FAO.org

الصفحة الأولى > Region_collector > الشرق الأدنى وشمال أفريقيا > أخبار > Detail
منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

الفاو والجمعية العربية لوقاية النبات تناقشان سوسة النخيل الحمراء في المنطقة

7 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، القاهرة، مصر - التقى اليوم السيد عبد السلام ولد أحمد، المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والممثل الإقليمي للمنظمة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، مع ممثلين عن الجمعية العربية لوقاية النبات لمناقشة التعاون حول مكافحة سوسة النخيل الحمراء في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا.

وحضر اللقاء إلى جانب السيد ولد أحمد السيد ثائر ياسين، المسؤول الإقليمي لوقاية النباتات في الفاو، بينما حضره عن الجمعية العربية لوقاية النبات الدكتور ابراهيم الجبوري، رئيس الجمعية، والدكتور خالد مكوك، عضو الجمعية ورئيس تحرير مجلة وقاية النبات العربية، والدكتور أحمد الهنيدي، عضو الجمعية.

وقال السيد ولد أحمد: "عملت الفاو والجمعية العربية لوقاية النبات يداً بيد لمكافحة سوسة النخيل الحمراء في المنطقة من خلال العديد من المشاريع والبرامج المختلفة. وبفضل نجاحنا وعملنا المؤثر، نتطلع قدماً إلى المزيد من سنوات التعاون بعزم أشد وتنظيم أفضل".

بدوره قال السيد مكوك: "تتعاون الفاو والجمعية العربية لوقاية النبات منذ أكثر من 35 عاماً، وهناك العديد من الأنشطة المشتركة بين المنظمتين. ندعم هذا التعاون، ومن خلال المناقشات مع المدير العام المساعد للفاو، سنقوم بتنظيم وتخطيط الأنشطة المشتركة على نحو أفضل في الأعوام القادمة".

ومن المقرر أن توقع المنظمتان مذكرة تفاهم لتعزيز تعاونهما المستقبلي وأنشطتهما المشتركة.

وجاء الاجتماع بعد ورشة عمل مشتركة عقدت في 4-5 نوفمبر/تشرين الثاني 2018 حول الكشف عن الآفات الغازية التي تهدد المحاصيل الاستراتيجية في المنطقة العربية وأوبئتها ووسائل إدارتها.

سوسة النخيل الحمراء

سوسة النخيل الحمراء هي إحدى أكبر أنواع الآفات الغازية في العالم، والآفة الأكثر تدميراً لحوالي 40 نوعاً من النخيل في العالم.

تم اكتشاف سوسة النخيل الحمراء في منطقة الخليج خلال منتصف الثمانينات. وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية، انتشرت السوسة بسرعة عبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأثرت على جميع دول المنطقة تقريباً.

وتتسبب سوسة النخيل الحمراء بأضرار واسعة النطاق لنخيل التمر في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، إذ تؤثر زراعياً على إنتاج النخيل بما ينتج عن ذلك من تداعيات سلبية على سبل عيش المزارعين واقتصاد البلد، بالإضافة إلى التأثيرات البيئية.

وتعد أشجار النخيل مورداً هاماً للعديد من المجتمعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فقد كانت التمور مادة غذائية أساسية لقرون، وهي الآن محصول اقتصادي مهم.

الفاو وسوسة النخيل الحمراء

تولي منظمة الفاو اهتماما خاصا بمحاربة سوسة النخيل الحمراء في المنطقة، وذلك من خلال دراسة الوضع القائم وتحديد سبل إدارة أفضل عبر البحوث والتكنولوجيات.


07/11/2018

شارك بهذه الصفحة