أُدرجت ملكات محار الكاريبي في المرفق الثاني للاتفاقية في عام 1992 عقب ما ثار من مخاوف من أن يؤدي فرط استغلال هذا النوع في التجارة الدولية إلى تهديد بقائه في كل منطقة توزيعه في البحر الكاريبي. وسعياً إلى مساعدة البلدان التي يمارس فيها صيد ملكات المحار في تنفيذ أنظمة الاتفاقية، بادرت المنظمة بإعداد ’دليل رصد وإدارة ملكات المحار‘ بالتشاور مع عدد من الأجهزة المحلية وبالتعاون مع الآلية الإقليمية لمصايد الأسماك التابعة للجماعة الكاريبية، والمجلس الكاريبي لإدارة مصايد الأسماك. ونُشرت في عام 2005 نسخة عملية من الدليل، وتشمل هذه النسخة بعض الخطوط التوجيهية بشأن متطلبات الإدارة الرشيدة لمصايد ملكة المحار. وأدّت الإسهامات التي قُدِّمت من الخبراء والمديرين منذ ذلك الحين إلى وضع نسخة موسَّعة ومحدَّثة للدليل نُشرت كورقة فنية عن مصايد الأسماك (للتنزيل بصيغة PDF).

وقدَّمت المنظمة في عام 2005 المشورة والمساعدة إلى بلدان منطقة الكاريبي المصدِّرة لملكة المحار وإلى أمانة الاتفاقية بشأن الاستخدام المستدام لهذا المورِّد الهام إقليمياً. وتزامنت هذه الإجراءات مع جهود تنفيذ التوصيات المنبثقة عن الاستعراض الثاني الذي تناول التجارة الهامة في ملكة المحار Strombus gigas وساهمت في تلك الجهود التي شرعت فيها لجنة الحيوانات في الاتفاقية في الفترة 2001-2003 بسبب القلق من عدم القدرة على تحمل مستويات الصادرات المرخَّصة.

وبالنظر إلى الحاجة إلى تحسين القدرات في المنطقة في مجال إدارة مصايد ملكة المحار، عُقدت في كنغستون بجامايكا في الفترة من 1 إلى 5 مايو/أيار 2006 حلقة عمل إقليمية حول رصد وإدارة ملكة المحار Strombus gigas واشترك في تنظيم حلقة العمل كل من هيئة مصايد أسماك غرب وسط الأطلسي التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج البيئة لمنطقة الكاريبي التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وبرعاية من مشروع حساب أمانة ”اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهدَّدة بالانقراض من مجموعات الحيوان والنبات البرِّية والأنواع المائية المستغلة تجارياً“، وبرنامج البيئة لمنطقة الكاريبي التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومجلس إدارة مصايد أسماك البحر الكاريبي، والآلية الإقليمية لمصايد أسماك البحر الكاريبي. وشارك في حلقة العمل معظم الدول التي تقع في نطاق أسماك ملكة المحار في منطقة البحر الكاريبي الكبرى، وخرجت حلقة العمل بعدة توصيات لتحسين إدارة مصايد ملكة المحار على المستويين الوطني والإقليمي. (لتنزيل تقرير حلقة العمل بصيغة PDF).

وتأسيساً على نتائج وتوصيات حلقة العمل الإقليمية التي عقدتها المنظمة، وقِّعت مذكرة تفاهم بين هيئة مصايد أسماك غرب وسط الأطلسي ووحدة التنسيق الإقليمية لبرنامج البيئة الكاريبي لمساعدة مجموعة مختارة من الأطراف في البروتوكول المتعلق بالمناطق والأحياء البرِّية المتمتعة بحماية خاصة في وضع خطط لإدارة مصايد ملكة المحار.

وأنشأت هيئة مصايد أسماك غرب وسط الأطلسي في دورتها الرابعة عشرة التي عقدت في فبراير/شباط 2012 فريقاً عاملاً مشتركاً معنياً بملكة المحار بما يشمل المجلس الكاريبي لإدارة مصايد الأسماك، ومنظمة أمريكا الوسطى المعنية بقطاع مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، وهيئة مصايد أسماك غرب وسط الأطلسي، والآلية الإقليمية الكاريبية لمصايد الأسماك. وعقد أول اجتماع للفريق العامل المشترك في مدينة بنما في الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر/تشرين الأول 2012 (لتنزيل التقرير الكامل). وأصدر الفريق العامل ”إعلان مدينة بنما“ الذي تضمَّن عدداً من التوصيات، بما فيها توصية تدعو إلى دعم وضع خطة إقليمية لإدارة وصون ملكة المحار. وطُرحت أيضاً توصية بأن تتعاون الدول الواقعة في نطاق ملكة المحار، والاتفاقية، ومنظمة الأغذية والزراعة عن كثب وأن تعمل معاً في تحسين وتوحيد بيانات وإحصاءات التجارة في أسماك ملكة المحار ومشتقاتها.

 
Powered by FIGIS