1. التعريف
    1. الصفات البيولوجية
    2. عرض الصور
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. لإنتاج
    2. السوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. المراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Macrobrachium rosenbergii  De Man, 1879 [Palaemonidae]
    FAO Names:  En - Giant river prawn,   Fr - Bouquet géant,  Es - Langostino de río
       
    الصفات البيولوجية
    صل الذكور لطول كلي 320 مليمتر، والإناث 250 مليمتر. لون الجسم عادة رمادي يميل للأخضر أو للبنى، وأحيانا أكثر زرقة، وغالبا ما يكون اللون داكن فى الأفراد الكبيرة. وغالباً ما يكون الزبانى أزرق اللون، والأرجل الكلابية زرقاء أو برتقالية. ويضم الجزء الرأس صدرى 14 فلقة يغطيها درع ظهرى كبير (درقة)، والدرقة ملساء وصلبة. المنقار طويل، يتخطى عادة نهاية الزبينى، وهو أسطوانى الشكل ويتكون من عقل، ونهايتة الطرفية ملتوية لأعلى إلى حد ما، ويحمل 11-14 سنة على الناحية الظهرية و 8-10 أسنان على الناحية البطنية. وتضم منطقة الرأس العيون والزوائد الزُبينية والزبانى والأرجل اللحية والأرجل الفكيكية والفكية. والعيون محمولة فى كل مراحل العمر على سويقات، فيما عدا خلال المرحلة اليرقية الأولى. ويحمل الصدر ثلاثة أزواج من الأرجل الفكية، تستخدم كأجزاء للفم، وخمسة أزواج من أرجل المشى (سيقان حقيقية). ويحمل الزوجان الأولان من أرجل المشى كلابات، وكل زوج من الكلابات متساوى فى الحجم. ويحمل الزوج الثانى من الكلابات العديد من الشويكات، الإسطوانية القوية والتى قد تكون طويلة جداً، وأصبع متحرك مغطى بطبقة كثيفة من الزغب القصير. وتتكون البطن من 6 عقل، تحمل كل منها زوج من من أرجل العوم. وأرجل العوم على العقلة السادسة صلبة وجامدة، ومع العجب الواقع فى المنتصف تعمل كمروحة ذيلية. وتشمل دورة الحياه إحدى عشرة مرحلة يرقية متميزة.
    عرض الصور

    ذكر كبير [Photo: Deborah Ismael]

    ذكر كبير من المصيد الطبيعى [Photo: Methil Narayanan Kutty]

    إناث تحمل البيض [Photo: Takuji Fujimura]

    ذكر ذو مخلب أزرق BC، وذكر ذو مخلب برتقالى OC وذكر صغيرSM [Photo Assaf Barki]

    المظاهر
    خلفية تاريخية
    على الرغم من أن تربية هذا النوع فى الأسر تمارس منذ القدم، إلا أن الإستزراع الحديث لهذا النوع بدء في أوائل الستينات وذلك عندما أكتشف خبير منظمة الأغذية والزراعة "شاو وين لينج"، والذى كان يعمل فى ماليزيا، أن حياة يرقات جمبري الماء العذب Macrobrachium rosenbergii تتطلب التواجد فى مياه شروب. وقد أدى هذا الإكتشاف إلى النجاح فى تربية اليرقات على نطاق تجريبى. وفى عام 1972 طور فريق من هاواي بقيادة تاكوجي فوجيمورا أسلوب لتفريخ الجمبرى والوصول به إلى مرحلة ما بعد اليرقة (Postlarval PL) على نطاق تجارى. ويعد هذا التطوير بداية لإقامة المزارع التجارية فى هاواى وفى الأماكن الأخرى. وقد صارت كل من تايلاند وتايوان رواد في الإستزراع الحديث لجمبري المياه العذبة. وقد بدأ في السبعينات إستقدام أمهات هذا النوع، من هاواي وتايلاند، لنقلها إلى المناطق التى لايتواجد فيها هذا النوع حول العالم. وقد بدأت منظمة الأغذية والزراعة المشروع الرئيسى الأول للتوسع فى إستزراع هذا النوع سنة 1978 في تايلاند. ومنذ ذلك الحين، تطور إستزراع جمبرى المياه العذبة فى كل القارات، وبشكل خاص في آسيا والأمريكتين. وقد إزداد الإنتاج العالمي من جمبرى الماء العذب ليبلغ أكثر من 200.000 طن فى السنة بحلول عام 2002 (يشمل ذلك إنتاج فيتنام). وعلاوة على ذلك، فإن هناك إنتاج كبير من أنواع جمبري الماء العذب الأخرى لا يظهر فى الإحصاءات الرسمية، وبشكل خاص نوع M. nipponense .
    الدول الرئيسية المنتجة
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    ملحوظة: فيتنام أيضا منتج رئيسي لجمبرى المياه العذبة المستزرع، ولم يتم تسجيل ذلك على هذه الخريطة لأن فيتنام تضع إنتاجها ضمن فئة "جمبرى المياة العذبة، shrimps nei’ (ليس موجود فى أماكن أخرى) عند إرسال البيانات إلى منظمة الأغذية والزراعة.
    البيئة والبيولوجية
    يعيش هذا النوع فى بيئة المياة العذبة الإستوائية المتأثرة بمناطق المياة الشروب المجاورة. وغالباً ما يفضل التواجد فى المياة شديدة العكارة. وتهاجر الإناث التى تحمل البيض مع التيار إلى مصبات الأنهار، حيث يفقس البيض فى صورة يرقات حرة سابحة فى المياة الشروب. و تمر اليرقات الهائمة بعدد من الأطوار اليرقية الزوئية قبل التحور إلى مرحلة ما بعد اليرقة (PL). وبعد إتمام التحور، تبدء اليرقات المعيشة القاعية، والهجرة ضد التيار نحو الماء العذب. وتسبح اليرقات بنشاط وزيلها الى الأمام، والجانب البطنى إلى أعلى. ثم بعد الوصول إلى مرحلة ما بعد اليرقة يسبح الجمبرى للأمام، والناحية الظهرية الى أعلى. ويستطيع الجمبرى بعد التحور المشى أيضاً، ليس فقط على الطبقة القاعية ولكن على الأسطح الرطبة والتى تشمل الأحجار التى على حواف النهر وفوق الأسطح العمودية (مساقط المياه الصغيرة، السدود، الخ. ) وعلى سطح الأرض. و تتغذى اليرقات فى الغالب على الهائمات الحيوانية (القشريات الدقيقة بشكل رئيسي)، والديدان الصغيرة جداً، والمراحل اليرقية للقشريات الأخرى. وتتغذى الأطوار البعد يرقية والبالغة على تغذية رمية، على الطحالب، والنباتات المائية، والرخويات، والحشرات المائية، والديدان، والقشريات الأخرى. وتختلف معدلات النمو بين الذكور والإناث، وهناك تفاوت ملحوظ فى معدلات النمو بين الذكور مما يؤدى الى تفاوت أحجام الأفراد، وهو الأمر الذى يجب التنبه له فى عمليات التربية. وللذكور ثلاثة طرز مظهرية مميزة (وعدد من الأشكال المتوسطة): الذكر الصغير (SM)، ذكور بمخلب برتقالي (OC)، وذكور بمخلب أزرق (BC). والتعاقب الطبيعى لتطور الذكر يبدأ من ذكر صغير ← ذكور بمخلب برتقالي ← ذكر بمخلب أزرق. وقدم المشى الثانية للذكور ذات المخلب الأزرق طويلة جداً، بينما تكون ذهبية فى الذكور ذات المخالب البرتقالية، وللذكور الصغيرة مخالب صغيرة وضعيفة وشفافة تقريبا. ويؤثر نوع وسلوك الذكور على معدلات نمو أفراد الجمبري الأخرى. ويتبع الإنتقال من طرز الذكر ذو المخلب البرتقالى السريع النمو إلى الذكر ذو المخلب الأزرق بطئ النمو نمط نمو يشبة "قفزة الضفدع". ويتحور الذكر ذو المخلب البرتقالى إلى ذو مخلب أزرق عندما يصبح أكبر من أكبر ذكر ذو مخلب أزرق فى الجوار. ومن ثم يؤخر تواجد هذا الذكر ذو المخلب الأزرق الجديد إنتقال الذكر ذو المخلب البرتقالى التالى إلى شكل ذكر ذو مخلب أزرق، حيث يجب أن يفوقه فى الحجم قبل التحور. وتسود الذكور ذات المخالب الزرقاء الذكور ذات المخالب البرتقالية، بغض النظر عن أحجامهم، ويؤخر ذلك نمو الذكور الصغيرة.
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    لإمداد بالزريعة 
    يتم عادة جمع الأمهات المخصصة للإستخدام فى المفرخات من أحواض التربية، وأحياناً من مصيد المياه الطبيعية. وعادة ما تستخدم الإناث الحاملة للبيض لمرة واحدة فقط. ولا يتم في المزارع التجارية فى المناطق الإستوائية الاحتفاظ بقطيع للتفريخ ولكن يتم فى الدول معتدلة الحرارة تشتية بعض البالغين فى أحواض داخل المبانى لإنتاج الزريعة للتربية مبكراً بقدر الإمكان للاستفادة من فترة التربية القصيرة. والنسبة المثلى لخليط الذكور إلى الإناث في قطعان التفريخ هى 1-2 ذكور ذات مخلب أزرق أو 2-3 ذكور ذات مخلب برتقالى لكل 20 أنثى، بكثافة كلية فرد واحد لكلّ 40 لتر. وبعد مرور ساعات قليلة على التزاوج، يتم الإخصاب خارجياً، وذلك بعد نقل البيض إلى غرفة التحضين تحت البطنية. ويبقى البيض ملتصقاً ببطن الأنثى أثناء التطور الجنيني، الذي يستمر حوالي 3 أسابيع. وتخرج يرقات الزويا لتسبح حرة الحركة من البيضة بعد الفقس مباشرة. وتحمل الأنثى ما بين 5000 الى100000 بيضة، طبقا لحجم الأنثى التى تحمل البيض. ويكون لون البيض برتقالي حتى 2- 3 أيام قبل الفقس، وعندها يتحول لونه إلى رمادى داكن. وفى مناطق المواطن الطبيعية لجمبرى المياه العذبة، يتم الحصول على بعض الزريعة (فى مرحلة بعد اليرقة، الصغار) من المصايد الطبيعية، كما هو الأمر في شبه القارة الهندية، لكن الجزء الأكبر ينتج حاليا فى المفرخات. وطول المرحلة الأولى من يرقانة الزؤية أقل من 2 ميلليمتر وتنمو، خلال 11 مرحلة يرقية، إلى حوالى 8 مليمتر وذلك عند التحور إلى مرحلة ما بعد اليرقة. ويمكن أن يتم التحور فى حوالى 16 يوماً ولكن عادة ما يأخذ وقت أطول بكثير، طبقا للظروف البيئية. وفي المفرخات التجارية، تتحور معظم اليرقات في اليوم 32-35 في درجة الحرارة المثلى (28-31 درجة مئوية). وتتم التربية النموذجية لليرقات فى مياة شروب درجة ملوحتها 12 ‰، والمفرخات تعمل إما بنظام التدفق المستمر (حيث يتم إستبدال نسبة من الماء بإنتظام) أو بنظام التدوير (حيث تستخدم أنظمة متنوعة من المرشحات الطبيعية والحيوية لتقليل إستخدام المياة). وكل من نوعى المفرخات يمكن أن يتواجد فى المناطق الداخلية أو الساحلية. وتنتج المفرخات الداخلية المياة الشروب بخلط الماء العذب بماء البحر الذى ينقل من الساحل، أو محلول ملحي من الملاحات، أو ماء بحر صناعى. وبعض المفرخات التى تعمل بنظام التدفق تستخدم نظام "المياة الخضراء"، الذي يتضمن التسميد لتشجيع نمو الهائمات النباتية (بشكل رئيسي نوع الكولوريللا)، والذى يحسن من نوعية المياة ويزيد من معدلات بقاء اليرقات؛ والآخرون يستخدمون نظام "الماء الصافى". وتتفاوت نظم التغذية على نحو واسع ولكن تتضمن عادة التغذية بجمبرى الملاحات (الأرتيميا) عدة مرات فى اليوم في باديء الأمر، تخفض لوجبة واحدة يومياً بالمرحلة اليرقية العاشرة. وتقدم العلائق المصنعة (عادة مستحلب البيض الذي يحتوي لحم سمك أو بلح البحر، السبيط، أو مكونات أخرى) في مرحلة 3 وتزداد عدد مرات التغذية بقرب مرحلة التحور. وبعض المفرخات تعمل بتكامل مع منشآت الحضانة والتربية.
    الحضانة 
    على الرغم من أن بعض المزارعين يستزرعون أحواض التربية بصغار فى مرحلة ما بعد اليرقة، إلا أن الكثيرين أما يشترون صغارا أكبر أو يربون الصغار فى مرحلة ما بعد اليرقة فى أحواض الحضانة الخاصة بهم قبل نقلها إلى أحواض التربية. وفي المناطق المعتدلة حيث موسم التربية محدود، تستخدم حضانات داخل الغرفة يتم التحكم فى بيئتها لزيادة حجم الحيوان قبل النقل إلى أحواض التربية في الخارج، وذلك عندما تصبح درجات الحرارة عالية بما فيه الكفاية. ويتم فى الحضانات الداخلية وضع 1000-2000 من الصغار فى مرحلة ما بعد اليرقة لكل متر مكعب، إعتماداً على استخدام أسطح إلتصاق أو عدم إستخدامها. ويمكن وضع اليرقات فى الحضانات الخارجية في الهواء الطلق فى مرحلة اليرقات المتحورة حديثاً الى مرحلة ما بعد اليرقة أو بصغار من حضانات داخلية. وعادة، ما تكون معدلات التحضين 1000 ما بعد اليرقة لكل متر مكعب، أو 200 من الصغار (0.02 جرام) لكل متر مكعب، أو 75 لكل متر مكعب للصغار من 0.3-0.4 جرام، ويمكن زيادة كثافات التخزين إذا إستخدمت أسطح التصاق.
    طرق التربية  
    يربى جمبري الماء العذب فى صور متعددة من نظم استزراع المياة العذبة، تشمل الخزانات، قنوات الرى، الأقفاص، المسيجات، خزانات الماء، والمسطحات المائية الطبيعية، وإن كانت التربية فى الأحواض الأرضية أكثر الصور شيوعاً. و تشمل طرق التربية المستخدمة مجموعات مختلفة من الأنظمة "المستمرة" (تشغيل الحوض بشكل غير محدد، إستزراع- حصاد واستزراع فى نفس الوقت) و "نظام الدفعات" (حيث يتم تربية قطيع واحد وحصاد قطيع واحد)، وتعرف هذه الأنظمة "بالأنظمة المشتركة". وتتضمن أغلب الأنظمة نظام الإستزراع المنفرد (الأحادى)، ولكن يستزرع جمبرى المياة العذبة بنظام الإستزراع المختلط مع الأسماك وأحياناً مع قشريات أخرى، وبشكل خاص في الصين (مع أسماك المبروك). وتوجد أيضاً أنظمة الإستزراع المتكامل لجمبري الماء العذب مع المحاصيل (كما يحدث في فيتنام). وتتفاوت كثافات التربية فى نظم الإستزراع المنفرد فى المناطق الإستوائية على نحو واسع. ففي أنظمة التربية الموسعة (عادة تنتج <500 كيلوجرام للهكتار فى العام)، توضع الزريعة فى مرحلة ما بعد اليرقة أو الصغار بمعدل 1-4 لكل متر مربع، وفى الأنظمة شبة المكثفة(تنتج 500-5000 كيلوجرام للهكتار فى العام) توضع 4-20 زريعة فى طور مابعد اليرقة أو الصغار لكل متر مربع. ونادراً ما توجد فى بعض أنظمة الإستزراع المكثف الصغيرة، والتى يربى فيها> 20 لكل متر مربع للوصول إلى إنتاج > 5000 كيلوجرام للهكتار فى العام. وفى المناطق المعتدلة حيث تكون هناك فرصة محدودة للتربية يربى حوالي 5-10 زريعة فى طور مابعد اليرقة لكل متر مربع أو 4 صغار لكل متر مربع، ويمكن زيادة هذه المعدلات في وجود الركائز. وتتم تغذية الجمبرى على العلائق التجارية أو العلائق "المجهزة فى المزرعة"، وتتكون الأخيرة من مادة واحدة أو خليط من عدة مكونات، والتى تطبخ بالبخار في أغلب الأحيان وتقدم رطبة أو (عادة) بعد تجفيفها تحت الشمس. وتعد العلائق الشائعة الإستخدام هى تلك التى تحتوى على 5% دهون و30-35 % بروتين، ويصل معامل التحول الغذائى فيها إلى 2:1 أو 3:1 مع العلائق الجافة. ويعتمد متوسط معدلات النمو على العديد من العوامل، وبشكل خاص على الطريقة التى يتم بها التعامل مع الإختلافات الفردية فى النمو بين الذكور. حيث يعوق وجود الذكور ذات المخالب الزرقاء معدلات نمو الذكور الصغيرة، وفي غيابهم تتحور الذكور الصغيرة إلى ذكور ذات مخالب برتقالية وأخيراً إلى ذكور ذات مخالب زرقاء. وعليه، فإن الطريقة التى تدار بها أحواض التربية تؤثر على معدل الإنتاج الكلى (على سبيل المثال، تكرار فرز وجمع الجمبري الكبير، في الغالب ذكور).
    ظم الحصاد 
    يتم الحصاد إما كلياًّ (في التربية بنظام "الدفعة") أو جزئياً (في التربية بالنظام "المستمر" أو "المشترك"). ويتم الحصاد الكلى بصرف المياة من بالجازبية عن طريق بالوعة أو سحب الماء من خلال إستخدام مضخات، بينما تستخدم شباك التحويط بإنتظام لصيد وإنتقاء الحيوانات الكبيرة. وتستخدم فتحة عين الشبكة من العقدة للعقدة 1.8 سنتيمتر لحصاد الجمبري الصغير ومن 3.8-5.0 سنتيمتر للجمبري الكبير. ويعتمد وقت وتكرار الحصاد على الحجم والخصائص التى يطلبها السوق (حجم الحيوان).
    التصنيع والتداول 
    يعتبر التداول الحذر من بعد الحصاد، أساسى لضمان منتج ذى نوعية جيدة، حيث يتفتت جمبري الماء العذب إذا لم يتم تداوله بشكل صحيح. ومن الضروري من حيث المبدأ العمل على منع تعرض الجمبري للصدمات أوالكسر أثناء الحصاد. وثانياً، إذا لم يكن الجمبرى سيباع حياً، فيجب أن يتم قتله في خليط من الماء والثلج في درجة حرارة الصفر المئوى فى الحال (على حافة الحوض)، ويغسل بماء الصنبور. أما الجمبري الذى سيباع حياً فيمكن نقله فى ماء يمد بالهواء عند درجة 20-22 درجة مئوية. أما الجمبرى الذى يباع طازجاً فلا يجب أن يظل فى الثلج لأكثر من 3 أيام. والجمبري الذى يباع مجمد يجب الإسراع في تجميده في -10 درجة مئوية (لا يوضع في الثلاجات المنزلية) ويخزن في -20 درجة مئوية أو أقل.
    تكاليف الإنتاج 
    يعتبر الحصول على بيانات تكاليف الإنتاج مهمة صعبة، ليس فقط لأن المعلومات عادة ما تكون خاصة، ولكن لأنها أيضا ترتبط بالموقع. فعلى سبيل المثال، فقد أورد احد مراجع تكاليف تشغيل المفرخات (كل الأرقام تم تسويتها للدولار الأمريكى فى 1997) قيمة 10.6 دولار أمريكي لإنتاج كل1000 زريعة فى مرحلة ما بعد اليرقة، لكن التكلفة كانت تتفاوت بشدة حيث تراوحت بين 1.1 دولار أمريكي إلى17.0 لكل1000 مابعد يرقة. وقد تفاوتت تكاليف الإستثمار فى المفرخات لإنتاج كل ألف وحدة من البعد يرقات بين 12.4-19.0 دولار أمريكي. وبلغت التكلفة الإستثمارية للتحضين في أمريكا اللاتينية، 50000 دولار أمريكي لكل 4 مليون من الصغار بوزن 2 جرام. وفى تايلاند، فإن تكاليف التحضين لكل1000 زريعة من الصغار بوزن 2 جرام، 6 دولار أمريكي، فى حين بلغت 50 دولار أمريكي لكل ألف من الصغار بوزن 10 جرام. وكقاعدة عامة، تمثل نفقات التغذية 40 %على الأقل من جملة تكاليف الإنتاج فى الحضانة. وقد تراوحت تقديرات تكاليف إستثمار تجهيزات ومنشأت التربية بين 400 دولار أمريكي للهكتار في الهند (ينتج 600 كيلوجراما لكل هكتار فى العام) إلى ما يقرب من 64000 دولار أمريكي للهكتار في الولايات المتحدة الأمريكية (ينتج 2270 كيلوجراما لكل هكتار فى العام). بالمثل، تراوحت مصروفات تشغيل التربية بين أقل من الدولار الأمريكي إلى أكثر من 15 دولار أمريكي لكل كيلوجرام فى العام كما ورد بالمرجع. ويمكن تقسيم متوسط التكلفة إلى 30 % للتغذية، و20 % للزريعة، و15 % للعمالة و35 % مصروفات أخرى.
    الأمراض وإجراءات التحكم
    عادة ما تحدث مشاكل الأمراض الرئيسية التى تؤثر على جمبرى المياه العذبة بسبب سوء نوعية المياة، وظروف التربية السيئة، والتزاحم، وسوء الصرف ونقص أوعدم تواجد إجراءات حجر صحي. والإجراءات التى تكافح هذه المشاكل يشار إليها فى الجدول التالى ،والذى يسجل بعض الأمراض الأكثر أهمية، كتحسين ظروف الإستزراع. وفي بعض الحالات المرضية، تستخدم مضادات حيوية ومنتجات دوائية في المعالجة لكن إدراجهم في هذا الجدول لا يعنى التوصية بإستخدامهم. لقد تم استخدام بعض العقاقير والمضادات الحيوية في علاج الأمراض، ولكن احتواء هذا الجدول عليهم لا ينطوي على توصية من منظمة الأغذية والزراعة.
    الإجراءات مجموعة الأعراض النوع العامل المرض
    تحسين ظروف الإستزراع النسيج المصاب يصبح داكن، نخر متعاقب للأنسجة، يؤثر على الصغار فيروس Parvo-like virus MMV (Macrobrachium فيروس العضلات
    تحسين ظروف الإستزراع بقع بيضاء، يؤثر على الصغار فيروس Baculovirus WSBV ظاهرة البقع البيضاء(BaculoVirus)
    تحسين ظروف الإستزراع ذيل ضارب إلى البياض، يؤثر على اليرقات فيروس Nodavirus الأمراض الفيروسية غير المسماه
    تحسين ظروف الإستزراع، حمض اوكسولونيك، نيفيوربيرينول جروح قاتمة، تؤثر على جميع مراحل الحياة، تلاحظ أكثر فى الصغار والبالغين بكتيريا Vibrio; Pseudomonas; Aeromonas القع السوداء، البقع البنية، إصابة القشور
    تحسين ظروف الإستزراع، نيفيوربيرينول، أريثروميسين، بنسلين-ستربتومايسين: كلورومفينكول مماثل للمرض السابق ولكن يؤثر على اليرقات وبصفة خاصة المرحلة الرابعة والخامسة بكتيريا Pseudomonas; Leucothrix الموت النسيجى البكتيرى
    تحسين ظروف الإستزراع، كلورومفينكول، فيورازوليدون اليرقات المحتضرة والميتة مضيئة بكتيريا Vibrio harveyi Luminescent larval syndrome
    تحسين ظروف الإستزراع، أوكسىتيتراسيكلين، فيورازوليدون، الجير قبل التخزين يرقات بيضاء بصفة خاصة المرحلة الرابعة والخامسة - Ricksettsia مرض ابيضاض ما بعد اليرقات
    تحسين ظروف الإستزراع، تراىفلورالين، مرثيولات شبكة كثيفة على العضلات مرئية من خلال الهيكل الخارجى لليرقات فطر Lagenidium إصابات فطرية غير مسماه
    تحسين ظروف الإستزراع عدوى ثانوية؛ يؤثر على البالغين فطر Fusarium solani إصابات فطرية غير مسماه (often associated with IMN – see below)
    تحسين ظروف الإستزراع أنسجة العضلات مصفرة أو رمادية أو مزرقة في الصغار فطر Debaryomyces hansenii; Metschnikowia bicuspidata إصابات بالخمائر غير مسماه
    تحسين ظروف الإستزراع، فورمالين، مرثيولات،مبيدات طحالب ذات أساس نحاسى طفيليات خارجية تعيق السباحة، والتغذية، والإنسلاخ، تؤثر على كل مراحل الحياة وحيدة خلية Zoothamnium; Epistylis; Vorticella; Opercularia; Vaginicola; Acineta; Podophyra; etc. طفيليات وحيدة الخلية
    تحسين ظروف الإستزراع اللون الضارب إلى البياض للإنسجة الطلائية فى الذيل والأطراف، وفى الحالات المتقدمة مناطق نخرية يمكن أن تصبح حمراء، تؤثر على كل مراحل الحياة غير معروف مرض بيئى IMN (Idiopathic تآكل العضلات)
    تحسين ظروف الإستزراع، تطهير المفرخ الخمود؛ سباحة لولبية، إنخفاض معدلات النو والتغذية، لون الجسم رمادى مائل للزرقة، تؤثر على اليرقات وبخاصة المراحل السادسة والسابعة - [undetermined aetiology] MCD (Mid-Cycle Disease)
    تحسين ظروف الإستزراع، زيادة القيمة الغذائية للعلائق تشوهات، الفشل فى إكمال الإنسلاخ، تؤثر على المراحل اليرقية المتأخرة، ويلاحظ أيضاً فى مرحلة ما بعد اليرقة والصغار والبالغين غير معروف ولكن ربما لعدة أسباب تشمل نقص التغذية [undetermined aetiology] EED (Exuvia Entrapment Disease), sometimes known as MDS (ظاهرة الموت الانسلاخى)
    الإحصاءات
    لإنتاج
     
    بيانات الإنتاج العالمية الموضحة عالية لا تتضمن الإنتاج الكبير من فيتنام، لأن الإنتاج يصنف ضمن فئة "جمبرى المياة العذبة، جمبرى نى". الإنتاج العالمي في 2002 تجاوز 200000 طن.
    السوق والتجارة
    هناك طلب وسوق نامى محلية وعالمية. ويصدر إنتاج المصايد الطبيعية من جمبرى المياه العذبة المقشر منذ فترة طويلة عالمياً، لكن من المألوف الآن رؤية جمبرى المياه العذبة المستزرع الكامل بصدفته (عادة منزوع الرأس) في محلات السوبرماركت فى أوروبا. ويحدث هذا أيضا، بدرجة أقل، في الولايات المتحدة الأمريكية (حيث يستهلك بشكل رئيسي من قبل الأسيويين أو في المطاعم التى تقدم الطعام الآسيوي) واليابان. وتصدر الهند وبانجلادش وفيتنام وتايلاند نسبة كبيرة من الجمبرى من إنتاج المصايد الطبيعية والإستزراع. وتوجد إمكانية للتوسع، ولكن قد يحتاج صغار المنتجين للتعاون في التسويق الجماعي لإستغلال هذه الفرصة. وجمبري الماء العذب منتج يتميز عن الجمبرى البحري، الذي له خصائص طبخ تناسبة.
    الوضع والإتجاهات
    لقد توسع إنتاج الإستزراع بسرعة كبيرة في آسيا. وقد تناقص معدل التوسع في الإنتاج لأكبر المنتجين، الصين، من ناحية بسبب زراعة أنواع محلية بديلة Macrobrachium nipponense ومن ناحية أخرى لأن الجمبرى البحري يربي الآن في الماء العذب (وأحيانا ما يشار إلية بالخطأ على أنه جمبري ماء عذب). وفى الحقيقة فقد إنخفض الإنتاج الصيني في 2002 لكن من المتوقع أن يتوسع الإنتاج مرة ثانية، حيث أن السوق العالمية تتوسع. وقد نما إنتاج كل من الهند وتايلاند بأكثر من 50 % فى السنة ما بين عامى 1999 و2002، ويتوقع إستمرار هذا الإتجاه. وهناك إمكانية للتوسع أيضاً في بانجلادش، المصدر التقليدى لإنتاج المصايد الطبيعية. وقد ظهر إنتاج أندونسيا للمرة الأولى فى التقارير في 2002. وتعد فيتنام منتج ومصدر هام لجمبرى المياه العذبة، بالرغم من أن إنتاجه محجوب حيث يصنف إحصائياً ضمن فئة "جمبرى المياة العذبة، جمبرى نى". وطبقاً للإحصاءات، تظهر البرازيل أيضا كمنتج رئيسي (> 4000 طن فى العام منذ 2000) لكن يعتقد أن هذا خطأ. وقد شهد الإنتاج الإجمالى لجمبرى المياه العذبة المستزرع نموا خلال العقد 1993-2002 حيث ارتفع من 17000 طن إلى 195000 طن، بمعدل سنوى 31 % فى السنة. وقد شكل الإنتاج الصيني منذ 1996 نسبة كبيرة من الانتاج العالمى (58 % في 2002)، وعلى أية حال، حتى إذا حذفنا هذا الإنتاج، يصبح جلياً أن الإنتاج فى كل الأماكن قد نما من 17000 طن في 1993 إلى ما يقرب من 82000 طن في 2002، بمعدل زيادة سنوية 19 % فى السنة. وعلاوة على ذلك، كان التوسع فى الإنتاج خارج الصين (41 % فى السنة) أسرع بكثير منه فى الصين (13 %) خلال الفترة من 1999 إلى 2002. ومن الصعب التنبؤ بتوسع عالمي أكثر، حيث أنه يعتمد بشكل رئيسي على حجم الطلب للمستهلكين. على أية حال، حتى إذا حدث توسع بسيط جدا بواقع 10 % فى السنة، فإن إنتاج إستزراع جمبرى المياه العذبة سيتزايد بشكل كبير وقد يتجاوز 400000 طن بحلول 2010. إن إستزراع الأنواع الأخرى لجمبرى المياه العذبة ، وبصفة خاصة M. nipponense (نوع هام جداً في الصين)، و M. malcolmsonii و M. amazonicum ، يتوقع لها أن تتوسع أيضاً.
    موضوعات أساسية
    كبح تطور إستزرع جمبري الماء العذب في الماضي المراحل الطويلة للتفريخ وإنخفاض معدلات الإنتاج مقارنة بالجمبرى البحري. وقد وازن هذه القيود الآن عدداً من العوامل الإيجابية تتعلق بالإستدامة (أنظر ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة أسفل) وتطوير وتوسع سوق متميزة لجمبري الماء العذب. علاوة على ذلك، تدخل منتجات أقل ذات نوعية رديئة الأسواق الدولية الآن حيث أصبح التقنيات التى تجنب تفتت الجمبرى معروفة جيداً.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    يعد إستزراع أنواع جمبرى الماء العذب ليس ذى تأثير ضار لأنه لا يمكن أن يربي في كثافات مرتفعة كالتى يربى فيها الجمبرى البحرى. ومعدلات الإنتاج أقل بصفة عامة، وتحتاج الإدارة لعمالة أقل، والإمكانية للإساءة أو تلويث المصادر الطبيعية أقل ما يمكن، (على خلاف الإستزراع داخل المبانى للجمبرى البحرى) لا تسبب تربية جمبرى الماء العذب تمليح الأرض الزراعية. وحتى الآن، لم يتم توثيق أى تأثيرات سلبية معينة لإستزراع جمبرى المياه العذبة على البيئة. وسوف يضمن التمسك بمدونة السلوك بشأن الصيد الرشيد بإستدامة ومسؤلية هذا النشاط. ويعد هذا النشاط مناسب جداً للأعمال التجارية العائلية الصغيرة طويلة المدى ، حيث يمكن أن يمارسه صائدى الأسماك الغير مؤهلين والريفين، والمنتجات قد تستهلكها كل الطبقات الإجتماعية، وتصلح فى المشروعات المتكاملة مع إنتاج المحاصيل.
    المراجع
    FAO, 1995. Code of Conduct for Responsible Fisheries. FAO, Rome, Italy. 41p. online version
    FAO, 1997. Aquaculture development. FAO Technical Guidelines for Responsible Fisheries. No. 5. FAO, Rome, Italy. 40p. online version
    FAO/NACA/UNEP/WB/WWF.2006. Bangkok, Thailand. 20 pp.
    Griessinger, J-M., Lacroix, D. & Gondouin, P. 1991. L'élevage de la crevette tropicale d'eau douce. IFREMER, Plouzané, France. 372 pp.
    Jayachandran, K.V. 2001. Palaemonid prawns: biodiversity, taxonomy, biology and management. Science Publishers, Enfield (NH), USA. 624 pp.
    New, M.B., 2002. Farming freshwater prawns: a manual for the culture of the giant river prawn (Macrobrachium rosenbergii). FAO Fisheries Technical Paper No. 428. FAO, Rome, Italy. 212p. online version
    New, M.B. & Valenti, W.C. (editors), 2000. Freshwater Prawn Culture: the farming of Macrobrachium rosenbergii. Blackwell Science, Oxford, England. 443p.
    New, M.B. & Valenti, W.C. (editors), 2009. Freshwater Prawn Culture: the farming of Macrobrachium rosenbergii. Blackwell Science, Oxford, England. 512p.
    Nik Sin, N. N. & Shapawi, R. 2016. Innovative Egg Custard Formulation Reduced Rearing Period and Improved Survival of Giant Freshwater Prawn, Macrobrachium rosenbergii, Larvae. J World Aquacult Soc. doi:10.1111/jwas.12391
    Valenti, W.C. 1998. Carcincultura de água doce: tecnologia para a produção de camarões. FAPESP, São Paulo and IBAMA, Brasília, Brasil. 383 pp.
    Wickins, J.F. & Lee, D.O'C. 2002. Crustacean farming: ranching and culture, 2nd Ed. Blackwell Science, Oxford, England. 446 pp.
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS