الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. التعريف
    1. الصفات البيولوجية
    2. عرض الصور
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. لإنتاج
    2. السوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. المراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Oreochromis niloticus  Linnaeus, 1758 [Cichlidae]
    FAO Names:  En - Nile tilapia,   Fr - Tilapia du Nil,  Es - Tilapia del Nilo
       
    الصفات البيولوجية
    الجسم مضغوط؛ عمق التخنصر الذيلي مساو لطوله؛ القشور دائرية؛ غياب النتوء العقدي من السطح الظهري للبوز، لا يظهر على الفك العلوي أي تغيرات جنسية؛ القوس الخيشومي الأول يحتوى على 27-33 زائدة (شوكة) خيشومية (gill rakers)؛ الخط الجانبي متقطع؛ الأجزاء الصلبة والرخوة من الزعنفة الظهرية متصلة؛ تحتوي الزعنفة الظهرية على 16-17 شوكة زعنفية و11-15 شعاعا رخوا؛ الزعنفة الشرجية تحتوى على 3 أشواك و 10-11 شعاعا، الذيل مربع؛ يتلون أثناء مواسم التناسل بحيث تصبح الزعانف الصدرية، الظهرية والذيلية محمرة؛ الذيل علية خطوط عديدة سوداء.
    عرض الصور
    البلطي النيلي في جامعة الجزر البكر التابعة للولايات المتحدة الأمريكية تربية البلطي النيلي في النظام العضوي (biofloc) في جامعة لويزيانا بالولايات المتحدة
    ربية البلطي النيلي في النظام العضوي (biofloc) في جامعة لويزيانا بالولايات المتحدةإناء لفقس بيض البلطي (اليمين) وطبق امتصاص كيس المح (اليسار) في مزرعة نام ساي في تايلاند.
    المظاهر
    خلفية تاريخية
    يمكن تتبع استزراع البلطي النيلي (Oreochromis niloticus) حتى عصور الفراعنة المصريين القدماء، حيث توضح الرسوم الموجودة على مقبرة يرجع تاريخها لأكثر من 000 4 عام وجود هذه الأسماك في أحواض الزينة. وفي الوقت الذي انتشر فيه البلطي خاصة البلطي الموزمبيقى (Oreochromis mossambicus) خلال الأربعينيات والخمسينيات، فقد بدأ انتشار البلطي النيلي في الستينيات وحتى الثمانينيات نظرا لازدياد الرغبة فيه. وقد أدخل البلطي النيلي من اليابان إلى تايلاند في عام 1965، ومن تايلاند أدخل إلى الفلبين. كما أدخل البلطي النيلي من كوت دى فوار (ساحل العاج) إلى البرازيل في عام 1971، ومنها إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1974. وفي عام 1978 أدخل البلطي النيلي إلى الصين التي أصبحت أكبر منتج له في العالم، حيث إنها تنتج أكثر من نصف إنتاج العالم سنويا منذ عام 1992 وحتى عام 2003. وقد قلل عدم التحكم في تناسل البلطي النيلي في الأحواض، الذي يؤدي إلى زيادة إنتاج الزريعة والتي تؤدى بدورها إلى التقزم ونقص النمو، من الحماس لاستخدام هذه الأسماك كغذاء آدمي. ولكن نجاح إنتاج البلطي وحيد الجنس (monosex) في السبعينيات كان تطورا هائلا أدى إلى استزراع الذكور ذات الحجم التسويقى المتماثل. كما أدت البحوث التي أجريت على التغذية، نظم التربية، إضافة إلى تطور السوق والمعالجة إلى التوسع السريع في هذه الصناعة منذ منتصف الثمانينيات. ويستزرع العديد من أنواع البلطي تجاريا، إلا أن البلطي النيلي هو أهم الأنواع المستزرعة على مستوى العالم.
    الدول الرئيسية المنتجة
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    البيئة والبيولوجية
    البلطي النيلي سمكة قارية تفضل العيش في المياه الضحلة. ودرجتا تحمل الحرارة العليا والدنيا هما 42 مo و 11-12 مo، على الترتيب، بينما المدى الحراري المفضل هو 31-36 مo (28-32 مo -المترجم). والبلطي النيلي سمكه متنوعة التغذية (omnivorous) تتغذى على الفيتوبلانكتون، البريفيتون (periphyton)، النباتات المائية، اللافقاريات الصغيرة، الكائنات الحيوانية القاعية، البقايا العضوية وتجمعات البكتريا المصاحبة لها. ويمكن للبلطي النيلي ترشيح الطعام من خلال حجز المواد العالقة بما في ذلك الفيتوبلانكتون والبكتريا في التجويف البلعومى، إلا أن وسيلة التغذية الرئيسية هى الرعي على طبقة البريفيتون. ويصل البلطي النيلي للنضوج الجنسي في الأحواض عند عمر يتراوح بين 5-6 شهور. ويبدأ التناسل عندما تصل درجة الحرارة إلى 24 مo. وتبدأ خطوات التناسل عندما يقوم الذكر بتحديد منطقة نفوذ ثم يقوم بحفر أعشاش التناسل وحمايتها. تقوم الأنثى الناضجة بوضع البيض في الأعشاش، وبعد إخصابه مباشرة تقوم هذه الأنثى بجمع البيض المخصب في فمها ثم تغادر المكان. وتقوم الأنثى بحماية البيض المخصب في فمها حتى يفقس، كما ترعى اليرقات الناتجة في فمها كذلك حتى يتم امتصاص كيس المح. ويستمر التحضين والرعاية مدة أسبوع إلى أسبوعين طبقا لدرجة حرارة الماء. وبعد تحرر اليرقات من فم الأنثى ربما تعود إليه مرة أخرى إذا أحست بالخطر. وحيث أن البلطي النيلي من الأسماك الحاضنة للبيض بالفم فإن عدد البيض في المرة (الفقسة) الواحدة يعتبر قليلا مقارنة بمعظم الأسماك الأخرى التي تربى في الأحواض. ويتناسب عدد البيض مع وزن الأم، حيث تضع الأنثى البالغ وزنها 100 جم حوالى 100 بيضة في الفقسة (البطن) الواحدة، بينما الأنثى التي تزن 600 - 1000 جم يمكن أن يصل عدد البيض الذي تضعه 1000 - 1500 بيضة. ويظل الذكر في موقع العش لحمايته وحماية منطقة النفوذ، وبذلك يمكنه تخصيب بيض عدد متوالى من الإناث. وإذا لم يتعرض الماء لفترات من البرد (يتوقف خلالها التناسل) يمكن للأنثى أن تتناسل بشكل مستمر. وإناث البلطي النيلي تصوم أثناء تحضين البيض واليرقات. ويمكن للبلطي النيلي أن يعيش لعمر 10 سنوات وقد يصل وزنه إلى أكثر من خمسة كجم.
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    لإمداد بالزريعة 
    يتناسل البلطي بشكل غير متزامن (asynchronous)، ولا يستخدم الهرمون للحث على التبويض نظرا لأن هذه السمكة تتناسل طبيعيا طوال العام في المناطق القارية وفي الأوقات الدافئة في المناطق شبه القارية. ويحدث هذا التناسل في الأحواض الأرضية، الخزانات والهابات (hapas). ويتراوح عدد الإناث للذكور من 1- 4: 1، ولكن 2-3 :1 هى النسبة الأكثر شيوعا. كما أن كثافة الأمهات مختلفة وتتراوح بين 300-700 جم/م2 في الخزانات الصغيرة إلى 200-300 جم/م2 في الأحواض الأرضية. أما نظام الهابات في الأحواض والمستخدم في جنوب شرق آسيا فإنه يستخدم أمهات وزن كل منها 100 جم بكثافة 700 جم/م2. ويبلغ حجم أحواض التفريخ 2000 م2 أو أقل. ويبلغ حجم الهابا عموما في جنوب شرق آسيا 120 م2. وتتغذى أمهات التناسل بغذاء عالى الجودة بنسبة 0.5-2% من وزن الجسم في اليوم. وتتجمع اليرقات حديثة الفقس عادة عند حواف الأحواض والخزانات حيث يمكن جمعها بشباك ذات فتحات ضيقة. ويمكن أن يبدأ حصاد الزريعة بين 10-15 يوما من بدء تخزين الأمهات. ويمكن تبني الحصاد المتكرر (6مرات يوميا كل خمسة أيام) لمدة أقصاها 8-10 أسابيع قبل أن يتم تجفيف الحوض كليا وحصاد الزريعة بالكامل. كذلك يجب تجفيف الخزانات وإعادة تدويرها كل شهر إلى شهرين نظرا لأن الزريعة التي تهرب تفترس الزريعة الأخرى الناتجة من فقسة تالية. والبديل لذلك هو أن يتم تجفيف الحوض أو الخزان كليا بعد 2-4 أسابيع من التزاوج والتفريخ. ويتراوح الإنتاج من الزريعة المثلى (أقل من 14مم في الطول) بين 1.5-2.5 زريعة/م2/يوم (20-60 يرقة/كجم من وزن الأنثى/اليوم). وفي نظام الهابات المستخدم في جنوب شرق آسيا يتم فحص الأمهات بشكل فردى كل خمسة أيام لتجميع البيض من أفواهها. وهذا النظام أكثر كفاءة وإنتاجية ولكنه يحتاج إلى عمالة كثيفة. كما أن أمهات التناسل تصبح أكثر كفاءة إذا تم عزل الذكور عن الإناث لفترة من الراحة بعد كل تبويض.
    يحتاج الإنتاج التجاري للبلطي عادة إلى استخدام ذكور أحادية (وحيدة) الجنس. فمن المعروف أن ذكور البلطي تنمو بمعدل يبلغ ضعف معدل نمو الإناث. لذلك فإن تربية بلطي مختلط ستؤدى إلى محصول تتفاوت فيه الأحجام بشكل كبير، مما يؤثر سلبا على قيمته التسويقية. كما أن وجود إناث البلطي مع الذكور في نفس الحوض سيؤدى إلى استمرار التناسل وإنتاج الزريعة التي ستتنافس على الطعام والمكان مع الأسماك الأصلية، مما يؤدي إلى التقزم ونقص النمو. وفي حالة الاستزراع المختلط قد تبلغ نسبة الأسماك الناتجة من التناسل داخل الحوض 70% من الحصاد الكلى. ونتيجة لهذه المشاكل، ربما يكون من الضروري تحويل الإناث إلى ذكور أثناء المراحل اليرقية المبكرة. وهذا ممكن في حالة البلطي نظرا لأن أعضاءه التناسلية لا تتميز إلى ذكور وإناث إلا بعـد عـدة أيام بعد امتصاص كيس المح. فـإذا ما أعطيت الإناث هرمونا جنسيا ذكريـا (ميثيل تستوستيرون (17 α- methyltestosterone) مع الغذاء فإنها ستتحول إلى ذكور. و يجب أن يتم فرز اليرقات التي سيتم تحويلها بواسطة شبكات سعة فتحتها 3.2 مم لإزالة اليرقات التي يزيد طولها عن 14 مم، حيث أنها تكون كبيره لدرجة لا تنجح معها محاولات التحول الجنسي لها. ولذلك تستخدم اليرقات البادئة في السباحة (Swim-up fry) التي يبلغ طولها أقل من 9 مم. ويضاف الهرمون إلى العلف الناعم أو مسحوق السمك الناعم، المحتوى على أكثر من40% بروتين، بمعدل 60 مجم /كجم علف عن طريق إذابة هذا الهرمون في محلول كحول الايثانول (95- 100%) و خلط (رش) المحلول مع العلف. بعد ذلك يتبخر الكحول ويبقى الهرمون ملتصقاً بحبيبات العلف. وغالباً يضاف 200 مل من الكحول لكل كجم علف. وتجرى عملية التجفيف وتبخير الكحول في الهواء الطلق دون التعرض لضوء الشمس المباشر، أو يجري تقليب المخلوط في خلاط حتى يجف، ثم يخزن العلف تحت ظروف جافة ومظلمة، حيث أن هذه الهرمونات تتكسر بفعل الشمس المباشرة وارتفاع درجة الحرارة. ويتم تخزين اليرقات بكثافة 3000 – 4000 يرقة/م2 في الخزانات أو الهابات مع استمرار تغيير الماء. ويمكن زيادة هذه الكثافة إلى 20000 زريعة/م2 في حالة ضمان جودة الماء المستخدم. وتجرى تغذية اليرقات بالعلف المحتوي على الهرمون بنسبة 20- 30 % من وزن الجسم يومياً في البداية، ثم تقل هذه النسبة لتصل إلى 10-20 % مع نهاية فترة التحول والبالغة 3-4 أسابيع. وتتم التغذية 4 مرات أو أكثر في اليوم. وإذا جرى التحول الجنسي في الهابات فيجب أن يكون العلف متماسكا وطافيا وإلا فإن كميات كبيرة منه ستفقد من خلال فتحات قاع الهابا. ويصل وزن اليرقات المحولة إلى 0.2 جم في المتوسط بعد 3 أسابيع و إلى 0.4 جم بعد أربعة أسابيع. وتبلغ نسبة التحول الجنسي بهذه الطريقة 95-100% اعتماداً على الكفاءة الإدارية المستخدمة.
    الحضانة 
    بعد عملية التحول الجنسي يتم تحضين الإصبعيات عادة حتى تصل إلى حجم متقدم قبل نقلها لأحواض التسمين. وهذا التحضين يزيد من معدل إعاشة الإصبعيات خلال مرحلة التسمين، كما أنه يمكن هذه الأسماك من استخدام الفراغ بكفاءة أعلى. وأثناء التحضين تخزن الإصبعيات المحولة جنسيا بكثافة تتراوح بين 20 - 25 سمكة /م2 في أحواض صغيرة، لفترة تتراوح بين 2-3 شهور حتى تصل إلى 30-40 جم في الوزن. ويجب أن تملأ الأحواض بالماء قبل وضع الإصبعيات مباشرة وذلك لتحاشى تواجد وتزايد الحشرات المائية المفترسة. ويجب ألا يزيد الحصاد عند نهاية التحضين عن 6000 كجم /هكتار. وتغذى الإصبعيات في الأحواض بعلف مصنع (30% بروتين) بمعدل يومي يبلغ 8-15% من الوزن الحى عند البداية، ثم يـتـنـاقص هذا المعـدل ليصل إلى 4 - 9 % عـنـد النهــاية. ويمكــن استخدام الأقفاص الصغيرة (< 4م3 ) لتربية الإصبعيات المتقدمة. كذلك يمكن تخزين الإصبعيات المحولة بكثافة 3000 سمكة/م3 لمدة ستة أسابيع حتى تصل إلى 10 جم في المتوسط. ويتم إعادة تخزين هذه الأسماك بكثافة 500 2 سمكة/م3 وتربيتها لمدة 4 أسابيع حتى تصل إلى 25 -30 جم. ومرة أخرى يعاد تخزين هذا الحجم بكثافة 1500 سمكة/م3لأربعة أسابيع أخرى حتى يصل حجمها إلى 50 - 60 جم. وعند وضع الإصبعيات في النظام المغلق عند كثافة 1000 سمكة/م3 فإنها تصل إلى 50 جم في 12 أسبوعاً. ويجب أن تغذى الإصبعيات 3 - 4 مرات يومياً.
    طرق التربية  
    الأحواض تجري تربية البلطي في الأحواض باستخدام مدخلات متنوعة مثل المخلفات الزراعية (النخالة، كحك الزيت، النباتات والأسمدة العضوية)، الأسمدة غير العضوية والأعلاف. ويمكن أن يصل إنتاج الاستزراع متعدد الأنواع للبلطي مع الكارب باستخدام المخلفات الزراعية والإدارة الجيدة في التخزين إلى 5 طن/هكتار أو يزيد. أما في النظام وحيد النوع فإن روث الحيوان يمد الحوض بالعناصر الغذائية التي تحفز إنتاج البلانكتون الذي يتغذى عليه البلطي النيلي عن طريق الترشيح. ويختلف محتوى السماد العضوي من العناصر الغذائية طبقاً لنوع الحيوان. فروث الجاموس يحتوى على معدل أقل من العناصر الغذائية مقارنة بروث الدجاج والبط. إلا أن الحصول على مستويات كافية من العناصر من السماد العضوي قد يؤدي إلى خطورة نقص الأكسجين بالماء بسبب الحمل العضوى الزائد. ولذلك يستخدم السماد العضوي وغير العضوي معا في الأنظمة الإنتاجية ذات المدخلات الفقيرة. ففى تايلاند، يؤدي استخدام روث الدواجن بمعدل 200 - 250 كجم (الوزن الجاف) أسبوعيا/هكتار مع اليوريا والسوبر فوسفات الثلاثى بمعدل 28 كجم نيتروجين/هكتار/أسبوع و7 كجم فسفور/هكتار/أسبوع إلى إنتاج صافي قدره 3.5-4.5 طن/هكتار في 150 يوما من التربية عند كثافة سمكية تبلغ 3 سمكات/ م2 (8-11 طن/ هكتار/عام). ويمكن الحصول على إنتاج مماثل عند استخدام السماد غير العضوي فقط إذا كانت القلوية (مصدر للكربون) كافية. ففي هندوراس يبلغ المحصول 7,3 طن/هكتار عندما توضع الأسماك بكثافة سمكتين/م2، مع التسميد بروث الدجاج بمعدل 750 كجم (وزن جاف)/هكتار، إضافة إلى 1,14 كجم نيتروجين/هكتار، أما الفسفور فهو متوفر طبيعيا في الماء. وهذه الاستراتيجية في التسميد تنتج أسماكا يصل وزنها 200- 250 جم في خمسة