FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

منظمة الأغذية والزراعة والمركز العالمي للأسماك يعقدان شراكة لبناء قدرة الصمود لدى صيادي ومزارعي الأسماك

اتفاقية جديدة تهدف إلى الاستفادة من قوة مصايد الأسماك وبحوث تربية الأحياء المائية

11 يوليو/تموز 2018، روما - اتفق المركز الدولي لإدارة الموارد المائية الحية (المركز العالمي للأسماك) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم على تعزيز جهودهما الرامية إلى بناء قدرة الصمود لدى الصيادين والمزارعين في مصايد الأسماك الصغيرة، والترويج لتربية الأحياء المائية المستدامة، وتحسين سلاسل قيمة الأسماك.

وستعمل الشراكة على الاستفادة من قوة البحوث في مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية وسلاسل قيمة الأسماك، لتحسين البرامج والسياسات لفائدة ملايين الصيادين ومزارعي الأسماك الذين ينتمون إلى بعض المجتمعات الأكثر فقراً في العالم.

وعلى النطاق العالمي، يتم التوظيف المباشر لما يقارب 60 مليون شخص (14 في المائة منهم من النساء) في قطاع مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية.

ونشرت الفاو هذا الأسبوع النسخة الأحدث من تقريرها حول حالة الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية (SOFIA) الذي أفاد أنه بحلول عام 2030 سينمو الإنتاج المشترك من مصايد الأسماك الطبيعية وتربية الأحياء المائية إلى 201 مليون طن، أي بزيادة تبلغ 18 في المائة عن مستوى الإنتاج الحالي الذي يبلغ 171 مليون طن. إلا أن النمو المستقبلي سيتطلب مواصلة إحراز التقدم في تدعيم نظم إدارة مصايد الأسماك، وخفض الفاقد والمهدر، ومعالجة المشاكل كالصيد غير القانوني للأسماك، وتلوث بيئة الاستزراع المائي، والتغير المناخي.

وفي هذا الصدد، قال الخبير أرني ماثيسن، المدير العام المساعد للمنظمة مسؤول قسم مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية: "تعتبر الفاو والمركز العالمي للأسماك شريكين تجمع بينهما غايات متكاملة إلى حد كبير وهدف مشترك يتمثل في ضمان الأمن الغذائي وإتاحة إمكانية الحصول على الأسماك عن طريق نظم غذائية مستدامة".

وبدوره، قال السيد غاريث جونسون، المدير العام للمركز العالمي للأسماك: "تعد هذه الشراكة فرصة رائعة لتعزيز تأثير الأسماك على رفاه ملايين المستهلكين، والمنتجين، والمعتمدين على صيد الأسماك في جميع أنحاء العالم. فهي توحد بين مهارات وخبرات المركز العالمي للأسماك في البحوث وقدرة منظمة الأغذية والزراعة على صناعة السياسات لإحداث تأثير أكبر".

وستركز الشراكة على تعزيز دور الأسماك في تحسين الأمن الغذائي والتغذية وسبل العيش؛ وتقديم المشورة في مجالات السياسات للبلدان، وتشجيع الحوار على أعلى المستويات بشأن تطوير مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية؛ ودعم الدول لتطوير مشاريع وبرامج تربية الأحياء المائية المستدامة، وسلاسل قيم الأسماك، ومصايد الأسماك صغيرة النطاق.

وستطلق مبادرات على النطاقين العالمي والإقليمي تركز بشكل خاص على قارة آسيا - التي تضم معظم صيادي ومزارعي الأسماك، والتي تمثل 85 في المائة من العاملين في مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية عالمياً.

Photo: ©FAO/Jim Holmes
صيادو الأسماك في أندونيسيا.

شارك بهذه الصفحة