1. التعريف
    1. الصفات البيولوجية
    2. عرض الصور
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. لإنتاج
    2. السوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. المراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Mytilus  galloprovincialis  Lamark, 1819 [Mytilidae]
    FAO Names:  En - Mediterranean mussel,   Fr - Moule méditerranéenne,  Es - Mejillón mediterráneo
           
    الصفات البيولوجية
    ‌أ. النيرات تتجه إلى الأسفل مما يجعل الخط القاعدى للصدفة مقعرا. ‌ب. المصراعين أعلى وأقل نتوءا على الحافة العليا ويميل إلى أن ينمو إلى حجم أكبر. ‌ج. حافة البرنس أكثر دكانة، وتتحول إلى أزرق أو ارجوانى.
    عرض الصور
    Mytilus galloprovincialis الاستزراع على الأطواف لـنوع وحدة التنقية
    الآلات المستخدمة لالتفاف بيض الصدف على الحبال والمتدرجات بلح البحر الأبيض المتوسط المعبأ
    المظاهر
    خلفية تاريخية
    الصين هى أكثر مناطق العالم إنتاجا لبلح البحر Mytilus galloprovincialis (أنظر الجزء الخاص بالانتاج) إلا أن المعلومات المتاحة حول النشاط هناك محدودة للغاية، لذا فقد تم استخدام المعلومات الخاصة بالنشاط فى "جاليسيا" (شمال غرب أسبانيا) لإعداد هذه الورقة. وتعود أقدم الدلائل حول إستهلاك بلح البحر إلى القرن الرابع قبل الميلاد فى إقليم جاليسيا، حيث ترك السكان الأوائل كميات هائلة من أصداف المحاريات ومن بينها بلح البحر. وقد أطلق اسم "كونكيروس" على هذه المخلفات التى تم العثور عليها أيضا قرب القرى الرومانية التى ترجع إلى القرن الأول الميلادى. وفى القرن السادس عشر، أتى البرتغاليين إلى منطقة "أروسا" فى إقليم "كامبادوز" لجمع بلح البحر، الحلزون، والكوكل. وقد إكتسب بلح البحر أهمية فى أسبانيا عندما بدء المزارعون فى استزراعه فى بداية القرن العشرين. وقد مورست أول محاولات استزراع بلح البحر فى "تاراجونا" و"برشلونه" (شمال شرق شبه جزيرة أيبريا) عام 1901و1909، باستخدام قوائم مماثلة لتلك المستخدم فى فرنسا. وبعد المحاولات الأولى، تم التحول عن هذا النظام إلى النظم الطافية. وكانت التجمعات الطبيعية لبلح البحر فى إقليم جاليسيا، فى هذا الوقت، تستخدم أساسا كسماد للمزارع، وبدرجة محدودة، كمصدر لبذور المحار المستخدمة فى الاستزراع المائى. وقد كان بلح البحر الذى كان المربون يستزرعونه على القاع فى مناطق محدودة؛ ويباع على سواحل البحر الأبيض. وقد تم إدخال أطواف استزراع بلح البحر إلى جاليسيا لأول مرة فى سنة 1946، وبعد أعوام قليلة إزدياد الإنتاج بحدة. وكانت الأطواف الأولى تتكون من أطر مربعة من الخشب يدعمها عوامات مركزية وسفن عتيقة مجددة تستخدم لدعم الأطر، والتى يعلق منها المزارعين حبال من حبال الليف. ويثبت المزارعين بذور بلح البحر إلى الحبال ، وعندما تصل إلى الحجم التسويقى، يجمعونها باليد أو بعجلة خاصة ذات مسامير. وقد استبدلت السفن العتيقة فيما بعد بأطر مستطيلة من الخشب تحمل منازل صغيرة. وكانت العوامات تتكون من الأخشاب المغلفة بشباك من السلك ومغطاه بالخرسانة. ومازالت عدد قليل من الأطواف القديمة باقيا حتى اليوم، ولكن معظم الوحدات الجديدة تصنع من أخشاب الكافور.
    الدول الرئيسية المنتجة
    يستزرع بلح البحر Mytilus galloprovincialis بالدرجة الأولى فى المياه الساحلية لجاليسيا (شمال غرب أسبانيا) وحتى السواحل الشمالية للبحر المتوسط. إلا أن بعض الإنتاج قد سجل أيضا من بلدان جنوب البحر المتوسط، والاتحاد الروسى، وأوكرانيا وجنوب أفريقيا. كما يستزرع هذا النوع أيضا فى الصين. [ملحوظة من الناشر: أرجو الرجوع إلى الملحوظة الموجودة فى القسم الخاص بالإنتاج، والتى توضح السبب الذى لأجله لم يتم وضع كل من أسبانيا والصين على الخريطة التالية.]
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    البيئة والبيولوجية
    تشابه البيئات فى المناطق التى يستزرع فيها بلح البحر. وقد اتخذت "جاليشيا" كمثال فى هذه الورقة. يمتاز الساحل الجاليسى بالوديان الفيضية للأنهار المسماه "ريا Rias "، حيث يزرع المربين بلح البحر. وهذه الوديان تمتد إلى 25 كيلومتر فى الطول وبين 2 إلى 25 كيلومتر فى العرض، ومن40 إلى 60 متر فى العمق؛ وقاعها طينى ومحاطة بالتلال. وتبلغ الإنتاجية الأولية فى هذه الوديان 10.5 مليجرام كربون/لتر/ساعة. وتتراوح درجات الحرارة بين 10-20°مئوية، والملوحة حوالى 34 جزء فى الألف، ومتوسط مناسيب المد والجزر 4 متر. والتيارات المدية قوية. وهناك تيارات خلط رأسية (upwelling) مستمرة من المياه الباردة الغنية فى الأملاح المغذية؛ وتؤدى هذه، مع الأملاح المكغذية التى يجلبها المطر من التلال المجاورة (متوسط المطر السنوى 1250 ملليمتر) مما يشجع النمو الكثيف للهائمات (البلانكتون) النباتى، والذى يشجع نمو بلح البحر. وتشكل هذه المناطق المحمية (Rias) بيئة مثالية لاستزراع بلح البحر على الحبال المعلقة من الأرماث الطافية. وتعتبر منطقة (ria de Arosa) أهم منطقة للاستزراع، حيث ينتج منها 60% من إنتاج أسبانيا من بلح البحر؛ ويليها منطقتى (ria de Vigo) و (ria de Pontevedra). وتوجد التجمعات الطبيعية لبلح البحر فى مناطق كبيرة فى مصبات الريا والجزر الموجودة فى المناطق المدية الصخرية، حيث تبلغ متوسط الكثافة فى أكثر مناطق المهاد إزدحاما حوالى 24 ألف حيوان/المتر المربع. كما ينمو بلح البحر بإمتداد الريا خاصة فى المناطق الصخرية، والجروف الصخرية وعلى الجلاميد. ويقوم المزارعين بجمع بذور بلح البحر من هذه المناطق لتعليقها من الأطواف. ويتجدد القطيع بإنتاج الصغار الجدد على مدار العام حيث تكون أكثر الفترات كثافة خلال الموسم الممتد من مايو إلى سبتمبر. ويمكن لبلح البحر أن يتحرك بمساعدة قدمه. وتفرز الغدة القنزعية الشعيرات القنزعية التى يستخدمها الحيوان للتشبس بالأسطح. والخياشيم عبارة عن زوجين من الأسطح العريضة تتكون من عدد كبير من الخيوط المتوازية يستخدمها الحيوان لترشيح حبيبات الغذاء من الماء. ويستطيع حيوان بلح البحر الذى يبلغ طوله 5 سنتيمترات ترشيح 5 ليترات من المياه/ساعة. ويتم الهضم فى الغذة الهضمية (بنية-خضراء اللون) الواقعة فى وسط الجسم. ويتغذى بلح البحر على الهائمات النباتية والمواد العضوية. ويلتصق البرنس بالسطح الداخلى للصدفة، وهو الذى يفرز مادة الصدفة ويحتوى على الخلايا الجنسية (البيض أو الحيامن). وقد يحدث التكاثر فى جاليسيا فى أى وقت من السنة. وينتج بلح البحر ملايين من البيض، مما يفقدها كم كبير من مخزون الجليكوجين. لذا، فإن بلح البحر يكون نحيفا للغاية عقب التبويض مما يجعله غير صالح للتسويق. والإخصاب خارجى، ويتطور البيض المخصب إلى يرقة التروكوفور، ثم إلى الفليجر الذى تحمله التيارات المدية. وعند بلوغه طول 0.25 ملليمتر، يلتصق الفليجر ذى القدم بواسطة شعيراته القنزعية إلى الأسطح الخيطية. وللحيوان فى هذه المرحلة القدرة على تحرير نفسه من السطح والإلتصاق بسطح آخر.
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    دائما ما يستزرع بلح البحر Mytilus galloprovincialis فى كل بلدان العالم التى تنتجه بالنظام الموسع؛ لذا فإن الخطواط الموضحة هنا تنطبق على كل الحالات. فيتم جمع صغار بلح البحر من البحر وتستزرع على الحبال المعلقة؛ وهذه الحبال، التى تغطى ببذور بلح البحر تثبت فى مكانها بشباك من النايلون، وتعلق إما من أطواف أو أطر خشبية أو من خطوط طويلة من العوامات البلاستيك. ويتحقق كم كبير من الإنتاج فى غلإتحاد الأوروبى من النظم التى تستخدم الحبال المعلقة، وهى تقنية تصلح للاستخدام فى المياه الأبعد من الشاطئ، على الرغم من أنها حساسة
    لإمداد بالزريعة 
    للغاية للازدهار الطحلبى، إلا أنها الوسيلة الوحيدة التى يمكن أن تحقق زيادة إضافية فى الإنتاج. ويبدء الاستزراع عندما يقوم المربين بجمع بذور بلح البحر من المهاد الطبيعية (60-70%)؛ وتجمع الكميات الباقية من حبال التجميع التى تعلق من الأطواف. ويستطيع المزارعين تجميع كميات تصل إلى 1500 كيلوجرام من البذورعند كل جزر وخلال حوالى 4 ساعات، من على أسطح الصخور على شاطئ المحيط وجوانب الريا والجزر. ويستخدم المزارعين جواريف خاصة من الصلب، تسمى " rasqueta" والتى لها نصل سعته 10 سنتيمتر مرع، مثبت فى يد خشبية. ويعلق المزارعين بلح البحر من أرماثهم أو يبيعونها للمربين. ويبلغ السعر حوالى 60 بسيتا/كجم (اليورو= 166.386). ويجمع المزارعون حوالى 4500 طن من بذور بلح البحر (بمتوسط طول 2 سنتيمتر) من هذه المناطق كل دورة استزراع. وتؤخذ البذور إلى الأرماث، وتحفظ مبللة, وتثبت فى الحبال خلال 24 ساعة بعد الجمع. ويستخدم المزارعين شباك خاصة مصنوعة من شباك
    طرق التربية  
    الصيد القديمة لجمع البذور من فوق أرماثهم حيث تعلق هذه الشباك خلال مارس وإبريل. ويستزرع بلح البحر Mytilus galloprovincialis فى جاليسيا من الأطواف (الأرماث). ويختلف حجم الطوف بدرجة كبيرة من >100 متر مربع إلى <500 متر مربع. وتثبت هذه المنشآت على عوامات (من 1-6)، تصنع من الخشب أو الصلب المغطى بالفايبرجلاس أو البولى استر، أو تملأ بالبولى استر الممدد. وطبقا لعدد العوامات، فإن مساحة الاستزراع يمكن أن تبدء من 80% عند استخدام عوامة مركزية، وتصل إلى 90% عند استخدام 4-6 عوامات. ويثبت المزارعين الأرماث بسلسلة أو سلسلتين من الحديد ومرسى من الخرسانة وزنه 20 طن. وفى المناطق المحمية والتى تمر بها أعداد قليلة من القوارب يمكن استخدام سلسلة رباط واحدة فقط. ومن الأفضل استخدام سلسلتين فى المناطق المفتوحة من البحر أو عندما تكون الأطواف قريبة من الشاطئ أو ممرات الملاحة. وتتواجد الأطواف معا فى مجموعات تسمى "بارك" ولكن تكون منفصلة كل واحد عن الآخر بحوالى 80-100 متر. وتختلف هذه فى عدد الأطواف، وموضعها وتنظمها السلطات البحرية. وقد إزدادت أعداد الأطواف منذ بداية استزراع بلح البحر فى 1946، باعتدال حتى بلغت 400 وحدة فى سنة 1956، ولكن بعد ذلك، إزدادت بسرعة. وقد إزداد متوسط حجم الطوف من 297 متر مربع سنة 1977 ليبلغ 369 متر مربع فى سنة 1984. ويعمل المزارعين حاليا من أطواف ضحلة، وقوارب متسعة العوارض (تزن 9 أطنان)، تعمل بمحركات ديزل قوة 24 حصان. ولكل قارب سلة ورافعة لرفع الحبال وماكينة لخف وتفكيك بلح البحر من الحبال. وقد تم تطوير معدات تساعد فى عمليات الاستزراع المختلفة، خاصة للف البذور على الحبال، وللتحجيم. يثبت المزارعون البذور إلى الحبال يدويا، أو بالآلة التى تثبت البذور بشبكة من القطن أو الريون؛ وتتحلل هذه الشبكة خلال عدة أيام. وفى ذلك الوقت، تكون البذور قد أفرزت خيوط قنزعية جديدة وثبتت نفسها إلى الحبال. ويثبت المزارعين من 1.5 إلى 1.75 كجم من البذور لكل متر من الحبال، ويبلغ متوسط وزن البذور على الحبل 14 كجم. وعادة ما تستخدم حبال من النايلون أو البولى إثيلين أو الليف سمكها 3 سنتيمتر، وتختلف فى الطول من 6-10 أمتار. ويتيح سطحها الخشن إلتصاق بلح البحر. ولكل حبل حلقة فى أحد طرفيه، يثبت منها فى حبل أرفع من البولى إستر يسمى (rabiza) سمكه 12-14 ملليمتر، والذى يثبت بالتالى فى عوارض على الطوف. وتعمر هذه الحبال لمدة 3-4 سنوات فقط لأنها تتعرض للهواء والشمس، بينما تعمر الحبال الرئيسية لمدة متوسطة قدرها 5.8 سنة. وبكل حبل 200-700 حبل. وتثبت أوتاد خشبية أو بلاستيكية طول الواحد منها 20-30 سنتيمتر بين حزم الحبال كل 30-40 سنتيمتر لمنع كتل بلح البحر من الإنزلاق. ويثبت المزارعين 1-3 حبال فى المتر المربع من الطوف. ويسمح هذا التوزيع بتدفق مناسب للمياه الغنية بالغذاء إلى بلح البحر، ويمنع الحبال من التلامس. ويضع المزارعين الحبال فى الفترة من نوفمبر حتى مارس. و الخف هى الخطوة الثالثة (بعد الحصول على البذور وتثبيتها)، والتى يجب القيام بهالمنع سقوط بلح البحر فى الظروف الجوية القاسية؛ كما يشجع الخف النمو السريع والمتجانس. ويقوم المزارعين بهذه العملية عندما يصل بلح البحر إلى منتصف النمو (طول الصدفة 4-5 سنتيمتر) وبعد 5-6 شهور من التربية، وعادة فى الفترة من يونيو إلى أكتوبر. ويقوم المزارعين برفع الحبال إلى قواربهم باستخدام الرافعة ويحكون تجمعات بلح البحر باليد على شبكة صلب مما يؤدى إلى فرزها إلى أحجام مختلفة. ويمكن أيضا استخدام شبكة ميكانيكية إسطوانية لنفس الغرض. ويتم تثبيت بلح البحر الذى تم فصله من حبل واحد إلى إثنين إلى أربعة حبال جديدة بواسطة شباك اسطوانية من الريون أو القطن. ويبلغ متوسط وزن الحبال حوالى 46 كيلوجرام. ويقضى المزارعين الذين قاموا بميكنة هذه العملية 5-15 ثانية لكل متر من الحبل، أو أقل من 14 ساعة لكل 500 حبل طول الواحد 10 أمتار. ويكرر هذا العمل مرة أخرى قبل الحصاد إذا نمى بلح البحر سريعا (وفى هذه الحالة تزداد أوزانها وكثافتها مما يبهدد بسقوط تجمع بلح البحر). ومن الضرورى أيضا تكرار هذه العملية للتأكد من وصول كل بلح البحر إلى أحجام متماثلة عند الحصاد. تمثل التربية الخطوة الرابعة فى إنتاج بلح البحر. ويمكن لبلح البحر، فى إقليم جاليسيا حيث يمتاز بمعدلات عالية للنمو، الوصول إلى الحجم التسويقى (8-10 سنتيمتر) خلال 8-9 شهور، خاصة فى مناطق الريا الأقرب للمحيط. وعادة ما يحتاج نمو بلح البحر فى بعض الخلجان إلى حوالى 13 شهر. إلا أن الكثافات العالية على الأطواف يمكن أن تؤخر النمو. وتكون أدنى معدلات النمو فى الصيف وأعلاها فى الشتاء. ويرجع معدل النمو المنخفض فى الصيف إلى كميات الغذاء (الهائمات النباتية) ووفرتها فى عمود المياه؛ حيث أن الغذاء ذى أثر أكبر من الحرارة الأعلى على النمو مما يؤدى إلى وصول البذور التى استزرعت فى الربيع إلى نفس حجم البذور التى استزرعت فى الخريف الذى يليه بحلول الشتاء التالى. وعادة ما يحمل كل طوف ثلاثة أنواع من الحبال: حبال لجمع البذور، وأخرى لتربية بلح البحر، وثالثة لبلح البحر من الحجم التسويقى؛ ويمكن بهذه الطريقة للمربين من الحفاظ على إنتاج مستمر. وحيث أن نمو بلح البحر يكون أسرع قرب سطح الماء، لذا يقوم بعض المزارعين بقلب الحبال (الطرف الأسفل إلى أعلى والعكس) لإنتاج بلح بحر من أحجام متساوية تقريبا. وفى الأطواف ذات العوامة الواحدة المركزية، قد يختل إتزان الطوف عند قيلام المزارع برفع الحبال للقيام بعملية الخف أو للحصاد، لذا يقومون بوضع أوعية مملوئة بالماء فى مواضع مناسبة من الإطار لتحاشى إنقلاب الطوف.وتلتصق أعداد كبيرة من بذور بلح البحر والحشف فى العوامات، مما يؤدى إلى زيادة وزن الطوف مع استمرار نموها؛ لذا فعلى المزارعين القيام بتنظيف العوامات من وقت إلى آخر. وتكون أفضل فترة للقيام بهذه العملية بسهولة عندما يكون الطوف فارغا تقريبا مما يؤدى إلى ارتفاع العوامات لتتعرض أعداد كبيرة من بلح البحر والحشف للهواء وتموت وتصبح إزالتها أسهل. وعند الرغبة فى إجراء إصلاحات جوهرية فى الأطر أو العوامات، يقوم المربين بسحب الأطواف إلى ورش إصلاح السفن. ويبلغ العمر الافتراضى للطوف الخشبى المتوسط الحجم 10-15 سنة، بينما تعمر الأطواف الحديثة المصنوعة من "الفايبرجلاس" لفترات أطول بكثير. ويصل عمر الأطواف إلى 30 سنة وبمتوسط 8 سنوات.
    ظم الحصاد 
    وبلح البحر من الحجم التسويقى متوفر على مدار العام ويمكن حصاده فى أى وقت ولكن يتم الحصاد الرئيسى خلال الفترة من أكتوبر حتى مارس، حيث يكون الطلب عاليا وتكون الحيوانات فى أفضل حالة. وقد تقترب نسبة اللحم إلى 50% من الوزن الكلى الرطب عندما يكون بلح البحر فى أفضل حالاته. وعندما تكون نسبة كبيرة من بلح البحر على وشك وضع البيض أو تكون قد فرخت، فيجب وقف الحصاد حتى تحسن حالة الحيوانات. ويبلغ متوسط الوزن 130 كجم/متر مربع من مساحة الطوف؛ وتبلغ للطوف حوالى 20-100 طن، وبمتوسط 47 طن. وهذه الكميات شديدة التفاوت تبعا لحجم الطوف. ويمكن أيضا تحديد الانتاج بأنه حوالى 10 كجم من بلح البحر لكل متر من الحبل. وقد تم تقدير الفقد السنوى (الموت الطبيعى ونتيجة التداول) بحوالى 15%. وقد أوضحت نتائج التجارب التى أجريت مؤخرا أن النفوق الطبيعى لبلح البحر فى حدود 5%. ويستخدم المزارعين الرافعات لحصاد بلح البحر، حيث ترفع الحبال إلى سطح القوارب حيث يتم فصل بلح البحر منها وتصنيفه إلى أحجام بحك الحبال على قضبان حديدية. ثم يتم غسيلها وإزالة الأحجام الصغيرة، والأتربة، والأصداف الفارغة والكائنات الغير مرغوب فيها. ويتم لف بلح البحر الذى لم يصل إلى الأحجام التسويقية على الحبال لتربيته مرة أخرى.
    التصنيع والتداول 
    وتوم النساء بتعبئة بلح البحر التسويقى فى أكياس من النايلون ويؤخذ فى القوارب إلى محطات التنقية، أو إلى مصانع التعليب. وعادة ما تقوم النساء بكل هذا العمل. وتقوم كل واحدة بتداول 200 كجم من بلح البحر كل ثمانية ساعات. وميكنة التداول محدودة للغاية وهذا لمنع الإضرار بأصداف بلح البحر، ويضمن هذا مدة صلاحية أطول لبلح البحر أثناء النقل. وتستخدم شاحنات مبردة لنقل بلح البحر، أثناء الفصول الدافئة. وينقل بلح البحر المخصص للسوق الأسبانى أحيانا بالقطار. وعادة ما تكون الحيوانات المخصصة للتعليب هى الأقل جودة والأصغر حجما. ويتم تجهيزها بالقلى أو السلق ثم تغليفها بصلصات متنوعة؛ ليمكن تقديمها بصور متعددة.
    تكاليف الإنتاج 
    ويحدد كل من حجم الطوف والمواد الخام المستخدمة تكلفة إنشائه. وقد كانت تكلفة الطوف بكل تجهيزاته، بما فى ذلك 800 حبل حوالى 83 ألف بيزيتا فى عام 1948. وبلغت التكلفة فى عام 1958 حوالى 250 ألف بيزيتا؛ منها 150 ألف للنجارة، و21 ألأف للسلسلة والمرسى، و65 ألف لحبال الليف، و14 ألف للقارب والنثريات. وفى سنة 1976ع كانت التكلفة تتراوح بين 1.5 مليون إلى 2 مليون بيزيتا؛ وبلغت فى 2000 حوالى 15 مليون بيزيتا. وقد تراوح سعر بلح البحر فى سنة 1951 بين 2 إلى 2.5 بيزيتا للكيلوجرام، وبلغ 3.5 ألى 3.75 بيزيتا فى عام 1958. وفى سنة 1976، كان سعر البيع على الطوف يتراوح بين 7.5 إلى 9.1 بيزيتا للكيلوجرام، وبلغ السعر عند بداية البيع 15-20 بيزيتا للكيلو. وكان سعر البيع للمستهلك 30 بيزيتا للكيلو. وبحلول عام 2000، كان سعر البيع للمستهلك حوالى 180 بيزيتا للكيلو. وتعبر هذه الأسعار منخفضة للغاية عند مقارنتها بأسعار المحاريات الأخرى أو اللحم. وقد تم حساب ربح العائلة من تربية بلح البحر حيث بلغ 25% من قيمة المبيعات. [ملحوظة: تم إيراد سعر البيع بالبيزيتا نظرا للإختلاف الوقتى فى أسعار العملات].
    الأمراض وإجراءات التحكم
    المرضالمسببنوعه الأعراض الإجراءات
    Marteiliasis; Marteiliosis; Aber diseaseMarteilia maurini; M. refringensطفيل وحيد الخليةفقدان الصبغيات من الأنسجة الحشوية، والتى تصبح صفراء شاحبة؛ البرنس قد يصبح شفاف؛ توقف نمو الصدفة؛ ضمور اللحم وتحوله إلى قوام مخاطى لا يوجد علاج؛ تجنب النقل من الأماكن الموبوئة، القوانين
    مرض الدودة الحمراءMytilicola intestinalisطفيل من مجدافيات الأرجلكائن تكافلى؛ ويعتقد أن بلح البحر لا يتأثر بها لا توجد إجراءات معروفة
                      
    الإحصاءات
    لإنتاج
     
    ملحوظة من المحرر: البيانات الواردة بهذا الرسم البيانى تمثل البيانات التى قدمتها الدول الأعضاء إلى منظمة الأغذية والزراعة حول بلح البحر Mytilus galloprovincialis. ولم تقدم كل من الصين وأسبانيا بيانات حول هذا النوع. ومن المعلوم أن هناك كم هائل من الإنتاج يتحقق فى الصين (على سبيل المثال: أكثر من 663 ألف طن فى 2002) تم تسجيلها فى بيان الصين بمسمى "بلح بحر بحرى" والتى هى فى أغلبها Mytilus galloprovincialis، مع كميات قليلة من الأنواع الأخرى من بلح البحر M. coruscus, Musculus senhouse و Perna viridis. والإنتاج الضخم من أسبانيا (على سبيل المثال: 201025 طن فى سنة 2002) تم إرساله إلى المنظمة تحت مسمى بلح البحر الأوروبى Mytilus edulis ولكن معد هذه الورقة يشير إلى أن أغلب هذا الإنتاج من بلح البحر من نوع M. galloprovincialis. تعليق المؤلف: كان كل بلح البحر المنتج من غرب أوروبا حتى أوائل التسعينيات يعتبر Mytilus edulis. ومن المعروف الآن أن بلح البحر المنتج فى جنوب بريتانى (فرنسا) وحتى البحر المتوسط هو من نوع Mytilus galloprovincialis. والسجل الإحصائى لمنظمة الأغذية والزراعة وغيرها من الجهات لا يأخذ فى إعتباره هذه الحقائق. وهذا أحد أسباب الارتباك. وبالإضافة إلى ذلك، فإن المعلومات المحدودة حول تقنيات وممارسات استزراع بلح البحر فى الصين فيما ينشر فى الغرب جعل التحليل صعبا.
    السوق والتجارة
    هناك سوقين لبلح البحر فى الإقليم: سوق لبلح البحر الطازج قبل التنقية، وسوق لبلح البحر المصنع. وتسوق الكميات الأكبر من بلح البحر طازجة، ولكن سوق المعلبات قد شهد توسعا منذ 1984. وتبيع محطات التنقية إنتاجها فى الأسواق المركزية، والتى تبتاع منها المطاعم والمستهلكين إحتياجاتهم. وترسل الكميات المتبقية من بلح البحر إلى الأسواق خارج أسبانيا. ويتكون سوق المنتجات المجهزة من بلح البحر المعلب، والمحفوظ (مسلوق ومحفوظ فى محلول ملحى معقم)، والمنتجات المجمدة. وتغلق العلب بإحكام (عبوة حوالى 150 جرام)، وتطهى (تعقم) فى وحدة بسترة، وتوضع عليها العلامات التجارية وتعبأ فى صناديق للتوزيع فى مختلف أنحاء العالم. وقد تضاعف تسويق بلح البحر المعلب مرتين فى الفترة من 1984 إلى 1989. وسوق بلح البحر قد شهد العديد من التغيرات. ففى بداية استزراع بلح البحر، كان الاستهلاك المحلى فى أسبانيا محدود، إلا أنه فى الوقت الحالى يتجاوز 100 ألف طن سنويا، أغلبها من المنتج الطازج. وقد كان توزيع المنتج المسوق يشمل حوالى 40% لسوق الطازج (76% منه للسوق المحلى و24% للتصدير)، 50% للتعليب (كمية بلح البحر المعلب التى تستهلك فى السوق المحلى تبلغ 89% وتصدر نسبة 11% الأخرى)، ويسوق 10% مجمد. وفى العقد الماضى، كان 60% من بلح البحر مخصصة لسوق الطازج و40% للتعليب. وقد إزدادت الكميات المجمدة لتبلغ ما يقدر بحوالى 15 ألف طن. وتوجه الصادرات بالدرجة الأولى إلى إيطاليا، فرنسا وألمانيا. واستوردت فرنسا 3800 من بلح البحر الأسبانى فى عام 2001 و4608 طن فى عام 2002، ببينما استوردت إيطاليا 1100 طن فى 2001 و 1400 طن فى 2002.
    الوضع والإتجاهات
    أصبح إنتاج أسبانيا لبلح البحر منذ 1948 الأكبر على مستوى دول العالم ما عدا الصين. وكان من المتوقع أن يشهد إنتاج أسبانيا نموا أفضل مما تحقق، إلا أن العديد من العوامل الحيوية، والفنية، والإجتماعية الإقتصادية أثرت على هذه التوقعات. ولم يكن هناك مؤخرا أى زيادة أساسية فى أعداد الأرماث، وبينما إزدادت أحجام هذه الأرماث والحبال، إلا أن الإنتاج لم يزداد. لذا فلإننا نوشك على بلوغ الحد الأقصى للإنتاج؛ يجب أن يتم التحكم فى أعداد الأرماث. وإذا أردنا زيادة الإنتاج، فمن الضرورى إيجاد مواقع جديدة ملائمة.
    موضوعات أساسية
    ن الخسائر الناتجة عن إفتراس نجوم البحر، والسرطانات البحرية، والأسماك كبيرة للغاية، والطفيليات من أنواع إن الخسائر الناتجة عن إفتراس نجوم البحر، والسرطانات البحرية، والأسماك كبيرة للغاية، والطفيليات من أنواع Mytilicola intestinalis (مجدافيات الأرجل) و Marteilia sp. (طفيل وحيد الخلية) لا تؤثر على إنتاج بلح البحر. إلا أنه من المطلوب وضع برنامج مستمر لدراسة وفيات بلح البحر، ومدى الانتشار المرضى للطفيليات، ومعامل الحالة. ولا يجب نقل بلح البحر الذى لم يتم التأكد من خلوه من الأمراض. ومن المطلوب إعداد برنامج خاص للحفاظ على جودة المياه، لأن أى زيادة فى تلوث المياه لن تؤدى فقط إلى إنتشار الطفيليات، ولكن على تركيزات المواد السامة مثل المعادن الثقيلة. ومن هذا المنطلق، فإن برامج مقاومة المد الأحمر يجب أن تستمر، ومن المهم تقييم تأثير استزراع بلح البحر على البيئة وعلى الأنواع التجارية الأخرى. ومن المطلوب أيضا توفير المعلومات حول توزيع وجمع يرقات بلح البحر، ومدى توفر البذور، والمعلومات ذات العلاقة مثل المناطق التى تستقر بها اليرقات، وكمية البذور المتاحة، وتأثير جمع اليرقات على التجمعات الطبيعية وقدرتها على الاستمرار، ولتنظيم استخدام البذور للاستزراع. ومن الممكن أن يتأثر إنتاج بلح البحر بانخفاض الملوحة مما يؤدى إلى موته فى الأجزاء العليا من الحبال (ز5 إلى 1 متر من السطح؛ كما أن عواصف الشتاء يمكن أن تحطم أو تغرق الأطواف. ويمكن الحد من هذه المشاكل بالمتابعة المستمرة لملوحة المياه واستخدام أرماث أفضل. ويمكن تحسين استزراع بلح البحر باستخدام مواد جديدة لبناء الأرماث، بما فى ذلك:
    • العوامات والحبال.
    • الأرماث المعرضة للغرق يمكن بنائها لتتحمل العواصف، مع زيادة أسطح الاستزراع.
    • تحسين الأنظمة التى تمنع سقوط تجمعات (عناقيد) بلح البحر من الإنزلاق من على الحبال.
    • آلات أفضل للحصاد، والنقل والتجهيز.
    إلا أن أى تطوير فى التقنيات يجب أن يأخذ فى إعتباره القيمة الكلية المحققة للصيادين فى الإقليم: من أسباب نجاح استزراع بلح البحر حاليا إنخفاض تكلفة التشغيل، نتيجة لمشاركة العديد من أفراد العائلة فى العمل. ومع الميكنة العالية، ستفقد العديد من فرص العمل. ومن ناحية أخرى، فإن مشاركة أسبانيا فى الاتحاد الأوروبى ستضع ضغوط إضافية للتغيير فى البنية الإقتصادية والإجتماعية. ولم يسمح تركيب العملاية التسويقية، حتى الآن، للعائلات بتحديد الأسعار. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال تنظيم جماعى جيد يستطيع تغيير تركيب سلسلة التسويق ويعطى للعائلات سيطرة أفضل على الأسعار.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    يجب تشجيع التوجهات التى تتبنى الممارسات الصديقة للبيئة. ومن الممكن أن يؤدى تراكم الرواسب تحت الأطواف إلى حدوث مشاكل للكائنات القاعية الموجودة تحتها. ويمكن حل هذه المشكلة بوضع سياسات قوية للإدارة الصحيحة للسيطرة على تراكم الحشف والطمى نتيجة لتعليق الحبال. ويتم التخلص من الكميات الهائلة من الأصداف التى تنتج بعدة طرق صناعية، إلا أنه من المطلوب إدخال مزيد من التنوع. وقد تكون التكنولوجيا الحيوية أحد الطرق المفيدة لإيجاد بدائل جديدة لمقاومة الحشف وللتخلص من الأصداف.
    المراجع
    Andreu, B. 1958. Sobre el cultivo del mejillon en Galicia: Biologia, crecimiento y produccion. Industrias Pesqueras, 745-746:44-47.
    Cáceres-Martínez, J. & Figueras, A. 1997. The mussel, oyster, cockle, clam and pectinid fisheries in Spain. NOAA Technical Report NMFS 129:165-190. NOAA/NMFS, Washington DC., USA.
    Ferreira, E. P. 1988. Galicia en el comercio marítimo medieval. Fundacion 'Pedro Barrie de la Maza'. Coleccion de Documentos Historicos. 903 pp.
    Figueras, A. 1976. Desarrollo actual del cultivo del mejillon (Mytilus edulis L.) y posibilidades de expansion. FAO Technical Conference on Aquaculture. FIM: AQ/Conf./76/R.7, Kyoto, 20 pp. FAO, Rome, Italy.
    Figueras, A. 1989. Mussel Culture in Spain and France. World Aquaculture, 20(4):8-17.
    Figueras, A., Jardon, C.F. & Caldas, J.R. 1991. Diseases and parasites of rafted mussels (Mytilus galloprovincialis); preliminary results. Aquaculture, 99:17-33.
    Gosling, E. M. 2003. Bivalve Molluscs. Biology, Ecology and Culture. Fishing News Books (Blackwell Publishing), Oxford, England.
    Lutz, R., Chalermwat, K., Figueras, A.J., Gustafson, R.G. & Newell, C. 1991. Mussel aquaculture in marine and estuarine environments throughout the world. In W. Menzel (ed), Estuarine and marine bivalve mollusk culture, pp. 57-97. CRC Press, Boca Raton, Florida, USA.
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS