المعرفة والمعلومات ![]() يقع تجميع وتحليل ونشر البيانات والمعلومات السمكية في القلب من أنشطة الإدارة. يتوقف تحقيق رسالة إدارة مصايد الأسماك في تسهيل وضمان التنمية المستدامة واستخدام مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في العالم على مدى فعالية وكفاءة الإدارة في جمع البيانات والمعلومات السمكية وتحليلاتها، وتحقيق التكامل بين هذه البيانات والمعلومات، واستخلاص منتجات إعلامية جديدة لها أهميتها يمكن الاستفادة منها وتوفير هذه المنتجات الإعلامية للجمهور المستهدف. وبفضل العديد من قواعد البيانات السمكية العالمية أو الإقليمية، بما فيها من إحصاءات عن الإنتاج وأساطيل الصيد والتجارة، إلخ ... والدراسات القطرية عن مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، والمجموعات المختلفة من الأنواع، وتكنولوجيا الصيد، أو صحائف الوقائع عن الإدارة، بعد استكمال كل ذلك بمعلوماتٍ من نظم المعلومات الجغرافية، استطاعت الإدارة أن ترصد باستمرار حالة واتجاهات هذا القطاع. وبصورةٍ أكثر تحديداً، فإن هذا الرصد ينبع من تقدير الموارد السمكية، والتحليلات الخاصة بممارسات الصيد والمسوحات الخاصة بالسياسات والمسائل الاجتماعية – الاقتصادية، والأسواق السلعية أو مراقبة جودة وسلامة الأطعمة البحرية. ويتوسع مصدر المعرفة هذا في شكل استعراضات موضوعية، وتكهنات، وملخصات عن السياسات، ومشورات إستراتيجية. ولكي تواصل الإدارة تنمية دورها كمصدر للمعرفة ووسيلة لتقاسمها فيما يتعلق بمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، فإن الإستراتيجية الإعلامية للإدارة تتكون من ثلاثة أعمدة رئيسية:
|

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع

