1. التعريف
    1. الصفات البيولوجية
    2. عرض الصور
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. لإنتاج
    2. السوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. المراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Procambarus clarkii  Girard, 1852 [Cambaridae]
    FAO Names:  En - Red swamp crawfish,   Fr - Ecrevisse rouge de marais,  Es - Cangrejo de las marismas
       
    الصفات البيولوجية
    شكل الجسم اسطواني. المنطقة الرأس صدرية بها حبيبات خشنة في الأفراد البالغين، ومزودة بدرنات صغيرة، وأيضا تحتوي على عضو خيشومي branchiostegal عنقي، رأسي (أمامي) قوي وكذلك على أشواك طرفية. البوز طويل وحوافه مستقيمة ومخططة وبه أشواك طرفية بالقرب من نهايته تنتهي إلى حدبة مثلثة. الكلابات (المخالب)(chelae) رفيعة وطويلة ومشقوقة في الجزء القريب للداكتيل (Dactyle) تاركة فجوة محددة بدرنة. توجد درنة كبيرة على إصبع ثابت مقابلة لنهاية الفجوة, كما توجد درنات قرمزية كبيرة على راحة الأطراف والأصابع. القشرة غير مفصولة من الوسط (من الناحية الظهرية) بمسافة (الأريولا) (areola). لون الجراد الناضج أحمر داكن، يميل للبني. يوجد على البطن شريط أسود على شكل وتد. تحتوي الكلابات على درنات حمراء. لون اليوافع رمادي، كما تغطى في بعض الأحيان بخطوط تموجية داكنة.
    عرض الصور
    جراد المستنقعات الأحمر تخزين جراد المستنقعات الأحمر
    Procambarus clarkia أعلى و P. zonangulus أسفل
    حوض جراد المستنقعات عند اقتراب موسم الحصاد حصاد جراد المستنقعات
    المظاهر
    خلفية تاريخية
    على الرغم من أن المصايد الطبيعية لجراد (إستاكوزا) المستنقعات الأحمر والمستقدم من الخارج موجودة في بلاد أخرى عديدة مثل الصين وأسبانيا والبرتغال، فلا يوجد مكان آخر حيث يلعب فيه هذا الجراد دورا اجتماعيا واقتصاديا قويا هاما أكثر من المناطق الجنوبية في الولايات المتحدة الأمريكية. فالجراد الأحمر يستزرع ويستهلك كغذاء في العديد من الولايات الجنوبية، إلا أن ولاية لويزيانا تتسيد صناعته في أمريكا الشمالية من حيث المصايد الطبيعية والاستزراع المائي، حيث تساهم هذه الصناعة في اقتصاد الولاية بما يزيد عن 150 مليون دولار أمريكي سنوياَ. وقد بدأ بيع جراد المستنقعات الأحمر تجاريا من المياه الطبيعية في لويزيانا في أواخر القرن التاسع عشر. ومع تطور وسائل النقل والتخزين في المبردات، انتقلت عمليات تسويقه من الاستهلاك المحلى في المناطق الريفية إلى الأسواق الكبرى في المدن مثل باتون روج ونيو أورليانز وغيرهما. ويتفاوت الحصاد السنوي الطبيعي تفاوتا كبيراَ من عام لعام، كما أن موسمه قصير. ولذلك بدأ المقاولون في تجربة استزراعه في منتصف القرن العشرين كمصدر مستديم وثابت للإنتاج. وسرعان ما تم تكامل استزراعه في الأحواض مع عمليات الزراعة الأخرى، حتى أصبح جراد المستنقعات الأحمر المربى في الأحواض يمثل معظم الإنتاج السنوي في الوقت الحالي. وقد بلغت مساهمة الجراد المستزرع في العقد الأخير أكثر من 75% من الإنتاج الكلي. كما بلغت مساحة مزارع جراد المستنقعات الأحمر في لويزيانا حوالي 48000 هكتار تمثل بين 90-95% من الإنتاج الكلي للولايات المتحدة الأمريكية. وفي وقت إعداد صحيفة الحقائق هذه لم تكن توجد أي معلومات أو وثائق تشير إلى أن الصين تستزرع جراد المستنقعات الأحمر على مستوى تجاري، على الرغم من تسجيل كميات كبيرة في إحصاءات الاستزراع المائي لمنظمة الأغذية والزراعة. ومن الجائز وجود بعض الأحواض المستخدمة في استزراع هذا النوع ولكن لا توجد تفاصيل عن أعدادها أو أحجامها. ومن المعتقد أن صادرات الصين تأتي من عمليات الصيد (من الأنهار, المصبات والقنوات، الخ.) والصيد العرضي من أحواض الأسماك الزعنفية.
    الدول الرئيسية المنتجة
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    البيئة والبيولوجية
    ينتشر جراد المستنقعات الأحمر من شمال المكسيك إلى فلوريدا وشمالاَ حتى جنوب إيلينويز وأوهايو.وقد أدخل بشكل كبير إلى الولايات المتحدة (أريزونا, كاليفورنيا, جورجيا, هاواي, إيداهو, إنديانا, ماريلاند, نيفادا, نيومكسيكو, نورث كارولينا, أوهايو, أوريجون, ساوث كارولينا, أتاواه, أوكلاهوما)، أمريكا الوسطى ( بيليز, البرازيل, كوستاريكا, جمهورية الدومينيكان) وأوروبا (البرتغال, أسبانيا, فرنسا, قبرص) ومناطق أخرى متفرقة (اليابان, كينيا, تايوان, أوغندا). يعيش جراد المستنقعات الأحمر في المياه العذبة الراكدة والجارية، الجداول بطيئة الجريان, المستنقعات, القنوات، المناطق الموحلة, البرك، الخ.، خاصة في وجود النباتات ومخلفات أوراق النباتات. إلا أنه يتجنب الجداول والقنوات ذات التيار الشديد، حيث يستبدل بنوع آخر. ويتصف جراد المستنقعات الأحمر بسلوك تكوين مناطق نفوذ، وهو عدواني حتى مع أفراد من نفس نوعه. وهو يختبئ أثناء فترات الجفاف أو البرد. كما أنه حيوان قاعي متنوع التغذية يتغذى على الحشرات, اليرقات, البقايا العضوية، الخ.، ولكنه يفضل المواد الحيوانية. ومن المعروف أن الجراد لاحم (آكل للحم) في البيئات الطبيعية. وهذا يعني أنه يمكنه أن يعيش على النباتات الحية أو بقاياها، إلا أنه يحتاج إلى شكل من أشكال الغذاء الحيواني من أجل النمو الأمثل والصحة المثلى. وتتناسب دورة حياة الجراد مع تعاقب مواسم الفيضان في الربيع والجفاف في الصيف الشائعة في الأنظمة النهرية والمفايض التي تنتشر في جنوب الولايات المتحدة الأمريكية. تتزاوج الحيوانات البالغة في المياه المفتوحة، وعلى الرغم من أن التبويض يمكن أن يحدث في المياه المفتوحة فإن الإختباء في جحور يعطي الحماية، حيث يلتصق البيض واليرقات بالبطن. وقد تتم عملية الإختباء بهدف التبويض في أي وقت من العام وإن كانت مرتبطة بأواخر الربيع وأوائل الصيف في الجنوب. ويبدأ تطور البويضات داخل الإناث قبل التبويض، ثم يكتمل نضوجها في الجحر. وعند النضوج تخرج البويضات عبر قناة البيض وتخصب خارجياَ بواسطة الحيوانات المنوية المخزنة في الحويصلات المنوية، وتلتصق بأطراف العوم على الذيل (البطن). وعلى الرغم من أن الجراد يستطيع البقاء في الأجواء عالية الرطوبة داخل الجحر فإن المياه الراكدة ضرورية للتبويض. وتختلف أعداد البويضات باختلاف حجم وحالة الأمهات، وتتراوح بين 200 و 500 بيضة. تبقى الصغار الفاقسة ملتصقة بالأمهات عبر أطراف العوم لمدة انسلاخين وبعدها تنفصل لتعتمد على نفسها في التغذية. ويعتبر هذا النوع سريع النمو, ففي الظروف المواتية تولد اليرقات بعد 21 يوما من التحضين (ليصبح طولها 5 ملليمتر بعد يومين) وتنمو إلى 2 سم بعد شهر, و 8 سم بعد 3 شهور. كما أنه نوع يتحمل مدى واسعا من درجات الحرارة (10- 22 درجة مئوية إلى أكثر من 30 درجة مئوية)، وهو يعيش في جميع أنواع المياه ولكنه يفضل الماء العسر. وعلى الرغم من أن جراد المستنقعات الأحمر نوع مستهدف من قبل راغبي الاستزراع المائي فإن لبعض الأنواع الأخرى نفس المتطلبات البيئية، وغالبا ما تتواجد معه في الأحواض. فقد تفوق النوع المحلي المعروف باسم الجراد النهري الأبيض (P. zonangulus) على جراد المستنقعات الأحمر في الجنوب الأوسط من الولايات المتحدة. كما يتواجد جراد المستنقعات الأحمر المستجلب مع الجراد النهري الأبيض الشرقي المحلي في الأحواض على طول سواحل الأطلنطي. وعلى الرغم من تفاوت وفرة كل نوع بين الأحواض في نفس المنطقة، وبصورة أقل في الحوض الواحد خلال دورة الإنتاج السنوية, فإن جراد المستنقعات الأحمر يسود المحصول، ويعتبر أكثر الأنواع طلبا في الأسواق، خاصة في لويزيانا. ويوجد الجراد النهري الأبيض بأعداد كبيرة في الأحواض التي يتم استزراعها باستمرار لسنوات عديدة. ولا توجد دلائل على وجود تهجين طبيعي بين هذه الأنواع. والإختلاف البيولوجي بينهم هو أن جراد المستنقعات الأحمر يستطيع التبويض خلال العام كله في جنوب الولايات المتحدة بينما يعتبر الجراد النهري الأبيض موسمي التبويض.
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    لإمداد بالزريعة 
    نظرا لتزامن تبويض الجراد المربى في أحواض إلى حد كبير فإن أحواض الإنتاج تغمر بالمياه في الخريف بصورة روتينية ليتماشى ذلك مع ذروة التبويض. ويؤدي الإمداد المستمر واختلاف النمو إلى وجود تجمعات من الجراد الأحمر مختلفة في الحجم والعمر. ويتم الانسلاخ المتكرر والنمو السريع في الأحواض عندما تتهيأ الظروف. وبعد فترة من النمو يبلغ الذكور والإناث النضوج الجنسي ثم يتوقف النمو. وتزداد أعداد الأفراد الناضجة في أواخر الربيع ثم يبدأ الاختباء الفعلي. وعند توافر الظروف المواتية قد يعود جراد المستنقعات الأحمر إلى حالة الخمول الجنسي ويستمر في النمو. وحيث أن مجاميع جراد المستنقعات الأحمر ذاتية البقاء والاستمرار فإن التخزين ضروري فقط في حالة ما إذا كان الحوض معطلا لمدة عام أو أكثر، أو بعد عمليات التجديد المكثف للأنهار الصناعية. وتعتمد المحاصيل المتعاقبة لجراد المستنقعات الأحمر على الأمهات المستخدمة في دورات سابقة. وتتكون الأمهات من جراد المستنقعات الأحمر الذي تم حصاده من بيئات طبيعية أو أحواض استزراع بها نسبة عالية من الأفراد الناضجة جنسيا.
    طرق التربية  
    كما ذكر سابقا فإن دورة حياة هذا النوع من جراد المياه الدافئة تتناسب مع التعاقب السنوي للفيضان في الربيع والجفاف في الصيف في الأنهار والمفايض التي تنتشر في جنوب الولايات المتحدة. ويحاكي الاستزراع التجاري له هذه الدورة المائية ولكن بتحكم مميز عند ملء الأحواض بالمياه أو تفريغها للحصول على ولوج أمثل وحصاد متعاقب. وتصبح كتل التربة الجافة التي تسد مداخل الجحور رخوة عندما تتوفر الرطوبة الخارجية. لذلك فإن ملأ الأحواض بالمياه مع سقوط الأمطار تعطي فرصة لخروج الحيوانات المحتجزة داخل الجحور. ويعتمد استزراع جراد المستنقعات الأحمر على الإنتاج الموسع في الأحواض الترابية. وهذه الطرق هي أكثر من مجرد التحكم المحدود في الظروف البيئية التي تترعرع فيها هذه الحيوانات. وتعطى فترات الإستمرار في المياه المفتوحة الفرصة للإستاكوزا للتغذية والنمو والنضوج. كما أن التجفيف المؤقت ينشط تهوية رسوبيات القاع، يقلل من أعداد المفترسات المائية ويسمح بنمو النباتات التي تعمل كغطاء للجراد وكمصدر غذائي عند عودة المياه. وتتحمل الإستاكوزا فترات الجفاف من خلال حفر الجحور والاختباء فيها من المفترسات والأعداء والحصول على الرطوبة اللازمة لبقائها وتكاثرها في أمان. ويجري تسمين جراد المستنقعات في أحواض ترابية بعمق 20- 60 سم. ويتطلب ذلك الأراضي المستوية نسبيا والتي يسهل تجفيفها وذات التربة الطينية (الطمي). وخصائص المياه المطلوبة لهذا النوع هي نفس الخصائص اللازمة للأنواع الأخرى المستزرعة في المياه العذبة، باستثناء كمية الماء والتي قد تكون أكثر في حالة جراد المستنقعات. وتملأ الأحواض وتصفى كل عام، ونظرا للحاجة إلى الأكسجين نتيجة تحلل النباتات، فإن زيادة معدل تغيير الماء قد يكون ضروريا في بعض الأحيان. وتنقسم استراتيجيات استزراع جراد المستنقعات الأحمر إلى نوعين: النوع الأول وهو الاستزراع أحادي النوع، حيث يتم استزراع وحصاد هذا النوع بمفرده، ويحدث الإنتاج في نفس الموقع ولدورات إنتاجية عديدة. أما الاستراتيجية الثانية فتتبنى نظام تبادل المحصول حيث يتم استزراع الأرز ومحاصيل أخرى أحيانا بالتبادل مع الإستاكوزا. ويمكن تقسيم نظام التتابع المحصولي إلى نوعين حيث يتم دوران الإستاكوزا مع الأرز في نفس الموقع عاما بعد عام، أو تستزرع الإستاكوزا في مواقع مختلفة كل عام لتتوافق مع الدورة الحقلية الطبيعية للأرز. وعلى الرغم من أن هذه الطرق لها أوجه شبه كثيرة, فلكل طريقة ميزاتها وعيوبها المختلفة التي تمليها الأهداف الإنتاجية المختلفة. الاستزراع أحادي النوع (أحادي المحصول) يعتبر نظام الاستزراع أحادي النوع لجراد المستنقعات الأحمر هو المفضل من قبل المزارع الصغيرة أو عندما تتواجد الأراضي الهامشية غير الملائمة لزراعة المحاصيل الأخرى. وتستخدم في هذه الحالة الأحواض المستديمة. ويتراوح حجم الحوض ومدخلات الإنتاج بين تحويطات رطبة كبيرة ( أكبر من 20 هكتار) مع قليل من الإدارة إلى أراضي صغيرة (أقل من 6 هكتار) بإدارة مكثفة. والميزة الرئيسية لنظام المحصول الأحادي هو أن المنتجين يستطيعون الحصول على أعلى إنتاجية دون قلق من المشاكل المرتبطة بالمحاصيل الأخرى مثل التعرض للمبيدات الحشرية, القيود الموسمية والعوائق الإخرى المرتبطة بالتتابع المحصولي. ويتراوح إنتاج جراد المستنقعات الأحمر بنظام الاستزراع الأحادي بين أقل من 225 كجم للهكتار في الأحواض ذات المدخلات القليلة إلى أكثر من 300 1 كجم للهكتار في الأحواض ذات الإدارة المكثفة. وتعطي بعض الأحواض إنتاجية أكثر من 800 2 كجم/هكتار. وتعطي الأحواض الصغيرة إنتاجا أعلى من الأحواض الكبيرة، خاصة عندما يكون تسويق الأحجام الصغيرة ذات القيمة المنخفضة يسيرا. ويتم الحصاد المبكر والمكثف في هذا النظام بسبب الكثافة العالية للتجمعات والتي تتراكم بعد دورات عديدة ومتتابعة من الإنتاج. وعادة ما يرتبط الحصاد المبكر بالأسعار الموسمية الأعلى. ومن عيوب الاستزراع الأحادي ما يلي:
    • الحاجة إلى بناء أحواض خاصة بالاستزراع, بينما في حالة دوران المحصول بين الأرز والإستاكوزا فإن مزارع الأرز تفي بالغرض.
    • تكاليف الأرض, الإشراف, التشغيل يجب أن تسترد بعد محصول واحد فقط.
    • غالبا ما يحدث ازدحام للاستاكوزا بعد عدة دورات سنوية, خاصة في الأحواض الصغيرة، لذلك يتكون الإنتاج من إستاكوزا صغيرة (متقزمة) وذات أسعار منخفضة ويصعب تسويقها.
    وكما ذكر سابقا، يعتبر التخزين ضروريا فقط في الأحواض الجديدة. وتخزن الأمهات في الأحواض الجديدة بمعدل 45 – 89 كجم/هكتار في الربيع. وعادة تتحدد تواريخ ومعدلات التخزين طبقا لتوافر وتكاليف الجراد الأحمر الناضج. ويجري تجفيف الأحواض بعد عدة أسابيع من التخزين، ثم سنويا بعد ذلك. وتستزرع النباتات أو توضع في قاع الأحواض أثناء الصيف عند تجفيف المياه. ويعتبر الأرز هو المحصول الزراعي المثالي، مع التركيز على استخدام الساق والأوراق كمواد علفية. وإذا وجدت الحبوب فإنها لا تحصد من مزارع الجراد أحادية النوع. وبعد إعادة غمر الأحواض بالماء في الخريف يقوم المزارعون بمراقبة مجموعات الجراد بواسطة فخاخ بها طعم، ثم يبدأ الحصاد عند الوصول إلى المحصول والتسويق اللذين يتناسبان مع العمالة والتكاليف.ويستمر الحصاد على فترات متقطعة حتى يتم تجفيف الحوض في الصيف التالي، ثم تعاد الدورة من جديد. أنظمة التتابع المحصولي قد يجري استزراع الجراد الأحمر في نظامين أساسيين للتتابع المحصولي. النظام الأول هو أرز-جراد-أرز، أما الثاني فهو أرز-جراد-إراحة (أو قد يزرع فول الصويا بعد الجراد الأحمر). وفي كلا النظامين يجري استزراع الجراد الأحمر بعد حصاد الأرز. والغذاء المستخدم لتسمين الجراد هو بقايا الأرز والبراعم التي تعود للنمو مرة أخرى بعد حصاد الحبوب. ومن مميزات هذه الطريقة هو الإستخدام الجيد للأرض, العمالة ومعدات المزرعة. وبالإضافة إلى ذلك فيمكن الإنتفاع ببعض التكاليف الثابتة وتكاليف استزراع الأرز خلال محصولين أو أكثر بدلا من دورة واحدة فقط. أرز – جراد مستنقعات أحمر – أرز يستفيد هذا التوجه من الميزة الموسمية لكل محصول للحصول على محصولين في العام الواحد من نفس الحقل. ففي هذه الحالة ينمو الأرز ويحصد خلال الصيف ثم يربى الجراد الأحمر في الخريف والشتاء وأوائل الربيع. وكما هو الحال في الاستزراع الأحادي يتم تخزين الإستاكوزا في البداية فقط، وتخزن مباشرة في حقول الأرز بعد حوالي ستة أسابيع من زراعته. وبعد حصاد الحبوب تخصب البراعم والبقايا النامية من نبات الأرز بأسمدة نيتروجينية وتروى للحصول على محصول وفير من العلف. ويغمر الحقل بالمياه في الخريف وتجري إدارته كما هو الحال في نظام الاستزراع الأحادي باستثناء تخفيض موسم التسمين والحصاد لتتوافق مع الإعداد لمحصول الأرز التالي. والعيب الرئيسي لهذه الطريقة هو أنه لا يمكن التحكم في أي من المحصولين ليعطي أقصى إنتاجية. ويمكن الوصول بالأرز إلى أقصى إنتاجية في جنوب الولايات المتحدة عند زراعة الأرز في أوائل الربيع. أما تجفيف أحواض الإستاكوزا قبل النضوج لزراعة الأرز يؤدي إلى نقص إنتاجية الإستاكوزا. ويعتبر استخدام المبيدات الحشرية أحد الاعتبارات الهامة في عملية الإدارة، ويعتبر عائقا أمام هذه الطريقة من الاستزراع. وتتنوع إنتاجيات الأرز والإستاكوزا اعتمادا على وسائل الإدارة. ومن المتوقع أن تؤدي الإدارة الجيدة للاستاكوزا إلى إنتاج مثل نظام الاستزراع أحادي النوع ذي الإدارة الجيدة، ولكن ذلك يكون على حساب إنتاجية الأرز والعكس صحيح. أرز – جراد مستنقعات – إراحة ( أو أرز – جراد مستنقعات – فول صويا) تتبنى تربية جراد المستنقعات الأحمر هذه الطريقة في نظام تبادلي مع الأرز وأحيانا مع فول الصويا. والفرق الوحيد في هذه الطريقة هو أن الأرز لا يستزرع في نفس الحقل خلال الأعوام المتوالية، وذلك قد يساعد على التحكم في أمراض الأرز والحشائش، مما يؤدي إلى إنتاجية قصوى للأرز. وعلى الرغم من ذلك فإنه كما في حالة الأرز – الجراد – الأرز، فلا يتم إنتاج الجراد في نفس المكان في العام والعام الذي يليه. وعند استخدام فول الصويا أو محاصيل أخرى في هذه الطريقة فيمكن الحصول على ثلاث محاصيل للحقل في عامين. وبسبب عوامل مختلفة فإن بعض المنتجين يختارون محاصيل مختلفة (التبن, الكلأ, حبوب الذرة الرفيعة) أو ترك الحقل لفترة إراحة بدلا من زراعته بفول الصويا بعد إنتهاء موسم تربية جراد المستنقعات. وعملية تدوير الحقول يلزمها أراضي كافية لتسمح باستزراع المحاصيل الصعبة في حقول مختلفة في نفس المزرعة، وهو نظام محصولي مفضل لدى كبار مزارعي الأرز التجاريين. وهذه الطريقة لإنتاج المحاصيل تشمل الكثير من الأراضي التي تستخدم لتسمين الجراد الأحمر في لويزيانا. وهي تمتاز بميزات عديدة أكثر من التدوير في نفس الحقل. إذ يمكن أن ينظم كل محصول بشكل أفضل، كما يمكن مد موسم إنتاج الإستاكوزا. فمثلاَ عوضا عن تصفية أحواض الجراد في أوائل الربيع لزراعة الأرز، يمكن استمرار حصاده حتى أواخر الربيع أو أوائل الصيف عندما تصفى الأحواض لزراعة فول الصويا (أو المحاصيل الأخرى) أو إلى مدى أبعد إذا كان الهدف هو إراحة الحقل. وبالإضافة إلى ذلك فعند تدوير الموقع كل عام يمكن ألا تكون تكدس الجراد الأحمر مشكلة، كما يكون حجمه غالبا أكبر بسبب الكثافة العددية الأقل. وإنتاجية الجراد في هذا النظام ليست عالية مثل النظام الأحادي، ولكن بالإدارة المناسبة يمكن أن تزيد عن 000 1 كحم للهكتار. وفيما يلي بعض عيوب طريقة التدوير لإنتاج الجراد الأحمر في الأحواض الدائمة أو شبه الدائمة:
    • الحاجة إلى إعادة التخزين كل عام.
    • الكثافة العددية المنخفضة.
    • أحياناَ يصعب تأخير الحصاد عند إنخفاض الأسعار بسبب كثرة المعروض.
    لا تستخدم الأغذية المضافة روتينياَ في أغلب مزارع جراد المستنقعات الأحمر. بل إن تشجيع استخدام محاصيل الأعلاف يساعد على تكوين أساس الشبكة الغذائية التي تحصل منها الإستاكوزا على حاجتها الغذائية. وتعطي أجزاء النبات من محصول العلف الوقود اللازم لنظام الإنتاج المعتمد على البقايا العضوية، وتقع الإستاكوزا على رأس هذه الشبكة الغذائية. ويمكن الحصول على بعض الغذاء ليرقات الإستاكوزا باستخدام بقايا أجزاء الطعم المرتبطة بأنشطة الحصاد.
    ظم الحصاد 
    النباتات الكثيفة التي تغطي كل مساحات أحواض الإستاكوزا هي التي تحدد اختيارات الحصاد. ويعتبر الحصاد بشبكة الجرف طريقة شائعة للعديد من أنواع الاستزراع المائي ولكنها غير فعالة. وبالإضافة إلى ذلك، فبسبب الإمداد المستمر لمجاميع الإستاكوزا المتاحة للحصاد معظم فترات الموسم يلزم الحصاد المنظم والمتكرر، على عكس ما يحدث في حالة الحصاد غير المتكرر. كما أن وجود الإستاكوزا الناعمة (الحديثة الانسلاخ) يتطلب طرق حصاد أكثر فاعلية. لذلك فإن هذه الصناعة تعتمد على الطرق السالبة للفخاخ المطعمة. وقد تم تصميم فخاخ معدنية العيون ذات ثلاث جوانب (هرمية الشكل) للإستخدام في المياه الضحلة، وهي فعالة وذات كفاءة عالية. وتوضع هذه الفخاخ رأسيا في الحوض بحيث تكون قمتها خارج الماء. وتفتح القمة لتسهيل إخراج الإستاكوزا وإعادة التطعيم، وتحتوي على طوق يقلل من هروب الإستاكوزا ويعمل كمقبض. ويتحكم حجم وشكل العيون المعدنية المستخدمة لصناعة الفخ في حجم الإستاكوزا المحتجزة فيه. وتصنع معظم الفخاخ من عيون مربعة ذات حجم 1.9 سم مغطاة بالبلاستيك، وهي تحتجز إستاكوزا بوزن 12 جم (حوالي 70 مم طول كلي) أو أكبر من ذلك، إلا أن المستهلك يفضل الإستاكوزا ذات الحجم الأكبر من 20 جم. ويستخدم نوعان من الطعم لجذب الإستاكوزا للفخ، وهما طعم طبيعي من السمك وآخر مصنع من تركيبة يحددها المزارعون. وعلى الرغم من أن السمك أغلى في السعر إلا نه يعتبر أكثر فاعلية عند درجات حرارة أقل من 20 درجة مئوية. أما الطعم المصنع فهو أكثر فاعلية عند درجات حرارة أعلى من 20 درجة مئوية. وتقوم معظم وسائل الحصاد بالطعم على وضع الفخاخ لمدة 24 ساعة، لكن يمكن وضعها لمدة 12 و 48 ساعة في بعض الأحيان. وتعتبر الفخاخ أكثر فاعلية عندما توزع على الحوض كله، في صفوف لتسهيل عملية الحصاد بالقارب. وتحصد معظم الأحواض التجارية (أكبر من 2 أو 3 هكتار) باستخدام قوارب مسطحة مزودة بموتور للدفع في المياه الضحلة. وتتوافر أنواع عديدة من القوارب وتصميمات الدفع، إلا أن الأكثر استخداما هي قوارب الألمونيوم المزودة بعجلة قيادة هيدروليكية تمتد خلف القارب، ويمكن أن تدفع أو تسحب القارب في الحوض. ويوجد موتور جازولين داخل القارب ليعطي طاقة للدفع والدوران. وعادة يقوم القارب بالمرور بجانب صفوف الفخاخ حيث يفرغ الصياد (أحيانا اثنان) الفخ، ويعيد وضع الطعم من أحد جوانب القارب، في الغالب دون التوقف عند الفخاخ. وتتراوح كثافة الفخاخ من 20 – 60 فخا للهكتار طبقا لقدرة التشغيل. ويبدأ الحصاد فور الوصول إلى الحجم المطلوب، وعادة ما يكون بعد 2 إلى أربعة أشهر بعد غمر الحوض بالمياه. وتختلف أيضا عدد مرات وطول فترات الإحتجاز. ويتم تفريغ الفخاخ من يومين إلى 7 أيام أسبوعيا، ويمتد ذلك غالبا لمدة تتراوح من 3 إلى 8 أشهر. وعدد مرات وطول فترات الحصاد تتأثر بتكاليف الحصاد, سعر التسويق وكمية المصيد. ويحدد المصيد اليومي طبقا لكثافة وتركيب مجاميع الإستاكوزا, جهد الصيد, مصدر الغذاء الطبيعي, كمية الطعم وجودته، وكذلك العوامل البيئية، ولكنه نادرا ما ما يزيد عن 1 كجم للفخ في اليوم الواحد على أساس الاستدامة.
    التصنيع والتداول 
    تباع معظم الإستاكوزا لتجار الجملة خاصة في لويزيانا, ولكن يباع البعض الآخر مباشرة للمطاعم أو المستهلكين. ومع هذا فإن كل المبيعات الأولية وجزءا من المبيعات النهائية تكون للاستاكوزا الحية. ويعتبر التخزين في أكياس بلاستيكية بها ثقوب مفتوحة، سعة 18 كجم من الإستاكوزا، أكثر الطرق المفضلة للنقل. وتفضل هذه الطريقة على الحاويات الصلبة لأن الإستاكوزا يمكن أن تخزن بسهولة في الأكياس، فمثلاَ عند وضعها في الأكياس فوق بعضها تقل الخسائر عندما تحتك كلاباتها على بعضها البعض. كما يمكن تخزين الإستاكوزا ذات الصحة الجيدة عند درجة حرارة رطبة من 4 – 8 درجة مئوية لمدة تصل إلى 6 أو 7 أيام دون حدوث نسبة نفوق عالية. ونظرا لاختلاف الطلب والأسعار، مع تفضيل الأحجام الكبيرة، فقد أصبح فرز الحجم ممارسة روتينية في بعض الأسواق. ومع أن هذا أمر شائع, فليس هناك فرز قياسي معروف لأحجام الجراد. و لكن يمكن الفرز إلى فئتين أو ثلاث طبقا لكمية الإنتاج وظروف الأسواق. وبشكل عام تباع الأحجام الأكبر إلى المطاعم المتخصصة، والأحجام الأصغر يمكن أن تصنع للحصول على لحم البطن أو تدمج مع الأفراد الكبيرة من أجل مبيعات أكبر حجما. ويحدث جميع الفرز تقريبا عند بوابات بيع الجملة أو وحدات التجهيز، باستخدام فرازات خضراوات محورة أو فرازات ذاتية. ويحصل المنتجون على سعر محصولهم طبقا للفئة الحجمية، وفي بعض الأحيان يكون سعر الكيلوجرام من الفرز الكبير خمسة أضعاف سعر الكيلوجرام من الأحجام الصغيرة.
    تكاليف الإنتاج 
    برغم حجم وأهمية استزراع الجراد الأحمر في الوقت الحاضر، وأن قليلا من الناس يعتمدون على استزراعه كوسيلة لمعيشتهم، إلا أنه ما زال يعتبر من المشروعات الثانوية. ويشكل مزارعو الأرز الجزء الأكبر من منتجي الجراد الأحمر التجاريين، ولكن لا توجد ميزانية تفصيلية حول تكاليف إنتاج كل محصول. كذلك فإنه بسبب المساهمة الواسعة لاستزراع الإستاكوزا والطبيعة الثانوية لهذه المشروعات، فلا تحتوي السجلات إلا على القليل من التفاصيل، ولذلك فإن تكاليف الإنتاج متفاوتة، وغالبا غير معروفة. إلا أن الحصاد هو أكثر مكونات استزراع الإستاكوزا من حيث العمالة المكثفة، فحوالي 50- 70% من التكلفة المباشرة مرتبط بالحصاد. كما يعتبر الطعم والعمالة اللازمة لعملية التفخيخ هما الأكثر تكلفة.
    الأمراض وإجراءات التحكم
    تندر مشاكل الأمراض الخطيرة في مزارع جراد المستنقعات الأحمر. فقد يحمل بعض الأفراد أعراض المرض لكن لا يشاهد أي تفشي وبائي في الأحواض الترابية. وقد يتأثر الجراد أحيانا بمسبب المرض والذي يؤثر على تسويقه، عادة بسبب تأثر الهيكل الخارجي بشدة. ونظرا لعدم شيوع الأمراض في أحواض الاستزراع فلا توجد إدارة متداولة للأمراض. والممارسات التي تمنع نقص الغذاء والإزدحام ونقص الأكسجين هي نفس الممارسات المتعلقة بإدارة الأمراض في استزراع جراد المستنقعات والمعروفة باسم الرعاية المحسنة (Improved Husbandry) وهي موضحة في الجدول التالي. ويجب ملاحظة أن جميع أنواع جراد الماء في أمريكا الشمالية تعتبر عاملا مسببا للإصابة بفطر الأفينوميسيس (Aphanomyces astaci) والمعروف بأنه السبب في القضاء على العديد من المجاميع الأوروبية المحلية من جراد الماء. وعلى الرغم من أن جراد أمريكا الشمالية حامل للمرض فإنه غالبا لا يصاب بالفطر. ويستعرض الجدول التالي أهم الأمراض التي تصيب جراد المستنقعات الأحمر وأعراضها ووسائل علاجها. وقد تم استخدام بعض العقاقير والمضادات الحيوية الأخرى لعلاج بعض الحالات، ولكن احتواء هذا الجدول عليهم لا ينطوي على توصية من منظمة الأغذية والزراعة.
    اسم المرض المسبب نوع المسبب الأعراض طرق العلاج والوقاية
    أمراض القشرة بكتيريا كيتبنوكلاستيك Chitinoclastic قروح سوداء أو بنية غامقة على القشرة الخارجية تحسين وسائل الرعاية
    مرض التعفن البكتيري بكتيريا Vibrio mimicus; V. cholera أفراد خمولة تحسين وسائل الرعاية
    الأمراض الفطرية فطريات Aphanomyces laevis, Fusarium و Ramularia spp. طفيليات تصيب القشرة واللحم تحسين وسائل الرعاية
    المرض الخزفي (مرض البورسلين) ميكروسبوريدات Microsporidean Thelohania مظهر أبيض لبني للبطن تحسين وسائل الرعاية
    الأوبئة الطفيلية الخارجيةEctocommensal infestations بروتوزوا خارجية Peritrichs و suctorians انتشار الطفيليات على الخياشيم يمكن أن تزيد من الدلالة على نقص الأكسجين؛ خفض القابلية لتسويق في حالة الإصابة الشديدة تحسين وسائل الرعاية
    حويصلات طفيلية طفيل Southwellinia dimorpha تلتصق الحويصلات بالجزء الأمامي للبطن، عادة على طول الأمعاء؛ يمكن أن يتأثر تسويقها في حالات الإصابات الشديدة تحسين وسائل الرعاية
    تحشف القشرة الرأس صدرية أوبئة خارجيةEctocommensal البرانكيوبوديلليدي (Branchiobdellidae) و بيض بعض الحشرات الهيميبتيرية تتأثر قابليتها للتسويق في حالات الإصابة الشديدة تحسين وسائل الرعاية
    تقديم الخبرات في مجال الأمراض يوجد القليل من الأفراد المتخصصين وذوي الخبرة الواسعة في أمراض الإستاكوزا، خاصة جراد المستنقعات الأحمر المستزرع. وعادة ما ينحصر الخبراء القلائل في الحكومة أو معامل الجامعات في الولايات الأمريكية الجنوبية حيث تستزرع الإستاكوزا تجاريا. والأشخاص ذووا الخبرة الكبيرة في أمراض جراد المستنقعات الأحمر هم:
    • د. جون هواك و دون ثون: قسم علوم الأمراض البيولوجية, مدرسة الطب البيطري, جامعة ولاية لويزيانا في باتون روج. لويزيانا – الولايات المتحدة الأمريكية (Drs. John P. Hawke and Ron Thune, Department of Pathobiological Sciences, School of Veterinary Medicine, Louisiana State University, Baton Rouge, Louisiana, USA. ).
    • د. روبين أوفر ستريت. معمل أبحاث سواحل الخليج – جامعة جنوب المسيسيبي, أوشن سبرينجز – ميسيسيبي – الولايات المتحدة الأمريكية (Dr. Robin Overstreet, Gulf Coast Research Laboratory, University of Southern Mississippi, Ocean Springs, Mississippi, USA.).
    الإحصاءات
    لإنتاج
     
    قد كان كل إنتاج الاستزراع المائي المدون لجراد المستنقعات الأحمر حتى عام 2002 يأتي تقريبا من الولايات المتحدة الأمريكية. ويتنوع الناتج من هذه الدولة بشدة معتمدا أساسا على الظروف المناخية. فعلى سبيل المثال، وصلت ذروة الإنتاج في الفترة بين 1993 – 2002 إلى 375 26 طن في عام 1995 و 27825 طن في 2002. ثم حدثت فترات قل فيها الإنتاج مثلما كان 713 7 طن في عام 2000 و 847 13 طن في عام 2001. ثم ازداد إنتاج الولايات المتحدة إلى 498 33 طن في عام 2003 ومثله تقريبا في عام 2004، ولكنه انخفض مرة أخرى إلى 355 16 طن في عام 2005. وفي أحدث ذروة لإنتاج الولايات المتحدة من جراد المستنقعات الأحمر في عام 2003 كانت قيمة هذا الإنتاج 48.6 مليون دولار أمريكي، وكانت هذه القيمة أقل إلى حد ما من قيمة الإنتاج الأقل بدرجة ملحوظة في عام 2002 والتي بلغت 50.4 مليون دولار. وفي عام 2003 بدأت إحصاءات الصين المرسلة لمنظمة الأغذية والزراعة في تسجيل إنتاج ملحوظ لإستزراع جراد المستنقعات الأحمر. وكان هذا الإنتاج في عام 2003 حوالي 600 51 طن، ثم زاد إلى 000 88 طن في عام 2005 بقيمة مالية زادت عن 303 مليون دولار أمريكي، مما أدى إلى وصول الإنتاج العالمي إلى 000 105 طن. إلا أن هناك بعض الجدل فيما يتعلق بإنتاج الصين، فربما لا يكون كل الإنتاج مصدره هو الاستزراع. وهناك أمل بأن تحل هذه المسألة مع تحديث هذه الوثيقة. وبخلاف الولايات المتحدة الأمريكية والصين فلا توجد دول أخرى تم بها تسجيل إنتاج لاستزراع هذا النوع في عام 2005. ولكنه يوجد في المصايد في كينيا, البرتغال وأسبانيا. وهناك أربعة دول (كوستاريكا، المكسيك، أسبانيا وزامبيا) ورد ذكرها في خارطة التوزيع الجغرافي في ورقة الحقائق هذه سابقا، نظرا لتسجيل إنتاج استزراع هذا النوع في هذه الدول في إحصاءات منظمة الأغذية والزراعة في سنوات سابقة.
    السوق والتجارة
    إمداد الأسواق بجراد المستنقعات سواء كان من الاستزراع أو من المصايد الطبيعية هو إمداد موسمي، وتبلغ ذروة الإنتاج فى لويزيانا من مارس إلى يونيو. وتاريخياً كان معظم الإمداد المحلي في الولايات المتحدة يستهلك في لويزيانا والولايات الجنوبية المحيطة بها خاصةً تكساس, ساحل خليج المسيسيبي, ولسان فلوريدا. ونظراً للحصر الجغرافي لمناطق الإنتاج, موسمية الإمداد، عدم استقرار الأسعار والاعتبارات الثقافية، فإن مبيعات الإستاكوزا المحلية كانت محدودة. وقد زادت الأسعار المحلية في السنوات الأخيرة وبصفة أساسية من المنتجات المجمدة والمصنعة. وكما هو الحال في معظم الدول الأخرى، فإن استيراد الإستاكوزا الحية فى بعض الولايات الأمريكية خارج نطاق تواجدها الطبيعي ممنوع لاعتبارات بيئية. ونظرا للطلب المرتفع على الجراد الحي في جنوب الولايات المتحدة، فإن أسعاره هي الأعلى، ولكن عند تشبع الأسواق وركود بيع الجراد الحي، تتم معالجته أو بيعه طازجا أو مجمدا. ومن المنتجات التي تسوق أيضا الجراد الكامل المجمد بعد طبخه. إلا أن أكثر المنتجات شيوعاً هو لحم البطن أو الذيل المطبوخ, المقشر باليد والمنقوع. وقد يعلب هذا المنتج مع أو بدون النسيج الكبدى البنكرياسى، حيث أنه عنصر هام في مطبخ لويزيانا (كاجون). وتتفاوت كمية اللحم في جراد المستنقعات طبقا لعوامل مثل النضوج الجنسي والعمر ولكن بصفة عامة يمثل لحم البطن المطبوخ حوالى 15% من الوزن الحى للمنتج. وتتفاوت كميات الجراد المصنع في لويزيانا من عام إلى آخر، لكن في السنوات الأخيرة زاد استيراد لحم الإستاكوزا المستوردة من الصين على حساب منتج لويزيانا بدرجة ملحوظة. وتنعكس العلاقة بين العرض والطلب على تفاوت الأسعار من عام إلى آخر ومن أسبوع إلى آخر خلال موسم حصاد الإستاكوزا فى الولايات المتحدة. وأعلى الأسعار بالنسبة للمنتجين تكون في الشتاء وأوائل الربيع، حيث يقل العرض نسبيا. وتنخفض هذه الأسعار بدرجة ملحوظة في أواخر الربيع والصيف عند ذروة الإمداد وزيادة العرض والطلب على منتجات أخرى من الأغذية البحرية مثل الجمبري والكابوريا (سرطان البحر).
    الوضع والإتجاهات
    يعتبر استزراع جراد المستنقعات الأحمر أحد أقوى فرص النشاط الزراعي في جنوب الولايات المتحدة الأمريكية. وفي الوقت الذي تقل فيه عائدات العديد من الصناعات الزراعية والحيوانية تبقى قدرات استزراع الإستاكوزا قوية. وبغض النظر عن بعض العوائق والصعوبات الخاصة باستزراع الجراد الأحمر، فربما يكون هو الاختيار الأمثل للعديد من المزارعين الذين يعانون من زراعة المحاصيل الأخرى، وكذلك ملاك الأراضي الراغبين في إضافة محصول قابل للحصاد مع الاستخدام الآمن والترفيهي للأراضي. وما زال هذا المفهوم الموسع للاستزراع المائي يعتبر استراتيجية فعالة للمزارعين التقليديين والمؤقتين نظرا لقلة المدخلات المطلوبة له وكذلك عدم حاجته إلى تقنيات عالية. وإضافة إلى ضآلة هذه المتطلبات فإن استزراع الإستاكوزا يناسب أيضا المنتجين المتطورين الكبار اللذين يهدفون لتحقيق الربح باستخدام الإدارة الجيدة. ومستقبل استزراع جراد المستنقعات على المدى الطويل، خاصة عند استخدام نظام معتمد على المرعى الحقلي، هو مستقبل واعد، نظرا لأن هذا المفهوم ربما يكون واحدا من أكثر النماذج الشرعية للاستزراع المائي المستدام ذي المدخلات الإنتاجية القليلة. فعلى الرغم من أنه لا يوجد نظام زراعي تجاري لا يحتاج إلى مدخلات إضافية لضمان استدامته، إلا أن استزراع جراد المستنقعات قادر على تحقيق ذلك. ويعتبر استزراع جراد المستنقعات باستخدام نظام المرعى الحقلي مثالا على الاستخدام الشرعي والحكيم للموارد بأقل التأثيرات البيئية، مع الحصول على عائد اقتصادي كبير للمجتمعات. كما أن هذه الأنظمة الإنتاجية تمنح أراض رطبة صناعية، تعتبر بيئة مائية هامة في الحياة الفطرية، وبديلا مناسبا للكثير من الأراضي الرطبة الطبيعية التي تجري إزالتها. ومن غير المحتمل أن يزيد الانتشار العالمي لاستزراع جراد المستنقعات الأحمر في الأحواض، نظرا للقلق والخوف من إدخال الأنواع المستجلبة (غير المحلية) وخاصة هذا النوع. وقد تم إدخال جراد المستنقعات الأحمر (P. clarkii) لكثير من الدول، وعادة ما سبب ذلك تأثيرات ضارة على البييئة. وسوف يكون التوسع المستقبلي في الإنتاج في جنوب الولايات المتحدة محكوما بمدى التوسع في الفرص التسويقية وتقنيات المعالجة. وفي الوقت الحالي تتم معالجة وتصنيع الإستاكوزا بطرق غير ميكانيكية، وبالتالي فإن تقنيات المعالجة الميكانيكية ربما تكون هي المفتاح لزيادة الأسواق ومساهمة المنتجات في السوق في الولايات المتحدة.
    موضوعات أساسية
    لا يسبب استزراع جراد المستنقعات الأحمر في لويزيانا والولايات المحيطة بها, حيث يستزرع تقريبا 100% من الإنتاج في الأحواض في الولايات المتحدة، تهديدا يذكر للبيئة. فهذا النوع متوطن في المنطقة ويحتاج لإدارة بسيطة نسبيا. وعادة ما تكون مياه صرف مزارع الإستاكوزا قليلة الأكسجين المطلوب والعناصر الغذائية، ولكن العكارة والمواد الصلبة العالقة يمكن أن تزيد في أوقات محددة من العام. وقد تم تعريف "الممارسات الإدارية الأفضل" (Best Management Practices) بأنها التي تقلل التأثيرات المحتملة لصرف أحواض الجراد على البيئة. وقد بدأ المنتجون في تبني هذه الأساليب بشكل تطوعي. والأكثر من ذلك، هو أن أحواض استزراع الجراد تعتبر أرضا رطبة مثالية لكثير من أسراب الطيور والطيور المائية وحيوانات الفراء، بالإضافة إلى إمداد منتجات غذائية بحرية مرغوبة وعالية القيمة. كما يساعد التكامل بين استزراع جراد المستنقعات مع الاستخدامات الزراعية التقليدية للأراضي على الحفاظ على الأرض والمياه بطريقة عملية. وتظهر قضايا خطيرة عند إدخال جراد المستنقعات الأحمر أو أنواع أخرى إلى مناطق خارج نطاقه الطبيعي. فهذا الجراد قوي ويستطيع التكيف ولديه أثر تخريبي شديد على الأماكن الحساسة بيئيا. فقد ينافس بعض الأنواع المائية في النظام البيئي، ويسبب ضررا شاملا للنباتات الرئيسية، كما لوحظ في أوروبا، كما يمكن أن يكون هذا الجراد ناقلا للأمراض. كما أن طبيعة الحفر التي يتميز بها يمكن أن تدمر المحاصيل وأماكن تخزين الماء. وتتواجد تجمعات جراد المستنقعات الأحمر بدرجة ملحوظة في الصين حاليا، حيث ينتشر في المنطقة الجنوبية. وحيثما تتواجد أسواقه فسوف تستمر مصايده هناك. وليس من الواضح إلى أي مدى يمكن استزراعه بطرق تقليدية نظرا للقدرة الإنتاجية المنخفضة نسبيا، وكذلك للوفرة الظاهرة في البيئة الطبيعية. وقد عرف نظريا أن العديد من الأسماك الآكلة للأسماك, الطيور والثدييات قد قلت في معظم المياه الداخلية في الصين تاركة المجال الفسيح لإزدهار جراد البحر. ولهذا فمع زيادة وفرته في المياه المحلية، لا يوجد حافز قوي لتوسيع ونشر استزراعه، على الأقل في المستقبل القريب.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    نظرا لأن جراد المستنقعات الأحمر سهل الهروب من منشآت الاستزراع المائي ويستطيع إقامة مجاميع في بيئات معاكسة، فغالبا ما يدمر النظم البيئية المائية. وحيث أن هذا الجراد قد يكون ناقلا للأمراض مثل فطر الأفينوميسيس (Aphanomyces astaci), فيجب عدم إقامة المزارع المائية في المناطق التي لا يتوطن فيها هذا النوع أو يتأقلم معها بشكل جيد. ويجب أن تتضمن ممارسات الاستزراع المائي المسئولة أيضا المحافظة على البيئة والممارسات الإدارية الأفضل بهدف الحفاظ على الموارد (المياه والطاقة) والحد من التلوث الناتج عن الصرف. ويجب الالتزام بقواعد "مدونة السلوك بشأن المصايد المسئولة" (FAO Code of Conduct for Responsible Fisheries) لمنظمة الأغذية والزراعة.
    المراجع
    Eversole, A.G. & McClain, W.R. 2000. Crawfish culture. In: Robert R. Stickney (ed.), Encyclopedia of Aquaculture, pp. 185-198. John Wiley & Sons, Inc., New York, New York, USA.
    Holdich, D.M. (ed.). 2002. Biology of freshwater crayfish. Blackwell Science Ltd., Oxford, England, 702 pp.
    Huner, J.V. 1994. Cultivation of freshwater crayfishes in North America. Section I. Freshwater Crayfish Culture. In: J.V. Huner (ed.), Freshwater Crayfish Aquaculture in North America, Europe, and Australia. Families Astacidae, Cambaridae, and Parastacidae, pp. 5-89. Haworth Press, Binghamton, New York, USA.
    McClain, W.R. 2006. Crawfish culture in forage-based production systems. In: A.M. Kelly and J. Silverstein (eds.), Aquaculture in the 21st Century, pp. 151-169. American Fisheries Society, Bethesda, Maryland, USA.
    McClain, W.R. & Romaire, R.P. 2004. Crawfish culture: a Louisiana aquaculture success story. World Aquaculture, 35(4):31-34.
    McClain, W.R., Romaire, R.P., Lutz, C.G. & Shirley, M.G. 2007. Crawfish production manual. Publication #2637. Louisiana State University Agricultural Center. Baton Rouge, Louisiana, USA. 57 pp.
    Momot, W.T. 1995. Redefining the role of crayfish in aquatic ecosystems. Reviews in Fisheries Science, 3:33-65.
    Romaire, R.P., McClain, W.R. & Lutz, C.G. 2004. Crawfish production: harvesting. SRAC Publication No. 2400. Southern Regional Aquaculture Center, Mississippi, USA. 6 pp.
    Romaire, R.P., McClain, W.R., Shirley, M.G. & Lutz, C.G. 2005. Crawfish aquaculture: marketing. SRAC Publication No. 2402. Southern Regional Aquaculture Center, Mississippi, USA. 8 pp.
    Thune, R. 1994. Cultivation of freshwater crayfishes in North America. Section III. Diseases of Louisiana Crayfish. In: J.V. Huner (ed.), Freshwater Crayfish Aquaculture in North America, Europe, and Australia. Families Astacidae, Cambaridae, and Parastacidae, pp. 117-135. Haworth Press, Binghamton, New York, USA.
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS