1. التعريف
    1. الصفات البيولوجية
    2. عرض الصور
  2. المظاهر
    1. خلفية تاريخية
    2. الدول الرئيسية المنتجة
    3. البيئة والبيولوجية
  3. الإنتاج
    1. دورة الإنتاج
    2. نظم الإنتاج
    3. الأمراض وإجراءات التحكم
  4. الإحصاءات
    1. لإنتاج
    2. السوق والتجارة
  1. الوضع والإتجاهات
    1. موضوعات أساسية
      1. ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    2. المراجع
      1. مواقع ذات صلة
    التعريف


    Venerupis pullastra  Montague, 1803 [Veneridae]
    FAO Names:  En - Pullet carpet shell,   Fr - Palourde bleue,  Es - Almeja babosa
       
    الصفات البيولوجية
    الصدفة متصلبة, متساوية المصراعين؛ غير متساوية الأضلاع؛ الشكل الخارجي بيضاوي مفلطح. الرباط (Ligament) واضح غير مخفي، عبارة عن جسم بيضاوي بني سميك ومقوس يمتد للخلف حتى نصف المسافة للحافة الخلفية. العلامة الهلالية (Lunule) مستطيلة تشبه القلب، واضحة على الرغم من عدم تحديدها بجلاء وتحتوى على خطوط بارزة شعاعية فاتحة وبنية داكنة. الدرع الواقي (Escutcheon) ضامر إلى مجرد حد للجزء الخلفي من الرباط. توجد على السطح خطوط فاتحة موازية لحافة الصدفة. مراحل النمو واضحة. الجيب البرنسي (Pallial sinus) عميق نسبيا إلا أنه لا يمتد أبعد من مركز الصدفة؛ تاركا فراغا يشبه الوتد بين الطرف الأسفل والخط البرنسي (pallial line). الحافة ملساء. اللون رصاصي إلى أبيض مصفر مع وجود شرائط داكنة اللون. السيفونات ملتصقة بطول الجسم؛ وهذه الخاصية تميز هذا النوع عن النوع الآخر المعروف باسم Ruditapes decussatus.
    عرض الصور
    القوقع المخملي حصاد القوقع المخملي
    المظاهر
    خلفية تاريخية
    يجري حصاد القوقع المخملي (Venerupis pullastra) في أسبانيا، إيطاليا، البرتغال وفرنسا. والسجلات القديمة لصيد واستهلاك الرخويات منذ القرن السادس عشر، كانت أساسا للمحار المفلطح، ونادرا للقوقع المخملي (البطلينوس- كلام- clams)، إلا أن هذه السجلات تشير إلى تسويق القوقع المخملي في البرتغال وبعض الدول الأخرى. وقد بدأ الصيد المكثف للقوقع المخملي في عامي 1926 و 1927. وقد كان الصيد عشوائيا، كما استخدم الصيادون أدوات صيد ممنوعة وقاموا بحصاد جميع الأحجام. وعلى الرغم من الحصاد المرتفع للقوقع المخملي فإن تناسله واستعادة تجمعه يتم بسرعة. ففي عام 1948 ثبت أن القواقع من أنواع (Ruditapes decussatus وVenerupis pullastra) في منطقة ريا دل بورجو (Ria del Burgo) في أسبانيا قد استعادت مجموعها في أقل من عام لتزيد كثافة تواجدها من 1-5 فردا في المتر المربع إلى 30-50 فردا في المتر المربع. وفي عام 1956 كان إنتاج القوقع المخملي (البطلينوس) في إقليم جاليسيان في أسبانيا يمثل حوالي 60% من الإنتاج الوطني. ففي ذلك الوقت كان عدد القوارب العاملة في صيد القواقع ثنائية المصراع بالقرب من سان سيمون في ريا دي فيجو (ria de Vigo) يبلغ حوالي 250 قاربا؛ يصيد كل منها ما بين 10-12 كجم من القوقع المخملي في اليوم الواحد (بإجمالي 500 2 كجم). وكان موسم الصيد لهذه القوارب يمتد من أكتوبر إلى مارس. أما في المناطق القريبة من فم الخليج فكان عدد قوارب صيد القواقع يبلغ 60 قاربا تصيد حوالي 000 3 كجم في اليوم. وقد كانت هذه الفوارق مرتبطة بالنفوق الحاد الذي حدث في الجزء الداخلي من ريا دي فيجو بسبب الأمطار الشديدة التي أدت إلى انخفاض ملوحة الماء. وفي السنوات التالية كان إنتاج القوقع المخملي متباينا، كما كانت إحصاءات الإنتاج قليلة ومتفرقة. كما أدى الصيد المستمر إلى تناقص التجمعات الطبيعية والتنوع في الأنواع المصادة لتشمل (V. rhomboideus) وكذلك إلى البحث عن مناطق صيد جديدة. وبين عامي 1985-1986 بلغ إنتاج القواقع من أنواع V. pullastra و V. rhomboideus من المصايد الطبيعية والاستزراع حوالي 700 1 طن.
    الدول الرئيسية المنتجة
    يجري حصاد القوقع المخملي (Venerupis pullastra) في أسبانيا، إيطاليا، البرتغال وفرنسا. ففي أسبانيا والبرتغال يجري حصاد ثلاثة أنواع رئيسية هي: Ruditapes decussatus والمعروف محليا باسم (ألميخا فينا almeja fina)؛ Venerupis pullastra والمعروف باسم (ألميخا بابوسا almeja babosa) و V. rhomboideus والمعروف باسم (ألميخا روبيا almeja rubia ). وقد قدر الإنتاج من خلجان جاليسيان بحوالي 000 2 طن في عام 1990. أما مناطق الإنتاج الأخرى فهي كاديز وهويلفا في جنوب أسبانيا.
    الدول المنتجة الرئيسية لسمكة الفرخ الصينى (إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، 2006).
    البيئة والبيولوجية
    يعيش القوقع المخملي مدفونا في الرمل والطين. وهو حيوان رخوي ثنائي المصراع يتغذى عن طريق ترشيح الماء من خلال مصفاتين (واحدة للداخل والأخرى للخارج) حيث يتم استخلاص المواد العضوية (المتبقيات) والفيتوبلانكتون كغذاء. تتكون الخياشيم من زوجين من الصفائح الشعيرية. يعيش القوقع المخملي على الشواطئ الرملية في الرياس (أودية فيضان الأنهار). يدفن القوقع نفسه في الرمل، الحصى، أو الطين، عادة في مناطق المد المنخفض وحتى عمق 40 مترا. وهذا القوقع محدد الجنس على الرغم من وجود حالات التخنث في بعض الأحيان. التكاثر خارجي ويحدث عادة أثناء الصيف في الطبيعة و/أو المفرخات. وفي الربيع تجري أقلمة القوقع على التفريخ عن طريق رفع درجة الحرارة وزيادة الغذاء. تسبح اليرقات بحرية لمدة 10-15 يوما قبل استقرارها على القاع الرملي أو الطيني مكونة الطور المستقر (الإسبات spat) الذي يبلغ حجمه حوالي 0,5 مم.
    الإنتاج
    دورة الإنتاج

    دورة الإنتاج

    نظم الإنتاج
    لإمداد بالزريعة 
    يحصل المزارعون على الزريعة من مواقع الاستزراع الخاصة بهم (القيعان المحمية) أو من الموارد الطبيعية للقواقع في فصل الربيع. يحفر المزارعون الرمل المحتوي على زريعة القوقع المخملي باستخدام جاروف صغير ثم يغربلونه عبر مناخل لفصل الزريعة، حيث يقومون بنقلها إلى مواقع التربية الخاصة بهم، ونشرها في الموقع بكثافة تبلغ حوالي 800 حيوان /م2. وقد يحفر المزارعون كذلك للحصول على القواقع الناضجة في مناطق المواني البحرية ثم يقومون بنشر هذه القواقع في مواقعهم. ويجب على المزارعين تنظيف مناطق الاستزراع من المفترسات والطين بصورة منتظمة.
    لمفرخات 
    يمكن الحصول على الزريعة من المفرخات، حيث يجري الإبقاء على الأمهات التي لا تزيد عن 40 مم، لفترة 30-40 يوما عند درجة حرارة 20 مئوية. تغذي الأمهات على الطحالب وحيدة الخلية حتى يتم التناسل وتحرير الجاميطات. ويمكن تحفيز تحرير الجاميطات من خلال رفع درجة الحرارة من 10 إلى 26 درجة مئوية، بحيث تظل الأمهات عند هذه الدرجة لمدة 30 دقيقة، ثم تخفض الحرارة مرة أخرى إلى 15 درجة مئوية وتظل الأمهات بها لدقائق عديدة. يجري تكرار هذه العملية بين رفع وخفض درجة الحرارة حتى يتم تحرير الجاميطات. كما أن إضافة الحيوانات المنوية من حيوان يضحى به قد تساعد في تحرير الجاميطات. يجري الإخصاب في أواني صغيرة ويتم عزل الحيوانات عن بعضها البعض. يجري جمع البيض بالترشيح من خلال شباك سعة فتحاتها 40 ميكرون، ثم تنقل إلى خزان سعته 10 لتر، حيث تظهر يرقات فيلجر بعد 48 ساعة. يجري إعادة جمع اليرقات بشباك سعة 40 ميكرون ثم تربى عند كثافة 000 30 يرقة في اللتر. تغذى اليرقات على الطحالب وحيدة الخلية يوميا خلال الأسبوع الأول ثم كل يومين بعد ذلك حتى تنتهي مراحل التطور اليرقي.
    الحضانة 
    يمكن تحضين القوقع المخملي في حضانات داخل المناطق المغلقة، مع التحكم في التغذية بالطحالب وحيدة الخلية، كما يمكن تربيته في أواني مثقبة موضوعة فوق منصات التربية. أما البديل لهذه الممارسة فهو ضخ ماء متحكم في ظروفه البيئية إلى خزانات أرضية، حيث توضع القواقع في خزانات اسطوانية قطرها 50 سم وطولها 20 سم، وقاعها مصنوع من الشبك الصلب.
    طرق التربية  
    تقنيات استزراع القوقع المخملي هي تقنيات بسيطة، تتكون من بذر يوافع القوقع؛ الصيانة المستمرة للوسط؛ تجنب الأعشاب البحرية والمفترسات مثل سرطان البحر ونجوم البحر؛ تقليب وتهوية وسط الاستزراع باستخدام الجاروف وشوكة التقليب؛ التخلص من الأعشاب البحرية والاحتفاظ بالكثافة المناسبة للقواقع. يحتاج التسمين بأن تظل القواقع مغمورة؛ فدفن واختباء القوقع يقلل من تشوهات الصدفة. ويتم غمر ودفن معظم القواقع في وسط الاستزراع خلال ساعة واحدة من بذرها ونشرها بالموقع. ويمكن وضع القواقع في مواقع التربية بدون أي مراقبة سوى التنظيف الدوري، أو وضعها في هياكل أو حاويات خاصة مثل الشباك، التي تقلل من تأثير الافتراس، إلا أنها تزيد من تكاليف الصيانة. باختصار، تقنيات التسمين بسيطة.
    ظم الحصاد 
    في إقليم جاليسيان في أسبانيا يقوم الصيادون بصيد القوقع عن طريق السير في المناطق بين المدية ثم جمع القوقع بواسطة الجاروف وأحيانا بشوكة التقليب التي تستخدم لتنظيف الموقع من الأعشاب البحرية. كما يمكن حصاد القواقع من القوارب التي تتراوح سعتها بين أقل من طن واحد إلى 12 طن، وبعض هذه القوارب يدوي والبعض الأخر آلي يعمل بموتور خارجي. وتستخدم العديد من الوسائل في حصاد القواقع مثل شوكة الحصاد التي تسمى رانو ( raño) و راسترو (rastro) والتي يجري تشغيلها من القارب باستخدام مقبض طويل. ويمتد موسم التوقف عن صيد القوقع من مارس إلى أكتوبر، أما اقل حجم للقوقع الذي يجب حصاده فهو 25 مم. وقد قامت مناطق جاليسان بحماية قيعان خاصة للاستزراع الموسع للقوقع المخملي. في حالة الحصاد اليدوي يتم الاستعانة بأنواع مختلفة من الجاروف الصغير؛ كما يمكن استخدام شوكة الحصاد التي تستخدم أصلا في تنظيف الموقع من الأعشاب البحرية.
    التصنيع والتداول 
    يقوم الصيادون بإحضار القواقع إلى محطات للتنقية والتنظيف، حيث توضع هذه القواقع في خزانات لمدة 24 ساعة على الأقل للتخلص من الفضلات. بعد ذلك تعبأ القواقع في أكياس سعة 0,5، 1 و 2 كجم ثم تنقل إلى أماكن التعليب أو إلى الأسواق لتباع طازجة. ويجري نقل هذه القواقع في سيارات مبردة تحتفظ بدرجة الحرارة عند 3-10 درجات مئوية؛ حيث تظل صالحة لمدة خمسة أيام.
    تكاليف الإنتاج 
    تتأثر تكاليف الإنتاج بالظروف الاجتماعية والاقتصادية وكذلك حجم الإمداد من البذور. فإذا بدأ التحضين في الربيع يحدث الحصاد في أواخر الخريف أو أوائل الشتاء من العام التالي. كما تتأثر تكاليف الإنتاج كذلك بقيمة إيجار الموقع أو رسوم الصيد، تكاليف منشآت التفريخ والتحضين وتكاليف الإدارة والحصاد والعمالة.
    الأمراض وإجراءات التحكم
    لقد تم استخدام بعض العقاقير والمضادات الحيوية في علاج الأمراض، ولكن احتواء هذا الجدول عليهم لا ينطوي على توصية من منظمة الأغذية والزراعة.
    اسم المرض المسبب نوع المسبب الأعراض طرق العلاج والوقاية
    طفيل القوقع البروتستاني Perkinsus olseni; P. atlanticus طفيل حوصلات بيضاء أو ندبات على الخياشيم، القدم، الأمعاء، الغدد الهضمية، الكلى، المناسل والبطانة في حالة العدوى الشديدة؛ قد يؤدي إلى نفوق شديد عدم إدخال القواقع من المناطق المسجل بها حالات مرضية سابقة؛ خفض كثافة القواقع
    فيروس القوقع المخملي كائن شبيه بفيروس ايكوساهيدريكال (Icosahedrical-virus-like organism) فيروس التأثير على العائل غير محدد إلا أن النفوق قد يكون جوهريا. لا يوجد علاج معروف
    مرض الحلقة البنية Vibrio tapetis بكتيريا تلتصق البكتيريا بسطح صفيحة حافة البطانة الداخلية للصدفة ثم تكون مستعمرات وتفرز سائلا يسبب ترسبا بنيا من مادة عضوية تسمى كونكيولين (conchiolin) تلتصق بالسطح الداخلي للصدفة؛ تتأثر عمليات التكلس الطبيعي سلبا؛ توقف النمو. عدم إدخال القواقع من المناطق المسجل بها حالات مرضية سابقة؛ خفض كثافة القواقع
    عدوى الطفيليات الهدبية Trichodina sp. هدبيات (تريكودينا) معظم العدوى غير ضارة؛ تكون العدوى عادة منخفضة، حيث يلتصق الطفيل أو يوجد بالقرب من البطانة الداخلية، بطول السيفون، أو على سطح الخياشيم لا توجد وسيلة معروفة للعلاج أو الوقاية
    عدوى الديدان التربينية (ديدان التربللاريا) Paravortex sp. ديدان طفيلية مفلطحة لا يوجد تأثير معلوم على العائل؛ يعتقد أنها تعبر بحرية بين البطانة الداخلية والقناة الهضمية؛ تلاحظ على سطح الخياشيم؛ نادرا ما توجد في الكلى؛ ربما تكون حلقة وسيطة بين التعايش والتطفل الوقاية والعلاج غير فاعلين
    عدوى ديدان التريماتودا سركاريا وميتاسركاريا غير محددة ديدان التريماتودا طفيل غير ضار عادة الوقاية والعلاج غير فاعلين
    تعتبر أنواع Venerupis rhomboideus, Venerupis aurea, Ruditapes decussatus, Dosinia exoleta و Tellina incarnata من القواقع ثنائية المصراع التي تتنافس وتعيش مع القوقع المخملي. وأهم مفترسات هذه الأنواع هي السرطان (الكابوريا) الشاطئي (Carcinus maenas)، نجوم البحر من نوع (Venerupis pullastra و Marthasterias glaciais) والجاستروبودا (البطنقدميات) من نوع (Natica sp.) والطيور (Larus sp). ويمكن لسرطان واحد أن يلتهم 5-6 قواقع في اليوم. وتستخدم الشباك في بعض مناطق الاستزراع للوقاية من المفترسات.تقديم الخبرات في مجال الأمراض:
    • Dr. Antonio Figueras - Instituto Investigaciones Marinas, CSIC Spanish National Reference Laboratory for Mollusc Diseases - Eduardo Cabello 6 36208 VIGO Spain Telephone: +34 986 21 44 62 - Fax: +34 986 292 762 - E-mail: [email protected]
    • Dr. Isabelle Arzul - IFREMER, Laboratoire de Génétique et Pathologie - BP 133 17390 La Tremblade France Telephone: +33 5 46 36 98 43 - Fax: +33 5 46 36 37 51 - E-mail: [email protected]
    • Dr. E.M. Burreson - Director for Research and Advisory ServicesVirginia Institute of Marine ScienceCollege of William and Mary - P.O. Box 1346 Gloucester Point VA 23062 United States of America Telephone: +1 804 684 7015 - Fax: +1 804 684 7097 - E-mail: [email protected]
    • Dr. S. Bower - Department of Fisheries and Oceans Pacific Biological Station3190 Hammond Bay Road Nanaimo - British Columbia V9R 5K6 Canada Telephone: +1 250 756 7077 - Fax: +1 250 756 7053 - E-mail: [email protected]
    • Dr. Jorge Cáceras Martínez - Instituto de Sanidad Acuícola, A.C. - Calle 9 y Gastelum # 468,13,14. CP. 22800 Ensenada Baja California Mexico Telephone: +52 646 1783473 - Fax: +52 646 1783473 - E-mail: [email protected]
    الإحصاءات
    لإنتاج
     
    لقد تراوح إنتاج القوقع المخملي في أسبانيا بين 900 1- 100 3 طن في العام خلال الفترة من 1996-2002، ثم تناقص هذا الإنتاج ليصل إلى 50 طنا فقط. وفي عام 2004 تعافى الإنتاج قليلا ليصل إلى 300 طن. وربما كان هذا النقص راجعا إلى مشاكل الأمراض، خاصة مرض الحلقة البنية وسوء الإدارة. كما أن إنتاج اليونان قليل ولا يتعدى طنين في العام.
    السوق والتجارة
    ميع القواقع من أنواع Ruditapes decussatus (تعرف محليا باسم ألميخا فينا - almeja fina)، Venerupis pullastra (تعرف محليا باسم ألميخا بابوسا- almeja babosa) وVenerupis rhomboideus (تعرف محليا باسم ألميخا روبيا - almeja rubia) التي يجري حصادها من إقليم جاليسيان هي أنواع ذات قيمة اقتصادية، كما أن V. pullastra يعتبر غذاء تقليديا. فجودة هذا النوع تماثل جودة الأنواع الأخرى من القواقع إلا أن فترة صلاحيته أقصر، وهذا يرجع إلى وضعه الأعمق وعدم ظهوره أثناء المد المنخفض. وتتفاوت أسعار هذه القواقع طبقا لمدى توافرها في السوق. ففي عام 2005 بلغ سعر القوقع المخملي في أسبانيا حوالي 10 يورو للكيلوجرام.
    الوضع والإتجاهات
    يدل تاريخ الأسماك الصدفية في إقليم جاليسيان بأسبانيا على أن إدارة الرخويات لم تتم بصورة مناسبة، مما أثر سلبا على العديد من الأنواع. وكان أول الأنواع المستنزفة هو المحار المفلطح (Ostrea edulis)؛ بعد ذلك بدأ صيد القوقل (cockles) والقواقع (الإكلام clams). وعندما بدأ نوع Ruditapes decussatus في النضوب، بدأ حصاد القوقع المخملي. كما أن تجمعات الأنواع الاقتصادية الأخرى في تناقص في الوقت الحالي. وهذا التناقص راجع إلى الصيد الجائر بالإضافة إلى زيادة التلوث وتوسعات المواني والتوسعات العمرانية التي تؤثر على بيئة هذه الكائنات.
    موضوعات أساسية
    يجب التخطيط للإنتاج المستقبلي للرخويات في إقليم جاليسيان من خلال برنامج تكاملي يشمل الأمور الآتية:
    • إعادة تنظيم الصيادين وهيكلة السوق بهدف تحسين الأداء وزيادة الربح.
    • خلق مناطق محمية بهدف تعافي التجمعات الطبيعية وزيادة نموها.
    • وضع برنامج عام لمعالجة مياه الصرف من المناطق الحضرية والصناعية.
    • وضع مشروع دائم خاص بديناميكية المجموع للقواقع وإجراء الدراسات البيولوجية، خاصة التحسين الوراثي.
    • نشر برنامج عام حول حماية واستهلاك القواقع ثنائية المصراع.
    • وضع برنامج بحثي خاص بأمراض الرخويات.
    ممارسات الإستزراع السمكى المسؤلة
    لم تظهر أي آثار سلبية على الأنواع الأخرى، ولكن يجب اتباع ممارسات الاستزراع المائي المسئولة (انظر القضايا الرئيسية أعلاه).
    المراجع
    Abella, E., Martinez, M., Sebe, M., Alcalde, A., Mosquera, P. & Parada, J. 2001. Experiments on the culture of the clam (Venerupis pullastra): Nursery and growth in Ria de Arousa, Galicia, Spain. In: H.F. Barber & M.I. Lopez.(eds.), Actas del VII Congreso Nacional de Acuicultura, pp. 118-122. Dirección General de Universidades e Investigacion Consejeria de Educación Cultura y Deportes Gobierno de Canarias: Instituto Canario de Ciencias Marinas (CCM), Spain.
    Arnaiz, R. & De Coo, A. 1977. Artes de marisqueo usadas en la ria de Arosa. Plan de Explotacion Marisquera de Galicia. Santiago, Galicia, Espana. 102 pp.
    Cáceres-Martínez, J. & Figueras, A. 1997. The mussel, oyster, cockle, clam and pectinid fisheries in Spain. NOAA Technical Report NMFS 129:165-190. NOAA/NMFS, Washington DC., USA.
    Ferreira, E. P. 1988. Galicia en el comercio maritimo medieval. Fundacion 'Pedro Barrie de la Maza'. Coleccion de Documentos Historicos. 903 pp.
    Figueras, A. 1956. Moluscos de las playas de la ria de Vigo. I. Ecologia y distribucion. Investigacion Pesquera, 5:51-88.
    Figueras, A. 1957. Moluscos de las playas de la ria de Vigo. II. crecimiento y reproduccion. Investigacion Pesquera, 7:49-97.
    Figueras, A., Robledo, J.A. & Novoa, B. 1992. Occurrence of Haplosporidian and Perkinsus-like infections in carpet-shell clams, Ruditapes decussatus (Linnaeus, 1758), of the Ría de Vigo (Galicia, NW Spain). Journal of Shellfish Research, 11(2):377-384.
    Figueras, A., Robledo, J.A.F. & Novoa, B. 1996. The brown ring disease in clams (Ruditapes decussatus and R. philippinarum) from Spain and Portugal. Relation with parasitism. Journal of Shellfish Research, 15(12):1-6.
    Navaz y Sanz, J.M. 1942. Estudio de los yacimientos de moluscos comestibles de la ria de Vigo. Instituto Espanol de Oceanografia, 16:74.
    Novoa, B. & Figueras, A. 2000. Viral like particles associated to mortalities of carpet shell clam (Ruditapes decussatus). Diseases of Aquatic Organisms, 39(29):147-149.
    Novoa, B., Luque, A. Borrego, J.J. & Figueras, A. 1998. Characterization and infectivity of four bacterial strains isolated from brown ring disease affected clams. Journal of Invertebrate Pathology, 71:34-41.
    Novoa, B., Ordás, C. & Figueras, A. 2002. Hypnospores detected by RFTM in clam (Ruditapes decussatus) tissues belong to two different organisms, Perkinsus atlanticus and a Perkinsus-like organisms. Aquaculture, 209:11-18.
    Ordás, M.C. & Figueras, A. 2001. Histopathology of the infection by Perkinsus atlanticus in three clam species (Ruditapes decussatus, R. philippinarum and R. pullastra) from Galicia (NW Spain). Journal of Shellfish Research, 20(3):1019-1024.
    Ordás, M.C., Ordás A., Beloso, C. & Figueras, A. 2000. Immune parameters in carpet shell clams naturally infected with Perkinsus atlanticus. Fish and Shellfish Immunology, 10(7):597-609.
    Vilela, H. 1950. Vida bentonica de Tapes decussatus (L.). Travaux de la Station de Biologie Maritime de Lisbonne, 53:1-114.
    مواقع ذات صلة
     
    Powered by FIGIS