الصفحة الأولى للمنظمة>مصايد الأسماك & تربية الأحياء المائية
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةمن أجل عالم متحرر من الجوع
FAO ©

فهم الفقر والضعف

يعتبر فهم الفقر والضعف والعوامل المرتبطة بهما ومسبباتهما الأولوية الأهم بالنسبة إلى إدارة وأبحاث المصايد الحرفية. أمّا ميل السياسة حالياً نحو اللامركزية في المسؤوليات الإدارية فضلاً عن أهمية المصايد الحرفية في الحد من الفقر والأمن الغذائي، فيحتّمان إعادة النظر في نوعية البيانات والمعلومات الضرورية لإدارة المصايد وطريقة جمع تلك البيانات واستخدامها ونشرها.

دور الأبحاث

تؤدي الأبحاث دوراً هاماً ليس فقط لمدّ السياسات بالمعلومات بل أيضاً على صعيد التمكين والدعوات وتعبئة الموارد. أمّا أهمّ المجالات التي تحتاج إلى تحسين فتشمل:

  • تكامل المعلومات المحلية والأبحاث التشاركية في الإدارة المشتركة للمصايد الحرفية.
  • الإعلام المناسب وسبل التشبيك القادرة على بلوغ الجمهور المستهدف بصورة أفضل – بما في ذلك تسهيل الوصول إلى المواد المطبوعة والإلكترونية باللغات المحلية واستعمال الوسائط الأكثر شعبية كالإذاعات أو المسارح وأشكال من المعلومات والإرشادات سهلة الفهم وحسنة الشرح ومنابر تفاعلية لمستخدمي المواد كي يتبادلوا خبراتهم فضلاً عن ورش عمل تدريبية مخصصة للموضوع المعين.
  • وضع منهجيات تقييمية تتيح فهماً أفضل وتوثيق المساهمة الحقيقية للمصايد الحرفية في معيشة مجتمعات الصيادين.
  • تطوير أنظمة معلومات لا تنطوي على مستلزمات كثيرة للبيانات – كاستخدام أنظمة تسجيل البيانات بناء على جمع بعض المؤشرات التي تستطيع توفير معلومات ضرورية لفهم المصايد.
  • إعتماد أنظمة معلومات تتيح تقييم ومراقبة الفقر/الضعف في مجتمعات الصيادين – مثلاً تطوير منهجيات معينة (كتحديد مواصفات الفقر) الرامية إلى تقديم وصف أفضل وفهم أفضل للأبعاد المختلفة لحالات الفقر. تضم مواصفات الفقر تحديداً لسمات مجموعات الأناس الفقراء وتحديد أماكنهم وتعدادهم ووصفهم.
  • أنظمة معلومات حول أثر الإصلاحات اللامركزية المناسب للفقراء – مثلاً تطوير منهجيات هادفة إلى تقييم التقدم على صعيد الإنصاف والتمكين الناتج عن التغيير في إجراءات الإدارة.
 
Powered by FIGIS