ما هي المشكلة التي عالجتها وأين؟
يمكن أن تظهر الآفات النباتية والأمراض الحيوانية العابرة للحدود مثل الجراد الصحراوي والطاعون البقري والحمى القلاعية فجأة في بلد وتتسبب في حالة من الهلع نتيجة لقلة الوقت الشديدة اللازمة للرد. ويتيح التخطيط للطوارئ لبرامج المكافحة الوطنية أن تستخدم الخبرات والمعلومات الدولية بما في ذلك البيانات الحديثة عن انتشار الآفات والأمراض من البلدان المجاورة وترتيب أولويات العمل والقواعد والموارد وخطط الاتصال للتصدي بسرعة شديدة عندما يحدث غزو من آفات أو أمراض عابرة للحدود. وقد ساعدت المنظمة، تحت إشراف لجنة مكافحة الجراد الصحراوي البلدان في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا والقرن الأفريقي. ومنذ وقت قريب غرب أفريقيا على إعداد خطط الطوارئ لمكافحة الجراد الصحراوي. وقد طبقت البلدان في شرق وجنوب آسيا وشرقي وغرب وجنوبي أفريقيا خطط طوارئ لمكافحة الحمى القلاعية. ويجرى الآن استخدام تخطيط الطوارئ لمواجهة الغزوات الجديدة لأنفلونزا الطيور في جنوب شرق آسيا.
كيف؟
عقب طلب مقدم من بلد أو اثنين من البلدان الأعضاء استخدام الخطوط التوجيهية التي أعدتها المنظمة وعمليات اللوحات الجدولية والبيانات المحدثة عن توزيع الآفات والأمراض وديناميتها، تعقد حلقة دراسية لمدة أسبوع أو أسبوعي، حيث يجرى الأخصائيون الفنيون ومديرو العمليات والموظفون الميدانيون سيناريوهات المحاكاة الواقع وموارد مجدولة ومقارنتها بالحجم المحتمل للغزوات ويطبقون التقديرات البسيطة والضخمة وغير ذلك من التقديرات (مثل الزيادة في أعداد الحشرات ومعدلات انتشار الإصابة والميزانيات المتاحة) حتى يمكن البت في حجم استعداد منظماتهم والاستجابة للغزوات المحتملة,.ويعزز التخطيط للطوارئ من الحجج التي يقدمها المشاركون للحصول على الموارد المالية وغيرها من الموارد، استعدادا لهذه الغزوات واستجابة لها. وحيثما يمكن أن يقترن التخطيط للطوارئ برسم الخرائط تصبح الخطط أكثر استخداما أثناء الغزوات.
الى أين بعد ذلك؟
أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وآسيا والشرق الأدنى والدول النامية الجزرية الصغيرة حيث تمثل الآفات والأمراض النباتية والحيوانية، في إطار تزايد حركة المرور والتجارة مخاطر متزايدة على الإنتاج والصحة والبيئة.