شهور. وعند الرغبة في الحصول على أحجام أكبر وأسعار تسويقية أعلى يلزم استخدام العلف المصنع. وتوجد استراتيجيتان لإقلال تكاليف الإنتاج للسوق المحلى في الدول النامية هما تأخير التغذية واستخدام العلف المكمل. ففي تايلاند يوضع البلطي في الأحواض بكثافة 3 سمكات/م2، حيث ينمو حتى حجم 100- 150 جم في فترة حوالى ثلاثة شهور باستخدام السماد فقط. بعد ذلك تغذى الأسماك على العلف المكمل بمعدل 50% من درجة الشبع حتى تصل السمكة إلى 500 جم. ويبلغ متوسط الحصاد الصافي حوالى 14 طن/هكتار أي ما يعادل 21 طن/هكتار/سنة. وعلى العكس من ذلك، فإن الإنتاج يبلغ 3,4 طن/هكتار عندما يستخدم سماد الدواجن الجاف بمعدل 500 كجم/هكتار أسبوعيا إضافة إلى استخدام العلف بنسبة 5,1% من وزن الأسماك، ست مرات في الأسبوع. إلا أن هذا النظام أقل ربحا من استخدام سماد الدواجن مع اليوريا. ويعتمد الكثير من المزارع شبه المكثفة بشكل كلي على العلف الصناعى الجيد لتربية البلطي في الأحواض الترابية. وتخزن ذكور البلطي بكثافة 1-3 سمكة/م2ليصل وزنها إلى 400- 500 جم في 5- 8 شهور، اعتمادا على درجة حرارة الماء. ويبلغ المحصول في المتوسط 6- 8 طن/هكتار، إلا أنه قد تم تسجيل حصاد قدره 10 طن/هكتار في شمال شرق البرازيل حيث أن المناخ وجودة المياه نموذجيان للتربية. وتتم المحافظة على الأكسجين الذائب في الماء عن طريق تغيير 5-15% من حجم الماء بالحوض يوميا. كما يمكن الحصول على محصول أعلى من الأسماك الكبيرة (600-900 جم/سمكة) في مناطق أخرى باستخدام العلف عالى الجودة (حتى 35% بروتين)، مراحل التربية المتكررة (إعادة تخزين الأسماك بكثافات منخفضة حتى ثلاث مرات)، تغيير الماء بمعدل مرتفع (حتى 150% من حجم الحوض يوميا) والتهوية المستمرة (بمولدات هواء تصل قدرتها حتى 20 حصان/هكتار). وغالبا ما يتم بيع الأسماك الناتجة من هذه الأنظمة المكلفة على صورة شرائح للأسواق التصديرية. الأقفاص العائمة تجري تربية البلطي بكثافات عالية في الأقفاص العائمة في البحيرات الكبرى والخزانات المائية في العديد من الدول بما فيها الصين، اندونيسيا، المكسيك، هندوراس، كولومبيا والبرازيل. وتؤثر سعة فتحات الشباك بالأقفاص تأثيرا كبيرا على الإنتاج، ولذلك يجب ان تكون هذه السعة 9,1 سم أو أكبر حتى يمكن دوران وتجديد الماء بالقفص باستمرار. وتمتاز التربية في الأقفاص بالعديد من المزايا. فأسماك البلطي لا تتناسل داخل الأقفاص وبذلك يمكن تربية البلطي المختلط دون قلق من مشكلة التناسل المستمر والأقزمة. كما أن البيض يسقط من فتحات القفص أو لا يستمر في التطور بعد إخصابه. كما تتضمن المزايا الأخرى:
    • استخدام المسطحات المائية التي لا يمكن تجفيفها والتى لا تصلح للاستزراع المائي.
    • مرونة الإدارة واستخدام وحدات إنتاجية متعددة.
    • سهولة وقلة تكلفة الحصاد.
    • سهولة متابعة تغذية، سلوك وصحة الأسماك.
    • قلة التكاليف الإنشائية مقارنة بأنظمة الاستزراع الأخرى.
    إلا أن للأقفاص العائمة بعض العيوب منها:
    • خطر فقد الأسماك بسبب الطيور أو تحطم القفص بسبب العواصف.
    • قلة تحمل الأسماك في الأقفاص لسوء جودة الماء.
    • الاعتماد الكلى على الغذاء عالي الجودة.
    • الفرصة الكبيرة لحدوث وانتشار الأمراض.
    وتتفاوت الأقفاص كثيرا في أحجامها ومواد صناعتها. ففى البرازيل تتراوح أحجام الأقفاص والكثافات السمكية بالأقفاص بين 4 م2 (200- 300 سمكة/م3) و 100 م3 أو أكثر (25- 50 سمكة/م3). ويتراوح الإنتاج بين 50 كجم/م3 في الأقفاص البالغ حجمها 100م3 إلى 150 كجم/ م3 في الأقفاص البالغة 4 م3 في الحجم. وفي كولومبيا يتراوح حجم الأقفاص بين 7,2 – 45 م3 يتم تخزينها بأسماك (ذكور وحيدة الجنس) أوزانها 30 جم، ثم تجرى تربيتها حتى تصل إلى 150-300 جم في 6-8 شهور. وتجري تغذية الأسماك بعلف طافي (24-32% بروتين). وتمثل الإصابة بالبكتريا من نوع (Streptococcus) مشكلة هامة، كما تبلغ نسبة الإعاشة 65%. أما المحصول السنوى عند كثافة 160-350 سمكة/م3 فيتراوح بين 76-116 كجم/م3. الخزانات والمجاري المائية تجرى تربية البلطي في خزانات ومجارى مائية مختلفة الأحجام (10-1000 م3) والأشكال (دائرية، مستطيلة، مربعة وبيضاوية). وإحدى الخصائص الهامة في تصنيع الخزان هى قدرته على التخلص من النفايات والمخلفات الصلبة. ويعتبر الخزان الدائري الذي يحتوى على صرف مركزي (في الوسط) هو أفضل التصاميم كفاءة. ويتراوح معدل تغيير الماء من 0.5% من حجم الخزان في اليوم وحتى 180 مرة في اليوم في المجارى المائية. ويعتمد المعدل البطيء لتغيير الماء في الخزانات على النيترة (nitrification) (أكسدة الأمونيا والنتروجين إلى نترات) التي تحدث في عمود الماء لإزالة المخلفات النتروجينية السامة، بينما تعتمد المجارى المائية على تيار الماء لصرف المخلفات خارج المجرى. ويوجد نوع من الاستزراع في الخزانات يعرف باسم "النظام الموسع /المكثف المختلط" (combined extensive-intensive) أو نظام ديكيل (Dekel system). وفي هذا النظام يتم دوران الماء بين خزانات التربية وأحواض تخزين أرضية كبيرة تعمل كمرشح بيولوجى للحفاظ على جودة الماء. ويتراوح التناسب بين حوض التربية وحوض التخزين الأرضي بين 10:1 إلى 118:1 أو أكثر. وتستخدم التهوية في هذا النظام لزيادة الإنتاج بالخزانات، نظرا لأن الأكسجين الذائب يكون عادة العامل الرئيسى المحدد لجودة الماء. وتتراوح الكثافة السمكية في المجارى المائية بين 160-185 كجم/م3، وكذلك يتراوح معدل الحمل السمكي (maximum loading) بين 1.2-1.5 كجم/لتر/دقيقة. والإنتاج الشائع من المجارى المائية هو 10 كجم/م3/شهر، نظرا لأن الماء لا يكون غالبا كافيا للوصول إلى الإنتاج الأقصى. إلا أن إنتاج الخزانات يكون أقل بكثير من إنتاج المجارى المائية بسبب التغيير المحدود للماء، ولكن كفاءة استخدام الماء تكون أعلى بكثير في الخزانات. الأنظمة الدائرية لقد تم ابتكار وتطوير الأنظمة الدائرية لتربية البلطي طول العام في المناطق المعتدلة، وذلك من خلال التحكم في ظروف التربية. وعلى الرغم من تفاوت عناصر تصميم الأنظمة الدائرية، إلا أن المكونات الرئيسية تتكون من خزانات تربية، وسيلة لإزالة المخلفات الصلبة، مرشح بيولوجى، مولد هواء أو مولد أكسجين ووحدة لإزالة الغازات. وقد تستخدم بعض الأنظمة بعض وسائل وإجراءات المعالجة الأخرى مثل استخدام الأوزون، اختزال النترات عبر النيتريت إلى نتروجين (Dentirification) وتشتيت الرغاوي (الزبد). وعادة تكون أحواض التربية دائرية للمساعدة في تسهيل إزالة المخلفات الصلبة، إلا أن الأحواض ثمانية الأضلاع والمربعة ذات الأركان الدائرية تعتبر بديلا مناسبا وكذلك تؤدى إلى الاستخدام الأفضل للحيز الفراغي. ويستخدم المرشح الأسطواني (الطبلة) بشكل كبير في إزالة المخلفات الصلبة على الرغم من استخدام بعض الأنواع الأخرى (المرشحات الحبيبية، المرشحات الأنبوبية). وتتكون طرق إزالة الأمونيا من مرشح أرضى متحرك يغمر بالماء، المرشح الرشاش (trickling filter)، مرشح رملي أو موصل بيولوجى دوار (rotating biological contactor). وفي الأنظمة التي تجرى تهويتها تحدث مرحلة من التهوية الشديدة ليتم من خلالها طرد ثانى أكسيد الكربون إلى الخارج. وفترة دوران الماء واستعادته بالحوض بالكامل هى فترة قصيرة نسبيا (حوالى ساعة) يتم خلالها إزالة المخلفات الأيضية ثم يعود الماء للحوض في صورة جيدة. ومعظم الأنظمة الدائرية يتم تصميمها لإحلال 5-10% من المياه بمياه جديدة يوميا. وهذه النسبة من التغيير تمنع تراكم النترات والمواد العضوية الذائبة التي تسبب عند تراكمها مشاكل بالحوض. وتتراوح معدلات الإنتاج في الأنظمة المغلقة بين 60-120 كجم أو أكثر/م3 من خزان التربية. إلا أن الإنتاج النهائي القائم ليس هو أفضل دليل على كفاءة النظام. ولكن أعلى كمية غذاء يومي تعطى للأسماك هى دليل أفضل على الإنتاجية والكفاءة. فالمدخلات الغذائية والعوامل الأخرى التي تزيد من الإنتاج يمكن معرفتها من خلال معامل الإنتاج إلى القدرة (production to capacity; P/C ). ففي حالة البلطي فإن هذا المعامل ربما يزيد على 4.5. كما يصبح ضروريا أن يزيد هذا المعامل على 3 لكى يكون هذا النظام مربحا. ويلزم للوصول إلى معامل P/C مرتفع استخدام ممارسات إدارية مكثفة.
    الغذاء المصنع المتكامل (الذي يحتوى على قدر كاف من البروتين، الدهون، الكربوهيدرات، الفيتامينات والأملاح) متوفر حاليا في الدول الصناعية، كما أنه متوفر ويصنع كذلك في الدول النامية، مما يساعد على تصدير منتجات عالية الجودة للأسواق الخارجية. وربما يتم استيراد بعض العناصر الغذائية مثل فول الصويا ومسحوق السمك. واستخدام العلف المصنع لإنتاج البلطي للسوق المحلى في الدول النامية يكون غالبا عالى التكلفة. ولذلك يتم استخدام الأسمدة العضوية والمخلفات الزراعية حيث أنها أكثر جدوى اقتصادية. وفي الدول النامية التي تنتج البلطي للسوق المحلى فقط، فإن المزارعين يعتمدون بصورة أساسية على الأسمدة العضوية والمخلفات الزراعية، حيث أن العلف الصناعى لا يكون متوفرا بشكل منتظم.
    ظم الحصاد 
    الحصاد الكلي أمر ضروري في حالة الأحواض الأرضية، وتستخدم في ذلك شباك الجرف (الشباك السينية) مع تجفيف الحوض. ولكن لا يمكن حصاد جميع الأسماك بهذه الشباك وحدها حيث أن البلطي غالبا ما يهرب من هذه الشباك. ولذلك يجب تجفيف الأحواض بشكل كامل بين الدورات الإنتاجية، أو معالجة هذه الأحواض بالمبيدات الحشرية لقتل الزريعة الناتجة وتجنب انتقالها للدورة التالية. ويجري الحصاد الجزئي للخزانات، المجارى المائية والأنظمة المغلقة، والذي يؤدي إلى تعظيم الإنتاج، عن طريق استخدام عوارض للفرز تسمح بعزل الأحجام الكبيرة.
    التصنيع والتداول 
    يجب أن يتم اختبار طعم ونكهة البلطي قبل السماح بمعالجته وتسويقه في الدول الصناعية المتقدمة. ويجري اختبار الطعم من خلال طهي شرائح البلطي بدون أي توابل في فرن ميكروويف لمدة دقيقة واحدة ثم شم الناتج وتذوقه لتقدير إذا كانت رائحته مقبولة من عدمه. فإذا كانت عينة الأسماك المطهية بها رائحة غير مقبولة فإن الأسماك توضع بعد حصادها في ماء نظيف لمدة 3-7 أيام في خزانات أو أحواض لإزالة هذه الرائحة. ولكن هذا الإجراء لا يستخدم عادة في الدول النامية حيث أن الطهي يتم في وجود توابل مما يؤدي إلى عدم الشعور بأي رائحة للأسماك. وينقل البلطي وهو حي إلى وحدات المعالجة حيث يجري قتله بوضعه في ماء مثلج ثم يعالج يدويا أو آليا. وتتوقف نسبة صافي اللحم علي معامل الحالة للأسماك. فأسماك البلطي النيلي التي يبلغ معامل الحالة بها 3.11 تعطي صافيا قدره 86% مع وجود الرأس، 66% بدون الرأس و 33% شرائح بدون الجلد.
    تكاليف الإنتاج 
    يحدث أفضل إنتاج اقتصادي للبلطي في الأقطار الاستوائية وتحت الاستوائية التي تمتاز بتوافر درجات الحرارة الملائمة لنمو هذه الأسماك. ولذلك فإن تكاليف الإنتاج في هذه الدول منخفضة، وتصل إلى 0.55 – 0.65 دولار/كجم، مما يسهل الاتجار مع أهم الدول المستوردة وهي الولايات المتحدة. فقد استوردت الولايات المتحدة 300 222 طن من البلطي عام 2004. وقد شمل هذا الاستيراد أسماكا كاملة مجمدة، شرائح مجمدة وشرائح طازجة. وتكاليف الإنتاج في الدول الواقعة في المناطق المعتدلة مرتفعه لدرجة تجعلها غير قادرة على المنافسة في هذه الأسواق. ولذلك فإن البلطي المنتج في هذه الدول غالبا ما يسوق حيا في الأسواق المحلية حيث يباع بأسعار مرتفعة.
    الأمراض وإجراءات التحكم
    يمكن تجنب الأمراض عن طريق تبني الظروف المثلى للتربية وكذلك الإقلال من الإجهاد أثناء النقل والتداول. ويحتوي الجدول التالي على أهم الأمراض التي تصيب البلطي. وقد تم استخدام بعض العقاقير والمضادات الحيوية في بعض الحالات، ولكن احتواء هذا الجدول عليهم لا ينطوي على توصية من منظمة الأغذية والزراعة. لقد تم استخدام بعض العقاقير والمضادات الحيوية في علاج الأمراض، ولكن احتواء هذا الجدول عليهم لا ينطوي على توصية من منظمة الأغذية والزراعة.
    اسم المرض المسبب نوع المسبب الأعراض طرق العلاج والوقاية
    مرض التعفن البكتيري الأيرومونس Aeromonas hydrophilaوأنواع مرتبطة بها بكتيريا افتقاد التوازن،السباحة البطيئة، القفز إلى السطح، نزيف بالزعانف والجلد، جحوظ بالعين، القرنية داكنة، استسقاء بالبطن، مرض مزمن مع معدلات قليلة من الوفيات اليومية الغمر في محلول 2-4 مجم/لتر برمنجنات البوتاسيوم بصورة دائمة أو 4-10 مجم/لتر لمدة ساعة، المضادات الحيوية (تحتاج إلى تصريح في الولايات المتحدة) مثل التيراميسين في الطعام (50 مجم/كجم سمك/يوم لمدة 12-14 يوما
    الفيبريوسيسVibriosis Vibrio anguillarumوأنواع مرتبطة بها بكتيريا نفس أعراض مرض التعفن البكتيري، يسببه الإجهاد وسوء جودة الماء إضافة المضادات الحيوية للطعام
    مرض العدوى العمودية فلافوبكتريوم كولمنارسFlavobacterium columnare بكتيريا تآكل الزعانف و/أو ظهور بقع بيضاء إلى رمادية على الجلد و/أو الزعانف، بهتان وتقرح الخياشيم استخدام برمنجنات البوتاسيوم كما في مرض التعفن البكتيري، الغمر الدائم في محلول كبريتات النحاس 0.5-3 مجم/لتر اعتمادا على قلوية الماء
    إدواردسيلوسيسEdwardsiello-sis إدواردسيلا تارداEdwardsiella tarda بكتيريا أعراض خارجية قليلة، استسقاء بالبطن، شحوب وتزركش الكبد، يصير الطحال أحمرا داكنا، تورم الكلى إضافة المضادات الحيوية للطعام
    ستربتوكوكوسيسStreptococco-sis ستربتوكوكوس و انتيروكوكوسStreptococcus iniae & Enterococcus sp بكتيريا السباحة البطيئة والعصبية، بقع داكنة على الجلد، جحوظ بالعين وعتمة القرنية، نزيف في العين والغطاء الخيشومي وحول الفم والشرج وقواعد الزعانف، تضخم واسوداد الطحال، ارتفاع معدل الوفيات إضافة المضادات الحيوية للطعام(تحتاج إلى تصريح إضافي في الولايات المتحدة)، مثل الاريثروميسين (50 مجم/كجم سمك/يوم لمدة 12 يوما)
    السبرولجنيا(العفن القطني) سبرولجنيا بارزيتيكاSaprolegnia parasitica فطر السباحة البطيئة، وجود مستعمرات بيضاء أو رمادية أو بنية تشبه غزل القطن على الجسم، قرح مفتوحة في العضلات برمنجنات البوتاسيوم، كبريتات النحاس (1-3 مجم/لتر طبقا للقلوية)، الغمر الدائم في محلول 25 مجم/لتر فورمالين أو 150 مجم/لتر لمدة ساعة واحدة
    الهدبيات أكثيوفثيرسمالتيفيليس Ichthyophthirius multifiliis التريكودينا Trichodinaوطفيليات أخرى طفيليات (بروتوزوا) توجد على الخياشيم أو الجلد المعالجة ببرمنجنات البوتاسيوم، كبريتات النحاس أو الفورمالين
    الديدان المفلطحة (تريماتودا) نوع الدكتيوجيرسDactylogyrus sppونوع الجيرودكتيلسGyrodactylus spp تريماتوداوحيدة العائل تصيب الجلد والخياشيم والزعانف مثل علاج الهدبيات
    الإحصاءات
    لإنتاج
     
    الصين هى أكثر دول العالم إنتاجا للبلطي المستزرع، حيث بلغ إنتاجها 806000 طن في عام 2003، تليها مصر التي بلغ إنتاجها حوالى 200000 طن في نفس العام. أما الفلبين، تايلاند واندونيسيا فقد بلغ إنتاجها 111000 ، 97000 و 72000 طن، على الترتيب. أما الدول الخمس الأخرى التي تقع ضمن الدول العشر الأعلى إنتاجا فكانت لاوس، كوستاريكا، الإكوادور، كولومبيا وهندوراس. كما تعتبر البرازيل وتايوان من الدول عالية الإنتاج من البلطي النيلي. وكذلك تنتج العديد من الدول الأخرى مثل كوبا، إسرائيل، ماليزيا، الولايات المتحدة، فيتنام وزيمبابوي كميات معتبرة من البلطي سنويا. إلا أن إنتاج هذه الدول من البلطي يبلغ إلى منظمة الأغذية والزراعة في صورة مجمعة من أنواع البلطي المختلفة وليس كل نوع على حدة. ولذلك لم يكن من الممكن تضمين إحصاءات إنتاج هذه الأنواع في الشكل البياني السابق حتى تقوم الدول المعنية بتنقيح إحصاءاتها وإرسالها إلى منظمة الأغذية والزراعة. ولنفس السبب فإن هذه المناطق الإنتاجية لم تظهر في القسم الخاص بالتوزيع الجغرافي لإنتاج البلطي في هذه الوثيقة.
    السوق والتجارة
    لقد أدخل البلطي النيلي إلى الدول النامية وجرى استزراعه كوسيلة من وسائل المعيشة لسد حاجة المواطنين من البروتين. ومع تقدم تقنيات الاستزراع والتخلص من روائح الأسماك انتقل البلطي من الاستهلاك العائلي إلى أسواق الأسماك في هذه الدول. أما في الدول النامية فقد تم تطوير أسواق محلية للبلطي الحي أو المجمد للجاليات الأجنبية المهاجرة لهذه الدول. ومع ظهور شرائح البلطي القادمة من الدول الحارة تم افتتاح أسواق جديدة في سلاسل المطاعم الفاخرة ومطاعم العامة ومحلات السوبر ماركت ومحلات التخفيضات. فجميع مطاعم العامة (مثل مطاعم الوجبات السريعة) في الولايات المتحدة تقدم البلطي كوجبة نموذجية بسبب سعره المعقول، توفره طول العام، طعمه الشهي وطرق طهيه المختلفة. أما معظم الأوروبيين فقد بدأو للتو في اكتشاف البلطي، ولذلك فهناك إمكانية هائلة للتوسع في تسويقه داخل أوروبا. وتمتلك الصين، وهى المصدر الرئيسي للبلطي في العالم، إمكانية هائلة لتطوير سوق البلطي لإمداد الطبقة الوسطى التي تنمو بسرعة. ولذلك فإن البلطي هو البديل المثالي ليحل محل الكارب كمصدر للطعام البحرى الصيني. وأحد المكونات الهامة في صناعة البلطي هو تنوع صور منتجاته. فقد كان البلطي يصدر في السابق علي شكل أسماك كاملة مجمدة من تايوان. إلا أن السوق الأمريكي يفضل شرائح البلطي التي كانت تستورد من جامايكا، كولومبيا وكوستاريكا. أما الآن فتتوافر الشرائح الطازجة والمجمدة في أشكال وأحجام وعبوات مختلفة، وكذلك منزوعة الجلد أو بكامل الجلد، المجمدة فرادي بسرعة، المدخنة والساشيمي (sashimi)، كذلك المعالجة بأول أكسيد الكربون أو بالأوزون. كما لا يزال البلطي الكامل أو منزوع الأحشاء متوافراً ولكنه يباع أساساً في أسواق الطوائف العرقية. وقد برزت بعض المنتجات الثانوية المثيرة الناتجة من معالجة البلطي، مثل المنتجات الجلدية للملابس والزينة، الجيلاتين الناتج من الجلد للاستخدامات الدوائية، وزهور الزينة المصنوعة من قشور الأسماك الجافة والملونة.
    الوضع والإتجاهات
    البلطي (بجميع أنواعه) هو ثاني أهم مجموعة سمكية مستزرعة بعد أسماك الكارب (المبروك)، كما أنه أكثر أنواع الأسماك المستزرعة انتشاراً. ففي عام 2004، قفذ البلطي إلى المرتبة الثامنة من بين أفضل الأطعمة البحرية في الولايات المتحدة الأمريكية. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج البلطي المستزرع من 5,1 مليون طن في عام 2003 إلى 5,2 مليون طن في عام 2010، بقيمة تسويقية تزيد علي خمسة بلايين دولار. ويتوقع كذلك أن تكون معظم هذه الزيادة في الإنتاج راجعة لإنتاج البلطي النيلي. وتشتمل بعض التوجهات الحالية علي:
    • إنتاج سلالات جديدة سريعة النمو من خلال تقنيات الانتخاب الوراثي.
    • إنتاج بلطي ذكري وراثيا (genetically male tilapia) بدون الاستخدام المباشر للهرمون.
    • استخدام أنظمة الاستزراع متعدد الأنواع في الأحواض الأرضية.
    • استخدام الأنظمة الدائرية المكثفة ذات الجدوى الاقتصادية.
    موضوعات أساسية
    ينمو البلطي بسرعة حتى عند التغذية على الأعلاف الصناعية قليلة المحتوى البروتينى، كما أنه يتحمل مستويات عالية من الكربوهيدرات مقارنة بالعديد من الأنواع اللاحمة المستزرعة. كما يمكن للبلطي كذلك أن يتغذى على أعلاف بها نسبة عالية من البروتين النباتي. كذلك فإن البلطي يتناسل بسهولة ويمكن تربيته اقتصاديا بصورة مكثفة. كما أن البلطي مقاوم لسوء جودة الماء وللأمراض. إلا أن زيادة قدرة تناسله في الأحواض يستلزم استخدام ذكور وحيدة الجنس. وقد أدت صلابة البلطي وقدرته على التكيف مع ظروف الاستزراع المختلفة إلى استزراعه تجاريا في أكثر من 100 دولة. وسوف يكون ازدياد الطلب على البلطي هو المحرك لنمو وتوسع صناعة استزراعه لسنوات عديدة قادمة.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    يجب أن تمارس التربية المسئولة عند مستوى الإنتاج، طبقا للأسس الرئيسية لحماية البيئة والإيكولوجيا (انظر الفقرة التاسعة من مدونة السلوك بشأن الصيد المسئول، الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة).
    المراجع
    Abdel-Fattah, M. El-Sayed. 2006. Tilapia culture. Edited by CABI Publishing, Cambridge, USA.
    Balarin, J.D. & Haller, R.D. 1982. The intensive culture of tilapia in tanks, raceways and cages.In J.F. Muir & R.J. Roberts (eds.), pp. 265-355. Recent Advances in Aquaculture. Westview Press, Boulder, Colorado, USA.
    Beveridge, M.C.M. & McAndrew, B.J. (eds.). 2000. Tilapias: Biology and Exploitation. Fish and Fisheries Series 25.Kluwer Academic Publishers, Dordrecht, The Netherlands. 505 pp.
    Bolivar, R.B., Mair, G.C. & Fitzsimmons, K. (eds.). 2004. Proceedings of the Sixth International Symposium on Tilapia in Aquaculture, September, 2004. Manila, Philippines.Bureau of Fisheries & Aquatic Resources, Manila, Philippines. 682 pp.
    Costa-Pierce, B.A. & Rakocy, J.E. (eds.). 1997. Tilapia Aquaculture in the Americas, Vol. 1.World Aquaculture Society, Baton Rouge, Louisiana, USA. 258 pp.
    Costa-Pierce, B.A. & Rakocy, J.E. (eds.). 2000. Tilapia Aquaculture in the Americas, Vol. 2.World Aquaculture Society, Baton Rouge, Louisiana, USA. 264 pp.
    Fishelson, L. & Yaron, Z. (eds.) 1983. Proceedings of the First International Symposium on Tilapia in Aquaculture.Tel Aviv University, Nazareth, Israel. 624 pp.
    Fitzsimmons, K. & Carvalho Filho, J. (eds.). 2000. Tilapia Aquaculture in the 21st Century: Proceedings of the Fifth International Symposium on Tilapia in Aquaculture, Rio de Janeiro, Brazil,Ministério de Agricultura, Departmento de Pesca e Aqüicultura, Brasilia, Brazil. 682 pp.
    Fitzsimmons, K. (ed.). 1997. Tilapia Aquaculture: Proceedings of the Fourth International Symposium on Tilapia in Aquaculture, Orlando, Florida, USA. Northeast Regional Agricultural Engineering Service-106, Ithaca, New York, USA. 808 pp.
    Pullin, R.S.V. & Lowe-McConnell, R.H. (eds.). 1982. The biology and culture of tilapias.International Centre for Living Aquatic Resource Management, Manila, Philippines. 432 pp.
    Pullin, R.S.V., Bhukaswan, T., Tonguthai, K. & Maclean, J.L. (eds.). 1988. Proceedings of the Second International Symposium on Tilapia in Aquaculture, Bangkok, Thailand, ICLARM Conference Proceedings 15, Department of Fisheries, Bangkok, Thailand and International Centre for Living Aquatic Resources Management, Manila, Philippines, 623 pp.
    Watanabe, W.O., Losordo, T.M., Fitzsimmons, K. & Hanley, F. 2002. Tilapia production systems in the Americas: technical advances, trends, and challenges.Reviews in Fisheries Sciences 10(3-4):465-498.
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS