Dionne Warwick
"إن ذلك يؤكد من جديد أن لكل منا مكانه في المجتمع العالمي، وأنه بتكريمي بهذه الطريقة كما حدث اليوم، فقد حظيت بفرصة لأن أدلي ببيان عما ينبغي عمله في العالم لمكافحة الجوع والفقر".
في أكتوبر/تشرين الأول 2002، عينت المغنية Dionne Warwick من الولايات المتحدة، سفيرة للنوايا الحسنة لدى المنظمة.
إن صوتها الفريد، ووجود اسمها بين النجوم في ممر هوليود للمشاهير، جعلاها تتلقى جوائز لا حصر لها، مع تاريخ حافل يمتد لنحو 40 عاما، حققت خلالها ما لا يقل عن 55 أغنية منفردة ناجحة. ولاشك أن وضعها كموسيقية ورمز إنساني أصبحا أسطورة.
إن خدماتها للعالم لم تتوقف عند أسلوبها الفريد في الغناء، بل إنها مستمرة في العمل بلا كلل مع العديد من المنظمات التي كرست نفسها لتمكين الجماهير.
وباعتبارها محبة للخير وواحدة من النشطاء في المجتمعات المحلية، ظلت تساعد بسخاء الكثير من أعمال الخير والبرامج الاجتماعية. وكرست نفسها للعمل من أجل المؤسسات الخيرية (مثل مساعدة مرضى الإيدز) والقيام بنشاط ثقافي في مختلف المدن حول العالم.
ومنذ تعيينها سفيرة لدى المنظمة، خصصت فترات طويلة من وقتها وجهدها لحملة المنظمة ضد الجوع، وأجرت العديد من المقابلات التي ركزت فيها على أنشطة المنظمة مع وسائل الإعلام الدولية.
وفي شهري نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2002، ألقت Dionne Warwick الضوء على أنشطة المنظمة في الحفلات الموسيقية التي أقيمت في مسرح سيستينا ومسرح أرجنتينا بمدينة روما. وفي عام 2006، سجلت رسالة دعم أذيعت في جميع أنحاء إقليم أمريكا اللاتينية مع الحفل الموسيقي الكبير الذي أقيم في اسونسيون في باراغواي.
وسوف تخصص Dionne حفلا موسيقيا للمنظمة في عام 2008، يتضمن عنصرين لإثارة الوعي وجمع الأموال. كما أعربت عن رغبتها في السفر إلى أحد البلدان الأفريقية في نهاية عام 2008 أو بداية عام 2009، لكي تزور المشروعات الإنمائية التي تنفذها المنظمة هناك.
|