مشروع عملية أشجار السنط

دعم الأمن الغذائي والتخفيف من وطأة الفقر ومكافحة تدهور الأراضي في البلدان المنتجة للصمغ والراتنج (GTFS/RAF/387/ITA).

 معلومات أساسية

التحقيقات بالفيديو

تعرضت بلدان السهل لأضرار بالغة نتيجة للجفاف والتصحر مع حدوث انتقال كبير لخط التماطر صوب الجنوب في منطقة إنتاج الصمغ العربي. وتعرضت جميع البلدان المشاركة في مشروع عملية أشجار السنط منذ سبعينات القرن الماضي لتدهور شديد في الظروف المناخية احدث أضرارا بالغة في نظم الإنتاج الهامة مثل تربية الأبقار والزراعة وأراضي الأشجار.

وتنتمي الأنواع الشجرية المنتجة للصمغ عموما لعائلة أشجار السنط التي تنتشر على نطاق واسع في القارة وعلى وجه الخصوص في المناطق القاحلة وشبه القاحلة. وعلاوة على إنتاج الصمغ والأعلاف وحطب الوقود، تكفل أنواع السنط المحافظة على الظروف المواتية للزراعة من خلال حماية المحاصيل من الأمطار الغزيرة والتعرية بفعل الرياح، ومن خلال إقامة حاجز أمام الظروف المناخية المتطرفة وعلى وجه الخصوص من خلال إستعادة خصوبة التربة.

 المشروع

بناء على طلب من حكومات بوركينافاسو وتشاد وكينيا والنيجر والسنغال والسودان، وبتمويل من حكومة إيطاليا من خلال الصندوق الاستئماني لسلامة الأغذية والأمن الغذائي، قدمت المنظمة المساعدات لإنجاز مشروع عملية أشجار السنط ووفرت الدعم للأمن الغذائي والتنمية الريفية في الأراضي القاحلة للبلدان المعنية المنتجة للصمغ والراتنج في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. وكان المشروع يمثل المرحلة التمهيدية لبرنامج للمساعدات مدته عشر سنوات للبلدان وللشبكات الإقليمية المنشأة لتنمية القطاعات.

الأهداف

يتمثل الهدف الإنمائي للمشروع في الإسهام في التنمية المستدامة والأمن الغذائي ومكافحة التصحر من خلال ترويج وإدراج إنتاج الصمغ والراتنج في الأنشطة الاقتصادية في المناطق الريفية في أفريقيا.

وفي إطار هذا الهدف الطويل الأجل، للمشروع الهدف الفوري التالي: تعزيز القدرات التحليلية والتشغيلية للبلدان الرائدة الستة لمعالجة مشاكل الأمن الغذائي والتصحر عن طريق تحسين نظم الزراعة المختلفة بالغابات والرعي وتحقيق التنمية المستدامة لقطاعي الصمغ والراتنج.

المخرجات

يهدف المشروع، من خلال تعزيز الموارد المحلية، إلى تحسين واستدامة النظم الزراعية والرعوية فضلا عن تنويع وزيادة مصادر الدخل الأسري، والإسهام بهذه الطريقة في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للسكان المعنيين. ويركز المشروع على وجه الخصوص على أشد الفئات فقرا وأكثرها ضعفا في المجتمع الريفي ألاّ وهي النساء والأطفال التي يسند إليها في كثير من الأحيان حصاد وتجهيز الصمغ والراتنج.

وجرى تطبيق تكنولوجيا آلية لتجميع المياه (نظام فاليرياني) التي يمكن من خلالها حفر أحواض صغيرة أثناء حرث التربة التي تعاني من التدهور، لتطوير نظم الزراعة المختلطة بالغابات والرعي المعتمدة على أشجار السنط وإصلاح تدهور الأراضي في البلدان الرائدة الستة.

وبغية تحقيق الهدف المباشر، جرى تحديد وإنجاز المخرجات التالية:

  • إنشاء نظم للزراعة المختلطة بالغابات والرعي في الأراضي القاحلة وشبه القاحلة وتحسين إنتاج الصمغ والراتنج من خلال نهج منهجي سليم وتكنولوجيا مبتكرة.
  • بلورة برنامج طويل الأجل مدته عشر سنوات للبلدان المنتجة للصمغ والراتنج.
  • النهوض بتبادل المعلومات والتدريب ونقل التكنولوجيا ومراقبة جودة الصمغ والراتنج من خلال تعزيز عملية تنظيم وإدارة شبكة الصمغ والراتنج الطبيعي في أفريقيا.

النطاق الأمني: 2003- يونيو/ حزيران 2010.

آخر تحديث بتاريخ  25 يونيو, 2013