1. التعريف
    1. الصفات البيولوجية
    2. عرض الصور
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. لإنتاج
    2. السوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. المراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Mugil  cephalus   Linnaeus, 1758 [Mugilidae]
    FAO Names:  En - Flathead grey mullet,   Fr - Mulet à grosse tête,  Es - Pardete
       
    الصفات البيولوجية
    الجسم اسطواني، ممتلئ. الرأس مفلطح وعرضه أطول من عرض اتساع الفم؛ جفن العين متطور ويغطي معظم إنسان العين؛ الشفة العليا رفيعة بدون زوائد، الأسنان الشفوية على الفك العلوي صغيرة ومستقيمة وكثيفة وتوجد في صفوف عديدة؛ فتحة الفم تنتهي تحت الفتحة الأنفية الخلفية. توجد زعنفتان ظهريتان؛ الأولى تحتوي على أربع أشواك؛ الثانية بها 8-9 أشعة زعنفية رخوة؛ منبع الزعنفة الظهرية الأولى أقرب إلى حافة البوز منه إلى قاعدة الزعنفة الذيلية؛ منبع الزعنفة الظهرية الثانية متعامد بين ربع ونصف طول قاعدة الزعنفة الشرجية. تحتوي الزعنفة الشرجية على 8 أشعة زعنفية. الزعانف الصدرية تحتوي على 16-19 شعاعا؛ يبلغ طول قاعدة الزعنفة الصدرية ثلث طول الزعنفة نفسها. توجد زائدتان أعوريتان. تتواجد القشور (الحراشف) في مجموعات مستعرضة تبلغ 36-45. لون الظهر أزرق/أخضر، أما الجوانب والبطن فلونها فاتح أو فضي؛ القشور على الظهر والجانبين تكون شرائط طولية. توجد بقعة داكنة على قاعدة الزعنفة الصدرية.
    عرض الصور
    تجميع يرقات البوري من الساحل المصري للبحر المتوسط حوض لتحضين البوري بالقرب من بور سعيد- مصر
    حوض للحصاد يخدم حوضين للتحضين حصاد البوري
    المظاهر
    خلفية تاريخية
    لقد جرى استزراع البوري (البياح) لقرون عديدة في أحواض موسعة وشبه مكثفة في العديد من الدول. فلقد كان الاستزراع العائلي في الأحواض والتحاويط ممارسة تقليدية في حوض البحر المتوسط، جنوب شرق آسيا، تايوان، اليابان وهاواي. كما يجري تطوير طرق استزراع الوديان (vallicoltura) التقليدية المستخدمة خاصة في إيطاليا. ويعتبر البوري من أهم الأنواع المستزرعة في مصر، حيث كان يستزرع تقليديا في نظام الحوش (hosha) في منطقة دلتا نهر النيل لقرون عديدة. كما بدأ استزراع البوري في مصر منذ بداية الستينيات في أحواض أرضية شبه مكثفة مع البلطي والكارب في نظام مختلط. كذلك كان البوري يستزرع في مناطق البحر الأسود وبحر قزوين بالاتحاد الروسي منذ الثلاثينيات. كما أدخل هذا النوع لإسرائيل مع الكارب في عام 1957. أما في الفلبين فقد استزرع البوري مع سمك اللبن منذ عام 1953. وفي هونج كونج كان الاستزراع المكثف للبوري في النظام المختلط مع الكارب في الأحواض المسمدة ناجحا منذ الأربعينيات. كذلك تؤكد التقارير أن البوري كان يستزرع في الهند منذ العصور القديمة؛ فعلى سبيل المثال، كان يستزرع في النظام الموسع في البنجال، مدراس وكيرالا منذ عام 1947؛ إلا أن إنتاج هذا النوع لا يسجل في إحصاءات منظمة الأغذية والزراعة، ربما لأنه يدخل ضمن إنتاج "الأنواع الأخرى". ويستزرع البوري كذلك في كوريا حيث يعتبر من الأسماك الهامة في الإقليم الجنوبي الغربي. أما في تايوان فإن حوالي 40 في المائة من إنتاج البوري من المصايد والاستزراع السمكي كان يأتي من التربية في الأحواض مع الكارب منذ الستينيات. وفي الولايات المتحدة الأمريكية كان البوري يستزرع كطعم للأسماك منذ الأربعينيات. كما جرت بعض المحاولات لاستزراع البوري في المملكة العربية السعودية.
