الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. التعريف
    1. الصفات البيولوجية
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. لإنتاج
    2. السوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. المراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Penaeus monodon  Fabricius, 1798 [Penaeidae]
    FAO Names:  En - Giant tiger prawn,   Fr - Crevette géante tigrée,  Es - Langostino jumbo
       
    الصفات البيولوجية
    ستوطن الجمبرى (القريدس) الأخضر سواحل استراليا، جنوب شرقى أسيا وشرق أفريقيا. وهو مثل غيره من أنواع الجمبرى (القريدس) دبوسية العين (penaeid) ذى منقار مكتمل التكوين وذى أسنان منشارية من أعلى ومن أسفل. لا توجد على الرأس- صدر فلقات طولية أو مستعرضة. ويوجد عادة حزوز قرون استشعار عنقية وبؤبؤية وحزوم إستشعارية. والأشواك الكبدية والقرنية بارزة. وزاوية الجنيح الوتدى مستديرة. وتوجد سويقة فى أول العقل الحلقية لقرن الاستشعار. وتوجد أشواك قاعدية على قبل السويقات الأولى والثانية كما توجد إكسوبودات على قبل السويقات الأولى والرابعة. ولا توجد أشواك تحت طرفية على التيلسون. والثلم والحزوز قصيرة ولا تصل إلى الخلف بعد منتصف طول الرأس-صدر. ولا توجد كارينا معدية أمامية. والزوائد الجنسية الذكرية متماثلة مع فصوص وسطية رقيقة. وأهم خواص التعريف وأوضحها لهذا النوع: أن البيريوبودات الخامسة بدون إكسوبود؛ والكارينا الكبدية مستقيمة أفقيا؛ والكارينا المعدية المحجرية تحتل النصف الخلفى من المسافة بين الشوكة الكبدية والحافة البعد محجرية للدرقة. ويتغير لون الجسم، حسب الوسط المحيط والغذاء وعكارة الماء، يتراوح بين الأخضر إلى البنى إلى الأحمر والأزرق ولون الخطوط العرضية على البطن والرأس- صدر تتبادل بين الأزرق والأسود والأصفر. والحيوانات البالغة قد يصل طولها إلى 33 سنتيمتر والإناث عادة أطول من الذكور.
    المظاهر
    خلفية تاريخية
    مورس استزراع الجمبرى (القريدس) منذ أكثر من قرن بغرض إنتاج الغذاء وإرتزاق سكان المناطق الساحلية فى بعض بلدان أسيا، مثل إندونيسيا، والفلبين، وتايوان، وتايلند، وفيتنام. وقد كان الجمبرى الأخضر Penaeus monodon يحصد مع غيره من أنواع الجمبرى من أحواض التجميع والتربية التقليدية أو كمنتج ثانوى هام لأحواض الأستزراع الموسع لسمكة الخنى (milkfish). وقد شهدت الفترة من 1970-1975 إجراء الأبحاث حول إكثار هذا النوع والتطوير التدريجى لتقنيات التربية بالنظام منفرد النوع فى مختبر تونج كانج البحرى فى تايوان، وجزئيا فى (IFREMER) [مركز بحوث المحيطات بالمحيط الهادى] فى تاهيتى فى جنوب المحيط الهادى. وقد تم فى أعوام 1972 و 1974 تأسيس مزارع تجارية بالنظام الموسع وشبه المكثف فى تايلند، بعد النجاح الذى تحقق فى إكثار الجمبرى الأخضر P. monodon فى محطة (Phuket) للإنتاج السمكى سنة 1972. وقد شهدت الفترة من 1980 و 1987 إنتعاش كبير للمزارع المكثفة الصغيرة فى تايوان نتيجة لنجاح الإنتاج التجارى للعلائق المصنعة، خاصة بهدف إنتاج الجمبرى للتصدير إلى اليابان. إلا أنه من المعتقد أن وباء فيروسى قد تسبب فى إنهيار هذه الصناعة فى تايوان فى أعوام 1987-1988. وقد شجع هذا تايلند، كنتيجة للأسعار المرتفعة للغاية فى الأسواق اليابانية نتيجة لقلة المعروض، إلى أن تحل فى عام 1988 محل تايوان كأكبر منتج للجمبرى الأخضر المستزرع. ثم انتشر استزراع هذا النوع فيما بعد خلال كل مناطق جنوب شرقى أسيا، حبث يمكن تربيته إلى أحجام كبيرة (40-60 جرام) بقيمة تسويقية عالية فى الأسواق العالمية. وقد أتاحت تقنيات الاستزراع المطورة محليا لمزارعى تايلند التغلب على الأمراض الخطيرة ومشاكل البيئة والتجارة، مما جعلها تحافظ على وضعها كدولة رائدة فى الإنتاج. وعادة ما يتم إستيراد أو إدخال قطعان تفريخ برية إلى البلدان المنتجة الرئيسية لأن المتاح محليا غير كافى ولأن تقنيات التدجين لم تتطور تجاريا بعد. وهناك طلب كبير ومتزايد على قطعان التفريخ الخالية من الأمراض كما تشترط العديد من الدول شهادات صحية لإستيراد قطعان التفريخ.
    الدول الرئيسية المنتجة
    ويقدر إنتاج مهم أيضا في الصين
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    البيئة والبيولوجية
    لا ينضج الجمبرى الأخضر Penaeus monodon أو يتكاثر إلا فى البيئة البحرية الاستوائية، ويقضى مراحله اليرقية والأطوار اليافعة والمراهقة وما قبل البلوغ فى مناطق مصبات الأنهار الساحلية، والمنخفضات الساحلية أو مناطق غابات الشورى. وهذا النوع كائن ليلى فى حياته الطبيعيه، حيث يحفر فى تربة القاع أثناء النهار ويخرج فى الليل للبحث عن الغذاء كنوع يتغذى على الكائنات القاعية. وهذ النوع ذى طبيعة مفترسة فى الظروف الطبيعية، أكثر منه قارت أو مترمم على عكس أنواع الجمبرى (القريدس) الأخرى. وعادة ما تكون القشرة لينة بعد الانسلاخ مما يجعل الجمبرى عرضة للإفتراس من المفترسات الأخرى أو من أفراد نفس النوع. وعادة ما تتواجد الأفراد البالغة على القاع الطينى أو الرملى على عمق 20-50 متر فى المياه البعيدة عن الشاطئ. وتبدء الذكور فى إنتاج الحيوانات المنوية عندما يصل وزن الجسم إلى 35 جرام، بينما تصبح الإناث حاملة للبيض عند وزن 70 جرام. ويتم السفاد ليلا، عقب الإنسلاخ بفترة قصيرة عندما يكون الجلد مازال لينا، وتحتفظ الأنثى بالحيامن فى كيس المنى داخل الثيليكوم المغلق للأنثى. وهناك خمسة مراحل لنضج المبيض؛ وهى، غير المتطور، المتطور، شبه الناضج، الناضج، والذى ألقى البيض. وخصوبة الجمبرى الأخضر عالية للغاية حيث تنتج الأنثى 500 إلى 750 ألف بيضة. ويتم وضع البيض ليلا والأخصاب خارجى تخرج خلاله الإناث الحيوانات المنوية فجأة من الكيس عند خروج البيض فى المياه البعيدة عن الشاطئء. ويتم الفقس خلال 12-15 ساعة بعد الإخصاب. وتسمى اليرقات الفاقسة "نوبلياى"، وهى لها القدرة على السباحة الحرة وهى تشبه عنكبوت مائى صغير. وهذه المرحلة اليرقية الأولى لا تتغذى ولكن تعيش على مخزون المح وتتحور سريعا من خلال ستة إنسلاخات متعاقبة. أما المراحل اليرقية التالية (قبل الزويا، الميسيس، المرحلة ما بعد اليرقية المبكرة بالتتابع) فتظل بلانكتونية لبعض الوقت وتحملها التيارات المدية نحو الشاطئ. ومرحلة البروتوزويا لها زوائد ريشية وجسم مستطيل، وتنسلخ ثلاث مرات ثم تتحور إلى مرحلة الميسيس. ويرقة الميسيس لها جسم مقسم، وعود عينى وزيل مثل الجمبرى البالغ، تنسلخ أيضا ثلاث مرات قبل التحور إلى ما بعد اليرقة (PL) التى تشبه فى خواصها الجمبرى البالغ. ثم تغير ما بعد اليرقات من عاداتها بعد المرحلة 6 لتتغذى على المواد العضوية القاعية، الديدان الحلقية، والقشريات الصغيرة. والأطوار اليافعة وقبل البالغة تستطيع تحمل ظروف الملوحة حتى 1-2 جزء فى الألف.
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    لإمداد بالزريعة 
    نتيجة لحجمها الأكبر ولمعدلات بقائها العالية، كان من الشائع استخدام زريعة الجمبرى الأخضر التى يتم جمعها من المياه الطبيعية للتربية فى الأحواض الأرضية الموسعة فى جنوب أسيا، والتى تحتاج إلى كثافة أدنى من البذور. إلا أن الاعتماد على الزريعة الطبيعية قد تضائل نتيجة لجهد الصيد الزائد وإنتشار مرض البقع البيضاء فى مناطق الحضانة الطبيعية للجمبرى. لذا، فإن معظم الجمبرى الأخضر Penaeus monodon الذى يربى الآن فى المزارع يعتمد كلية على البذور المنتجة فى المفرخات. يفضل أن يتم صيد الإناث السليمة صحيا (طول الجسم 25-30 سنتيمتر، ووزن 200-320 جرام) والذكور (20-25 سنتيمتر؛ 100-170 جرام) من المياه الطبيعية لاستخدامه كقطيع للتفريخ من خلال عملية استحداث نضج المبايض. وتفضل قطعان الأمهات التى تجمع من المياه الأعمق (60-80 متر)، أو على بعد أكثر من 20 ميل من الشاطئ، ويرجع ذلك إلى إنخفاض إنتشار أمراض الجمبرى، التى غالبا ما تنتشر فى المياه الساحلية القريبة من مناطق المزارع. وعقب وصول الجمبرى، يترك عدة أيام للراحة من إجهاد النقل، حيث يوضع فى أحواض إنضاج دائرية عادة ما تكون مغطاه وموضوعة فى غرف مظلمة. وتستخدم نفس معدلات الكثافة للإناث والذكور (2-3 لكل متر مربع). ثم يحث الجمبرى على الإنسلاخ وذلك بالتحكم فى ملوحة المياه. وعقب حدوث التزاوج، والذى يعرف حدوثه بسهولة بفحص وجود الحيوانات المنوية فى حويصلة الأنثى وبتصلب القشرة، وعند ذلك تقص سويقة عين الأنثى من جانب واحد لتنبيه الغدد الصماء. وتغذى قطعان التفريخ بالحبار، بلح البحر أو لحم الحلزون، المدعوم بكتل حية من الديدان الحلقية أو الأرتيميا لدعم الأداء التزاوجى. ويمكن ملاحظة المراحل المبكرة من تطور المبايض خلال اسبوع من قطع سويقة العين. وتجمع الإناث الحاملة للبيض الناضح التى يمكن كشفها بظهور المبيض الذى يشبه شكل الماس عند تعريض الأنثى لضوء مصباح الجيب، وتنقل إلى أحواض التبويض. ويمكن إعادة هذه الإناث مرة أخرى إلى أحواض الإنضاج لتكرار العملية لعدد من المرات، بينما يمكن استخدام نفس الذكور لعدة شهور، طبقا للحالة الصحية للجمبرى وحالة الحوض. وسواء كانت قطعان التفريخ تم جمعها من البحر مباشرة أو من أحواض الإنضاج، فإنها بوجه عام تبيض فى ليلتها الأولى أو الثانية فى المفرخ. إلا أنه، من الممكن تأخير التفريخ فى حالة المسافات البعيدة أو عند استغراق النقل ليلة كاملة وذلك بحفظ جسمها مفرودا بوضع كل حيوان بإحكام فى إسطوانة من ال"بى فى سى". ويجب وضع كل أنثى حاملة للبيض منفصلة فى حوض تفريخ صغير لتحاشى إنتشار الأمراض التى قد تحدث عند خلط الأفراد. وبعد التفريخ، يتم الاحتفاظ بالبيض فى نفس الحوض للإخصاب وحتى الفقس. ويتم بعد ذلك جمع ال"نوبلياى" وتنظيفها (تشطف بماء بحر جارى لإزالة الدهن والمخلفات التى تخرجها قطعان التفريخ) لنقلها إلى أحواض رعاية اليرقات أو لنقلها إلى المفرخات الأخرى الأبعد. ويوجد فى تايلند الآلاف من المفرخات الصغيرة المتخصصة الموجودة بعيدا عن البحر والتى تبتاع يرقات النوبلى وتربيها إلى مراحل ما بعد اليرقة 12-15، لعدم قدرتها على تحمل تكلفة عملية إنضاج قطعان التفريخ الباهظة. ومنشآت إنضاج قطعان التفريخ الموجودة على السواحل تحتاج إلى كميات كبيرة من مياه البحر النقية والنظيفة، بينما تحتاج الوحدات المغلقة لتربية اليرقات إلى كميات أقل بكثير من مياه البحر. لهذا، فإن المفرخات البعيدة عن البحر، والتى تكلفة أرضها أقل بكثير، قادرة على التشغيل الاقتصادى بشراء ماء البحر أو الماء المالح والذى ينقل إليها بالشاحنات من البحر أو الملاحات. تستخدم حاليا أحواض خرسانية صغيرة (4-5 طن) داخل الغرف أصغر من تلك التى كانت تستخدم من قبل، وقد أثبتت هذه الأحواض أنها أكثر كفاءة وتسمح بتحكم أفضل لرعاية اليرقات، وخاصة عند استخدام النظم المغلقة التى تمنع الأمراض. وفى حالة عدم توفر النظم داخل الغرفة، لأسباب إقتصادية، يجب تغطية الأحواض بقماش أسود أو بقطع السقف لتحاشى تأثير تفاوت درجات الحرارة النهارية، ولتخفيف شدة الضوء. وتوضع يرقات النوبل عادة بكثافة 100 ألف/طن وتربى حتى بلوغ مرحلة الميسيث المتأخرة أو مراحل ما بعد اليرقات المبكرة بمتوسط معدل بقاء 70-80%. ثم يتم بعد ذلك نقلها إلى أحواض جديدة وتربى حتى مرحلة مابعد اليرقات 12-15، وبمعدل بقاء 70-80% فى هذه المرحلة. ويتم استخدام الدياتومات (إما Chaetoceros أو Skeletonema أو Tetraselmis) والتى سبق إنتاجها فى مزارع أحادية النوع، لتغذية اليرقات بكثافة 30-50 ألف خلية/ملليلتر، بدءا من مرحلة البروتوزوا وحتى المراحل البعد يرقية المبكرة (4-5). ومن الممكن استبدال الدياتومات، فى حالة إضطراب إنتاجها نتيجة لسقوط الأمطار، بالأعلاف الدقيقة المغلفة أو الأعلاف المصنعة الجافة. ويتم أيضا استخدام رقائق الأرتيميا لدعم طور يرقات نوبلى الأرتيميا لخفض التكلفة. ومن المألوف أن يتم استخدام الأغذية المصنعة، لتغذية اليرقات من مرحلة مابعد اليرقة 4 وحتى 15، لخفض تدهور خواص المياه التى تحدث عند استخدام الأغذية الحية. ويستغرق الأمر حوالى 26 يوم لبلوغ مرحلة مابعد اليرقة 15.
    الحضانة 
    ظرا لطبيعتها القاعية، فمن الصعب جمع اليوافع المحضنة فى أحواض أرضية منفصلة؛ لذا فمن غير العملى استخدام اليرقات المحضنة فى المفرخات. والتحضين فى الأحواض الخرسانية يعطى معدلات بقاء منخفضة، نتيجة لسلوك الإفتراس بين الأطوار بعد اليرقية المحضنة فى كثافات عالية. وحيث أن الأحواض الأرضية المكثفة تتم معالجتها جيدا للتخلص من كل مفترسات الأسماك، فإنه من الممكن وضع الأطوار بعد اليرقية 15 مباشرة فى أحواض التربية. وإذا لم يتم إعداد أحواض التربية فى التوقيت المناسب، أو تلاحظ وجود بعض المفترسات، أو كانت اليرقات تبدو ضعيفة، فمن الممكن أقلمة اليرقات 15 بوضعها فى مسيج شبكى أو حظيرة أو تحويطة شبكية داخل أحواض التربية الأرضية لأقل من اسبوع قبل إطلاقها. وفى الأحواض الأرضية شبه المكثفة، حيث لا يتم تغذية اليرقات كلية بالأعلاف المصنعة وفى وجود بعض مفترسات الأسماك، عادة ما يتم تحضين اليرقات لعدة أسابيع قليلة داخل جزء مستقطع من الحوض الأرضى (5-10% من مساحة الحوض)، ويتم بعد ذلك إطلاق اليرقات بعد أن تصل إلى الأطوار اليافعة ذات القدرة الأكبر على الهرب من المفترسات.
    طرق التربية  
    هناك ثلاث طرق للتربية فى المزارع: الموسع، شبه المكثف والمكثف، والتى تشير إلى استخدام معدلات كثافة منخفضة، متوسطة وكثيفة من الأفراد فى وحدات التربية. ونظرا لطبيعة التغذى القاعية للجمبرى الأخضر Penaeus monodon فإنه يستزرع تجاريا فى الأحواض الأرضية فقط، وفى درجات ملوحة متفاوتة من 2-30 جرام/لتر. يمارس عادة فى كل من بنجلاديش والهند وإندونيسيا وميانمار والفلبين وفيتنام فى أحواض فى المناطق المدية (المناطق من الشاطئ التى تغطى وتنكشف بتتابع المد والجزر) حيث لا توجد حاجة لضخ المياه. والأحواض ذات أشكال غير منتظمة تبعا للأراضى المحيطة وهى عادة ذات مساحات أكبر من خمسة هيكتارات وتنشأ بسهولة بالعمالة اليدوية لخفض التكلفة. وتستخدم الزريعة الطبيعية التى تدخل إلى الأحواض من خلال البوابات مع