FAO.org

الصفحة الأولى > منظمة الأغذية والزراعة والهجرة

الهجرة

الهجرة هي حركة البشر، سواء داخل بلد أو عبر الحدود الدولية. وتشمل جميع أنواع الحركات، بغض النظر عن الدوافع ومدتها وطبيعتها طوعية / غير طوعية. وتشمل المهاجرين لأسباب اقتصادية، والمهاجرين بسبب ضنك المعيشة، والنازحين داخليا، واللاجئين، وملتمسي اللجوء والعائدين والبشر ممن ينتقلون لأغراض أخرى، بما في ذلك التعليم وجمع شمل الأسرة. يركز عمل المنظمة على الهجرة الريفية، من وإلى المناطق الريفية.

منظمة الأغذية والزراعة والهجرة

يجب التصدي للهجرة ومحركاتها وآثارها عند السعي إلى القضاء على الجوع والفقر. ومن خلال مهمتها المتمثلة في إنهاء انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية والقضاء على الفقر وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، فإن المنظمة في وضع فريد يتيح لها دعم البلدان في معالجة الأبعاد الريفية للهجرة وآثارها على سكان الريف وتأثيرها على مستقبل الزراعة ونظم غذائية.

وبالتعاون مع شركائها، تتوسع المنظمة في عملها لتعزيز المساهمة الإيجابية التي يقدمها المهاجرون نحو الحد من الفقر وتحسين الأمن الغذائي والتغذية ومرونة الأسر الريفية.

في عام 2017، كان هناك 258 مليون مهاجر دولي.
هناك ما يقدر بنحو مليار مهاجر داخلي في البلدان النامية.
في عام 2017، كان هناك 68.5 مليون مشرد قسري في جميع أنحاء العالم.
تستضيف البلدان النامية 85 في المائة من اللاجئين.
تمثل النساء نصف مجموع المهاجرين الدوليين تقريبًا.
ثلث جميع المهاجرين الدوليين تتراوح أعمارهم بين 15 و34 سنة.
تقدر التحويلات الدولية بمبلغ 613 مليار دولار أمريكي؛ يتم إرسال حوالي 40 ٪ منها إلى المناطق الريفية.
في عام 2016، كانت الكوارث ذات الصلة بالمناخ والماء مسؤولة عن نزوح 23.5 مليون شخص.

الهجرة، والزراعة، والتنمية الريفية

يجب أن تكون الهجرة خيارا وليست ضرورة. وينبغي أن يخلق التعاون الدولي الظروف التي تسمح للمجتمعات بالعيش في سلام ورخاء في أوطانهم. يمكن أن يساعد تعزيز التنمية الريفية والفرص في الزراعة على التصدي للأسباب الجذرية للهجرة، بما في ذلك: النزاعات والكوارث الطبيعية والتي من صنع الإنسان، والفقر الريفي وانعدام الأمن الغذائي وعدم المساواة والبطالة ونقص الحماية الاجتماعية، فضلا عن استنزاف الموارد الطبيعية بسبب التدهور البيئي وتغير المناخ.

يعد الاستثمار في التنمية الريفية المستدامة، والتكيف مع تغير المناخ وسبل العيش الريفية المرنة جزءا مهما من الاستجابة العالمية للهجرة. إن السياسات المتسقة بين الهجرة والزراعة والتنمية الريفية ضرورية لضمان الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية. إن تيسير استثمار التحويلات، وتعبئة المهاجرين والشتات، وتيسير نقل المعرفة والمهارات هي عناصر أساسية لتسخير الفرص المرتبطة بالهجرة. بالعمل مع الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والقطاع الخاص والمجتمع المدني وجمعيات الشتات والمجتمعات المحلية، تعمل المنظمة على استغلال الإمكانات الإنمائية للهجرة، لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الفقر.

 

 

معالم بارزة

استجابة المنظمة

لدى المنظمة دور فعال في معالجة الهجرة.

من خلال جمع الإحصاءات والبيانات حول الهجرة الريفية ومحركاتها، تهدف المنظمة إلى سد الفجوات المعرفية من أجل دعم السياسات والبرامج والاستثمارات القائمة على الأدلة. من خلال زيادة الوعي بالدور الحيوي الذي تلعبه الهجرة في الزراعة والتنمية الريفية، تساعد المنظمة في صياغة جداول الأعمال العالمية والإقليمية والوطنية الناشئة بشأن الهجرة. وتسعى إلى زيادة الترابط بين سياسات الهجرة وسياسات التنمية الريفية.

وتعمل المنظمة أيضا مع أصحاب المصلحة المعنيين لتعزيز قدراتهم على توفير فرص عيش قابلة للتطبيق في مجالات الزراعة والمناطق الريفية . كما أنها تسعى لحماية الحق في الغذاء لجميع البشر ممن يتنقلون، وفي الوقت نفسه تعزز اندماجهم في مجتمعاتهم الجديدة وتعزز القدرة على التكيف الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات المضيفة. وبالعمل مع شركائها واستخدام سبل العيش الزراعية المرنة باعتباره أداة رئيسية، تلعب المنظمة دورا هاما في:

أ) التصدي للعوامل السلبية التي تجبر البشر على التنقل، وتعزيز البدائل في المناطق الريفية؛

ب) تسهيل التنقل الريفي وضمان انتقال الناس بشكل منتظم وآمن بين المناطق الريفية والحضرية وكذلك عبر الحدود الدولية؛

ج) تعزيز المساهمة الإيجابية للمهاجرين والنازحين في المجتمعات الزراعية والريفية؛

د) تعزيز سبل المعيشة والمرونة الزراعية للمهاجرين والمجتمعات المضيفة.

شارك بهذه الصفحة