    الدول الرئيسية المنتجة
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    البيئة والبيولوجية
    ينتشر البوري في المياه الساحلية في معظم المناطق الاستوائية وتحت الاستوائية. ففي غرب المحيط الأطلنطي يمتد تواجده من نوفا سكوتشيا في كندا وجنوبا حتى البرازيل بما في ذلك خليج المكسيك؛ ولكنه لا يوجد في جزر الباهاما والبحر الكاريبي. أما في شرق المحيط الأطلنطي فإن البوري يوجد في خليج بسكاي (فرنسا) وحتى جنوب أفريقيا بما في ذلك البحر المتوسط والبحر الأسود. أما تواجده في شرق المحيط الباسيفيكي فيمتد من جنوب كاليفورنيا وحتى شيلي جنوبا. وسمك البوري من الأسماك المهاجرة (النهر-بحرية catadromous)، التي تتواجد عادة في مصبات الأنهار والمياه العذبة بطول السواحل. ويتحمل البوري الناضج مدى واسعا من ملوحة الماء، يتراوح من صفر وحتى 75 جزء في الألف. أما اليوافع فإنها تتحمل هذا المدى فقط عندما يبلغ طولها 4-7 سم. تسبح الأسماك الناضجة في تجمعات كبيرة بالقرب من السطح فوق القيعان الرملية أو الطينية والمسطحات النباتية، ثم تهاجر بعيدا عن الشاطئ بغرض التزاوج. تتحرك اليرقات في اتجاه الشاطئ إلى المياه الضحلة التي تمنحها الحماية من المفترسات، كما أن هذه المياه غنية بالغذاء الطبيعي اللازم لهذه اليرقات. وعندما تصل اليرقات إلى 5 سم في الطول، فإنها تتحرك إلى المياه العميقة نسبيا. كما أن البوري من الأسماك التي تتغذى نهارا حيث يتغذى أساسا على الهائمات الحيوانية (زوبلانكتون)، المواد النباتية الميتة والفتات. وتحتوي معدة البوري على جزء سميك الجدار مثل الحوصلة، إضافة إلى أمعاء طويلة، مما يمكن هذه الأسماك من التغذي على المواد العضوية والفتات. ويعتبر البوري حلقة إيكولوجية مهمة في مسار الطاقة في تجمعات مصبات الأنهار. ونظرا لأن البوري يتغذى عن طريق شفط الطبقة العليا من رسوبيات القاع فإنه يزيل الفتات والطحالب الدقيقة، كما يلتقط بعض هذه الرسوبيات لتساعد في طحن الطعام داخل الحوصلة. كذلك يتغذى البوري على النباتات والحيوانات الملتصقة بالأعشاب البحرية وكذلك على الزبد السطحي المحتوي على طحالب وحيدة الخلية في المنطقة السطحية. أما يرقات البوري فتتغذى على القشريات وحيدة الخلية. فقد تم تسجيل الكوبيبودا، يرقات البعوض، وبقايا نباتية في معدات يرقات البوري البالغ طولها أقل من 3,5 سم. وتزيد كمية الرمل والفتات في معدة البوري مع زيادة الطول، مما يدل على أن هذه الأسماك تبتلع كميات أكبر من مواد القاع كلما ازداد وزنها. وقد جرت محاولات لتفريخ البوري صناعيا، إلا أن معظم إنتاج البوري ما زال يعتمد على اليرقات التي يتم جمعها من المياه الطبيعية لأن تكلفتها أقل.
