1. التعريف
    1. الصفات البيولوجية
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. لإنتاج
    2. السوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. المراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Mytilus edulis  Linnaeus, 1758 [Mytilidae]
    FAO Names:  En - Blue mussel,   Fr - Moule commune,  Es - Mejillón común
           
    الصفات البيولوجية
    لصدفة صلبة، متساوية المصراعين؛ غير متناظرة الجانبين، محدبة عند الحافة الأمامية؛ شكلها الخارجي مثلثي تقريبا. الخط المفصلي غير مسنن، ولكنه يحتوي على 3-12 بروزا صغيرا تحت الحدبة. الحافة ملساء. الخط البرنسي متسع، الندبة الموصلة الأمامية صغيرة أما الخلفية فهي كبيرة. الرباط الخارجي مخفي ويمتد لأكثر من نصف المسافة بين الحدبتين المنقاريتين وحتى النقطة العليا من الصدفة. يوجد نقش عبارة عن أشعة مركزية دقيقة. اللون قرمزي، أزرق وأحيانا بني، كما توجد أحيانا علامات قطرية بنية داكنة إلى قرمزية اللون. الطبقة الصدفية الخارجية سوداء، بنية داكنة أو زيتونية؛ الجزء الأمامي أبيض لؤلؤي يحيط به حد عريض قرمزي أو أزرق داكن.
    المظاهر
    خلفية تاريخية
    تعود الخلفية التاريخية لاستغلال بلح البحر الى قرون عديدة ماضية كان يتم فيها حصاده واستغلاله. وقد تم العثور على أصداف بلح البحر الأزرق فى مخلفات مطابخ يعود تاريخها الى 6000 سنة قبل الميلاد. وقد كان يتم حصاد بلح البحر من مواطنه الساحلية الطبيعية فى العديد من البلدان الأوروبية لاستهلاكه كطعام، أو كطعم لصيد الأسماك وأحيانا كسماد وحتى القرن التاسع عشر. وقد كانت الخطوة الأولى فى استزراع بلح البحر مبنية على فكرة مناوبات تخزين واستغلال منتجات الصيد. ويعتبر الاستزراع على القوائم الخشبية فى المناطق المدية، والذى يطلق عليه (bouchots) والذى مورس فى فرنسا منذ القرن الثالث عشر، أقدم صور الاستزراع البحرى لهذا النوع. وقد انتشرت تقنية هذا النوع من الاستزراع بطول شاطئ الأطلنطى لفرنسا خلال القرن التاسع عشر، فى حين طورت بلدان شمال أوروبا طرق الاستزراع فى المناطق تحت المدية فى مسطحات استزراع قاعية. وقد كان ظهور نظام استئجار مسطحات الاستزراع القاعية خلال أوائل القرن التاسع عشر نتيجة للاستنزاف الناتج عن الصيد الجائر للمهاد الطبيعية لبلح البحر. وقد شهدت بدايات السبعينات من القرن العشرين تحسن فى أساليب الاستزراع التقليدى بتطوير تقنيات جديدة تعتمد على استخدام الاستزراع المعلق (الحبال والخيوط الطويلة). وبينما تعتبر المهود الطبيعية لبلح البحر المصدر الرئيسى للزريعة (الأطوار اليافعة) فى العديد من البلدان، فإن أساليب تجميع اليرقات (على الحبال أو الأصداف) قد أصبحت فى مستويات يعتمد عليها. وقد أتاح إدخال بلح البحر الأزرق ونقل التقنيات استزراع هذا الكائن فى العديد من البلدان خارج النطاق الجغرافى الطبيعى للكائن (الصين على سبيل المثال). ويعتبر تطوير تقنيات انتاج بلح البحر عديد المجموعات الكروموسومية فى المفرخات الصناعية أحد أحدث التوجهات فى أساليب الاستزراع المائى.
    الدول الرئيسية المنتجة
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    البيئة والبيولوجية
    بلح البحر الأزرق واسع الانتشار فى المياه الأوروبية، ويمتد انتشاره من البحر الأبيض، روسيا وجنوبا حتى جنوب الساحل الفرنسى على الأطلنطى. ولبلح البحر الأزرق انتشار واسع، ويرجع هذا بالدرجة الأولى إلى قابليته لتحمل مدى واسع من التغير فى درجات الملوحة، والجفاف، والحرارة وتركيز الأكسوجين. ولهذا، يتواجد هذا الحيوان فى العديد من البيئات، وتمتد مناطق تواجده من المناطق الشاطئية المدية الى المواقع تحت المدية وفى مناطق ذات ملوحة تتفاوت بين مناطق مصبات الأنهار الى مناطق الملوحة البحرية لمياه المحيط. ويتحمل هذا النوع مدى واسع من الظروف البيئية، حيث يستطيع بلح البحر الأزرق المعيشة فى المياه متفاوتتة الملوحة فيتواجد فى كل من المياه البحرية والمياه الشروب (بحر البلطيق) حتى 4 جرام/لتر، إلا أنه لا يزدهر فى مستويات الملوحة الأقل من 15 جرام/لتر، وينخفض معدل نموه فى مستويات الملوحة الأقل من 18 جرام/لتر. ويستطيع بلح البحر الأزرق أيضا الحياه فى مستويات متفاوتة من درجات الحرارة، حيث يتحمل ظروف التجمد لأشهر عديدة. وهذا النوع متأقلم جيدا للحياه فى مدى درجات حرارة 5-20ºمئوية، ويستطيع الحيوان البالغ تحمل درجات حرارة قصوى تبلغ 29ºمئوية. وتختلف منظومة الحيوان المناخية من المناطق تحت الاستوائية المعتدلة الى البيئات التى تتعرض الى الانجماد المتكرر. وبلح البحر الأزرق، لكونه حيوان يتحمل مستويات متفاوتة من الحراره، فإنه يمكنه تحمل ظروف الانجماد لشهور عديدة (كندا). ومن المعتاد أن يتواجد هذا النوع فى بيئة المناطق المدية (السواحل التى تتعرض للغمر والانكشاف مع المد والجزر)، إلا أنه من الواضح أن هذا التواجد يتأثر بالعوامل الحيوية (الافتراس، التنافس على الموارد الغذائية) أكثر من ميل الحيوان الطبيعى لتواجده فى هذه المناطق، حيث ثبتت قدرة الحيوان الجيدة على النمو فى المياه الأعمق فى نظم الاستزراع التى تستخدم الخطوط الطويلة فى المياه المفتوحة. وفى غياب المفترسات، فإن تجمعات هذا النوع من بلح البحر قد يصل سمكها الى حوالى 1.2 متر، وتصل الأفراد الى أحجام كبيرة للغاية فى فترة قصيرة. وعلى الرغم من أن بلح البحر الأزرق يمكن أن يعيش حتى 18-24 سنة، إلا أن أغلب الحيوانات المستزرعة تنتج فى عمر أقل من سنتين. وتتجمع حيوانات بلح البحر الأزرق فى الطبيعة فى تكتلات فى الفراغات المفتوحة، وتبنى بسرعة كبيرة تجمعات يطلق عليها "المهاد". وعلى الرغم من وجود دلائل على موسميتها، فإن دورة تكاثر بلح البحر الأزرق تظهر تفاوتا زمنيا ومكانيا كبيرا. وعادة ما تنضج المناسل فى المياه الأوروبية بحلول أول الربيع؛ وعادة ما تتعرض الحيوانات الى تدهور حالتها عقب التبويض. ويؤدى التكوين السريع للجاميطات الى حدوث نضج كامل ثانى للمناسل خلال الصيف. وعلى الرغم من أن دورة التكاثر يتم حثها مباشرة بوفرة الغذاء ودرجة الحرارة، فإنها تختلف طبقا من حيث الوقت والمدة طبقا لخطوط العرض. وقد ساهم كل من الخصوبة العالية وقدرة اليرقات الكبيرة على الحركة الحرة الى نمو نشاط استزراع بلح البحر، وفى الحقيقة، فإن وفرة اليرقات كانت مفتاح هذه التنمية.
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    لإمداد بالزريعة 
    تعتمد أغلب مزارع بلح البحر الأزرق على تجميع اليرقات الطبيعية وذلك نظرا لوفرتها، إلا أن تقنيات التفريخ الاصطناعى متاحة. يمتاز بلح البحر بمعدلات الخصوبة العالية وأطواره اليرقية حرة الحركة الأمر الذى أدى إلى إتساع انتشاره. وتؤثر وفرة اليرقات بدرجة كبيرة فى نوع تقنيات الاستزراع المستخدمة. وفى حالة الاعتماد على اليرقات التى تجمع من الطبيعة، يتم استخدام العديد من الوحدات المختلفة لجمع اليرقات، والتى تشمل حبال البولى إثيلين أو ليف نخيل جوز الهند (النارجيل).
