FAO.org

الصفحة الأولى > فقد الأغذية وهدرها

فقد الأغذية وهدرها

©Nito/shutterstock.com

تقليص فقد الأغذية وهدرها
الجوع العالمي في ازدياد؛ ومع ذلك، فإن ما يقدر بنحو ثلث جميع المواد الغذائية المنتجة على مستوى العالم تُفقد أو تُهدر. للجميع دور في الحد من فقد الغذاء وهدره، ليس فقط من أجل الغذاء ولكن من أجل الموارد التي تستهلك فيه. تشارك منظمة الأغذية والزراعة مع الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لرفع مستوى الوعي حول القضايا وتنفيذ الإجراءات لمعالجة جذور المشكلة. كما تعمل المنظمة مع الحكومات لوضع سياسات للحد من فقد الأغذية وهدرها.

ما هو فقد الأغذية وهدرها؟

في عام 2011، قدمت المنظمة تقديرا بأن حوالي ثلث الأغذية في العالم تُفقد أو تُهدر كل عام. منذ ذلك الحين، تغير الكثير في النظرة العالمية للمشكلة.

لقد أصبح فقدان الأغذية وهدرها بالفعل قضية ذات اهتمام عام كبير. تعكس خطة التنمية المستدامة لعام 2030 الوعي العالمي المتزايد بالمشكلة. يدعو الهدف 12.3 من أهداف التنمية المستدامة إلى خفض نصيب الفرد من الهدر الغذائي العالمي إلى النصف على مستوى البيع بالتجزئة والمستهلكين بحلول عام 2030، وكذلك تقليل فقد الأغذية على طول سلاسل الإنتاج والإمداد.

لتوفير مزيد من الوضوح بشأن الموضوع وقياس التقدم المحرز نحو تحقيق الهدف 12.3 من أهداف التنمية المستدامة، يجري حاليا تقييم تقديرات المنظمة لعام 2011 بمؤشرين منفصلين هما: مؤشر فقد الأغذية (FLI) ومؤشر هدر الأغذية (FWI).

المنظمة، تقديرات جديدة لفقد الأغذية من مرحلة ما بعد الحصاد وحتى مرحلة البيع بالتجزئة، ولكن دون تضمينها. لا يتم تضمين هدر الأغذية من قبل تجار التجزئة والمستهلكين في مؤشر فقد الأغذية. وتخبرنا التقديرات الأولية لمؤشر فقد الأغذية أن حوالي 14 في المائة من الأغذية في العالم تُفقد من مرحلة ما بعد الحصاد وحتى مرحلة البيع بالتجزئة ولكن دون تضمين مرحلة البيع بالتجزئة.

سيقدم مؤشر هدر الأغذية، الذي سيصدر تقديراته حسب برنامج الأمم المتحدة للبيئة، تقديرات عالمية للأغذية المهدرة على مستويات البيع بالتجزئة والاستهلاك.

فقد الأغذية هو الانخفاض في كمية أو جودة الطعام الناتجة عن القرارات والإجراءات التي يتخذها موردي الأغذية على طول السلسلة، باستثناء تجار التجزئة ومقدمي خدمات الأغذية والمستهلكين.

من الناحية العملية، فقد الأغذية يشير إلى أي غذاء يتم التخلص منه أو حرقه أو التخلص منه بطريقة أخرى على طول سلسلة الإمداد الغذائي بدءًا من الحصاد / الذبح / الصيد، ولكن باستثناء مستوى البيع بالتجزئة، وأيضا ما لا يدخل من جديد في أي استخدام إنتاجي آخر، مثل العلف أو البذور.

يحدث فقدان الأغذية، كما وضحت منظمة الأغذية والزراعة في مؤشر فقد الأغذية من مرحلة ما بعد الحصاد وحتى مستوى البيع بالتجزئة ولكن لا يتضمنه.

هدر الأغذية يشير إلى انخفاض كمية أو جودة الأغذية الناتجة عن القرارات والإجراءات التي يتخذها تجار التجزئة ومقدمو خدمات الأغذية والمستهلكون.

تُهدر الأغذية بعدة طرق:

 

  • غالباً ما يتم إزالة المنتجات الطازجة التي تنحرف عما يعتبر مثالي، من حيث الشكل والحجم واللون، من سلسلة التوريد أثناء عمليات الفرز.
  • غالباً ما يتم تجاهل المواد الغذائية القريبة من أو في مرحلة "يُفضل أن تستخدم قبل" من قِبل تجار التجزئة والمستهلكين.
  • غالبًا ما يتم يترك كميات كبيرة من الأغذية الصالحة للتناول دون استخدام أو يتم التخلص منها من المطابخ المنزلية ومنشآت تناول الطعام.

سيؤدي تقليل فقد الأغذية وهدرها إلى استخدام أكثر كفاءة للأراضي وإدارة أفضل للموارد المائية مع تأثيرات إيجابية على تغير المناخ وسبل العيش.


يُفقد أو يُهدر ثلث الأغذية المنتجة للاستهلاك البشري على مستوى العالم، أي ما يعادل 1.3 مليار طن سنوياً.
يُفقد الغذاء أو يهدر في جميع مراحل سلسلة الإمداد من الإنتاج الزراعي الأولي وصولاً إلى الاستهلاك المنزلي النهائي.
اﻷﻏﺬﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ تؤكل أﺑﺪاً ﺗﻤﺜﻞ أﻳﻀﺎً هدر ﻟﻠﻤﻮارد ﻣﺜﻞ اﻷراضي واﻟﻤﻴﺎﻩ واﻟﻄﺎﻗﺔ واﻟﺘﺮﺑﺔ واﻟﺒﺬور واﻟﻤﺪﺧﻼت اﻷﺧﺮى اﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ، ﻣﻤﺎ ﻳﺆدي إﻟﻰ زﻳﺎدة اﻧﺒﻌﺎﺛﺎت غازات الاحتباس الحراري دون فائدة.

التقريب بين الناس لتقليل فقد الأغذية وهدرها

لكل فرد دور يلعبه في الحد من فقد الغذاء وهدره. لذا تعمل الفاو مع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة والشركاء لمعالجة المشكلة. على المستوى الكلي، تعمل منظمة الأغذية والزراعة بالتعاون مع الحكومات والهيئات الدولية الأخرى لتعزيز الوعي والدعوة بشأن القضايا ووضع سياسات للحد من فقد الأغذية وهدرها. وعلى المستوى المتوسط ​، تسهل أنشطة المنظمة التنسيق بين الجهات الفاعلة في سلسلة الإمداد بالأغذية - المزارعين، ومقدمي الخدمات، والمجهزين، والتجار، بالتعاون مع القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني. وعلى المستوى الجزئي، تركز المنظمة على المستهلكين وتغير مواقفهم وسلوكهم وعاداتهم الاستهلاكية والتسوق المرتبطة بالأغذية. ويتم ذلك من خلال التعليم، مع التركيز بشكل خاص على توفير المعلومات حول التعامل الآمن مع الأغذية، وتخزين الغذاء بشكل صحيح في المنزل، وفهم التواريخ "أفضل قبل" على الأغذية من أجل منع وتقليل الهدر الغذائي.

إن الحد من فقد الأغذية وهدرها أمر بالغ الأهمية لخلق عالم خالٍ من الجوع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في العالم (SDGs) ، وخاصة الهدف رقم 2 من أهداف التنمية المستدامة (القضاء على الجوع) والهدف رقم 12 (ضمان أنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامين).

بالنسبة لكثير من الناس على هذا الكوكب، الغذاء شيء متاح. لكن بالنسبة إلى أكثر من 820 مليون شخص يعانون من الجوع، لا يعتبر الغذاء أمر مسلم به. تهدف منظمة الأغذية والزراعة إلى زيادة احترام الغذاء، وكذلك بالنسبة للمزارعين الذين ينتجونه، والموارد الطبيعية التي تدخل في إنتاجه والأشخاص الذين يعيشون بدونه.


معالم بارزة


شارك بهذه الصفحة