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    لإمداد بالزريعة 
    يجري تجميع معظم زريعة البوري المستخدمة في الاستزراع المائي التجاري من البيئة الطبيعية، خاصة في مناطق شرق وجنوب البحر المتوسط، المملكة العربية السعودية، دول الخليج العربي وجنوب شرق آسيا. أما الزريعة الناتجة من التفريخ الصناعي فإنها تستخدم على نطاق محدود في إيطاليا وهاواي. تهاجر الأسماك الناضجة في فصلي الخريف والشتاء إلى البحر في مجموعات كبيرة بهدف التزاوج. وتقدر خصوبة هذه الأسماك بحوالي 0,5 – 2 مليون بيضة للأنثى الواحدة، حسب حجم السمكة الناضجة. يفقس البيض بعد حوالي 48 ساعة من الإخصاب، لتخرج يرقات يبلغ طولها حوالي 2,4 مم. وعندما يصل طول اليرقات إلى 16-20 مم تهاجر إلى المياه الشاطئية ومصبات الأنهار، حيث يمكن جمعها في أواخر الصيف وحتى أوائل ديسمبر بهدف الاستزراع. يتم جمع اليرقات بواسطة شباك ضيقة العيون، ثم تنقل في مياه مالحة إلى هابات أو خزانات تجميع الزريعة وتظل بها لعدة ساعات. بعد ذلك تنقل الزريعة بالشاحنات إلى وحدات تحضين مستقلة، أو وحدات تحضين داخل مزارع التسمين. وعند الوصول يجب أقلمة الزريعة، خاصة على الملوحة، لعدة ساعات، تجري خلالها إضافة وخلط الماء في أحواض التحضين بشكل تدريجي مع الماء البحري الذي نقلت فيه هذه الزريعة. ويمكن أن تصل نسبة النفوق 100 في المائة خلال الأسبوعين التاليين إذا تم إهمال هذه الأقلمة أو لم تجر بشكل مناسب قبل تخزين الزريعة في أحواض التحضين.
    لمفرخات 
    لم يصبح إنتاج البوري في المفرخات على النطاق التجاري أمرا شائعا بعد. فقد تم بنجاح الوصول إلى حث البوري على التبويض الصناعي وإنتاج اليرقات على نطاق تجريبي وشبه تجاري في الولايات المتحدة الأمريكية وتايوان. كما يجري إنتاج زريعة البوري على نطاق محدود في مصر، إسرائيل وإيطاليا، بهدف الاستزراع المائي. وفي هذه الأنظمة يجري وضع الأمهات الناضجة جنسيا (البالغ عمرها أكثر من عامين، وطولها 32-50 سم، ووزنها 1-2,1 كجم) تحت الظروف البيئية المثلى، وعدم تعرضها إلى عوامل الإزعاج والإجهاد. وقبل التزاوج توضع هذه الأسماك في مياه ملوحتها 32-35 جزء في الألف ودرجة حرارتها 12-15 درجة مئوية. يتم عزل الأسماك الناضجة الجاهزة للتبويض ووضعها في خزانات من البلاستيك أو الفيبرجلاس مملوءة بماء بحري مشبع بالأكسجين، بنسبة 2-3 ذكور لكل أنثى، قبل بدء التزاوج بفترة قليلة. يجري حقن الإناث بجرعات متتالية (2-3 جرعات) من هرمون جونادوتروبين الغدة النخامية. تبيض الأنثى بعد آخر حقن بحوالي 12 ساعة. ومن علامات التبويض الاهتزاز العنيف للذكر الذي يصاحبه تحرر للسائل المنوي استجابة لإلقاء الأنثى للبيض. يتم إنتاج البيض بمعدل 650-850 بيضة لكل جرام من وزن الأنثى. وبيض البوري كروي الشكل (880-980 ميكرومتر)، شفاف وأملس ويحتوي على قطرة زيتية واحدة كبيرة تجعل هذا البيض طافيا. يجري حمل البيض مع تيار الماء، حيث يتم جمعه بواسطة شباك ضيقة ثم نقله إلى أواني الفقس. يتم تحضين البيض في ماء بحري (30-32 جزء في الألف) مشبع بالأكسجين عند درجة حرارة 22-24 مئوية. يحدث الفقس بعد 50-64 ساعة. يتم نقل اليرقات بعد الفقس إلى خزانات داخلية من الفيبرجلاس حيث تغذى على الغذاء الحي (الروتيفر وبعد ذلك يرقة نوبليوس الأرتيميا). تظل اليرقات في هذه الخزانات لمدة 14 يوما، ثم تنقل إلى خزانات أكبر حتى تصل إلى 10-20 مم في الطول، قبل نقلها إلى أحواض تحضين خارجية.
    الحضانة 
    بعد الأقلمة تحضن اليرقات في أحواض أرضية للتحضين بكثافة مرتفعة (تصل إلى 125 يرقة في المتر المربع)، حيث تتغذى أساسا على الغذاء الطبيعي، من خلال تسميد الأحواض بروث الماشية (2,5-5 طن للهكتار) قبل ملء الأحواض بالماء. بعد ذلك يضاف روث الدواجن والسماد الكيميائي (عادة الفوسفات والنترات) بكميات مناسبة أسبوعيا لتظل قراءة قرص سيكي (secchi disc) عند 20-30 سم. وأحيانا تضاف نخالة الأرز أو نخالة القمح كمصدر غذاء إضافي. تظل اليرقات في أحواض التحضين لمدة 4-6 شهور (من أغسطس أو نوفمبر حتى أبريل) حتى يصل متوسط وزنها إلى 10 جم. ودرجة الحرارة المثلى للتربية هي 20-26 درجة مئوية، سواء في مرحلة التحضين أو مرحلة التسمين. بعد ذلك يتم حصاد الإصبعيات إما بتجفيف الأحواض أو باستعمال الشباك ثم تجري تشتيتها. يتم بيع إصبعيات البوري التي تمت تشتيتها لتسمينها في أنظمة مختلفة للتربية، خاصة في النظام شبه المكثف. وفي بعض الأحيان يكون إمداد اليرقات أكثر من الطلب، وفي هذه الحالة يتم الإبقاء عليها وتسمينها في أحواض التحضين.
    طرق التربية  
    يجري تخزين يرقات وإصبعيات البوري في كثير من الدول في البحيرات الداخلية والمستودعات المائية لدعم المصايد الطبيعية (المصايد القائمة على الاستزراع). فقد تم نقل هذه الزريعة إلى بحيرة قارون بالفيوم في مصر منذ عشرينيات القرن الماضي، وإلى البحر الأسود وبحر قزوين في روسيا منذ الثلاثينيات. ويجري استزراع البوري عادة في النظام المختلط شبه المكثف في الأحواض الأرضية أو الحظائر السمكية في المياه الساحلية الضحلة. كما يمكن استزراع البوري بنجاح في نظام مختلط يحتوي على الكارب الشائع، كارب العشب، الكارب الفضي، البلطي النيلي، سمك اللبن؛ في المياه العذبة، المياه معتدلة الملوحة والمياه المالحة. وقبل تخزين الأسماك في الأحواض يجري تجهيز هذه الأحواض عن طريق التجفيف، الحرث والتسميد بروث الأبقار بمعدل 2,5-5 طن للهكتار. بعد ذلك تملأ الأحواض بالماء حتى عمق 25-30 سم ويظل هذا العمق لمدة سبعة أيام ليتم تكوين الغذاء الطبيعي ثم يزيد عمق الماء في الأحواض إلى 1,5-1,75 سم، وتنقل الأسماك إليها. ويتم الحفاظ على إنتاجية الماء (يتم قياسها من خلال قرص سيكي) من خلال إضافة روث الدواجن و/ أو السماد الكيميائي. كما يتم الإبقاء على مستوى الأكسجين باستخدام أنواع مختلفة من أجهزة التهوية، خاصة بعد غروب الشمس. كذلك يتم إضافة العلف المصنع إلى الأحواض شبه المكثفة لتغطية الاحتياجات الغذائية للكارب والبلطي التي تربى في نفس الأحواض مع البوري. تستمر فترة تسمين البوري حوالي 7-8 شهور. وإذا تمت تربية البوري في النظام المنفرد (وحيد النوع) فربما يكون التسميد كافيا لسد احتياجاته الغذائية. وقد ثبت في كثير من الأحيان أن البوري يتغذى على روث الدواجن مباشرة مما يؤدي إلى إنتاج جيد. ويتم عادة قياس معدل النمو؛ وإذا كان هذا المعدل منخفضا تضاف نخالة القمح و/ أو نخالة الأرز يوميا بمعدل 0,5-1 في المائة من وزن الأسماك لسد العجز في الغذاء الطبيعي. وعند تربية البوري في نظام مختلط فإنه يربى عادة مع البلطي، الكارب الشائع والكارب الفضي. ولذلك فإن برامج التسميد والتغذية تأخذ في اعتبارها جميع هذه الأنواع؛ علما بأن البوري يتغذى على الغذاء الطبيعي، المواد المتحللة وبقايا العلف. وعند أقلمة البوري عند الملوحة المناسبة، وتخزينه عند وزن يبلغ 10-15 جم للسمكة، بمعدل 6175- 7410 سمكة للهكتار، يمكن الحصول على محصول يبلغ 4,3-5,6 طن للهكتار. أما في حالة التربية المختلطة مع البلطي النيلي والكارب، تخزن إصبعيات البوري بمعدل 2470 - 3705 إصبعية للهكتار مع 1850 - 2470 للهكتار من الكارب الشائع (100 جم) و 61750 - 74100 من إصبعيات البلطي النيلي (10-15 جم) للهكتار. ويتراوح الحصاد عادة بين 20-30 طن/هكتار /محصول، منها 2-3 طن من البوري. ويصل متوسط وزن أسماك البوري بعد 7-8 شهور من التربية في أي من أنظمة الاستزراع في المناطق شبه الاستوائية إلى 0,75-1,75 كجم. كما قد تستمر تربية البوري لسنة ثانية اعتمادا على حاجة السوق؛ حيث يتم تسويق البوري في بعض الدول عند وزن 1,5 كجم أو أكبر. وتظل الأسماك في نفس الأحواض خلال موسمي التربية حيث تقضي فترة التشتية حتى الربيع والصيف التالي إلى أن تصل إلى ذلك الحجم. ويتوقف اختيار نظام الاستزراع على احتياجات واقتصاديات السوق.
    يتغذى البوري في النظام المنفرد على الغذاء الطبيعي ومخلفات مطاحن الحبوب ومخلفات مضارب الأرز. أما في النظام متعدد الأنواع يتم إنتاج العلف الصناعي إما في مصانع متخصصة في إنتاج العلف السمكي، أو، في معظم الأحيان، في مصانع أعلاف الدواجن التي تحتوي على خطوط لإنتاج أعلاف الأسماك. ويتم تصنيع الأعلاف طبقا للاحتياجات الغذائية للأنواع الرئيسية المستزرعة (مثل البلطي والكارب الشائع).
    ظم الحصاد 
    يمكن أن يكون الحصاد جزئيا في الأحواض أو الحظائر الشبكية. كما يجري الحصاد اليومي، طبقا لاحتياجات السوق، باستخدام شباك خيشومية ذات فتحات مناسبة. يتم فرد هذه الشباك بشكل متعرج بطول الحوض عند غروب الشمس، ثم تجمع الأسماك عند الصباح الباكر. وفي النظام شبه المكثف يتم الحصاد عن طريق التجفيف الكلي للأحواض في أواخر الخريف أو أوائل الشتاء. وفي هذه الحالة تنجرف الأسماك مع تيار الماء إلى حفرة خرسانية للحصاد تقع عند مخرج صرف الحوض. كما يمكن استخدام شبكة جرف لجمع الأسماك التي لم تصل لحفرة الحصاد.
    التصنيع والتداول 
    تم تجميع الأسماك من حفرة الحصاد عن طريق الجرف ثم تنقل إلى صناديق بلاستيكية، وتغسل في ماء جاري ثم تفرز طبقا للنوع والحجم بواسطة طاولة فرز. توزن الأسماك المفروزة وتعبأ في صناديق بلاستيكية مع ثلج مجروش أو رقائق من الثلج. يجري تسويق البوري في منطقة البحر المتوسط طازجا أو مبردا. وتباع الأسماك صحيحة أو منزوعة الأحشاء. وتسوق الأسماك يوميا وتستهلك طازجة ولا تحفظ في الثلج لأكثر من يوم واحد. وأسماك البوري المعمرة تعتبر منخفضة الجودة ولذلك لا تباع بأسعار جيدة في العادة. كما أن أسماك البوري المجمدة تعتبر منخفضة القيمة في منطقة البحر المتوسط. ويمكن حفظ البوري بالتمليح واستهلاكه مملحا.
    تكاليف الإنتاج 
    تتفاوت تكاليف الإنتاج تفاوتا كبيرا طبقا لنظام الاستزراع، المنطقة والتكنولوجيا المستخدمة، وكذلك عما إذا كانت الزريعة المستخدمة ناتجة من المفرخات أم لا، أو أن نظام الاستزراع المستخدم هو نظام وحيد النوع أم متعدد الأنواع. ففي مصر يبلغ سعر إصبعية البوري البالغة 10 جم والناتجة من المفرخات 0,3 دولار أمريكي، بينما يبلغ سعر الإصبعية المساوية لها في الوزن ولكنها مصادة من البيئة الطبيعية 0,1-0,2 دولار أمريكي. وقد تكون هذه الأسعار مختلفة في مناطق أخرى يكون فيها جمع الزريعة من الطبيعة محظورا، أو يكون إنتاج المفرخات فيها مستقرا. وتبلغ تكلفة إنتاج 1 كجم من البوري في مصر 0,75-1 دولار أمريكي.
    الأمراض وإجراءات التحكم
    يحتوي الجدول التالي على أهم الأمراض التي تصيب أسماك البوري. لقد تم استخدام بعض العقاقير والمضادات الحيوية في علاج الأمراض، ولكن احتواء هذا الجدول عليهم لا ينطوي على توصية من منظمة الأغذية والزراعة.
    اسم المرض المسبب نوع المسبب الأعراض طرق العلاج والوقاية
    التنكرز الدموي Iridovirus فيروس مرض جهازي؛ احتقان الزعانف؛ زيادة الإفراز المخاطي؛ أعلى نسبة للنفوق عند درجات الحرارة المنخفضة (أقل من 24 مئوية) التطعيم؛ تحسين الظروف البيئية
    آفة الثعابين الحمراء، الالتهاب الأحمر، الفوران الأحمر، قرح المياه المالحة Vibrio anguillarum بكتيريا مرض جهازي؛ نزيف حاد؛ التحلل؛ النفوق الجماعي التطعيم؛ تحسين الظروف البيئية
    عدوى البكتيريا الجهازية Streptococcosis Streptococcus faecalis بكتيريا نزيف على سطح الجسم إضافة عقاقير مضادة للبكتيريا مع الطعام؛ تحسين الظروف البيئية
    تعفن الزعانف البكتيري Aeromonas hydrophila; Flexibacter columnaris بكتيريا تحلل أنسجة الأشعة الزعنفية (تعفن الزعانف) حمام من مضادات للبكتيريا، تحسين الظروف البيئية
    مرض التعفن البكتيري، الاستسقاء Aeromonas hydrophyla; A. caviae and A. sobria بكتيريا مرض جهازي؛ نزيف حاد؛ تحلل الجسم؛ ظهور بقع دموية على الجلد وقواعد الزعانف؛ تقرحات؛ تحلل أنسجة الجلد؛ جحوظ العين؛ الاستسقاء إضافة عقاقير مضادة للبكتيريا للطعام؛ تحسين الظروف البيئية
    طفيل الخياشيم Gill myxobolosis Myxobolus goensis طفيل بروتوزوا غزو للخياشيم تحسين الظروف البيئية
    قملة البحر Caligus spp طفيل كوبيبودا تحدث الإصابة عادة على الجلد حمام دوائي؛ تحسين الظروف البيئية
    مرض التقرح الوبائي Epizootic ulcerativesyndrome EUS ، مرض البقع الحمراء، التحبب الفطري Aphanomyces invadans فطر تقرحات على الجلد تحسين الظروف البيئية
    تقديم الخبرات في مجال الأمراض:
    • Professor Marzouk, M. University of Cairo, Faculty of Veterinary Medicine, Giza, Egypt
    • General Directorate for Veterinary Service, General Authority for Fish Resources Development, 4, Tayaran street, Nasr City, Cairo, Egypt
    • Professor Abdel Moneim, I. Suez Canal University, Faculty of Veterinary Medicine, Ismailia, Egyp
    • Istituto Zooprofilattico Sperimentale delle Venezie, Viale delle Università 10, 35020 Legnaro – Padova, Italy
    الإحصاءات
    لإنتاج
     
    مصر هي أكبر منتج للبوري المستزرع في العالم، وقد ازداد إنتاجها زيادة شديدة خلال الفترة من 1998-2003. كما أن جمهورية كوريا، إيطاليا، تايوان وإسرائيل تنتج كميات جوهرية من البوري
    السوق والتجارة
    أسماك البوري لها سوق جيدة في بعض الدول، خاصة دول جنوب حوض البحر المتوسط. كما أنه يستهلك في العديد من الدول الآسيوية. إلا أنها أسماك غير مرغوبة في العديد من الدول الأخرى مثل الدول التي تقع خارج حوض البحر المتوسط ودول غرب أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. ومعظم، إن لم يكن كل، البوري المستزرع يستهلك في الدول المنتجة، حيث إن الطلب عليه في تزايد؛ ولكن لا توجد سوق تصديرية للبوري. ويستهلك البوري عادة طازجا، كما أن البوري المملح والمخمر يعتبر غذاء مرتفع القيمة في مصر وبعض الدول العربية الأخرى.
    الوضع والإتجاهات
    لقد ارتفع إنتاج البوري المستزرع من 600 25 طن في عام 1997 إلى 000 147 طن في عام 2003. ومعظم هذه الزيادة هي نتيجة لزيادة إنتاج البوري في مصر، حيث أنها أكبر المنتجين (92 في المائة من الإنتاج العالمي في عام 2003). أما الدول المنتجة الأخرى (كوريا، تايوان، وإسرائيل) فلا يوجد توجه معين للإنتاج فيها. ويعتبر التوسع المستقبلي في استزراع البوري محدودا، نظرا لأنه يعتمد في الأساس على الزريعة التي يتم جمعها من المياه الطبيعية. فمصر، التي تعتبر أهم الدول المنتجة، تمتلك فقط مفرخا تجريبيا واحدا للبوري، ينتج عدة مئات من الآلاف من اليرقات سنويا. وعلى الرغم من أن معظم إنتاج البوري في إيطاليا يعتمد على اليرقات الناتجة من المفرخات، فإن قلة الزريعة المتاحة يحد من التوسع في هذا النشاط. ولذلك فإن مستقبل استزراع البوري غير واضح، مما أدى إلى خفض الاستثمارات في هذا النشاط. ومع ازدياد الرغبة في تربية الكائنات المائية للتصدير، فإن استزراع البوري بسوقه التصديرية المحدودة أصبح أقل جاذبية، وأصبح إحلاله بأنواع ذات قيمة تسويقية أعلى توجها عاما.
    موضوعات أساسية
    يعتمد استزراع البوري اعتمادا أساسيا على جمع اليرقات من المياه الطبيعية، مما يؤثر على المصايد الطبيعية لهذه الأسماك. فالدول التي يتم فيها تجميع الزريعة تحدث فيها مشاكل اجتماعية بسبب التنافس على المورد بين مزارعي الأسماك والصيادين. كما أن استزراع البوري يمارس أيضا في مناطق كانت في السابق أجزاء من مناطق الصيد الطبيعية.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    لا يسبب الاستزراع التقليدي للبوري أثارا بيئية سلبية جوهرية. أما القضايا المتعلقة بالاستزراع المائي المسئول فهي ضرورة:
    • تجنب الآثار الناجمة عن جمع الزريعة من المصادر الطبيعية لاستخدامها في الاستزراع السمكي؛ أي أن الحاجة ماسة لتطوير مفرخات تجارية للبوري.
    • تطوير أنظمة الإنتاج بهدف زيادة معدل إعاشة اليرقات، مما يقلل من الضغط على المخزونات الطبيعية.
    • تحسين إدارة الاستزراع المائي لخفض الآثار السلبية للاستزراع المكثف على البيئة.
    • حماية مناطق الصيد الحرفي التي يمكن أن تتأثر سلبيا بسبب التوسع في الاستزراع المائي في السواحل واللاجونات الساحلية.
    • الالتزام بمدونة منظمة الأغذية والزراعة حول الصيد المسئول لضمان أن يظل استزراع البوري مستداما ومسئولا.
    المراجع
    Arthur, J.R. & Lumanlan-Mayo, S. 1997. Checklist of the parasites of fishes of the Philippines. FAO Fisheries Technical Paper No. 369. FAO, Rome, Italy. 102 pp. online version
    Badran, A.F. 1994. Preliminary investigations on streptococcosis among freshwater and marine fishes. Veterinary Medical Journal Giza, 42(1B): 257–262.
    Chen, S.C., Liaw, L.L., Su, H.Y., Ko, S.C., Wu, C.Y., Chaung, H.C., Tsai, Y.H., Yang, K.L., Chen, Y.C., Chen, T.H., Lin, G.R., Cheng, S.Y., Lin, Y.D., Lee, J.L., Lai, C.C., Weng Y.J. & Chu, S.Y. 2002. Lactococcus garvieae, a cause of disease in grey mullet, Mugil cephalus L., in Taiwan. Journal of Fish Diseases, 25:727–732.
    FAO. 1995. Code of Conduct for Responsible Fisheries. FAO, Rome, Italy. 41 pp. online version
    Harrison, I.J. & Senou, H. 1999. Order Mugiliformes. Mugilidae. Mullets. In: K.E. Carpenter & V.H. Niem (eds.), FAO species identification guide for fishery purposes. The living marine resources of the Western Central Pacific. Volume 4. Bony fishes Part 2 (Mugilidae to Carangidae), pp. 2069–2108. FAO, Rome, Italy. online version
    Oren, O.H. 1981. Aquaculture of grey mullets. (International Biological Programme No. 26). Cambridge University Press, Cambridge, England. 507 pp.
    Plumb, J.A. 1999. Edwardsiella Septicaemias. In: P.T.K. Woo & D.W. Bruno (eds.), Fish Diseases and Disorders, Vol. 3: Viral, Bacterial and Fungal Infections, pp. 479–521. CABI, New York, USA.
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS