الجدار الأخضر العظيم لمبادرة الصحراء والساحلمشروع لبرنامج التعاون التقني- دعم تعبئة التدابير لتنفيذ الجدار الأخضر العظيم لمبادرة الصحراء والساحل TCP/RAF/3302(D).معلومات أساسية يمتد إقليم الساحل السوداني على امتداد أقاليم واسعة من الأراضي الجافة يقطنها مزارعون، ورعاة وجامعو المنتجات الحرجية الذين تعتمد سبل معيشتهم التقليدية اعتمادا شديدا على السلع والخدمات التي توفرها الغابات والأشجار والأراضي العشبية وأراضي الرعي. والتصحر هنا خطر ملموس بشدة ويمثل جزءا من شواغل الحياة اليومية. وكان "الجدار الأخضر العظيم لمبادرة الصحراء والساحل" قد اقترحت في الأصل من جانب الرئيس النيجيري السابق أوليجون أوباسانجو، واقترحت بوصفها استجابة مباشرة لعملية التصحر التي تؤثر في بلدان الصحراء والساحل. وقدمت لأول مرة إلى تجمع دول الساحل والصحراء ثم إلى الاتحاد الأفريقي في عام 2005 بوصفه برنامجا للتنمية المتكاملة. وأخذ مفهوم الجدار العظيم منذ 2005 في الانتقال بالتدريج من مشروع مواضيعي- يركز على مبادرة ضخمة لغرس الأشجار- إلى رؤية متكاملة وأكثر شمولا للإدارة المستدامة للأراضي. وسوف يوفر الجدار الأخضر العظيم أيضا منتدى اتحاديا للترويج للتآزر وتجنب الازدواجية وتشجيع تكرار المبادرات الناجحة للإدارة الحالية المستدامة للأراضي والغابات وتوسيع نطاقها. وسعيا إلى تنفيذ هذه المبادرة بفعالية، اتصلت مفوضية الاتحاد الأفريقي بمنظمة الأغذية والزراعة لطلب المساعدات التقنية. المشروع أعد المشروع الذي يستغرق عامين ونفذ بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأفريقي (إدارة الاقتصاد الريفي والزراعة) ومع حكومات تشاد وجيبوتي وأثيوبيا ومالي والنيجر. الأهداف يعتزم مشروع برنامج التعاون التقني أن: تعزيز قدرات مفوضية الاتحاد الأفريقي على توفير المساعدة للدول الأعضاء المختارة لوضع استراتيجيات وخطط ومقترحات مشاريع سليمة لتحقيق التنفيذ الناجح لمبادرة الجدار الأخضر العظيم؛
الأنشطة سوف تشمل المكونات الرئيسية للمشروع مايلي: بناء القدرات من خلال التدريب والمساعدة التقنية للمنتفعين؛
النطاق الزمني: 2010- مايو/ أيار 2012. | اجتماعات |
آخر تحديث بتاريخ 11 أغسطس, 2011