ماء المد أو تشترى من جامعى الزريعة، وتربى بكثافات لا تتجاوز 2/متر مربع. وتتغذى الزريعة على الغذاء الطبيعى الذى يدخل إلى الأحواض بانتظام مع مياه المد وينمى بإضافة الأسمدة العضوية أو المعدنية. ومن الممكن استخدام الأسماك الطازجة أو الرخويات، فى حالة توفرها، كغذاء تكميلى. ويتم عادة وكنيجة لكثافات التربية المنخفضة، إنتاج جمبرى ذى أحجام كبيرة (> 50 جرام) خلال ستة أشهر أو أكثر. والإنتاج من النظم الموسعة هو الأدنى فى الأنظمة حيث يتراوح بين 50 إلى 500 كجم/هيكتار/سنة. ومع زيادة تكلفة الأراضى والنقص فى الزريعة الطبيعية، فلم تنشأ أى مزرعة موسعة هذه الأيام. وبعد اكتساب خبرة استزراع الجمبرى، يقوم العديد من المزارعين بتطوير أحواضهم إلى النظم شبه المكثفة للحصول على أرباح أفضل. عادة ما يتم استخدام الزريعة المنتجة فى المفرخات للتربية فى الأحواض شبه المكثفة (1-5 هيكتار) وبكثافة 5-20 مابعد يرقة/متر مربع. ويتم تجديد الماء بصفة منتظمة عن طريق المد والضخ. ويتغذى الجمبرى على الغذاء الطبيعى التى تنمى بالأسمدة، وتدعم بالأعلاف المصنعة. ويتراوح معدل الإنتاج بين 500 إلى 4000 كجم/هيكتار/سنة. توجد المزارع المكثفة عادة فى المناطق غير المدية، حيث يمكن إفراغ الأحواض تماما من المياه وتجفيفها قبل كل استزراع. ويوجد هذا النظام للاستزراع فى كل الدول المنتجة للجمبرى الأخضر Penaeus monodon وهو من النظم الشائعة فى تايلند والفلبين وماليزيا واستراليا. والأحواض عادة ما تكون صغيرة (0.1 إلى 1.0 هيكتار) وذات شكل مربع أو مستطيل. وتتراوح كثافات التربية بين 20 إلى 60 ما بعد يرقة لكل متر مربع. ومن الضرورى إستخدام التهوية الكثيفة، سواء التى تعمل بمحركات الديزل أو بالكهرباء، لتحقيق خلط جيد للمياه ولرفع تركيز الأكسوجين المطلوب للجمبرى ولكائنات الغذاء الطبيعى. وتتم التغذية بالأعلاف المصنعة 4-5 مرات يوميا ويعقبها فحص الرغبة فى المزيد بصوانى التغذية. ومعدل التحول الغذائى الطبيعى يتراوح بين 1:1.2 و 1:2.0. ومنذ حدوث وباء البقع البيضاء، أصبح من المألوف إتباع كل من اسلوب استخدام معدل تجديد المياه المنخفض، أواستخدام أنظمة تدوير المياه (معالجة وإعادة استخدام المياه) لخفض مخاطر إدخال الأمراض الفيروسية من مصادر المياه. إلا أنه يجب مراقبة الإزدهار الطحلبى للبلانكتون النباتى والتحكم فيه لتحاشى تدهور قاع الأحواض وخواص المياه نتيجة لتراكم المخلفات. وللجمبرى الأخضر Penaeus monodon عادة نقر الغذاء ببطء على قاع الحوض؛ مما يتسبب فى فقدان كبير للعناصر الغذائية لأن حبيبات العلف المصنع لا تظل عادة متماسكة لأكثر من ساعتين فى الماء. وتعتبر الإدارة الجيدة للتغذية أحد أهم العناصر للحصول على محصول ناجح، حيث أن العلف يمثل أكثر من 50% من تكلفة الانتاج فى النظم المكثفة. ويتم بانتظام قياس خواص جودة المياه مثل الأس الهيدروجينى (pH) الأكسوجين المذاب، القلوية، قرص الشفافية، كبريتيد الهيدروجين، النشاد غير المتأين. ويجب عند استخدام النظام المغلق، خفض الكثافة العددية للتربية، وإلا وجب حصاد الأحواض فى وقت أبكر (خلال 3.5 شهر بدلا من 4-5 شهور) وبالتالى يتم إنتاج جمبرى أصغر فى الحجم (20 جرام بدلا من 30-35 جرام التى يتم إنتاجها فى النظام شبه المكثف والنظام المكثف الذى يجدد المياه). ومن المألوف تحقيق إنتاج يتراوح بين 4 إلى 15 طن/هيكتار/سنة.
    هناك تقتية متطورة متاحة لإنتاج أعلاف الجمبرى، وقد طورت كل دولة من الدول المنتجة مصانعها للإنتاج التجارى للأعلاف بدلا من إعتمادها على الأعلاف المستودة مرتفعة الأسعار. وقد سببت فترات التخزين الطويلة للأعلاف المستوردة والناتجة عن طول فترات الشحن أو ضرورة إستيراد كميات كبيرة كل شحنة لتحسين إقتصاديات النقل، فى تدهور جودة الأعلاف نتيجة لتزنخها.
    ظم الحصاد 
    عادة ما تستخدم مصائد من القصب الهندى (البامبو) للحصاد الجزئى والإختيارى للجمبرى الأكبر فى المزارع الموسعة. وعادة ما يتم صيد الجمبرى فى المزارع شبه المكثفة عن طريق إفراغ المياه من الأحواض وقت الجزر خلال حقيبة شبكية تركب على فتحة الصرف. وعادة ما تحصد الأحواض المكثفة بنفس الطريقة. وإذا كانت مناسيب المد والجزر لا تسمح بتفريغ الأحواض لحصادها، يمكن سد قناة الصرف (المبزل) للسماح بضخ المياه وخفض المنسوب داخل الأحواض. إلا أنه مازال من الضرورى إلتقاط الجمبرى المتبقى يدويا بعد صرف مياه الأحواض. ويتم فى تايلند تركيب بوابات صرف صناعية مؤقتا داخل الأحواض لحصاد الأحواض المغلقة المتعددة والتى لا يوجد فيها بوبات رى وصرف لعدم الحاجة إليها لتجديد المياه. ويتم بعد ذلك إصطياد الجمبرى فى هذه البوابات أثناء ضخ المياه. وفى حالة الرغبة فى حصاد جمبرى يسوق حيا، يتم صيد الأحواض جزئيا باستخدام شبكة الطراحة فى الصباح الباكر. ونتيجة لطبيعة الجمبرى فى الإختباء فى جحور، فلا تعتبر شباك الجرافة عملية إلا إذا ركبت معها أجهزة للصدمة الكهربائية لحث الجمبرى على القفز.
    التصنيع والتداول 
    فى حالة بيع الجمبرى مباشرة إلى وحدات التجهيز، تقوم فرق متخصصة بالحصاد والتداول للتأكد من أن الجمبرى من الدرجة الأولى من حيث جودة مواده الخام. ويتم غسل الجمبرى، عقب عملية فرز سريعة، ويوزن ويقتل على الفور بوضعه فى ماء مثلج درجة حرارته صفر مئوى. وتعتبر عملية تنظيف الجمبرى الذى تم جمعه باليد من قاع الأحواض فى نهاية الحصاد، أحد أصعب العمليات نظرا لإحتوائه على كميات كبيرة من الطين والمواد العضوية والمخلفات. ويحفظ الجمبرى بعد ذلك فى حاويات معزولة حراريا وينقل بشاحنات صغيرة للمسافات القريبة أو بشاحنات كبيرة مبردة للمسافات الطويلة، ليصل إما إلا مصانع التجهيز أو إلى أسواق الجمبرى. ولنقل الجمبرى الحى مباشرة من المزارع إلى خزانات المياه فى المطاعم، يحفظ الجمبرى فى حاويات بلاستيكية مهواه وبكثافة 0.2-0.3 كجم/لتر من المياه. وعادة ما توضع الحاويات على شاحنات صغيرة ذات أسقف. ولتصدير الجمبرى الحى من تايلند إلى الصين وهونج كونج، يتم تبريد المياه تدريجيا إلى 16-17°مئوية حتى يتوقف نشاط الجمبرى. ويتم تعبأة الجمبرى الخامل فى طبقات بينها وبين بعضها طبقات من نشارة الخشب المبردة أو حبيبات الاستيروفوم داخل صناديق معزولة للشحن بالطائرات. وتخفض هذه الطريقة للتعبئة الجافة تكلفة الشحن إلى حدودها الدنيا ويبقى فيها الجمبرى على قيد الحياة لمدة 12-15 ساعة. ويطلب السوق المحلى المنتجات المبردة المنقولة مباشرة من المزرعة أو من أسواق الجمبرى. و فى وحدات التجهيز، يتم غسيل الجمبرى جيدا ويحجم إلى احجام التصدير القياسية. ويجهز الجمبرى، طبقا لمتطلبات السوق، فى عدة مجموعات قبل التجميد السريع عند - 10°مئوية ثم يخزن فى درجة حرارة - 20°مئوية للتصدير بالشجن البحرى أو الجوى. ونتيجة للطلب المتزايد وهامش الربح الأعلى، تقوم العديد من وحدات التجهيز بإنتاج المنتجات ذات القيمة المضافة.
    تكاليف الإنتاج 
    تختلف تكلفة الإنتاج دائما طبقا للموقع والموسم وحجم الإنتاج ونظام إدارة المياه (مثل الماء المتجدد أو الماء الراكد)، الإنتاج الغير منتظم الذى يتأثر بمشاكل الاستزراع، إنتشار الأمراض، إلخ. ويبلغ متوسط تكلفة التشغيل لإنتاج الألف يرقة حوالى 2.5 دولار أمريكى. والجدول التالى يلخص تكلفة إنتاج كيلو الجمبرى البالغ بالدولار الأمريكى:
    مكثف شبه مكثف موسع  
    0.59 0.58 0.53 الزريعة
    2.02 1.41 - العلف
    0.19 0.20 0.85 العمالة
    0.33 0.36 0.21 كهرباء ووقود
    0.26 0.18 0.16 كيماويات ومواد ومهمات
    0.37 0.13 - مصروفات إضافية
    0.52 0.66 0.20 إهلاك
    4.28 3.52 1.95 إجمالى
    الأمراض وإجراءات التحكم
    الجدول التالى يضم المشاكل المرضية الرئيسية. ولا توجد كيماويات أو أدوية متاحة لعلاج العدوى الفيروسية ولكن يمكن للإدارة الجيدة للأحواض، والمياه والتغذية والحالة الصحية للقطيع أن تقلل من شدة الإصابة. وتحدث الإصابة بالأوبئة الفيروسية الأكثر خطورة (WSD) دائما بعد التغيرات الكبرى فى خواص المياه مثل درجة الحرارة، الملوحة نتيجة الأمطار الغزيرة، الأكسوجين المذاب، العسر، وإجهاد الجمبرى نتيجة لتدهور خواص المياه وبيئة قاع الأحواض. ويعتبر الإعداد الجيد للأحواض بتنظيف القاع والإزالة المنتظمة للطبقات الفاسدة عامل رئيسى فى الوقاية من إجهاد الجمبرى الناتج عن تراكم المخلفات والغازات السامة، وللتخلص أيضا من حاملى الفيروسات، خاصة القشريات. ولزيادة التأكيد، يتم إجراء إختبار تفاعل البولى ميراز (PCR) لمرض البقع البيضاء أو للفيروسات الأخرى، لفحص وإختيار قطعان التفريخ ويرقات النوبلى قبل رعاية اليرقات والمراحل ما بعد اليرقية قبل وضعها فى الأحواض، والجمبرى الموجود فى الأحواض. لقد تم استخدام بعض العقاقير والمضادات الحيوية في علاج الأمراض، ولكن احتواء هذا الجدول عليهم لا ينطوي على توصية من منظمة الأغذية والزراعة.
    المرض المسبب نوعه المظاهر الإجراءات
    مرض البقع البيضاء جزء من أعراض البقع البيضاء baculovirus complex فيروس ينخفض بشدة معدل تغذى الجمبرى المصاب العدوى الحادة ؛ خمود؛ معدلات نفوق عالية مع نفوق تراكمى يبلغ 100% خلال 3-10 أيام من ظهور العلامات المرضية؛ وعادة ما يكون الجمبرى المصاب بالعدوى الحادة ذى درقة مخلخلة ذات بقع بيضاء (تمثل رواسب غير طبيعية من أملاح الكالسيوم من طبقة الأدمة) قطرها 0.5-2.0 ملليمتر تكون ظاهرة بوضوح على السطح الداخلى للدرقة؛ وفى حالات كثيرة، يكون الجمبرى المصاب وردى إلى بنى محمر نتيجة لإمتداد الخلايا الصبغية وأحيانا ما توجد بقع قليلة بيضاء. فحص قطعان التفريخ، ويرقات النوبلى واليرقات ومرحلة التربية؛ تجنب التغيرات السريعة فى خواص المياه؛ تجنب إجهاد الجمبرى؛ تجنب الأغذية الطازجة، خاصة القشريات؛ خفض معدلات تجديد المياه لتحاشى دخول حاملات الفيروس إلى الأحواض؛ معالجة الأحواض أو المفرخات ب30 جزء فى المليون كلورين لقتل الجمبرى المعدى وحاملات المرض؛ تطهير الأدوات المستخدمة.
    مرض الرأس الأصفر غير موصف حتى الآن فيروس وباء حاد مع معدل نفوق تراكمى عالى قد تصل إلى 100% خلال 3-5 أيام بعد ظهور علامات المرض؛ العدوى تنتقل أفقيا؛ لوحظ أن الطور البعد يرقى 15 مقاوم للمرض بينما الأطوار 20-25 واليوافع المرباه والأطوار قبل البالغة شديدة الحساسية؛ يزداد معدل التغذى فى البداية، ثم ينخفض فى المراحل المتأخرة للمرض؛ مع تورم الرأس-صدر والكبدبنكرياس؛ الخياشيم مبيضة صفراء بنية؛ ويتم التشخيص الإفتراضى إعتمادا على تاريخ الأحواض، العلامات المرضية، التغيرات العامة و الفحص النسيجى المرضى. فحص وإختيار قطعان التفريخ قبل تشغيل المفرخات و اليرقات قبل وضعها فى أحواض التربية؛ تجنب التغيرات السريعة فى الأس الهيدروجينى للمياه، القلوية والأكسوجين المذاب؛ تحاشى الأغذية المائية الطازجة؛ التنظيف الجيد لقاع الأحواض قبل استزراعها؛ تطهير الأحواض والمفرخات المعدية كما فى مرض البقع البيضاء.
    تآكل غدة المعى الأوسط Baculovirus فيروس عادة ما يصيب اليرقات والمراحل البعد يرقية المبكرة والذى قد يتسبب فى معدلات نفوق عالية؛ عتامة بيضاء ظاهرة فى الكبد-بنكرياس نتيجة لموت الخلايا الطلائية للأنابيب وربما النسيج المبطن؛ اليرقات تصاب بينما المراحل التالية تكون مقاومة؛ الإناث البرية المجلوبة للتفريخ ثبت أنها مصدر للعدوى؛ اليرقات المصابة تطفو على السطح بلا حركة ويظهر عليها خط أبيض فى الأمعاء الوسطى بامتداد البطن. إغسل البيض المخصب خلال شاش ناعم بمياه بحر نظيفة جاريةللتخلص من الإخراج وبراز الأمهات؛ وإذا كانت معدية، يجب تطهير منشآت الاستزراع لتحاشى عودة الفيروس.
    Nuclear Polyhedrosis Baculoviroses Baculovirus فيروس خمود؛ فقدان شهية، ودكانة لون الجلد؛ إنخفاض معدل التغذى والنمو؛ زيادة مساحة السطح وتعفن الخياشيم بالعديد من الميكروبات التكافلية؛ اليرقات شديدة الإصابة قد يظهر عليها معى أوسط أبيض بطول البطن؛ الإصابة الحادة ينتج عنها فقدان قنوات الكبدبنكرياس والنسيج الطلائى للمعى الأوسط، وتوقف عمل هذه الأعضاء، وعادة ما يعقبها إصابات بكتيرية؛ ينتج عنها معدلات نفوق عالية (>90%) فى اليوافع وما بعد اليرقات فى العديد من منشآت الاستزراع؛ الأطوار البالغة واليوافع أكثر مقاومة للمرض عن اليرقات؛ قد يسبق هذا المرض عدوى الجمبرى بالمسببات المرضية الأخرى. خفض كثافة التربية، وخفض استخدام الكيماويات والإجهاد الناتج عن البيئة؛ منع التلوق من البيض المخصب وغسله بالفورمالين أو مياه البحر المعالجة بالأيودوفور؛ فى حالة العدوى، يجب تطهير منشآت الاستزراع والتخلص من القطعان المصابة والتعقيم.
    لا توجد معاهد محددة أو مختبرات متخصصة معروفة، ولكن خبراء أمراض الجمبرى منتشرون حاليا.
    الإحصاءات
    لإنتاج
     
    داد إنتاج الجمبرى الأخضر Penaeus monodon المستزرع تدريجيا من 21 ألف طن عام 1981 ليبلغ 200 ألف طن فى عام 1988؛ ثم أعقب ذلك زيادة حادة إلى 500 ألف طن بلغت قيمتها 3.2 مليار دولار أمريكى فى عام 1993. ومنذ ذلك الحين، أصبح الإنتاج متفاوتا، ليتراوح بين 480 ألف طن كحد أدنى عام 1997 إلى أقصى إنتاج سجل سنة 2001 ومقداره 676 ألف طن. وتعتبر كل من تايلند وفيتنام وإندونيسيا والهند والفلبين وماليزيا وميانمار الدول المنتجة الرئيسية. وإعتبارا من عام 2002، أشارت البيانات غير الرسمية إلى إنخفاض الإنتاج، خاصة فى تايلند وإندونيسيا، نتيجة لإحلال الجمبرى الأخضر Penaeus monodon بصنف آخر هو Litopenaeus vannamei فى العديد من المزارع.
    السوق والتجارة
    يعتبر الجمبرى المجمد منزوع الرأس أو الكامل بالرأس هو المنتج التصديرى الأكثر شيوعا للأسواق الرئيسية، والتى تضم الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الأوروبى واليابان. وقد أصبحت بعض المنتجات ذات القيمة المضافة أكثر انتشارا، مثل التيمبورا الجاهزة للطهى فى المايكرويف، السوشى، الشاومى، الهارجاو، النهاية المستقيمة، المغطى بفتات الخبز، السبرينج رول والكرات التى تصنع على وجه الخصوص فى تايلند. ويرجع هذا إلى الأوضاع الإقتصادية الصعبة فى العديد من الدول النامية والتى تحد من تناول العشاء بصفة متكررة فى المطاعم وإلى عدم توفر الوقت الكافى للطهى فى المنازل. والمنتجات المبردة التى تباع فى السوق المحلى هى من درجات لا تصلح للتصدير وتمثل ما لا يتجاوز 10% من جملة المسوق. والجمبرى الحى يخصص بالدرجة الأولى للاستهلاك المحلى فى المطاعم الصينية مع بعض التصدير إلى هونج كونج والصين، وهى لا تتجاوز 2% من جملة المسوق. يعتبر الجمبرى الأخضر Penaeus monodon من حيث قيمته الإقتصادية، أهم سلع الاستزراع المائى فى أسيا. وتراوح السعر شاملا النقل والتعبئة (سيف) فى اليابان، التى يطلب سوقها الجمبرى الكبير منزوع الرأس (حجم 16/20) والمنتج من الاستزراع الموسع وشبه المكثف فى إندونيسيا والهند وفيتنام، 9-14 دولار أمريكى للكيلو فى أعوام 2001-2004. بينما فضل السوق الأمريكى الجمبرى الصغير منزوع الرأس (حجم 21/25) (مقشر أو غير مقشور) من إنتاج المزارع المكثفة فى تايلند والهند شاملا النقل والتعبئة، وسعره فى حدود 7-13دولار أمريكى للكيلو خلال نفس الفترة. أما أسواق الإتحاد الأوروبى، فتفضل الجمبرى الصغير غير منزوع الرأس (حجم 31/40) من مزارع جنوب شرقى أسيا وبسعر 4.7 و 9 دولار للكيلو شاملا التعبئة والشحن. الشروط الصحية ومعايير استخدام العقاقير والكيماويات و القواعد العامة لسلامة الأغذية البحرية (خاصة الجمبرى) عالية المستوى فى كل الدول المستوردة الرئيسية. إلا أن، أسواق الاتحاد الأوروبى تختص بتشريعات أكثر صرامة (لا تسامح) حول متبقيات الكيماويات والمضادات الحيوية، بالإضافة إلى التميز التجارى أو ما يطلق علية النظام العام للمفاضلة (GSP) بشأن ضريبة الاستيراد ونظام تقييم ومراقبة نقاط المخاطر. ويفرض السوق الأمريكى شروط صارمة فيما يتعلق بالمعايير الصحية مثل تقييم ومراقبة نقاط المخاطر (HACCP) والتقييم الحسى. وهناك قواعد واشتراطات إضافية فى الولايات المتحدة بشأن منع الإغراق للجمبرى المستورد، وتطبيق أجهزة استبعاد السلاحف البحرية(Turtle Excluder Devices) على أساطيل صيد الجمبرى فى الدول المصدرة.
    الوضع والإتجاهات
    لنقاط التالية تعتبر من القضايا الملحة:
    • يعتبر تطوير تقنيات التدجين، التى تؤدى أيضا إلى الإنتاج الأكفأ لقطعان تفريخ خالية من الأمراض مماثلة لتلك المحققفى نوع Litopenaeus vannamei، من أهم الموضوعات للأبحاث الحالية والمستقبلية فى مختلف المعاهد، بما فى ذلك المنظمات الخاصة فى جميع أنحاء العالم.
    • اللقاحات والعلاج الفعال لفيروسات الجمبرى.
    • إستبدال مسحوق السمك، المكلف والذى يعتبر غير صديق للبيئة، والأرتيميا فى أعلاف الجمبرى.
    • نظم معالجة مياه أكثر كفائة للنظم المغلقة.
    لم يكن التوسع فى إنتاج الجمبرى الأخضر Penaeus monodon من الاستزراع المائى عظيما كما كان متوقعا له فى البداية، وذلك نتيجة لعدة أسباب، تشمل المشاكل الكبرى لإنتشار الأمراض الفيروسية، والنقص فى قطعان التفريخ، والمنافسة فى الأسواق وحواجز التجارة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من المزارعين أعرضوا عن تربية الجمبرى الأخضر واستبدلوه بجمبرى بنما Litopenaeus vannamei، الأبسط فى تقنيات تدجينه واستزراعه. كما أن المشاكل المرضية أقل حدة فى جمبرى بنما خاصة عند الاستزراع فى أحواض المياه العذبة الأرضية. ونتيجة لسعره الأقل، فإن هذا النوع المستحدث يمكن تسويقه بمعدلات متزايدة فى الأسواق المحلية، الأمر الذى يضمن للمزارعين دخل ثابت بدلا من الإعتماد على أسواق التصدير المتقلبة. ويمكن لاستزراع الجمبرى أن تكون أكثر إستدامه لو تحول المزارعين إلى أنواع أخرى عند تعرض الأنواع المستزرعة لمشاكل. ويمكن من خلال خفض إنتاج الجمبرى الأخضر تحسين حالة قطعان التفريخ البرية مستقبلا، حيث يقل جمعها وينخفض إنتشار الأمراض من أحواض التربية فى المزارع إلى البحر. ونتيجة لاستبدال النوع، فإن نمو إنتاج الجمبرى الأخضر من المتوقع أن يشهد تباطؤ فى المستقبل القريب. إلا أنه يمكن أن يرتفع مرة أخرى، فيما بعد، إذا نجحت الأبحاث التى أشير إليها آنفا، فى تحسين استدامة إنتاجه وخفض تكلفة التشغيل. يعتبر الجمبرى الأخضر Penaeus monodon أهم منتجات القشريات المستزرعة فى التجارة الدولية مما إجتزب العديد إلى التوسع فى استزراعه فى العديد من البلدان النامية فى أسيا. وقد كانت الأسعار فى بداية نشأته جيدة نتيجة لقلة المنافسة والطلب القوى من السوق اليابانى. ويبدو أن الأسواق العالمية قد تشبعت تقريبا حيث وصل الإنتاج إلى 600 ألف طن/سنة. وقد إنهار سعر الجمبرى الأخضر منذ ذلك الوقت، خاصة أثناء إزدهار إنتاج جمبرى بنما Litopenaeus vannamei فى الفترة 2001-2004. إلا أن أسعار الجمبرى الأخضر مازالت أعلى. ومن المتوقع أن يكون سوق الجمبرى الأخضر أقل بريق فى المستقبل بالمقارنة بما كان يتحقق فى التسعينيات، ويرجع ذلك بالدرجة الأولى إلى تشبع أسواق التصدير و إنخفاض النمو الإقتصادى العالمى، بالإضافة إلى نشوء حواجز غير تجارية فى تجارة الجمبرى (مثل قواعد منع الإغراق)، ومتبقيات الكيماويات، وسلامة الأغذية، والتراخيص والعلامات البيئية فى بعض الدول المستوردة. وقد كان هناك تغيرات متزايدة فى مفاضلة المستهلكين من الجمبرى إلى الأسماك البحرية، نتيجة للمستويات الأدنى للكوليستيرول والمستويات الأعلى من الأحماض الدهنية الغير مشبعة (أوميجا-3) فى الأسماك. من أجل الحفاظ على نمو تدريجى لاستزراع الجمبرى الأخضر على المدى البعيد، فإنه من المطلوب تنمية الاستهلاك المحلى لتحاشى مشاكل أسواق التصدير. إلا أنه ولتحقيق ذلك، فمن المطلوب خفض الأسعار للتسويق المحلى لتشجيع المستهلكين المحليين، من خلال تطبيق نظم استزراع متطورة أكثر كفائة واستدامه. ويماثل هذا نظم التربية المتطورة للدواجن أو نظم استزراع السالمون التى نجحت فى خفض تكلفة الإنتاج وضمنت البقاء. وعلى مزارعى الجمبرى فى أسيا المفاضلة بين استزراع الجمبرى الأخضر Penaeus monodon أو جمبرى بنما Litopenaeus vannamei طبقا لاستطلاعات السوق ومشاكل التشغيل مثل المنافسة والمناخ ومواسم إنتشار الأمراض.
    موضوعات أساسية
    نشأ عن نمو استزراع الجمبرى فى السنوات الأخيرة العديد من المناظرات العامة حول المخاطرالبيئية مثل:
    • أستخدام مناطق الشورا (مانجروف) لإقامة الأحواض.
    • تمليح المياه الجوفية والأراضى الزراعية.
    • التلوث المياه الساحلية بنواتج صرف المزارع.
    • مشاكل التنوع الحيوى الناتجة من جمع الزريعة الطبيعية وقطعان التفريخ.
    • النزاعات الإجتماعية مع مستخدمى الموارد الأخرى.
    • صرف المزارع يتسبب فى تلوث مناطق تربية الجمبرى وينشر الأمراض الفيروسية.
    وفى الحقيقة، نجح كل من الحكومات والمنتجين فى أسيا إلى حد ما فى حل المشاكل السابقة واستمرت فى تحسين آثارها السلبية. ولا تحتاج نظم الاستزراع المكثف التى تم تطويرها مؤخرا إلى مناطق غابات الشورا المدية وتم تنفيذ عدد من برامج إعادة زراعة الشورا فى مناطق مزارع الجمبرى المتروكة. وقد تم تحسين تقنيات الاستزراع فى المناطق الداخلية باستخدام الحدود الدنيا من كميات المياه البحرية (2-3%) والنظم المغلقة لمنع تمليح مصادر المياه العذبة. وفيما يتعلق بمشاكل الأمراض، فإن الأنظمة المغلقة التى تزايد الإقبال على استخدامها وأساليب الإدارة الجيدة التى تهدف إلى منع تلوث المياه الشاطئية بصرف المزارع قد حد منها. وقد خف إجهاد الصيد الجائر لقطعان التفريخ والزريعة البرية كانعكاس لإجراءات الوقاية من الأمراض والإنتقال إلى تربية الأنواع البديلة التى يمكن تدجينها. ولا يسبب استزراع القشريات فى أسيا مشاكل إجتماعية عديدة مع المجتمعات المحلية كما هو الحال فى أمريكا اللاتينية، حيث تنتشر المزارع الكبيرة، لأن الجمبرى الأخضر يربى بمعرفة صغار المربين المنحدرين من المجتمعات الشاطئية ويملكون أقل من خمسة هيكتارات من الأرض. كما أن صناعة تربية الجمبرى توفر فرص عمل لمئات من الأسر فى المناطق الريفية سواء فى أنشطة الاستزراع أو للصناعات الخادمة، بالإضافة إلى تصنيع وتوزيع الجمبرى. وقد ثبت أن مياه الصرف الخصبة لمزارع الجمبرى تحسن من نمو الحيوانات المائية ونباتات الشورا.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    نتيجة للتوسع السريع وزيادة التنبه إلى الآثار السلبية لممارسات استزراع الجمبرى على البيئة وعلى إنتاجه، إلتزمت العديد من البلدان المنتجة للجمبرى فى أسيا، خاصة تايلند، بتطبيق البند التاسع من مدونة منظمة الأغذية والزراعة للسلوك الرشيد. وقد استخدمت الحكومة التايلندية، وبموافقة أصحاب المصلحة، هذا المفهوم مع دستور الأيزو 14001/(EMS)، لوضع برنامج لترخيص مزارع الجمبرى فى ظل مدونة السلوك (COC) وممارسات الاستزراع المائى الجيدة (GAP) للاستزراع المستدام للجمبرى. وقد تم وضع إرشادات للمفاهيم، ومعايير للممارسات الجيدة، مع نظام للتدريب والإدارة. ويطبق البرنامج فى كل ممناطق استزارع الجمبرى والعضوية الإختيارية فيه فى ازدياد. وسيكون هذا البرنامج أحد النماذج التى ستستخدم فى تطوير مدونة السلوك فى الدول الأخرى المنتجة للجمبرى. إلا أن نظم الترخيص والعلامات البيئية واجبات ثقيلة، نتيجة لضرورة تتبع وتقييم الإنتاج من خلال المزارع الصغيرة والمفرخات، التى تشكل الجزء الأعظم من المنتجين فى الإقليم.
    المراجع
    Chaitiamvong, S. & Supongpan, M. 1992. A Guide to Penaeoid Shrimps Found in Thai Waters. Australian Institute of Marine Science, Townsville, Australia. 77 pp.
    Chanratchakool, P. 1993. Health Management in Shrimp Ponds. Aquatic Animal Health Research Institute, Bangkok, Thailand. 111 pp.
    FAO/NACA/UNEP/WB/WWF.2006. Bangkok, Thailand. 20 pp.
    FAO. 2007. Improving Penaeus monodon hatchery practices. Manual based on experience in India. FAO Fisheries Technical Papers T446. Rome, FAO. online version
    Kongkeo, H. 1997. Comparison of intensive shrimp farming systems in Indonesia, Philippines, Taiwan and Thailand. Aquaculture Research, 28:789-796.
    Kongkeo, H.2001. Current status and development trends of aquaculture in Asia Region. pp. 267-293 In R.P. Subasinghe, P. Bueno, M.J. Phillips, S.E. McGladdery & J.R. Arthur (eds), Aquaculture in the Third Millennium. Technical Proceedings of the Conference on Aquaculture in the Third Millennium, Bangkok, Thailand, 20-25 February 2000. NACA, Bangkok, Thailand and FAO, Rome, Italy.
    Kungvankij, P. 1986. Shrimp hatchery design, operation and management. NACA Training Manual Series No.1. NACA, Bangkok, Thailand. 88 pp.
    Limsuwan, C. & Chanratchakool, P. 2004. Shrimp farming industry in Thailand. National Research Council of Thailand, Bangkok, Thailand. 206 pp.
    NACA/FAO. 2001. Asia diagnostic guide to aquatic animal diseases. FAO Fisheries Technical Paper, 402/2. FAO, Rome, Italy. 237 pp.
    Rosenberry, B. 1996. World Shrimp Farming 1996. Shrimp News International, San Diego, USA. 164 pp.
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS