1. التعريف
    1. عرض الصور
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. إنتاج
    2. لسوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. لمراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Penaeus (Litopenaeus*) vannamei  Boone, 1931 [Penaeidae]
    FAO Names:  En - Whiteleg shrimp,   Fr - Crevette pattes blanches,  Es - Camarón patiblano
       
    عرض الصور

    نثي أمهات الجمبري. تصوير م. بريجس

    خزانات الإنضاج في أمريكا اللاتينية. تصوير م. بريجس

    أحواض موسعة. تصوير م. بريجس

    الحصاد. تصوير م. بريجس

    المظاهر
    خلفية تاريخية
    لقد تم تفريخ هذا النوع لأول مرة في فلوريدا في عام 1973 من يرقات النوبليوس (nauplii) التي أنتجت وشحنت من أم تم صيدها من الطبيعة في بنما. وبعد الحصول على نتائج جيدة في الأحواض وكذلك اكتشاف تقنية إزالة ساق العين والتغذية الجيدة في بنما في عام 1976 بهدف تطوير نضوج هذا الجمبري، بدأت تربيته تجاريا في أمريكا الجنوبية. ثم تلى ذلك تطوير تقنيات التفريخ الصناعي مما أدى إلى استزراعه في هاواي وداخل الولايات المتحدة الأمريكية ومعظم مناطق أمريكا الوسطى والجنوبية مع بداية الثمانينيات. ومنذ ذلك الوقت شهد الإنتاج التجاري للجمبري ذي الأرجل البيضاء زيادة مضطردة في أمريكا الوسطى (ليصل إلى أعلى قيم له كل 3-4 سنوات خلال السنوات الدافئة والرطبة للنينو)، كذلك يحدث بعض النقص في الإنتاج بسبب انتشار الأمراض التي تصاحب سنوات النينو الباردة. ورغم هذه المعوقات فإن إنتاج هذا الجمبري في الأمريكتين قد بدأ يتزايد ليصل إلى أكثر من 000 270 طن في عام 2004، بعد أن تناقص من 000 193 طن في عام 1998 إلى 000 143 طن في عام 2000. وقد شهد إنتاج الجمبري زيادة هائلة في آسيا. فعلى الرغم من أن منظمة الأغذية والزراعة لم تسجل أي إنتاج له في عام 1999، فقد بلغ إنتاجه حوالي 000 116 1 طن في عام 2004، حيث تخطى إنتاجه إنتاج الجمبري العملاق of P. monodon في الصين، تايوان، وتايلاند، بسبب عدد من العوامل المواتية. وعلى الرغم من ذلك، فإن الخوف من دخول الأمراض الغريبة قد أدى بالعديد من الأقطار الآسيوية إلى عدم تطوير استزراع الجمبري ذي الأرجل البيضاء. ولذلك فإنه يربى على نطاق تجريبي فقط في كمبوديا، الهند، ماليزيا، ميانمار والفلبين. أما تايلاند واندونيسيا فق سمحتا بتربيته تجاريا، ولكن في وجود شروط ومحاذير رسمية صارمة، بحيث يمكن استيراد الأمهات الخالية من أمراض نوعية/المقاومة لها (spf/spr). كذلك فإن معظم أقطار أمريكا اللاتينية قد وضعت قوانين صارمة للحجر البيطري والحظر بهدف منع نقل الميكروبات الغريبة مع الجمبري المستورد.
    الدول الرئيسية المنتجة
    أهم الدول المنتجة للجمبري ذي الأرجل البيضاء موضحة في الخريطة التالية. وتشمل قائمة المنتجين: الصين، تايلاند، اندونيسيا، البرازيل، إكوادور، المكسيك، فنزويلا، هندوراس، جواتيمالا، نيكاراجوا، بليز، فيتنام، ماليزيا، تايوان، جزر الباسيفيكي، بيرو، كولومبيا، كوستاريكا، بنما، السلفادور، الولايات المتحدة الأمريكية، الهند، الفلبين، كمبوديا، سورينام، سانت كيتز، جاميكا، كوبا، جمهورية الدومينيكان والباهاما.
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    البيئة والبيولوجية
    موطن الجمبري ذي الأرجل البيضاء هو الساحل الشرقي للمحيط الباسيفيكي، من سونورا، المكسيك في الشمال مرورا بأمريكا الوسطى والجنوبية حتى تومبيز في بيرو، في مناطق تزيد درجة حرارتها عن 20 درجة مئوية طول العام. ويعيش هذا الجمبري في البيئات البحرية القارية، بحيث يعيش الجمبري الناضج ويتناسل في المحيط المفتوح، بينما تهاجر اليرقات إلى المناطق الساحلية لتعيش مرحلة اليوافع والبلوغ وما قبل النضوج في مصبات الأنهار، اللاجونات ومناطق المانجروف. تصير الذكور ناضجة ابتداء من 20 جم في الوزن أما الإناث فتنضج عند حجم 28 جم وعمر يبلغ 6-7 شهور. وتعطي أنثى الجمبري التي يبلغ وزنها 30-45 جم من 000 100 – 000 250 بيضة يبلغ قطر كل منها حوالي 0.22 مم. يحدث الفقس بعد حوالي 16 ساعة بعد التبويض والإخصاب. وتسبح المرحلة اليرقية الأولى، والمعروفة باسم النوبليوس بصورة متقطعة وتنجذب للضوء. ولا تتغذى يرقات النوبليوس ولكنها تعتمد على كيس المح. وتتغذى المراحل اليرقية الأخرى (البروتوزيا، الميسيس والطور البعديرقي المبكر) على الهائمات النباتية والحيوانية لبعض الوقت، ثم تحملها تيارات المد إلى المناطق الساحلية. ثم يغير الطور البعديرقي المبكر طبيعته الهائمة بعد حوالي خمسة أيام من الانسلاخ ويتحرك بعيدا عن الشاطئ ثم يبدأ في التغذي على البقايا الحيوانية القاعية، الديدان، القواقع والقشريات.
