FAO.org

الصفحة الأولى > المطبوعات > مقالات إخبارية

الفاو والبنك الدولي يطلقان برنامجاً بقيمة 36 مليون دولار لتوسيع عمليات مكافحة المجاعة في اليمن

منحة البنك الدولي تساعد على تقديم مساعدة فورية لأكثر من 630,000 شخص وتقوية صمود المجتمعات الريفية

Photo: ©FAO/Chedly Kayouli
مزارعة في اليمن ترعى قطيعها من الماعز. يهدف مشروع الفاو والبنك الدولي أيضا إلى زيادة قدرة البلد على الصمود في الزراعة على المدى الطويل.

3 تشرين الأول/أكتوبر 2017، القاهرة/روما- أطلق البنك الدولي ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) برنامجاً بقيمة 36 مليون دولار بهدف تقديم مساعدات فورية لما يزيد عن 630,000 شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي في اليمن، ومنهم أكثر من 30% نساء، وتعزيز الصمود الزراعي في هذا البلد الذي يعاني من النزاع.

وقدّم البرنامج العالمي للزراعة والأمن الغذائي التابع للبنك الدولي هذه المنحة لمشروع "إعادة تأهيل صغار المزارعين وتعزيز الإنتاج الزراعي" البالغ مدته ثلاث سنوات.

وبوجود ما يقدر بـ17 مليون شخص يعانون من مستويات الطوارئ أو الأزمة من انعدام الأمن الغذائي الحاد فيها، فإن اليمن تواجه الآن أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وقد قوّض النزاع المستمر القطاع الزراعي وترك أثراً مدمراً على الأمن الغذائي والتغذية وسبل المعيشة لدى اليمنيين.

وستستخدم الفاو المنحة لدعم مشاريع ذات أولوية، مثل المشاريع الخاصة بتوفير الأمن الغذائي وإعادة تأهيل الموارد المائية التي تسهم في زيادة انتاج المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة وتحقيق الدخل والتغذية وبناء قدرات أصحاب العلاقة المنخرطين في عدة مشاريع متعلقة بهذه المنحة. وتستهدف المنحة 21 منطقة من المناطق الأكثر معاناة من انعدام الأمن الغذائي في اليمن، وسيستفيد منها بشكل رئيسي المزارعون الذين لا يملكون أرضاً وليس لديهم ثروة حيوانية أو لديهم القليل منها، والمزارعون المستأجِرون والمزارعون أصحاب الحيازات الصغيرة والأسر المتأثرة بالأزمة أو تلك التي تديرها النساء.

وقال السيد عبد السلام ولد أحمد، المدير العام المساعد للفاو والممثل الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا: "سيكون لهذا المشروع أثراً انسانياً ايجابياً كبيراً على اليمن، حيث سيقدّم دعماً طارئاً ويساعد في بناء صمود الشعب اليمني الضعيف. وباعتبار الزراعة واحداً من أهم القطاعات الاقتصادية في اليمن، فإن احياء الأنشطة الزراعية سيؤدي إلى حصول الناس على المزيد من الغذاء وزيادة الأنشطة المدرة للدخل، وهو ما يعني توفير أمن غذائي أكبر".

وأضاف: "لكن المشروع لا يقتصر على تقديم مساعدة إنسانية فورية، إذ سيدعم الصندوق الاجتماعي للتنمية في اليمن والوكالات الحكومية والمنظمات المحلية غير الحكومية ويعزز إمكانيتها في إعادة بناء قدرات المزارعين اليمنيين الذي فقدوا سبل معيشتهم بسبب النزاع المستمر وضمان توفر سبل المعيشة لهم خلال السنوات القادمة".

الشراكة بين الفاو والبنك الدولي

ومن جهته قال صلاح الحاج حسن، ممثل الفاو في اليمن: "منحة البنك الدولي هذه ستساعدنا كثيراً على تقديم حلول زراعية مستدامة من شأنها تعزيز التنمية الريفية وتوفير الأمن الغذائي، وإعادة تأهيل البنية التحتية للمياه في المجتمعات المحلية وتعزيز بناء القدرات في بلد يعاني فيه ملايين الناس من انعدام الأمن الغذائي".

وأضاف: "تنفيذ المشروع سيساعد الفاو أيضاً على دعم مشاريع سابقة، مثل مشاريع تمكين المرأة التي تشجعها على الانخراط أكثر في قضايا حل النزاع. وبالنظر إلى النزاع المستمر في اليمن، سيساهم هذا المشروع أيضاً في تحقيق الاستقرار في البلاد".

عمل الفاو في اليمن

تعمل الفاو حالياً في 13 محافظة في اليمن، تشمل جميع المحافظات التي تحوي أكبر عدد من الأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي. وتهدف الفاو في عام 2017 إلى دعم أكثر من 3 ملايين شخص من أكثر الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والتغذية في أكثر المحافظات المتأثرة في اليمن. وقد قامت المنظمة بتطعيم أكثر من مليون رأس ماشية حتى الآن.

شارك بهذه الصفحة