 0.3 دولار/كجم, بينما ترتفع هذه التكاليف لتصل إلى 0.5-0.6 دولار/كجم في حالة الاستزراع شبه المكثف عندما يصل الإنتاج
    الأمراض وإجراءات التحكم
    لقد تم استخدام بعض العقاقير والمضادات الحيوية في علاج الأمراض، ولكن احتواء هذا الجدول عليهم لا ينطوي على توصية من منظمة الأغذية والزراعة.
    اسم المرض المسبب نوع المسبب الأعراض طرق العلاج والوقاية
    مرض العين الأيرومونس Aeromonas liquefaciens بكتيريا إصابة العين والمخ والعصب البصري، ظهور الأوعية الدموية بالقرنية وتصبح العين داكنة، تعفن مقلة العين، مما يؤدي إلى الوفاة علاج الأحواض بمحلول 0.1 برمنجنات البوتاسيوم يليه الجير بتركيز 300 جزء/مليون.
    مرض التقرحات الأيروموناسAeromonas السودوموناس Pseudomonas بكتيريا تقرحات، جحوظ بالعين، استسقاء بالبطن التخلص من الأسماك شديدة الإصابة، تطهر الحوض باستخدام برمنجنات البوتاسيوم بتركيز نصف جزء في المليون، التغذية باستخدام علائق علاجية مثل عليقة مخلوط بها سلفاديازين بتركيز 100 مجم/كجم أو عليقة بها مخلوط التيراميسين بتركيز 75-80 مجم/ كجم لمدة 10-12يوم.
    مرض العدوى العمودية فلافوبكتريوم كولمنارسFlavobacterium columnaris بكتيريا أجزاء بيضاء مرتفعة على الجلد ذات حواف حمراء تؤدي إلى بقع نزفية على الجسم غمر الأسماك في محلول برمنجنات البوتاسيوم بتركيز 500 جزء في المليون.
    الاستسقاء الأيروموناس Aeromonas spp. بكتيريا سقوط القشور، تقرحات ملتهبة، جحوظ بالعينين، استسقاء بالبطن تطهير الحوض باستخدام برمنجنات البوتاسيوم بتركيز 5 جزء في المليون لمدة دقيقتين
    السبرولجنيا(العفن القطني) سبرولجنيا بارزيتيكاSaprolegnia parasitica فطر وجود فطر يشبه القطن على الجسم ويخترق ليصل إلى العضلات (يؤدي إلى تعفن العضلات) حمامات ملح طعام بتركيز3-4% (160 مجم/لتر) لمدة 5 أيام، والمالاكيت الأخضر 1- 2 مجم/لتر) لمدة 30 دقيقة إلى ساعة أو إضافة 20مليمتر/لتر فورمالين في الحوض.
    تعفن الخياشيم برنكومايسيسديميجرانزBranchiomyces demigrans فطر نمو فطري داخل الأوعية الدموية للخياشيم يسبب تكرز وموت الأنسجة الخيشومية، تلون الخياشيم باللون الأصفر-البني، سقوط أنسجة الخياشيم. إضافة الجير الحي 50-100 كجم/2.5 هكتار للأحواض. في حالة الإصابة الخفيفة أو المحدودة يستخدم حمام من محلول ملح طعام 3-5% لمدة 5-10 دقائق أو حمام من محلول برمنجنات البوتاسيوم 5 جزء/مليون لمدة 5-10 دقائق.
    مرض البقع البيضاء أكثيوفثيرسمالتيفيليسIchthyophtirius multifilis طفيل(بروتوزوا) وجود بقع بيضاء على الجلد والزعانف والغطاء الخيشومي، الأسماك تحك نفسها في الأشياء الصلبة مثل الحجارة أو النباتات المائية. الغمر في محلول فورمالين 1: 5000 لمدة ساعة في اليوم لمدة 7-10 أيام أو 2% كلوريد صوديوم لمدة 7-10 أيام، تعقيم الأحواض بالجير الحي.
    التريكودينا تريكودينا Trichodina reticulata; T. negre طفيل(بروتوزوا) تخترق الجلد والخياشيم، وتسبب التهاب شديد للجلد حمام من كلوريد صوديوم (2-3 %) لمدة 5-10 دقيقة، أو من برمنجنات البوتاسيوم (4 جــزء/ مليــون) لمدة 5-10دقيقة.
