قاعدة بيانات الجنسين والحقوق في الأراضي التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة

Tunisia

حسب نتائج التعداد العام لسنة 2014 الذي أنجزه المعهد الوطني للإحصاء، تعد تونس 754 982 10 نسمة منهم %50,2  امرأة. و يمثل سكان الريف بالنسبة لنفس السنة %32,3 من مجموع السكان[i]. المساحة الجملية للبلاد هي 155 162 كم2منها 790 100 كم2 أراضي فلاحية أي %62  من تلك المساحة الجملية[ii].

في 2013 كان الناتج الداخلي الخام في حدود 47 مليار دولار أمريكي و الناتج الداخلي الخام بالنسبة للفرد فهو يقدر بقيمة 329 4 دولار أمريكي في نفس السنة مع نسبة نمو سنوي في حدود [iii]%2,52. و ساهمت الخدمات في سنة 2013 بما يناهز %61 من الناتج الداخلي الخام، في حيث ساهمت الصناعة بنسبة %30. أما الفلاحة فقد كانت مساهمتها في حدود %9 من الناتج الداخلي الخام تشمل %16,2 من قوة العمل[iv]. و في نفس السنة 2013، كانت تربية الماشية هي الغالبة بحيث ساهمت بما يعادل %39,5 من الناتج الخام الفلاحي، ثم تأتي بعدها الأشجار المثمرة (خاصة الزيتون، النخيل، القوارص و أشجار اللوز) التي تمثل %28,7 من الناتج الداخلي الفلاحي. كما تساهم الزراعات السقوية و الحبوب على التوالي بنسبة%19,5  و [v]%9,4.

في سنة 2013، كان مؤشر التنمية الإنسانية 0,721 بذلك احتلت تونس الرتبة 90 من 187 بلدا[vi]. أما مؤشر الخصوصية الجنسية للتنمية البشرية فكان 0,265 مسجلا تقدما مقارنة بسنة 2010 بفضل تحسن تمثيل المرأة في البرلمان على وجه الخصوص[vii]. كذلك قدرت نسبة السكان الذين هم تحت المستوى الأدنى للتغذية في سنة 2013 في حدود [viii]%5. و في 2010 كانت نسبة السكان الفقراء الذين يحصلون على أقل من 1,25 دولار أمريكي في اليوم في حدود %0,7 [ix]. و حسب معطيات المعهد الوطني للإحصاء فإن نسبة البطالة ترتفع إلى %15,1 من السكان النشيطين في 2014 مع تفاوت واضح بين الرجال و النساء[x]. حيث كانت النسبة في حدود 21,3 % بالنسبة للنساء بينما في حدود %12,5 فحسب للرجال و خلال نفس السنة[xi]. و في 2014 كانت نسبة الأمية %18,8 و هي ترتفع إلى %25 بين النساء مقابل %12,4 فقط بين الرجال[xii]. و بلغ أمل الحياة في 2013 إلى 75,9  و هي في مستوى 77 سنة بالنسبة للنساء و 73 سنة للرجال[xiii].

استوعب القطاع الفلاحي في 2010 ما يقارب %24.6 من النساء النشيطات[xiv].

توزيع المستغلين في 2005 حسب  حجم الاستغلال يبين أن 54 % لديهم مستغلات ذات مساحة أقل من 5 هكتار و %21 لديهم مستغلات من 5 إلى 10 هكتار. %43 من العائلات تعيش في مستغلات تمسح أقل من 5 هكتارات و %21 في مستغلات ذات 5 إلى 10 هكتارات. كما أن المستغلون الذين يقيمون في الوسط غير البلدي يمثلون %69 من العدد الجملي للمستغلين و يستحوذون على %82 من المساحة الجملية. و ارتفع عدد المستغلين من النساء بنسبة %25 منذ سنة 1994. في المقابل لم يرتفع عدد المستغلين من الرجال إلا بنسبة ,68% خلال نفس الفترة 1994-2005. يستحوذ المستغلون من النساء على %4 من المساحات الفلاحية مقابل %24 في الشمال و %19 في الجنوب[xv]. و قد ازداد دور النساء في الفلاحة أهمية متنامية بسبب هجرة الشباب نحو المدن الكبرى للبحث عن أنشطة بأجور أهم.

إن كثرة الأنظمة العقارية و طرق الاستغلال و تعقيد إجراءات الحصول على القروض الفلاحية و ضعف انفتاحها على النساء يضاف إليها الظروف المناخية غير مستقرة تثمل جميعها حواجز أمام الاستثمار و تنمية القطاع الفلاحي و الترفيع في الانتاجية.

المصادر: الأرقام في أقواس (*) تشير إلى مصادر عرض في ثبت المراجع.