الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
  1. التعريف
    1. الصفات البيولوجية
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. لإنتاج
    2. السوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. المراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Salmo  salar  Linnaeus, 1758 [Salmonidae]
    FAO Names:  En - Atlantic salmon,   Fr - Saumon de l'Atlantique,  Es - Salmón del Atlántico
       
    الصفات البيولوجية
    الجسم مستطيل، ولكن يصبح أعمق مع تقدم السن، والسويقة الزيلية مستدقة، تمسك السمكة منها بسهولة. ويبلغ طرف الفك العلوى الحافة الخلفية للعين، ولكن لا يتجاوزها؛ وتتحور فكوك الذكور إلى الشكل الخطافى قبيل وأثناء التكاثر. ويمتد صفص متقطع من الأسنان على الحافة الميكعية ولا يوجد أى أسنان على مقدمتها. يبلغ عدد الأسنان الخيشومية 17-24. وعلى الزعنفة الظهرية 3-4 شوكة و9-12 أشعة ، ويقع خلفها زعنفة شحمية؛ وعلى الزعنفة الحوضية شوكة إلى شوكتين و(7) 8-9 أشعة، وقاعدتها أسفل النصف الخلفى للزعنفة الظهرية. والزعنفة الشرجية عليها 3-4 أشواك و 7-9 (10) أشعة. والزعنفة الزيلية مقسومة بعض الشئ. القشور صغيرة، وعددها على الخط الجانبى 114-130 قشرة، ويبلغ عددها فى خط مائل يتجه من الزعنفة الشحمية نحو الخط الجانبى 11-15 قشرة. وعدد الفقرات 59-60. الظهر بنى اللونه، أو أخضر/أزرق، الخاصرة فضية، والبطن بيضاء؛ والظهر والخاصرتين من أعلى الخط الجانبى (ونادرا أسفله) مغطاه ببقع تشبه حرف ×؛ وفى الماء العذب، تكون الخاصرتين خضراوتين أو بنيتين، ومرقطة بالأحمر أو البرتقالى مع بقع داكنة كبيرة ذات حواف أفتح.
    المظاهر
    خلفية تاريخية
    بدأت زراعة سالمون الأطلنطى فى القرن التاسع عشر فى المياه العذبة بالمملكة المتحدة كوسيلة لدعم القطعان البرية بصغار السالمون (العود أو البار) لخدمة الصيد بالسنار. وقد استخدمت الأقفاص البحرية للمرة الأولى فى حقبة الستينات من القرن العشرين فى النرويج لتربية أسماك السالمون حتى بلوغ الحجم التسويقى. وقد شجع النجاح المبكر للتجربة النرويجية تطور ونمو استزراع السالمون فى اسكتلندا، وبعد ذلك فى أيرلندا، وجزر الفارو، وكندا، والساحل الشمالى الشرقى للولايات المتحدة الأمريكية، وشيلى، واستراليا (تسمانيا). ويوجد أيضا إنتاج محدود فى كل من نيوزيلندا، وفرنسا وأسبانيا. وتقع كل مناطق الإنتاج الرئيسية فى الحيز بين خطى عرض 40-70° فى نصف الكرة الشمالى، و 40-50° فى نصف الكرة الجنوبى. ويرجع النجاح المبكر فى النرويج إلى وفرة المواقع العميقة الممتازة والمحمية، والظروف المائية المواتية (ثبات الحرارة والملوحة)، وسلالات السالمون المحلية متأخرة النضوج الجنسى، والتشجيع الحكومى الكبير والاستثمارات. وتميل سلالات السالمون الاسكتلندية إلى النضوج المبكر، مما يخفض من القيمة التسويقية للأسماك عند بلوغها الأحجام التسويقية، لذا فقدتم إدخال السلالات النرويجية للتغلب على هذه المشكلة. وقد نتج عن أجيال متعاقبة من التزاوج المختلط إلى سلالات من الهجن أنتشرت لتصبح هى السلالات المنتشرة طبيعيا فى معظم مناطق الإنتاج. وقد حد من نجاح الاستزراع فى أيرلندا ضحالة مناطق المياه المحمية والمعارضة المحلية. وفى جزر فارو، تجاوزت القيمة الإقتصادية لاستزراع السالمون تلك المحققة من المصايد. وأصبح استزراع سالمون الأطلنطى سمة عامة على الساحلين فى أمريكا الشمالية. وقد أصبحت شيلى منتج رئيسى منذ إدخال أسماك سالمون الأطلنطى من النرويج واسكتلندا فى بدايات الثمانينيات من القرن الماتضى. وقد استفادت شيلى من إنخفاض تكلفة الإنتاج ووفرة مسحوق الأسماك الذى يستخدم لإنتاج أعلاف السالمون، مما أتاح لها أن تنافس المنتجين فى نصف الكرة الشمالى على الأسواق المربحة. وقد وصل استزراع السالمون إلى تسمانيا فى 1984، بعد استيراد البيض من "نوفاسكوتيا" فى كندا. وتمتاز المنطقة ببحار ذات درجات حرارة مناسبة وبعدها عن أسماك السالمون البرية الأخرى المستزرعة مما أدى إلى تحاشى المشاكل الكبرى للأمراض. ومن المتوقع أن يحد من إنتشار استزراع السالمون فى تسمانيا الافتقار إلى المواقع الملائمة. وقد أدت الزيادة السريعة فى الإنتاج إلى إنهيار الأسعار، والتى أدت بالتالى إلى الضغط على المنتجين لخفض تكلفة الإنتاج. وقد يعتمد أى نمو مستقبلى هام لهذه الصناعة على تطوير مواقع فى البحر المفتوح، حيث أن معظم المواقع الساحلية الصالحة للنشاط قد تم استغلالها بالفعل، ونتيجة للمعارضة المتزايدة ووضع النظم الجديدة للتوسع المستقبلى فى المناطق المحمية. ومعظم الإنتاج الحالى من السالمون هو من قطعان الهجن، ناتجة من التهجين بين السلالات المحلية والنرويجية. وهناك حاليا بعض برامج الإكثار للعائلات، فى محاولة لتعريف خواص خطوط العائلات مع المقدرة على زيادة الانتاج ومقاومة الأمراض. والتحكم فى الجنس أو التحكم الوراثى غير شائع بين السالمون المستزرع.
    الدول الرئيسية المنتجة
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    البيئة والبيولوجية
    تتواجد أسماك سالمون الأطلنطى طبيعيا فى كل من اوروبا (من البرتغال حتى روسيا) وأمريكا الشمالية (من لاباردور حتى رأس القد). كما تتواجد حول جزر شمال الأطلنطى (مثل المملكة المتحدة، أيسلندا، وجرينلاند). وتقضى أسماك السالمون أربعة سنوات تتغذى خلالها فى المناطق البحرية العميقة على الأسماك والكائنات البحرية السطحية مثل الرنجة و sprat والسبيط. وعند بلوغ النضج الجنسى، تتوقف الأسماك عن التغذى، وتتوجة للعودة إلى الأنهار التى نشأت فيها حيث تضع بيضها (الفترة من اكتوبر إلى يناير). وتموت أغلب الأسماك عقب التفريخ، إلا أن بعضها يعود إلى البحر ويطلق وتسمى "kelts" . ويتم إطلاق البيض وإخصابه فى مسارئ (redds) فى القاع المكون من الحصو عند منابع الأنهار، وتصل اليرقات داخل البيضة إلى مرحلة ظهور العين بعد حوالى 250 يوم درجة وتفقس بعد 250 أخرى، فى الربيع. وتتغذى اليرقات (alevins) بعد فقسها على كيس المح لفترة 300 يوم درجة، وهى مختبأة بين حبيبات الحصو والصخور فى جداول المياه، حتى تبدء فى التغذى والتحول إلى زريعة. وتظل الأسماك اليافعة فى المياه العذبة، حيث تتغذى على يرقات الحشرات والأسماك الصغيرة، خلال فترة تطورها من مرحلة الزريعة إلى مرحلة العود (parr) خلال 2-5 سنوات، وعندها تبدء التأقلم على مياه البحر لتصبح فروخ (smolts) (تحث تغيرات فترات الإضائة بدء عملية التحور) وتهاجر نحو البحر (عادة خلال مارس- يونيو)، حيث تتوجه نحو مناطق تغذيها فى البحار العميقة لتنمو حتى البلوغ. وتبلغ الفروخ البرية عادة وزن يتراوح من 20 إلى 30 جرام؛ ومن الممكن أن تصل الأسماك إلى أحجام كبيرة ولكنها عادة تبلغ 8-13 كيلوجرام عند بدئها رحلة الهجرة للتكاثر.
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    لإمداد بالزريعة 
    تنتخب قطعان التفريخ من بين الأسماك المرباه فى المواقع البحرية، وعادة ما تنقل إلى أحواض أو أقفاص المياه العذبة فى الخريف قبل شهرين تقريبا من موعد حلب البيض. يتم حلب البيض بالطريقة الجافة، ويتم تخصيبها بالسائل المنوى، ثم يتم إكساب البيض الصلابة بإضافة الماء ويطهر، قبل نقلها إلى صوانى أو صوامع التفريخ. وبعد ظهور البقع العينية، يتم خض ""Shock البيض بسكبه من وعاء إلى آخر لفرز البيض غير المخصب والتخلص منه. ويحدث الفقس فى صوانى التفريخ أو بعدنقل البيض إلى أحواض. وتجهز اليرقات بفرشة من الحصو لتحاكى المسارئ الطبيعية فى الأنهار، وتحفظ عادة فى منطقة مظلمة. ويتم تحضين البيض واليرقات فى مياه درجة حرارتها <10°مئوية. وتبدأ اليرقات فى السباحة إلى أعلى عمود المياه "swim up" عقب إمتصاص كيس المح، مما يشير إلى استعدادها لبدء التغذى. وتتم التغذية للمرة الأولى بعد نقل اليرقات إلى أحواض جديدة وباستخدام أغذية ساكنة، إلا أنه يمكن تقديم الغذاء فى صوانى التفريخ إذا كانت اليرقات لم تنقل منه بعد فقسها. ويمكن تربية اليرقات فى أحواض ذات ماء جارى أو تستخدم تقنيات المعالجة وإعادة الاستخدام (التدوير)، أو فى أقفاص فى البحيرات إلى مراحل العود ثم الفروخ.
    الحضانة 
    يمكن حفظ الأسماك فى درجة حرارة وإضائة الغرفة لإنتاج فروخ فى ربيع السنة التى تعقب التفريخ "S1" ، أو فى نظام للإضائة والحرارة يمكن التحكم فيه صناعيا للوصول إلى هذه المرحلة فى وقت مبكر. وتختلف الكثافات طبقا للنظام؛ حيث يتم فى النظم عالية الكثافة الإحتفاظ بأسماك فى كثافات تبلغ 50 كجم/متر المكعب أو أكثر.
    طرق التربية  
    يتم نقل الأفراخ (Smolts) من وزن 40-120 جرام إلى المواقع البحرية عقب التأكد من مرور الأسماك بمرحلة التحور البحرى smoltification وقابليتها للحياه فى البحر، باستخدام مجموعة من التجارب وتقنيات إختبار تحمل مياه البحر. ويتم نقل الأفراخ فى خزانات نقل خاصةسواء بالطرق البرية، المروحيات، أو بالبحر فى قوارب خاصة "قوارب البئر" (قوارب ذات خزانات بفتحات كبيرة تسمح بتجدد مياه البحر). وتتم التربية فى البحر غعادة فى أقفاص مكونة من شباك كبيرة معلقة من مماشى طافية مختلفة الأشكال مثبتة فى مكانها بخطافات وحبال إلى القاع، إلا أن هناك إنتاج يتم فى أحواض شاطئية تضخ إليها مياه البحر. والأقفاص يمكن أن تكون ذات تصميم مربع أو دائرى، ومن أحجام وأنظمة مختلفة. ويمكن فى المواقع الكبيرة استخدام أقفاص تبلغ 24 متر مربع أو ذات أقطار تصل إلى 100 متر، تعلق منها شباك تصل إلى أعماق تبلغ 15-18 متر، وتحوى حجم مائى يبلغ الاف الأمتار المكعبة. ويمكن تجميع عدة أقفاص معا فى موقع واحد. ويتم إختيار المواقع البحرية طبقا لصلاحيتها من حيث درجة حرارة المياه، والملوحة، وسرعة التيار ومعدل تجديد المياه، قربها من المزارع الأخرى و/أو مناطق الصيد، ومطابقتها للشروط واللوائح المحلية للترخيص. ويتحقق أفضل نمو لسالمون الأطلنطى فى المواقع التى تبلغ حدود درجات الحرارة فيها 6-16°مئوية، وتركيزات ملوحة قرب التركيزات المحيطية (33-34 جزء فى الألف). ويجب أن يكون تيار المياه كافى للتخلص من المخلفات والإمداد بالأكسوجين (حوالى 8 جزء فى المليون). وعادة ما تكون الكثافة القصوى للتربية فى حدود 20 كجم/متر3. وينمو السالمون فى المواقع البحرية لمدة سنتين ليتم حصاد أسماك وزنها من 2 كجم فأكثر. وعادة ما تضم المواقع البحرية جيل واحد من الأسماك. وتحتم أساليب الممارسات الجيدة للتربية إخلاء المواقع البحرية لمدة ستة أسابيع أو أكثر قبل إدخال مجموعة جديدة من الأسماك.
    يتم إنتاج الجزء الأكبر من أعلاف السالمون فى ثلاث أو أربع شركات كبرى. ويشكل مسحوق الأسماك الذى يجلب من المصايد التجارية الكبرى فى أمريكا الجنوبية أساس أعلاف السالمون، وقد أدت الضغوط المتزايدة على هذا المورد إلى تطور الأبحاث الخاصة ببدائل مسحوق الأسماك وإحلال البروتين والزيوت النباتية محلها فى السنوات الأخيرة. ويحتوى علف السالمون على تركيزات عالية من زيت السمك، ويستفيد من الأعلاف بكفائة وتبلغ معدلات التحول فيه إلى ما يقرب من 1:1. وقد تطورت طرق وتقنيات التغذية أيضا فى السنوات الأخيرة. ويستخدم العديد من المزارع البحرية نظم الحاسم الآلى لتشغيل نظم التغذية الآلية، مع آليات للمعلومات تتيح معرفة وقت إنتهاء الأسماك من تناول الغذاء. ويسمح هذا للأسماك بالتغذى حتى الإكتفاء دون إهدار الغذاء. وحتى يتم إنتاج أسماك ذات لحوم بالألوان التى يطلبها السوق، تتم إضافة صبغات الكاروتين إلى الأعلاف (ذات تكلفة عالية على المربين) أثناء مرحلة التربية البحرية.
    ظم الحصاد 
    قد يختلف اسلوب الحصاد، إلا أنه وبوجه عام، عادة ما يتم تصويم الأسماك لمدة قد تصل إلى ثلاثة أيام قبل الحصاد. وتتم كل العملية بهدف خفض إجهاد الأسماك إلى الحد الأدنى، وبالتالى رفع جودة الأسماك إلى الحد الأقصى. ويتم تجميع الأسماك فى حظائر باستخدام شباك الجرف، ثم تضخ من حظيرة الحفظ ويتم نقلها حية، عادة بقوارب البئر، لتذبح فى منشآت معدة خصيصا لهذا الغرض، أو يتم ذبحها بجوار الحظيرة.
    التصنيع والتداول 
    يتم ، فى اسكتلندا على سبيل المثال، عادة تخدير معظم الأسماك باستخدام صاعق آلى أو بضربها على رأسها. ثم يتم الاستزاف بقطع الأقواس الخيشومية ثم غمر الأسماك فى ماء مثلج. وتتم السيطرة التامة على التخلص من الخلفات المحتوية على الدم لمنع إنتشار لأمراض. ويتم بعد ذلك نزع أحشاء الأسماك، وغسلها وتبريدها. وعند وصول درجة حرارة اللحم إلى حوالى 3°مئوية، ثم تصنف الأسماك طبقا لحجمها وتعبأ مع الثلج. وفى هذه المرحلة ، يمكن تجميد الأسماك الكاملة لتسويقها كسلمون مجمد أو كأسماك طازجة منزوعة الأحشاء. إلا أن أغلب الأسماك يتم تحويلها إلى شرائح تباع طازجة أو تخصص للتدخين. ويمثل تدخين السالمون 60% من جملة الاستخدامات. وتوجد عدة طرق للتدخين،إلا أنه ولتلخيص العملية، يتم تمليح الشرائح، ثم تدخينها على نجارة خشب تحترق ببطء. ثم يتم تسوية حواف المنتج، وتنزع أى أشواك ثم يقطع إلى شرائح رقيقة إما يدويا أو آليا.
    تكاليف الإنتاج 
    تختلف التكلفة تبعا للآتى:
    • حجم وحدة الاستزراع.
    • الحالة الصحية السائدة للقطعان.
    • الموقع الجغرافى/السياسى.
    • وفرة وتكلفة الخامات (الأعلاف، البيض/الأسماك إلخ..).
    • طريقة الحساب.
    • ويمثل العلف أكبر عنصر تكلفة على المربين.
    وتبلغ تكلف الإنتاج فى اسكتلندا حوالى 1 دولار أمريكى لفرخ السالمون، وحوالى 2.5 دولار لكل كيلو جرام.
    الأمراض وإجراءات التحكم
    تختلف الأمراض الرئيسية التى تصيب السالمون طبقا للمنطقة الجغرافية. والجدول التالى يعرض الأمراض الأكثر أهمية: لقد تم استخدام بعض العقاقير والمضادات الحيوية في علاج الأمراض، ولكن احتواء هذا الجدول عليهم لا ينطوي على توصية من منظمة الأغذية والزراعة.
    المرض المسبب نوعه الأعراض الإجراءات
    أنيميا السالمون المعدية Orthomyxovirus فيروس فقدان الحيوية والشهية؛ اللهاث على سطح الماء؛ شحوب الخياشيم والقلب؛ الاستسقاء؛ دكانة الكبد؛ نزيف فى الأعضاء الداخلية. لا يوجد علاج؛ إجراءات قانونية؛ الأمان الحيوى، معالجة المياه المدممة.
    تسمم الدم الفيروسى VHS Rhabdovirus فيروس جحوظ العينين، وفى بعض الحالات، نزيف من العين؛ شحوب الخياشيم؛ إنتفاخ البطن؛ فقدان الحيوية. لا يوجد علاج؛ إجراءات قانونية؛ تم تطوير لقاح.
    تآكل البنكرياس المعدى IPN Birnavirus فيروس سباحة عصبية، غالبا نحو قاع الحوض حيث يحدث النفوق. لا يوجد علاج؛ إجراءات قانونية؛ الأمان الحيوى، انتخاب قطعان التفريخ؛ تم تطوير لقاح.
    مرض بانكرياس السالمون الفيروسى SPDV Togavirus فيروس فقدان الوزن؛ الهزال؛ نفوق. لا يوجد علاج؛ وقف التغذية؛ التلقيح.
    Furunculosis Aeromonas salmonicida باكتريا التهاب الأمعاء؛ إحمرار الزعانف؛ دمامل على سطح الجسم؛ إصابة الزعنفة الصدرية؛ وموت الأنسجة. المضادات الحيوية؛ اللقاحات.
    مرض الكلى الباكتيرى BKD Renibacterium salmoninarum باكتريا إصابات مبيضة على الكلى؛ نزيف من الكلى والكبد؛ وبعض الأسماك قد تفقد الشهية وتسبح قرب السطح؛ دكانة. إجراءات قانونية؛ الأمان الحيوى، انتخاب قطعان التفريخ.
    قرح الشتاء Moritella viscose (multifactorial) باكتريا قرح. مضادات حيوية؛ لقاحات.
    إحمرار الفم المعوى ERM Yersinia ruckeri باكتريا أسماك سوداء فاقدة للحيوية واقفة عند المناطق بطيئة التيار؛ جحوظ العينين؛ إنتفاخ البطن بالسوائل؛ نزيف على الفم والخياشيم. مضادات حيوية؛ لقاحات فى الماء العذب.
    ريكيزيا السالمون SRS Piscirickettsia salmonis باكتريا (ريكتزيا) زيادة معدلات النفوق؛ فقدان الشهية؛ شحوب الخياشيم وإنخفاض عدد كرات الدم الحمراء؛ إنتفاج البطن؛ الأسماك المصابة تبدو داكنة وفاقدة للحيوية، وتسبح على جانب الحوض. المضادات الحيوية
    التعفن الفطرى Saprolegnia فطر بقع بيضاء أو رمادية على السطح مكونة من خيوط؛ دوائر على الجلد تبدو كندف القطن، هلالية أو محوقة؛ عادة ما تبدء على الرأس أو الزعانف. حمام فورمالين/برونبول.
    قمل البحر Lepeophtheirus salmonis; Caligus elongatus طفيل خارجى إنخفاض النمو؛ فقدان القشور؛ نزيف العينين والزعانف. حمام مبيد طفيليات (مثل Azamethiphos, Cypermethrin أو ماء الأكسوجين) إضافات أعلاف (مثل Emamectin, teflubenzuron)
    أميبا الخياشيم Paramoeba pemaquidensis طفيل خارجى إصابة الخياشيم حمام ماء عذب
    الديدان الشريطية Eubothrium spp.; Diphillobothrium spp. طفيل داخلى إنخفاض النمو؛ إنخفاض معامل الحالة؛ غير مقبولة مظهريا للمستهلك. إستخدام Fenbendazole/ praziquantel فى الأعلاف، تجنب العوائل الوسيطة.
    طفيليات المياه العذبة وحيدة الخلية Ichthyobodo; Trichodina; Ichthyophthirius طفيليات خارجية هياج جلدى؛ زيادة وثقل حركة غطاء الخياشيم؛ البريق وحك الجسم؛ غيام الجلد نتيجة زيادة إفراز المخاط؛ نقط حمراء؛ فقدان الحيوية. حمام فورمالين
    إزدهار الطحالب وقناديل البحر متنوع متنوع متنوع التحاشى؛ نظام رفع المياه بالهواء؛ التنورة
    أمراض الإنتاج مختلفة(وراثية، غذائية، بيئية) متنوع متنوع تحسين الإدارة
    يوجد لدى كل دولة من الدولة المنتجة هيئة حكومية مسئولة عن مراعاة ومراقبة تنفيذ الإشتراطات التشريعية، مثل إستخراج التراخيص، تنظيم التخلص من مياه الصرف، مقاومة الأمراض، إلخ.، وللتعرف على التفاصيل، يتم الاتصال بالإدارات الحكومية المسئولة عن الاستزراع المائى، المصايد وصحة الحيوان. وتتوفر خدمات تشخيص الأمراض لدى هذه الإدارات الحكومية، أو المنظمات الأهلية أو الأشخاص.
    الإحصاءات
    لإنتاج
     
    السوق والتجارة
    انظر الوضع والإتجاهات فى الفقرة التالية.
    الوضع والإتجاهات
    فيما يلى الوضع القائم والتوجهات القائمة:
    • يتجاوز الانتاج العالمى الحالى لسالمون الأطلنطى المستزرع المليون طن.
    • يمثل سالمون الأطلنطى المستزرع >90% من سوق السالمون المستزرع، و>50% من جملة السوق العالمى للسالمون.
    • تعتبر اليابان والإتحاد الأوروبى وأمريكا الشمالية الأسواق الرئيسية لسالمون الأطلنطى.
    • يظل الجزء الأكبر من الإنتاج طازجا (كامل، شرائح، أو قطع)، مجمد، ومدخن (بالدرجة الأولى للأسواق الأوروبية). وهناك نسبة صغيرة ولكن متذايدة يتم تجهيزها فى صورة منتجات ذات قيمة مضافة.
    • نتيجة للزيادة السريعة فى الإنتاج خلال السنوات العشرة إلى الخمسة عشرة الماضية، إنخفضت بحدة أسعار تسويق المزرعة. وقد أدى هذا، مع نقص المواقع الصالحة إلى الحد من أى نمو إضافى فى الإنتاج فى نصف الكرة الشمالى. وتعتبر شيلى هى المورد الأسرع نموا، حيث لديها تكلفة عمالة ومواد أدنى ولذا تستطيع أن تنافس بفعالية الدول المنتجة التقليدية فى الأسواق البعيدة.
    • أصبع العديد من المنتجين الأوروبيين غير قادرين على تسويبق الأسماك بتكلفة الإنتاج. لذا، فقد كانت هناك زيادة فى نمو التوجه نحو عناصر الجودة سواء بين المنتجين أو المجموعات المهتمة مما أدى إلى (على سبيل المثال: الإنتاج العضوى/نظم حماية رفاهية الحيوان)، بهدف محاولة حماية أسعار التسويق. التأثيرات السياسية( مثل: الحد الأدنى لسعر سالمون الأطلنطى المستورد إلى أوروبا من البلدان غير الأوروبية) فشلت فى الحفاظ على أسعار السوق فى بعض الأسواق.
    • معظم الأبحاث الخاصة بفنيات الانتاج مازالت تتم فى الدول التقليدية فى شمال أوروبا، وأغلب هذه الأبحاث تركز على إقتصاديات حجم التطور بغرض خفض تكلفة إنتاج الوحدة وحماية هامش الربح, إلا أنه، فيما يبدو أن هناك إنتاج إضافى متوقع حدوثه فى شيلى، حيث تكلفة الإنتاج أدنى بوجه عام كنتيجة لتكلفة العمالة والمواد الأقل.
    • للتعرف على آخر أوضاع أسعار تسويق السالمون، أنظر جلوبفيش أو منظمات التسويق المحلية.
    موضوعات أساسية
    كان هناك ولوقت طويل جدل حول استزراع سالمون الأطلنطى وأثره على البيئة وعلى الأسماك البرية (خاصة مصايد السالمونيات) وقد تم بحثها بمعرفة العديد من الأفراد والمنظمات. ونقط الإهتمام الرئيسية موجودة فى تقارير World Wildlife Fund :
    • التلوث بالأملاح المغذية فى البيئة المائية الموضعية، نتيجة لبقايا العلف/والإخراج.
    • التلوث الكيماوى الموضعى، نتيجة استخدام العلاج بالكيماويات.
    • التأثير على الأسماك البرية، عند هرب الأسماك المرباه، وبنشر الأمراض.
    • التأثير البيئى العالمى وموضوعات الاستدامة، حيث يعتمد إنتاج السالمون على مدد من مسحوق وزيت الأسماك من المصايد التجارية لإنتاج الأعلاف.
    وقد تم أيضا الإهتمام بالموضوعات المتعلقة برفاهية الأسماك المستزرعة. أنظر تقارير Compassion in World Farming و Farm Animal Welfare Council كمثال على ذلك.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    يوجد حاليا عدة نظم لخطط الجودة والتى وضعت بأساليب مختلفة لتحسين الجودة، والأمان والرفاهية والاستدامة البيئية لأسماك سالمون الأطلنطى المستزرعة. وتشمل الآتى:
    • خطط موجهة للصناعة، مثل: (جودة السالمون الاسكتلندى) Scottish Quality Salmon
    • خطط موجهة لتجار التجزئة، مثل: منظومة الجودة لمحال السوبرماركت فى المملكة المتحدة؛ المنظومة الحكومية للعلامة الحمراء فى فرنسا www.agriculture.gouv.fr
    • منظومة توافق الأسواق (مثل: منظومات السالمون العضوى، منظومات الرفاهية مثل Freedom Foods ).
    وتحكم معظم البلاد المنتجة قواعد تهدف إلى حماية البيئة، والأسماك، والمستهلك. وللحصول على تفاصيل محددة يرجى الإتصال بالجهات الحكومية المعنية.
    المراجع
    Brown, L. 1993. Aquaculture for Veterinarians. Pergamon Press, New York, USA. 462 pp.
    Bruno, D.W. & Poppe, T.T. 1996. A Colour Atlas of Salmonid Diseases. Academic Press Ltd, London, England. 194 pp.
    Purser, J. & Forteath, N. 2003. Salmonids. In J.S. Lucas & P.C. Southgate (eds.), Aquaculture: Farming Aquatic Animals and Plants, pp. 295-320. Blackwell Publishing, Oxford, England.
    Roberts R.J. & Shepherd C.J. 1997. Handbook of Trout & Salmon Diseases, 3rd Edition. Blackwell Science, Oxford, England. 179 pp.
    Willoughby, S. 1999. Manual of Salmonid Farming. Blackwell Science, Oxford, England. 359 pp.
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS