مركز الأنباء
 

الفائزون

2011-2010

خافير بلاث

بوصفه كبير محرري شؤون السلع بجريدة "الفايننشال تايمز" (المملكة المتحدة) يتناول خافير بلاث بالتحليل اتجاهات السوق، خاصة فيما يتعلق بتقلب أسعار السلع وانعدام الأمن الغذائي على صعيد البلدان النامية. ولا شك أن موقعه في هذه الجريدة البريطانية الاقتصادية مكنه من الوصول إلى الجمهور العالمي على نطاق واسع، وأيضاً إلى الشخصيات المشاركة في حركة الأسواق وصناع القرار السياسي والاقتصادي. وإذ ساعدت مقالاته حول الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية على إدراج قضية الأمن الغذائي ضمن جدول الأعمال السياسي الدولي، فقد تحدثت كتاباته منذ عام 1977 حول القضايا الأساسية في مجال اختصاصات منظمة الأغذية والزراعة، وفي مقدمتها الجوع، وأمن الغذاء، وآثار الأسعار على البلدان النامية، ودور المضاربة والطاقة الحيوية في حركة الأسعار، والاستثمارات الأجنبية في حيازات الأراضي الزراعية.

2009-2008

ليتيا كلافرول

من الكُتّاب المُساهمين في جريدة "لوموند" المرموقة للشؤون الاقتصادية، وقد ساعدت مساهماتها على رفع الوعي بقضايا الإنتاج الغذائي والزراعي والتنمية الريفية. وفي تناولها للشؤون الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تؤثّر على أوضاع البُلدان النامية أكدت ليتيا كلافرول مراراً وتكراراً على الدور الحاسم لصِغار المزارعين، في سياق السعي إلى تحديد الاتجاهات الرئيسية وتفهُّمها في قطاع الزراعة وأنشطة الإنتاج الغذائي وتقييم الآثار المنتظرة لذلك على اقتصادات البلدان النامية والصناعية.

شيخ سيراج

عَمَل هذا الصحفي بخبرته التي تغطي نحو 30 عاماً في الصحافة المنشورة والمُذاعة، وكمذيعٍ تلفزيوني ومُنتج للعديد من البرامج، بدأبٍ من أجل استكشاف أبعاد المُشكلات التي يواجهها المزارعون وأبناء المجتمعات المحلية الريفية. ويوصف شيخ سيراج بأنه "صوت المزارعين" الذي يصل إلي صّناع القرار في الأوساط الحكومية. وقد ابتكر هذا الصحفي البنغلاديشي أسلوب "الإذاعة الحيّة" التي يتمكّن عبرها المزارعون بالمناطق النائية من حضور برامجه من مواقعهم، بينما يعكف في الوقت الحاضر على "رأب الصدع الرقمي" بإطلاق مبادرة "الزراعة الإلكترونية" لضمان نشر المعلومات الزراعية إلى صفوف جمهور المزارعين في أقصى بقاع الأرض.

2007-2006

إليزابيث روزينتال

بصفتها مراسلة الشؤون الصحيّة والعِلمية والبيئية لجريدتّي "International Herald Tribune"، و"New York Times" غَطّت الصحفيّة إليزابيث روزينتال أزمة إنفلونزا الطيور منذ بداية تفشي المَرَض عام 2003 . وفيما يختلف عن غيرها من الصحفيين الذين تناولوا هذا الموضوع، أبرَزَت الجوانب الإنسانية وتلك المرتبطة بصحة الحيوان نتيجةً للمرض، مثلما ألقت ضوءاً في الوقت ذاته على آثاره الاقتصادية الكامنة بما في ذلك انعكاساته الممكنة بالنسبة للأمن الغذائي على المستويات المحلية والقومية. وتُقرُّ منظمة الأغذية والزراعة بالمساهمة الجوهرية التي قدمتها هذه الصحفيّة بكتاباتها لتعزيز الوعي العام بأبعاد إنفلونزا الطيور وغيرها من القضايا المرتبطة بصحة الإنسان، والصحة الحيوانية، والأمن الغذائي.

هاني البنّا

بوصفه صحفيّاً وناشراً مِصرياً متخصِّصاً في التنمية الزراعية، يمثّل الأستاذ هاني البنّا طاقةً ديناميّة ومَصدَراً للمعلومات والبيانات الزراعية بإقليم الشرق الأدنى، لا سيّما بالاستعانة بمصادر المنظمة على نحوٍ متكرر في تقاريره الصحفية. ومن خلال كتاباته وتوزيع نشرته الشهرية المعروفة، "المجلة الزراعية"، شارك مشاركةً فعّالة في استرعاء الوعي العام لدى بلدان الشرق الأدنى الناطقة بالعربية إلى المشكلات الغذائية وعلاقتها بالتنمية الزراعية والريفي.

2005-2004

Giampaolo Cadalanu

جامباولو كادالان

كصحفيٍ ومراسل ميداني لواحدة من أكبر الصحف الإيطالية وأوسعها انتشاراً، "La Repubblica"، واظب جامباولو كادالانو على إعداد تقاريرٍ صحفية ذات طابع إنمائي عن بلدانٍ مثل أفغانستان، والعراق، وكرواتسيا طيلة السنوات العشر الماضية على الأقل. وقد لفتت خصاله الصحفية الأنظار إلى تلك الأعمال التي غالباً ما لا تتسع لها صفحات الصحف الكبرى، مثل الحق في الغذاء وغيرها من القضايا الإنمائية. وبفضل أعماله المتواصلة شارك هذا الصحفي في التعريف علي نحوٍ أفضل، بالمنظمة وأعمالها على صعيد إيطاليا.

Roger Thurow

Scott Kilman

روجير ثورو وسكوت كيلمان

بوصفهما من محرري واحدةٍ من أكبر الصحف الاقتصادية في العالم، "The Wall Street Journal"، يُعَد كلٌ من روجير ثورو وسكوت كيلمان من أكثر الصحفيين المقرؤين دولياً في قضايا التجارة الزراعية وشؤون الغذاء. ولقد ساهمت أعمالهما في إثراء جملة المواد الصحفية الإنمائية حول شؤون شمال العالم وجنوبه على حد سواء، وساعدت على زيادة التغطية الإعلامية عموماً للقضايا ذات العلاقة بعمل المنظمة. ومن نوعيّة أعمالهما دلّل الصحفيان على أن تغطية الشؤون الإنمائية والزراعية ليس ضرورياً أن تكون مثيرةً للملل بل يمكن أن تأتي شيّقةً وإيجابية وأهم من هذا وذاك ربما، مثيرةً للاهتمام والمتابعة.

2003-2002

مارسيلو كانيلا

تلقّي مارسيلو كانيلاس، أحد أكثر المنتجين والصحفيين الذين يحظون بالتقدير للأفلام الوثائقية في البرازيل، جائزة "بورما" للفترة 2002 - 2003 لقاء نجاحه في عرض بعضٍ من أصعب القضايا وأكثرها تعقيداً على مشاهدي التلفزيون في فترات الذروة. وقد أثارت أعماله ردود فعل قوية سواء من جانب صانعي القرار أم المشاهدين العاديين. وفي عام 2001 أنتج سلسلة من خمسة أفلام وثائقية تتناول أسباب الجوع وتبعاته على صعيد البرازيل، وإذ شاهدها نحو 35 مليون شخص فقد وردت أدلة على أنها خلّفت بصماتها واضحةً على التوجْهات السياسية في هذا الصدد.

ديفيد بروف

جاء الصحفي البريطاني ديفيد بروف، مراسل شؤون السلع لدى وكالة الأنباء الدولية "رويترز"، في المرتبة الثانية كحائز على جائزة "بورما" للفترة 2002 - 2003 . ويغطي السيد ديفيد بروف الأسواق السلعية في إيطاليا، إلى جانب أنشطة المنظمات الدولية الثلاث المعنية بالغذاء فيها، أي منظمة الأغذية والزراعة "فاو"؛ برنامج الأغذية العالمي "WFP"؛ الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد". فلقد ساهمت مقالاته في زيادة استيعاب القضايا المعقدة لقطاعي الأغذية والزراعة، وألقت ضوءاً على نضال منظمات الأمم المتحدة في سبيل التصدي للجوع. ومن خلال أعماله لم تبرز القضايا الإنمائية الدولية إلى بؤرة الاهتمام فحسب، بل ساعدت أيضاً على رفع مستوى الوعي العام بدور المنظمة وأنشطتها.

2001-2000

جيم كلانس

نال جيم كلانسي مذيع ومراسل شبكة '''سي إن إن'' الدولية جائزة أ. هـ. بورما للفترة 2000-2001 لمساهمته في تعزيز الوعي العام بالمشكلات المختلفة التي تواجه القارة الأفريقية. وبفضل ما يتمتع به السيد كلانسي من معرفة عالمية واسعة وفهم عميق للمشكلات التي تواجه المجتمعات النامية فقد اتسع نطاق تغطية شبكة '''سي إن إن'' للقضايا الدولية. ويعتبر برنامجه المسمى ''إينسايد أفريكا'' البرنامج الإخباري التلفزيوني الدولي الوحيد الذي يركز على القضايا الماثلة أمام قارة أفريقيا بحجمها الهائل وثقافاتها المتنوعة.

جيم كلانسي، الفائز بجائزة أ.هـ. بورما، يتحدث عن عمل

بلاغومي ساينا

كان الفائز الثاني بجائزة أ.هـ. بورما للفترة 2000-2001 هو الصحفي الهندي المستقل، والكاتب، والمصور بلاغومي سايناث. وكان السيد سايناث هو أول صحفي في الهند يبرز أثر السياسات الخاطئة على قضايا الأمن الغذائي والفقر، وقد تمكَّن من أن يغير طبيعة النقاش الإنمائي في أجهزة الإعلام الهندية. وعبر كتابة عدة كتب، ومقالات كثيرة، وإنشائه لأضخم أرشيف تصويري عن موارد الرزق الريفية، فقد ساعد سايناث على تركيز اهتمام الرأي العام على الجوانب الهامة لمشكلة الأغذية في العالم.

بلاغومي سايناث، الفائز بجائزة أ.هـ. بورما، يتحدث عن عمل

1999-1998

باتريك لوغاندا

تلقى المزارع والصحفي الإذاعي والكاتب الأوغندي باتريك لوغاندا جائزة أ. هـ. بورما للفترة 1998-1999 تقديراً لمساهمته القيمة في ترسيخ الوعي العام بقضايا الأمن الغذائي في أوغندا. وعبر مقالاته في صحيفة ''دي نيو فيجين'' وبرامجه الأسبوعية في محطة''راديون أوغندا'' فقد نهض بمستوى المعارف والمهارات الزراعية في صفوف المزارعين بترويجه للطرق الزراعية المحسَّنة. وجاءت الجائزة على وجه الخصوص تقديراً لسلسلة من البرامج التي وفرت معلومات تقنية ثمينة للمزارعين لاستعادة مستويات الإنتاج بعد أن تفشى فيروس مدمر في محاصيل الكسافا في البلا.

آلان زولتي كرئيس تحرير مجلة ''أفريك أغركولتشور'

كان الفائز الثاني بجائزة أ.هـ. بورما للفترة 1998-1999 هو آلان زولتي رئيس تحرير مجلة ''أفريك أغركولتشور''، وهي مجلة شهرية تيسِّر فهم القضايا الغذائية والزراعية في العالم. وتُوزَّع المجلة في أكثر من 30 بلداً، وتُصدر أعداداً خاصة عن الزراعة، ومصايد الأسماك، والغابات، مع اهتمام مميز بأفريقيا وبالتعاون بين الشمال والجنوب. وبفضل جمهورها الدولي الواسع فقد تمكنت المجلة من حشد المساندة العامة لجهود المنظمة الساعية إلى ترسيخ الأمن الغذائي في العالم.

1997-1996

رابطة الصحفيين المعنيين بالأغذية والزراع

نالت رابطة الصحفيين المعنيين بالأغذية والزراعة في كينيا جائزة أ. هـ. بورما للفترة 1996-1997 بفضل االتزام أعضائها الخمسة والثلاثين المتين بتغطية قضايا الأغذية، والزراعة، والبيئة. وقد اختيرت الرابطة تقديراً لحملتها الإعلامية الناجحة بشأن عشبة الياقوتية المائية الضارة المتفشية في بحيرة فيكتوريا، والتي رسخت الوعي الدولي بالتهديد الذي تمثله هذه العشبة بالنسبة للأمن الغذائي. وقد تسلم الجائزة السيد ألفرد أوموندي رئيس الرابطة.

رئيس الرابطة ألفرد أوموندي يتحدث عن عملها

رابطة ''إينتر برس سرفيس''

نالت رابطة ''إينتر برس سرفيس'' ، وهي هيئة مستقلة للصحفيين تتمركز في روما، جائزة أ. هـ. بورما للفترة 1996-1997 بفضل تفانيها في تغطية قضايا التنمية الزراعية والريفية المستدامة في أكثر من 100 بلد. ومنذ إنشاء الرابطة عام 1964 أضحت وكالة الأنباء القائدة في ميدان تغطية قضايا التنمية. ويهتم صحفيو الرابطة بالأحداث التي لا تتناولها عادة الهيئات الإعلامية الأخرى، ويركزون على قضايا مثل الحياة الريفية، والهجرة، واللاجئين، ومحنة النساء والأطفال. وتسلم الجائزة السيد روبيرتو سافيو ممثل الرابطة

روبيرتو سافيو، أحد مؤسسي وكالة "إينتر برس سرفيس"، يتحدث عن عملها

1995-1994

فوزية المولِّد

نالت المصرية فوزية المولِّد جائزة أ. هـ. بورما للفترة 1994-1995 لالتزامها المتين ومساهمتها الصحفية الكبيرة على مدى أربعين عاماً في القضايا الإنمائية، ولا سيما إزاء سكان الريف. وقد أنتجت السيدة المولِّد آلاف البرامج الإذاعية عن التنمية الزراعية لصالح هيئة الإذاعة المصرية. كما ألَّفت المولِّد 15 كتاباً و70 وثيقة عن دور أجهزة الإعلام في تنشيط التنمية المستدامة والتخطيط الأسري، والكفاح ضد الجفاف، والقضايا الإنمائية الأخر

مايكل بيكستوك

تلقى الصحفي البريطاني مايكل بيكستوك، الذي غطى جهود المنظمة على مدى ثلاثين عاماً، جائزة أ. هـ. بورما للفترة 1994-1995 تقديراً لتفانيه في القضايا الزراعية والبيئية. وكمنتج لبرنامج ''دي فارمينغ ورلد''، لهيئة الإذاعة البريطانية ومنتج مؤسس''الإذاعة العالمية للبيئة والموارد الطبيعية''؛ ''World Radio for Environment and Natural Resources'' فقد أسهم السيد بيكستوك إسهاماً كبيراً في النهوض بالوعي العام إزاء قضايا الزراعة في البلدان النامية وبتفهمها.

1993-1992

فرانسلين أوبدا

مُنحت جائزة أ. هـ. بورما للفترة 1992-1993 إلى الصحفية فرانسلين أوبدا العاملة في شبكة التلفزيون الوطنية في بوركينا فاسو. وتتناول سلسلتها التلفزيونية المعنونة ''النساء والتنمية'' مشكلات التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية البارزة من وجهة نظر المرأة الريفية في بوركينا فاسو. وقد أدى البرنامج إلى تعميق الوعي والتقدير لمساهمة النساء في التنمية.

1991-1990

سانيتسودا إيكاشاي

تلقت التايلاندية سانيتسودا إيكاشاي مراسلة صحيفة 'بانكوك بوست'' جائزة أ. هـ. بورما للفترة 1990-1991 . وقد ذاع صيت السيدة إيكاشاي في مختلف أنحاء جنوب شرقي آسيا بسبب مقالاتها النقدية المتفهمة لمحنة سكان الأرياف في الإقليم. وحظيت إيكاشاي بالجائزة تقديراً لكتاباتها الواسعة عن أثر التصنيع على الزراعة في تايلاند، التي ركزت على وجه الخصوص على دور المرأة الريفية

كريستوف نايجيون

نال الصحفي الفرنسي كريستون نايجيون جائزة أ. هـ. بورما للفترة 1990-1991 . وقد حظي السيد نايجيون، الذي تولى إدارة ورئاسة تحرير عدة مجلات ناطقة بالفرنسية، بالجائزة نتيجة إنشائه لأول شبكة إخبارية زراعية في فرنسا تحمل اسم ''الشبكة الناطقة بالفرنسية للمعلومات الزراعية''؛ ''Systeme Francophone d'Information Agricole ''. وتغطي الشبكة أكثر من 30 بلداً أفريقياً، وتعتبر من بين الجهات المساهمة الرئيسية في تدفق المعلومات بين الشمال والجنوب. وتعمل الشبكة على توجيه اهتمام الرأي العام إلى قضايا الأغذية والتنمية في البلدان النامية

1989-1988

فيديريكو فاتسولي

نال المنتج التلفزيوني الإيطالي فيديريكو فاتسولي جائزة أ. هـ. بورما للفترة 1988-1989، بفضل برنامجه التلفزيوني المسمى ''لينيا فيرديه'' الذي تبثه محطة التلفزيون الإيطالية الوطنية ''راي''. وأسهمت تغطية البرنامج العميقة لطائفة واسعة من المشكلات البيئية، والغذائية، والزراعية في تعميق وعي الرأي العام في إيطاليا بكفاح المنظمة المتواصل ضد الجوع وسوء التغذية في العالم.

1987-1986

هيرويوكي إيشي

مُنحت جائزة أ. هـ. بورما للفترة 1986-1987 إلى الصحفي الياباني هيرويوكي إيشي مراسل صحيفة ''أساشي شيبون'' لتغطيته للمشكلات المرتبطة بالغذاء والزراعة على مدى عشرين عاما. وقد أدت سلسة مقالاته عن الأزمة الغذائية الأفريقية إلى إدراك الرأي العام في اليابان للحاجة الملحة إلى زيادة المساعدات إلى أفريقيا بغية التصدي للقحط والمجاعة.

فيكتور براكمونتي

<>تلقى الصحفي والكاتب البيروي فيكتور براكمونتي العامل في صحيفة ''إل كومرثيو'' في ليما جائزة أ. هـ. بورما للفترة 1986-1987، تقديراً لمقالاته العديدtة عن أهمية زراعة المحاصيل المحلية. وأسهمت هذه المقالات في نشر الوعي بضرورة قيام صغار المزارعين بزراعة وتسويق المحاصيل المحلية، ومن ثم تحسين التغذية وتعزيز الإنتاج الزراعي والدخل الريفي في بيرو

 

1985-1984

كلير بريسيه

حظيت الصحفية الفرنسية كلير بريسيه بجائزة أ.هـ. بورما للفترة 1984-1985 بعد أن تناولت قضايا ضحايا الحرمان وسوء التغذية على مدى سنوات عديدة في كبريات الناطقة بالفرنسية. وكانت السيدة بريسيه تعمل أصلاً في صحيفة ''لو فيغارو'' ثم انتقلت إلى صحيفة ''لو موند'' قبل أن تصبح أحد مؤسسي صحيفة ''لا تريبون ديلا إيكونومي'' حيث كانت تغطي قضايا التنمية والحوار بين الشمال والجنوب حينما نالت الجائزة

محمد أمين

كما مُنحت جائزة أ. هـ. بورما في 1984-1985 إلى الصحفي والمصور والمنتج التلفزيوني الكيني محمد أمين لتغطيته التلفزيونية للمجاعة الإثيوبية عام 1984 التي بُثَّت على نطاق واسع، ولفيلمه الوثائقي المعنون ''صلب افريقيا - نجاة غير مضمونة''؛ '' African Calvary -Uncertain Redemption''. وأحدثت تغطيته التي دخلت إلى ملايين البيوت في العالم أثراً بالغاً بحيث حفزت على شن الحملة المعروفة باسم ''المعونة الحيّة - نحن سكان العالم''؛ '' Live Aid- We Are the World''. وقد لقي السيد أمين حتفه في حادث اختطاف طائرة أثيوبية عام 1996.

1983-1982

برنامج ''دي فارمينغ ورلد'' لهيئة الإذاعة البريطاني

حظي برنامج ''دي فارمينغ ورلد'' لهيئة الإذاعة البريطانية بجائزة أ. هـ. بورما للفترة 1982-1983 . ومنذ عام 1958 بدأ بث برنامج ''دي فارمينغ ورلد'' المعني بالزراعة وبمشكلات الإنتاج الغذائي، وسوء التغذية، و الفقر، والتنمية الزراعية إلى مختلف أصقاع العالم. وبلغ عدد المستمعين إلى هذا البرنامج قرابة 80 مليون شخص، ومن ثم فقد اضطلع بدور هام في نشر الوعي العالمي بالقضايا التي تندرج في صلب مهمة المنظمة. وتسلَّم الجائزة السيد ديفيد ديكسون منتج برنامج ''دي فارمينغ ورلد''.

1981-1980

ليستر ر. براون

فاز الأمريكي ليستر ر. براون، وهو خبير اقتصادي زراعي في الأصل، بجائزة أ. هـ. بورما للفترة 1980-1981 . ويستطلع عمل السيد براون، الذي يتجاوز نطاق التغطية الصحفية المجردة، القضايا الأخلاقية المرتبطة بالجوع ويركز على التفاوت القائم بين الأغنياء والفقراء ضمن البلدان وفيما بينها. وكان السيد براون مؤسس معهد ''ورلد وتش'' وأول رئيس له. ويكرس معهد البحوث هذا جهوده لتحليل القضايا البيئية العالمية. وحظي براون بالجائزة على أساس مطبوعاته العديدة حول انعدام الأمن الغذائي ومشكلات الموارد الطبيعية في العالم.

1979-1978

لاسيه وليزا بير

مُنح السويديان لاسيه وليزا بيرغ الجائزة الأولى من جوائز أ. هـ. بورما للفترة 1978-1979. وقد وفد السيد والسيدة بيرغ إلى عالم الصحافة عبر ميادين العلوم السياسية، وعلم الاقتصاد، وعلم الاجتماع. وقام الاثنان بجولات واسعة وأنتجا العديد من الكتب، والمقالات، والبرامج الإذاعية عن القضايا الإنمائية ومشكلة الجوع. وقُدمت الجائزة إليهما على أساس مقالة مطوَّلة ظهرت في صحيفة '' Vi '' السويدية في يونيو/حزيران عام 1978 وحملت عنوان ''الجوع في العالم: هناك ما يكفي من الغذاء للجميع لكن الفقراء عاجزون عن تسديد ثمنه''.

أنيل أغاروال

نال السيد أنيل أغاروال، وهو كاتب علمي وبيئي هندي، جائزة أ. هـ. بورما للفترة 1978-1979 بناء على مجموعة متنوعة من المقالات المتعلقة بالزراعة والتنمية والتي نُشرت في مطبوعات مثل ''دي نيو ساينتست'' و ''دي إيكونوميست'' و''دي بيبول''. وقد جاء أغاروال إلى عالم الصحافة من ميدان الهندسة الميكانيكية وأصبح صحفياً علمياً وقام بمعظم عمله في الميدان، ولا سيما في آسيا. وقد أنشأ السيد أغاروال فيما بعد المركز الهندي للعلم والبيئة.