FAO.org

الصفحة الأولى > Region_collector > الشرق الأدنى وشمال أفريقيا > أخبار > Detail
منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

وقف تلوث التربة هو أمر أساسي لأمن وسلامة الغذاء

اليوم العالمي للتربة: كن الحل لتلوث التربة

4 ديسمبر/كانون الأول 2018، القاهرة، مصر - في احتفال اقيم بمناسبة اليوم العالمي للتربة، قال السيد حسين جادين، ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في مصر، إن تلوث التربة يساهم بشكل كبير في تدهور التربة، مما يقلل من غلة المحاصيل وبالتالي من فرص الأمن الغذائي ويهدد سلامة الغذاء.

وتحتفل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) باليوم العالمي للتربة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لعلوم التربة والجمعية المصرية لعلوم الأراضي يومي 4 و5 ديسمبر/كانون الأول تحت رعاية وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية.

وقال جادين خلال الاحتفال الذي جاء في إطار المؤتمر الدولي الثالث عشر لجمعية علوم التربة المصرية: "لقد أصبح تغير المناخ حقيقة لنا جميعا، ولا يمكن تجاهل تأثيره على الإنتاج الزراعي".

وتعقد الجمعية المصرية لعلوم الأراضي، التي تعمل على تعزيز التطبيق الفعال لممارسات إدارة المياه والتربة والبيئة، مؤتمرها السنوي للتركيز على إدارة موارد المياه والتربة في ظل التغيرات المناخية العالمية.

وشدد جادين على أن معالجة التربة لم تعد مسألة اختيارية ولكنها أصبحت ضرورة للحياة على هذا الكوكب.

تعتبر منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا واحدة من المناطق الأكثر تضرراً من تلوث التربة بسبب الاستخدام المفرط للأسمدة في الزراعة، وربما وصل هذا الأمر إلى مستويات حرجة. وفي حلقة مفرغة، يؤدي تلوث التربة إلى تلوث المياه حيث تنتقل الملوثات في التربة إلى المياه الجوفية والسطحية، مما يضاعف من حدة المشكلة.

لا يؤثر تلوث التربة سلباً على البيئة والأمن الغذائي للسكان فحسب، بل إنه يؤدي أيضاً إلى انخفاض النمو الاقتصادي للبلدان. فعلى على سبيل المثال، قدرت الفاو أن أفريقيا خسرت 127 مليار دولار في عام 2016 بسبب تلوث التربة.

تعمل الفاو على عكس هذه الآثار ومنع حدوث المزيد من الضرر في المستقبل. ويركز إطار البرنامج القطري الفاو- مصر 2018-2022 على تحقيق الإدارة المستدامة للأراضي والمياه والتنوع البيولوجي للزراعة من خلال وضع خريطة لمواقع الكربون العضوية في التربة، من بين أنشطة أخرى.

وقال جادين: "إذا تم إدارة التربة على نحو مستدام، فيمكن أن تلعب دوراً هاماً في الحد من تغير المناخ من خلال عزل الكربون والحد من انبعاثات غازات الدفيئة في الغلاف الجوي. التربة هي حليفنا الصامت في مواجهة تغير المناخ".

اليوم العالمي للتربة
يهدف اليوم العالمي للتربة إلى تسليط الضوء على أهمية التربة الصحية والدعوة إلى الإدارة المستدامة لموارد التربة.

الموضوع الرئيسي لاحتفالات هذا العام هو "كن الحل لتلوث التربة"، والهدف هو زيادة الوعي ودعوة الناس إلى #وقف_تلوث_التربة لضمان أن يتوفر للناس غذاء آمن ومغذٍ بما يؤدي إلى حياة نشطة وصحية دون تعريض خدمات النظام البيئي الأساسية للخطر.

تلوث التربة
تلوث التربة هو خطر خفي يتربص بنا.
فثلث تربتنا العالمية متدهور بالفعل، ومع ذلك فإننا نخاطر بتدهور أكبر بسبب تلوث التربة.  ومع تزايد عدد السكان المتوقع أن يصل إلى 9 مليارات بحلول عام 2050، فإن تلوث التربة هو مشكلة عالمية تتسبب في تدهور تربتنا وتسمم الطعام الذي نأكله والماء الذي نشربه والهواء الذي نتنفسه.

وتأتي معظم الملوثات من الأنشطة البشرية، مثل الممارسات الزراعية غير المستدامة، والأنشطة الصناعية والتعدين، والنفايات الحضرية غير المعالجة، وغيرها من الممارسات غير الصديقة للبيئة.

ومع تطور التكنولوجيا، أصبح العلماء الآن قادرين على تحديد ملوثات لم يتم رصدها من قبل، ولكن في الوقت نفسه، تؤدي هذه التحسينات التكنولوجية إلى إطلاق الملوثات الجديدة في البيئة.

في جدول أعمال التنمية المستدامة 2030، تتضمن أهداف التنمية المستدامة 2 و 3 و 12 و15  مقاصد تربط بشكل مباشر بين موارد التربة، وخاصة مسألة تلوث التربة وتدهورها، وقضية الأمن الغذائي.


04/12/2018

شارك بهذه الصفحة