منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

الاجتماع الإقليمي الفني حول مكافحة الجراد الصحراوي في منطقة الشرق الأدنى

14 سبتمبر 2020، القاهرة، مصر – نظم اليوم مكتب منظمة الأغذية والزراعة الإقليمي لشمال أفريقيا والشرق الأدنى، وهيئة مكافحة الجراد الصحراوي في المنطقة الوسطى، الاجتماع الإقليمي الفني الافتراضي حول مكافحة الجراد الصحراوي في منطقة الشرق الأدنى.

ويأتي انعقاد هذا الاجتماع في ضوء ما تتعرض له المنطقة من هجمة شرسة من اسراب الجراد الصحراوي والذي يعتبر من أكثر الآفات المهاجرة تدميراً والأكثر خطراً على الأمن الغذائي وسبل المعيشة.

وتعتبر الفورة الحالية للجراد الصحراوي من أكبر الفورات في العقود الأخيرة حيث تؤثر على منطقة القرن الأفريقي الكبرى وشبه الجزيرة العربية وجنوب غرب آسيا، مع خطر انتشاره إلى منطقة الساحل في غرب إفريقيا. وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي قامت بها دول المنطقة وعمليات المكافحة الأرضية والجوية المكثفة والتي اسفرت عن مكافحة أكثر من مليون هكتار حتى الان ومكافحة مليون وثمانمائة ألف هكتار في عام 2019 الا ان الوضع لازال حرجاً في العديد من دول المنطقة.

وتشير التوقعات الفنية إلى استمرار فورة الجراد الصحراوي الحالية، حيث لا زالت الظروف البيئية مناسبة لتكاثر الجراد الصحراوي في بعض دول القرن الافريقي، والمناطق الداخلية والوسطى في اليمن والمنطقة الحدودية ما بين الهند وباكستان.

ومما يجب ذكره المكاسب الكبيرة التي تحققت ضد تفشي الجراد الصحراوي في شرق أفريقيا واليمن وجنوب غرب اسيا، حيث تم إنقاذ ما يقدر بنحو مليون ونصف طن من الحبوب تقدر قيمتها بما 460 مليون دولار من أسراب الجراد عبر 10 دول، وهو ما يكفي لإطعام أكثر من تسعة ملايين شخص. كما تم تخفيض نسب الإصابة وتقليل المساحة المصابة في العديد من الدول.

وفي ظل حرص منظمة الأغذية والزراعة على تحقيق الامن الغذائي والحفاظ على سبل المعيشة للشعوب، وفي إطار الجهود المتواصلة التي تقوم بها المنظمة لتقديم أوجه الدعم الفني والمالي اللازمة للحد من الاثار السلبية الناتجة عن أزمات الجراد الصحراوي للدول المتضررة، فقد قام المكتب الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للشرق الأدنى شمال أفريقيا بدعوة الدول الأعضاء إلى عقد هذا الاجتماع الافتراضي من اجل مناقشة حالة الجراد الصحراوي في الإقليم بهدف التوصل لتوصيات عملية يتم عرضها للمؤتمر الإقليمي والذي سيعقد يومي 21 و22 سبتمبر ومن ثم تبنيها للحد من انتشار هذه الآفة المدمرة.


14/09/2020

شارك بهذه الصفحة