FAO.org

الصفحة الأولى > فقد الأغذية وهدرها

فقد الأغذية وهدرها

©Nito/shutterstock.com

تقليص فقد الأغذية وهدرها
الجوع العالمي في ازدياد؛ ومع ذلك، فإن ما يقدر بنحو ثلث جميع المواد الغذائية المنتجة على مستوى العالم تُفقد أو تُهدر. للجميع دور في الحد من فقد الغذاء وهدره، ليس فقط من أجل الغذاء ولكن من أجل الموارد التي تستهلك فيه. تشارك منظمة الأغذية والزراعة مع الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لرفع مستوى الوعي حول القضايا وتنفيذ الإجراءات لمعالجة جذور المشكلة. كما تعمل المنظمة مع الحكومات لوضع سياسات للحد من فقد الأغذية وهدرها.

ما هو فقد الأغذية وهدرها؟

ما يقدر بنحو ثلث جميع الأغذية المنتجة على مستوى العالم إما تُفقد أو تُهدر. في وقت يعاني فيه حوالي مليار شخص من الجوع، فهذا أمر غير مقبول. يمثل فقد الأغذية وهدرها إساءة استخدام للموارد البشرية والمياه والطاقة والأراضي والموارد الطبيعية الأخرى التي دخلت في إنتاجها. يجسد الغذاء أكثر بكثير مما هو موجود على أطباقنا. ولذلك، فمن المهم أن ندرك ونقدر ونحترم قيمته.

فقد الأغذية يشير إلى أي طعام يفقد في سلسلة التوريد بين المُنتِج والسوق. قد ينتج ذلك بسبب مشاكل ما قبل الحصاد، مثل تفشي الآفات، أو مشاكل في الحصاد أو المناولة أو التخزين أو التعبئة أو النقل. وتشمل بعض الأسباب الأساسية لفقدان الغذاء عدم كفاية البنية التحتية، والأسواق، وآليات الأسعار، أو حتى عدم وجود أطر قانونية. تعد الطماطم التي يتم سحقها أثناء النقل بسبب التغليف غير السليم أحد الأمثلة على فقد الأغذية.

هدر الأغذية من ناحية أخرى، يشير إلى التخلص من أو استخدام بديل (غير غذائي) للطعام الآمن والمغذي للاستهلاك البشري. تُهدر الأغذية بعدة طرق:

  • المنتجات الطازجة التي تختلف عن ما يعتبر مثالي من حيث الشكل والحجم واللون، على سبيل المثال، غالبًا ما يتم إزالة المنتجات غير متناسقة الشكل من سلسلة التوريد أثناء عمليات الفرز.
  • ﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﻳﺘﻢ اﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ اﻟﻤﻮاد اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺗﺎرﻳﺦ "اﻷﻓﻀﻞ ﻗﺒﻞ" أو ﺧﺎرﺟﻬﺎ أو ﺗﺠﺎوزهﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ واﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ.
  • ﻏﺎﻟﺒﺎً لا تستخدم اﻟﻜﻤﻴﺎت اﻟﻜﺒﻴﺮة ﻣﻦ اﻷﻏﺬﻳﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ اﻟﻨﺎﻓﺬة أو ﺗُﺘﺮك ويُﺘﺨﻠﺺ منها من المطابخ المنزلية ومنشآت تناول الأطعمة.

تقليل فقد الأغذية وهدرها يؤدي إلى زيادة كفاءة استخدام الأراضي وتحسين إدارة الموارد المائية مع التأثيرات الإيجابية على تغير المناخ وسبل العيش.


يُفقد أو يُهدر ثلث الأغذية المنتجة للاستهلاك البشري على مستوى العالم، أي ما يعادل 1.3 مليار طن سنوياً.
يُفقد الغذاء أو يهدر في جميع مراحل سلسلة الإمداد من الإنتاج الزراعي الأولي وصولاً إلى الاستهلاك المنزلي النهائي.
اﻷﻏﺬﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ تؤكل أﺑﺪاً ﺗﻤﺜﻞ أﻳﻀﺎً هدر ﻟﻠﻤﻮارد ﻣﺜﻞ اﻷراضي واﻟﻤﻴﺎﻩ واﻟﻄﺎﻗﺔ واﻟﺘﺮﺑﺔ واﻟﺒﺬور واﻟﻤﺪﺧﻼت اﻷﺧﺮى اﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ، ﻣﻤﺎ ﻳﺆدي إﻟﻰ زﻳﺎدة اﻧﺒﻌﺎﺛﺎت غازات الاحتباس الحراري دون فائدة.

التقريب بين الناس لتقليل فقد الأغذية وهدرها

لكل فرد دور يلعبه في الحد من فقد الغذاء وهدره. لذا تعمل الفاو مع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة والشركاء لمعالجة المشكلة. على المستوى الكلي، تعمل منظمة الأغذية والزراعة بالتعاون مع الحكومات والهيئات الدولية الأخرى لتعزيز الوعي والدعوة بشأن القضايا ووضع سياسات للحد من فقد الأغذية وهدرها. وعلى المستوى المتوسط ​، تسهل أنشطة المنظمة التنسيق بين الجهات الفاعلة في سلسلة الإمداد بالأغذية - المزارعين، ومقدمي الخدمات، والمجهزين، والتجار، بالتعاون مع القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني. وعلى المستوى الجزئي، تركز المنظمة على المستهلكين وتغير مواقفهم وسلوكهم وعاداتهم الاستهلاكية والتسوق المرتبطة بالأغذية. ويتم ذلك من خلال التعليم، مع التركيز بشكل خاص على توفير المعلومات حول التعامل الآمن مع الأغذية، وتخزين الغذاء بشكل صحيح في المنزل، وفهم التواريخ "أفضل قبل" على الأغذية من أجل منع وتقليل الهدر الغذائي.

إن الحد من فقد الأغذية وهدرها أمر بالغ الأهمية لخلق عالم خالٍ من الجوع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في العالم (SDGs) ، وخاصة الهدف رقم 2 من أهداف التنمية المستدامة (القضاء على الجوع) والهدف رقم 12 (ضمان أنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامين).

بالنسبة لكثير من الناس على هذا الكوكب، الغذاء شيء متاح. لكن بالنسبة إلى أكثر من 820 مليون شخص يعانون من الجوع، لا يعتبر الغذاء أمر مسلم به. تهدف منظمة الأغذية والزراعة إلى زيادة احترام الغذاء، وكذلك بالنسبة للمزارعين الذين ينتجونه، والموارد الطبيعية التي تدخل في إنتاجه والأشخاص الذين يعيشون بدونه.


معالم بارزة


شارك بهذه الصفحة