FAO ©

تشابه المشاكل في مختلف المناطق

تشير التقديرات إلى أنّ قطاع مصايد الأسماك صغيرة النطاق، بما فيه صيد الأسماك وتربيتها، يشغّل حوالي 37 مليون شخص ويتواجد 90% من هؤلاء في القارة الآسيوية. وهناك 100 مليون شخص آخر يجد فرص عمل في أنشطة مرتبطة بتلك المصايد. كما يوجد عدد أكبر بعد يعمل في أنشطة بدوام جزئي أو موسمي ترتبط بالمصايد فضلاً عن أنّ منافع استهلاك السمك قد ازدادت أهمية حول العالم. وعلى الرغم من اختلاف أنواع السمك والمراكب وطرق الصيد والنهج الإداري اختلافاً كبيراً بين مناطق العالم وضمن مناطق محددة، هناك تشابه ملحوظ في عدد كبير من المشاكل لجهة استخدام الموارد والتأثير على المجتمع والسياسات.

وعلى الغرار نفسه فإنّ هناك تشابه كبير بين القيود والتحديات. لذا يمكن مقارنة التجارب والنهج التنموي ومشاركتها كما يمكن الربط بين الخصائص المحلية وبين الممارسات الفضلى عموماً التي تنبثق عن ذلك التبادل.

المناطق تقريباً يعتبر دور الهيئات الإقليمية للمصايد عاملاً مهماً في إدارة المصايد وخصوصاً حين تكون هناك مخزونات مشتركة وأنشطة للصيد. وفي حين كانت تلك الهيئات تميل إلى التركيز على القطاع الصناعي وعلى التوصل الدولي للصيد فإنّ أهمية مصايد الأسماك صغيرة النطاق في استعمال الموارد وفي التأثير الاجتماعي والاقتصادي تحظى بإعتراف متزايد وقد بدأت تدخل بطريقة أكثر وضوحاً إلى المقاربات السياسية والإدارية.

وعلى المستوى الدولي والحكومي الدولي أيضاً فإنّ المعاهدات والاتفاقيات وتنمية السياسات الاستراتيجية في مختلف المواضيع قد بدأت تتقبل بشكل متزايد أو حتى تستهدف مصايد الأسماك صغيرة النطاق والمجتمعات المعتمدة عليها.

 
Powered by FIGIS