FAO.org

الصفحة الأولى > Region_collector > الشرق الأدنى وشمال أفريقيا > أخبار > Detail
منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

منظمة الفاو تختتم دورة تكوينية حول كيفية المحافظة على الحبوب المخزنة

بمشاركة 50 متدربا ومشرفا على صوامع القمح

©FAO/Issam Azouri .لقطات من التدريب النظري والعملي للمحافظة على الحبوب المخزنة

تونس، 3 ديسمبر/ كانون الأول 2018 - ضمن أنشطة مشروع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) للحد من الهدر الغذائي والتبذير في تونس، الذي تنفذه المنظمة مع الشركة التعاونية المركزية للخدمات الفلاحية للقمح (كوسيبلي) وبتمويل من الوكالة الإيطالية للتعاون الدولي، شارك 50 متدربا ومشرفا على صوامع القمح بدورة تكوينية من 26 إلى 28 نوفمبر/تشرين الثاني حول كيفية المحافظة على الحبوب المخزنة.

واستضاف المعهد الوطني للبيداغوجيا والتكوين المستمر الفلاحي بسيدي ثابت الدورة التكوينية النظرية التي قدمها الخبير الدولي في كيفية المحافظة على الحبوب المخزنة الدكتور حسين رزق، حيث تم تعريف المشاركين بمختلف أنواع الحشرات التي يمكن أن تستهدف الحبوب المخزنة في صوامع القمح، والأضرار التي يمكن أن يتسبب بها كل نوع منها، بالإضافة إلى طرق الوقاية والمكافحة الفعالة.

تلا ذلك يومان للتدريب العملي على تبخير وتطهير صوامع القمح، في ماطربولاية بنزرت وبرقو بولاية سليانة. وقد قام المشاركون بجولة ميدانية داخل كل صومعة وتعرفوا إلى الممارسات الفضلى للحفاظ على صوامع قمح خالية من الحشرات والآفات، بالإضافة إلى ضرورة الاهتمام بنظافة البيئة المحيطة بالصوامع لمنع انتشار القوارض والحشرات.

وقد تم تزويد المتدربين بالأدوات الضرورية لتبخير صوامع القمح وتطهيرها (بزات وأقنعة واقية) وجرى تدريبهم على استخدامها، كما تزودوا بالإرشادات الضرورية لخفض مخاطر التعرض للمبيدات، والحد من المبالغة في استخدامها.

وأشاد السيد محمد نادري مدير عام الشركة التعاونية المركزية للقمح في افتتاح الدورة التكوينية بالتعاون القائم مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، مشدداً على أهمية هذه الدورة التي تندرج ضمن أولويات الحفاظ على سلامة الأغذية، وتحقيق الأمن الغذائي بشكل عام.

وأضاف أن هذه الدورة تعتبر استكمالا للتدخلات التي بدأت منذ عامين للحد من الفاقد والهدر في القمح في تونس، من خلال تنظيم دورات تكوينية متخصصة لكل حلقة من سلسلة الإنتاج، من الزراعة حتى الحصاد، والتخزين، حيث تم تحقيق العديد من النجاحات الملموسة، والتي من شأن تعميمها أن يحدث تطورا نوعيا في التعامل مع هذه المادة الغذائية الاستراتيجية.

وكانت منظمة الفاو بدأت في عام 2016 تنفيذ مشروع الحد من الهدر والتبذير الغذائي في كل من تونس ومصر، بعد دراسة مستفيضة للأولويات الاستراتيجية في كلا البلدين، حيث يجري العمل على تحليل أسباب الهدر والتبذير الغذائي وسبل الحد منه في مجالي العنب والطماطم في مصر، وفي مجالي الحليب والحبوب في تونس.

وقد انطلق المشروع لمواجهة الأرقام المخيفة حول نسبة الهدر الغذائي والتبذير في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، حيث يبلغ الاستهلاك حوالي 200 كيلوغرام للشخص الواحد في السنة.

ويهدف مشروع الفاو الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، مع العديد من الشركاء المحليين، بينهم الشركة التعاونية المركزية للخدمات الفلاحية للقمح (كوسيبلي)، إلى تعزيز الأمن الغذائي من حيث كمية الغذاء المتوافر ونوعيته، وكذلك تحسين الظروف المادية للمزارعين وأصحاب الأعمال الصغيرة، وزيادة القدرة الشرائية للمستهلكين، والحد من التأثيرات السلبية للهدر والتبذير الغذائي على الموارد الطبيعية.


03/12/2018

شارك بهذه الصفحة