FAO.org

الصفحة الأولى > Region_collector > الشرق الأدنى وشمال أفريقيا > المنظورات الإقليمية > بناء القدرة على الصمود لتحسين الأمن الغذائي والتغذية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا
منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا
©FAO/Ami Vitale

وبالرغم من أن البلدان قد أظهرت خلال السنوات الأخيرة قدرة ملحوظة على الصمود، وذلك من خلال جعل الأمن الغذائي وتحسين إدارة المياه مجالات تحظى بالأولوية في سياساتها، فإن هدف استئصال انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية ما زال بعيد المنال في الإقليم. ولذلك قامت البلدان الأعضاء أثناء الدورة الأخيرة من اجتماعات المؤتمر الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا بالمصادقة على إطار استراتيجي إقليمي للأمن الغذائي والتغذية، ملزمةً نفسها بتسريع تطوير وتنفيذ أُطُر سياساتٍ قادرة على التمكين من تحقيق الأمن الغذائي والتغذية على الصعيدين القطري والإقليمي.

بناء القدرة على الصمود لتحسين الأمن الغذائي والتغذية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

تقدّم هذه المبادرة الدعم لبلدان الإقليم لتحسين الأمن الغذائي والتغذية بموازاة تشجيع التماسك الاجتماعي.

وتيسر المبادرة على المستوى المؤسسي عملية التنسيق بين البلدان الأعضاء للترويج لأطر سياسية ومؤسسية مواتية لاستئصال الجوع وتعزيز الأمن الغذائي والتغذية.

ويُستخدم تشاطر البيانات والمعلومات لدعم عمليات صنع القرار وبناء أطر سياسية متسقة ومراعية للمخاطر. ومن شأن إيجاد بيئة مشجّعة أن يساهم أيضاً في قيام نظم غذائية مستدامة يمكن من خلالها الحصول على غذاء آمن ومغذٍّ ومنوّع على مستويي الأسرة والمجتمع.

وتهدف هذه المبادرة إلى بناء قدرة الأسر والمجتمعات المحلية والنظم الزراعية على استباق التأثيرات السلبية للأزمات التي يتسبب بها الإنسان وللصدمات الطبيعية، والتعامل معها والنهوض من بعدها.

ويركز القسم الأكبر من عمل المبادرة على مصر والعراق والأردن ولبنان وموريتانيا والمملكة العربية السعودية والسودان وسورية والإمارات العربية المتحدة واليمن. وتقوم مقاربة الفاو على المبادرات والشراكات الموجودة في هذه المنطقة في مجال الأمن الغذائي والتغذية وتتمحور حول خمسة مجالات تركيز يعزز الواحد منها الآخر:

  • نظم المعلومات والمعرفة عن الأمن الغذائي
  • سلاسل إمدادات الأغذية مع إيلاء عناية خاصة لخفض الفاقد من الأغذية والهدر الغذائي
  • حصول الأسر على أغذية آمنة ومغذية ومنوعة
  • قدرة الأسر والمجتمعات المحلية والنظم الزراعية على الصمود أمام الصدمات التي يتسبب بها الإنسان والصدمات الطبيعية

أدّى تنامي النزاعات، إلى جانب العوامل الهيكلية، إلى زيادة التعرض لانعدام الأمن الغذائي ولسوء التغذية وقد اتسعت رقعته انطلاقاً من سورية والعراق، بما يشمل أعداد اللاجئين التي لا طائل على تحمّلها وتدني مستويات التجارة عبر الحدود وتنامي خطر الأمراض العابرة للحدود.

وقائع وأرقام

  • 33 مليون شخص في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا يعانون من نقص التغذية.
  • يستورد الإقليم أكثر من 50 في المائة من متطلباته الغذائية، وفي الوقت ذاته يُهدر ويفقد ما يصل إلى 37 في المائة من المواد الغذائية الصالح للأكل كل عام.
  • كانت الصراعات الأخيرة والأزمات الممتدة وعدم الاستقرار المدني سببا رئيسيا وراء انعدام الامن الغذائي في الإقليم.
    • سوريا: 6.3 مليون شخص في حالة ضعف شديد وفي حاجة ماسة إلى مساعدات غذائية وزراعية مستدامة.
    • اليمن: 10.6 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بما فيهم 5 ملايين يعانون بشكل حاد من انعدام الأمن الغذائي.
    • العراق: 23 في المائة من السكان يعانون من نقص التغذية.
    • قطاع غزة: 1.46 مليون شخص من إجمالي 1.8 مليونا يعانون من انعدام الأمن الغذائي.