FAO.org

الصفحة الأولى > وسائل الإعلام > مقالات إخبارية

إقتراح لإنشاء حساب أمانة إقليمي للشرق الأدنى

الصندوق سيُعنى بدعم جهود الأمن الغذائي

الصورة: © FAO
المدير العام للمنظمة جوزيه غرازيانو دا سيلفا مخاطباً المؤتمر الإقليمي للشرق الأدنى، مع افتتاح الجلسة الوزارية للمؤتمر.
17 مايو/آيار 2012، روما -- إقترح جوزيه غرازيانو دا سيلفا، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "FAO"، اليوم إنشاء صندوق أمانة للشرق الأدنى بهدف تدعيم أركان الأمن الغذائي في الإقليم.

وأشار المدير العام للمنظمة "فاو" مخاطباً المؤتمر الإقليمي للشرق الأدنى، مع افتتاح الجلسة الوزارية للمؤتمر المنعقد هذا الأسبوع بمقر المنظمة في العاصمة الإيطالية (14 -  18  مايو/آيار)، قائلاً أن المنظمة تمضي بناء على طلب من البلدان الإفريقية الأعضاء، بالمساعدة على التخطيط لإنشاء صندوق أمانة إفريقي للأمن الغذائي، من المزمع أن تشارك فيه أيضاً هيئات المجتمع المدني والقطاع الخاص.

وأعلن قائلاً أن "في الإمكان أيضاً بذل جهد مشابه في الشرق الأدنى".

ولاحظ غرازيانو دا سيلفا أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية "OECD" تناقلت مؤخراً أن المساعدات الإنمائية الدولية قد تراجعت بسبب الكساد الاقتصادي العالمي، ولذا فمن الأهمية بمكان في حالة البلدان ذات مستويات الدخل الأعلى، ولا سيما البلدان النامية منها ، "أن تلتزم بتقديم تمويل إضافي وتتشارك في الخبرات الزراعية وتجارب التنمية الريفية فيما بينها".

طبيعة التحديات

من بين البلدان الـتسعة عشرة التي يغطيها مكتب المنظمة "فاو" الإقليمي للشرق الأدنى، ثمة ثلاثة بلدان هي موريتانيا والسودان واليمن تصنّف باعتبارها من فئة البلدان ذات الدخل المنخفض بينما تصنّف البقيّة إمّا ضمن فئة الدخل المرتفع أو الدخل المتوسط. وأشار المدير العام للمنظمة غرازيانو دا سيلفا إلى أنه بصرف النظر عن بلدان فئة الدخل المنخفض المذكورة فأن أقل من خمسة بالمائة من سكان الإقليم يعانون من سوء التغذية، لكن العديد من التحديات يظلّ مع ذلك من المتعين مجابهتها.

وتتضمن تلك التحديات تغيُّر المناخ، وندرة المياه المتفاقمة، والحاجة إلى بناء المرونة في صفوف المزارعين الفقراء، وضرورة الانتقال إلى أنماط الإنتاج والاستهلاك الأكثر قدرة على الاستدامة بهدف حماية البيئة.

نُظم مرنة

وأكد المدير العام للمنظمة "فاو" أن التغلب على مثل هذه التحديات يملي على "المنظمة أن تركز في الإقليم على مساعدة البلدان الأعضاء في غمار جهودها لبناء نظم مرنة للزراعة والثروة الحيوانية ولإنتاج الغذاء".

وأضاف قائلاً أن "ذلك يقتضي منّا زيادة الاستثمارات في الزراعة الذكية مناخياً، ودعم أساليب الإنتاج المستدامة، وربط سياق دعم الإنتاج بشبكات الضمان لتدعيم الأسواق المحلية، بالإضافة إلى النهوض بإدارة المياه وغيرها من الموارد الطبيعية".