نموذج المحاسبة البيئية للثروة الحيوانية العالمية (GLEAM)

الأسئلة المتكررة

نبذة عن GLEAM

ما هو نموذج المحاسبة البيئية للثروة الحيوانية العالمية GLEAM؟

إن نموذج المحاسبة البيئية للثروة الحيوانية العالمية هو إطار للنمذجة تم وضعه في شعبة الإنتاج الحيواني وصحة الحيوان في منظمة الأغذية والزراعة. وهو يحاكي عمل أنشطة الإنتاج الحيواني وتأثيراتها البيئية. أما أبرز خصائص GLEAM فهي:

  • الارتكاز على منهجيات تقييم دورة الحياة؛
  • العمل في بيئة نظام المعلومات الجغرافية؛
  • يغطي التأثيرات في أولى مراحل السلسلة وفي المزارع وفي مراحلها النهائية.

تركّز النسخة الحالية للنموذج (2.0) على تحديد حجم انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المتصلة بسلاسل إمداد الثروة الحيوانية. وسوف تتضمن النسخ المقبلة منGLEAM  قيد الإعداد حاليًا، تأثيرات بيئية أخرى مثل استخدام المغذيات والمياه أو التفاعلات مع التنوّع البيولوجي.

 

لماذا وضع GLEAM؟

يستجيب GLEAM لمسألتين ملحّتين متعلقتين باستدامة الثروة الحيوانية ويوفر الحلول لهما:

  • التشخيص. يسجّل GLEAM ويقدّم معلومات مفصلة عن التأثيرات البيئية لكلّ مرحلة من مراحل الإنتاج، ما يتيح تحديد المجالات الرئيسية للتحسين.
  • التدخلات. يمكن للنموذج أن يقيّم نتيجة السيناريوهات المختلفة لتخفيف الانبعاثات والتكيّف معها على المستويات المحلية أو الوطنية أو الإقليمية أو العالمية داعمًا أصحاب المصلحة في عملية صنع القرارات من أجل قطاع حيواني أكثر استدامة.

 

ما نوع المعلومات التي يوفّرها GLEAM؟

تتضمن مخرجات النسخة الحالية من GLEAM:

  • أعداد الحيوانات وتوزيعها؛
  • بيانات إنتاج السماد الطبيعي وإدارته؛
  • حصص العلف الحيواني (تركيبته وجودته)؛
  • إنتاج السلع الحيوانية؛
  • انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من كل مرحلة من مراحل الإنتاج، وحدّة الانبعاثات بحسب السلع؛
  • يصدر GLEAM مخرجات بشكل مجاميع كلية وأيضًا على شكل نظام المعلومات الجغرافية.

 

من هي الجهات الرئيسية المتلقية لمخرجات GLEAM؟

يُعتبر الانتقال إلى قطاع أكثر استدامة للثروة الحيوانية عاملًا رئيسيًا لضمان مستقبل الأمن الغذائي وسبل معيشة أعداد كبيرة من السكان. ويدعمGLEAM  هذا الانتقال عبر تقديم معلومات مفصّلة وقائمة على الأدلة بشأن التأثيرات البيئية، من أجل إرشاد أصحاب المصلحة الرئيسيين في القطاع، بما يشمل المنتجين وصانعي السياسات ومنظمات القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية وأجهزة وضع المعايير والمنظمات غير الحكومية.

نتائج النسخة 2.0 من GLEAM- تقييم انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وإمكانية تخفيفها

ما هو الأثر العالمي لسلاسل إمداد الثروة الحيوانية على المناخ؟

يقدر إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن سلاسل إمداد الثروة الحيوانية بنحو 8.1 جيغا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وذلك لفترة 2010 المرجعية.

ما هي أهم انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ضمن القطاع؟

الميثان هو الغاز الأهم الذي ينبعث على امتداد سلاسل إمداد الثروة الحيوانية حيث يشكّل حوالي 50 في المائة من إجمالي القطاع (أو 4.0 جيغا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون). ويتقاسم النسبة المتبقية بصورة متساوية تقريبًا، كلّ من أكسيد النيتروجين مع 24 في المائة (1.9 جيغا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون) وثاني أكسيد الكربون مع 26 في المائة (2.1 جيغا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون).

ما هي المصادر الرئيسية للانبعاثات؟

تشكّل الانبعاثات الناجمة عن التخمّر المعوي حوالي 44 في المائة من انبعاثات القطاع. ويعتبر إنتاج العلف وتجهيزه ونقله ثاني أكبر مصدر للانبعاثات، حيث يساهم بحوالي 41 في المائة من إجمالي الانبعاثات. وتساهم إدارة السماد الطبيعي بنحو 10 في المائة من الإجمالي، في حين تساهم الانبعاثات المرتبطة باستهلاك الطاقة في المزرعة وخارج نطاقها (باستثناء تلك المنوطة بإنتاج العلف وتصنيع الأسمدة) بزهاء 5 في المائة من إجمالي انبعاثات القطاع.

ما هو نطاق تخفيف الانبعاثات؟

يقدّر أنّه يمكن خفض انبعاثات القطاع بنسبة 35 في المائة تقريبًا (أي حوالي  2.7جيغا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون). وينشأ هذا الرقم من سيناريو يدعو كل المنتجين في نظام معين وفي إقليم ومنطقة زراعية إيكولوجية معينين إلى تطبيق ممارسات العشرة في المائة من أكثر المنتجين كفاءة في ذلك النظام نفسه وفي الإقليم والمنطقة الزراعية الإيكولوجية عينهما، مع الحفاظ على المستوى نفسه من إجمالي مخرجات الإنتاج.

ما هي الاستراتيجيات الرئيسية لتخفيف الانبعاثات؟

يمكن خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من خلال تحسين التكنولوجيات الحالية، واعتماد ممارسات أكثر كفاءة في تغذية الحيوانات، وإدارة تربيتها، وإدارة السماد الطبيعي، من بين جملة إجراءات أخرى. ولا يحلّل GLEAM السيناريوهات التي تنطوي على انخفاض في الاستهلاك.

هل يمكن لإجراءات تخفيف الانبعاثات أن تهدد سبل معيشة منتجي الثروة الحيوانية؟

من شأن معظم التكنولوجيات والممارسات التي تخفّف من الانبعاثات أن تحسن كذلك من إنتاجية القطعان وأدائها، وبالتالي، يمكن أن تجاري تدابير تخفيف الانبعاثات السياسات الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي والتخفيف من وطأة الفقر في الريف.

التداعيات والخطوات المقبلة

ما هي تداعيات نتائج  GLEAM 1.0على قطاع الثروة الحيوانية؟

تسلّط نتائج  GLEAM 1.0الضوء على الأهمية العالمية لإنتاج الثروة الحيوانية، في سياق تغيّر المناخ والتخفيف من وطأة آثاره. وتساهم أنشطة القطاع الحيواني على نحو كبير في الانبعاثات العالمية لغازات الاحتباس الحراري الناجمة عن النشاط البشري. وفي الوقت نفسه، يبيّن النموذج إمكانية كبرى للتخفيف من الانبعاثات في سائر الأقاليم وعلى مستوى جميع أنواع الحيوانات ونظم الإنتاج، باستخدام التكنولوجيات والممارسات المتاحة أصلًا.

ما هي نهج السياسات الرئيسية لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من قطاع الثروة الحيوانية؟

على غرار معظم قضايا الإدارة البيئية والتنمية، تتمثل الخيارات الرئيسية للسياسات في خدمات الإرشاد والدعم الزراعي، والبحوث والتطوير، والحوافز المالية، والبدائل التنظيمية، والصكوك التي تمنع عرقلة التجارة في الأسواق، والدعوة إلى توعية الجمهور.

ما هو مستقبل GLEAM؟

ستتضمّن النسخ المقبلة من النموذج التغييرات الرئيسية التالية:

  • تحسين أعداد الحيوانات، وخرائط توزيعها، وتنقيح معلمات القطعان؛
  • إدماج وحدات حول احتباس الكربون، واستخدام المغذيات والمياه والتفاعلات مع التنوع البيولوجي؛
  • تحسين البيانات حول الأعلاف، وإدماج عامل الموسمية لتقدير حصص العلف؛
  • إدماج إجراءات لتقدير أثر جودة العلف على أداء الحيوانات.

التداعيات والخطوات المقبلة

ما هي تداعيات نتائج GLEAM 1.0 على قطاع الثروة الحيوانية؟

تسلط نتائج GLEAM 1.0 الضوء على الأهمية العالمية للإنتاج الحيواني، في سياق تغير المناخ والتخفيف من وطأة تأثيره. وتساهم أنشطة القطاع الحيواني مساهمة كبيرة في الانبعاثات العالمية لغازات الاحتباس الحراري الناجمة عن فعل الإنسان. وفي الوقت نفسه، يبين النموذج قدرات مهمة للتخفيف من الانبعاثات عبر كل الأقاليم وأنواع الحيوانات ونظم الإنتاج، بواسطة استخدام التكنولوجيات والممارسات المتاحة أصلاً.

ما هي نهج السياسات الرئيسية لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لقطاع الثروة الحيوانية؟

على غرار معظم مسائل الإدارة البيئية والتنمية، تتمثل البدائل الرئيسية للسياسات في خدمات الإرشاد والدعم الزراعي، والبحث والتطوير والمحفزات المالية والبدائل التنظيمية وأدوات احتكاك السوق والدعوة إلى توعية الجمهور.

ما مستقبل GLEAM؟

إن النسخة الثانية من النموذج (2.0) قيد الإعداد والتطبيق حالياً. وتشمل التغييرات الرئيسية ما يلي:

  •  تحديث أعداد الحيوانات وخرائط توزيعها وتنقيح بارامترات القطعان.
  •  تنقيح نظم إنتاج الأبقار.
  •  تحديث البيانات المتعلقة بالأعلاف وتحسين تقدير حصص الأعلاف.
  •  توسيع إجراءات تغذية الحيوانات بحيث تشمل تحليل سيناريوهات الحصص.

وسوف تتضمن النسخ المقبلة من GLEAM كذلك فئات أخرى من التأثيرات البيئية مثل استخدام المغذيات والمياه والتفاعلات مع التنوع البيولوجي.

Top ↑