GIEWS - النظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر

البلدان المحتاجة إلى مساعدات غذائية خارجية

من المتوقع أن تفتقر البلدان التي تواجه الأزمات والمحتاجة إلى مساعدات غذائية خارجية إلى الموارد اللازمة للتعامل مع مشكلات انعدام الأمن الغذائي الجوهرية الواردة في التقارير. وتغطي القائمة أدناه الأزمات المتعلقة بالافتقار إلى الغذاء وانعدام امكانية الوصول إلى الغذاء على نطاق واسع أو المشكلات الشائكة محلياً. يقوم النظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر بتحديث هذه القائمة أربع مرات في العام.

سبتمبر 2020
  (الإجمالي الكلي: 45 الدول)
حرف من انعدام الأمن الغذائي
الأسباب الأساسية
التغييرات من التقرير الأخير
نزاع ونزوح ومعوقات في وجه الإمداد بالأغذية
  • بحسب تحليل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC)، يعيش نح  2,4  مليون شخص حالة انعدام شديد في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة: أزمة وأكثر) خلال الموسم الأعجف (مايو/أيار – أغسطس/آب 2020)، أي بزيادة 15 في المائة قياساً بالعدد  2,1 مليون شخص الذي تم توقعه قبل تفشي جائحة كوفيد-19.
فيضانات وانتشار الجراد الصحراوي
  • يعيش نحو  980 000 شخص حالة انعدام شديد في الأمن الغذائي خلال الفترة الممتدة من أبريل/نيسان – يوليو/تموز 2020، لاسيما في المناطق الشمالية والشرقية نتيجة خسائر مصادر المعيشة بفعل الفيضانات التي ضربت البلاد في أواخر 2019 والأضرار المحلية التي لحقت بالمحاصيل والمراعي نتيجة غزو الجراد الصحراوي.
فيضانات وانعدام الأمن المدني، وانتشار الجراد الصحراوي، وجائحة كوفيد-19، واستمرار التأثيرات الناجمة عن تعاقب المواسم المطرية غير المؤاتية في مصادر المعيشة الرعوية
  • تقدر حاجة نحو3,5 مليون شخص إلى مساعدات عاجلة خلال الفترة يوليو/تموز – سبتمبر/أيلول 2020. أما المناطق التي تبعث على القلق بشكل رئيس فهي المناطق النهرية الجنوبية المتضررة بالفيضانات، ومستوطنات النازحين داخلياً في المناطق الحضرية وبقاع من الخليج الجنوبي ومنطقة باكول الواقعة ضمن إقليمي مودوغ وغالغادود في المنطقة الوسطى وكذلك في شمالي ساناج وباري ووكوي وجالبيد. 
ركود اقتصادي وتراجع حصاد الحبوب عن المعدل وزياد في أسعار الأغذية
  • قبل تفشي جائحة كوفيد- 19، قـُدّر عدد الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي بنحو 4,3 مليون شخص خلال النصف الأول من عام 2020.
  • من المرجح أن يشهد العدد الراهن للذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي زيادة تستمر إلى موعد الحصاد التالي اعتباراً من أبريل/نيسان 2021 ، وذلك بفعل التأثيرات السلبية الناجمة عن الجائحة وما يرتبط بها من إجراءات الاحتواء التي قلصت دخل الأسر وتسببت في اضطراب سلاسل الإمداد الغذائي. ومن عوامل إجهاد الأمن الغذائي بشكل ملحوظ أيضاً انخفاض حصاد الحبوب عن المعدل للمرة الثانية على التوالي عام 2020 واستمرار ارتفاع أسعار الأغذية.
فيضانات وانزلاقات أرضية
  • يواجه نحو  0,85 مليون شخص حالة انعدام شديد في الأمن الغذائي خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب 2020، وذلك يعود بالدرجة الأولى إلى خسارتهم لمصادر المعيشة بسبب الفيضانات والانزلاقات الأراضي الناجمة عن الأمطار الغزيرة منذ مارس/آذار.
انعدام الأمن المدني
  • بعد مراجعة خطة الاستجابة الإنسانية إثر تفشي جائحة كوفيد-19 ، قدّر عدد الذين يعيشون انعداماً شديداً في الأمن الغذائي بنحو 5,9 مليون شخص خلال أغسطس/آب 2020 وهي الفترة التي شهدت ذروة الموسم الأعجف.
  • هنالك نحو  236 000 نازح داخلي نتيجة انعدام الأمن في منطقة بحيرة تشاد. إلى جانب ذلك، يستضيف البلد نحو 476 000  لاجئ من جمهورية أفريقيا الوسطى ونيجيريا والسودان بسبب استمرار النزاع في تلك البلدان.
استمرار حالة انعدام الأمن المدني وتدابير التقييد المرتبطة بجائحة كوفيد-19
  • بحسب تحليل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC) الذي أجري في يوليو/تموز 2020، يعيش نحو 21,8  مليون شخص (أي ما يزيد على  30 في المائة من السكان الذين خضعوا للتحليل) حالة انعدام شديد في الأمن الغذائي، أي أعلى بنسبة 60  في المائة عن الرقم الذي تم توقعه قبل جائحة كوفيد-19.
تعاقب مواسم الأمطار غير المؤاتية
  • عاش قرابة  175 000  شخص حالة انعدام شديد في الأمن الغذائي خلال يناير/كانون الثاني 2020، وذلك يعود بالدرجة الأولى إلى تعاقب مواسم الأمطار غير المؤاتية.
  •  أما المناطق الأكثر تضرراً بانعدام الأمن الغذائي فكانت دخيل وأوبوك، حيث يعيش نحو  45- 50 في المائة من السكان حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي.
تحديات الاقتصاد الشامل زادت من سرعة تأثر السكان بانعدام الأمن الغذائي
ارتفاع أسعار الأغذية وفيضانات وانتشار الجراد الصحراوي وتأثير موجات الجفاف السابقة
  • يعيش نحو  8,5 مليون شخص حالة انعدام شديد في الأمن الغذائي وفق التقديرات خلال الفترة ما بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول لاسيما في مناطق الأمم والقوميات والشعوب الجنوبية وأوروميا وصوماليا. وتعود الأسباب الرئيسية وراء انعدام الأمن الغذائي إلى انخفاض حصاد الموسم "Belg" عن المعدل والخسائر المحلية في المحاصيل والمراعي بفعل انتشار الجراد، ناهيك عن التأثيرات السلبية لتدابير التقييد المرتبطة بجائحة كوفيد- 19 في أسعار الأغذية والدخل.
  •  وصل عدد المتضررين بالفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة خلال شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب إلى نحو 175 000  شخص.
نزاعات أهلية
  • وفقاً لتقييم أجرته مؤسسات عدة لتأثيرات كوفيد-19  خلال أبريل/نيسان 2020، وصل عدد المتضررين بالأزمة الغذائية وفق التقديرات إلى  5,6 مليون شخص، 2,7 مليون منهم يعيشون حالة انعدام شديد في الأمن الغذائي.
  • نزح قرابة  265 500 شخص وفق التقديرات من مناطق ديفا وتاهوا وتيلابيري بسبب النزاعات الأهلية. أضف إلى ذلك استضافة البلد لقرابة  227 800 لاجئ، جلهم من نيجيريا ومالي.
استمرار النزاعات في المناطق الشمالية
  • وفقاً لتحليل "Cadre Harmonisé" الأخير، يحتاج زهاء سبعة ملايين شخص إلى مساعدات إنسانية وفق التقديرات خلال الفترة الممتدة بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2020.
  • نزوح داخلي لما يزيد على  2,6  مليون شخص بفعل النزاعات في ولايات أداماوا وبورنو ويوبي الشمالية الشرقية، والصدامات في المناطق الشمالية الغربية/والشمالية الوسطى، فضلاً عن الكوارث الطبيعية. وتواجه المناطق التي لا يمكن للتدخلات الإنسانية الوصول إليها أسوأ ظروف على مستوى الأمن الغذائي.
تراجع اقتصادي كبير وانعدام الأمن المدني، واستمرار تأثير النزاعات المديدة
  • رغم تواصل المساعدات الإنسانية، لا يزال انعدام الأمن الغذائي يؤثر في شرائح كبيرة من السكان، وذلك بفعل نقص الإمدادات بالأغذية، فضلاً عن تردي الوضع الاقتصادي، وارتفاع أسعار الأغذية.
  •  يقدر عدد الذين يواجهون انعداماً شديداً في الأمن الغذائي بنحو  6,48 مليون شخص (أي 55  في المائة من إجمالي السكان) خلال الفترة من مايو/أيار إلى يوليو/تموز. ويذكر أن انعدام الأمن الغذائي يسود بالدرجة الأكبر في ولاية جونقلي، وهي المنطقة الأسوأ تضرراً بالفيضانات، حيث يعيش ما يقرب من  70  في المائة من السكان حالة انعدام شديد في الأمن الغذائي. وفي يوليو/تموز 2020، قدر عدد النازحين داخلياً بنحو  1,6  مليون شخص.
  • وفي مطلع سبتمبر/أيلول، وصل عدد المتضررين بالفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة منذ يوليو/تموز إلى نحو   600 000 شخص.
انعدام الأمن المدني في الشمال
  • وفقاً للنتائج المحدّثة لتحليل "Cadre Harmonisé" التي أصدرتها الحكومة، يحتاج قرابة  3,28 مليون شخص إلى مساعدات غذائية خارجية خلال الفترة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب 2020.
  • نزح قرابة مليون شخص بسبب النزاعات، يعيش  50  في المائة منهم في المنطقة الوسطى الشمالية. أضف إلى ذلك استمرار إقامة نحو   20 000  لاجئ، معظمهم من مالي، في منطقة الساحل.
ضعف إنتاجية الموسم الزراعي-الرعوي لعام 2019
  • وفقاً لتحليل "Cadre Harmonisé" الأخير، هنالك نحو  10 000 شخص (أي قرابة اثنين في المائة من إجمالي عدد السكان)، في المرحلة الثالثة: "أزمة" وأكثر خلال الفترة من يونيو/حزيران – أغسطس/آب 2020.
انعدام الأمن المدني
  • خلص تحليل أجرته منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي ووزارة الزراعة والتنمية الريفية مؤخراً إلى أن نحو 4,9 مليون شخص (18 في المائة من إجمالي عدد السكان) يعيشون حالة انعدام حاد وشديد في الأمن الغذائي، حيث يتجاوز الرقم المذكور ضعف نظيره الصادر في تقرير "Cadre Harmonisé" بتاريخ مارس/آذار 2020. ولعل هذه الزيادة ترجع إلى التأثيرات الناجمة عن جائحة كوفيد-19 التي أضافت إلى التأثيرات الناجمة عن استمرار الصراعات ونزوح السكان.
تدفق اللاجئين
  • خلص تحليل أجرته منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي ووزارة الزراعة والتنمية الريفية مؤخراً إلى أن نحو 4,9 مليون شخص (18 في المائة من إجمالي عدد السكان) يعيشون حالة انعدام حاد وشديد في الأمن الغذائي، حيث يتجاوز الرقم المذكور ضعف نظيره الصادر في تقرير "Cadre Harmonisé" بتاريخ مارس/آذار 2020. ولعل هذه الزيادة ترجع إلى التأثيرات الناجمة عن جائحة كوفيد-19 التي أضافت إلى التأثيرات الناجمة عن استمرار الصراعات ونزوح السكان.
عجز محلي في الإنتاج وتراجع الأنشطة المدرّة للدخل
  • من المتوقع أن يعيش نحو  366 000 شخص حالة انعدام الأمن الغذائي وهم بحاجة إلى مساعدة إنسانية خلال الفترة الممتدة من أكتوبر/تشرين الأول 2020 إلى مارس/آذار 2021، ليتجاوز هذا العدد نظيره الراهن البالغ  330 000 شخص. ولعل هذا التدهور المرتقب يعكس العجز المحلي في الإنتاج وارتفاع أسعار الأغذية، إضافة إلى فقدان الأنشطة المدرّة للدخل بفعل الركود الاقتصادي الناجم عن جائحة كوفيد-19.
عجز محلي في إنتاج الحبوب
  • يحتاج نحو 267 000  شخص إلى مساعدات غذائية وفق التقديرات خلال الفترة من يونيو/حزيران-أغسطس/آب. هذا بالإضافة إلى وجود أكثر من  5 000 لاجئ في البلد.
عجز محلي في الإنتاج وخسارة الأنشطة المدرة للدخل
  • من المتوقع أن يواجه نحو  380 000 شخص في المناطق الريفية انعداماً حاداً في الأمن الغذائي خلال الفترة بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول 2020، بينما تشير التوقعات للفترة الممتدة من أكتوبر/تشرين الأول 2020 إلى مارس/آذار 2021 إلى زيادة العدد ليصل إلى  582 000 شخص. ويعكس هذا التدهور المرتقب ارتفاع أسعار الأغذية وخسارة الأنشطة المدرة للدخل بسبب الركود الاقتصادي الناجم عن جائحة كوفيد-19.
ارتفاع أسعار الأغذية
  • من المتوقع أن يواجه نحو  380 000 شخص في المناطق الريفية انعداماً حاداً في الأمن الغذائي خلال الفترة بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول 2020، بينما تشير التوقعات للفترة الممتدة من أكتوبر/تشرين الأول 2020 إلى مارس/آذار 2021 إلى زيادة العدد ليصل إلى  582 000 شخص. ويعكس هذا التدهور المرتقب ارتفاع أسعار الأغذية وخسارة الأنشطة المدرة للدخل بسبب الركود الاقتصادي الناجم عن جائحة كوفيد-19.
انعدام الأمن المدني وغياب الاستقرار السياسي وانخفاض أسعار النفط
  • قدر إجمالي عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية عام 2020 بنحو  0,9 مليون شخص، منهم  0,34  مليون شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية. ويأتي اللاجئون وطالبو اللجوء والنازحون داخلياً ضمن الشريحة الأسرع تأثراً. وهذا الرقم مرجح للزيادة مع تراجع قيمة العملة المحلية وارتفاع أسعار الأغذية، ناهيك عن تدني فرص العمالة المؤقتة بسبب جائحة كوفيد-19.
تراجع الحصاد في المناطق الجنوبية وارتفاع أسعار الأغذية مع محدودية في فرص الحصول على الدخل
  • تراجع الحصاد في المناطق الجنوبية وارتفاع أسعار الأغذية مع محدودية في فرص الحصول على الدخل
  • قد يواجه 554 000  شخص حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران في المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية، لتجاوز الرقم المذكور نظيره للفترة عينها من عام 2019 بنحو الثلث. ويرجع تردي الحالة السائدة لانعدام الأمن الغذائي إلى انخفاض توافر الغذاء وتراجع إمكانية الحصول إليه بسبب تدني إنتاج المحاصيل وارتفاع أسعار الأغذية، ناهيك عن محدودية فرص كسب الدخل لدى الأسر الريفية في المناطق الجنوبية.
  • لم تـُدرج التأثير الناجمة عن جائحة كوفيد-19 في التوقعات الأخيرة، ما قد ينم عن مستوى أكثر حدة في حالة انعدام الأمن الغذائي، ليبقى احتمال تدهورها بدرجة أكبر قائماً بدءاً من الربع الثالث لعام 2020 وحتى مطلع 2020.
نقص في الإنتاج على المستوى المحلي وخسائر في الدخل مرتبطة بتباطؤ اقتصادي
  • تشير الأرقام الرسمية الأخيرة إلى أن قرابة  2,7 مليون شخص يعيشون حالة انعدام الأمن الغذائي وفق التقديرات عام 2020، يعيش منهم 1,9  مليون شخص في المناطق الريفية، بينما يعيش ما تبقى منهم ( 800 000 شخص) في المناطق الحضرية. صحيح أن إنتاج الحبوب شهد تحسناً عام 2020، إلا أن التأثيرات المباشرة وغير المباشرة لجائحة كوفيد-19 تسببت في إعاقة إمكانية الحصول على الأغذية نتيجة خسارة الدخل والاضطرابات التي لحقت بسلاسل الإمداد بالأغذية، لتتواصل بذلك المستويات المرتفعة من انعدام الأمن الغذائي.
انعدام الأمن المدني
  • عاش نحو 6,8  مليون شخص (أي ما يعادل ثلث السكان) حالة انعدام شديد في الأمن الغذائي خلال أغسطس/آب 2020 وفق التقديرات الصادرة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة.
  • نزح ما يربو على  266 000 شخص في البقاع الوسطى والشمالية للبلاد. أضف إلى أن مالي تستضيف نحو  43 000 لاجئ.
ضعف إنتاجية الموسم الزراعي-الرعوي
  • وفقاً لتحليل "Cadre Harmonisé" الأخير، يحتاج نحو  609 000 شخص إلى مساعدات خلال الفترة بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2020.
  • يعيش في البلد نحو 65 000  لاجئ، جلّهم من مالي، وهم بحاجة إلى المساعدة.
ركود اقتصادي وعجز محلي في إنتاج الأغذية الأساسية يترافق مع انعدام الأمن في المناطق الشمالية
  • قبل تفشي جائحة كوفيد-19، قدر عدد الذين يعيشون حالة انعدام الأمن الغذائي بنحو مليوني شخص.
  • ثمة توقعات بتردي حالة انعدام الأمن الغذائي الراهنة، حيث قد تشهد مزيداً من التدهور خلال الربع الثالث من عام 2020 وحتى مطلع 2021 بفعل التأثيرات السلبية لجائحة كوفيد-19 وما نجم عنها من خسائر في الدخل واضطراب في سلاسل الإمداد الغذائي، في حين يشكل العجز في الإنتاج الذي تشهده المناطق الجنوبية عاملاً إضافياً لضعف ظروف الأمن الغذائي.
  • أسفرت حالة انعدام الأمن في محافظة كابو ديلجادو الشمالية عن موجة نزوح داخلي لقرابة  250 000 شخص متسببة في إعاقة إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كبير. ويقدر عدد الذين يعيشون حالة انعدام الأمن الغذائي الشديد في المحافظة المذكورة بقرابة 310 000   خص.
عجز في الإنتاج الزراعي
  • قبل تفشي جائحة كوفيد-19، بلغ عدد المحتاجين إلى مساعدات غذائية خلال الفترة بين أبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول 2020 نحو  354 000 شخص وفق التقديرات، أي أدنى بنحو 20 في المائة قياساً بالفترة الممتدة من أكتوبر/تشرين الأول 2019 إلى مارس/آذار 2020، ما يعكس التأثيرات الإيجابية التي جاءت حصيلة تحسن الإنتاج عام 2020.
  • غير أن انعدام الأمن الغذائي قد يشهد حالة من التدهور بدءاً من الربع الثالث لعام 2020 وحتى مطلع 2021 بفعل التأثيرات السلبية لجائحة كوفيد- 19 والتي أحدثت بالدرجة الأولى خسائر في الدخل والأعمال.
عجز محلي في إنتاج الحبوب
  • وفقاً لتحليل "Cadre Harmonisé" الأخير، يحتاج نحو  767 000 شخص إلى مساعدات خلال الفترة بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2020.
  • يعيش في البلد قرابة 14 500   لاجئ، جلّهم من موريتانيا.
ارتفاع أسعار الأغذية

يواجه قرابة 1,3  مليون شخص حالة انعدام شديد في الأمن الغذائي وفقاً للتقديرات خلال الفترة الممتدة بين يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول 2020. 

صراعات وانعدام الأمن المدني وتحليق أسعار الأغذية
  • يواجه نحو  9,6 مليون شخص وفق التقديرات انعداماً شديداً في الأمن الغذائي خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران إلى سبتمبر/أيلول 2020. أما المناطق الأكثر تأثراً بانعدام الأمن الغذائي فهي ولاية جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق، وجلّ منطقة دارفور الكبرى.
عجز في إنتاج المحاصيل على المستوى المحلي وتدفق اللاجئين وفيضانات
  • واجه نحو  500 000 شخص حالة انعدام شديد في الأمن الغذائي في منطقة تيسو الشرقية ومنطقة كراموجا الشمالية الشرقية في مطلع 2019 (آخر تاريخ توافرت فيه المعلومات).
  •  يستضيف البلد نحو  882 000 لاجئ من جنوب السودان وقرابة 416 000  لاجئ من جمهورية الكونغو الديمقراطية في المخيمات، حيث يعتمد اللاجئون على المساعدات الإنسانية.
عجز محلي في إنتاج المحاصيل
  • يحتاج نحو  499 000 شخص إلى مساعدات طارئة وفق التقديرات خلال الفترة من مايو/أيار- سبتمبر/أيلول 2020، لاسيما في منطقتي مانيارا وكلمنجارو في الشمال الشرقي وكذلك في منطقتي دودوما وسنجيدا الوسطى، حيث تضرر حصاد عام 2019 بفعل موجات الجفاف المديدة التي أسفرت عن خسائر هائلة في إنتاج الحبوب.
عجز محلي في الإنتاج وارتفاع أسعار الأغذية
  • غير أن العجز في الإنتاج الذي شهدته البقاع الجنوبية للبلاد للسنة الثانية على التوالي أدى إلى استمرار المستويات المرتفعة لانعدام الأمن الغذائي في تلك المناطق. أضف إلى ذلك ما أحدثته جائحة كوفيد-19 من تأثيرات تسببت في تفاقم انعدام الأمن الغذائي على امتداد البلاد، لتبقي بذلك عدد المحتاجين إلى مساعدات عند مستويات تعادل نظيرتها قبل عام، حيث واجه 2,3  مليون شخص انعداماً شديداً في الأمن الغذائي.
أزمة مالية واقتصادية
  • أسفر الانفجار الذي ضرب مرفأ بيروت بتاريخ 4 أغسطس/آب 2020 عن خسائر في الأرواح وتدمير أجزاء من الميناء بما في ذلك العنابر وصوامع الحبوب الرئيسية، ليضيف هذا الانفجار بعداً آخر للأزمات المتعددة التي يعيشها البلد.
  • ووفقاً لوزارة المالية، وصلت نسبة الفقراء بين المواطنين اللبنانيين في أبريل/نيسان 2020 إلى  45 في المائة (أي  2,43 مليون نسمة) يعيش منهم  22 في المائة حالة من الفقر المدقع. والرقم المذكور مرشح للزيادة مع ارتفاع نسبة التضخم والبطالة الناجمة عن تردي الأزمة الاقتصادية إلى جانب التأثيرات الناجمة عن الإجراءات المرتبطة بكوفيد-19 والتي تقيد فرص التوظيف والدخل.
صراعات أهلية وركود اقتصادي
  • بحسب تحليل مواطن الضعف ورسم معالمه لبرنامج الأغذية العالمي (يوليو/تموز 2020)، هنالك 9,3 مليون شخص يعيشون انعدام الأمن الغذائي، و2,2  مليون نسمة غيرهم معرضين لخطر انعدام الأمن الغذائي.
  •  رغم تقديم بعض المساعدات الغذائية الدولية، إلا أن اللاجئين السوريين يتسببون في إجهاد موارد المجتمعات المضيفة في البلدان المجاورة.
انخفاض مستويات استهلاك الأغذية وفقر تنوع الوجبات الغذائية وركود اقتصادي وفيضانات
  • تعاني نسبة كبيرة من السكان من انخفاض مستويات استهلاك الأغذية وفقر شديد في تنوع الوجبات الغذائية.
  • تسببت المعوقات الاقتصادية، لاسيما تلك الناجمة عن تأثير جائحة كوفيد-19 على المستوى العالمي، في زيادة تعرض السكان لانعدام الأمن الغذائي.
  • أحدثت الفيضانات الناجمة عن أعاصير عديدة ضربت البلاد خلال أغسطس/آب ومطلع سبتمبر/أيلول تأثيرات طالت عدداً كبيراً من السكان، وأسفرت عن خسائر في الحيوانات والإمدادات الغذائية في البقاع الجنوبية.
صراع وفقر وارتفاع في أسعار الأغذية والوقود
  • يحتاج ما يزيد على 80  في المائة من إجمالي السكان، أي نحو  24,3 مليون نسمة، إلى مساعدات إنسانية بشكل أو بآخر. ووفق تقديرات مجموعة الأمن الغذائي، يحتاج  20,1 مليون نسمة إلى الأمن الغذائي وإلى تدخلات زراعية خلال الفترة من يونيو/حزيران إلى ديسمبر/كانون الأول 2020، منهم  10 مليون شخص بحاجة ماسة إليها. وهذه الأرقام مرجحة للزيادة في ظل محدودية فرص الحصول على الدخل وتراجع الحوالات.
صراعات أهلية ونزوح السكان وركود اقتصادي
  • تردت حالة الأمن الغذائي خلال الأشهر الأخيرة متأثرة بجائحة كوفيد- 19 بعد انخفاض فرص العمل غير الرسمية وتراجع الحوالات. وخلال الفترة بين أبريل/نيسان ومايو/أيار 2020، قُدر وجود نحو  10,9 مليون شخص (35 في المائة من السكان) بحالة انعدام شديد في الأمن الغذائي، واحتاجوا إلى اتخاذ إجراء إنساني عاجل. ووسط العدد المذكور كان نحو  7,4 مليون شخص في المرحلة الثالثة "أزمة" و 3,5 مليون في المرحلة الرابعة "طوارئ".
معوقات اقتصادية وفيضانات موسمية
  • هنالك توقعات بتردي حالة انعدام الأمن الغذائي بفعل الخسائر التي ألمّت بالدخل وتراجع الحوالات بفعل التأثيرات التي أحدثها كوفيد-19 في الاقتصاد الوطني.
  •  أسفرت الفيضانات المدمرة التي ضربت البلاد خلال يوليو/تموز والتي أعقبت الإعصار المداري "أمفان" في مايو/أيار 2020، عن تأثيرات جسيمة طالت مصادر المعيشة لما لا يقل عن خمسة ملايين شخص، حيث تسببت في أضرار أصابت القطاع الزراعي وتدمير المنازل والبنى التحتية.  
  •  وفقاً لآخر الأرقام الصادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (بتاريخ أغسطس/آب 2020)، تم إيواء نحو860 000   لاجئ من الروهينجيا الفارين من ميانمار في بنغلاديش، لاسيما في مقاطعة كوكس بازار. ويتسبب العدد الكبير للاجئين في الضغط على الموارد المحلية، وكذلك على المرافق والخدمات في البلاد. 
صراعات أهلية وتراجع أسعار النفط وركود اقتصادي
  • يحتاج نحو 4,1 مليون شخص، جلهم من النازحين داخلياً والعائدين، إلى مساعدات إنسانية. أما العدد التقديري للذين يواجهون انعداماً شديداً في الأمن الغذائي فيصل إلى نحو  920 000 شخص، بينما ثمة  1,7 مليون شخص معرض لانعدام الأمن الغذائي، معظمهم من النازحين داخلياً والعائدين، حيث تتركز أغلبيتهم في محافظات ديالى ونينوى وصلاح الدين والأنبار وكركوك.
معوقات اقتصادية وصراعات في بقاع من ولايات تشين وكاشين وشان وكاين وراخين
  • من المتوقع أن تؤدي خسائر الدخل وتراجع الحوالات بفعل جائحة كوفيد-19 إلى التأثير في حالة الأمن الغذائي لدى الشريحة الأضعف من الأسر. 
  •  أدى استمرار النزاعات في ولايات راخين وتشين وكاشين وكيان وشان إلى إحداث موجات نزوح داخلي على نطاق واسع لاسيما منذ 2017. وبتاريخ يونيو/حزيران 2020، بلغ عدد النازحين داخلياً قرابة 235 000  شخص، جلهم من النساء والأطفال، حيث لجأ معظمهم إلى ولايتي راخين وكاشين.
نزوح السكان وارتفاع أسعار المنتج الأساسي (القمح)
  •  يستضيف البلد ما يقارب  1,4 مليون لاجئ أفغاني مسجل وغير مسجل، جلهم بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ما يتسبب في الضغط على موارد المجتمعات المضيفة المحدودة أصلاً.
  •  سجلت أسعار القمح ودقيق القمح، المنتجين الرئيسيين في البلد، مستويات مرتفعة منذ مطلع العام، ما أعاق الحصول على الأغذية.
  •  ثمة نحو  1,18 مليون شخص في المرحلة الثالثة "أزمة" والرابعة "طوارئ" لمستويات انعدام الأمن الغذائي وفق التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في المناطق المدمجة إدارياً مع محافظة خيبر بختونخوا.
أزمة اقتصادية خانقة
  • قـُدر إجمالي عدد اللاجئين والمهاجرين من البلد بنحو  5,2  مليون شخص، حيث استقر العدد الأكبر منهم في كولومبيا (1,8 مليون) وبيرو (830 000 )، حيث تبقى الاحتياجات الإنسانية لهؤلاء اللاجئين والمهاجرين كبيرة.
  •  وفق تقييم الأمن الغذائي الذي أجراه برنامج الأغذية العالمي خلال الربع الثالث لعام 2019، يعيش نحو  2,3 مليون شخص (ثمانية في المائة من إجمالي السكان) حالة انعدام أمن غذائي شديد في البلاد، وذلك يعود بالدرجة الأولى إلى ارتفاع أسعار الأغذية.
تأثير موجات الجفاف المديدة وتضخم كبير
  • قد تطال حالة انعدام الأمن الغذائي بصورة حادة قرابة أربعة ملايين شخص وفق التوقعات، ما يخلق حاجة إلى مساعدات غذائية عاجلة خلال الفترة الممتدة من أغسطس/آب 2020 إلى فبراير/شباط 2021 بفعل انخفاض إنتاج الحبوب من الموسم الرئيسي لعام 2020، وارتفاع أسعار الأغذية الذي ترافق مع ركود اقتصادي. ومن المحتمل أن يتسبب تراجع الحوالات والخسائر في الدخل وسط تفشي جائحة كوفيد-19 إلى تفاقم حالة الأمن الغذائي المتردية أصلاً.