    لمفرخات 
    عتبر الامداد بالزريعة واحدا من الموضوعات الأساسية فى نشاط استزراع بلح البحر. وقد كانت بداية استخدام الزريعة المنتجة من المفرخات الاصطناعية فى الصين بغرض دعم ما يتم الحصول عليه من الزريعة الطبيعية؛ إلا أنه أصبح هناك وفرة من الزريعة كافية لتغطية الانتاج الحالى. وتتيح المفرخات الاصطناعية إنتاج منتظم وثابت من الزريعة بتكلفة مقبولة، بالاضافة الى انتاج الأنواع عديدة المجموعات الكروموسومية والهجن والسلالات المنتقاه. وعلى الرغم من أن استخدام المفرخات فى انتاج اليرقات غير منتشر، إلا أن هذه التقنيات يمكن أن تكون بديلا عن الانتاج غير المنتظم لليرقات فى الطبيعة، وهو الأمر الذى يؤثر على التجمعات الطبيعية لبلح البحر فى المياه الأوروبية خلال السنوات العشر الماضية. ويعتمد التفريخ الاصطناعى على أقلمة أفراد بالغة من بلح البحر باستخدام التغذية على الطحالب وضبط درجات الحرارة. ويتم فى المفرخ محاكاة دورة النضج الطبيعية. فيتم تنظيف بلح البحر الناضج ويعلق فى مجموعات فى أحواض اليرقات. ويحدث التبويض فى بلح البحر الأزرق بإحداث صدمة حرارية أو بالإستحلاب. وتستغرق اليرقات فترة 24 ساعة عقب الإخصاب للوصول الى مرحلة المفصل المستقيم. ويتم تغذية اليرقات، حسب الحاجة، وتترك لتنمو حتى تصبح جاهزة للتثبيت على الحبال (13-15 يوم). وبعد إعدادها فى تانكات التجهيز، يتم نقل بلح البحر الى الحضانة عند الوصول الى طول 1مليمتر، ويتم ترك اليرقات هناك حتى تصل الى 6-10 مليمتر، ثم تنقل الى وحدات التربية المختلفة.
    طرق التربية  
    تتيح معدلات النمو السريعة لبلح البحر الوصول بحجم المنتج الى الحجم التسويقى خلال فترة قصيرة <2-3 سنوات. وتتيح طبيعة الحيوان فى مقدرته على الالتصاق بأى سطح بواسطة الخيوط القنزعية نجاح عمليات استزراعه، وتعتبر ميزة هامة تفرقه عن غيره من الرخويات المستزرعة. وتستخدم تقنيات متعددة لتربية بلح البحر، مثل المزارع المدية (على القاع أو على القوائم الخشبية) أو فى المناطق تحت المدية (على القاع، والأطواف والخطوط الطويلة)، والموضحة فيما يلى. يعتمد الاستزراع الموسع على القاع على نقل اليرقات الراسبة (spat) من المناطق التى تتواجد بها بكميات كبيرة الى الحقول القاعية، ليتم نشرها بكثافات أقل للحصول على معدلات نمو واكتناز أعلى، ولمقاومة الافتراس. ويتم جرف اليرقات من على قاع البحر ونثرها فى مناطق التربية (حقول مدية أو تحت مدية)، حيث تكون السعة التحميلية فى أفضل حالاتها. وعادة ما يتم إعداد مواقع التربية، بتثبيت القاع قبل نثر الزريعة. وعلى الرغم من تفاوت الانتاج، إلا أنه يمكن انتاج طن واحد من بلح البحر ذى الحجم التسويقى، من طن من الزريعة (بما فيه المخلفات التى تم جرفها معها). وبوضع 25-30 طن/هيكتار كتلة حية (من بلح البحر من الحجم المتوسط) فى الربيع، ليستغرق 14-24 شهر للوصول الى النضج (انتاج 50-70 طن وزن حى/هيكتار). وعلى مربى بلح البحر التخلص من المفترسات والحشائش المائية أثناء دورة التربية لتشجيع النمو. ومن الممكن القيام بعمليات إعادة الوضع فى الماء قبل التسويق للتخلص من الحيوانات الضعيفة والمعيبة. لم تشهد تقنية التربية على القوائم الخشبية، والتى تشمل جمع اليرقات والتربية، أى تغيير جوهرى منذ نشأتها فى فرنسا (فى القرن الثالث عشر). وتتم بأن تثبت القوائم الخشبية فى صفوف فى تربة القاع فى المنطقة المدية. ويصل طول كل قائم خشبى الى 4-7 أمتار وقطره 15-25 سنتيمتر، ويصل طول الجزء الظاهر فوق القاع الى 2-3 متر. وتستخدم حاليا أنواع مختلفة من الخشب، مثل البلوط والصنوبر، وقوائم الأخشاب الصلبة البرازيلية. ويبلغ طول منشآت التربية 50-60 متر، يوضع فيها 120-130 قائم خشبى فى صف واحد أو صفين لجمع اليرقات، و80-90 قائم للتربية. ويجب أن تترك مسافة قدرها 25 مترا على الأقل بين كل تجمع وآخر. وتتجمع اليرقات بكثافة كبيرة فى فصل الربيع وتلتصق مباشرة على القوائم الخشبية أو على حبال ليف جوز الهند (النارجيل) الممتدة بين القوائم. وتنقل الزريعة بعد ذلك خلال الصيف الى شباك منسوجة فى شكل أنبوبى يتم تثبيتها حول قوائم التربية. ويتم تثبيت الشباك من طرفيها بالمسامير. وكنتيجة لذلك، تنتشر زريعة بلح البحر لتغطى كل سطح القائم الخشبى. وينتج كل قائم حوالى 60 كيلوجرام وزن حى من بلح البحر. قام مزارعى بلح البحر الأمريكيين (ولاية مين) بتطوير تقنية الاستزراع المعلق للتوسع فى إنتاج بلح البحر، ويتم فى هذه التقنية استخدام طوف ثلاثى العوامات طوله 12 متر. وينتج كل طوف 45 طن من بلح البحر خلال دورة تربية مدتها 18 شهر. تعتبر هذه التقنية الأحدث فى اساليب تربية بلح البحر. وعلى الرغم من وجود أنواع مختلفة عديدة، فإنه قد تم استحداث نظام الخطوط الطويلة المغمورة فى فرنسا بغرض مقاومة أثر العواصف والأمواج، وهى منظومة تطبق بصفة خاصة فى المناطق ذات مناسيب المد والجزر العالية. وتتيح هذه التقنية ميكنة الاستزراع لانتاج 18-20 طن/هيكتار/سنة. وقد تم فى كل من النرويج والسويد تطوير منظومة عديدة الخطوط الطويلة يستخدم 7-9 حبال رئيسية. وتعتبر حبال بلح البحر مؤقتة الغمر جزء من معاملات الاستزراع التى تشمل إنزال المحصول تحت سطح الجليد فى شهور الشتاء (كندا). ويعتبر التحكم فى الطفو أحد ضروريات هذا النظام. فيتم توصيل العوامات ببعضها البعض بواسطة حبال أفقية يتعلق منها عدد كبير من الحبال الرأسية التى ينمو عليها بلح البحر.ويتم الامساك باليرقات والزريعة إما على حبال الجمع التى تعلق من الحبال الطافية، أو تجمع من مواقع استقرارها الطبيعية على القاع فى المناطق المدية. وتستمر عمليات الخف وإعادة الزراعة على حبال التربية أو فى جوارب حتى يصل بلح البحر الى الحجم التسويقى.
    ظم الحصاد 
    عند وصول بلح البحر الى الحجم التسويقى (حوالى 40 مليمتر، خلال 12-15 شهر)، يتم استخدام عدة تقنيات للحصاد، تختلف طبقا للمنطقة ونظام الاستزراع. فيتم حصاد بلح البحر المربى على القوائم الخشبية يدويا، أو غالبا ما تستخدم أنظمة هيدروليكية تزيل الحيوان فى الحال.فيتم خفض اسطوانة الى القاع، إغلاقها، سحبها الى أعلى ويلقى بلح البحر الى مقطورات أو الى داخل القارب. كذلك، يتم استخدام شوكة هيدروليكية للتفريغ من على المقطورات والقوارب. وتستخدم الكراكات حاليا، فى حالة الاستزراع على القاع، وهناك منها نموذج هولندى يتكون من أربعة جرافات من الصلب (اتساع 1.9 متر) تعمل بنظام هيدروليكى أو 8 براميل بالهواء المضغوط. وتستخدم كراكات صلب دائرية على القاع الأكثر صلابة وهى مزودة بشفرات من الصلب (2×2 سنتيمتر).
    التصنيع والتداول 
    يتم فى المناطق الغير ملوثة تنظيف بلح البحر الذى تم استخراجه، ويفرز مباشرة طبقا للحجم على ظهر القوارب باستخدام معدات آلية. ومن الممكن أيضا تخزين بلح البحر بصورة مؤقتة فى مسطحات إعادة الغمر، حيث يبقى لأسبوعين، يقوم خلالها بإخراج الطمى و الرمل وحبيبات التربة ويسترد نشاطه بعد الإجهاد الناشئ عن الجمع. ويتم بعد ذلك نقل بلح البحر الى وحدات التجهيز حيث تستخدم الآت للغسيل والتفكيك ونزع الشعيرات القنزعية والتحجيم. ويعبأ بلح البحر المسوق فى أكياس سعة 15-25 كيلوجرام وعادة ما يسوق طازجا. إلا أن بلح البحر الأزرق يسوق أيضا فى صور أخرى عديدة: مجمد – عبوات مثلجة – عبوات مفرغة، مطهو ومجهز. وفى هولندا، تستخدم معدات آلية للغسيل والتفكيك والتحجيم والتخلص من الشعيرات القنزعية، ويتبع ذلك التسويق (70% يسوق طازجا) أو يطهى تحت ضغط أو يجمد (تجميد سريع). وفى الدنمارك، فإن تسويق بلح البحر المنتج على الحبال حيا هو الصورة الأكثر نجاحا نظرا للتكلفة العالية للعمالة. ولا يستطيع هذا المنتج منافسة بلح البحر البرى المخصص للتعليب (مسلوق وموضوع فى مرطبانات أو علب). ومن الممكن تصدير بلح البحر الحى فى أكياس من البلاستيك أو الجوت،إما الى أسواق المنتجات الطازجة أو الى مصانع التجهيز التى تقوم بطهيه مسلوقا للتسويق. وتنتج سلع بلح البحر الآتية: بلح البحر المسلوق للتجميد والتتبيل مرة واحدة؛ السلع المعلبة غير القابلة للفساد مثل بلح البحر فى الزبد، المدخن والمعلب فى الزيت. ويتم يضا انتاج سلع قصيرة الحفظ مثل بلح البحر فى الخل الذى يباع فى مرطبانات، علب أو دلاء. ويباع كل المنتج الفرنسى تقريبا طازجا. أما فى الصين، فيباع جزء من المنتج طازجا ولكن يسوق الجزء الأكبر مطهو بالبخار أو مجففا. ويتم طهى بعض بلح البحر لتحضير صوص المحار أو لاستخدامه مباشرة كعلف للجمبرى (القريدس) أو قواقع Rapana.
    تكاليف الإنتاج 
    تتفاوت تكلفة الانتاج بدرجة كبيرة؛ وتعتمد الربحية بدرجة مباشرة على خصوبة الموقع، كثافة التربية وممارسات التربية. ويحسن إستخدام الآلات مثل الكراكات الآلية التى تقلل من حجم العمالة من معدلات الربحية. كما تؤثر الوفرة فى العرض، والمنافسة مع منتجات الصيد الحر على أسعار التسويق وبالتالى معدل العائدات. ويضاف الى ذلك أن التغير فى معدلات وفرة الزريعة ومعدلات افتراس البط والنوارس والسرطانات البحرية تعتبر من العوامل المؤثرة الهامة التى تحدد تكلفة الانتاج والعائد.
    الأمراض وإجراءات التحكم
    لقد تم استخدام بعض العقاقير والمضادات الحيوية في علاج الأمراض، ولكن احتواء هذا الجدول عليهم لا ينطوي على توصية من منظمة الأغذية والزراعة.
    الإجراءات مجموعة الأعراض النوع العامل المرض
    لا يوجد علاج؛ الوقاية واختيار الموقع ومراقبة نقل بلح البحر. مرض قاتل؛ إرتشاح بالخلايا الدموية للغدد الهضمية (الأنسجة الضامة والطلائية)؛ تدمير شامل للغدد الهضمية فى حالات العدوى الشديدة. طفيل وحيد الخلية Marteilia maurini العدوى الطفيلية
    لا يوجد علاج؛ الوقاية واختيار الموقع ومراقبة نقل بلح البحر. معدلات نفوق عالية فيروس الفيروسات شبيهة مجموعة Picornaviridae الأمراض الفيروسية
    لا يوجد علاج؛ الوقاية واختيار الموقع ومراقبة نقل بلح البحر. غير محددة باكتريا Vibrios الفيبريو
    لا يوجد علاج؛ الوقاية واختيار الموقع ومراقبة نقل بلح البحر. مستعمرات صغيرة على الأنسجة الطلائية للخياشيم والغدة الهضمية. باكتريا Rickettsiaأشباه Chlamydia- الحلزونيات
    لا يوجد علاج؛ الوقاية واختيار الموقع ومراقبة نقل بلح البحر. يصيب سيتوبلازم البويضات الناضجة؛ ويولد إرتشاحات بالخلايا الدوموية. ميكروسبورا Steinhausia mytilovum إصابات طفيلية متنوعة
    لايوجد يخترق العبائة ويكون حفر على السطح الخارجى وشباك من الأنفاق فى الصدفة. أسفنج Cliona إصابات طفيلية متنوعة
    لايوجد تغير لون العبائة (بقع صفراء-بيضاء) عند الاصابات الشديدة، الخصى، الضعف، الفراغات العضلية. دودة مفلطحة Prosorhynchus sp إصابات طفيلية متنوعة
    لايوجد حفر، قرح، نفوق، إنخفاض معامل الحالة والقيمة التسويقية. ديدان أنبوبية Polydora ciliata إصابات طفيلية متنوعة
    لا يوجد علاج، خفض كثافة التربية. إنخفاض القيمة التسويقية قشريات Pinnotheres pisum طفيل سرطان البازلاء
    لا يوجد علاج، خفض كثافة التربية. تكافلى، ولكن قد يخفض معدل النمو مجدافيات الأرجل Mytilicola intestinalis; Mytilicola orientalis مرض الدودة الحمراء
    وفيما يخص التشريعات المتعلقة بالرخويا، فإن الاجراءات الوقائية تهدف الى قصر السماح بالإستيراد على الدول التى لم يسجل فيها أى انتشار للأمراض الواردة فى القائمة التى حددتها مدونة صحة الحيوانات المائية الدولية (المسببات المرضية التى يجب الإخطار عنها). وعلى الرغم من أنه ليس من بين المسببات المرضية الواجب الإخطار عنها، فإن الطفيل وحيد الخلية Marteilia maurini يصيب بلح البحر الأزرق، وفى المقابل، فإن طفيل M. refringens الذى يتسبب فى أوبئة المحار يعتبر من بين المسببات المرضية الواجب الإخطار عنها. وهذا يوضح أن تنقل بلح البحر لا يخضع للتشريعات الخاصة بالأمراض الواجب الإخطار عنها. وعلى الرغم من أنه لم يحدث وأن أصيب بلح البحر الأزرق بحالات نفوق جماعية نتيجة للأمراض المعدية أو الطفيلية، فإن العديد من الطفيليات المعروفة يحتمل أن تكون ضارة بالحيوان. ويجب أخذ الحيطة لعدم نقل بلح البحر المصاب بالطفيليات. ويعتبر الالتزام بوضع نظام للرقابة والفحص حول العدوى الطفيلية أمر بالغ الأهمية للحد من المخاطر المحتملة.

    يمكن طلب المساعدة من المصادر التالية:
    • المختبر المرجعى الأوروبى لحة الحيوانات الصدفية (IFREMER La Tremblade, BP 133, 17390 La Tremblade, France)
    • Instituto de Investigaciones Marinas Consejo Sup. de Invest. Cie., Eduardo Capelo 6, 36208 Vigo, Spain
    • جامعة جزيرة الأمير إدوارد، كلية الطب البيطرى، Charlottetown, PE C1A 4P3،كندا
    • إدارة المصايد، مركز بحوث المصايد البحرية، Abbotstown, Castel Dublin 15، جمهورية ايرلندا
    • معهد الوقاية من أمراض الحيوان، PO Box 2004, 8203 AA Lelystad،هولند
    الإحصاءات
    لإنتاج
     
    السوق والتجارة
    كانت أوروبا سوق تقليدية للمنتجات عالية القيمة، حيث تراوحت الأسعار فى عام 2000بين 1700 دولار أمريكى للطن ببريطانيا، إلى 1200-1550 فى فرنسا و450-850 فى هولندا. وتتأثر القيمة التسويقية بإسلوب الاستزراع وتكلفة العمالة، والتى تتراوح بين 400 دولار أمريكى لكل طن من بلح البحر المنتج على القاع الى 1600 دولار للمنتج على الحبال. وتتأثر أسعار بلح البحر المستزرع بانتظام أو عدم انتظام إنزال المصايد الطبيعية من هذا المنتج. وقد نما السوق العالمى لبلح البحر بثبات خلال العشرون عاما الماضية سواء من حيث إجمالى الكميات أو النسبة المئوية للصادرات من الاستهلاك المحلى (على سبيل المثال، من 14 الى 35% فى كل من 1985 و2000). ويحكم التغير الموسمى فى جودة اللحم أو إنخفاض المعروض، سوق الاستيراد والتصدير لبلح البحر الطازج. وتسنورد فرنسا نصف استهلاكها السنوى من بلح البحر الأزرق من دول الشمال (سبتمبر الى إبريل) ومن بلح البحر من نوع M. galloprovincialis من دول الجنوب (من مايو الى أغسطس). وقد نتج هذا من إرتفاع الطلب على المنتجات الطازجة، وكذلك نتيجة لإنخفاض جودة لحم بلح البحر الأزرق موسميا فى الفترة التى تعقب وضع البيض. ويشجع هذا الأمر التصدير والاستيراد حيث أن إرتفاع الانتاج لا يعتبر عاملا مؤثرا. ويتركز التصدير بالدرجة الأولى على المنتجات المصنعة، والتى تعطى قيمة مضافة للمنتج، وهو أحد العوامل الهامة التى تشجع تنمية استزراع بلح البحر الأزرق. ويتم فى هولندا تجهيز مقدار كبير من الانتاج الضخم لبلح البحر المزروع على القاع، بالطهى، والتعليب والتجميد بالإضافة الى منتجات أخرى متنوعة. ويرى الأيرلنديون أنه لا يجب السماح بسفر بلح البحر الحى سواء كان مستزرعا على الحبال أو على القاع. لهذا السبب، فإن 80% من بلح البحر الأيرلندى المنتج على الحبال تم تصنيعه فى 2001؛ وفى عام 2002، ونتيجة لاستخدام كل المنتج الأيرلندى، استورد القائمين على التصنيع كميات من بلح البحر الطازج من كل من أسبانيا واليونان ودول أخرى. وقد تنوع انتاج بلح البحر المصنع فى أيرلندا عام 2001 بين 74% مجمد فى أكياس مفرغة، 13.5% مبرد فى أكياس مفرغة، و 7.5% داخل الصدفة و 5% صور أخرى (لحم). وتميل أسعار الاستيراد الى الانخفاض بالمقارنة بأسعار التصدير، وهذا يوضح أثر عمليات التصنيع على هذا السوق وما يتيحه من فرص للتجارة الدولية عند عدم مقدرة الانتاج المحلى على الوفاء بمتطلبات الاستهلاك.
    الوضع والإتجاهات
    بلغت الدول المنتجة الكبرى فى أوروبا، مثل هولندا وفرنسا، مستوى من الثبات والاستقرار فى الانتاج ، وأى إضافة فى الانتاج بالتقنيات الحالية يتم تحقيقها فى الدول الهامشية (بريطانيا، النرويج وأيرلندا). وقد نمت كل من كندا وأيرلندا مناطق استزراعها لهذا النوع بدرجة كبيرة خلال الفترة من 1993 الى 2002. وتشير استطلاعات السوق إلى أن هناك توجه لزيادة الطلب على المنتجات المجهزة (الأطباق المعدة) أكثر منه على بلح البحر الحى المباح فى الصدفة, وأن التنافس على الخامات قد قارب بلوغ حدوده القصوى.
    موضوعات أساسية
    الإضافة الى إفتراس الطيور وتدهور خواص المياه كنتيجة للتلوث، والتى قد تضيف أعباء أخرى على التوسع فى النشاط القائم لاستزراع بلح البحر، فإن هناك مشكلتين تواجهان هذا النشاط وتتعلق بالتنمية المستقبلية له: النقص فى البذور والسموم الحيوية التى ستؤدى على المدى البعيد الى وقف النشاط. أثر نقص البذور على صناعة استزراع بلح البحر فى العديد من البلدان الأوروبية خلال السنين العشرة الماضية. والوضع الحالى يمكن إيضاحة بثلاث دراسات للحالة:
    1. فى أيرلندا، شهد نشاط الانتاج القاعى زيادة كبيرة للغاية دون وجود خطة لمصادر البذور التى تدعم هذا النمو؛ وقد أدى هذا الى نقص المتاح من البذور ومخاطر الاستغلال المفرط للمهاد الطبيعية لبلح البحر. وقد تم تقدير إحتياجات العام 2003 من البذور بما يقرب من 180 الف طن، فى حين أن المتاح كان 30 ألف طن. ومن الممكن تحسين الإمداد بالبذور من خلال الفهم الأفضل لعوامل استقرار اليرقات وتحسين عمليات المسح والإدارة.
    2. فى هولندا، أدى التوالد غير المنتظم، الى تكرار استيراد البذور من ألمانيا وبلجيكا وفرنسا وبريطانيا. وقد تم تقدير كميات اليرقات التى قام المزارعون بإزالتها من المهود الطبيعية من خلال عملية مسح حقلى. وقد تم أخيرا إغلاق عدد كبير من هذه المهود، لخلق إحتياط غذائى لبط الأيدر وطيور آكل المحار؛ وقد أدى هذا الى إنخفاض حصة البذور المتاحة للمربين.
    3. وقد يؤثر التغيير المناخى على توالد ووفرة البذور: فقد شهد صيف 2003 موجات حارة غير طبيعية فى المياه الفرنسية، مما أدى الى نفوق جماعى ليرقات وبذور بلح البحر عندما تجاوزت حرارة مياه البحر 26ºمئوية. ويمكن توقع تغير جوهرى فى تجمعات بلح البحر لو تكررت هذه الحالة بانتظام.
    إن مدى ودرجة خطورة السموم الحيوية فى أوروبا وشمال أمريكا موثقة جيدا من خلال شبكات المراقبة والمتابعة والتطور فى برامج مراقبة الجودة لحماية الجمهور من مخاطر إسهال المحاريات التسممى وشلل المحار التسممى. فقد تم تسجيل وجود السموم المسببة للمرضين فى كل القارة الأوروبية وخليج ماين. إلا أن تسمم حمض الدوميك المحارى (ASP) كان أقل انتشارا، ولكن تم ملاحظته فى شرق كندا وشمال أمريكا، مسببا المرض والوفاه، وفى أسبانيا وايرلندا وسكوتلندا. وخطورته تجعله واحدا من أخطر السموم الحيوية على اقتصاديات تربية المحاريات، حيث يؤدى الى إغلاق طويل المدى للنشاط ووقف للمبيعات. وبالاضافة الى ذلك، فقد تم فى أيرلندا تسجيل التسمم بحمض الأزاسبير (azaspiracid poisoning) والذى ينتج عن نوع من السوطيات الدرعية (Protoperidinium sp.) ويسبب مشاكل صحية للأنسان. وبينماأظهر استزراع بلح البحر الأبيض إمكانيات كبيرة فى عدة دول، إلا أن عدم المقدرة فى السيطرة على السموم الطحلبية كان العائق الرئيسى لنمو النشاط. وتعتبر عمليات إعادة التطهير خيار ممكن لصناعة استزراع الرخويات فى سبيل السيطرة على سموم المحاريات.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    على الرغم من أثره المحدود والقابل للاعادة الى الطبيعة الأصلية، حيث لا تستخدم أعلاف صناعية أو علاج كيماوى، فإن تربية بلح البحر يجب أن تتم بطريقة مستدامة وبمناهج تحافظ على البيئة. ويعتبر الاختيار السليم للموقع والتخطيط والادارة الساحلية المتكاملة هام للحد من الآثار الجانبية المحتملة. وقد تم تسجيل عدد من المخاطر البيئية التى تشمل:
    • يؤثر تجريف القاع لجمع البذور على القاع والكائنات القاعية.
    • ترسب المواد العضوية أسفل منشآت التربية- يؤدى ذلك الى ارتفاع سطح التربة بعدة سنتيمترات سنويا، مما ينتج عنه تغيير فى تركيب التربة والكائنات القاعية.
    • مشاكل القدرة التحملية والتنافس على الغذاء عند زيادة كثافة التربية.
    • نمط الغذوى عند إدخال الحيوان الى منظومة بيئية جديدة.
    وهناك موضوعات عامة عديدة، تشمل التناول الحريص عند استخدام السلالات المعدلة وراثيا، ويمكن تحقيقها بتطبيق مدونة منظمة الأغذية والزراعة للسلوك الرشيد للمصايد (المادة التاسعة: تنمية الاستزراع المائى)، دستور ICES لممارسات إدخال ونقل الكائنات البحرية، وتوصيات اتفاقية التنوع البيولوجى المتعلقة بالاستزراع المائى المستدام.
    المراجع
    Barnabe, G. (ed.). 1994. Aquaculture: biology and ecology of cultured species. Ellis Horwood Series in Aquaculture and Fisheries Support, Wiley & Sons, Chichester, UK. 403 pp.
    Bartley, D.M. 1994. Towards increased implementation of the ICES [International Council for the Exploration of the Sea]/EIFAC [European Inland Fisheries Advisory Commission] codes of practice and manual of procedures for consideration of introduction and transfers of marine and freshwater organisms. 18th Session European Inland Fisheries Advisory Commission (EIFAC), Rome, Italy, 17-25 May. Document N° EIFAC/XVIII/94/inf. 18. FAO, Rome, Italy. 3 pp.
    Carlton, J.T. 1999. Molluscan invasions in marine and estuarine communities. Malacologia, 41(2):439-454.
    Couturier, C. (ed.). 2002. Proceedings of the First International Mussel Forum, Aquaculture Canada 2002, Charlottetown, PEI, 17-20 September 2002. Bulletin of the Aquaculture Association of Canada,102(3):1-128.
    Daguin, C. & Borsa, P. 2000. Genetic relationships of Mytilus galloprovincialis Lmk populations worldwide: evidence from nuclear DNA markers. In Harper, E.M., Taylor, J.D. & Crame, J.E. (eds.). The Evolutionary Biology of the Bivalvia, pp. 389-397. Geological Society, London, England.
    Gosling, E. (ed.). 1992. The Mussel Mytilus: ecology, physiology, genetics and culture. Developments in Aquaculture and Fisheries Science, 25. Elsevier Science Publishers, Amsterdam, Netherlands. 590 pp.
    Guo, X., Ford, S. & Zhang, F. 1999. Molluscan aquaculture in China. Journal of Shellfish Research, 18(1):19-31.
    ICES. 1995. ICES Code of practice on the introductions and transfers of marine organisms. ICES Copenhagen, Denmark. 5 pp.
    ICES. 2004. Trends in important diseases affecting the culture of fish and molluscs in the ICES area, 1998-2002. Cooperative Research Report, No 265. ICES, Copenhagen, Denmark. 33 pp.
    Le Roux, F., Lorenzo, G., Peyret, P., Audemard, C., Figueras, A., Vivarès, C., Gouy, M. & Berthe, F. 2001. Molecular evidence for the existence of two species of Marteilia in Europe. Journal of Eukayotic Microbiology, 48(4):449-454.
    Lutz, R.A., Chalermwat, K., Figueras, A.J., Gustafson, R.G. & Newell, C. 1991. Mussel aquaculture in marine and estuarine environments throughout the world. In W. Menzel (ed.) Estuarine and Marine Bivalve Mollusk Culture, pp. 57-98. Menzel Edit., CRC Press, Boca Raton, Florida, USA.
    MacKenzie, C.L.Jr., Burnell, V.G.Jr., Rosenfield, A. & Hobart, W.L. (eds.). 1997. The history, present condition, and future of molluscan fisheries of North and Central America and Europe. US Dept of Commerce, NOAA Technical Reports 127(1):234 pp; 128(2):217 pp; 129(3):240 pp. NMFS, Washington DC, USA.
    Menzel, W. (ed.). 1991. Estuarine and Marine Bivalve Mollusk Culture. CRC Press, Boca Raton, Florida, USA. 362 pp.
    Turner, G.E. (ed.). 1989. Codes of practice and manual of procedures for consideration of introductions and transfers of marine and freshwater organisms. EIFAC Occasional Paper No. 23. European Inland Fisheries Advisory Commission (EIFAC), FAO, Rome, Italy, 46 pp. online version
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS