1. التعريف
    1. الصفات البيولوجية
    2. عرض الصور
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. لإنتاج
    2. السوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. المراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Oncorhynchus  mykiss  Walbaum, 1792 [Salmonidae]
    FAO Names:  En - Rainbow trout,   Fr - Truite arc-en-ciel,  Es - Trucha arco iris
       
    الصفات البيولوجية
    لجسم مستطيل، مغزلى وله 60-66 فقرة،الزعنفة الظهرية بها 3-4 أشواك ، 10-12 شعاع، الزعنفة الشرجية3-4 شوكة ، 8-12 شعاع، الزعنفة الزيلية بها 19 شعاع. توجد زعنفة شحمية، عادة ذات حافة سوداء. ولا تظهر على الرأس درنات تزاوج ولكن تحدث تغيرات محدودة فى الرأس، والفم واللون فى الذكور عند التزاوج. اللون أزرق إلى أخضر زيتونى من أعلى ويوجد خط وردى بطول الخط الجانبى واللون من أسفل فضى. الظهر والجانبين والرأس والزعانف مغطاه ببقع سوداء صغيرة. ويختلف اللون بإختلاف البيئة، والحجم والحالة الجنسية. وتميل هذه الأسماك للمعيشة فى الجداول والمجارى المائية وتميل الأسماك عند التزاوج إلى الدكانة مع زيادة كثافة ألوانها، بينما الأسماك التى تستوطن البحيرات تكون أفتح وأكثر فضية. ويعتبر غياب السن اللامى من اكثر العلامات المميزة لهذا النوع التى يمكن بها تفريقه بسهولة من تراوت الحلق المشقوق (cutthroat trout).
    عرض الصور
    (Photo by Ian Cowx) (Photo by Ian Cowx)
    (Photo by Ian Cowx) (Photo by Ian Cowx)
    المظاهر
    خلفية تاريخية
    اوت قوس قزح سمك متوطن فى المجارى التى تصب فى المحيط الهادى فى أمريكا الشمالية، فى المنطقة الممتدة من ألاسكا إلى المكسيك. وقد تم إدخاله منذ 1874 إلى كل المسطحات المائية فى القارة ماعدا أنتاركتيكا، لهواة الصيد ولأغراض الاستزراع السمكى. وقد توسع الإنتاج بدرجة كبيرة فى الخمسينيات بعد التطور فى صناعة أعلاف الأسماك المحببة. وقد تم الاحتفاظ بمصايد التراوت وممارسة استزراعه فى منابع الأنهار فى المناطق المرتفعة فى العديد من الدول الاستوائية وشبه الاستوائية فى أسيا، وشرق أفريقيا وأمريكا الجنوبية. وقد نتج عن ذلك تطور العديد من السلالات المحلية المدجنة (مثل؛ شاستا وكاملوبس)، بينما نشأت السلالات الأخرى من خلال الإنتخاب الجماعى والتزاوج الخلطى لأغراض تحسين قابليته للاستزراع.
    الدول الرئيسية المنتجة
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    البيئة والبيولوجية
    سمكة تراوت قوس قزح سمكة قوية الإحتمال سهلة التفريخ، سريعة النمو، تتحمل الظروف البيئية المختلفة والتداول، ومن الممكن فطام الزريعة بسهولة على الأعلاف الصناعية (عادة تتغذى على البلانكتون الحيوانى). ولهذه السمكة قابلية للمعيشة فى العديد من البيئات المختلفة، تتراوح بين المعيشة البحرية والتفريخ النهرى [سلالة تعرف برأس الصلب] (تعيش فى المحيط ولكن تضع بيضها على القاع الحصوى فى الأنهار والمجارى المائية سريعة الجريان الغنية بالأكسوجين) إلى تلك التى تقضى كل دورة حياتها فى البحيرات. والسلالة البحرية معروف عنها سرعة النمو، حيث تصل إلى 7-10 كجم خلال ثلاث سنوات، بينما سلالات الماء العذب لا تبلغ أكثر من 4.5 كجم خلال نفس الفترة. ويستطيع هذا النوع تحمل تفاوت كبير فى درجات الحرارة (0-27 مئوية)، ولكن ينمو ويتكاثر فى مدى ضيق (9-14°مئوية). وأفضل درجات الحرارة لاستزراع تراوت قوس قزح تقع فى المستويات الأقل من 21°مئوية. وكنتيجة لذلك، فإن درجة الحرارة ووفرة الغذاء تؤثر على النمو والنضج الجنسى، مما قد ينتج عنه إختلاف فى عمر الأسماك عند النضج؛ إلا أنه عادة يكون فى عمر 3-4 سنوات. وتنتج الإناث أعداد من البيض تصل إلى 2000 بيضة/كجم من وزن الجسم. والبيض كبير نسبيا (قطر 3-7 ملليمتر). وتضع أغلب الأسماك البيض مرة واحدة، فى الربيع (يناير-مايو)، إلا أنه أمكن بالإنتخاب الوراثى والتحكم فى فترات الإضائة إنتاج سلالات تفريخ تنضج فى وقت أبكر وتضع البيض على مدار العام. وقد تحقق أيضا إنتخاب خواص أسمى من خلال التزاوج الخلطى، مما أتاح سلالات ذات معدلات نمو أعلى ومقاومة للأمراض وأكثر خصبا وأفضل فى خواص اللحم والطعم. وقد أمكن عن طريق التحكم الوراثى فى كروموسوم الجنس للأجنة إنتاج إناث عقيمة ثلاثية المجموعات الكروموزومية، وبالتالى تحاشى الفكوك الخطافية التى لا تعجب المستهلكين، وتضمن عدم قدرة الأسماك التى تهرب أو تنقل إلى مسطح ما على التكاثر. ولا يتكاثر التراوت طبيعيا فى نظم الاستزراع؛ وبالتالى يجب الحصول على الأسماك اليافعة إما بالتفريخ الاصطناعى فى المفرخات أو بجمع البيض من القطعان البرية. وتكون اليرقات فى مرحلة متقدمة من التطور عند الفقس. ويتغذى التراوت فى حياته البرية على الحشرات الأرضية والمائية، والرخويات، والقشريات، وبيض الأسماك، والأسماك الصغيرة، ولكن أهم الأغذية هو جمبرى (قريدس) الماء العذب، الذى يحتوى على صبغة الكاروتين التى تعطى لحم الأسماك اللون الوردى. وتضاف الأصباغ الصناعية إلى علائق الأسماك المستزرعة مثل (astaxanthin و canthaxanthin) مما يكسب لحم الأسماك اللون الوردى إذا ما كانت هناك رغبة فى ذلك.
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    الإستزراع منفرد النوع هو أكثر ممارسات الاستزراع المائى للتراوت تطبيقا، وتعتبر النظم المكثفة ضرورية فى أغلب الظروف لتحسين إقتصاديات الإنتاج. وللموقع المحتمل إختياره لإقامة مزرعة للتراوت عدة مواصفات يجب مراعاتها، ومنها توفر كميات كافية من المياه جيدة المواصفات على مدار العام (دون تهوية – 1 لتر/دقيقة/كجم من التراوت أو 5 لتر/ثانية/طن من التراوت دون تهوية) وهذا يعنى عدد من الخواص:
    أكسجين ذائب قرب التشبع
    ثانى أكسيد الكربون > 2.0 جزء فى المليون.
    درجة الحرارة 12-21°مئوية
    الأس الهيدروجينى 6.5-8.5
    القلوية(كربونات كالسيوم) 10-400 ملليجرام/لتر
    المنجنيز >0.01 ملليجرام/لتر
    الحديد > 1.0 ملليجرام/لتر
    الزنك >0.05 ملليجرام/لتر
    النحاس >0.006ملليجرام/لتر فى الماء اليسر و>0.3 ملليجرام/لتر فى الماء العسر
    ومن الممكن استخدام الماء الجوفى إذا لم يكن بالضخ ولكن من الضرورى تهوية المياه فى بعض الأحيان. والمياه الأرضية فوق المشبعة بالنيتروجين الذائب يمكن أن تسبب مرض الفقاعات الغازية فى الأوعية الدموية للأسماك، مما يعيق الدورة الدموية. وبدلا عن ذلك، يمكن استخدام مياه الأنهار لكن التغير فى معدلات التدفق وإختلاف درجات الحرارة يمكن أن يعيق القدرة الإنتاجية. وعند توفير المتطلبات المشار إليها، يمكن تربية التراوت فى أحواض الماء الجارى أو الأحواض الأرضية ذات الماء المتجدد، ولكن يتحقق بعض الإنتاج من الأقفاص والمنظومات التى تطبق طريقة تدوير المياه.
    لإمداد بالزريعة 
    لا يستطيع التراوت التفريخ فى وحدات الاستزراع السمكى، لذا يتم تفريخه إصطناعيا من قطيع جيد الخواص عند وصول الأسماك إلى النضج الجنسى التام؛ ورغم أن التراوت البالغ سنتين من العمر يبدء فى التفريخ، إلا أنه لا يتم عادة إستخدام إناث عمرها أقل من ثلاث أو أربع سنوات للتفريخ. ويعتمد عدد الأسماك المطلوبة للتفريخ على عدد الزريعة أو الأصبعيات المطلوبة لتغطية إحتياجات الإنتاج فى المزرعة. ويمكن إجراء الحساب العكسى للأعداد طبقا لمعدلات النفوق والبقاء فى المراحل المختلفة من دورة الحياه وخصوبة الإناث التى تستخدم للتفريخ. ويستخدم ذكر واحد، عادة لكل ثلاث إناث حيث يعتبر هذا التركيب الجنسى كافى فى قطعان التفريخ. وعادة ما يتم الإحتفاظ بالإناث والذكور منفصلين. والإحتفاظ بقطعان التفريخ من الممكن أن يكون مكلفا ويتطلب عمالة كثيفة، مما يجعل بعض المزارع تشترى البيض بعد ظهور عيون اليرقات من مصادر أخرى؛ وهذه المصادر يجب تكون حاملة ترخيص بالخلو من الامراض، وعلى الرغم من ذلك فإنها يجب أن تعالج باليود (100 ملليجرام/لتر لمدة 10 دقائق) لدى وصولها ثم تأقلم تدريجيا إلى درجة حرارة المفرخ. ويتم إنتخاب قطعان التفريخ لخواص سرعة النمو والنضج المبكر (عادة بعد عامين). وعكس الجنس هى وسيلة عادة ما تستخدم، لإنتاج قطيع كله من الإناث سريعة النمو. ويتم إنتاج الذكور الفاعلة عن طريق إعطاء الأسماك الهرمون الذكرى 17-ميثيل تستوستيرون عن طريق الفم فى العلف البادئ فى مرحلة الزريعة. هناك معرفة كاملة باسلوب تكاثر تراوت قوس قزح وقد بلغت تقنيات تفريخه إصطناعيا مستوى جيد من التطور. وطريقة الإخصاب الجاف دون المزج بالماء هى أكثر الطرق شيوعا. ويتم أخذ البيض يدويا من الإناث (تحت التخدير) بالضغط من الزعنفة الحوضية بإتجاه منطقة فتحة المجمع أو باستخدام التفريخ بالهواء، والذى يسبب للسمكة إجهاد أقل وينتج بيض أنظف أكثر صحة. ويمكن بغرس إبرة حقن حوالى 10 ملليمتر إلى تجويف الجسم قرب الزعنفة الحوضية وبضغط الهواء (2 رطل/بوصة المربعة) يخرج البيض. ويمكن إخراج الهواء من تجويف الجسم بالتدليك على جانبى السمكة. ويمكن جمع ما يصل إلى 2000 بيضة/كجم من وزن الجسم فى وعاء جاف وحفظه جاف يحسن من عملية الإخصاب. ويتم حلب الذكور بنفس الطريقة المتبعة مع الإناث، ويجمع السائل المنوى فى جفنة، مع تحاشى تلوثه بالبول أو الماء. ويخلط المنى الذى يجمع من أكثر من ذكر (للتأكد من الإخصاب الجيد) مع البيض. ويوصى بأن يتم خلط المنى المجموع من ثلاث إلى أربع ذكور قبل الإخصاب لخفض إحتمال التزاوج الداخلى. ويضاف الماء لتنشيط الحيوانات المنوية ولجعل البيض يزداد فى الحجم بحوالى 20% بملئ الفراغ قبل الزلالى الواقع بين قشرة البيضة والمح؛ وهى عملية تعرف "بالتقسية المائية". ويمكن نقل البيض المخصب بعد 20 دقيقة، وحتى 48 ساعة بعد الإخصاب، ولكن لاينقل بعد ذلك حتى ظهور العيون (يمكن رؤية العيون خلال القشرة). ويجب تجنب تعريض البيض للضوء المباشر خلال كل مراحل تطور الأجنة، حيث قد يؤدى هذا إلى قتل الأجنة. وقد تم تطوير تقنية لتحسين الإنتاج المحقق بإستزراع قطيع وحيد الجنس من الإناث، أو الأسماك ثلاثية الكروموسومات. وتنتج الأسماك ذوات المجموعات الثلاثية من الكروموزومات بتعريض البيض للضغط أو الحرارة، بينما تنتج الأسماك وحيدة الجنس بإخصاب بيض الإناث الطبيعية (ذات الكروموسومات الجنسية´´ ) بسائل منوى من إناث عكس جنسها إلى ذكور (ذات الكروموسومات الجنسية´´´). والخصية الناضجة للأسماك معكوسة الجنس عادة ما تكون كبيرة ومستديرة ولكن ليس لها فتحة. لذا، يتم استخراج الخصية من البطن وتمزيقها ليفرغ المنى إلى إناء. ويتم إضافة حجم مماثل لحجم المنى من سائل التخفيف ليجعل الحيوانات المنوية متحركة وجاهزة لإخصاب البويضات الطبيعية. ومن مميزات هذه التقنية أنه يكتفى فقط بأن يكون نصف قطيع التفريخ من الحيوانات معكوسة الجنس، والتى يمكن تربيتها منفردة، بينما الأسماك التسويقية لا يتم معالجتها هرمونيا.
    لمفرخات 
    ويتم تحضين بالبيض فى صوانى التفقيس أو الحضانات ذات التيار الرأسى دون تحريكه حتى ظهور العيون. وصوانى التحضين أو التفقيس تكون بأبعاد 40-50 سم فى العرض، 20 سم فى العمق، وحتى حوالى 4 أمتار فى الطول. وعادة ما يتم وضع طبقتين من البيض فى سلال من السلك أو صوانى شبكية (صوانى كاليفورنيا) توضع على إرتفاع 5 سنتيمتر أعلى من القاع، ويمر الماء خلال الصوانى (3-4 ليتر/دقيقة). وعند فقس البيض (4-14 اسبوع) تسقط الزريعة من خلال فتحات الشبكة إلى قاع الصينية. والنظام البديل هو الحضانات ذات التدفق الرأسى (حضانات Heath) التى يتم فيها رص 16 صينية فوق بعضها البعض. ويندفع الماء من مصدر واحد (3-4 ليتر/دقيقة) خلال البيض، ويتدفق إلى الصينية التى أسفله، وبالتالى تتم تهويته، ويسمح لعدد كبير من البيض بالفقس فى أضيق حيز من الفراغ والمياه. وتبقى اليرقات ذات كيس المح فى الصينية حتى تستطيع أن تسبح إلى أعلى بعد 10-14 يوم من الفقس. ويختلف الوقت الذى يستغرق حتى الفقس طبقا لدرجة حرارة المياه، حيث يستغرق 100 يوم فى درجة حرارة 3.9°مئوية و 21 يوم فى درجة حرارة 14.4°مئوية (حوالى 370 درجة يوم). وهناك قوارير للتفقيس متاحة تجاريا أو تصنع من براميل سعة 40 لتر وأنابيب البى فى سى، يدخل الماء من القاع وينساب إلى الخارج من أعلى. ومن الممكن تحضين 50 ألف بيضة بتكلفة محدودة وهى معلقة فى تيار من المياه يقلب البيض، بشرط أن تحتوى الحضانة ثلثى حجمها من البيض، وأن يرفع تيار الماء البيض لمسافة 50% من موقع رسوبها على القاع. ويتم، فى كل نظم التحضين السابقة، إزالة البيض الميت بانتظام للحد من العدوى بالفطريات. ومن الممكن مقاومة العدوى الفطرية باستخدام الفورمالين (محلول 37% فورمالدهيد) فى تيار الماء بتخفيف 600:1 لمدة 15 دقيقة يوميا، ولكن ليس خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة على الفقس. وعند بلوغ البيض مرحلة ظهور عيون الأجنة، يتم إزالة البيض الضعيف والغير نامى. ويفقس التراوت (غالبا 95%) تحمل مخزون غذائى فى كيس المح (يستمر لمدة 2-4 اسابيع)، وبالتالى يطلق عليها إسم اليرقات المحية، أو (alevins). ويستغرق إتمام فقس مجموعة البيض 2-3 أيام، ويجب خلال هذه الفترة إزالة قشور البيض بانتظام، وكذلك اليرقات الميتة والمشوهة. والبيض المحضن منفصلا عن أحواض الرعاية، ينقل إليها بعد الفقس. وتزال الصوانى ويحتفظ بمنسوب المياه ضحلا فى الأحواض (8-10 سم) مع خفض تدفق المياه حتى تصل اليرقات إلى مرحلة السباحة إلى أعلى، حيث يمتص كيس المح، وتنشط اليرقات فى البحث عن الغذاء.
    تربية الإصبعيات 
    وتربى الزريعة عادة فى أحواض من الفايبرجلاس أو الخرسانة، ويفضل الشكل الدائرى، الذى يسمح بتيار منتظم وتوزيع متجانس للزريعة، ولكن من الممكن أيضا استخدام الأحواض المربعة. والأحواض عادة ذات قطر 2 متر أو بأبعاد 2´2 متر للأحواض المربعة، وبعمق 50-60 سنتيمتر. وويسلط الماء إلى الجانب من الحوض باستخدام أنبوب ذى كوع أو قضيب رش وذلك لتحريك المياه. وفتحة الصرف فى وسط الحوض ومغطاه بحاجز شبكى. ويضمن هذا تكون دوامة مائية ناحية المركز لتسهيل التخلص من المخلفات المتراكمة. وتتصل أنبوبة الصرف بمرفق خارج الحوض يمكن استخدامه للتحكم فى منسوب المياه. وتتغذى الزريعة على أعلاف بادئة تعد خصيصا لها باستخدام المغذيات الآلية، ويبدء فى تقديم التغذية عندما يبلغ 50% من اليرقات مرحلة الزريعة السابحة. وعندما يبدء أغلب الزريعة فى تناول العلف، يجب أن يقدم العلف بمعدل 10% من وزن الأسماك يوميا لمدة 2-3 أسابيع، ويفضل أن يكون ذلك بصفة مستمرة باستخدام المغذيات التى تعمل بالحزام ذى الساعة. وتصنع حبيبات العلف التى تتكون من مسحوق الأسماك (80%)، وزيت الأسماك والحبوب لإعطاء الإتزان الغذائى وتشجيع النمو وجودة المنتج، وهى من تركيبة تحتوى على 50% من البروتين و12-15% من الدهن، والفيتامينات (أ،د، هـ)، والأملاح المعدنية (الكالسيوم، الفوسفور و الصوديوم) والصبغات للحصول على لون لحم وردى (عند الحاجة). وتحقق الأعلاف التجارية عالية الطاقة وممارسات التغذية الجيدة معدلات تحول غذائى تصل إلى 1:0.8. وعندما تصل الزريعة إلى طول 15-25 ملليمتر تتم التغذية طبقا للجداول المنشورة، حسب درجة الحرارة وحجم الأسماك. وتعد الغذايات الآلية وسيلة مفيدة ولكن يوصى بالتغذية اليدوية فى المراحل المبكرة للتأكد من عدم التغذى المفرط، على الرغم من أن الغذايات التى تعمل عند الحاجة تكون أكثر كفائة فى الأسماك الأكبر. وباستمرار النمو، يراقب الأكسوجين الذائب وتنقل الأسماك إلى أحواض أكبر لخفض الكثافة.
    طرق التربية  

    تنسيق الأحواض الأرضية أو مجارى التربية (raceways).

    وعند بلوغ الزريعة 8-10 سنتيمتر فى الطول (250 سمكة/كجم) يتم نقلها إلى وحدات التربية. ويمكن أن تتكون هذه الوحدات من مجارى مائية خرسانية، أحواض Danish ذات الماء الجارى، أو الأقفاص. وتبلغ الإبعاد التقليدية للأحواض أو مجارى التربية 2-3 متر فى العرض، و12-30 متر فى الطول و 1-1.2 متر فى العمق. وتتيح مجارى التربية مياه جيدة التهوية، كما يمكن تحسين خواص مياهها بزيادة معدلات التدفق؛ إلا أن الأسماك المرباه معرضة للتغيرات الخارجية فى خواص المياه، ودرجة حرارة المياه التى تؤثر بدرجة كبيرة فى معدل النمو. ويختلف عدد الأحواض أو المجارى فى كل صف بإختلاف الأس الهيدروجينى (pH) [فالأس الهيدروجينى المنخفض (6.5-7) يقلل من تركيز النشادر الغير متأين] وإنحدار الأرض (40 سنتيمتر إنخفاض بين كل مجرى تربية وآخر لازمة لتهوية المياه). ويوضح المخطط فى الأعلى، التنسيق التقليدى لأحواض الأرضية أو مجارى التربية. ويعتبر التنسيق المتوازى أفضل صحيا وللحفاظ على خواص المياه والوقاية من المشاكل المرضية، حيث تنتقل أى ملوثات خلال جزء صغير فقط من المنظومة. ويتم وضع الزريعة فى كلا النظامين بمعدل 25-50 زريعة/متر مربع لتحقيق إنتاج يصل إلى 30 كجم/متر مربع باستخدام التغذية الصحيحة والمياه المناسبة، إلا أنه من الممكن تحقيق إنتاج أعلى. ويستغرق تربية الأسماك حتى بلوغها الأحجام التسويقية (30-40 سم)، عادة فى خلال 9 شهور، إلا أنه يتم تربية بعض الأسماك لأحجام أكبر خلال 20 شهرا. ويتم فرز وتحجيم الأسماك أربع مرات عادة خلال دورة التربية فى السنة الأولى،(عند 2-5 جرام، 10-20 جرام، 50-60 جرام و > 100 جرام)، وذلك عند الحاجة إلى تخفيف الكثافات، وبالتالى يضمن معدلات نمو سريعة، وتحسين إدارة التغذى وإنتاج منتج موحد الخواص. ويتيح نظام جمع العينات من القطيع المربى (مرتين شهريا) لتقدير الأحجام والكميات بحساب معدلات النمو، والتحول الغذائى، وتكلفة الإنتاج، وحساب الإقتراب من القدرة التحميلية؛ وهى الأمور التى من الضرورى أخذها فى الإعتبار لبرامج الإدارة الجيدة للمزارع. وهناك نظم بديلة لتربية التراوت تشمل الاستزراع فى الأقفاص (6متر ´ 6 متر وعمق 4-5 متر) حيث يحتفظ بالأسماك (حتى 100 ألف) فى الأقفاص الطافية فى بيئة المياه العذبة والبحرية (بعد مرحلة الأصبعيات)، مع تأكيد وفرة المياه الجيدة الخواص وتركيزات الأكسوجين الكافية. وهذه الطريقة بسيطة فنيا، حيث تعتمد على المسطحات المائية الموجودة بتكلفة رأسمالية منخفضة بالمقارنة بنظم المياه المتدفقة؛ إلا أن القطعان المرباه معرضة لمشاكل خواص المياه الخارجية وللمفترسات (الفيران والطيور)، وإعتماد معدلات النمو على درجات حرارة الجو. ومن الممكن الوصول إلى معدلات كثافة تربية عالية (30-40 كجم/متر مربع) ويحقق نقل الأسماك إلى المياه البحرية معدلات نمو أسرع، وأحجام تسويقية أكبر. ومن الممكن أن تصل الزريعة التى وزنها 70 جرام إلى وزن 3 كيلوجرام خلال 18 شهر.
    وقد تم تعديل أعلاف تراوت قوس قزح عبر السنين وتوفر عمليات الطهو والتمدد (extrusion) حبيبات أعلاف مغذية ومتماسكة لكل المراحل العمرية. والحبيبات المصنعة بهذه الطريقة تمتص كميات كبيرة من زيت السمك المضاف وتتيح إنتاج أغذية غنية بالطاقة تحتوى أكثر من 16% دهون. وقد تم زيادة مستويات البروتين فى الأعلاف من 35-45% ومستويات دهون تتجاوز 22% فى الأعلاف عالية الطاقة. وتستخدم تركيبات أعلاف تراوت قوس قزح مسحوق الأسماك وزيت الأسماك، والحبوب والمكونات الأخرى، إلا أن كميات مسحوق الأسماك قد أمكن خفضها بنسبة 50% فى السنوات الأخيرة باستخدام مصادر بروتين بديلة مثل كسب فول الصويا (الكسب هو مايتبقى من الحبوب الزيتية بعد استخلاص الزيوت). ويستطيع تراوت قوس قزح تحويل هذه الأغذية عالية الطاقة بكفائة عالية إلى لحم، وعادة ما يكون معدل التحول الغذائى قريب من 1:1. وتختلف طرق تقديم الأعلاف بإختلاف نظم الإنتاج. والتغذية اليدوية مناسبة للأسماك الصغيرة التى تتغذى على الأغذية الناعمة (دقيقة الحبيبات). وعادة مات تستخدم المغذيات الميكانيكية، التى تعمل بالكهرباء أو الطاقة الشمسية، لتقديم كميات مقدرة مسبقا من الأعلاف فى توقيتات محددة طبقا لحجم الأسماك، ودرجة الحرارة والفصل. وتستخدم الغذايات التى تقدم العلف عند طلب الأسماك (Demand feeders) للأسماك الأكبر من 12 سنتيمتر.
    ظم الحصاد 
    وتختلف طرق الحصاد ولكن عادة ما يتم خفض مناسيب المياه فى وحدات التربية وتجمع الأسماك بالشباك. ويتم فى الحظائر والأقفاص، تجميع الأسماكباستخدام شباك الجرف ويتم ضخها حية وتنقل إلى منشآت الذبح، عادة باستخدام أحزمة ناقلة، أو أن يتم ذبحها على جانب الحظيرة. وتتم كل العملية آخذين فى الإعتبار خفض الإجهاد إلى حدوده الدنيا، وبالتالى الحصول على أفضل مواصفات للحم.
    التصنيع والتداول 
    ويتم تداول الأسماك المخصصة للنقل إلى المسطحات المخصصة لهواية الصيد بعناية وتفحص حالة زعانفها، وحجمها وأى علامات خارجية للأمراض قبل وضعها فى حوض أرضى خاص حتى نقلها. وتقتل الأسماك المخصصة للاستهلاك الآدمى بطريقة رحيمة بعد فحص مماثل ولكن أقل شدة. ويجب أن يتم تصويم الأسماك قبل الذبح بثلاث أيام، وعقب ذبحها، تترك الرأس فى مكانها؛ لأن الأسماك منزوعة الرأس أسرع فى الفساد. ويسلم تراوت قوس قزح للأسواق إما طازجا أو مجمدا، ومدة صلاحيته تبلغ 10-14 يوم إذا ما ثلجت. ويسوق التراوت كأسماك كاملة منزوعة الأحشاء، أو شسرائح (مخلية من العظام)، أو كمنتجات ذات قيمة مضافة مثل التراوت المدخن.
    تكاليف الإنتاج 
    وكما هو الأمر فى كافة الأنشطة التجارية، تهدف مزارع التراوت إلى رفع العائد وخفض المصروفات. ويمكن القيام بذلك باستخدام أفضل مستويات الغذاء/البذور والمواد، لتحقيق معامل تحول غذائى عالى. ويتراوح متوسط تكلفة الإنتاج بين 1.2 إلى 2.0 دولار أمريكى للكيلوجرام. ومن الممكن أن تبدء التكلفة عند 100 دولار لكل 1000 زريعة تشترى فى حجم 6-8 سنتيمتروالتغذية لمدة سنة واحدة 1000-1400 دولار أمريكى. وتبلغ تكلفة الأدوية والرعاية البيطرية 50 دولار للطن وعمولة النقل والبع فى حدود 500 دولار لكل طن.
    الأمراض وإجراءات التحكم
    هناك عدد متنوع من الأمراض والطفيليات التى يمكن أن تؤثر على تراوت قوس قزح المستزرع، والتى يمكن تلخيصها فى الجدول التالى. والوقاية هى أكثر الإجراءات أهمية؛ والنظم الصحية فى المفرخات بالحد من الدخول، ووضع حمامات القدم المطهرة وتطهير الأدوات والحد من تعرض الأسماك لمسببات الأمراض. لقد تم استخدام بعض العقاقير والمضادات الحيوية في علاج الأمراض، ولكن احتواء هذا الجدول عليهم لا ينطوي على توصية من منظمة الأغذية والزراعة.
    المرض المسبب نوعه المظاهر الإجراءات
    Furunculosis Aeromonas salmonicida بكتريا إلتهاب الأمعاء؛ إحمرار الزعانف؛ دمامل على الجسم؛ عدوى الزعانف الصدرية؛ موت الأنسجة. مضادات حيوية مخلوطة بالعلف مثل الأوكسيتتراسيكيلين.
    شبيه Furunculosis Aeromonas liquefaciens بكتريا إصابات أصغر على الجسم تتحول إلى قرح مفتوحة؛ إحمرار الزعانف وتفتت الأنسجة. نفس العلاج السابق.
    Vibriosis Vibrio anguillarum بكتريا فقدان الشهية؛ إحمرار الزعانف والمناطق حول الشرج؛ النزف حول الفم والخياشيم أحيانا؛ إحتما معدلات نفوق عالية. نفس العلاج السابق، بالإضافة ألى اللقاحات التى لها عظيم الأثر.
    داء الكلى البكتيرى BKD Corynebacterium بكتريا إصابات مبيضة على الكلى؛ نزف من الكلى والكبد؛ قد تفقد بعض الأسماك الشهية وتسبح قرب السطح؛ وتبدو داكنة اللون. مضادات حيوية مخلوطة بالعلف مثل الأوكسيتتراسيكيلين.
    داء الخياشيم البكتيرى Myxobacterium بكتريا فقدان الشهية؛ تورم واحمرار الخياشيم؛تكتل الخيوط الخيشومية بعضها ببعض وشحوبها نتيجة إفرازات تسد عمل الخياشيم فى المراحل الأخيرة حمام مضاد للبكتريا، والترشيح المنتظم للمياه للتخلص من الحبيبات العالقة.
    تآكل البنكرياس السارى IPN فيروس سباحة بعصبية؛ غالبا إلى قاع الحوض حيث تحدث الوفاه. لايوجد علاج؛ تخلص من المرض بإزالة الأسماك المصابة.
    التآكل الدموى السارى IHN فيروس السباحة بعصبية وغالبا تطفو الأسماك مقلوبة رأسا على عقب مع التنفس السريع ويعقب ذلك النفوق؛ العيون تبرز؛ نزف من قاعدة الزعانف الصدرية، والظهرية والشرج. لايوجد علاج؛ تخلص من المرض بإزالة الأسماك المصابة.
    تسمم الدم الفيروسى VHS فيروس جحوظ العينين، والنزف من العين فى بعض الحالات؛ خياشيم شاحبة؛ تورم البطن؛ خمول. لايوجد علاج؛ تخلص من المرض بإزالة الأسماك المصابة.
    البقع البيضاء Ichthyophthirius multifilis طفيل وحيد الخلية بقع بيضاء على الجسم؛ الأسماك تصبح خاملة؛ محاولات للتخلص من الطفيل بحك الجسم بجوانب الأحواض. حمام فورمالين للطفيليات السطحية؛ حمام كبريتات نحاس للطفيليات الموجودة تحت السطح؛ يمنع بسرعة تيار المياه.
    مرض الحلزون Myxosoma cerebralis طفيل وحيد الخلية دكانة لون الجلد؛ السباحة حلزونيا؛ تشوهات حول الخياشيم والزعنفة الزيلية؛ عادة ما ينتهى بالنفوق. لا يوجد علاج؛ يجب حفظ الأسماك بعيدا عن المياه المعدية؛ معالجة المياه بسيناميد الكالسيوم.
    Hexamitaisis Octomitis Hexamita truttae طفيل وحيد الخلية خمول، الهبوط إلى قاع الحوض حيث تحدث الوفاه؛ تقوم بعض الأسماك بحركات عشوائية مفاجئة. إضافة الكالوميل للعلف.
    Costiasis Costia necatrix طفيل وحيد الخلية مخاط أزرق-رمادى على الجلد يحتوى داخله على الطفيل. حمام فورمالين.
    الديدان Gyrodactylus sp. دودة مفلطحة الطفيل يتعلق فى الزعنفة الزيلية والشرجية؛ تآكل الجلد والزعانف، تاركة قرح تهاجمها فطريات السابرولجنيا. حمام فورمالين.
    Trematodal parasite Diplostomum spathaceum دودة مفلطحة عتامة عدسة العين؛ تدهور الحالة. لا يوجد علاج؛ المحافظة على مصدر المياه خاليا من المحاريات.
    يوجد لدى كل دولة من الدولة المنتجة هيئة حكومية مسئولة عن مراعاة ومراقبة تنفيذ الإشتراطات التشريعية، مثل إستخراج التراخيص، تنظيم التخلص من مياه الصرف، مقاومة الأمراض، إلخ.، وللتعرف على التفاصيل، يتم الاتصال بالإدارات الحكومية المسئولة عن الاستزراع المائى، المصايد وصحة الحيوان. وتتوفر خدمات تشخيص الأمراض لدى هذه الإدارات الحكومية، أو المنظمات الأهلية أو الأشخاص.
    الإحصاءات
    لإنتاج
     
    حقق إنتاج تراوت قوس قزح نموا كبيرا منذ الخمسينيات، خاصة فى أوروبا ومؤخرا فى شيلى. ويرجع هذا بالدرجة الأولى إلى زيادة الإنتاج من المسطحات الداخلية فى دول مثل فرنسا، إيطاليا، الدنمارك، ألمانيا وأسبانيا لتغطية حاجات الأسواق المحلية ، والأقفاص البحرية فى النرويج وشيلى لأسواق التصدير. وتعتبر شيلى حاليا أكبر المنتجين. وتعتبر كل من النرويج وفرنسا وإيطاليا وأسبانيا والدنمارك والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وإيران وبريطانيا أهم الدول الأخرى المنتجة.
    السوق والتجارة
    هناك العديد من منتجات استزراع تراوت قوس قزح، والتى تشمل المنتجات الغذائية التى تسوق فى السوبر ماركت وغيرها من منافذ تجارة التجزئة، والأسماك الحية التى تباع للتربية فى الأنهار والبحيرات للأغراض الترفيهية بنظام صيد الهواه المعروف بضع-وخذ (خاصة فى الولايات المتحدة، وأوروبا واليابان)، ومنتجات المفرخات والتى يباع بيضها وزريعتها للمزارع الأخرى. وتأتى المنتجات المخصصة للاستهلاك الآدمى فى صورة طازجة، أو مدخنة، كاملة، أو شرائح، معلبة وتراوت مجمد يستهلك مطهيا على البخار، مقلى، مشوى، مسلوق، أو مطهى فى الميكرويف ومعبأ. ويمكن استخدام مخلفات تصنيع التراوت لإنتاج مسحوق الأسماك أو كسماد. وسوق الأسماك الطازجة كبير لأن اللحم طرى ورقيق، أبيض إلى وردى اللون وذى نكهة لطيفة. ومن الممكن الوصول بالأسماك المخصصة لسوق الغذاء إلى الحجم التسويقى خلال 9 شهور ولكن "أسماك المقلاه"، عادة وزن 280-400 جرام، يتم حصادها بعد 12-18 شهر. إلا أن، أفضل الأحجام للحصاد تختلف عالميا: ففى الولايات المتحدة، يحصد التراوت فى حجم 450-600 جرام؛ وفى أوروبا عند 1-2 كجم؛ وفى كندا وشيلى والنرويج والسويد وفنلندا عند 3-5 كجم (من الأقفاص البحرية). كما تختلف المفاضلة فى لون اللحم من مكان إلى آخر، حيث تفضل الولايات المتحدة اللحم الأبيض، بينما تفضل أوروبا وباقى أجزاء العالم اللحم الوردى الذى يتكون بإضافة صبغات إلى علف الأسماك. وهناك إرشادات صارمة تخص تنظيم إنتاج تراوت قوس قزح للإستهلاك خاصة فيما يتعلق بسلامة الغذاء. ويعتبر الإلتزام بالاشتراطات الصحية والنقل الآمن للأسماك الطازجة فى غاية الأهمية، للتأكد من أن الأسماك غير ملوثة بالبكتريا، ومطابقة لتعليمات وكالة الأغذية.
    الوضع والإتجاهات
    تطورت صناعة استزراع تراوت قوس قزح عبر مئات السنين، وأصبح العديد من جوانبها عالى الكفائة، ويستخدم نظم راسخة. إلا أن، الأبحاث والتطوير تهدفان حاليا محاولة زيادة كفائة الإنتاج والمبيعات بزيادة كثافات التربية، وتحسين تقنيات تدوير المياه، وإنتاج سلالات أفضل من الأسماك ذات نمو أفضل، والسيطرة على النضج والجنس، وتحسين الأعلاف، وخفض تركيز الفوسفات فى الصرف، وتطوير تسويق أفضل. والهرمون المعدل وراثيا ذى الفاعلية فى خفض تكلفة الإنتاج من الوسائل التى تم تطويرها مؤخرا. إلا أن، من الممكن توقع بعض المشاكل حيث أن الرأى العام مازال سلبيا فيما يتعلق بالمنتجات المعدلة وراثيا. ومع استمرار زيادة الإنتاج، فمن المطلوب القيام بأبحاث لتخفيض تكلفة الإنتاج مما يتيح تقدم هذه الصناعة.
    موضوعات أساسية
    تشكل مزراع التراوت خطر بيئى لا يمكن تحاشيه حيث تحرف مياه الأنهار من مسارها الطبيعى، مما قد يهدد بخلل التنوع الحيوى للأنواع الحية. ويمكن أن تتسبب الأسماك الهاربة من المزارع فى آثار سلبية، مع إحتمال أن تحل محل الأنواع المتوطنة (خاصة التراوت البنى)، وينتج عن سلوكها العدائى خلل فى تركيب تجمعات القطعان السمكية الطبيعية. وتشكل النظم التى تعتمد على التدفق المستمر للمياه مخاطر من الكيماويات التى تستخدم لعلاج الأمراض، وبقايا الأعلاف غير المأكولة ومخلفات الأسماك، والتى من الممكن أن تغير خواص المياه والتركيب الكيماوى للتربة فى مجرى النهر. وتؤدى الزيادة فى الأملاح المغذية إلى خفض جودة المياه (رفع الحمل الأكسوجينى العضوى، وخفض الأكسوجين الذائب وزيادة العكارة) وزيادة نمو الطحالب والنباتات المائية. وتتطلب القواعد أن تنشئ كل مزرعة منطقة ترسيب لإزالة المخلفات الصلبة، إلا أن الفوسفور الذائب فى مياه الصرف لايمكن التخلص منه بطريقة إقتصادية، لذا فمن المطلوب خفض معدلات التغذى لتحاشى هذه المشكلة. وهناك أيضا مشكلة متعلقة بانتقال الأمراض من الأسماك المستزرعة إلى تجمعات القطعان الحية البرية.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    عادة ما يمارس إسلوب الاستزراع المسئول للتراوت. ويشجع مزارعى التراوت على الإلتزام بالمبادئ الموجودة فى مدونة السلوك الرشيد للإنتاج السمكى التى أصدرتها منظمة الأغذية والزراعة، الإرشادات الفنية للإنتاج السمكى المسئول (تنمية الاستزراع المائى).
    المراجع
    Bonnieux, F., Gloaguen, Y., Rainelli, P., Faure, A., Fauconneau, B., le Bail, P.Y., Maisse, G. & Prunet, P. 2002. The case of growth hormones in French trout farming. Technological Forecasting and Social Change, 43:369-379.
    Boujard, T., Labbe, L. & Auperin, B. 2002. Feeding behaviour, energy expenditure and growth of rainbow trout in relation to stocking density and food accessibility. Aquaculture Research, 33:1233-1242.
    Hardy, R.W., Fornshell, G.C.G. & Brannon, E.L. 2000. Rainbow trout culture. In: R. Stickney (ed.) Fish Culture, pp. 716-722. John Wiley & Sons, New York, USA.
    Pillay T.V.R. 1990. Aquaculture Principles and Practice. Fishing News Books (Blackwell Science), Oxford, England. 575 pp.
    Purser, J. & Forteath, N. 2003. Salmonids. In: J.S. Lucas & P.C. Southgate (eds.), Aquaculture: farming aquatic animals and plants, pp. 295-320. Blackwell Publishing, Oxford, England.
    Scottish Executive Central Research Unit. 2002. Review and synthesis of the environmental impacts of aquaculture. The Stationery Office, Edinburgh, Scotland. 80 pp.
    Sedgwick, S.D. 1990. Trout Farming Handbook 5th edition. Fishing News Books (Blackwell Science), Oxford, England. 192 pp.
    Shepherd, J. & Bromage, N. 1992. Intensive Fish Farming. Blackwell Scientific Publications, Oxford, England. 416 pp.
    Stevenson, J.P. 1987. Trout Farming Manual 2nd edition. Fishing News Books, Farnham, England. 186 pp.
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS