التخفيف من وطأة الفقر ومكافحة التصحر

مشروع أقاليمي للتخفيف من وطأة الفقر ومكافحة التصحر من خلال الإدارة التعاونية لمستجمعات المياه (المرحلة الأولى)- GCP/INT/093/SPA

 المشروع

هذا المشروع الذي يستغرق عامين يمثل المرحلة الأولى من برنامج أقاليمي يهدف إلى الترويج لنهج الإدارة المتكاملة لمستجمعات المياه في الأراضي القاحلة وشبه القاحلة بغرض الإسهام في التخفيف من وطأة الفقر ومكافحة التصحر في ثلاثة بلدان. وسوف ينفذ هذا المشروع الذي تموله حكومة أسبانيا وتنفذه منظمة الأغذية والزراعة بالتعاون مع حكومات إكوادور وموريتانيا والمغرب، في شراكة مع مؤسسة Desarrollo Forestal y Ambiental de Manabí في الأمانة الوطنية للمياه في إكوادور والوزارة المسؤولة عن البيئة والتنمية المستدامة في موريتانيا والمفوضية العليا للمياه والغابات ومكافحة التصحر في المغرب.

معلومات أساسية

تعتبر إكوادور وموريتانيا والمغرب من بين أشد البلدان تضررا من التصحر والتدهور البيئي. وسوف تستهدف المجالات التالية في كل بلد منها لمعالجة هذه القضايا:

  • فى إكوادور: سيعمل المشروع في منطقة ممبريلا ريو التي تضم مستجمع مياه صغير في مقاطعة مانابي في مساحة تبلغ نحو 18 000 هكتار من بينها 14 مجتمعا ريفيا يضم 1 200 أسرة زراعية فقيرة. وتعاني هذه المنطقة التي كانت تتألف من السابق من غابات ساحلية مزدهرة، من التصحر والإفراط في الرعي، والممارسات غير الملائمة الزراعية والخاصة بتربية الحيوان. وينتشر الفقر الآن على نطاق واسع حيث يعيش 78 في المائة تحت خط الفقر و37 في المائة في ظروف الفقر المدقع في كافة أنحاء المقاطعة. وتبلغ نسبة المتعطلين بين السكان 78 في المائة 40 في المائة منهم في قطاع الزراعة و5 في المائة في مصايد الأسماك والهجرة واسعة النطاق صوب المقاطعات الأخرى، وفي الآونة الأخيرة إلى أسبانيا.
  • في موريتانيا: سوف يعمل المشروع في مستجمع مياه باربارا على مساحة تبلغ نحو 22 100 هكتار ويقطنها 9 000 شخص مقسمين إلى نحو 600 أسرة مستقرة في 4 قرى و700 من الأسر الرحل وشبه الرحل.
  • وفي المغرب: منطقة مستجمع مياه عويد تاتيوين الصغير هي المنطقة المختارة المواقع في بلدية أية ازديج  الريفية التي تغطي مساحة تبلغ 20 000 هكتار ويقطنها نحو 16 000 نسمة مقسمين إلى 1 500 أسرة وثلاث قري رئيسية. وتتسم المنطقة بمستويات الفقر المدقع (54 في المائة في 1989 وهو مايزيد عن المتوسط البالغ 27 في المائة في البلد بأسره) مما يؤدي إلى الإفراط في استقلال قاعدة الموارد المحلية (ترجع إزالة الغابات بالدرجة الأول إلى جمع حطب الوقود والرعي الغائر).

الأهداف

تتمثل الأهداف طويلة الأجل للمشروع في:

  • مساعدة البلدان المشاركة على النجاح في مكافحة الفقر؛
  • تعزيز الأمن الغذائي؛
  • مكافحة التصحر وتدهور الأراضي؛
  • الترويج للحوكمة البيئية الجيدة من خلال تنفيذ البرامج التعاونية للإدارة المتكاملة لمستجمعات المياه في الأراضي القاحلة وشبه القاحلة.

وسيقوم المشروع في المدى القصير بمايلي:

  • تعزيز القدرات المؤسسية على المستويات المحلية ومستوى المناطق والمقاطعات؛
  • إثبات الجدوى الفعلية والتأثيرات المحتملة لبرامج الإدارة التعاونية للإدارة المتكاملة لمستجمعات المياه في الأراضي القاحلة وشبه القاحلة وذلك من خلال مشروعات البيانات العملية الميدانية في مناطق مختارة لمستجمعات المياه؛
  • إعداد المجتمعات المحلية لتنفيذ برنامج موسع طويل الأجل.

الأنشطة

سوف يضم المشروع في كل بلد مشارك الأنشطة التالية:

  • وضع استراتيجيه وخطة عمل ناجحة لإدارة مستجمع المياه؛
  • تعزيز قدرات أصحاب الشأن المحليين على تنفيذ الخطة من خلال التدخلات الإيضاحية وتبادل الخبرات وأنشطة التدريب وكذلك فيما يتعلق بإقامة الاستثمارات الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة الحجم؛
  • بناء القدرات المؤسسية وتوفير المساعدة التقنية على المستوى المحلي ومستوى المقاطعة والإقليم لمكافحة التصحر وتدهور الأراضي والتخفيف من وطأة الفقر؛
  • تصور وتنفيذ آلية تنسيق تبادل المعلومات المتساوقة ونشر الدروس الذي اكتسبها المشروع بمسألة أصحاب الشأن المعنيين.

النطاق الأمني 2010-2011.

آخر تحديث بتاريخ  15 ديسمبر, 2010