تعمل منظمة الأغذية والزراعة في تعاون وثيق مع اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهدَّدة بالانقراض من مجموعات الحيوان والنبات البرِّية من أجل معالجة بعض الصعوبات الفنية التي تواجهها البلدان في الوفاء بمتطلبات الإدراج وفي مسعى لتسوية بعض الخلافات في الرأي. وجرى تيسير بعض الأعمال من خلال مشروع حساب الأمانة المموَّل من اليابان، بما في ذلك تقييم مقترحات الإدراج التي تنفذها المنظمة.

وبموجب الموافقة الصادرة عن لجنة مصايد الأسماك، قامت المنظمة بدور نشط في تنقيح معايير إدراج الأنواع المائية المستغلة تجارياً في مرفقات الاتفاقية، فضلاً عن تقييم مقترحات تعديل مرفقات الاتفاقية فيما يتصل بهذه الأنواع. وعقدت المنظمة أربع حلقات نقاش استشارية للخبراء من أجل تقييم مقترحات الإدراج التي قُدِّمت إلى الاجتماعات الأربعة الأخيرة لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية (الاجتماع الثالث عشر في عام 2004، والاجتماع الرابع عشر في عام 2007، والاجتماع الخامس عشر في عام 2010، والاجتماع السادس عشر في عام 2013).

واعتُمدت ”مذكرة تفاهم بين المنظمة والاتفاقية“CITES issues with respect to international fish trade and the CITES/FAO MoU Meeting document COFI:FT/X/2006/3 في الدورة العاشرة للجنة الفرعية المختصة بتجارة الأسماك التابعة للجنة مصايد الأسماك التي عقدت في يونيو/حزيران 2006 ووقعتها المنظمة والاتفاقية في الاجتماع الرابع والخمسين للجنة الدائمة للاتفاقية في أكتوبر/تشرين الأول 2006. وتضفي المذكرة صبغة رسمية على نوايا المنظمتين لتوثيق التعاون بشأن القضايا المتصلة بالأنواع المائية المستغلة تجارياً المُدرجة في مرفقات الاتفاقية، واعتبرها الكثير من البلدان الأعضاء بالمنظمة والأطراف في الاتفاقية إنجازاً كبيراً.

وتناولت المنظمة المسائل القانونية ومسائل التنفيذ المرتبطة بتطبيق الاتفاقية على الأنواع المستغلة تجارياً. ولاقى التفسير القانوني لعبارة ”الإدخال من البحر“ اهتماماً خاصاً في السنوات الأخيرة.

ودأبت المنظمة على القيام بدور نشط في تعزيز بناء قدرات البلدان الأعضاء بشأن القضايا المتعلقة بالأنواع المائية المستغلة تجارياً المُدرجة في مرفقات الاتفاقية، بما يشمل أسماك القرش ومحار الملكة، وخيار البحر، واللبروس المُحدَّب الرأس (سمك نابليون).

 
Powered by FIGIS