FAO.org

الصفحة الأولى > Region_collector > الشرق الأدنى وشمال أفريقيا > أخبار > Detail
منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

زيادة القدرة على الاستعداد لعلاج الآفات النباتية والأمراض الحيوانية وإدارتها في الضفة الغربية وقطاع غزة

مزارع فلسطيني يتفقد محصوله المتضرر بالآفات في بيت الدفيئة الخاص به. ©FAO/Marco

12 يوليو/ تموز 2018، غزة- يؤدي ظهور الآفات النباتية والأمراض الحيوانية العابرة للحدود إلى عواقب اجتماعية واقتصادية وخيمة، بحيث تؤثر على الأمن الغذائي والتغذوي والصحة البشرية وسبل العيش والتجارة والتنمية الاقتصادية.

وفي إطار جهودها الرامية لنشر الوعي حول مبادئ إدارة الطوارئ اللازمة لإدارة الآفات النباتية والأمراض الحيوانية بفعالية في الضفة الغربية وقطاع غزة، نظمت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ورشة عمل بعنوان "الممارسات الجيدة في إدارة حالات الطوارئ" من 9 حتى 11 يوليو/ تموز 2018. وكان الهدف الرئيسي لورشة العمل هذه تعزيز الاستعداد والتخطيط والاستجابة لمخاطر الأمراض والآفات النباتية بهدف حماية المحاصيل والماشية ولحفاظ على سبل العيش والأمن الغذائي.

وشارك في الورشة، التي أقيمت على مدى ثلاثة أيام بدعم من الحكومة الفرنسية، 17 مشاركاً من مختلف القطاعات في السلطة الفلسطينية، بما في ذلك مديرية الزراعة والخدمات البيطرية والحجر الصحي ومختبر المبيدات الحشرية والمختبر الوطني التشخيصي البيطري. ووفرت ورشة العمل فرصة فريدة لتبادل الخبرات في مجال إدارة الأمراض بين المسؤولين المتخصصين في صحة النبات والحيوان على حد سواء، ومناقشة التحديات التي تواجههم في الحصول على التمويل اللازم لضمان الاستجابة لتفشي الأمراض في الوقت المناسب.

واتفق المشاركون على ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة ومنسقة للتعامل مع التهديدات، وأقروا بفائدة تلقي التدريب ومنافع دمج قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية لزيادة تبادل الخبرات حول المسائل التقنية. وحدد الاجتماع أيضاً الفجوات في نظم الإنذار المبكر والاستجابة والتأهب والتخطيط لحالات الطوارئ، بما في ذلك فجوات نشر المعلومات والتنسيق الفعال، واقترح عدداً من التدخلات لسد هذه الفجوات وطرح الحلول الممكنة لتمويل الاستجابة الطارئة وزيادة مجالات البحوث الحيوية التي يمكنها توفير معرفة أفضل بالآفات والأمراض النباتية والحيوانية.

وبهذه المناسبة قال السيد عزام عياسة، مدير برنامج الفاو في الضفة الغربية وقطاع غزةً: "في حال عدم معالجتها بالشكل المناسب، يمكن أن يكون للآفات النباتية والأمراض الحيوانية عواقب وخيمة على الأمن الغذائي وصمود سبل العيش لدى من يعيشون في ظل النزاعات الممتدة، كما هو الحال في قطاع غزة. تلتزم الفاو بمواصلة العمل مع شركائها المحليين والدوليين لتعزيز القدرات المحلية في مجال الخدمات الصحية وخدمات الصحة النباتية لحماية منتجي الأغذية والمستهلكين على حد سواء".

وسلطت ورشة العمل، التي لاقت إقبالاً كبيراً، الضوء على أهمية التنسيق متعدد القطاعات في مساعدة قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية على زيادة قدرة المزارعين في الضفة الغربية وقطاع غزة على الاستجابة للآفات النباتية والأمراض الحيوانية وإدارتها.


12/07/2018

شارك بهذه الصفحة