|
إن بلوغ هدف مؤتمر القمة العالمي للأغذية ما زال ممكناً. إلا أنه يتوجب على البلدان أن تركز طاقاتها. ولقد قام قادة بضعة بلدانٍ بوضع تخفيض الجوع بعزم في مقدمة أولوياتهم الوطنية - ووضع أهدافٍ طموحة:
إن استئصال الجوع ليس مجرد واجب أخلاقي، إنما له معنى اقتصادياً أيضاً. فالأمم جيدة الغذاء تنمو على نحوٍ أسرع ويمكن لها أن تشبع حاجات شعبها. ويعتبر ذلك منفعةً لكل من الأمم الغنية.
 |
في أعقاب مؤتمر القمة العالمي للأغذية، قام ما يزيد على 100 بلداً بتطوير استراتيجياتٍ لتخفيض الجوع، وإقرارها رسمياً. ولكن التركيز كان في بعض الأحيان ينصبّ بشكلٍ مبالغ فيه على الفقر. إذ لا يمكن تخفيض الفقر دون معالجة الجوع - الذي يشكل هو نفسه أحد أسباب الفقر. وتقوم منظمة الأغذية والزراعة بمساعدة تلك البلدان على تحديث هذه الخطط من أجل التأكد من أن السياسات تولي اهتماماً كافياً للجوع والتنمية الريفية.
|
 |
|