    بقع الخياشيم البيضاء ثينوهانيلوس كاتلا، ميكسوبولسThenohanellus catlae; Myxobolus bengalensis; M. catlae; M. hosadurgensis طفيليات(بروتوزوا) ضعف، نحافة الجسم، وقوف القشور وتساقطها، فقدان لون الجلد تقليل الكثافة في الأحواض، إضافة الخمائر للعليقة (1جم/كجم) عليقة، حمام من 2-3% ملح طعام لمدة 5-10 دقيقة.
    الدكتيلوجيرس والجيرودكتيلس نوع الدكتيوجيرسDactylogyrus spp ونوع الجيرودكتيلس Gyrodactylus spp. ديدان مفلطحة(تريماتودا)وحيدة العائلة تصيب الجلد والخياشيم وزيادة إفراز المخاط عليهم. الغمر في محلول ملح طعام3-5% ، أو100جزء في المليون حمام فورمالين لمدة 5-10دقيقة، أو25جزء في المليون فورمالين، أو4 جزء في المليون برمنجنات بوتاسيوم في الحوض.
    البقع السوداء دبلوستوميمبجمنتاتا Diplostomum pigmentata ديدان تريماتودا ثنائيةالعائل درنات سوداء نتيجة لتحوصل الميتاسركاريا في جسم السمكة (تحت الجلد)، تصيب العين وتسبب العمى. التخلص من القواقع التي تلعب دور العائل الوسيط لهذه الديدان.
    أرجيولوسيس أرجويلوس Argulus spp. قشرياتطفيلية يمكن رؤية الطفيل بالعين المجردة وهو ملتصق برأس وزعانف الأسماك يجب تجفيف الأحواض التي بها إصابة شديدة، الغمر في محلول برمنجنات بوتاسيوم (5 جزء في المليون)، استخدام بوتكس 35 مجم/هكتار كل أسبوع لمدة 3 مرات
    التقرحات الوبائية الأيروموناس Aeromonas hydrophila; A. sorbia;أفانوميسيس Aphanomyces invadans بكتيريا وفطريات تقرحات كبيرة حمراء أو رمادية بالحلد، تكرز مناطق من الجلد، يمتد الفطر عميقا داخل العضلات مسببا تقرحات والتهابات حادة استخدام الجير الحي بمعدل 200 كجم/هكتار، أو السيفاكس (تركيبة هندية) بمعدل 0.1 جزء/مليون.
    يمكن الحصول على المشورة والمساعدة الفنية حول أمراض اليوكيما من المصادر الآتية:
    • Central Institute of Freshwater Aquaculture, India
    • Central Institute of Fisheries Education, Mumbai, India
    • College of Fisheries, Mangalore, India
    الإحصاءات
    لإنتاج
     
    تعتبر الهند أكبر منتج للروهو من الاستزراع المائي في العالم، وبفارق كبير بينها وبين بنجلاديش وميانمار، الذين يعتبران من المنتجين الرئيسيين. كما تنتج كميات من هذه الأسماك في لاوس وتايلاند.
    السوق والتجارة
    تستخدم جميع كميات الروهو المستزرع تقريبا للاستهلاك المحلى. ولا تجرى على هذه الأسماك أي معالجة أو تصنيع. والروهو سمكة مطلوبة ومرغوبة جداً، ولذلك فأسعارها مرتفعة نسبيا. وفى جميع المناطق تباع الروهو إما طازجة في الأسواق المحلية, أو تنقل مثلجة إلى أسواق المناطق الحضرية القريبة. وأسعار الروهو والكاتلا متماثلة تقريبا ولكنها أعلى من أسعار المريجال بحوالي 10-20%. ويمكن نقل هذه الأسماك داخل سيارات معزولة لمسافات تصل إلى 000 2 -000 3 كيلومترا داخل الهند. ولكن الأسماك الطازجة يزيد سعرها عن الأسماك المثلجة مرة ونصف. أما عندما تباع الأسماك حية فإن سعرها يكون أعلى من سعر الأسماك المثلجة مرتين. ولا توجد أي لوائح لتنظيم آليات التسويق المحلى لهذه المنتجات السمكية، وبذلك فإن أسعارها تتوقف على العرض والطلب.
    الوضع والإتجاهات
    هناك العديد من العوامل التي أدت إلى تطور استزراع أسماك الكارب الرئيسية في الهند منها:
    • تحسين وسائل الإخصاب والتلقيح الصناعي وإنتاج الزريعة، مما أدى إلى عدم الاعتماد على الأنهار في الحصول على الزريعة.
    • تحسين تقنيات التربية والتسمين.
    • تحسين طرق التغذية والإدارة الصحية.
    ومن ناحية أخرى، فإن الهجائن الناتجة من تهجين المريجال، الروهو والكاتلا مع بعضهم البعض لم تنتج عنها أي مزايا وراثية عن آبائها. كما أن هناك بعض العوامل الأخرى التي أدت إلي مشاكل في تربية الروهو. فمثلا أدى تبني نظام الاستزراع المكثف، الاستخدام غير المنظم للمدخلات وقلة خبرة المزارعين في استخدام التقنيات الحديثة إلي زيادة فرص الإصابة بالأمراض. ولكن أمكن مواجهة هذه الأمراض عن طريق تطوير إدارة صحة الأسماك وتحسين الوسائل العلاجية. وقد وضعت الحكومة الهندية خطة لمضاعفة إنتاج استزراع المياه العذبة من حيث زيادة الإنتاج وزيادة المساحة المستزرعة. وحيث أن الروهو تشكل مكونا رئيسيا من مكونات الاستزراع متعدد الأنواع لأسماك الكارب، فمن المتوقع أن يتضاعف إنتاج هذا النوع مرتين في الهند مع حلول عام 2015. ومن المتوقع كذلك أن يزيد إنتاج الروهو في بنجلاديش. وقد أدى معدل النمو المرتفع لأنواع الكارب الهندي إلي جذب انتباه العديد من الأقطار في المناطق الحارة في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط. ومن العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر في تنمية استزراع أسماك الكارب الهندي الرئيسية ما يلي:
    • الانتخاب الوراثي.
    • الاستزراع العضوي للأسماك.
    • التصدير لأسواق جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط.
    • تطوير وسائل المعالجة والتجهيز وإنتاج منتجات ذات قيمة مضافة.
    ولا تمثل الإحصاءات المسجلة الإنتاج الحقيقي، نظراً لافتقاد الآليات المناسبة والموحدة لتجميع هذه البيانات والإحصاءات. ولذلك يعتبر العجز في البيانات الإحصائية الإنتاجية أحد العوامل التي تعوق وضع الخطط الإستراتيجية التنموية في هذا القطاع. فالمعلومات المتاحة من أقطار عديدة عن إنتاج الكارب تمثل الإنتاج الكلي لأنواع الكارب وليس إنتاج كل نوع علي حده. ولذلك فإن وضع معايير موحدة لتطوير قاعدة بيانات إنتاجية سوف يساعد في تقدير وتقييم الإنتاج الحقيقي ووضع الخطط المستقبلية.
    موضوعات أساسية
    يستزرع الكارب عموماً في نظم مغلقة تشمل أنواعاً عاشبة، تستخدم فيها المواد العضوية كمدخل رئيسي، مما يجعل هذه الأنظمة أنظمة صديقة للبيئة. ويعتبر توافق الروهو مع النظام متعدد الأنواع من حيث تفضيل البيئة والعادات الغذائية توافقاً جيداً. ولكن اتجاه المزارعين إلى زيادة الإنتاج من وحدة المساحة قد أدي إلى الاستخدام المفرط للأسمدة، الأعلاف عالية البروتين، والكيماويات التي قد تؤدي إلى آثار بيئية سلبية. ويعتبر تناسق وتوافق الروهو مع أنواع الكارب الأخرى في نظم متعدة الأنواع أمراً مستقراً. ونظراُ لأن الروهو سمكة تتغذى خلال عمود الماء، فإنها تنمو بشكل جيد في الأحواض العميقة (2-3 م في العمق)، ولكن هذه الأحواض غالباً لا تتوفر. أما في الأحواض الضحلة، فإن هذه الأسماك لا تصل إلى النمو الأمثل. وتعتبر قابلية الروهو العالية للإصابة بطفيل قمل السمك ( Argulus) في النظام متعدد الأنواع، مقارنة بالكاتلا والمريجال، من المشاكل الشائعة، خاصة عند التربية بكثافات عالية.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    نظراً لأن تربية الكارب تعتمد أساسا علي مدخلات قليلة، فإنها لا تشكل تهديداً للبيئة. ولكن الرغبة في زيادة الإنتاج عن طريق التكثيف واستخدام الأسمدة الكيميائية, الأعلاف, العقاقير، الخ., في السنوات الأخيرة قد تتسبب في زيادة الخوف والقلق علي البيئة. ولذلك يجب على الأقطار التي تمارس الاستزراع المائي وضع المعايير والإرشادات الصارمة التي تقنن استخدام هذه العقاقير والكيماويات. وفي هذا الصدد، يمكن تبني تطبيق الفقرة 9 من "مدونة السلوك بشأن المصايد المسئولة" لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة.
    المراجع
    Ayyappan, S. & Jena, J.N. 2001. Sustainable freshwater aquaculture in India. In: T. J. Pandian (ed.), Sustainable Indian Fisheries, pp. 83-133. National Academy of Agricultural Sciences, New Delhi, India.
    Ayyappan, S. & Jena, J.K. 2003. Growout production of carps in India. Journal of Applied Aquaculture, 13:251-282.
    Basavaraju, Y. & Varghese, T.J. 1980. A comparative study of growth rate of rohu - mrigal and mrigal - rohu hybrids and their parental species. Mysore Journal of Agricultural Sciences, 14(3):388-395.
    Choudhury, S.N. 1995. Shrimp and carp aquaculture and the environment. In: Bangladesh Study Report. Regional Study and Workshop on Aquaculture Sustainability and the Environment. Manila, Asian Development Bank & Bangkok, Network of Aquaculture Centres in Asia-Pacific. [Draft report]
    CIFA. 2004. Annual Report Central Institute of Freshwater Aquaculture. Bhubaneswar, CIFA. 99 pp.
    Gopakumar, K., Ayyappan, S., Jena, J.K., Sahoo, S.K., Sarkar, S.K., Satapathy, B.B. & Nayak, P.K. 1999. National Freshwater Aquaculture Development Plan. CIFA, Bhubaneswar, India, 75 pp.
    Hayat, M. 1995. Shrimp and carp aquaculture and the environment. Pakistan Study Report. In: Regional Study and Workshop on Aquaculture Sustainability and the Environment. Manila, Asian Development Bank & Bangkok, Network of Aquaculture Centres in Asia-Pacific. [Draft report]
    Jayaram, K.C. 1981. The Freshwater Fishes of India, Pakistan, Bangladesh, Burma and Sri Lanka. Handbook of Zoological Survey of India, Volume 2. Calcutta, India. 475 pp.
    Jena, J.K., Aravindakshan, P.K., Chandra, S., Muduli, H.K. & Ayyappan, S. 1998. Comparative evaluation of growth and survival of Indian major carps and exotic carps in raising fingerlings. Journal of Aquaculture in the Tropics, 13:143-150.
    Jhingran, V.G. 1991. Fish and Fisheries of India. Hindustan Publishing Corporation (India), Delhi, India. 727 pp.
    Khan, H.A. & Jhingran, V.G. 1975. Synopsis of Biological Data on Rohu, Cirrhinus mrigala (Hamilton, 1822). FAO Fisheries Synopsis No. 111, FAO, Rome, 100 pp.
    Khoke, U.C. 1995. Shrimp and carp aquaculture and the environment. Myanmar Study Report. In: Regional Study and Workshop on Aquaculture sustainability and the Environment. Manila, Asian Development Bank & Bangkok, Network of Aquaculture Centres in Asia-Pacific. [Draft report]
    Pathak, S.C. & Palanisamy, K. 1995. Shrimp and carp aquaculture and the environment. India Study Report. In: Regional Study and Workshop on Aquaculture sustainability and the Environment. Manila, Asian Development Bank & Bangkok, Network of Aquaculture Centres in Asia-Pacific. [Draft report]
    Ramakrishna, R., Shipton, T.A., Hasan, M.R.2013. Feeding and feed management of Indian major carps in Andhra Pradesh, India. FAO Fisheries and Aquaculture Technical Paper No. 578. Rome, FAO. 90 pp.
    Singh, D.M. 1995. Shrimp and carp aquaculture and the environment. Nepal Study Report. In: Regional Study and Workshop on Aquaculture sustainability and the Environment. Manila, Asian Development Bank & Bangkok, Network of Aquaculture Centres in Asia-Pacific. [Draft report]
    Somalingam, J., Maheshwari, U.K. & Langer, R.K. 1990. Mass production of intergeneric hybrid catla (Catla catla x Labeo rohita) and its growth in ponds, small and large reservoirs of Madhya Pradesh. In: P. Keshavanath & K.V. Radhakrishnan (eds.), Proceedings of the workshop on carp seed production technology, pp. 49-52. Asian Fishery Society Indian Branch, Mangalore, India.
    Talwar, P.K. & Jhingran, A.G. 1991. Inland Fishes of India and Adjacent Countries. Volume 1. Oxford and IBH Publishing Co. Pvt. Ltd., New Delhi, India. 541 pp.
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS