الجنسانية

ممارسة الأعمال التجارية من القلب

الارتفاع فوق بعض الصعوبات الاوليه ، مثل عدم اتساق إمدادات المواد والمنافسة القوية من الواردات ، تعيش سيدات الاعمال الشابات حلمها ولا تزال متفائلة بشان تطور عملها.

©FAO / Scarlin Inanga
16/04/2019

تعيش ألفينا دوريس نتسامي أكونو البالغة من العمر 25 عامًا في أويم، في مقاطعة لوليو نتيم، شمال غابون. وبعد تسربها من المدرسة الثانوية لأسباب مالية، سمعت عن مهنة تربية المواشي من صديق كان يعمل في هذا المجال. وخلال بضعة أشهر، اكتشفت شغفها بتربية الحيوانات الأليفة. وسرعان ما أصبحت مكلفة بمزرعة مكونة من 15 خنزير، مما سمح لها بتحويل شغفها إلى حقيقة وإلى وظيفة بدوام كامل.

وعلى غرار ألفينا، يعدّ سكان أويم، في معظمهم صغار المزارعين والمربين. فالتربة خصبة، والطلب على لحوم الدواجن ولحم الخنزير يزداد باطّراد. ومع ذلك، فإن معظم المزارعين لا يحصلون إلا على القليل من البذور أو الأعلاف الحيوانية. وإضافة إلى ذلك، هناك نقص في الأدوات والمعرفة بالممارسات الجيدة لإنتاج الأغذية وإدارة الثروة الحيوانية الحديثة. كما تشكل تكلفة العلف المرتفعة عقبات كبيرة أمام تربية الثروة الحيوانية واستقرار الدخل بالنسبة لمربي الحيازات الصغيرة.

وتم اختيار ألفينا، مع 250 من المزارعين الآخرين، للمشاركة في تدريب حول الإدارة التعاونية وإنتاج الأعلاف. وتألفت هذه الأخيرة، التي طلبتها حكومة غابون، من تقييم إمكانات المواد الخام المتاحة لإنتاج الأعلاف الحيوانية وساعدت في تعزيز نشاط قطاع الثروة الحيوانية وزيادة إنتاج منتجات اللحوم العالية الجودة بأسعار السوق التنافسية.

وبعد أن وفرت المنظمة التدريب النظري والعملي على تصنيع الأعلاف وتشغيل وإدارة تعاونية، قامت المنظمة ببناء مصنع علف للمربين. وكانت هذه نقطة تحول لألفينا. فقررت زيادة إنتاجها وتربية 500 دجاجة.

للمزيد من المعلومات