Re: Addressing food insecurity in protracted crises: Resilience-building programming

Abbas Rahi Abbas i Rah Iraqi Organization for Rehabilitating society ...
17.06.2013

يعتبر العراق   احد الدول التي تعاني أزمات وانعدام الأمن الغذائي واعتقد إن المشكلة تتعلق بعاملين رئيسين هما عامل داخلي وأخر خارجي

على الرغم من وجود تعريفات عدة لمفهوم المرونة إلا أن الجميع متفقا لمبدأ قدرة المجتمعات على التكيف لتجاوز الأزمات . لكن أرى المرونة أو الثبات تأتي من عاملين أساسين هما : عوامل داخلية  و  عوامل خارجية

هنا مسؤولية المجتمع الدولي كافة لدعم الدول التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي واستمرار الأزمات حيث أن غياب الأمن والسلم العالمي يؤثر تأثيرا مباشر على التنمية المحلية للدول واستمرار الأزمات وتأثر دول جديدة بهذه الأزمات

يعتبر العراق   احد الدول التي تعاني أزمات وانعدام الأمن الغذائي واعتقد إن المشكلة تتعلق بعاملين رئيسين هما عامل داخلي وأخر خارجي

على الرغم من وجود تعريفات عدة لمفهوم المرونة إلا أن الجميع متفقا لمبدأ قدرة المجتمعات على التكيف لتجاوز الأزمات . لكن أرى المرونة أو الثبات تأتي من عاملين أساسين هما :

أولا : عوامل داخلية

دراسة جذور المشكلة ويتم ذلك من خلال التعامل مع العوامل الداخلية التي تؤثر على المجتمع المحلي المتضرر  والتي يعاني من أزمات وانعدام في الأمن الغذائي حيث إن سوء التخطيط الحكومي المحلي وغياب الاستراتيجيات طويلة الأمد ووجود بعض ثقافات الخاطئة للمجتمع والحروب ونتائجها التي لازالت الشعوب تعاني منها وعدم استخدام الطرق العلمية الحديثة للسقي والزراعة ودعم الاستثمار الزراعي و الاقتصادي  ساهمت مساهمة مباشرة في  استمرار هذه الأزمات ودعم سياسة الحماية الاجتماعية.

المقترحات والتوصيات

  1. تشجيع الزراعة من خلال أنشاء مصارف زراعية لتقديم المنح المالية بدون فوائد ويكون التسديد على فترات طويلة الأمد لتطوير الزراعة ودعمهم إثناء الأزمات كما هو الحال في العراق حيث قامت الحكومة بإعفاء الفلاحين بسداد ديونهم للمصرف الزراعي العراقي أو تعويض الفلاحين ماديا بسبب الفيضانات التي حصلت هذا العام 2013
  2. وضع إستراتيجية طويلة الأمد من خلال تعاون مشترك بين الجمعيات الفلاحية ( الزراعية ) ووزارة الزراعة والتخطيط والمالية
  3. استخدام الطرق العلمية الحديثة للمكنة الزراعية والسقي وتوفير المبيدات الزراعية والأسمدة بأسعار مدعومة من قبل الحكومة
  4. إنشاء مراكز للبحوث الزراعية ودعمها من قبل الحكومة والتأكيد على حماية والحفاظ على البيئة والعمل على دعم وتفعيل مفهوم البيئة والتنمية المستدامة
  5. تعير بعض القوانين المحلية لدعم القطاع الزراعي وتشجيع الاستثمار الزراعي  .
  6. وضع خطط إستراتيجية مشتركة لدعم القطاع الزراعي والتعليمي والصحي والتركيز على دور المرأة الريفية في التنمية
  7. تغير بعض الثقافات الخاطئة لدى المجتمعات المحلية حول تبذير المياه وجني المحصول الزراعي وبيع الأراضي الزراعية لقيام بدلا منها المساكن أو الأسواق مما أدى إلى تقليل نسب الأراضي الزراعية
  8. فتح أسواق جديدة لتصدير المحاصيل الزراعية لتشجيع صغار المزارعين على الزراعة الحديثة
  9. نشاء جمعيات فلاحيه للدفاع عن حقوق المزارعين وقضاياهم

ثانيا : عوامل خارجية

هنا مسؤولية المجتمع الدولي كافة لدعم الدول التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي واستمرار الأزمات حيث أن غياب الأمن والسلم العالمي يؤثر تأثيرا مباشر على التنمية المحلية للدول واستمرار الأزمات وتأثر دول جديدة بهذه الأزمات

المقترحات والتوصيات

  1.  دول الاحتلال لها مسؤولية مباشرة عن حدوث هذه الأزمات لذا يجب عليها القيام بمسؤوليتها القانونية والأخلاقية في المساهمة المباشرة لتخفيف هذه المعاناة والأزمات المسببة لانعدام الأمن الغذائي ..
  2. إنشاء مصرف أممي يسمى " مصرف الأمن الغذائي " مثلا تساهم فيه الدول الغنية ودول الاحتلال لتمويل مشاريع من خلال  :
  • تخفيف معاناة السكان المحليين من خلال تقديم المعونات الإنسانية السريعة والمبرمجة "   ليست ردة فعل لموقف  معين ومن ثم يتوقف  "
  • وضع إستراتيجية طويل الأمد لدعم الحكومات المحلية في تلك الدول لتطوير الزراعة وإنشاء مصارف  زراعية وحث الدول على الاستثمار الزراعي مع التأكيد على حماية البيئة
  • مساعدة المجتمع المحلي بتطوير قابليته من خلال برامج محو الأمية وإنشاء المعاهد الزراعية وإشراكهم في دورات تدريبية والمؤتمرات .
  • دعم التعاون الإقليمي للدول التي لها مصالح مشتركة في  مناطق النزاع . حل مشكلة نزاع المياه  بين العراق – تركيا وسوريا من خلال توقيع اتفاقية تعاون

عباس حسن راهي

مدير المنظمة العراقية لتأهيل المجتمع والبيئة