FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

هناك حاجة إلى المزيد من البحث العلمي لضمان سياسات تتيح الوصول إلى أنظمة تغذية صحية للجميع

الندوة الدولية حول "مستقبل الغذاء" تسلط الضوء على جهود الفاو المشتركة مع المؤسسات الأكاديمية

10 يونيو/حزيران 2019، روما - شدد جوزيه غرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، اليوم على الدور الهام الذي تلعبه المؤسسات الأكاديمية والبحثية في مساعدة الحكومات على إجراء إصلاحات في السياسات لضمان حصول الجميع على أنظمة تغذية صحية واتخاذهم قرارات مدروسة بشأن الأطعمة المغذية.

وقال دا سيلفا: "أود التأكيد مجدداً على أن الفاو مؤسسة معرفية. نحن لا نجري البحوث، بل نعتمد عليكم، على الأكاديميين، ونستند في عملنا على ما تقدمونه. ونود دائماً أن نعزز شراكتنا للعمل معاً وضمان التعاون المتواصل".

وأكد دا سيلفا على الحاجة إلى زيادة في الأدلة العلمية لتوجيه السياسات والإجراءات التي تتخذها الحكومات لمكافحة سوء التغذية بجميع أشكاله.

وكان المدير العام للفاو يتحدث في اليوم الأول من الندوة الدولية حول مستقبل الغذاء، والتي شملت اجتماع طاولة مستديرة مع ممثلين أكاديميين، إلى جانب توقيع الفاو اتفاقيات شراكة مع سبع جامعات ومؤسسات بحثية، وهي الجامعة الأمريكية في بيروت، وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، ومعهد غذاء المستقبل، واتحاد جامعات البحر المتوسط، وجامعة جونز هوبكنز، وجامعة نوتنغهام، وجامعة الفلبين لوس بانوس.

وتسعى الشراكات الجديدة، من بين أنشطة أخرى، إلى إنشاء برامج ودراسات بحثية مشتركة حول موضوعات مثل سلامة الأغذية والوصول إلى الغذاء الصحي والأمراض غير المعدية المرتبطة بالنظام الغذائي والناجمة عن سوء التغذية.

كما ستعمل الشراكات على تعزيز الحوار بشأن السياسات وتعزيز تبادل المعلومات والمعارف في المجالات التي تشمل الأمن الغذائي والتغذية، والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وجدول أعمال الأغذية الحضري.

ولاحظ غرازيانو دا سيلفا التقديرات التي تشير إلى أنه وخلال وقت قريب سيتجاوز عدد الأشخاص الذين يعانون من البدانة في العالم عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع والذي يبلغ الآن حوالي 821 مليون شخص. وقال إن هناك العديد من العوامل الكامنة وراء انتشار وباء البدانة ونقص المغذيات الدقيقة على مستوى العالم، حيث يتمثل أحد العوامل الرئيسية في الاستهلاك العالي للأغذية فائقة المعالجة والتي تعتمد بالأساس على المكونات الاصطناعية وتحتوي على مستويات عالية من الدهون المشبعة والسكريات المكررة والملح والمواد المضافة الكيميائية.

ومع حضور ممثلين من أكثر من 20 دولة، أتاحت حلقة النقاش الفرصة لتقديم أفكار عميقة ومفيدة حول مستقبل الغذاء من منظور أكاديمي عالمي. وشملت هذه مساهمات من مؤسسة روفورم (RUFORUM) في أفريقيا، والمعهد الدولي لبحوث الأرز، وجامعة فاخينينجن للبحوث، وجامعة ساو باولو، والمركز الدولي للزراعة الملحية، وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، حيث طرح كل منها تحديات محلية تواجه الأمن الغذائي في مناطقهم. وأعقب ذلك جلسة نقاش مفتوحة ركز فيها المشاركون على دور الأوساط الأكاديمية في توفير البحوث ومعالجة فجوات المعرفة وتحديد الاحتياجات من أجل مستقبل الغذاء.

المزيد حول الندوة

تتضمن الندوة الدولية حول مستقبل الغذاء جلسات نقاش تتمحور حول مواضيع محددة هي: البحوث وفجوات المعرفة والاحتياجات في مجال النظم الغذائية المستدامة وأنظمة التغذية الصحية المستدامة، وحوكمة النظم الغذائية لأنظمة التغذية الصحية، وبناء ثقة المستهلك في النظم الغذائية، والعناصر اللازمة لتحويل النظم الغذائية. ويمكن الاطلاع على البرنامج الكامل من هنا.

Photo: ©FAO/Pier Paolo Cito
توقيع مذكرات تفاهم بين المدير العام للفاو، جوسيه غرازيانو دا سيلفا والشركاء الأكاديميين في ندوة مستقبل الغذاء.

شارك بهذه الصفحة