مرفق الغابات والمزارع

البرامج الإقليمية والعالمية

يدعو مرفق الغابات والمزارع على نحو منتظم إلى تقديم مقترحات تدعم منظمات منتجي الغابات المخروطية والمزارع. ففي عام 2019، ركز المرفق على السبل التي يمكن من خلالها للمنظمات أن تحسن إيصال الخدمات إلى أعضائها. ووقع الاختيار على ثلاث منظمات (واحدة في كل من أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية) وعلى شبكة عالمية واحدة من أجل إقامة علاقة تشاركية معها، حيث قدم مرفق الغابات والمزارع التمويل لها إثر تبيان أنها:

-          تحسن تعميم مراعاة الجنسانية وتدعم انخراط الشباب أيضاً؛

-          تحفز أو تؤثر في الحوكمة التي لا تهمش أحداً والعمليات التي تشترك فيها قطاعات مختلفة؛

-          تحسن القدرة على زيادة مشاريع الأعمال، والوصول إلى الأسواق والحصول على التمويل، وتوسيع خدمات تنمية الأعمال؛

-          تحسن العمل على التخفيف من التغير المناخي على نطاق المشهد الطبيعي والتكيف معه والمرونة اتجاهه؛

-          تعزز القدرة على الوصول إلى الخدمات الاجتماعية والثقافية على نحو محسن وعادل.

أفريقيا

تجمع شبكة منظمات المزارعين والمنتجين الزراعيين في غرب أفريقيا (ROPPA بالفرنسية) ما بين 147 منظمة لعامة المنتجين في 15 بلداً، كل مع منصته الوطنية. وتكمن المهمة الرئيسية للشبكة في ضمان أن السياسات الزراعية-الحرجية-الرعوية وتلك الخاصة بمصائد الأسماك تعتمد على نموذج المزرعة الأسرية القادرة على ضمان السيادة الغذائية.

 وبالتعاون مع مرفق الغابات والمزارع، تعمل الشبكة على تعزيز المعرفة لدى منظمات المزارعين حول الإدارة المستدامة للغابات من خلال تسجيل الأفكار المبتكرة والممارسات المتبعة في مزارع أسرية مختارة. واعتماداً على دليل الابتكار الناتج والممارسات الناجحة، يتم تنظيم حوار وورشات عمل متبادلة بهدف ترسيخ المعرفة لدى شريحة أخرى من الأعضاء.

 ومن الأهداف الأخرى للشبكة التأثير مباشرة في السياسات الزراعية-الحرجية-الرعوية والمتعلقة بمصائد الأسماك من خلال إنشاء وثائق موقف وتنظيم مناقشات تتناول حماية المناطق الحرجية في المجالات التشريعية.

 ويركز المكون الأخير على تحفيز المنتجات الحرجية القابلة للاستخدام أو التسويق، والتي تدعم حماية المناطق الحرجية المجتمعية. أما الأنشطة المتعلقة بهذا المكون فتنظم لتحفيز مشاركة النساء والشباب في الشؤون التجارية، فضلاً عن أنها تشجع على الزيارات المتبادلة بين أطراف غرب أفريقية ونظرائهم في مناصب مماثلة من مناطق أفريقية أخرى.

آسيا

تمثل جمعية المزارعين الآسيويين لتحقيق التنمية الريفية المستدامة (AFA) تحالفاً من 20 منظمة وطنية للمزارعين تغطي 16 بلداً في آسيا – يصل عدد أعضائها إلى نحو 13 مليون عضو. أما الهدف من الجمعية فيمكن في تعزيز قدرة القادة والفنيين من منظمات وطنية للمزارعين على المساعدة في القضاء على الفقر والجوع، ورفع مستوى المرونة، والوصول إلى حس بالرفاه لدى المزارعين الأسريين.  

 وبدعم من مرفق الغابات والمزارع، ستعزز الجمعية أصوات المزارعين القياديين من الشباب والشابات لدى منظمات منتجي الغابات والمزارع (FFPOs) وستزيد القدرة على دعمهم. وتدعو الجمعية إلى مصادر معيشة قائمة على الزراعة الحرجية تتسم بالاستدامة والمرونة وتراعي جانب الجنسانية والشباب ضمن إطار عمل عقد الأمم المتحدة للزراعة الأسرية. ستشارك جمعيات شباب المزارعين في معسكرات قيادية تمكنهم من رسم خطط عمل لشباب المزارعين في عشرة بلدان (الفلبين وإندونيسيا وكمبوديا ولاوس وميانمار وفيت نام ونيبال والهند ومنغوليا وقرغيزستان).

 وبناءً على ماورد آنفاً، ستعمل جمعية المزارعين الآسيويين على تعزيز رسم سياسة متداخلة القطاعات ومتعددة أصحاب الشأن تحظى بتمثيل أفضل من جانب لجان شباب المزارعين في منظمات منتجي الغابات والمزارع عن طريق تنظيم عمليات تبادل على المستوى الإقليمي ودعم تنظيم حملات تواصل لاطلاع صناع السياسات على التوصيات المتعلقة بتحفيز مشاريع الأعمال بين أوساط الشباب. 

أمريكا اللاتينية

يمثل تحالف شعوب وغابات أمريكا الوسطى (AMPB بالاسبانية) نطاقاً للتنسيق وتبادل المعلومات بين عشر سلطات إقليمية تدير أو تؤثر في المناطق الحرجية الرئيسية داخل أمريكا الوسطى. وتسعى حكومات الشعوب الأصلية ومنظمات الحراجة المجتمعية المشاركة في التحالف إلى تعزيز الحوار بينها، مع التركيز على الإدارة المجتمعية للموارد الطبيعية، والسعي المشترك إلى التأثير في الحكومات والتعاون الدولي بحيث يتم إدخال حقوق ومنافع الشعوب الأصلية والمجتمعات الحرجية ضمن استراتيجيات حفظ التنوع الحيوي والتوازن المناخي. 

 وبالتعاون مع مرفق الغابات والمزارع، تعمل لجنة الجنسانية ضمن التحالف، العاملة في جل مجالات الدعم في المنطقة، على تحفيز السياسات التي توفر بيئات العمل الإيجابية لصالح الشركات الشعبية. وهذا يشتمل على إيجاد برامج مالية ومنتجات تتوافق مع احتياجات الجماعات المحلية دون وجود عناصر للتمييز على أساس العرق أو الجنس. وعلى المستوى العالمي، تدعى القياديات في التحالف إلى فعاليات سياسية أساسية من قبيل مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ والمنصات ذات الصلة.

وعلى المستوى المحلي، تشارك منظمات نساء الشعب الأصلي في أعمال التمكين الذاتي لتحسين قدراتها على مستوى العمل. ومن هذه الأعمال على سبيل المثال لا الحصر: 

·         وضع خطة جديدة للتداول التجاري لبندق المايا في غواتيمالا؛

·         تعزيز نظم إنتاج الخضروات الأصلية؛

·         رسم خطة عمل وطنية في نيكاراغوا؛

·         توسيع حجم تمويل بنك سيدات إمبيرا في بنما.