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    لإمداد بالزريعة 
    لقد ظلت الزريعة المجمعة من البيئة الطبيعية مستخدمة في أمريكا اللاتينية حتى أواخر التسعينيات. ثم أدت برمج الاستئناس والانتخاب الوراثي إلى إمداد اليرقات الجيدة، الخالية من الأمراض والمقاومة لها بصورة منتظمة حيث كانت تجري تربيتها في المفرخات. وقد تم شحن بعض هذه الزريعة إلى هاواي في عام 1989، مما أدى إلى إنتاج سلالات خالية من أو مقاومة للميكروبات النوعية، مما أدى بدوره إلى تطور هذه الصناعة في الولايات المتحدة الأمريكية وآسيا.
    هناك ثلاثة مصادر لأمهات الجمبري ذي الأرجل البيضاء:
    • المصادر الطبيعية حيث يتم صيد الأمهات من البحر (عند عمر حوالي عام ووزن حوالي 40 جم) ثم يجري تفريخها.
    • يتم حصاد الجمبري المستزرع في الأحواض الأرضية (بعد 4-5 شهور، عند وزن 15-25 جم) وتسمينه لمدة 2-3 شهور، بعد ذلك ينقل إلى المفرخات عند عمر أكثر من 7 شهور ووزن 30-35 جم.
    • يتم شراء الأمهات الخالية من أو المقاومة للميكروبات النوعية والمرباة في خزانات من الولايات المتحدة الأمريكية (عند عمر 7-8 شهور ووزن 30-40 جم).
    يجري تخزين الأمهات في خزانات النضوج في غرف مظلمة مزودة بماء بحري نقي ومرشح. ويتكون غذاء الأمهات من خليط من الغذاء الطازج والعلف المصنع. ويتم إزالة أحد ساقي العين من كل أنثى، مما يؤدي إلى تكرار مرات النضوج والتبويض. وتتناسل الإناث البالغة من العمر 8-10 شهور بصورة جيدة، بينما يحدث أفضل تناسل للذكور عند عمر أكثر من 10 شهور. ويمكن الحصول على معدلات تبويض تبلغ 5-15% في الليلة الواحدة اعتمادا على مصدر الأمهات. ويجري تبويض الأمهات إما في أحواض جماعية أو بصورة منفردة (لمنع نقل الأمراض). وفي ظهيرة اليوم التالي يجري جذب يرقات النوبليوس الصحية بواسطة الضوء، ثم تجمع وتغمر في ماء بحري وبعد ذلك يجري تعقيمها باليود و/أو الفورمالين. ثم تغمر في الماء البحري مرة أخرى ويجري عدها ونقلها إلى خزانات التجميع أو مباشرة إلى خزانات تربية اليرقات.
    لمفرخات 
    تفاوت نظم المفرخات ما بين مفرخات منزلية متخصصة، صغيرة، غير مركبة، مقامة على الأرض غالبا إلى مفرخات كبيرة، معقدة وتحت السيطرة البيئية ومزودة بوحدات لإنضاج الأمهات. يتم تخزين يرقات النوبليوس في خزانات مسطحة، ولكن تفضل الخزانات القمعية أو التي تأخذ شكل الحرف (V)، والتي تتراوح سعتها من 4-100 م2 والمصنوعة من الخرسانة أو الفيبرجلاس أو أي مادة أخرى مبطنة بالبلاستيك. ويجري تربية اليرقات حتى تصل إلى (PL10-12) في خزان واحد أو حصادها عند (PL4-5) ثم نقلها إلى مجاري أو خزانات ذات قاع مسطح وتربيتها لتصل إلى (PL10-30). ويجب أن يصل معدل الإعاشة عند (PL10-12 ) إلى 60% في المتوسط. ويتم تغيير الماء بصورة منتظمة (بمعدل 10-100% يوميا) للإبقاء على الظروف البيئية المثلى. ويتكون الغذاء عادة من غذاء حي (طحالب وحيدة الخلية وأرتيميا)، مدعمة بأعلاف صناعية مكبسلة (Micro-encapsulated ) سائلة أو جافة. وتحتاج اليرقات إلى حوالي 21 يوما بعد الفقس لتصل إلى مرحلة (PL12). ويجب أخذ الحيطة للحد من التلوث بالبكتيريا والجراثيم، وذلك عن طريق تجفيف وتعقيم أماكن التربية بصورة منتظمة، ترسيب الماء الداخل لوحدات التربية، الترشيح و/أو الكلورة، تعقيم اليرقات، تغيير الماء واستخدام المضادات الحيوية أو المحفزات الحيوية (probiotics).
    الحضانة 
    معظم مزارع الجمبري أبيض الأرجل لا تستخدم حضانات، بل تقوم بنقل اليرقات PL10-12 عند درجات حرارة منخفضة إما في أكياس بلاستيك أو خزانات نقل مزودة بالأكسجين إلى أحواض التربية مباشرة. وفي بعض الحالات تستخدم بعض أنظمة التحضين التي قد تتضمن خزانات خرسانية منفصلة، أو أحواض أرضية، أو حتى حظائر أو أقفاص توضع داخل أحواض الإنتاج. وقد تستخدم أنظمة التحضين هذه لمدة 1-5 أسابيع. والحضانات مفيدة في المناطق الباردة التي يكون موسم التسمين فيها قصيرا، حيث يجري تحضين اليرقات في خزانات/أحواض مزودة بالتدفئة حتى تصل لحجم 0.2-0.5 جم، قبل نقلها لأحواض التسمين. وقد أدى استخدام النظام عالي الكثافة داخل البيوت الزجاجية (الصوب) الخرسانية أو المجاري المائية المبطنة، مع التحكم في درجة الحرارة، إلى نتائج جيدة في الولايات المتحدة الأمريكية.
    طرق التربية  
    يمكن تقسيم تقنيات التسمين إلى أربعة أقسام هي: التسمين الموسع، شبه المكثف، المكثف والتسمين عالي الكثافة، وذلك باستخدام كثافات منخفضة، متوسطة، عالية وعالية جدا، على الترتيب. التسمين الموسع هذا النوع شائع في دول أمريكا اللاتينية، ويجري في مناطق المد والجزر بحيث لا يتم ضخ أي مياه ولا تستخدم التهوية. والأحواض تكون عادة غير منتظمة الأبعاد، وتتراوح مساحتها من 5-10 هكتار (وقد تصل إلى 30 هكتارا) ويبلغ عمقها 0.7-1.2 مترا. وتدخل الزريعة الطبيعية إلى الأحواض مع مياه المد، أو يتم شراؤها من جامعي الزريعة. ولكن ومنذ الثمانينيات يجري استخدام يرقات منتجة في المفرخات بكثافة 4-10 PL/م2. ويتغذى الجمبري في الأساس على الغذاء الطبيعي من خلال التسميد، إضافة إلى وجبة واحدة من العلف الصناعي قليل المحتوى البروتيني. وعلى الرغم من الكثافة القليلة فإن حجم الجمبري عند الحصاد يتراوح بين 11-12 جم في 4-5 شهور. ويتراوح إنتاج هذا النظام المكثف بين 150-500 كجم/هكتار /محصول، مع إنتاج محصول واحد إلى محصولين في العام. التسمين شبه المكثف تجري تربية الزريعة التي يتم شراؤها من المفرخات في أحواض ذات حجم يبلغ 1-5 هكتار وعمق يصل إلى 1-1.2 م، بكثافة 10-30 يرقة/م2. وهذا النظام شائع في دول أمريكا اللاتينية، ويتم فيه تغيير الماء بصورة منتظمة عن طريق الضخ مع التهوية في أضيق الحدود. ويتغذى الجمبري في الأساس على الغذاء الطبيعي من خلال التسميد، إضافة إلى العلف الصناعي المكمل 2-3 مرات يوميا. ويتراوح الإنتاج بين 500-000 2 كجم/ هكتار/محصول، مع إنتاج محصولين في العام. التسمين المكثف عادة ما توجد المزارع المكثفة في المناطق اللامدية حيث يمكن تصفية الأحواض وتجفيفها تماماً كما يمكن تجهيزها قبل كل عملية تخزين. وتزيد هذه المزارع في المناطق البعيدة عن البحر، حيث المساحات قليلة الثمن وقليلة الملوحة. ويشيع نظام الاستزراع هذا في آسيا وبعض مزارع أمريكا اللاتينية التي تحاول زيادة الإنتاج. وغالبا ما تكون الأحواض طينية وأحيانا ما تستخدم وسائل التبطين أيضاً لتقليل النحر وتحسين جودة المياه. وعادة تكون الأحواض صغيرة (0.1-1 هكتار) ومربعة أو دائرية الشكل. ويبلغ عمق المياه عادة أكثر من 1.5 متر. وتتراوح كثافة التخزين من 60 – 300 يرقة /متر2. وتجب التهوية الشديدة (بقوة 1 حصان/400-600 كجم من محصول الجمبري) وذلك لزيادة دوران الماء وزيادة نسبة الأكسجين. وتتم التغذية بالأعلاف المصنعة من 4-5 مرات في اليوم. ويتراوح معامل التحول الغذائي بين 1.4-1.8 :1. ومنذ انتشار الأمراض الفيروسية تم الاستعانة بمخزونات مقاومة للأمراض أو خالية منها، كما تم تطبيق معايير السلامة البيولوجية وكذلك تقليل نظم استبدال المياه. وعلى الرغم من ذلك فإن العلف، تغيير المياه وجودتها وتهويتها وكثرة الهائمات النباتية تحتاج كلها إلى إدارة جيدة ورصد دقيق. ويمكن الحصول على إنتاج يتراوح من 000 7 – 000 20 كجم للهكتار لكل محصول بمعدل من 2 إلى 3 محاصيل في السنة. أما أعلى محصول فيمكن أن يصل إلى 000 30 – 000 35 كجم/ هكتار. وفي نظام تكوين التجمعات أو الأسطح البكتيرية تجب إدارة الأحواض (0.07-1.6 هكتار) على أنها أنظمة بكتيرية غير ذاتية (عضوية) التغذية، دائرية وجيدة التهوية. وفي هذا النظام تتم التغذية بأغذية قليلة البروتين من مرتين إلى خمس مرات في اليوم وذلك بهدف زيادة نسبة الكربون إلى النيتروجين لتصل إلى أكثر من 1:10 وكذلك لتحويل العناصر الغذائية المضافة من خلال المسار البكتيري وليس المسار الطحلبي. وعند التخزين من 80- 160 يرقة لكل م2 تصبح الأحواض عضوية التغذية وتتكون الكتل البكتيرية التي يتغذى عليها الجمبري (الربيان) مما يقلل من اعتماده على الأغذية الغنية بالبروتين وبالتالي نقص التكاليف وزيادة الربح. وقد يعطي هذا النظام إنتاجا يتراوح من 000 8 – 000 50 كجم/ هكتار/محصول في بليز وإندونيسيا. التسمين عالي الكثافة لقد ركزت الأبحاث الحديثة في أمريكا على تحسين الجمبري (الربيان) من نوع P. vannamei في نظم المجاري المائية عالية الكثافة، داخل البيوت (الصوبات) الزجاجية وذلك بدون أي تغيير للماء (سوى لتعويض الماء الفاقد من البخر). ويتم تخزين اليرقات الخالية من الأمراض والتي تعتبر عندئذ آمنة بيولوجيا، صديقة للبيئة وغير مؤثرة عليها، جيدة ومجدية اقتصاديا. ويتم تخزين المجرى المائي البالغ 282م2 بحوالي 300 إلى 450 من الإصبعيات (اليوافع) (بوزن من 0.2-2 جم/م2). وتستمر فترة التسمين من 3 إلى 5 أشهر لتعطي محصولا قدره 000 28– 000 68 كجم/ هكتار/محصول، بمعدل نمو 1.5 جم للأسبوع، ومعدل إعاشة يتراوح من 55 إلى 91 بالمائة، ومتوسط وزن 16- 26 جم ومعامل تحول غذائي 1.5-2.6 :1.
    يعتبر الجمبري ذو الأرجل البيضاء ذا كفاءة عالية في الاستفادة من الغذاء الطبيعي في أحواض التربية، حتى في ظروف الاستزراع المكثف. وبالإضافة إلى ذلك فإن تكلفة الغذاء لهذا الجمبري أقل منها في الجمبري العملاق اللاحم P. monodon وذلك لقلة احتياجه للبروتين (18-35 بالمائة مقارنة بـ 36 -42 في المائة للنوع الآخر)، خاصة في حالة استزراعه في وجود الغذاء البكتيري الحي. وتتراوح أسعار الغذاء للجمبري ذي الأرجل البيضاء من 0.6 دولار أمريكي للكيلوجرام في أمريكا اللاتينية وتايلاند إلى 0.7-1.1 دولار في باقي أنحاء آسيا. وعادة يتراوح معامل التحول الغذائي بين 1.2-1.8 :1.
    ظم الحصاد 
    يتم حصاد أحواض الاستزراع شبه المكثف والموسع عن طريق تصفية الحوض في أوقات المد المنخفض (الجزر) من خلال شباك توضع عند بوابات خروج المياه. وإذا لم يسمح الجزر بعملية الحصاد فيتم ضخ المياه إلى الخارج ميكانيكيا. وفي بعض المزارع الكبيرة تستخدم ماكينات للحصاد حيث يتم ضخ المياه ومعها الجمبري إلى جوانب الحوض، ثم يتم التخلص من المياه. وفي حالة الاستزراع المكثف يتم الحصاد بطريقة مماثلة حيث تستخدم شباك جرف يتم سحبها وجرها بطول الحوض لتوجيه وتركيز الجمبري في أحد الجوانب ثم يجري حصاده بواسطة شباك الغمر أو شباك النشر (الطراحة) أو أواني (مثل الدلو) مثقبة. والحصاد الجزئي شائع في آسيا بعد الثلاثة شهور الأولى من التربية. ففي تايلاند توضع بوابات صناعية مؤقتة ذات فتحات في أحد أركان الحوض لحصاد الأحواض في النظم المغلقة. ويجري حجز الجمبري في شباك ملتصقة بهذه البوابات المؤقتة أثناء صرف ماء الحوض عن طريق الضخ. وفي حالة الاستزراع عالي الكثافة، يتم حصاد الجمبري بواسطة شباك جرف كبيرة عندما يكون مطلوبا للتجهيز والمعالجة.
    التصنيع والتداول 
    عندما يباع الجمبري مباشرة لمصانع التجهيز يجري استخدام فريق متخصص في الحصاد والتداول وذلك للحفاظ على جودة هذا الجمبري. وبعد الفرز يتم غسله ووزنه وقتله مباشرة بوضعه في ماء مثلج عند درجة من صفر -4 درجة مئوية. وفي الغالب يتم إضافة ميتا كبريتات الصوديوم (sodium metabisulphate) لمنع تغير اللون الأحمر للرأس. وبعد ذلك يتم نقل الجمبري إلى المصانع أو الأسواق محفوظاً في الثلج داخل صناديق. وفي وحدات المعالجة يتم وضعه في أوعية مثلجة وتنظيفه وتخزينه حسب حجم التصدير القياسي. وتجري معالجة الجمبري سريعاً في درجة حرارة – 10 درجة مئوية ثم يخزن عند درجة -20 مئوية بغرض التصدير بالبحر أو الشحن الجوي. ونظراً لتزايد الطلب على الجمبري وعدم وجود ضرائب، إضافة إلى الربح العالي، فإن العديد من وحدات المعالجة تقوم بتشغيل وحدات لإنتاج منتجات ذات قيمة مضافة.
    تكاليف الإنتاج 
    تتوقف تكاليف الإنتاج على عوامل عديدة. فتتراوح تكاليف التشغيل لإنتاج الزريعة بين 0.5-1 دولار لكل 1000 يرقة بعدية، بينما يتراوح سعر البيع من 0.4 دولار لكل ألف يرقة (PL8–10) في الصين و 1-1.2 دولار لكل 1000 يرقة (PL12) في الإكوادور إلى 1.5- 3 دولار لكل 1000 يرقة (PL12) في باقي آسيا. وتؤدي التكلفة المنخفضة للتغذية ومستوى الكثافة المرتفع إلى تكلفة إنتاج للتسمين تبلغ حوالي 2.5-3 دولار للكيلوجرام من الجمبري ذي الأرجل البيضاء، مقارنة بتكلفة 3-4 دولار للكيلوجرام من الاستزراع الموسع للجمبري النمر العملاق.
    الأمراض وإجراءات التحكم
    أكثر المشاكل المرضية التي يعاني منها الجمبري ذو الأرجل البيضاء موضحة في الجدول التالي. ويؤدي توفر الأمهات الخالية من الأمراض محليا إلى تفادي هذه الأمراض. كما أن إتباع إجراءات الآمان البيولوجي مهمة جداً في هذا الصدد. وتتضمن هذه الإجراءات:
    • تجفيف وحرث قاع الأحواض بين دورات التربية.
    • تقليل عملية تغيير المياه مع وضع شباك (ستائر) دقيقة على بوابات دخول الماء.
    • استخدام شباك حماية من الطيور وترهيبها.
    • وضع حواجز حول الأحواض.
    • إتباع الإجراءات الصحية.
    وعندما يدخل الفيروس إلى الحوض فلا تستطيع أي مادة كيمائية أو دوائية معالجة المرض. إلا أن الإدارة الجيدة للحوض والماء والغذاء والحالة الصحية للمخزون تستطيع الحد من تأثير الفيروس. وقد جرى استخدام بعض العقاقير والمضادات الحيوية الأخرى لعلاج بعض الحالات، ولكن احتواء هذا الجدول عليهم لا ينطوي على توصية من منظمة الأغذية والزراعة.
    اسم المرض المسبب نوع المسبب الأعراض طرق العلاج والوقاية
    البقع البيضاء جزء من مرض البقع البيضاء baculovirus تمت إعادة تسميته في عائلة جديدة باسم nimavirus فيروس في حالة الإصابة الحادة يقلل الجمبري المصاب من استهلاك الغذاء؛ خمول؛ ارتفاع معدل الوفيات 100% خلال 3-10 أيام من بداية ظهور الأعراض المرضية ؛ تساقط الدرقة مع وجود بقع بيضاء بنصف قطر (0.5-2 مم) تظهر في الغالب داخل الدرنة؛ يصبح لون الجمبري المصاب ورديا أو بنيا يميل إلى الحمرة نظراً لانتشار حاملات الأصباغ في البشرة مع قليل من البقع البيضاء استخدام أمهات خالية من الأمراض؛ غسل وتطهير البيض واليرقة (النوبليوس) باليود أو الفورمالين؛ فرز الأمهات واليرقات ومراحل التسمين في الأحواض؛ تفادي الاستبدال السريع للماء؛ المحافظة على درجة حرارة الماء عند أكثر من 30 درجة مئوية؛ تفادي الإجهاد؛ تفادي استخدام الغذاء الطازج مثل الأسماك المرتجعة؛ تقليل تغيير الماء لمنع دخول حاملات الفيروس؛ معالجة الأحواض والمفرخات المصابة بـالكلورين (30 جزء في المليون) لقتل الجمبري المصاب وحاملات المرض؛ تطهير الأجهزة والأدوات المصاحبة.
    مرض تورا (يعرف أيضا باسم فيروس مرض تورا أو مرض الذيل الأحمر) حمض RNA أحادي الشريط فيروس يحدث أثناء الانسلاخ الأحادي لصغار الجمبري بدءا من 5-20 يوما بعد التخزين أو يحدث خلال عدة شهور؛ ضعف ونعومة في الغطاء الصدفي؛ المعدة فارغة؛ انتشار حاملات الأصباغ الحمراء في الزوائد؛ معدل نفوق يتراوح بين 5-95%؛ تصاب الأفراد الناجية بتقرحات سوداء وتبقى حاملة للمرض طول فترة حياتها استخدام أمهات خالية من المرض أو مقاومة له؛ غسل وتطهير البيض واليرقات؛ تنظيف وتطهير الأوعية والأجهزة الملوثة بالعدوى؛ إبعاد الطيور؛ تدمير المخزون كله تطهير الوسائل والمنشآت المصابة
    مرض التكرز الجلدي الدموي المعدي المسبب لعرض التشوه القزمي باروفيروس جهازي Systemic parvovirus فيروس وفيات قليلة في حالة الجمبري المقاوم؛ نقص النمو والكفاءة الغذائية؛ تشوه في البشرة (انحناء في البوز) في أقل من 30% من المجاميع المصابة؛ تفاوت في الوزن النهائي عند الحصاد وانخفاض القيمة التسويقية استخدام أمهات خالية من الأمراض؛ غسل وتطهير البيض واليرقات؛ عند الإصابة يجب تطهير أدوات وأجهزة الاستزراع بعناية؛ تفادي إعادة دخول العدوى
    مرض التكرز العصوي للغدة المعوية الوسطى، يعرف أيضا باسم مرض سحابة الغدة المعوية الوسطى، مرض الكبد الأبيض العكر ومرض العكارة البيضاء فيروس عصوي داخلي غير مسدود فيروس يصيب اليرقات، والمراحل البعديرقية المبكرة؛ يسبب معدل نفوق مرتفع؛ تعكير أبيض للكبد والبنكرياس hepatopancreas بسبب تنكرز في الخلايا الطلائية للغشاء الداخلي؛ تطفو الصغار في حالة كسل على السطح؛ المراحل الأخيرة أكثر مقاومة؛ الأمهات الموجبة مصدر للعدوى فصل البيض عن الفضلات؛ غسل البيض واليرقات بالماء الجاري النظيف والتطهير باستخدام اليود أو الفورمالين؛ تطهير أدوات الاستزراع لتفادي إعادة العدوى
    الفيبريوسيس (البكتيريا الواوية) فيبريو خاصة V. harveyi & V. parahaemolyticus بكتيريا يمكن أن تسبب أعراضا مختلفة ومهمة مثل الـتضوي (التلألؤ) وما يسمي بالزؤيا-2) ومرض بوليتاس. في المفرخات: تظهر على شكل تلألؤ أو تضوي في الماء أو على جسم الجمبري؛ تهتك الأمعاء؛ تحشف الجسم؛ انخفاض في التغذية؛ ارتفاع نسبة النفوق. في الأحواض: ارتفاع مستويات البكتيريا يصاحبها احمرار خاصة في ذيل الجمبري وتنكرز داخلي وخارجي؛ نقص التغذية ونفوق مزمن؛ غالبا ما تكون عدوى ثانوية بسبب الإدارة السيئة لبيئة التربية؛ ضعف الجمبري حيث تسهل إصابته بالفيروس الإدارة الجيدة لنظام الاستزراع في المفرخات: تطهير الأدوات والأجهزة والمياه والعمال؛ استخدام علف خال من البكتيريا؛ تغطية خزانات التربية بالبلاستك لمنع انتقال العدوى في الأحواض: يمنع المرض بالإعداد الجيد؛ الإدارة الجيدة للمياه والعلف؛ مراقبة كثافة التخزين والتهوية الجيدة للحفاظ على الظروف البيئية المثلى أثناء دورة الاستزراع.
    مصادر خبراء الأمراض
    • Prof. Lightner, D. Aquaculture Pathology Section - Department of Veterinary Science - University of Arizona Building 90, Room 202 - Tucson, AZ 85721, United States of America Telephone: (+1) 520 6218414 - Fax: (+1) 520 6214899 E-mail: dvl@u.arizona.edu
    • Prof. Chen, S.N. Department of Zoology Director, Institute of Fishery Biology - National Taiwan University No. 1 Roosevelt Road, Section 4. - Taipei, Taiwan 10764, Taiwan, Province of China Telephone: (+886) 2 3687101 - Fax: (+886) 2 3687122 E-mail: snchen@cc.ntu.edu.tw
    • Prof. Flegel, T. Centex Shrimp, Chalern Prakiat Building - Faculty of Science - Mahidol University Rama 6 Road - Bangkok, 10400, Thailand Telephone: Personal (+66) 2 2015876 Mobile Phone (+66) 1 4035833 - Office (+66) 2 20158-70 or -71 or -72 - Fax: (+66) 2 2015873 E-mail: sctwf@mahidol.ac.th
    • Dr. Walker, P. Associate Professor and Principal Research Scientist - CSIRO Livestock Industries PMB 3 Indooroopilly - Queensland - 4068, Australia Telephone: (+61) 7 32143758 - Fax: (+61) 7 32142718 E-mail: peter.walker@tag.csiro.au
    الإحصاءات
    إنتاج
     
    ظهرت إحصاءات منظمة الأغذية والزراعة أن الإنتاج الكلي للـجمبري ذي الأرجل البيضاء قد زاد من 8000 طن في عام 1980 إلى 194000 طن في عام 1998، وبعد نقص طفيف في عام 1999 حدث نقص حاد في الإنتاج في عام 2000 بسبب قدوم مرض البقع البيضاء من أمريكا اللاتينية. وتوضح بيانات منظمة الأغذية والزراعة زيادة في الإنتاج إلى أكثر من 1386000 طن في عام 2004، وذلك بسبب الانتشار السريع لهذا النوع في آسيا. وكانت البلاد المنتجة الرئيسية في عام 2004 هي الصين ( 700000 طن)، تايلاند ( 400000 طن) ، اندونيسيا ( 300000 طن) وفيتنام ( 50000 طن).
    لسوق والتجارة
    المنتجات لقد شكل الجمبري منزوع الرأس والقشر وغير منزوع الرأس في السابق المنتج الرئيسي للتصدير في الأسواق العالمية للولايات المتحدة الأمريكية، الاتحاد الأوروبي واليابان. إلا أن الاتجاه الآن يسير نحو الإنتاج المصنع ذي القيمة المضافة. ويرجع ذلك إلى عدم وجود تعريفة مضادة لإغراق سوق الولايات المتحدة الأمريكية بالمنتجات المصنعة، وكذلك إلى قلة الناس الذين يرغبون في تناول الطعام بالخارج وزيادة الرغبة في تناول الأطعمة الجاهزة للطهي أو الجاهزة للأكل في المنزل. الأسعار وإحصاءات السوق تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر الأسواق للجمبري حيث وصل حجم استيرادها في عام 2005 إلى 000 477 طن بقيمة 3.1 بليون دولار أمريكي. ويمثل ذلك 1.8 مرة قدر ما استوردته في عام 2002 والذي بلغ 000 264 طن. وقد اعتادت الولايات المتحدة في السابق على استيراد الجمبري المجمد، الصغير، منزوع الرأس من أمريكا اللاتينية. إلا أنها بدأت حديثا في التوجه إلى آسيا لسد حاجتها المتزايدة من الجمبري (1.9 كجم للفرد في عام 2004). وفي عام 2005 كان أكبر الموردين للولايات المتحدة هم تايلاند، الأكوادور، الصين، الهند وفيتنام . وقد أدت الزيادة السريعة في إنتاج الجمبري ذي الأرجل البيضاء إلى نقص حاد في الأسعار في الأسواق العالمية. كما استمر سعر الجمبري البالغ 15-20 جم في الانخفاض من 5 دولار أمريكي للكيلوجرام في عام 2000 إلى 3-3.5 دولار للكيلوجرام عام 2005. وثاني أكبر الأسواق هو الاتحاد الأوروبي، حيث استورد 000 183 طن في النصف الأول عن عام 2005. ويفضل هذا السوق الجمبري الكامل المجمد الصغير (31/40). أما السوق الياباني فإنه يفضل الجمبري الكبير منزوع الرأس (16/40) خاصة من نوع P. monodon من المزارع الموسعة الكبيرة في آسيا. لوائح السوق المعايير الصحية واستخدام العقاقير والمواد الكيميائية وكذلك اللوائح العامة لسلامة الأغذية البحرية (خاصة الجمبري) موجودة بصورة واضحة في معظم الدول المستوردة. وعلى الرغم من ذلك فإن سوق الاتحاد الأوروبي لديه لوائح أكثر صرامة فيما يتعلق ببقايا المواد الكيميائية والمضادات الحيوية وكذلك النظام العام للتفضيل على ضرائب الاستيراد. بينما يركز سوق الولايات المتحدة على المعايير الصحية مثل تحليل نقطة المخاطر الحرجة (HACCP )، أو التقييم الحسي، كما توجد كذلك قيود على استخدام المضادات الحيوية المحظورة في الجمبري. ومنذ عام 2005 تم تحديد التعريفة النهائية لعدم إغراق السوق بالجمبري المستزرع المستورد من 6 دول منتجة له على النحو التالي: 113% للصين، 26% لفيتنام، 10% للهند، 7% للبرازيل، 6% لتايلاند، 4% للأكوادور. وقد أعفيت المكسيك واندونيسيا من هذه التعريفة.
    الوضع والإتجاهات
    البحث العلمي تحتل الموضوعات الآتية الأولوية البحثية القصوى فيما يتعلق باستزراع الجمبري ذي الأرجل البيضاء:
    • تطوير سلالات من الجمبري المقاوم للأمراض، خاصة الفيروسات مثل البقع البيضاء ومرض التكرز (TSV, WSSV, IHHNV, BMNV and IMNV). ـتطوير سلالات مقاومة للأمراض النوعية تكون أسرع في النمو.
    • تطوير أنظمة إنتاجية تتصف بالأمان البيولوجي، الكثافة العالية والملوحة المنخفضة.
    • تطوير وسائل تطعيم ومعالجة فيروسات الجمبري.
    • استبدال العناصر الغذائية الضارة بالبيئة وعالية الثمن من أعلاف الجمبري.
    • المعالجة الجيدة للمياه والإدارة الجيدة لنظام الاستزراع المغلق.
    • تقنيات خفض الحمل البكتيري في نظم استزراع الجمبري.
    • التطهير الجيد للبيض واليرقات في المفرخات.
    • استخدام البدائل الفاعلة للمضادات الحيوية (مثل المحفزات الحيوية والمحفزات المناعية (probiotics and immunostimulants).
    التنمية على الرغم من الانتشار السريع لاستزراع الجمبري ذي الأرجل البيضاء في الآونة الأخيرة خاصة في آسيا، فقد أدى ذلك لخفض قيمته التسويقية. ومن المتوقع استمرار هذا الاتجاه. وتحت هذه الظروف فقد يواجه المنتجون الأقل كفاءة صعوبة في التنافس مع أولئك الذين ينتجون منتجات أكثر صداقة للبيئة أو أقل سعراً. وتسير التوجهات العالمية الحديثة نحو تكامل هذه الصناعة، استجابة لتزايد الطلب على معرفة المصدر ومراقبة أنظمة الاستزراع. السوق لقد زادت حاجة الأسواق العالمية للجمبري ببطء نظراً لركود المصايد ولاتجاه المجتمعات وشغفهم لاختيار الغذاء الصحي. وعلى الرغم من زيادة الطلب على الجمبري ذي الأرجل البيضاء فإن أسعاره في انخفاض مستمر. ومن المنتظر أن يصبح سوق هذا الجمبري أكثر تنافسا في المستقبل نظراً لتشبع أسواق التصدير وانخفاض معدل النمو الاقتصادي العالمي وأيضا تحرير تجارة الجمبري من التعريفات الجمركية. إضافة إلى ذلك، فإن صناعة الجمبري قد تحتاج لإرضاء الدول المستوردة فيما يتعلق بمعرفة:
    • البقايا الكيميائية
    • سلامة الغذاء
    • شهادات الضمان
    • تتبع المصدر
    • الوسم البيئي
    • الاستدامة البيئية
    التوصيات لقد زاد وعي واهتمام جميع مزارعي الجمبري بالحاجة المتزايدة لاستزراع الجمبري بطريقة مسئولة ومعروفة وذات أثر بيئي محدود، مما يساعد على الأمان البيولوجي وحماية البيئة المحيطة مع إنتاج الجمبري بشكل مربح اقتصاديا. وتستطيع التنمية الحديثة لنظم الاستزراع عن طريق تكوين التجمعات البكتيرية والتكثيف العالي مواجهة هذه القضايا. ولكي يستمر نمو استزراع الجمبري بسلاسة على المدى البعيد يجب تنشيط الاستهلاك المحلي له (كما يحدث في الصين) لتعويض مشاكل أسواق التصدير.
    موضوعات أساسية
    لقد خلق التوسع الحديث في استزراع الجمبري جدلا واسعا بين العامة حول مدى استدامته وتأثيره على البيئة، خاصة فيما يتعلق بالأمور الآتية:
    • استخدام غابات المانجروف المحمية في إنشاء الأحواض.
    • استخدام الأحواض لسنوات قليلة قبل الرحيل لمناطق جديدة.
    • زيادة ملوحة المياه الجوفية والأراضي الزراعية.
    • تلوث المياه الساحلية بمخلفات صرف الأحواض.
    • الاستخدام المفرط للمصادر البحرية في العلف مما يؤدي إلى سوء استخدام هذه المصادر البروتينية الحيوية وكذلك إلى خلل في النظام البيئي البحري.
    • قضايا التنوع الحيوي الناتجة عن تجميع الزريعة والأمهات من المصادر الطبيعية وإدخال أنواع غير محلية مع الطفيليات المصاحبة لها.
    • التعارض الاجتماعي مع المستخدمين الآخرين للمورد.
    • مخلفات صرف المزارع التي تسبب تلوثا ذاتيا في مناطق استزراع الجمبري.
    وتحاول الحكومات وصناعة الجمبري معالجة هذه المشاكل. فالأنظمة المكثفة الجديدة لا تحتاج إلى استخدام مناطق المانجروف، كما تمت إعادة زراعة المانجروف. كذلك تم تطوير تقنيات الاستزراع في المناطق الداخلية باستخدام كميات قليلة من الماء المالح، في نظام مغلق مبطن وذلك لمنع تمليح الأرض والماء الجوفي. ويجري حاليا استخدام هذه الأنظمة المغلقة بدون استخدام الماء البحري وبدون أي صرف، إضافة إلى الإدارة الجيدة، وهذا من شأنه أن يمنع تلوث المياه الساحلية. وقد تم حل مشكلة الصيد الجائر للزريعة والأمهات من خلال استخدام قطعان مستأنسة من الجمبري ذي الأرجل البيضاء. كذلك تم خفض كميات مسحوق السمك المستخدمة في العلف وذلك باستزراع هذا النوع من الجمبري والذي لديه القدرة علي التغذي بأغذية فقيرة في المحتوى البروتيني مقارنة بالجمبري العملاق P. monodon. أما قضية التعارض الاجتماعي فما زالت قائمة، إلا أن صناعة استزراع الجمبري تقوم بتوظيف آلاف البشر من الريف، مما يؤدي إلى تحسين أحوالهم المعيشية. وسوف تؤدي ممارسات استزراع الجمبري بطريقة صديقة للبيئة إلى مزيد من الحد من هذه المشاكل.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    نظرا للتوسع السريع في تربية الجمبري وزيادة القلق حول التأثيرات السلبية لممارسات الاستزراع على البيئة وعلى الإنتاج ذاته، تبذل العديد من الدول المنتجة للجمبري جهودا مضنية لكي تتوافق مع مفهوم الاستزراع المائي المستدام، الوارد بالتفصيل في الفقرة التاسعة من مدونة السلوك بشأن الصيد المسئول لمنظمة الأغذية والزراعة. ويكتسب تبني "الممارسات الإدارية الأفضل" أو "ممارسات الاستزراع المائي الجيدة" مزيدا من الانتشار للنهوض بالأمن الحيوي، زيادة الكفاءة الربحية، نقص البقايا الكيميائية وزيادة تتبع المصدر. كذلك تكتسب شهادة الاستزراع العضوي للجمبري مزيدا من الاعتبار. وتستخدم حاليا معايير الجودة مثل "تحليل نقطة المخاطر الحرجة (HACCP) والأيزو (ISO)، المستخدمة بالفعل في وحدات المعالجة ومصانع الأعلاف، في المزارع والمفرخات. وقد قامت منظمة الأغذية والزراعة والمنظمات الأخرى بتطوير نظام من الإرشادات والممارسات الأفضل لمساعدة الدول المنتجة للجمبري في الالتزام والتوافق مع بنود مدونة السلوك بشأن الصيد المسئول لمنظمة الأغذية والزراعة (FAO et.al, 2006).
    لمراجع
    Boyd, C.E. & Clay, J.W. 2002. Evaluation of Belize Aquaculture Ltd: A superintensive shrimp aquaculture system. Report prepared under the World Bank, NACA, WWF and FAO Consortium Program on Shrimp Farming and the Environment. Published by the Consortium and obtainable through NACA, Bangkok, Thailand. 17 pp.
    Briggs, M., Funge-Smith, S., Subasinghe, R. & Phillips, M. 2004. Introductions and movement of Penaeus vannamei and Penaeus stylirostris in Asia and the Pacific. FAO Regional Office for Asia and the Pacific. RAP Publication 2004/10:1–12. online version
    Browdy, C.L., Moss, S.M., Lotz, J.M., Weirich, C.R., Otoshi, C.A., Ogle, J.T., Macabee, B.J., Montgomeries, A.D. & Matsuda, E.M. 2003. Recent USMSFP advances in the development of biosecure environmentally sound superintensive shrimp production systems. p. 35 In: Abstracts of Aquaculture America 2003. World Aquaculture Society, Baton Rouge, Louisiana, USA.
    FAO. 1995. Code of Conduct for Responsible Fisheries. FAO, Rome, Italy. 41 pp. online version
    Macabee, B.J., Bruce, J.W., Weirich, C.R., Stokes, A.D. & Browdy, C.L. 2003. Use of super-intensive greenhouse-enclosed raceway systems for the production of juvenile Litopenaeus vannamei. p. 169 In: Abstracts of Aquaculture America 2003. World Aquaculture Society, Baton Rouge, Louisiana, USA.
    Parker, J.C., Conte, F.S., MacGrath, W.S. & Miller, B.W. 1974. An intensive culture system for penaeid shrimp. Proceedings of the World Mariculture Society, 5:65–79.
    Pérez Farfante, I. 1969. Western Atlantic shrimps of the genus Penaeus. Fishery Bulletin, 67(3): 461–591.
    Pérez Farfante, I. & Kensley, B. 1997. Penaeoid and sergestoid shrimps and prawns of the world. Keys and diagnoses for the families and genera. Memoires du Museum National d'Historie Naturelle, Paris, France. 233 pp
    Samocha, T.M., Lawrence, A.L., Collins, C.A., Castille, F.L., Bray, W.A., Davies, C.J., Lee, P.G. & Wood, G.F. 2004. Production of the Pacific white shrimp, Litopenaeus vannamei, in high-density greenhouse enclosed raceways using low-salinity groundwater.
    Taw, N. 2005. Indonesia Shrimp Production. Presented in the Indonesian shrimp farmers session of World Aquaculture 2005, May 9–13, 2005, Nusa Dua, Bali, Indonesia. Charoen Pokphand, Jakarta Indonesia. 18 pp.
    Wyban, J.A. & Sweeney, J.N. 1991. Intensive shrimp production technology. High Health Aquaculture, Hawaii, USA. 158 pp.
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS