FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

مؤشر الفاو لأسعار الغذاء يشهد انخفاضاً في نوفمبر

انخفاض أسعار السلع الغذائية في الأسواق العالمية بفضل ارتفاع المخزونات، خاصة زيت النخيل

6 ديسمبر/كانون الأول، روما - قالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم إن أسعار السلع الغذائية المتداولة في الأسواق الدولية شهدت انخفاضاً خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني، مدفوعة بانخفاضات واضحة في أسعار زيت النخيل والزيوت النباتية الأخرى.

وبلغ متوسط مؤشر الفاو لأسعار الغذاء خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني 160.8 نقطة، بانخفاض بلغ 1.3 بالمائة مقارنة بشهر أكتوبر/ تشرين الأول، و8.5 بالمائة مقارنة مع السنة الماضية. ووصل المؤشر، الذي يسلط الضوء على نسبة التغير الشهري في أسعار سلة من السلع الغذائية، إلى أدنى مستوى له منذ شهر مايو/أيار 2016.

 وانخفض مؤشر الفاو لأسعار الزيوت النباتية إلى أدنى مستوى خلال 12 عاماً، بنسبة بلغت 5.7 بالمائة مقارنة بشهر أكتوبر/ تشرين الأول، مدفوعاً بارتفاع مخزونات زيت النخيل وزيادة المعروض من زيت الصويا وزيت دوار الشمس.

 أما بالنسبة لمؤشر الفاو لأسعار الحبوب، والذي يغطي القمح والحبوب الخشنة والأرز، فقد انخفض بنسبة 1.1 بالمائة خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك بسبب ارتفاع صادرات القمح، وتزايد حدة المنافسة على تصدير الذرة ووصول محاصيل القمح الجديدة إلى الأسواق.

كما انخفض مؤشر الفاو لأسعار منتجات الألبان للشهر السادس على التوالي، بتراجع قدره 3.3 بالمائة مقارنة بشهر أكتوبر/تشرين الأول، بسبب تزايد المخزون وتوافر مزيد من المحاصيل المعدة للتصدير، خاصة من نيوزيلندا، والتي أدت بدورها إلى انخفاض أسعار الزبدة والأجبان ومسحوق الحليب كامل الدسم.

ولكن، خالف مؤشر الفاو لأسعار السكر الاتجاه السائد، ليسجل ارتفاعاً بنسبة 4.4 بالمائة خلال الشهر. وتعزى هذه الزيادة بشكل أساسي إلى الانخفاض الكبير في إنتاج المحصول في البرازيل، التي قامت بدورها بتخفيض حصة قصب السكر المستخدم لإنتاج مادة السكر بمقدار النصف تقريباً لتهبط إلى 35.8 بالمائة مقارنة بالعام السابق.

 وسجل مؤشر الفاو لأسعار اللحوم انخفاضاً طفيفاً، في حين لم ترتفع سوى أسعار لحوم الأبقار خلال الشهر.

 التوقعات الجديدة لإنتاج الحبوب والاتجار بها

وأعلنت (الفاو) اليوم كذلك عن إطلاق النسخة الجديدة من ملخص للعرض والطلب على الحبوب، الذي خفض توقعات إنتاج الحبوب العالمي لهذا العام ليصل إلى نحو 2,595 مليون طن، بانخفاض بلغ 2.4 بالمائة عن المستوى القياسي الذي حققه العام المنصرم.

 ولكن، لم تشمل التوقعات الجديدة المراجعات الأخيرة والتاريخية التي قامت بها الصين بخصوص توقعات إنتاجها للحبوب بشكل عام، والذرة بشكل خاص، حيث تخضع هذه التوقعات لمراجعة منظمة الفاو بهدف تحديث تقديراتها أوائل العام المقبل.

ويواصل إنتاج القمح العالمي مسيرته لتحقيق مستوى قياسي جديد يبلغ 513 مليون طن، بزيادة قدرها 1.3 بالمائة مقارنة بعام 2017. وفي المقابل، خفضت منظمة الفاو مستوى توقعاتها لإنتاج القمح العالمي ليصل إلى 725.1 مليون طن بسبب انخفاض كميات المحاصيل عن المتوقع في تركيا والاتحاد الروسي. كما خفضت المنظمة من مستوى توقعاتها لإنتاج الحبوب الخشنة إلى 1.357 مليون طن، بسبب تخفيض توقعات إنتاج الشعير والسرغوم.

هذا وتتوقع الفاو ارتفاع مستوى زراعة محاصيل القمح الشتوية في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وارتفاع مستوى إنتاج الذرة في النصف الجنوبي منها، وذلك على الرغم من احتمال حدوث ظاهرة النينو، ما يشكل عقبة أمام دقة التوقعات في جنوب أفريقيا والدول المجاورة.

ومن المتوقع أن ترتفع نسبة استغلال محاصيل الحبوب في العالم خلال موسم 2018/2019 بنسبة 1.3 بالمائة، لتصل إلى 2.649 مليون طن، مدفوعة بزيادة مستوى توفير الذرة كعلف واستخدامها في القطاع الصناعي.

ومن المتوقع كذلك أن تبلغ المخزونات العالمية من الحبوب 762 مليون طن بحلول نهاية المواسم في 2019، بانخفاض قدره 6.5 بالمائة عن مستوياتها القياسية في بداية الموسم. في حين تشير التوقعات إلى انخفاض مخزونات الذرة بنسبة 14 بالمائة، وانخفاض مخزونات القمح بما لا يقل عن 12 بالمائة. وفي المقابل، من المتوقع أن ترتفع مخزونات القمح العالمية بنسبة 2.7 بالمائة لتصل إلى مستويات قياسية تبلغ 177 مليون طن.

أما بالنسبة للتجارة الدولية في الحبوب، فما تزال التوقعات تشير إلى انخفاضها خلال عامي 2018 - 2019، رغم أن هذا الانخفاض المتوقع أن يبلغ 1.1 بالمائة، هو أقل من النسبة المتوقعة خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني.

Photo: ©FAO/Veejay Villafranca
زراعة الأرز في الفلبين.

شارك بهذه الصفحة