FAO.org

الصفحة الأولى > Region_collector > الشرق الأدنى وشمال أفريقيا
منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا
2019 اليوم الدولي للغابات
22 March 2019, Beirut – The Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAO)...
12 مارس/آذار 2019، القاهرة - خصصت الحكومة اليابانية مبلغ 892,857 دولار أمريكي كتمويل جديد لمكافحة...
9 مارس/آذار 2019، أبو ظبي - قال المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)...
©FAO/ مؤتمر أيام الأراضي والمياه 2019

تعقد منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالتعاون مع شركائها في المنطقة والعالم مؤتمر أيام الأراضي والمياه 2019 لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في الفترة الممتدة بين 31 مارس/آذار و4 أبريل/نيسان 2019 في القاهرة.

يشارك في المؤتمر صناع قرارات سيحاولون إيجاد حلول مشتركة وتعاونية لمشكلات الأمن الغذائي والتنمية الزراعية في ظل ندرة المياه والتغير المناخي وغيرها من التحديات المقلقة.

وسيشكل مؤتمر أيام الأراضي والمياه 2019 محطة بارزة في التعاون بين دول منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في مجال المياه والأراضي خلال السنوات القادمة.

المبادرات الإقليمية

نظراً لتعرضها طبيعياً لنقص مزمن في المياه، ربما تواجه بلدان الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في السنوات القادمة أخطر اشتداد لندرة المياه في التاريخ.

وحيث ان الزراعة صغيرة النطاق توجِد فرص عملٍ داخل المزرعة وخارج المزرعة، فانها تعد المصدر الرئيسي للدخل في المناطق الريفية وتتمتع بإمكانية كبيرة لتحسين سبل المعيشة لآلاف الأسر الريفية التي تعتمد في بقائها على الزراعة.

وبالرغم من أن البلدان قد أظهرت خلال السنوات الأخيرة قدرة ملحوظة على الصمود، وذلك من خلال جعل الأمن الغذائي وتحسين إدارة المياه مجالات تحظى بالأولوية في سياساتها، 

معالم بارزة

حقق برنامج الوقاية من التعرض لفيروس أنفلونزا الطيور الذي أطلقه مركز الطوارئ للأمراض العابره للحدود (إكتاد)بمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" ، نجاحاً كبيراً حيث ساهم بشكل كبير في نشر الوعي بهدف تقليل معدلات الإصابات البشرية بأنفلونزا الطيور الناتجة عن ممارسات ذبح الطيور المتبعة بقطاع التربية المنزلية بجميع محافظات مصر وذلك منذ إطلاقه في نوفمبر 2015.

إن ما يقرب من 1.5 مليونا من أصل 1.8 مليون شخص في غزة قد تأثروا بشكل مباشر جراء التصعيد خلال النزاع الأخير. فبعد سبعة أسابيع من العنف المكثف تقدّر الأضرار التي لحقت بقطاع الزراعة بأكثر من 500 مليون دولار

منذ شهر مارس/آذار 2011، حصد العنف في سوريا أكثر من 100 ألف شخص وأدى إلى جرح عدد لا يحصى من المدنيين. ففي سوريا يحتاج 9.3 مليون شخص –أي 44 في المائة من عدد السكان الحالي - إلى المساعدة الإنسانية، بما فيهم 6.3 مليون في حاجة ماسة للمعونة في الغذاء والزراعة.

ما يقرب من 28000 أسرة زراعية في العراق مِمن تركوا في حالة يُرثى لها إثر تفجّر العداوات، بدأوا في استلام بذور القمح والأعلاف والسماد ضمن برنامج جهود منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الرامية إلى تعزيز الإنتاج الغذائي ومساعدة سكان العراق على التعافي. من المفترض أن يستفيد حوالي225,000 عراقي من هذه المعونة , في 600 قرية في محافظات نينوى ودهوك وإربيل وديالى ولكن تحذر المنظمة من أن هناك حاجة ملحة إلى 38.5 مليون دولار أمريكي إضافية لدعم القطاع الزراعي والحيلولة دون انهياره.