FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

المنظمة تُصدر تحذيراً خاصاً بصدد أوضاع الغذاء في سوريا

حالة الأمن الغذائي باعثة على قلقٍ بالغ

الصورة: ©FAO/Roberto Faidutti
لقطة لمزرعة سورية من فئة الحيازات الصغرى.

14 مارس/آذار 2012، روما  -- أصدرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "FAO" اليوم إنذاراً خاصّاً بصدد أوضاع الأمن الغذائي في سوريا، مُعربة عن قلق بالغ خصوصاً بالنسبة للعواقب على المجموعات الضعيفة... بالنظر إلى استمرار القلاقل المدنية منذ منتصف مارس/آذار من العام الماضي.

ووفقاً للمكتب السوري المركزي للإحصائيات، ارتفع معدل التضخم في سوريا بين يونيو/حزيران وديسمبر/كانون الأول 2011 بنحو 15 بالمائة، مدفوعاً على الأكثر بفعل الزيادات الحادّة في أسعار المواد الغذائية، ونقص الوقود مما انعكس بقوة على تكاليف النقل.

ويقدّر برنامج الأغذية العالمي "WFP" أن ثمة 1.4 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي في سوريا ويقيمون في مناطق الصراع الساخنة، مثل حمص، وحماة، ودمشق، ودرعا وإدلب. ويُبلغ تقرير المنظمة "فاو"، المتاح على موقع المنظمة الشبكي للنظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر "GIEWS"، عن أن عشرات الآلاف فرّواً فعلياً إلى البلدان المجاورة.

ويرصد نظام المنظمة المتخصص حالة الغذاء دولياً ويصدر إنذارات مبكرة تحسباً لتهديد الأزمات الغذائية الوشيكة.

ويدير كلا المنظمة "فاو" وبرنامج الأغذية العالمي عملية عاجلة حالياً لتوفير مساعدة غذائية وقسائم نقدية إلى 100000 نسمة في جميع أنحاء البلاد.

صعوبة الوصول إلى الغذاء

بينما يبلَغ عن صعوبة متزايدة في الوصول إلى موارد الغذاء والمياه والوقود في العديد من المناطق، فقد تضرر رعاة الماشية أيضاً نتيجة لتقيد حركة القطعان وصعوبة الحصول على العقاقير البيطرية والتجهيزات الأخرى.

في تلك الأثناء، أشارت المنظمة "فاو" إلى أن نحو 300000 من صغار المزارعين يعانون تحت وطأة أربعة فصول متعاقبة من الجفاف، إلى جانب خسارة الفرص المتاحة لهجرة الأيدي العاملة الموسميّة داخل البلاد.

والمقدّر أن إنتاج سوريا من الحبوب قد هبط بما يعادل نحو 10 بالمائة قياساً على السنة الماضية إثر السقوط المتأخر والمتقلّب للأمطار. وتبدو توقعات الحصاد للموسم الشتوي من عام 2012 الذي يبدأ في مايو/أيار، غير مؤكدة وعُرضة للعراقيل سواء في حالة النشاط الزراعي أو لصعوبة وصول المستلزمات الزراعية الضرورية وسط حالة القلاقل المستمرة في الأمن المدني.